أرقام «آسيوية» تحفز الهلال قبل «القمة السعودية»

15 مباراة «من دون خسارة»... وحضور قاري لنونيز وثيو... وتفوق تاريخي على الدحيل

الهلال حقق فوزا مثيرا على الدحيل في البطولة الآسيوية (تصوير: سعد العنزي)
الهلال حقق فوزا مثيرا على الدحيل في البطولة الآسيوية (تصوير: سعد العنزي)
TT

أرقام «آسيوية» تحفز الهلال قبل «القمة السعودية»

الهلال حقق فوزا مثيرا على الدحيل في البطولة الآسيوية (تصوير: سعد العنزي)
الهلال حقق فوزا مثيرا على الدحيل في البطولة الآسيوية (تصوير: سعد العنزي)

منح الفوز الهلالي المثير على الدحيل 2 - 1، ضمن منافسات الجولة الأولى من «دوري أبطال آسيا للنخبة»، كتيبة الإيطالي سيموني إنزاغي دفعة معنوية هائلة قبل القمة الكروية التي ستجمعهم بالأهلي في الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين.

ويستضيف الأهلي منافسه الهلال على ملعب «الإنماء» الجمعة؛ إذ يدخل فريق المدرب الألماني، ماتياس يايسله، اللقاء بحثاً عن الفوز لتعويض تعادله السلبي مع الاتفاق في الجولة الماضية، محاولاً الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور.

وفي المقابل، يخوض الهلال المواجهة بحثاً عن تكرار سيناريو الموسم الماضي حين حسم قمة الدور الأول على ملعب الأهلي لمصلحته، سعياً لتعويض تعادله مع القادسية 2 - 2 في الجولة السابقة وتفادي فقدان مزيد من النقاط في محاولته استعادة اللقب.

وبالعودة إلى المعترك الآسيوي، فقد منح الفوز الهلال 3 نقاط مهمة، وحافظ من خلاله على سلسلة نتائجه الإيجابية في المباريات الافتتاحية؛ إذ لم يتعرض للخسارة في مباراته الأولى بالبطولة، منذ نسخة 2013 أمام العين الإماراتي، ليصل رصيده إلى 11 مباراة متتالية دون هزيمة في الافتتاح (5 انتصارات و6 تعادلات).

كما عزز الهلال سجله الخالي من الخسائر في دور المجموعات خلال آخر 15 مباراة، بواقع 13 انتصاراً وتعادلين، منذ هزيمته أمام الريان القطري في أبريل 2022. تاريخياً، واصل الهلال تفوقه على الدحيل بعدما رفع رصيده من الانتصارات إلى 4، مقابل 3 تعادلات، وخسارة واحدة فقط، مسجلاً 22 هدفاً مقابل 10 استقبلها.

أما على صعيد الأرقام الفردية، فقد خطف داروين نونيز الأضواء بعدما سجّل أول أهداف الهلال في البطولة، مؤكّداً حضوره التهديفي المستمر بتسجيله في مباراتين متتاليتين لأول مرة منذ فبراير (شباط) ومارس (آذار) 2024، حين هز الشباك في 4 مباريات متتالية مع ليفربول.

في المقابل، ترك الظهير الفرنسي ثيو هيرنانديز بصمته الخاصة بتسجيله هدفه الأول بقميص الهلال، وهو هدف الفوز الذي منح «الزعيم» نقاط المباراة الثلاث.

وكشف الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال عن أن تأخير بدء الاستعدادات للموسم الجديد، يقف خلف تباين مستوى الفريق بين بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت في يوليو (تموز) الماضي، والأداء الحالي للفريق، مشيراً إلى أنه يعمل على أن يصل إلى المستوى الأفضل.

وقال إنزاغي عند سؤاله عن اختلاف المستوى: «نحن الآن في بداية الموسم، وفي بداية المنافسات. بعد نهاية المونديال أخذنا إجازة كافية للراحة وأخرّنا الإعداد مقارنة بالفرق الأخرى في السعودية وقطر والإمارات. لقد بدأوا قبلنا بـ3 أسابيع».

وأضاف: «قدمنا مباراة جيدة. الخطأ الذي حصل في الهدف الأول كان خطأ كبيراً، ولكن استطعنا العودة إلى أجواء المباراة. الاختلاف الحقيقي هو أننا بدأنا متأخرين 3 أسابيع عن الفرق الأخرى». ومضى في الحديث: «لا بد من أن نحسن المستوى ونصبح في مستوى أفضل، ونعمل على ذلك. الخطأ اليوم هو في تحريك الكرة من الركلة الركنية، خصوصاً عندما تكون الركنية قصيرة... لكي نتجنب المرتدات، ونعمل على ذلك».

