السعودية: كيز وشفيونتيك تشعلان انطلاقة بطولة «محترفات التنس»

صفوة لاعبات العالم يتنافسن على جوائز الـ15 مليون دولار

أرينا سابالينكا خلال تدريباتها في جامعة الملك سعود (الشرق الأوسط)
أرينا سابالينكا خلال تدريباتها في جامعة الملك سعود (الشرق الأوسط)
TT

السعودية: كيز وشفيونتيك تشعلان انطلاقة بطولة «محترفات التنس»

أرينا سابالينكا خلال تدريباتها في جامعة الملك سعود (الشرق الأوسط)
أرينا سابالينكا خلال تدريباتها في جامعة الملك سعود (الشرق الأوسط)

تنطلق السبت في العاصمة الرياض، نهائيات رابطة محترفات التنس، التي تستضيفها المملكة للمرة الثانية، وتستمر منافساتها حتى الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني)، وذلك في الصالة الداخلية بجامعة الملك سعود، بتنظيم من الاتحاد السعودي للتنس، وإشراف من وزارة الرياضة، وبرعاية صندوق الاستثمارات العامة.

وتشهد البطولة التي تحتضن المملكة فعالياتها، بشراكةٍ تمتد لثلاثةِ أعوام بين رابطة محترفات التنس والاتحاد السعودي للتنس، مشاركة أفضل لاعبات التنس، للمنافسة بنظام الدوري في فئتي الفردي والزوجي، وبجوائز تزيد قيمتها على 15 مليون دولار أميركي.

وينتظر أن تشهد «فئة الفردي» مواجهات مرتقبة؛ تبدأ بمواجهتين في مجموعة «سيرينا ويليامز» بلقاء البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة الثانية عالمياً مع الأميركية ماديسون كيز عند السادسة مساءً، تليها مباراة ثانية في مجموعة «ستيفاني غراف» تجمع الأميركية أماندا أنيسيموفا ضد الكازاخستانية إيلينا ريباكينا.

وبالنظر إلى منافسات «فئة الزوجي»، فستواجه كل من (الإيطاليتين سارة إيراني وجاسمين باوليني) نظيرتيهما (الأميركية آسيا محمد والهولندية ديمي شورس)، على أن تلعب كل من (البجليكية إليز ميرتينز والروسية فيرونيكا كوديرميتوفا) ضد (التايوانية هسيه سي - وي وييلينا أوستابينكو) ضمن منافسات مجموعة «مارتينا نافراتيلوفا».

15 مليون دولار جوائز البطولة العالمية (الشرق الأوسط)

وتستعد نجمة التنس البيلاروسية أرينا سابالينكا، للمشاركة في البطولة، بعدما تربعت سابالينكا على قمة التصنيف العالمي لرابطة محترفات التنس لأكثر من عام، علماً بأنها صاحبة أكبر عدد من الألقاب هذا العام، وأقل عدد من المباريات الخاسرة، من بين اللاعبات الثماني، اللاتي تشاركن في منافسات الفردي بالمسابقة.

وبينما كانت تواصل الاستعداد للبطولة على ملعب التدريب في صالة جامعة الملك سعود المغلقة، بذلت اللاعبة الأفضل في العالم حالياً ما بوسعها، ليس بسبب مواجهة إحدى زميلاتها اللواتي يأملن في حرمانها من لقبها الأول في البطولة الختامية، بل من قبل خصمة لا يزيد طولها على 1.2م، إنها الطفلة سما البكر، البالغة من العمر 9 سنوات، وهي موهبة واعدة من السعودية.

واختيرت اللاعبة الصغيرة للانضمام إلى جلسة تدريب سابالينكا، وحظيت باحترام النجمة البيلاروسية، المتوجة بأربعة ألقاب في مسابقات (غراند سلام) الأربع الكبرى، حيث أظهرت مهاراتها الفنية المتميزة، التي تفوقت على ما كانت عليه سابالينكا في سنها، على حد قول نجمة اللعبة البيضاء.

