أمير علي: كنت أحلم بنصف نهائي البلياردو… لكن الحظ خانني

أمير علي (الشرق الأوسط)
أمير علي (الشرق الأوسط)
TT

أمير علي: كنت أحلم بنصف نهائي البلياردو… لكن الحظ خانني

أمير علي (الشرق الأوسط)
أمير علي (الشرق الأوسط)

«كنت أحلم بالوصول إلى نصف النهائي، وقدمت كل ما لدي، لكن هذه هي البلياردو، التفاصيل الصغيرة تحسم المواجهات»، بهذه الكلمات استهل اللاعب العراقي أمير علي حديثه إلى «الشرق الأوسط» بعد خروجه المؤلم من بطولة العالم للبلياردو، عقب خسارته في ربع النهائي أمام الألباني كلاديو كاتشي بنتيجة 11-9.

أمير، الذي أثار الإعجاب بأدائه وثباته الذهني منذ انطلاق البطولة، كان قد شق طريقه بأربعة انتصارات متتالية وضعته في دائرة الضوء بوصفه أحد أبرز الأسماء العربية في نسخة جدة الثانية. وفي مواجهته الأخيرة أمام كاتشي المصنف الـ33 عالمياً، أظهر شخصية قتالية رغم تقدم خصمه في الشوط الأول، حيث استطاع العودة بقوة وتقليص الفارق، بل والتقدم في عدد الأشواط 9 مقابل 8، قبل أن يفقد السيطرة على التفاصيل الأخيرة ويخسر بفارق ضئيل.

وأكد أمير أن الدعم الجماهيري العربي في البطولة كان له أثر بالغ في تحفيزه، وأن هذه التجربة ستبقى علامة فارقة في مسيرته. وقال: «أنا فخور بما حققته هنا، وأعد الجميع بأن القادم سيكون أقوى».

وفي سياق موازٍ، كان الأميركي فيدور غورست، الذي تأهل إلى نصف النهائي، قد أشاد بأداء أمير علي، قائلاً في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «كنت أتوقع أن أواجه أمير في نصف النهائي، لأنه يمتلك أسلوباً رائعاً جداً في إدخال الكرات، وهو من اللاعبين الذين يستحقون التواجد في البطولات الكبرى».

وتحدث غورست أيضاً عن يومه الخامس في البطولة، الذي خاض خلاله مباراتي دور الـ16 وربع النهائي، حيث فاز على النمساوي ماريو هي في لقاء بدا تحت سيطرته الكاملة، قبل أن يخوض مواجهة صعبة أمام الإندونيسي جيفري رودا، وقال عنها: «لقد أضعت الكرة التاسعة لأني كنت أرتعش قليلاً... لم تكن مباراة عادية، بل ربع النهائي. لكنني عدت سريعاً وأنهيت الشوط التالي بكل كراته».

وأضاف بابتسامة الواثق: «أنا سعيد جداً. أعتقد أنني قدّمت يوماً مهيمناً في كلتا المواجهتين».

بهذا، يبقى غورست أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب، فيما خرج أمير علي مرفوع الرأس، وقد رسّخ اسمه كأحد ألمع الأسماء العربية الصاعدة في سماء البلياردو العالمي.


مقالات ذات صلة

الأوزبكية بولينا تنسحب... وريباكينا إلى ربع نهائي «دورة نينغبو»

رياضة عالمية ريباكينا (رويترز)

الأوزبكية بولينا تنسحب... وريباكينا إلى ربع نهائي «دورة نينغبو»

بلغت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفةُ الأولى عالمياً، الدور ربع النهائي من «بطولة نينغبو المفتوحة للتنس» في الصين الخميس.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي (الصين))
رياضة عالمية حجب نحو 234 ألف تعليق لمنع وصولها للاعبين أو الجماهير (رويترز)

اتحاد لاعبي التنس يحجب 234 ألف تعليق مسيء ويمنع وصولها للاعبين والجماهير

قال اتحاد لاعبي التنس المحترفين، اليوم، إن أكثر من 85 % من لاعبي التنس الرجال الذين يحظون بالتفاعل عبر الإنترنت تعرَّضوا لإساءات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية التعديلات على النظام الأساسي لتمديد بقاء المسؤولين الحاليين في مناصبهم حتى نهاية عام 2027 (الاتحاد الآسيوي)