وعن التوقيع مع لاعب من فئة المواليد، أوضح: «دائماً هناك مناقشات مع الرئيس والإدارة، ولا يزال أمامنا أسبوع، ولا نزال في فترة المشاورة».

وفي تفاصيل المباراة، قال المدرب الإيطالي: «في الشوط الأول كان أداؤنا جيداً جداً. الخطوط كانت متقاربة، واستطعنا السيطرة على المباراة، وكان ينقصنا الهدف، والخصم تفوق بالتسجيل من مرتدة».

وأضاف: «شكل الفريق كان جيداً، والمباراة كانت بأيدينا مثل مباراة القادسية، ويجب أن نحذر دفاعياً من الكرات القصيرة».

وبشأن استمرار سالم الدوسري ونيفيز في تنفيذ الركلات الركنية للفريق، أجاب: «سالم وروبن نيفيز من أفضل المنفذين. على اليمين سيكون نيفيز، واليسار سيكون سالم، وهما على مستوى جيد».

وقال مدرب الهلال إن الأفكار تختلف من مباراة لأخرى بناءً على العناصر المتاحة في كل مباراة، وأوضح: «أختار وفقاً للعناصر الأسلوبَ والشكل».

وزاد: «لعبنا بالـ5 أمام مانشستر سيتي، ووضعنا روبن ولودي في الخلف، عكس بداية كأس العالم، واليوم غيرنا إلى 4، ثم غيرنا إلى 3. أضع الحلول وفقاً للاحتياجات».

وختم حديثه: «اليوم كان لدينا نقص في غياب كوليبالي، وأمام القادسية ناصر الدوسري. لذا؛ أتعامل وفق المعطيات».

وأكد التركي يوسف أكتشيشيك، مدافع فريق الهلال، أن مواجهة الدحيل بافتتاح مشوار الفريق في «دوري أبطال آسيا للنخبة» كانت بالغة الأهمية، مشيراً إلى أن فريقه دخل المباراة بهدف الفوز، وأنه نجح في تقديم أداء جيد استحق به نقاط اللقاء.

وقال أكتشيشيك في حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة: «كانت مباراة مهمة جداً لنا؛ لأنها الأولى في البطولة، وأردنا الفوز منذ البداية، وأعتقد أننا قدمنا أداءً جيداً، وسنسعى جاهدين لتحقيق الانتصار في جميع المباريات المقبلة».

وشارك أكتشيشيك لأول مرة بقميص الهلال بعد أن انضم إليه خلال فترة الانتقالات الصيفية، ونجح في تسجيل هدف في المباراة، لكنه أُلغي بعد عودة الحكم لتقنية حكم الفيديو المساعد، بداعي وجود خطأ على ليوناردو زميله في الفريق.

ووجّه مدافع الهلال شكره للجماهير التي حضرت وساندت الفريق في المباراة: «أشكر جماهيرنا على دعمهم الكبير».


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية المهاجم الإيفواري الشاب قادر ميتي (نادي الهلال)

قادر ميتي: مشروع إنزاغي حسم انتقالي للهلال

في خطوة لافتة خلال سوق الانتقالات الشتوية، خرج المهاجم الإيفواري الشاب قادر ميتي ليضع حداً للتكهنات التي ربطت انتقاله إلى نادي الهلال بالدوافع المالية.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية كانسيلو خلال تدريب سابق مع برشلونة (إ.ب.أ)

كانسيلو «لا يرغب في العودة للهلال» الموسم المقبل

يرغب البرتغالي، جواو كانسيلو، في البقاء مع برشلونة لموسم آخر، وذلك وفقاً لما ذكره الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية سايمون بوابري (نادي الهلال)

بوابري الهلال يجري فحصاً على موضع إصابته

يجري الفرنسي سايمون بوابري لاعب الهلال، الأحد، فحصاً بالأشعة على موضع إصابته في العضلة الخلفية، وذلك لتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي سيخضع له.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية ناشئات الهلال وفرحة بلقب الدوري السعودي (الشرق الأوسط)

«ناشئات الهلال» بطلات للدوري بحفلة أهداف

حسم فريق الهلال لقب الدوري السعودي الممتاز للناشئات بنسخته الأولى، وذلك بعد فوزه الكبير على شعلة الشرقية بنتيجة 11 هدفا.

