«الشرق الأوسط» تكشف كواليس «الثنائية الاتحادية» التاريخية

من أزمة إصابة رايكو إلى استبعاد الموسى الانضباطي... بلان رسم خطة النجاح

لاعبو الاتحاد خلال التتويج (تصوير: علي خمج)
لاعبو الاتحاد خلال التتويج (تصوير: علي خمج)
TT

«الشرق الأوسط» تكشف كواليس «الثنائية الاتحادية» التاريخية

لاعبو الاتحاد خلال التتويج (تصوير: علي خمج)
لاعبو الاتحاد خلال التتويج (تصوير: علي خمج)

«الإتي نجمنا وهذا موسمنا... نحقق أملنا وننشر فرحنا»... هذا كان لسان حال الجماهير الاتحادية وهي تزف فريقها «بطل الثنائية المحلية» بعد فوزه بالبطولة الأغلى «كأس الملك»، بعد أيام من تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين.

وعاشت جماهير العميد ليلة لا تنسى بعد تتويج فريقها المستحق عقب الفوز على القادسية 3-1، في النهائي الكبير الذي جمعهما على ملعب الجوهرة المشعة بجدة.

ويستعد نادي الاتحاد لإطلاق احتفالات كبرى بعد عيد الأضحى في أشهر الأماكن بمدينة جدة ابتهاجاً بتحقيق بطولتي الدوري والكأس. وستشمل الاحتفالات الألعاب النارية والعروض الموسيقية والأهازيج الصفراء الشهيرة.

وحقق الاتحاد أهدافه الرئيسية هذا الموسم من خلال إحراز البطولتين الرئيسيتين، بما يمثل العدد الأقصى للفريق هذا الموسم الذي شارك في بطولة الدوري والكأس؛ حيث وضع مجلس إدارة شركة الاتحاد هدفاً استراتيجياً منذ انطلاقة الموسم بالاكتفاء بالمشاركة في البطولتين والتتويج بهما، والاعتذار عن المشاركة في البطولة الخليجية.

لؤي مشعبي رئيس الاتحاد وأعضاء مجلس إدارته في لقطة جماعية بعد التتويج (تصوير: عدنان مهدلي)

كان الاتحاد اختار النهاية التي أرادها ولم يجعل الأطباء يفعلوا ذلك... هكذا تجسدت قصة الحارس العملاق رايكوفيتش مع النمور في القسم الأخير هذا الموسم، الصربي بطل الثنائية مع الاتحاد كان سينهي موسمه قبل أوقات الحسم التي واصل التجلي فيها. وبعد استشارات طبية أوصته بالتوقف عن اللعب وإجراء عملية جراحية في العضلة الضامة، بعد إصابته بتمزق في الوتر القريب من العضلة المستقيمة الفخذية اليمنى، التي كانت تعني نهاية موسمه بصفة رسمية، راهن الحارس الصربي على الفرصة الأصعب وهي التأهيل بالعلاج الطبيعي والتدريب، كان الأمر بحسب الأطباء مستحيلاً وكانت العملية لا بد منها في ذلك التوقيت، مراهنة كانت خطيرة واجهها اللاعب واستجاب لها الجهاز الطبي والفني.

وتوجه رايكوفيتش للحل المعجزة الذي لا يضمن أيضاً وجوده مع الفريق في لحظات الحسم، بالرغم من هذا واصل الحارس العمل بتدريبات تأهيلية مكثفة ساعدته على العودة محفوفة بالكثير من المخاطر، لوران بلان أخذ المخاطرة في المرة الأولى في مواجهة النصر دوريّاً، وكان لرايكوفيتش مساهمات فعّالة بعد تصديه للعديد من التصويبات الخطيرة ساعدت الفريق في البقاء بالمواجهة قبل العودة والانتصار.

رايكوفيتش شارك في تلك الليلة بالكثير من الصعوبات التي استمرت معه حتى نهائي كأس الملك أمام القادسية، هذه الصعوبات التي تحملها اللاعب ليختار نهاية موسمه بلقبين قبل أن يجري عملية جراحية على موضع الإصابة ستكلفه الغياب عن بداية الموسم القادم.

