مشروع الإحلال في الهلال... هل سيبدأ بعد مونديال الأندية؟

الكثير من اللاعبين الذين تقدمت بهم السن ينتظرون اللحظة التي يعلنون فيها الرحيل

فريق الهلال تنتظره مرحلة صعبة في الموسمين المقبلين (نادي الهلال)
فريق الهلال تنتظره مرحلة صعبة في الموسمين المقبلين (نادي الهلال)
TT

مشروع الإحلال في الهلال... هل سيبدأ بعد مونديال الأندية؟

فريق الهلال تنتظره مرحلة صعبة في الموسمين المقبلين (نادي الهلال)
فريق الهلال تنتظره مرحلة صعبة في الموسمين المقبلين (نادي الهلال)

لم يعد وداع نجوم الهلال حدثاً عابراً يثير الدهشة، بل تحوّل إلى مشهد متكرر يفرضه زمن التغييرات. أسماءٌ صنعت مجد الأزرق لعقدٍ من الزمن، تغادر تباعاً في صيفٍ تلو آخر، فيما تبدو إدارة النادي ماضية بثبات في طريق التجديد، ولو كان الثمن فقدان بعضٍ من نجومه التاريخيين.

في صيف العام الماضي، ودّع الهلال جمهوره على وقع رحيل أسماء مدوية: القائد سلمان الفرج، ومحمد البريك، وصالح الشهري، قبل أن يشد سعود عبد الحميد الرحال نحو العاصمة الإيطالية روما. لم تكد الجماهير تفيق من وقع تلك التغيرات، حتى بدأ صيفٌ جديد يُنذر بالمزيد، وعلى رأس الراحلين هذه المرة الحارس محمد العويس والظهير ياسر الشهراني.

لطالما كان استقرار الهلال الفني معتمداً على قاعدته المحلية المتماسكة، لكن هذا العمود الفقري بدأ يتشقق. يتجدد السؤال كل مرة: من يملأ الفراغ؟ هل هناك مواهب شابة قادرة على حمل الراية؟ أو أن الهلال سيواصل الاعتماد على الأجانب، دون التوقف عند كلفة ذلك على المدى البعيد؟

أسئلة بلا إجابات، تتراكم فوق نتائج موسم مخيب. فقد الفريق لقب الدوري لصالح الاتحاد، وخرج من كأس الملك على يد الخصم ذاته، ثم ودّع دوري أبطال آسيا من نصف النهائي أمام الأهلي الذي أكمل طريقه نحو المجد. وسط هذه العثرات، تصاعد الجدل حول دور اللاعبين المحليين ومدى جديّة المشروع الأزرق لإحلالهم.

خالد الغنام رغم ان عقده يتمضن بند تفعيل شراء إلا انه لم يثبت جدارته مع الفريق (نادي الهلال)

باستثناء المخضرم سالم الدوسري، الذي انفجر إبداعاً هذا الموسم، كانت المشاركات المحلية محدودة. سالم لعب 46 مباراة، سجل 26 هدفاً وصنع 17، محققاً أفضل أرقامه على الإطلاق، ما دفع النادي لتجديد عقده حتى 2027. إلى جانبه، حافظ علي البليهي على ثباته الدفاعي، بـ37 مباراة و5 أهداف، بانتظار الإعلان الرسمي عن تجديد عقده.

أما محمد كنو، فرغم مشاركته في 40 مباراة، لم يتجاوز مجموع دقائقه 1814، ليظل خياراً تكتيكياً أكثر منه أساسياً، قبل أن يمدد عقده حتى 2028. ناصر الدوسري خاض 45 مباراة وسجل 4 وصنع مثلها، لكنه لم يتخط حاجز 1707 دقائق، وظل على هامش التشكيلة الأساسية.

حسان تمبكتي، المنتظر منه الكثير بعد انتقاله الكبير، شارك في 32 مباراة بـ2020 دقيقة فقط، صنع خلالها هدفين. زميله متعب الحربي، الذي كلف الهلال قرابة 29 مليون يورو، لم يحصل على فرصة حقيقية رغم غياب لودي والشهراني، واكتفى بـ1415 دقيقة وصناعة 3 أهداف.