الاتحاد الآسيوي يواجه اختبار الشفافية... وتمديد مرتقب لولاية سلمان آل خليفة

يواجه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تساؤلات تتعلق بالحوكمة والشفافية، قبل اجتماع جمعيته العمومية غير العادية المقرر الجمعة، في طوكيو.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية ناغلسمان (رويترز)

ناغلسمان يتصدر خيارات مانشستر يونايتد لخلافة كاريك

دخل الألماني يوليان ناغلسمان، المدرب السابق لمنتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ، دائرة المرشحين البارزين لتولي تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبات الصين خلال التتويج (أ.ب)

الصين تُلحق بسيدات أميركا في الجمباز أول هزيمة ببطولة العالم منذ 2010

فازت الصين على الولايات المتحدة في نهائي منافسات السيدات للفرق في بطولة العالم للجمباز في هولندا، الأربعاء، لتلحق بالأميركيات أول هزيمة لهن منذ عام 2010.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)

البليهي يكتب التاريخ... ويعود من الباب الكبير

البليهي محتفلاً بهدفه الثاني في مرمى الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)
البليهي محتفلاً بهدفه الثاني في مرمى الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

البليهي يكتب التاريخ... ويعود من الباب الكبير

البليهي محتفلاً بهدفه الثاني في مرمى الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)
البليهي محتفلاً بهدفه الثاني في مرمى الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)

دخل علي البليهي، مدافع الشباب، تاريخ دوري المحترفين السعودي من أوسع أبوابه، بعدما انفرد بصدارة قائمة المدافعين الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ المسابقة، رافعاً رصيده إلى 22 هدفاً، متجاوزاً الجزائري فاروق شافعي، الذي توقف رصيده عند 21 هدفاً.

وجاء الإنجاز خلال مواجهة الشباب أمام مضيفه الفتح، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري، بعدما سجل البليهي هدفين في اللقاء، ليحسم انفراده بالرقم القياسي، ويضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته في الملاعب السعودية.

وشهدت مسيرة المدافع السعودي محطات متعددة في الدوري السعودي؛ إذ ارتبط اسمه بالهلال على مدار تسعة مواسم، قبل انتقاله إلى الشباب، حيث واصل حضوره في المنافسات المحلية، ليصل إلى رقم قياسي يضعه في صدارة المدافعين الهدافين في تاريخ المسابقة.

وتوزعت أهداف البليهي الـ22 بين ثلاثة أندية؛ إذ سجل 17 هدفاً بقميص الهلال، و4 أهداف مع الشباب، في حين أحرز هدفاً واحداً بقميص الفتح، ليصبح أول مدافع يصل إلى هذا العدد من الأهداف في تاريخ دوري «روشن»، متجاوزاً الرقم السابق الذي كان يحمله شافعي بـ21 هدفاً.

ويعكس هذا الإنجاز الحضور الهجومي للبليهي، الذي نجح في تحويل أدواره الدفاعية إلى إضافة تهديفية مؤثرة، ليحجز اسمه في سجلات الدوري بوصفه المدافع الأكثر تسجيلاً للأهداف منذ انطلاق المسابقة.


براونهيل لاعب الشباب: تنتظرنا مباراة كبيرة أمام الأهلي

براونهيل خلال المواجهة (تصوير: عبد العزيز النومان)
براونهيل خلال المواجهة (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

براونهيل لاعب الشباب: تنتظرنا مباراة كبيرة أمام الأهلي

براونهيل خلال المواجهة (تصوير: عبد العزيز النومان)
براونهيل خلال المواجهة (تصوير: عبد العزيز النومان)

أكد الإنجليزي جوش براونهيل، لاعب الشباب، أن فريقه استفاد من أخطاء المباراة الماضية ونجح في تصحيحها خلال الفوز على الفتح 3-1، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أنه كان بإمكانه الخروج بنتيجة أكبر في ظل الفرص التي صنعها خلال المواجهة.