جماهير الاتحاد ساندت فريقها بأفضل طريقة ممكنه في النهائي (تصوير: عدنان مهدلي)

لوران بلان كان حريصاً على مشاركة رايكوفيتش، ولكنه لم يدع مجالاً للصدفة؛ حيث قام بوضع الحارسين حامد الشنقيطي ومحمد المحاسنة في مقاعد البدلاء تحسّباً لأي إصابة قد يتعرض لها الحارس الصربي قد تكلفه خروجاً مبكراً من المواجهة.

ولم يكن استبعاد المدافع سعد الموسى قراراً فنيّاً بقدر ما كان قراراً انضباطياً من لوران بلان مدرب الفريق الذي فضّل مواصلة الهدوء داخل الفريق، سعد الموسى الذي أبدى عدم رضاً في الحصص التدريبية على عدم مشاركته بصفة أساسية بعدما كان اللاعب الأول في قائمة المدافعين، الموسى لم يكن راضياً عن وجوده في مقاعد البدلاء، وأوضح ذلك للمدرب الذي قرر استبعاده بعد ذلك.

هذا القرار لم يتفهمه الموسى بالشكل الكافي؛ حيث أراد الاستمرار بصفة أساسية، وهذا السلوك دعا لوران بلان لاستبعاده من قائمة الفريق في النهائي وفي آخر مباريات الدوري.

المقربون من الموسى، وفق مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، قالوا بأن الموسى سيعمل لاستعادة مكانه داخل الفريق في الموسم القادم؛ حيث ما زال لاعباً صغيراً في السن وأمامه مستقبل واعد.

وكان لعوائل وأصدقاء اللاعبين مكان خاص في ملعب الإنماء؛ حيث تواجدوا معاً في المنصة الذهبية بالملعب منذ وقت مبكر قبل المواجهة، كانت العوائل والأصدقاء يدعمون بعضهم كثيراً أثناء المواجهة، عائلة وأصدقاء الإسباني أوناي هيرنانديز والهولندي سيتيفين بيرجوين كانوا الأكثر حضوراً ودعماً للاعبيهم وكانوا الأقرب جلوساً في المدرجات؛ حيث احتفلوا بأهداف الفريق والتتويج معاً قبل أن يشاركوا الفريق الاحتفال في غرفة الملابس والتقاط الصورة التذكارية مع الكأس.

لينا خضري، الممثلة الجزائرية الشهيرة والمرتبطة مؤخراً بالنجم الفرنسي كريم بنزيمة، حضرت المواجهة برفقة كريم وتواجدت في الاحتفالات بعد المواجهة.

كريم بنزيمة الذي وعد بتحقيق البطولات هذا الموسم غادر مرفوع الرأس من المنطقة المختلطة، فيما كان سؤال وسائل الإعلام المختلفة يتمحور حول ماهية الوعود للموسم القادم بعد نجاح الوعود هذا الموسم؛ حيث ابتسم بنزيمة وفضّل تأجيل الإجابة للموسم القادم.

الحارس رايكوفيتش سطر مشهدا بطوليا هذا الموسم (توير: عدنان مهدلي)

وعبّر بنزيمة عن سعادته الكبيرة بالتتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، واصفاً ليلة النهائي بـ«الرائعة»، ومؤكداً أن اللعب الحقيقي لكرة القدم هو مفتاح الفوز.

وقال كريم بنزيمة في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب تتويج الاتحاد: «نعم، كانت ليلة رائعة مع هؤلاء المشجعين، نحن سعداء وفزنا؛ لذا الجميع سعداء الليلة».

وعند سؤاله عن سر الفوز، أجاب بنزيمة ببساطة: «السر؟ لعبنا كرة قدم، ليس سراً، فقط لعبنا كرة القدم».

بدوره أكد أحمد شراحيلي، مدافع الاتحاد، وجود اتفاق بينه وبين إدارة ناديه من أجل تجديد عقده ليستمر في صفوف العميد خلال الأعوام المقبلة.

