أرقام «آسيوية» تحفز الهلال قبل «القمة السعودية»

15 مباراة «من دون خسارة»... وحضور قاري لنونيز وثيو... وتفوق تاريخي على الدحيل

الهلال حقق فوزا مثيرا على الدحيل في البطولة الآسيوية (تصوير: سعد العنزي)
الهلال حقق فوزا مثيرا على الدحيل في البطولة الآسيوية (تصوير: سعد العنزي)
TT

أرقام «آسيوية» تحفز الهلال قبل «القمة السعودية»

الهلال حقق فوزا مثيرا على الدحيل في البطولة الآسيوية (تصوير: سعد العنزي)
الهلال حقق فوزا مثيرا على الدحيل في البطولة الآسيوية (تصوير: سعد العنزي)

منح الفوز الهلالي المثير على الدحيل 2 - 1، ضمن منافسات الجولة الأولى من «دوري أبطال آسيا للنخبة»، كتيبة الإيطالي سيموني إنزاغي دفعة معنوية هائلة قبل القمة الكروية التي ستجمعهم بالأهلي في الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين.

ويستضيف الأهلي منافسه الهلال على ملعب «الإنماء» الجمعة؛ إذ يدخل فريق المدرب الألماني، ماتياس يايسله، اللقاء بحثاً عن الفوز لتعويض تعادله السلبي مع الاتفاق في الجولة الماضية، محاولاً الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور.

وفي المقابل، يخوض الهلال المواجهة بحثاً عن تكرار سيناريو الموسم الماضي حين حسم قمة الدور الأول على ملعب الأهلي لمصلحته، سعياً لتعويض تعادله مع القادسية 2 - 2 في الجولة السابقة وتفادي فقدان مزيد من النقاط في محاولته استعادة اللقب.

وبالعودة إلى المعترك الآسيوي، فقد منح الفوز الهلال 3 نقاط مهمة، وحافظ من خلاله على سلسلة نتائجه الإيجابية في المباريات الافتتاحية؛ إذ لم يتعرض للخسارة في مباراته الأولى بالبطولة، منذ نسخة 2013 أمام العين الإماراتي، ليصل رصيده إلى 11 مباراة متتالية دون هزيمة في الافتتاح (5 انتصارات و6 تعادلات).

كما عزز الهلال سجله الخالي من الخسائر في دور المجموعات خلال آخر 15 مباراة، بواقع 13 انتصاراً وتعادلين، منذ هزيمته أمام الريان القطري في أبريل 2022. تاريخياً، واصل الهلال تفوقه على الدحيل بعدما رفع رصيده من الانتصارات إلى 4، مقابل 3 تعادلات، وخسارة واحدة فقط، مسجلاً 22 هدفاً مقابل 10 استقبلها.

أما على صعيد الأرقام الفردية، فقد خطف داروين نونيز الأضواء بعدما سجّل أول أهداف الهلال في البطولة، مؤكّداً حضوره التهديفي المستمر بتسجيله في مباراتين متتاليتين لأول مرة منذ فبراير (شباط) ومارس (آذار) 2024، حين هز الشباك في 4 مباريات متتالية مع ليفربول.

في المقابل، ترك الظهير الفرنسي ثيو هيرنانديز بصمته الخاصة بتسجيله هدفه الأول بقميص الهلال، وهو هدف الفوز الذي منح «الزعيم» نقاط المباراة الثلاث.

وكشف الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال عن أن تأخير بدء الاستعدادات للموسم الجديد، يقف خلف تباين مستوى الفريق بين بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت في يوليو (تموز) الماضي، والأداء الحالي للفريق، مشيراً إلى أنه يعمل على أن يصل إلى المستوى الأفضل.

وقال إنزاغي عند سؤاله عن اختلاف المستوى: «نحن الآن في بداية الموسم، وفي بداية المنافسات. بعد نهاية المونديال أخذنا إجازة كافية للراحة وأخرّنا الإعداد مقارنة بالفرق الأخرى في السعودية وقطر والإمارات. لقد بدأوا قبلنا بـ3 أسابيع».

