بيع القادسية لعقد إيكي فيرنانديز... عهد جديد في الاستثمار

في مشهد لم يُعتد... القادسية يربح من بيع عقد لاعبه إيكي فيرنانديز (باير ليفركوزن)
في مشهد لم يُعتد... القادسية يربح من بيع عقد لاعبه إيكي فيرنانديز (باير ليفركوزن)
TT

بيع القادسية لعقد إيكي فيرنانديز... عهد جديد في الاستثمار

في مشهد لم يُعتد... القادسية يربح من بيع عقد لاعبه إيكي فيرنانديز (باير ليفركوزن)
في مشهد لم يُعتد... القادسية يربح من بيع عقد لاعبه إيكي فيرنانديز (باير ليفركوزن)

دشن نادي القادسية عهداً جديداً من الاستثمار الرياضي في صفقات اللاعبين الأجانب بعد أن نجح في بيع عقد اللاعب الأرجنتيني إيكي فيرنانديز لنادي باير ليفركوزن الألماني بمبلغ يصل إلى 35 مليون يورو ليحقق عائداً مالياً من الصفقة يتجاوز 15 مليون يورو، حيث الفارق المالي من شراء عقده الموسم الماضي من نادي بوكا جونيور الأرجنتيني إلى بيعه في هذا الصيف.

وغاب إيكي عن تمثيل فريقه بداية الموسم الحالي وتحديداً في مواجهة الأهلي بدور نصف نهائي بطولة كأس السوبر التي أقيمت في هونغ نظير طرد اللاعب بالبطاقة الحمراء في نهائي كأس الملك.

النادي الألماني وضع إيكي في أبرز اهتماماته لضمه هذا الصيف وهو ما تحقق له، وذلك نظير معرفته بقدرات اللاعب الفنية وصغر سنه وعوامل أخرى جعلته يدفع هذا الرقم المالي للقادسية للتنازل عنه.

ولم يعهد سابقاً أن أي ناد سعودي نجح في كسب هذا الرقم المالي من بيع لاعب أجنبي في صفوفه لنادٍ آخر من الدوريات الكبرى في القارة الأوروبية، حيث كانت الكثير من الصفقات تتم بالاتفاق على تحمل النادي السعودي جزءاً من رواتبه، إضافة إلى تنازلات مالية كبيرة من أجل التخلص من بعض اللاعبين وتوفير خانة للاعبين آخرين، لكن القادسية كسر هذه القاعدة.

ووقعت إدارة القادسية مع أكثر من (5) لاعبين محترفين صغار في السن من أجل تطوير قدراتهم وتسويق عقودهم أو حتى تطويرهم من خلال الإعارات لأندية أخرى ضمن خطط من أجل صناعة جيل قادم من اللاعبين القادرين على مساعدة الفريق على تحقيق منجزات مهمة في مسيرته.

وبالعودة إلى الوراء قليلاً بشأن القادسية فقد عرف عن هذا النادي أنه مصنع للمواهب المحلية، حيث كان سوقاً مفتوحة في كل فترات التسجيل للأندية من أجل ضم أبرز اللاعبين المحليين منه إلى صفوفهم، حيث تجاوزت الأسماء من اللاعبين الذين انتقلوا من نادي القادسية أكثر من (30) لاعباً على مدى نحو أربعة عقود من الزمن، حيث نالت الأندية الجماهيرية النصيب الأكبر من صفقات ضم مواهب القادسية، مما جعل النادي يعتمد كل عام على هذا النوع من أجل المداخيل المالية، لكن ذلك كلفه الابتعاد طويلاً عن منصات التتويج والمنافسة على البطولات، إلا أن الوضع اختلف مع استحواذ أرامكو، حيث بات القادسية هو من يلبي احتياجاته من اللاعبين، وإن كانت منتمية لأندية كبيرة، كما حصل بشراء عقد اللاعب مصعب الجوير من نادي الهلال بمبلغ يتخطى (50) مليون ريال كأكبر صفقة محلية في تاريخ النادي.