وقال براونهيل لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة: «أعتقد أننا قدمنا أداءً جيداً للغاية، ونجحنا في التقدم بهدفين مبكرين مرة أخرى. في المباراة الماضية لم نحافظ على تقدمنا، لكننا حرصنا اليوم على ضمان تحقيق الفوز، وبشكل عام كان أداؤنا مميزاً جداً».

وعن سر الاختلاف الكبير بين أداء الشباب في المباراتين، أوضح: «تعلمنا الكثير من أخطاء المباراة الماضية، وأعدنا مشاهدتها ومراجعتها، وكنا حريصين على عدم تكرار ما حدث».

وأضاف: «كنا نعرف جيداً ما يتوجب علينا فعله، وهو الاحتفاظ بالكرة لفترات أطول والسيطرة على مجريات اللعب. صنعنا فرصاً إضافية، وكان بإمكاننا تسجيل أربعة أو خمسة أهداف خلال المباراة».

وعن مواجهة الأهلي المقبلة، قال براونهيل: «ستكون مباراة كبيرة ومهمة للغاية بالنسبة لنا، وكل ما علينا فعله هو الاستمرار في تقديم مستويات مميزة، ونأمل أن ننجح في تحقيق الفوز».


«الشرق الأوسط» تنفرد بمعلومات حصرية عن ملعب أرامكو الأيقوني

مدرجات الملعب استوحت ألوانها من شعار نادي القادسية (نادي القادسية)
مدرجات الملعب استوحت ألوانها من شعار نادي القادسية (نادي القادسية)
TT

«الشرق الأوسط» تنفرد بمعلومات حصرية عن ملعب أرامكو الأيقوني

مدرجات الملعب استوحت ألوانها من شعار نادي القادسية (نادي القادسية)
مدرجات الملعب استوحت ألوانها من شعار نادي القادسية (نادي القادسية)

بينما يترقب الرياضيون بالمملكة، افتتاح عدد من الملاعب والاستادات الرياضية تماشياً مع النقلة الكبيرة التي تمر بها الرياضة السعودية وتحديداً كرة القدم، يبرز ملعب أرامكو كأحد أكثر المنشآت الرياضية تكاملاً وتطوراً من الناحية الفنية والهندسية، حيث تعكس ضخامة أعمال البناء حجم القدرات الهندسية العالمية والتزام أعلى معايير السلامة والانضباط التشغيلي للمملكة في تنفيذ مشاريع بنية تحتية عالمية المستوى لاستضافة الفعاليات الكبرى وتحقيق قيمة مضافة للمجتمع.

وتنفرد «الشرق الأوسط» في هذا التقرير بمعلومات حصرية عن ملعب أرامكو من بينها تفاصيل حصوله على جائزتين من موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية.

أعمال البناء أخذت في الاعتبار أعلى معايير السلامة والانضباط التشغيلي (الشرق الأوسط)

تؤكد أعمال التصميم والإنشاءات في الملعب مدى التنسيق المنضبط، والهندسة الدقيقة، لتنفيذ مشروع بهذا الحجم والتعقيد بالسرعة اللازمة، ما جعل إنشاءه دليلاً عملياً على ما يمكن إنجازه حين تتضافر جهود الفرق الهندسية والإنشاءات والمقاولين المتخصصين، مدفوعين بالتزام مشترك تجاه السلامة والدقة وأعلى معايير الجودة.

وظلت السلامة أولوية قصوى في صميم أعمال ملعب أرامكو، حيث عمل أكثر من 13 ألف عامل في إحدى أكثر بيئات البناء ديناميكية في المملكة، وتمّ تقديم نحو 10 آلاف برنامج تدريبي في مجالات السلامة العامة في جميع قطاعات مشروع الملعب لتعزيز قدرات القوى العاملة في أنشطة البناء. بالإضافة إلى ذلك تم إجراء 510 جلسات سلامة متخصصة بهدف المعالجة الاستباقية للمخاطر، وتعزيز ممارسات العمل الآمنة في جميع أنحاء الموقع.

وفي مواكبة لأحد النظم الإنشائية، جمع ملعب أرامكو بين أحدث التقنيات وأعلى مستويات الضيافة لتقديم تجارب عالمية المستوى، حيث صُممت المنطقة المحيطة للملعب لتكون وجهة واحدة متكاملة ومتعددة الاستخدامات تجمع بين الترفيه، والتسوق، والضيافة، والتجارب العامة. ويتنقل الزوار على مدار العام عبر مساحات عامة حيوية، وممرات مخصصة للجماهير، لتوفير أجواء مميزة حتى قبل دخولهم الملعب.