وأضاف: «قدمنا مباراة جيدة. الخطأ الذي حصل في الهدف الأول كان خطأ كبيراً، ولكن استطعنا العودة إلى أجواء المباراة. الاختلاف الحقيقي هو أننا بدأنا متأخرين 3 أسابيع عن الفرق الأخرى». ومضى في الحديث: «لا بد من أن نحسن المستوى ونصبح في مستوى أفضل، ونعمل على ذلك. الخطأ اليوم هو في تحريك الكرة من الركلة الركنية، خصوصاً عندما تكون الركنية قصيرة... لكي نتجنب المرتدات، ونعمل على ذلك».

وعن التوقيع مع لاعب من فئة المواليد، أوضح: «دائماً هناك مناقشات مع الرئيس والإدارة، ولا يزال أمامنا أسبوع، ولا نزال في فترة المشاورة».

وفي تفاصيل المباراة، قال المدرب الإيطالي: «في الشوط الأول كان أداؤنا جيداً جداً. الخطوط كانت متقاربة، واستطعنا السيطرة على المباراة، وكان ينقصنا الهدف، والخصم تفوق بالتسجيل من مرتدة».

وأضاف: «شكل الفريق كان جيداً، والمباراة كانت بأيدينا مثل مباراة القادسية، ويجب أن نحذر دفاعياً من الكرات القصيرة».

وبشأن استمرار سالم الدوسري ونيفيز في تنفيذ الركلات الركنية للفريق، أجاب: «سالم وروبن نيفيز من أفضل المنفذين. على اليمين سيكون نيفيز، واليسار سيكون سالم، وهما على مستوى جيد».

وقال مدرب الهلال إن الأفكار تختلف من مباراة لأخرى بناءً على العناصر المتاحة في كل مباراة، وأوضح: «أختار وفقاً للعناصر الأسلوبَ والشكل».

وزاد: «لعبنا بالـ5 أمام مانشستر سيتي، ووضعنا روبن ولودي في الخلف، عكس بداية كأس العالم، واليوم غيرنا إلى 4، ثم غيرنا إلى 3. أضع الحلول وفقاً للاحتياجات».

وختم حديثه: «اليوم كان لدينا نقص في غياب كوليبالي، وأمام القادسية ناصر الدوسري. لذا؛ أتعامل وفق المعطيات».

وأكد التركي يوسف أكتشيشيك، مدافع فريق الهلال، أن مواجهة الدحيل بافتتاح مشوار الفريق في «دوري أبطال آسيا للنخبة» كانت بالغة الأهمية، مشيراً إلى أن فريقه دخل المباراة بهدف الفوز، وأنه نجح في تقديم أداء جيد استحق به نقاط اللقاء.

وقال أكتشيشيك في حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة: «كانت مباراة مهمة جداً لنا؛ لأنها الأولى في البطولة، وأردنا الفوز منذ البداية، وأعتقد أننا قدمنا أداءً جيداً، وسنسعى جاهدين لتحقيق الانتصار في جميع المباريات المقبلة».

وشارك أكتشيشيك لأول مرة بقميص الهلال بعد أن انضم إليه خلال فترة الانتقالات الصيفية، ونجح في تسجيل هدف في المباراة، لكنه أُلغي بعد عودة الحكم لتقنية حكم الفيديو المساعد، بداعي وجود خطأ على ليوناردو زميله في الفريق.

ووجّه مدافع الهلال شكره للجماهير التي حضرت وساندت الفريق في المباراة: «أشكر جماهيرنا على دعمهم الكبير».