فابينيو محتفلا بالفوز في النهائي الكبير (تصوير: علي خمج)

وقال شراحيلي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بعد تتويج فريقه بلقب كأس الملك: «لن أترك نادي الاتحاد، هناك مستجدات فيما يتعلق بتجديد عقدي مع إدارة النادي، لكن لا يمكن أن تصبح أمام العلن، والذي أود قوله إنه بيني وبين إدارة النادي اتفاق على تجديد العقد، وهناك رغبة من الطرفين في أن أستمر في صفوف الفريق، وجمهور الاتحاد له دور كبير في مسألة تجديدي للعقد مع النادي».

وحول سبب عدم مشاركته في المباريات خلال الفترة الماضية، وهل ذلك يرجع لسبب عدم جاهزيته حسبما ذكر لوران بلان، مدرب الفريق، في فترات سابقة، قال: «دائماً كنت جاهزاً للعب، لكن قرار مشاركتي من عدمه عائد لمدرب الفريق، لكنني أشدد في الوقت نفسه على أننا كلاعبين على قلب رجل واحد، سواء شاركت أم لا، ودائماً ما أساند وأشجّع اللاعبين الذين يشاركون في مركزي».

وختم شراحيلي حديثه بتحية جماهير فريقه، قائلاً إنهم دائماً ما يدعمونه ويساندونه، مبيناً أن لديهم تأثيراً كبيراً عليه، قاطعاً وعداً بأن يكون الموسم المقبل استثنائياً له وللنادي.

بنزيمة في طريقه إلى أرض الملعب حاملا كأس الملك (تصوير: علي خمج)

دومينغوس أوليفيرا، الرئيس التنفيذي للنادي، فضّل تجاهل الأسئلة التي تتعلق بمستقبل لوران بلان، فيما كان رامون بلانيس واضحاً في إجاباته؛ حيث قال: «بالطبع لوران بلان مستمر ولديه عقد معنا».

وكان لوران بلان أكثر السعداء بعد نهاية مواجهة النهائي، وقام بالرقص على أنغام الأهازيج الاتحادية رفقة اللاعبين، وتوجه لإلقاء تحية منفردة للجماهير في أرضية الملعب.


مقالات ذات صلة

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

رياضة سعودية المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

أشار البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية فرحة زرقاء بهدف سافيتش (تصوير: نايف العتيبي)

الدوري السعودي: الهلال يتجاوز ضمك بصعوبة... ويشعل السباق مع النصر

سجّل ميلينكوفيتش-سافيتش هدفاً ليقود ​الهلال للفوز 1-صفر على ضيفه ضمك بالدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين أمام أنظار المالك الجديد الأمير الوليد بن طلال، اليوم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية انتصار كبير سجله الخليج في شباك النجمة (تصوير: عيسى الدبيسي)

الدوري السعودي: الخليج يبتعد عن الخطر بثلاثية في النجمة

حقق فريق الخليج فوزاً مهماً على ضيفه النجمة بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي جمعهما مساء الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري السعودي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (الدمام )

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة، في وقت شدد فيه الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج على أهمية الفوز الذي حققه فريقه، معتبراً أنه مستحق ويمنح فريقه دفعة معنوية في جدول الترتيب.

ونجح الخليج في تسجيل فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام ضيفه النجمة الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيستور في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «محبط جداً من النتيجة... لم نقدم أي شيء يمكن أن نستحق من خلاله أي نقطة... كان اللاعبون بلا روح وبلا قتالية».

مدرب النجمة قال إن الوضع سيئ بعد هبوط فريقه (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعند سؤاله عن أسباب غياب الروح والقتالية، خصوصاً أن الفريق هبط قبل مواجهة الخليج، أوضح المايسترو في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «فعلاً لا توجد محفزات.. الوضع سيئ جداً بعد الهبوط... لكن يجب أن نترك ذكرى طيبة في هذا الدوري... لا أن نكون بهذا الشكل حتى النهاية، من جانبي سأسعى، لكن الحقيقة أن المحفزات معدومة».

في المقابل، عبّر بويت عن رضاه الكامل عن أداء ونتيجة فريقه، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً... كنا نحتاج هذا الفوز من أجل تحسين وضعنا في الدوري وجدول الترتيب... استحققنا هذا الفوز... حتى في ركلة الجزاء التي احتسبت ضدنا كانت غريبة... ولكن الأهم أننا فزنا في ثاني مباراة أقودها بعد الخسارة من الفتح في المباراة الأولى».