كما أنه أتم واحدة من أكبر الصفقات بضم لاعب أجنبي حينما تعاقد مع الهداف الإيطالي الدولي ماثيو ريتيغي، وهذا ما يؤكد أن القادسية يعمل على مسارين على حد سواء، مسار استثماري بالتوازي مع مسار تحقيق منجزات ترفع من قيمة النادي وسمعته وتصنع له تاريخاً أكبر.

ولا يتوقع أن يتوقف القادسية على كسب مبالغ مالية مجزية من هذه الصفقة، بل إن هناك العديد من الأسماء ومن المواهب ينتظر منها البروز في أندية أوروبية تمت إعارتها لها من جانب تسويقي وتطوير فني بهدف رفع قيمتها السوقية، ثم بيع عقودها أو الاستفادة منها في الفريق الأول مستقبلاً.

ويمثل قرار السماح للأندية السعودية بضم لاعبين تحت 22 عاماً والاستفادة منهم ضمن اللاعبين في بطولة الدوري السعودي أو حتى استثمارهم، فرصة كبيرة للتحول الكبير للكرة السعودية في تصدير المواهب الأجنبية للدوريات حول العالم، وخصوصاً أوروبا، وتحقيق مكاسب مالية من جراء ذلك وتنويع مصادر دخلها المالي، بدلاً من الاعتماد بشكل كبير على القطاعات التي تستحوذ عليها أو حتى وزارة الرياضة التي تقدم الدعم الأكبر للأندية التي لا تزال خارج إطار الاستحواذ من القطاع الخاص.


مقالات ذات صلة

البريكان: تعاهدنا على تحقيق كأس «خليجي27»

رياضة سعودية البريكان خلال الحصة التدريبية (تصوير: علي خمج)

البريكان: تعاهدنا على تحقيق كأس «خليجي27»

أكد فراس البريكان، لاعب المنتخب السعودي، أن بلوغ نهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27» يمثل لحظة مهمة للاعبي «الأخضر».

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية صالح أبو الشامات في حديثه لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

أبو الشامات: لا شيء أفضل من تحقيق مُنجز للوطن… نُريد كتابة التاريخ

أكد صالح أبو الشامات لاعب المنتخب السعودي جاهزية «الأخضر» لمواجهة الإمارات في نهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (الشرق الأوسط)

دونيس: روح اللاعبين سلاحنا لحسم لقب «خليجي 27»

أكد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن روح اللاعبين وقتاليتهم ستكونان السلاح الأبرز لـ«الأخضر» في سعيه للتتويج بلقب «خليجي 27».

عبد الله الثميري (جدة )
رياضة سعودية يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام بحثاً عن أول انتصار له في مباراة نهائية بالبطولة (تصوير: محمد المانع)

«خليجي 27»: النهائي السادس… الأخضر يطارد فوزاً غاب عن مبارياته الختامية

يعود المنتخب السعودي إلى نهائي كأس الخليج بعد غياب 7 أعوام عن المشهد الختامي، حاملاً معه هذه المرة رقماً تاريخياً لافتاً.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)

الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

قال الفارس السعودي رمزي الدهامي، الفائز بذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، إن الخبرة أسهمت في حسم الميدالية، مشيراً إلى أنه حرص في جولة التمايز

علي القطان (ناغويا )

«نهائي خليجي 27»: السعودية لاستعادة الكأس... والإمارات لتدشين عهد زلاتكو

لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
TT

«نهائي خليجي 27»: السعودية لاستعادة الكأس... والإمارات لتدشين عهد زلاتكو

لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (الاتحاد السعودي)

يقف المنتخب السعودي أمام خطوة طال انتظارها، عندما يواجه نظيره الإماراتي مساء الثلاثاء على «ملعب الإنماء» بـ«مدينة الملك عبد الله الرياضية» في جدة، بنهائي «كأس الخليج العربي لكرة القدم - خليجي 27»، باحثاً عن إنهاء غياب طويل عن منصات التتويج، واستعادة لقب كان آخر ما حققه «الأخضر» منه في نسخة 2003.