محمد العويس يبدو قريبا من الانتقال الى العلا (نادي الهلال)

في الهجوم، كان عبد الله الحمدان حاضراً في 28 مباراة بـ826 دقيقة، سجل خلالها 5 وصنع 6، فيما اكتفى محمد القحطاني بـ832 دقيقة، سجل خلالها هدفين وصنع 3. كلاهما ينتهي عقده في 2026. خالد الغنام، المُعار بصفقة فيها بند شراء بقيمة 46 مليون ريال، شارك في 14 مباراة فقط بـ187 دقيقة وهدف وحيد، ما يطرح علامات استفهام حول مستقبله.

أما ياسر الشهراني، فرغم كل تاريخه، لم يظهر سوى في 20 مباراة، ولعب 665 دقيقة فقط، مع صناعة يتيمة، في موسم يُرجّح أن يكون الأخير له بالقميص الأزرق. وخليفة الدوسري لم يلعب سوى 449 دقيقة في 11 مباراة بلا أي مساهمة، فيما بقي محمد اليامي حبيس الدكة، رغم مشاركته في 4 مباريات، استقبل فيها 5 أهداف وخرج بشباك نظيفة مرتين.

من بينهم جميعاً، كان أحمد أبو راسين الوحيد الذي لم تطأ قدماه أرض الملعب طوال الموسم، رغم امتلاكه عقداً يمتد حتى 2026.

محمد كنو جدد عقده فيما ياسر الشهراني يقترب من الرحيل (نادي الهلال)

وفي ظل هذا التراجع، أصبح رحيل بعض الأسماء واقعاً لا مفر منه، كما حدث مع محمد العويس، الذي يبدو أنه سينهي مشواره مع الهلال بعد 3 مباريات فقط، متجهاً نحو العُلا في صفقة انتقال حر.

وفي الأفق، يلوح أملٌ قادم مع عودة بعض المعارين، مثل مصعب الجوير المتألق مع الشباب، إلى جانب عبد الله رديف وعبد الإله المالكي وعبد الله الزيد ومحمد الزيد.

لكن الحقيقة تبقى على حالها: الهلال مقبل على مرحلة حرجة تتطلب إعادة بناء محلية مدروسة لا سيما بعد نهاية كأس العالم للأندية التي ستقام منتصف الشهر المقبل، تضمن له التوازن بين المنافسة والاستدامة، وتجعل من الفريق أكثر من مجرد كتيبة نُجوم، بل منظومة متكاملة تحمل هوية راسخة ومستقبلاً طويل النفس.


مقالات ذات صلة

لماذا تكتسب مباراة القادسية أهمية بالغة للشبابيين؟

رياضة سعودية من مباراة الدور الأول بين الشباب والقادسية (نادي الشباب)

لماذا تكتسب مباراة القادسية أهمية بالغة للشبابيين؟

تكتسب مواجهة القادسية والشباب غداً الثلاثاء ضمن منافسات الجولة 29 من الدوري السعودي للمحترفين، أهمية بالغة للنادي العاصمي.

عبد العزيز الصميلة (جدة)
رياضة سعودية فابينيو والنصيري خلال استعدادات الاتحاد للمباراة (موقع النادي)

الاتحاد بذكريات «الآسيوية» في مهمة مصيرية أمام الوحدة الإماراتي

يتطلع الاتحاد إلى إنقاذ موسمه الحالي ببطولة غابت عن خزائنه لسنوات، وذلك عندما يلاقي نظيره الوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة على ملعب الإنماء

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية ردوجرز (تصوير: عيسى الدبيسي)

القادسية والشباب... تحدي مدربين

يتطلع القادسية لتجاوز عثراته في آخر جولتين واستعادة آماله في المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك حينما يلاقي نظيره الشباب مساء الثلاثاء ضمن لقاءات

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية حضور كبير لجماهير النصر في مباراة الأخدود الأخيرة بنجران (موقع النادي)

جماهير النصر في نجران... «وقفة استثنائية» بشهادة رونالدو   

شكل الحضور الجماهيري الكبير لمباراة النصر في نجران أمام الأخدود ضمن الدوري السعودي للمحترفين، علامة فارقة للعالمي في مسيرته بالبطولة.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية فرح جفري على السرير الأبيض بعد إجراء العملية (الشرق الأوسط)

عملية ناجحة للاعبة فرح جفري

أجرت فرح جفري، لاعبة فريق شعلة الشرقية، المنافس في الدوري السعودي الممتاز للسيدات، عملية جراحية في الغضروف تكللت بالنجاح. 