وحول كيفية استغلال ضمان البقاء في بقية مباريات الدوري، أجاب بويت على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد ضمان البقاء يعطينا أريحية كبيرة، حتى لي كمدرب أحتاج إلى الوقوف على مستويات اللاعبين أكثر... اليوم أجريت تبديلات عديدة وفي المباريات المقبلة أيضاً سأقوم بنفس الشيء.. الضغط زال عن اللاعبين وهذا شيء مريح جداً لي».

وأضاف: «لدي أهداف أسعى لتحقيقها في الفترة المتبقية وسأعلن عنها نهاية هذا الموسم».


إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة، موضحاً أنه لم ير مثل إصابة كوليبالي رغم خبرته الطويلة.

وانتصر الهلال بصعوبة أمام ضيفه ضمك بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً خصوصاً في أول 30 دقيقة كان بإمكاننا فيها تسجيل أكثر من هدف، في الشوط الثاني أدينا المباراة بشكل أقل جدية وكنا متحفظين».

وأضاف مدرب الهلال: «آخر مباراة في الدوري قبل هذه المباراة فزنا بستة أهداف، وكرة القدم ليست معادلة ثابتة بل فيها الكثير من المتغيرات، وهذه المباراة كانت أول مباراة لنا بعد مضي 15 يوماً، وأنا كمدرب أسعى لأن نفوز بأكبر قدر من الأهداف».

وعن نوعية إصابة نيفيز، وهل هناك مشكلة في عيادة النادي الطبية، قال إنزاغي: «الجهاز الطبي لدينا يؤدي بشكل جيد، ونيفيز تعرض لاحتكاك آخر المباراة لكنه ليس خطيراً، وكوليبالي تعرض لورم تحت الجلد، والجهاز الطبي يعمل 24 ساعة حتى يجهزه، وبحكم خبرتي في كرة القدم لم تمر علي إصابة مثل التي تعرض لها كوليبالي».

وفيما يخص تفسيره لتذبذب مستوى الفريق، قال إنزاغي: «بدأنا المعسكر متأخراً، بعد المشاركة في كأس العالم، والفريق يعمل بشكل جيد جداً، مع وجود بعض الإصابات في الفريق بسبب الاحتكاكات وليس بداعي العمل البدني، حيث غيبت الإصابة مثلاً ناصر الدوسري لمدة شهرين وهو لاعب مهم لنا، كما هو الحال مع إصابة كوليبالي حالياً».


كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

أشار البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة التي تلقاها.

وخسر ضمك بصعوبة أمام مُضيفه الهلال بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال فابيو كاريلي، مدرب ضمك، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا نعرف المصاعب التي سنواجهها عندما تلعب أمام فريق مثل الهلال، في الشوط الأول لم نكن جيدين، لكن تحسنا في الشوط الثاني، وتركيزنا حالياً على مبارياتنا المقبلة التي نعتبرها بمثابة النهائيات».

وأضاف: «قررت استبدال اللاعب مايتي بين الشوطين للمحافظة عليه في المباريات المقبلة، ولا أعلم مدى حجم إصابته حتى الآن».

وأشاد كاريلي بمواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب فريق الهلال، وقال: «ماركوس ليوناردو لاعب جيد، وسبق أن عملنا سوياً مع سانتوس».

وعاد مدرب ضمك للحديث عن فريقه، وقال: «لا طريقة لنا للتحسن سوى مواصلة العمل اليومي، ومنذ قدومي مردود الفريق تحسن، وأعتقد لو حضرت في وقت مبكر لكان وضع الفريق أفضل مما هو عليه».

واختتم مدرب ضمك الحديث: «عملنا على الجانب الدفاعي، وإغلاق التوغلات أمامهم، ورأينا أن لديهم بعض الصعوبات على الجانب الهجومي، لذلك عملنا على الحد من خطورة هجومهم ومحاولة اقتناص أي هجمات مرتدة».