مقالات ذات صلة

كانسيلو «لا يرغب في العودة للهلال» الموسم المقبل

رياضة سعودية كانسيلو خلال تدريب سابق مع برشلونة (إ.ب.أ)

كانسيلو «لا يرغب في العودة للهلال» الموسم المقبل

يرغب البرتغالي، جواو كانسيلو، في البقاء مع برشلونة لموسم آخر، وذلك وفقاً لما ذكره الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية سايمون بوابري (نادي الهلال)

بوابري الهلال يجري فحصاً على موضع إصابته

يجري الفرنسي سايمون بوابري لاعب الهلال، الأحد، فحصاً بالأشعة على موضع إصابته في العضلة الخلفية، وذلك لتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي سيخضع له.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية ناشئات الهلال وفرحة بلقب الدوري السعودي (الشرق الأوسط)

«ناشئات الهلال» بطلات للدوري بحفلة أهداف

حسم فريق الهلال لقب الدوري السعودي الممتاز للناشئات بنسخته الأولى، وذلك بعد فوزه الكبير على شعلة الشرقية بنتيجة 11 هدفا.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية لاعبات النصر وفرحة بأحد الأهداف في شباك الهلال (موقع النادي)

سيدات النصر أبطالاً للدوري من شباك الهلال... ورونالدو: أحسنتن

حسم فريق النصر للسيدات لقب الدوري السعودي الممتاز للسيدات للمرة الرابعة على التوالي، بعد فوزه على نظيره الهلال بنتيجة 4-1.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية بنزيمة خلال التدريبات (موقع النادي)

إنزاغي يستعين بشباب الهلال في التدريبات

عاود الهلال تدريباته اليومية وذلك بعد راحة لمدة 7 أيام منحها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي للاعبين، عقب التأهل إلى نهائي بطولة كأس الملك.

هيثم الزاحم (الرياض )

مصير رينارد... كل الاحتمالات مفتوحة

الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)
الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)
TT

مصير رينارد... كل الاحتمالات مفتوحة

الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)
الأخضر سيخوض مواجهة ودية مونديالية أمام صربيا الثلاثاء (رويترز)

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن مواجهة «الأخضر» الودية مع صربيا الثلاثاء، ستكون بمثابة تقييم آخر للمدرب الفرنسي رينارد، وذلك بعد الخسارة المخيبة أمام منتخب مصر برباعية نظيفة في جدة، ضمن تحضيرات المنتخبين لمونديال 2026.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل رينارد مع «الأخضر» من حيث الاستمرار على رأس الجهاز الفني أو إنهاء عقده، رغم ضعف الاحتمالات الواردة بشأن الخيار الثاني نظراً لضيق الوقت وتبقي قرابة شهرين ونصف من انطلاق نهائيات كأس العالم.

وشنَّ إعلاميون ونقاد وجماهير سعودية، حملة واسعة لإقالة المدرب الفرنسي سريعاً بدعوى عدم ثبات ورسوخ أفكاره التدريبية وتأرجحها بشكل ملحوظ ما بين أسماء قديمة وأخرى جديدة تقود إلى قناعات متباينة بشأن الأسلوب الفني الذي سيعتمده في البطولة المونديالية، وآخرها استدعاء الحارس السابق محمد العويس والذي كان قد أعلن في لقاء إعلامي اعتزاله اللعب الدولي والاكتفاء بما قدمه مع «الأخضر» طوال السنوات الماضية. فضلاً عن التغييرات غير المفهومة خلال مباراة مصر الودية الأخيرة، مما أثار ربكة فنية قادت إلى خسارة رباعية صادمة للصقور الأخضر.

كما استغرب كثيرون اعتماد رينارد على منتخبين «أساسي ورديف» في معسكر جدة، الأمر الذي قد يخلق نوعاً من عدم التركيز على تشكيل فريق مونديالي يعول عليه قبل الرحيل إلى أميركا.

ومنذ عودة الفرنسي هيرفي رينارد إلى منصبه مجدداً في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 لعب «الأخضر» تحت قيادته 26 مواجهة - مع لقاء مصر الأخير - واللافت أن المنتخب سجل 26 هدفاً بينما تلقت شباكه ثلاثين هدفاً، أما الأرقام الخاصة بالفوز والخسارة فقد بدت متقاربة بانتصاره في عشر مباريات وخسارته مثلها وتعادله في 6 مواجهات، لكنه يظل رقماً متواضعاً جداً عند النظر للمنتخبات التي قابلها «الأخضر» في مسيرته مع رينارد.