واعترفت سابالينكا مازحة: «عندما كنت في التاسعة من عمري، لم أكن أعرف كيف أسدد الكرات القصيرة. أحسنت صنعاً».

وحتى الإيطالية ياسمين باوليني، المتأهلة في منافسات الفردي والزوجي بالبطولة الختامية للعام الثاني على التوالي، توقفت لمشاهدة اللاعبتين وهما تلعبان بعض النقاط. ربما لأغراض استكشافية، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي لرابطة لاعبات التنس المحترفات.

وتعتد البكر إحدى بطلات برنامج «أبطال الغد» الذي يقدمه صندوق الاستثمارات العامة، وهو برنامج يقدمه الاتحاد السعودي للتنس على هامش البطولة الختامية للموسم، للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 9 و12 عاماً.

ويقدم برنامج «أبطال الغد» تجارب ملهمة وتعليمية داخل الملعب وخارجه.

يذكر أن هذه البطولة تعدّ استكمالاً لمسيرة الفعاليات التي تحتضنها المملكة، بدعم واهتمام من القيادة الرشيدة، لتعكس مكانتها بوصفها وجهة رائدة للرياضة والرياضيين، والإسهام في تنمية القطاع الرياضي وتوسيع قاعدة الممارسين لمختلف الرياضات، بما فيها التنس، إضافة إلى دعم الأهداف الاقتصادية والاجتماعية المتماشية مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في ترسيخ حضور المملكة على ساحة الرياضة العالمية.



غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه، مشيراً إلى أن خسارة فريقه في مباراة الذهاب على ملعبه تعكس مدى صعوبة تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمامه.

وشدد غالتييه على أهمية التركيز خلال المباريات المقبلة، والعمل على تحقيق الانتصارات من أجل المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للمشاركات الخارجية.

وأوضح أن جميع اللاعبين في جاهزية تامة، باستثناء المهاجم أحمد عبده، ولاعب الوسط عبد الله دوكوري، اللذين سيغيبان بداعي الإصابة.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحضور الجماهيري المتوقع لفريق الفتح، وإمكانية عودة أحمد حجازي إلى التشكيلة الأساسية، أكد غالتييه أن الحضور الجماهيري الكبير يعد أمراً إيجابياً وسيشكل دافعاً إضافياً للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، مشيراً إلى أن أحمد حجازي سيعود للتشكيلة الأساسية في مواجهة الفتح، بعد غيابه عن المباراة الماضية أمام الحزم.


من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
TT

من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية الآسيوية، ضمن النسخة المعدلة من دورات مسابقات الأندية، وذلك عقب اعتماد زيادة الحد الأقصى للمقاعد المخصصة للاتحادات الوطنية في بطولات القارة.

ووفقاً للمادة (3.19.2) من اللائحة المحدثة، التي سيدخل تطبيقها اعتباراً من موسم 2031/ 2032، لن يُسمح لأي اتحاد وطني بالحصول على مقاعد تتجاوز ثلث عدد أندية دوري الدرجة الأولى المحلي في مسابقات الأندية الآسيوية، مع استبعاد الأندية الأجنبية غير التابعة للاتحاد الوطني المعني من عملية الاحتساب.

كما أوضحت المادة (3.20) أن الحد الأقصى للمقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة سيبقى عند 5 مقاعد كحد أقصى (3 مباشرة، و2 عبر الملحق)، ما يعني أن أي اتحاد يرغب في الاستفادة من الحصة الكاملة سيكون مطالباً بامتلاك دوري يضم ما لا يقل عن 16 نادياً ابتداءً من موسم 2031/ 2032.