بشاير الخالدي (الدمام)

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)
تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)
TT

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)
تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم آسيا السعودية 2027، حيث سيتم استكمال عقد المنتخبات المتأهلة وفق نظام صارم يمنح بطاقة العبور حصرياً لمتصدر كل مجموعة، في مشهد يجمع بين الحسم الفني والتطبيق الحازم للوائح التنظيمية.

وتؤكد مجريات التصفيات أن التأهل لم يعد مرهوناً بنتائج المباريات فقط، بل يرتبط أيضاً بالالتزام الكامل بلوائح الأهلية والانضباط، وهو ما انعكس بوضوح في عدد من المجموعات، خصوصاً مع استمرار التنافس حتى الجولة الأخيرة في المجموعتَين الأولى والرابعة، حيث يكفي التعادل لطاجيكستان لحسم التأهل، فيما لا تزال المنافسة مفتوحة في المجموعة الرابعة رغم تساوي النقاط، مع أفضلية قانونية لتركمانستان بفضل نتائج المواجهات المباشرة.

وفي المقابل، لا يزال الحسم مؤجلاً في المجموعة الثانية إلى شهر يونيو (حزيران)، بعد تأجيل المواجهة الحاسمة بين لبنان واليمن، مع أفضلية رقمية للبنان، ما يبقي بطاقة التأهل معلّقة، وفق الجدول الزمني المعتمد من الاتحاد الآسيوي.

وشهدت التصفيات حالة لافتة تؤكد تأثير اللوائح على مسار التأهل، بعد أن ضمنت فيتنام العبور رسمياً إثر خصم نقاط من ماليزيا بسبب إشراك لاعب غير مؤهل، في تطبيق مباشر للوائح الانضباط، وهو ما أعاد ترتيب المجموعة السادسة ومنح الأفضلية لفيتنام.

وبنهاية الجولة، حُسم التأهل رسمياً لعدد من المنتخبات التي تصدرت مجموعاتها، حيث ضمنت كل من سنغافورة وسوريا وفيتنام التأهل إلى النهائيات، فيما تُستكمل المقاعد المتبقية عقب الجولة الحاسمة، إلى جانب حسم المجموعة الثانية لاحقاً في يونيو.

وتعكس هذه التصفيات واقعاً واضحاً في كرة القدم الآسيوية، حيث لا يكفي التفوق داخل الملعب لضمان التأهل، بل يتطلب الأمر أيضاً التزاماً صارماً باللوائح، في ظل نظام تنافسي لا يترك مجالاً للأخطاء الإدارية أو القانونية، التي قد تكون كفيلة بتغيير مصير المنتخبات بالكامل.

وستقام، الثلاثاء، 4 مباريات حاسمة حيث تلتقي طاجيكستان نظيرتها الفلبين في استاد هيسور المركزي، في حين تواجه المالديف منتخب تيمور الشرقية على استاد المالديف الوطني، أما تايلاند فتلتقي تركمانستان في بانكوك، وتستضيف الصين تايبيه نظيرتها سيرلانكا، فيما تقام خلال شهر يونيو المقبل مباراة لبنان واليمن في موعد يُحدد لاحقاً.

يُذكر أن المنتخبات المتأهلة الـ18 التي تأهلت مباشرة عبر التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم هي: السعودية، واليابان، وكوريا الجنوبية، وإيران، وأستراليا، وقطر، والعراق، والإمارات، وعمان، وأوزبكستان، والأردن، والبحرين، والصين، وفلسطين، وقرغيزستان، وطاجيكستان، وكوريا الشمالية، وإندونيسيا.


أندية سعودية مهتمة بثنائي لشبونة سواريز وترينكاو

لويس سواريز (رويترز)
لويس سواريز (رويترز)
TT

أندية سعودية مهتمة بثنائي لشبونة سواريز وترينكاو

لويس سواريز (رويترز)
لويس سواريز (رويترز)

بات الثنائي الهجومي لنادي سبورتنغ لشبونة لويس سواريز وفرانسيسكو ترينكاو ضمن اهتمام الأندية السعودية خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك وفقاً لمصادر صحيفة «إيبولا» البرتغالية.