الخسارة أمام منتخب مصر بنتيجة ثقيلة رسمت الكثير من علامات الاستفهام حول المظهر العام للمنتخب والهوية التي سيظهر عليها في المونديال المقبل، خاصة وأن «الأخضر» سيواجه منتخبات قوية وثقيلة فنية مثل إسبانيا وأوروغواي إضافة إلى منتخب الرأس الأخضر.

رينارد في مفترق طرق مع «الأخضر» (رويترز)

مسيرة رينارد مع المنتخب السعودي منذ عودته لم تحمل معها علامات إيجابية بالتطور، إذ حضر التأهل عن طريق الملحق الآسيوي، وودع «الأخضر» البطولة الخليجية ثم أعقبها ببطولة كأس العرب بعدما حل ثالثاً في بطولة شهدت مشاركة منتخبات أفريقيا بالصف الثاني.

وفي المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة مصر جرى سؤال رينارد عن العويس تحديداً، وأجاب: «المعيار الأول أداء اللاعب ومهامه. ودقائق اللعب مهمة جداً. منذ فترة بدأت بالاعتماد على نواف العقيدي حارساً أساسياً، وراضٍ عن مستواه. العويس كنت أعتمد عليه رغم أنه لم يكن يلعب، والآن من الصعب رجوعه إلا إذا كان الحارس الأول، لذلك فضّلت عدم استدعائه لأنه سيكون الحارس الثاني».

وشارك العويس مع فريقه العلا في دوري الدرجة الأولى السعودي في 25 مباراة من أصل 26 مباراة.

كما استدعى هيرفي رينارد من معسكر المنتخب الوطني (الرديف) اللاعبين نواف بوشل، وخليفة الدوسري، ومحمد محزري، ومحمد المجحد، وعبد العزيز العليوة، للانضمام إلى معسكر الأخضر، وتحويل اللاعبين مراد الهوساوي وتركي العمار إلى معسكر المنتخب الوطني (الرديف).

رينارد في مرمى النقد بعد الخسارة الرباعية (رويترز)

كما تم استبعاد اللاعب متعب الحربي من بعثة «الأخضر» المغادرة إلى جمهورية صربيا، وذلك بناءً على التقرير الطبي المقدَّم من الجهاز الطبي للمنتخب، الذي بيّن بعد إجراء الفحوصات اللازمة على موضع إصابته عدم جاهزيته، وحاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي.

وفي السياق ذاته، قرَّر المدير الفني للمنتخب السعودي استبعاد اللاعبين علي لاجامي وحسن كادش من قائمة «الأخضر» المغادرة إلى صربيا بقرار فني.

وغادرت بعثة المنتخب السعودي الأول، مساء (السبت) إلى العاصمة الصربية بلغراد، استكمالاً للمعسكر الإعدادي المتضمّن مواجهة منتخب صربيا وديّاً، يوم الثلاثاء المقبل.

وتضم قائمة «الأخضر» 27 لاعباً، هم «نواف العقيدي، محمد اليامي، أحمد الكسار، محمد العويس، نواف بوشل، متعب المفرج، خليفة الدوسري، محمد محزري، عبد الإله العمري، ريان حامد، سعود عبد الحميد، علي مجرشي، أيمن يحيى، سلمان الفرج، عبد الله الخيبري، محمد كنو، نايف مسعود، محمد المجحد، خالد الغنام، عبد العزيز العليوة، زياد الجهني، مصعب الجوير، سلطان مندش، عبد الله الحمدان، مروان الصحافي، صالح الشهري، فراس البريكان».