في المقابل، ستكون اتحادات مثل أستراليا وكوريا الجنوبية وقطر والإمارات وماليزيا، مطالبة برفع عدد أندية دوري الدرجة الأولى لديها إلى 16 نادياً على الأقل، إذا أرادت الحفاظ مستقبلاً على الحد الأقصى من المقاعد في مسابقات الأندية الآسيوية بعد دخول التعديلات الجديدة حيّز التنفيذ.


إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)
TT

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)

خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني الحالي للهلال السعودي، عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان، متحدثاً بوضوح عن كواليس الموسم الأخير، وأسباب قراره بالمغادرة، ورؤيته لتجربته الجديدة في السعودية، وذلك بعد أقل من عام على نهاية مشواره مع «النيراتزوري».

وأوضح إنزاغي لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» أن ما حدث في موسمه الأخير مع إنتر كان صادماً، مشيراً إلى أن الفريق خسر كثيراً من النقاط بسبب أخطاء تحكيمية مؤثرة، سواء في الدوري أو كأس السوبر، قائلاً إن إدخال النادي في روايات تتحدث عن استفادته من التحكيم أمر غير دقيق، مؤكداً أن الفريق تعرّض للضرر وليس العكس.

وأضاف أن الحديث عن وجود حكام مفضلين أو غير مفضلين لإنتر لا يمكن تفسيره «بالمؤامرة»، مشدداً على احترامه الكامل لعمل الحكام، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن نابولي استحق التتويج بالدوري، لكنه عبّر عن شعور داخلي بأن شيئاً ما قد سُلب من فريقه، خصوصاً بعد خسارة اللقب بفارق نقطة واحدة، وهو ما وصفه بالأمر المؤلم الذي لن يُمحى بسهولة.

وعن تقييمه لفترته مع إنتر، قال إنزاغي إنه لا يؤمن بالندم في كرة القدم، لافتاً إلى أنه حقق الكثير خلال أربع سنوات، من بينها بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، عادّاً أن هذه الإنجازات تعكس قيمة العمل الذي قام به، رغم الانتقادات التي وجهت للفريق.

وأكد أنه يتقبل النقد بشرط أن يوجّه له شخصياً، وليس للاعبين الذين بذلوا أقصى ما لديهم.

وعدّ المدرب الإيطالي أن الانتصارات التي حققها فريقه أمام بايرن ميونيخ وبرشلونة تبقى في ذاكرته أكثر من الألقاب، واصفاً إياها بلحظات استثنائية ربما يصعب تكرارها.

وعند الحديث عن نهائي ميونيخ، أوضح إنزاغي أن فريقه دخل المباراة في حالة من الإرهاق البدني والذهني، نتيجة ضغط المباريات وخسارة لقب الدوري، ما أثر على الثقة بالنفس. وأشار إلى أن باريس سان جيرمان استغل تفوقه البدني وسجل هدفين حاسمين، بينما حاول إنتر العودة دون نجاح، مؤكداً أن الخسارة كانت مؤلمة لكنها لا تلغي المسار الأوروبي المميز الذي سبقها.

وكشف إنزاغي أن قرار الرحيل لم يكن محسوماً قبل النهائي، نافياً أن يكون قد أبلغ اللاعبين بذلك مسبقاً، موضحاً أن القرار اتخذه بعد يومين من المباراة، خلال اجتماع في منزل جوزيبي ماروتا بحضور الإدارة، حيث شعر بأن دورة كاملة قد انتهت، وأن الوقت حان لتغيير المسار. وأضاف أن إدارة إنتر كانت ترغب في استمراره، لكنّ الطرفين افترقا بطريقة ودية، مؤكداً أنه كان سيبقى في حال التتويج بدوري الأبطال.

ورداً على الاتهامات التي ربطت انتقاله إلى الهلال السعودي بالعرض المالي المغري، شدد إنزاغي على أن الدافع لم يكن مالياً، بل رغبة في خوض تجربة جديدة واكتشاف بيئة مختلفة، موضحاً أنه لم يعانِ يوماً من مشاكل مالية، وأن العرض الذي تلقاه كان مقنعاً على مستوى التحدي المهني.