ومنذ ذلك التتويج، الذي مثّل اللقب الخليجي الثالث في تاريخ السعودية بعد نسختي 1994 و2002، مرّ أكثر من عقدين دون أن ينجح «الأخضر» في إضافة بطولة جديدة إلى سجله، ليجد نفسه هذه المرة أمام فرصة استثنائية على أرضه وبين جماهيره لرفع الكأس رابع مرة.

منتخب الإمارات يأمل في نهاية سعيدة (الاتحاد الإماراتي)

ولن يكون اللقب الـ4 مجرد إنهاء لسنوات الانتظار؛ إذ سيمنح السعودية فرصة معادلة العراق في المركز الثاني على قائمة أكثر المنتخبات تتويجاً بكأس الخليج برصيد 4 ألقاب لكل منهما، خلف الكويت التي تتصدر السجل التاريخي بـ10 ألقاب.

ووصل المنتخب السعودي إلى محطة الحسم بمشوار مثالي على مستوى النتائج، بدأه بتصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة بعد 3 انتصارات متتالية على الكويت 1 - 0، وعُمان 3 - 0، والعراق 2 - 0، قبل أن يواجه قطر في نصف النهائي ويتجاوزها بركلات الترجيح 3 - 2، عقب استمرار التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويحمل «الأخضر» معه إلى النهائي رقماً لافتاً، بعدما حافظ على نظافة شباكه طيلة مبارياته الأربع، ليصبح الجانب الدفاعي من أبرز نقاط قوته في البطولة، رغم الإصابات والغيابات التي واجهت الفريق خلال مشواره.

زلاتكو داليتش في مهمة قبل إكماله شهراً مع الأبيض (الاتحاد الإماراتي)

ويراهن اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، على الروح التي أظهرها لاعبوه خلال البطولة لتجاوز الخطوة الأخيرة، وقال في المؤتمر الصحافي الذي سبق النهائي: «السلاح لتحقيق البطولة هو روح اللاعبين؛ وروح القتال لديهم».

وأقر دونيس بصعوبة الظروف التي عاشها فريقه نتيجة توالي المباريات، قائلاً: «ليس من السهل اللعب أمام فريق يعتمد على الدفاع المنخفض. وخلال 11 يوماً لعبنا 4 مباريات، ولدينا بعض الإصابات، كما أن ظروف الطقس كانت صعبة».

وأبدى المدرب اليوناني رضاه عما قدمه فريقه دفاعياً، مضيفاً: «أعتقد أننا قدمنا عملاً دفاعياً جيداً، وركزنا على الكرات الثابتة في الجانبين الهجومي والدفاعي».

ويتطلع لاعبو السعودية إلى تتويج المشوار بالكأس، وهو ما عبّر عنه محمد كنو، لاعب وسط «الأخضر»، بقوله: «وصلنا إلى النهائي، وهذا كان طموحنا، وإن شاء الله نحقق البطولة»، مؤكداً أن المنتخب الإماراتي «منتخب قوي»، وأن الهدف يتمثل في إسعاد الجماهير السعودية.

دونيس يسعى لأول لقب في مسيرته مع الأخضر (الاتحاد السعودي)

وعانى الأخضر السعودي من إصابات طالت لاعبيه على مختلف مراحل البطولة، انتهت باستبعاد نواف العقيدي حارس المرمى بسبب الإصابة، وابتعد حسن كادش ثم علاء آل حجي.

وعلى الطرف الآخر، يدخل المنتخب الإماراتي النهائي بطموح مماثل لإنهاء انتظار امتد منذ آخر تتويج له عام 2013، والسعي إلى إضافة اللقب الثالث إلى خزائنه بعد لقبي 2007 و2013.

وقدم «الأبيض» مشواراً قوياً في البطولة تحت قيادة مدربه الجديد الكرواتي زلاتكو داليتش؛ إذ تصدر المجموعة الثانية بـ7 نقاط عقب انتصارين وتعادل، وسجل 8 أهداف مقابل هدف وحيد استقبلته شباكه، قبل أن يتجاوز المنتخب العُماني 1 - 0 في نصف النهائي.