هل تسلل اليأس إلى لاعبي الأخضر؟

الأداء الجماعي للأخضر سجل تراجعا كبيرا في ودية مصر (تصوير: محمد المانع)
الأداء الجماعي للأخضر سجل تراجعا كبيرا في ودية مصر (تصوير: محمد المانع)
TT

هل تسلل اليأس إلى لاعبي الأخضر؟

الأداء الجماعي للأخضر سجل تراجعا كبيرا في ودية مصر (تصوير: محمد المانع)
الأداء الجماعي للأخضر سجل تراجعا كبيرا في ودية مصر (تصوير: محمد المانع)

أثارت خسارة الأخضر الودية الصادمة أمام مصر برباعية، قلق الجماهير السعودية على مصيره في مونديال أميركا 2026، فيما وصف أحد المشجعين لـ«الشرق الأوسط» الخسارة بالمحبطة وأنه يشعر باليأس تجاه المنتخب السعودي، وهو لسان حال الكثير ممن شاهدوا الظهور الباهت للصقور على أرض ملعب الجوهرة المشعة، مساء الجمعة.

كان الفرنسي رينارد مدرب الأخضر الملقب بـ«الثعلب الفرنسي»، أثار الكثير من التساؤلات حول الأفكار الفنية التي سيبني عليها في المشاركة المونديالية؛ إذ بدا أنه لم يؤمن بأفكاره التكتيكية، حيث قام بأول التبديلات مباشرة في الدقيقة 23 باستبدال المدافع علي لاجامي وحل بديلاً عنه مروان الصحفي، وهو تبديل أثار استياء المتابعين ووضع تساؤلات حول ما إذا كان رينارد حضّر لفكرته باللعب بثلاثي في خط الدفاع جيداً أم لا، وهل هي الاستراتيجية التي سيعتمد عليها وما إذا كانت تناسب الموارد المتاحة من لاعبين، فقد كان تبديلاً غيّر شكل المنتخب من اللعب بثلاثي وتحرير الأطراف إلى العودة باللعب برباعي في الدفاع ووضع جناحين على الطرف وثلاثة في منتصف الملعب ومهاجماً وحيداً، وهي الخطة المعتادة للاعبين.

ما زاد الأمر صعوبة وتعقيداً على الأخضر هو أنه افتقد للساتر الدفاعي، فذلك التبديل كشف الدفاعات تماماً بفضل تواجد ثلاثي يفتقد للقوة البدنية ويجيد اللعب أكثر والكرة بين أقدامه وهم سلمان الفرج ومحمد كنو ومصعب الجوير، قبل أن يتدارك رينارد الأمر مع بداية الشوط الثاني ويشرك نايف مسعود بديلاً عن مصعب الجوير الذي يلعب في مركز المحور الدفاعي.

الفرج الأعلى تقييما في الأداء رغم تقدم عمره نسبيا عن بقية اللاعبين (تصوير: علي خمج)

وما يثير التساؤلات حول عمل مدرب المنتخب الوطني استراتيجيته في اختيار اللاعبين فبعد إصابة حسان تمبكتي تم استدعاء علي لاجامي من المنتخب الرديف، وتم الزج به أساسياً في ظل تواجد ريان حامد ومتعب المفرج قلبي الدفاع اللذين في الأساس كانا ضمن قائمة المنتخب الرئيسية، كما أن رينارد في أول تبديلاته فضل الزج بمروان الصحفي كتبديل أول وهو القادم من المنتخب الرديف على حساب اللاعبين المتواجدين معه منذ بداية التحضيرات في القائمة الرئيسية.

ووفقا لـ«سوفا سكور» لم يصل أي من لاعبي الأخضر لتقييم 7 حيث كان سلمان الفرج هو الأعلى تقييماً 6.9؛ مما يعكس تراجعاً جماعياً في الأداء.

ويأمل المتابعون أن تبعث مواجهة صربيا، الثلاثاء، ببعض التطمينات على أداء المنتخب السعودي قبل الدخول في معترك كأس العالم بعد 75 يوماً.

وتابع الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي السعودي، مواجهة الأخضر من أحد الغرف الخاصة بملعب الإنماء، المدرب الألماني ظهر متفاعلاً مع أحداث المواجهة وبدا محبطاً مع كل هدف استقبله الأخضر في المواجهة.

بعد المواجهة غادر رينارد الملعب من المنطقة المختلطة أمام الصحافيين مبدياً على محياه ابتسامة رافضاً من خلالها الحديث لوسائل الإعلام، ووجه أحد الصحافيين سؤالاً عابراً حول مواجهة إسبانيا في كأس العالم حيث أجاب بكلمة واحدة بالفرنسية لم يكن واضحاً معناها.