وأكد أنه لا يشعر بالحنين إلى إيطاليا، مشيراً إلى أنه منذ انتقاله إلى الرياض لم يعد إلى بلاده سوى لأيام قليلة، وأن حياته مستقرة مع عائلته داخل مجمّع سكني متكامل، حيث تتوفر جميع الخدمات، بما في ذلك مدرسة أميركية لأطفاله، كما أشار إلى أنه بدأ تعلم اللغة الإنجليزية.

وفيما يتعلق بالحديث عن إمكانية إقالته، قال إنزاغي إن الأجواء داخل النادي إيجابية، مستعرضاً نتائج الفريق هذا الموسم، حيث بلغ ربع نهائي كأس العالم للأندية، ولا يزال ينافس على لقب الدوري رغم فارق النقاط، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس الملك، مؤكداً أن الفريق لم يخسر أي مباراة خلال الموسم، وأن خروجه من دوري أبطال آسيا جاء بركلات الترجيح.

وعن مستقبله، شدّد إنزاغي على أنه لا يفكر حالياً في العودة إلى إيطاليا، رغم إمكانية تلقيه عروضاً، مؤكداً التزامه بعقده مع الهلال وحماسه للاستمرار في هذه التجربة التي وصفها بالمفيدة على المستويين الإنساني والمهني.

كما نفى أن يكون الراتب المرتفع عائقاً أمام عودته مستقبلاً إلى أوروبا، مشيراً إلى أن المال ليس أولويته، وأن كثيراً من المدربين عادوا من الدوري السعودي إلى القارة الأوروبية، وأنه سيتخذ قراره في الوقت المناسب.

وتطرق إنزاغي إلى وضع إنتر بعد رحيله، مشيداً بتتويجه بلقب الدوري، ومؤكداً أن الفريق يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وأن اختيار كريستيان كيفو لقيادة الفريق كان قراراً صائباً، نظراً لما يعرفه عنه من قدرات تدريبية.

وفي رده على تصريحات فيديريكو ديماركو بشأن التبديلات، أوضح إنزاغي أنه كان له دور في بقاء اللاعب ضمن الفريق، وأن العلاقة بينهما ممتازة، مرجعاً ما قيل إلى سوء تفسير، كما أشار إلى أنه كان وراء التعاقد مع بيوتر زيلينسكي، الذي عانى لاحقاً من إصابات أثرت على مستواه.

وعن تقييمه لتشكيلة إنتر الحالية، قال إنه من الصعب الحكم على سيناريو افتراضي، لكنه أثنى على تحركات الإدارة في سوق الانتقالات، خصوصاً تعزيز الخط الهجومي والتعاقد مع المدافع أكانجي.

وفي ختام حديثه، أشار إنزاغي إلى نهائي كأس إيطاليا المرتقب بين لاتسيو وإنتر، رافضاً الانحياز لأي فريق، ومؤكداً أنه سيكتفي بمتابعة المباراة والاستمتاع بها، نظراً لارتباطه العاطفي بالناديين.

كما عبّر عن أمله في صعود شقيقه فيليبو إنزاغي إلى الدوري الإيطالي مع باليرمو، مشيداً بعمله، ومؤكداً عدم وجود أي غيرة بينهما طوال مسيرتهما بوصفهما لاعبين أو مدربين.

وختم المدرب الإيطالي حديثه بالتطرق إلى واقع الكرة الإيطالية، داعياً إلى إصلاحات جذرية تبدأ من القواعد، عبر تطوير الأكاديميات وتغيير العقلية، إضافة إلى تقليص عدد فرق الدوري، مع التركيز على تدريب الأطفال على المهارات الفنية قبل التكتيك، مشدداً على أن المدربين في الفئات العمرية هم الأساس الحقيقي لأي نجاح مستقبلي.