وسيكون النهائي الاختبار الأكبر لداليتش منذ توليه قيادة الإمارات قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة، لكنه اختار تخفيف الضغط عن لاعبيه قبل المواجهة، وقال في المؤتمر الصحافي: «غداً ستكون أسهل مباراة؛ لأنها النهائي، وأتمنى من اللاعبين والجمهور الاستمتاع بالمباراة».

وأضاف: «سنلعب أمام أحد أقوى منتخبات البطولة وأمام جماهيره، وأعلم أن المنتخب السعودي يملك فريقاً قوياً ومدرباً قوياً، وإن شاء الله سنقدم أفضل مستوى لدينا».

ويدرك داليتش أهمية الكرات الثابتة في حسابات النهائي، خصوصاً أمام منتخب أظهر قدرته على الاستفادة منها خلال البطولة، وقال: «الكرات الثابتة نقطة مهمة لكل منتخب، لكن لم يكن لدينا الوقت الكافي للعمل عليها، وسنلعب أمام فريق يجيدها، ويجب علينا الدفاع أمامها بشكل جيد».

ويبحث المدرب الكرواتي عن تتويج سريع لبداية تجربته الإماراتية، مستنداً إلى خبرته الطويلة في كرة القدم الدولية، وقال: «أملك 9 سنوات من الخبرة في كرة القدم الدولية، وهدفي تحقيق أفضل شيء ممكن للمنتخب. أفضل بداية لذلك ستكون في النهائي، وسأحاول تقديم كل خبرتي للاعبين، وأريد أن أبدأ هذه الرحلة بالانتصار في البطولة».

أما خالد عيسى، حارس المنتخب الإماراتي، فوصف المواجهة بأنها ستكون «ندية وبطابع خليجي بحت»، مشيراً إلى أن الفريق بدأ يكتسب ملامح واضحة تحت قيادة داليتش، وقال: «أصبحت لدينا هوية للفريق، وأعتقد أن المستقبل مبشر بالخير مع المدرب زلاتكو، وحققنا معه نتائج مرضية رغم أنه لم يكمل شهراً مع الفريق».

المنتخب السعودي لم تهتز شباكه حتى الآن، أما المنتخب الإماراتي فقد استقبل هدفاً وحيداً، لتبدو التفاصيل الصغيرة مرشحة للعب الدور الأكبر في تحديد هوية البطل، خصوصاً مع وصول المنتخبين إلى النهائي بعد مشوارين اتسما بالانضباط الدفاعي والاستقرار في النتائج.

كما تحمل المواجهة سباقاً آخر مع سنوات الانتظار؛ فالسعودية تبحث عن لقبها الرابع؛ والأول منذ 2003، فيما تريد الإمارات لقبها الثالث؛ والأول منذ 2013.

وبعد أكثر من عقدين على آخر فرحة سعودية بالكأس الخليجية، و13 عاماً من آخر تتويج إماراتي، سيكون «ملعب الإنماء» مسرحاً لمحطة أخيرة لا مجال فيها للتعويض؛ السعودية أمام فرصة لاستعادة لقب طال انتظاره بين جماهيرها، والإمارات أمام فرصة لبدء حقبة داليتش بلقب جديد.


54 عاماً من التنافس بين الأخضر والأبيض... والموعد الأكبر في جدة

الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)
الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)
TT

54 عاماً من التنافس بين الأخضر والأبيض... والموعد الأكبر في جدة

الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)
الأخضر هيمّن على الأبيض في المواجهات الخليجية (الاتحاد السعودي)

بدأت الحكاية في الرياض بأربعة أهداف سعودية عام 1972، وبعد 54 عاماً تصل المنافسة الخليجية بين السعودية والإمارات إلى محطة لم تعرفها مواجهاتهما السابقة بهذا الثقل، عندما يلتقي المنتخبان في جدة على لقب «خليجي 27»، في مواجهة تحمل الرقم 19 في تاريخ لقاءاتهما بكأس الخليج. ومنذ دخول المنتخب الإماراتي البطولة للمرة الأولى في النسخة الثانية التي استضافتها السعودية عام 1972، التقى «الأخضر» و«الأبيض» 18 مرة، وفرض المنتخب السعودي أفضلية واضحة بتحقيقه 11 انتصاراً، مقابل ثلاثة انتصارات للإمارات، فيما انتهت أربع مباريات بالتعادل.