رينارد على غير العادة وفور إطلاق صفارة النهاية غادر الملعب دون تحية لاعبيه ولا الجماهير؛ حيث قام بمصافحة سريعة لحسام حسن مدرب منتخب مصر وغادر مباشرة.

لاعبو الأخضر بدورهم تفاعلوا مع وسائل الإعلام حيث ظهر الثلاثي عبد الله الحمدان وسعود عبد الحميد وصالح الشهري للحديث بعد الخسارة القاسية.


أتانغانا: نخبة النجوم أغروني بالتوقيع للأهلي... ومحرز داعمي الأول

أتانغانا خلال مباراة الأهلي أمام الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)
أتانغانا خلال مباراة الأهلي أمام الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

أتانغانا: نخبة النجوم أغروني بالتوقيع للأهلي... ومحرز داعمي الأول

أتانغانا خلال مباراة الأهلي أمام الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)
أتانغانا خلال مباراة الأهلي أمام الهلال (تصوير: عدنان مهدلي)

كشف الفرنسي فالنتين أتانغانا، لاعب الأهلي السعودي، عن كواليس انتقاله إلى صفوف الفريق، مؤكدًا أن رغبته في اللعب إلى جانب نخبة من النجوم كانت العامل الحاسم في اتخاذ قراره، رغم وجود عرض أوروبي في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات.

وأوضح أتانغانا في تصريحات لصحيفة لي باريسيان الفرنسية، أنه كان في العاصمة البريطانية لندن لإجراء الفحوصات الطبية تمهيدًا للانضمام إلى ستراسبورغ، قبل أن يتلقى اتصالًا من والده قبل 24 ساعة فقط من إغلاق فترة التسجيل، يخبره خلاله بتلقي عرض رسمي من الأهلي.

وقال اللاعب: «وافقت على العرض، الجانب المالي كان مهمًا لكنه لم يكن السبب الأول، كنت أريد اللعب مع النجوم»، مشيرًا إلى أن الأسماء الكبيرة داخل الفريق منحته دافعًا إضافيًا لخوض التجربة.

وأضاف: «عندما رأيت قائمة لاعبي الأهلي لم أتردد، شعرت أن هذه الخطوة ستساعدني على التطور والوصول إلى مستوى أعلى».

وتحدث أتانغانا عن الدعم الذي وجده منذ وصوله إلى جدة، مبينًا أن الإيفواري فرانك كيسيه كان له دور كبير في تسهيل عملية التأقلم، بعدما دعاه إلى منزله برفقة عائلته في أيامه الأولى، فيما قدم السنغالي ميندي دعمًا مستمرًا داخل الفريق.

أتانغانا يمثل المنتخب الفرنسي تحت 21 عاما (الشرق الأوسط)

وأكد أن الجزائري رياض محرز يعد الأكثر قربًا منه، موضحًا: «محرز يتحدث معي باستمرار ويمنحني الثقة، ويؤكد أن لدي الإمكانيات للوصول إلى أعلى مستوى وتمثيل منتخب فرنسا الأول».

وعن حياته في السعودية، أبدى اللاعب ارتياحه الكبير، قائلًا: «السعودية بلد جميل، وقد ساعدني اللاعبون الفرنسيون في التعرف على الحياة في جدة، كما أن والدي سبق له اللعب هنا مع نادي الفتح، وهو ما سهّل عليّ الكثير».

وفيما يخص تقييمه لمستوى المنافسة، أشار أتانغانا إلى أن الدوري السعودي يشهد تطورًا ملحوظًا، متوقعًا أن يصبح في المستقبل أكثر تنافسية من الدوري الفرنسي.

وختم حديثه بالإشارة إلى الفارق في تجربته الجماهيرية، مؤكدًا أنه لم يكن معروفًا بشكل كبير خلال فترته مع ريمس، قبل أن يلمس حجم الاهتمام الجماهيري بعد انتقاله إلى الأهلي وخروجه في شوارع جدة.