المدخل الرئيسي للملعب كما بدا قبل أسابيع من افتتاحه (الشرق الأوسط)

ويُعدّ ملعب أرامكو صرحاً رياضياً وترفيهياً متعدد الأغراض، يتميز بأحدث التقنيات، وتبلغ مساحته أكثر من 800 ألف متر مربع، وهو مصمم ليكون وجهةً سياحيةً على مدار العام.

وبُني الملعب وفقاً لمعايير البطولات الدولية، ومن المقرر أن يستضيف مباريات في كأس آسيا المقبلة في المملكة «2027» وعدداً من مباريات كأس العالم 2034، فيما سيكون ضمن الملاعب الرياضية أيضاً التي تستضيف مباريات المنافسات الكروية السعودية، كاستضافة مباريات فريق «القادسية» كملعب بيتي لهذا النادي المملوك للشركة النفطية العملاقة، مما يُعزز مكانته الريادية ضمن محفظة المملكة الرياضية العالمية المتنامية، ويتماشى مع رؤية السعودية 2030.

وقد نجح مشروع الملعب في تحقيق رقمين قياسيين في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، حيث سجل أولاً أعلى كثافة تشغيلية للرافعات العاملة في موقع بناء واحد. وتم تحقيق هذا الإنجاز في 20 ديسمبر (كانون الأول) 2025، عندما شغّل مشروع الملعب 92 رافعة في وقت واحد.

كما سجل ثانياً أطول لوح غشائي متصل ومفرد، 128 متراً، مصنوع من مادة بولي تترافلورو إيثيلين (PTFE)، وهي مادة بوليمرية يتم تصنيعها في المملكة، وتتميّز بمقاومتها العالية للحرارة والعوامل الجوية، وتُستخدم هذه المادة في تغطية الأسقف ومظلات الملاعب، وتتميّز بمتانة عالية ومقاومة الأشعة فوق البنفسجية، كما أنها تقلل من تراكم الحرارة فيه مما يمنح الراحة للمشاهدين ويُسهم في كفاءة الطاقة، فضلاً عن سهولة التنظيف، والمحافظة على الهيكل والشكل لسنوات طويلة.

الملعب سجل أعلى كثافة تشغيلية للرافعات العاملة في موقع بناء واحد (الشرق الأوسط)

ويعكس الإنجاز الإنشائي في ملعب أرامكو الحجم الاستثنائي لعملية الإنشاء والتعقيد الهندسي للغلاف المميّز لسقف الملعب.

وفيما يُبرز عدد الرافعات ضخامة جهود البناء، فإن الإنجاز الحقيقي يكمن في الأنظمة وآليات التحكم المتطورة التي أتاحت تحقيق هذه الكثافة التشغيلية مع المحافظة على أعلى مستويات السلامة، إذ تتطلب إدارة 92 رافعة في حيز مكاني ضيق دقةً تفوق بكثير مجرد القدرات الميكانيكية، وتستلزم منظومة متكاملة تشمل التخطيط المتقدم، وبروتوكولات التواصل اللحظي، والتقييم المستمر للمخاطر.

ويُعد الإنجاز القياسي المتعلق بغشاء مادة بولي تترافلورو إيثيلين علامةً فارقةً من الناحية الفنية ضمن نظام سقف الملعب، إذ يمتد الغشاء كلوحٍ واحدٍ متصل، مشكلاً جزءاً من سقف الاستاد المتميّز بتصميمه المعماري والمستوحى من حركة أمواج الخليج العربي والدوامات المائية.

وقد تطلب تنفيذ لوح غشائي بهذا الحجم تنسيقاً دقيقاً ومفصلاً بين فرق التصميم والهندسة والتصنيع والنقل والتركيب، وذلك لضمان تحقيق الشكل الهندسي والمحاذاة ومستوى الشد والتشطيب المعماري المطلوب، ودخل الملعب المرحلة النهائية للتشغيل حيث سيكون الافتتاح خلال الشهرين المقبلين.