وأشارت إلى أن النادي البرتغالي يدرك الاهتمام ويعتقد أنه سيواجه مهمة صعبة للاحتفاظ بالثنائي الهجومي الصيف المقبل.

فرانسيسكو ترينكاو (رويترز)

لعب لويس سواريز 38 مباراة هذا الموسم، مسجلاً 31 هدفاً وصنع 6 أهداف بالمقابل لعب فرانسيسكو ترينكاو 38 مباراة أيضاً مسجلاً 9 أهداف وصنع 14 هدفاً ويعد الثنائي من أهم عناصر سبورتنغ لشبونة الهجومية.

ولم تحدد المصادر اسم أو هوية النادي المهتم باللاعبين أو أي قيمة مالية لشراء عقود الثنائي.


هل يغادر ساديو ماني صفوف النصر نهاية الموسم؟

النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
TT

هل يغادر ساديو ماني صفوف النصر نهاية الموسم؟

النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)

كشفت تقارير صحافية سنغالية أن النجم الدولي ساديو ماني بات قريبًا من مغادرة النصر مع نهاية الموسم الجاري، في ظل عدم حسم تجديد عقده، ما يفتح الباب أمام عودته إلى الملاعب الأوروبية خلال فترة الانتقالات المقبلة.

وبحسب ما أورده موقع «سي نيوز» السنغالي، فإن مستقبل ماني لا يزال معلقًا حتى الآن، إذ لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة النصر بشأن الاستمرار، وهو ما أثار اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الساعية لاستغلال وضعه التعاقدي.

وأشارت التقارير إلى أن نادي بشكتاش التركي يُعد من أبرز المهتمين بالتعاقد مع اللاعب، حيث يراقب تطورات ملفه عن قرب، ويأمل في ضمه مجانًا حال انتهاء عقده دون تجديد، في خطوة قد تمنح الفريق دفعة قوية على المستوى الهجومي.

ورغم بلوغه 33 عامًا، لا يزال ماني يقدم مستويات لافتة، بعدما ساهم هذا الموسم في 17 هدفًا ما بين تسجيل وصناعة، ليؤكد استمراره كأحد العناصر المؤثرة سواء مع ناديه أو مع منتخب السنغال.

وتأتي هذه التطورات بعد تتويج ماني مؤخرًا بجائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية، ما أعاد تسليط الضوء على قدراته، وأثار مجددًا اهتمام الأندية الأوروبية بخدماته.وفي حال استمرار الجمود في المفاوضات مع النصر خلال الأسابيع المقبلة، فإن خيار الرحيل يبدو مرجحًا بقوة، مع ترقب أندية عدة، يتقدمها بشكتاش، لحسم الصفقة واستقطاب أحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية في السنوات الأخيرة.

يُعد ساديو ماني أحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية في العقد الأخير. وُلد في 10 أبريل (نيسان) 1992، وبدأ مسيرته الاحترافية في أوروبا عبر نادي ميتز الفرنسي، قبل أن يلفت الأنظار سريعًا وينتقل إلى ريد بول سالزبورغ النمساوي، حيث حقق ثنائية الدوري والكأس وقدم أرقامًا هجومية لافتة.

انتقل بعدها إلى ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهناك صنع اسمه بقوة، مسجلًا أحد أسرع “هاتريك” في تاريخ البريميرليغ. ثم جاءت محطته الأهم مع ليفربول، حيث عاش أزهى فترات مسيرته، وساهم في التتويج بعدة ألقاب كبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا (2019) والدوري الإنجليزي الممتاز (2020)، إلى جانب كأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي.

وخلال مسيرته مع ليفربول، سجل أكثر من 120 هدفًا وصنع العشرات، ليشكل أحد أضلاع الثلاثي الهجومي الشهير إلى جانب محمد صلاح وروبرتو فيرمينو.في صيف 2022، انتقل إلى بايرن ميونخ الألماني، حيث توج بلقب الدوري الألماني، قبل أن يخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي عبر بوابة النصر.

دوليًا، يُعد ماني الهداف التاريخي لمنتخب السنغال، وقاده للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 2021، كما شارك في عدة نسخ من كأس العالم، مؤكدًا مكانته كأحد أعظم لاعبي القارة السمراء في العصر الحديث.

ومع هذا السجل الحافل، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تكون الخطوة المقبلة عودة جديدة إلى الملاعب الأوروبية، أم يستمر النجم السنغالي في مغامرته خارج القارة العجوز؟