وتظهر الأفضلية السعودية أيضاً في لغة الأهداف، إذ سجل «الأخضر» 28 هدفاً في الشباك الإماراتية، مقابل 11 هدفاً لـ«الأبيض»، ما يعني أن 39 هدفاً حضرت خلال أكثر من نصف قرن من المواجهات بين المنتخبين في البطولة الخليجية.

وكانت الرياض مسرحاً لبداية القصة، عندما انتهت المواجهة الأولى بفوز السعودية 4 - 0، قبل أن تتواصل أفضلية «الأخضر» خلال السبعينات. وانتظرت الإمارات حتى «خليجي 6» عام 1982 لتسجل انتصارها الأول على السعودية بهدف دون رد، قبل أن يعود المنتخب السعودي ويتفوق في النسخة التالية.

وخلال التسعينات دخلت المواجهة مرحلة أكثر تنافسية مع تقارب المستويات، وتعددت بين المنتخبين الانتصارات والتعادلات، قبل أن تنتقل المنافسة إلى الألفية الجديدة، حيث التقيا في «خليجي 15» بالسعودية عام 2002، ثم «خليجي 16» بالكويت عام 2003.

وفي «خليجي 18» عام 2007، حققت الإمارات على أرضها واحداً من انتصاراتها الثلاثة على السعودية في تاريخ البطولة، قبل أن يرد «الأخضر» بانتصارين متتاليين في النسختين التاليتين، «خليجي 19» و«خليجي 20».

وكان «خليجي 23» في الكويت عام 2017 شاهداً على آخر لقاء بين المنتخبين في البطولة قبل موعد جدة، وانتهت المباراة حينها بالتعادل السلبي، لتغيب المواجهة عن النسخ التالية قبل أن تعود بعد تسعة أعوام في محطة مختلفة تماماً. ولا تمنح الأرقام القديمة أي نقاط في النهائي، لكنها تكشف حجم التاريخ الذي يقف خلف المنتخبين؛ فالسعودية تدخل المواجهة التاسعة عشرة بحثاً عن لقبها الرابع، وإنهاء انتظار مستمر منذ تتويجها الأخير عام 2003، بينما تطارد الإمارات لقبها الثالث، والأول منذ نسخة 2013.

المنتخب الإماراتي يطمح لفوز رابع في مسيرته (الاتحاد الإماراتي)

وهكذا تنتقل الحكاية من الرياض إلى جدة، وبين المدينتين 54 عاماً و18 مواجهة و39 هدفاً وأجيال متعاقبة ارتدت القميصين الأخضر والأبيض. أما المواجهة التاسعة عشرة، فلن تكون مجرد رقم جديد يضاف إلى السجل؛ لأن أحد المنتخبين سيكتب في نهايتها الصفحة الأهم في تاريخ مواجهاتهما الخليجية، ويرفع كأس «خليجي 27».


رسمياً… أحمد السلطان رئيساً لنادي النصر

أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)
أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)
TT

رسمياً… أحمد السلطان رئيساً لنادي النصر

أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)
أحمد بن صالح السلطان رئيساً لنادي النصر (الشرق الأوسط)

أعلن نادي النصر تشكيل مجلس إدارة شركة النادي برئاسة أحمد بن صالح السلطان، وعضوية ستة أعضاء، وذلك ضمن الهيكلة الإدارية الجديدة للنادي.

وضم المجلس كلاً من فهد بن عبدالرحمن السالم، وسلطان عبدالملك آل الشيخ، وعبدالرحمن بن عبدالله العبيان، وعبدالإله بن محمد العذل، وغنام بن عبدالله الغنام، ونايف بن سمير الخيرالله.

ويتولى المجلس الجديد إدارة شؤون شركة نادي النصر والإشراف على الملفات الإدارية والتنظيمية خلال المرحلة المقبلة.