بشاير الخالدي (الدمام)

بلماضي مدرب الدحيل: أشعر بالخيبة رغم المباراة الكبيرة

بلماضي يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي خمج)
بلماضي يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي خمج)
TT

بلماضي مدرب الدحيل: أشعر بالخيبة رغم المباراة الكبيرة

بلماضي يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي خمج)
بلماضي يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي خمج)

أعرب جمال بلماضي، مدرب فريق الدحيل، عن خيبة أمله عقب الخسارة أمام الأهلي، في المواجهة التي جمعتهما ضمن ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن فريقه لم يحقق ما كان يطمح إليه رغم الأداء الذي قدمه خارج أرضه.

وقال بلماضي في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «الحقيقة أننا نشعر بخيبة أمل، ولم نحقق ما كنا نطمح إليه».

وأضاف مدرب الدحيل: «قدمنا مباراة كبيرة خارج أرضنا، واستعددنا لها بشكل جيد، وكنا نتوقع أن تكون صعبة».

وختم بلماضي تصريحاته بالإشارة إلى لحظة الحسم في المباراة، قائلاً: «الركلة الحرة هي التي حسمت المباراة في الدقائق الأخيرة».


لماذا تكتسب مباراة القادسية أهمية بالغة للشبابيين؟

من مباراة الدور الأول بين الشباب والقادسية (نادي الشباب)
من مباراة الدور الأول بين الشباب والقادسية (نادي الشباب)
TT

لماذا تكتسب مباراة القادسية أهمية بالغة للشبابيين؟

من مباراة الدور الأول بين الشباب والقادسية (نادي الشباب)
من مباراة الدور الأول بين الشباب والقادسية (نادي الشباب)

تكتسب مواجهة القادسية والشباب، غداً (الثلاثاء)، ضمن منافسات الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين، أهمية بالغة للنادي العاصمي وذلك على صعيد جدول الترتيب، إذ يحتل المركز الثاني عشر برصيد 30 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن الخليج، ما يمنحه فرصة التقدم حال تحقيقه الانتصار وتعثّر الخليج، مع تبقي مباراة مؤجلة للمنافسَين، في ظل التقارب النقطي مع الفرق التي تحيط به، بينما قد يضعه أي تعثر تحت ضغط التراجع وحسابات الهبوط، تبعاً لنتائج بقية المباريات في الدوري.

وتعيد المباراة المرتقبة إلى الأذهان لقاء الدور الأول بين الفريقين، الذي انتهى بخسارة الشباب بنتيجة 3 – 2، في مواجهة سجل خلالها القادسية ثلاثة أهداف في الشوط الأول، قبل أن يقلص الشباب الفارق في الشوط الثاني، وشهدت إلغاء هدف له بعد العودة إلى تقنية الفيديو، إلى جانب احتساب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع سجل منها هدفه الثاني عن طريق يانيك كاراسكو.

وعلى صعيد نتائج الفريقين في الدوري السعودي للمحترفين خلال الموسم الحالي، فقد خاض الشباب 27 مباراة وحقق 7 انتصارات و9 تعادلات مقابل 11 خسارة برصيد 30 نقطة، بينما خاض القادسية 28 مباراة، حقق خلالها 18 انتصاراً مقابل 7 تعادلات و3 خسائر ليجمع 61 نقطة.

وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تميل الكفة لصالح الشباب، الذي حقق 8 انتصارات مقابل 4 للقادسية، إلى جانب 3 تعادلات، رغم تفوق القادسية في المواجهات الأخيرة، بعد أن حسم آخر مواجهتين بينهما بنتيجة 3 – 2.

ويخوض الفريقان المواجهة تحت قيادة فنية جديدة لكليهما، إذ يتولى الإنجليزي بريندان رودجرز تدريب القادسية منذ الجولة الـ11؛ حيث استهل مهمته بالتعادل أمام ضمك، بينما بدأ الجزائري نور الدين بن زكري مشواره مع الشباب في الجولة الـ23، وافتتحه بالفوز أيضاً على ضمك بنتيجة 3 – 1، ومنذ ذلك الحين، قاد رودجرز القادسية في 19 مباراة، حقق خلالها 13 انتصاراً مقابل 5 تعادلات وخسارة واحدة، بينما خاض بن زكري مع الشباب 6 مباريات، سجل خلالها 3 انتصارات وتعادلين مقابل خسارة واحدة.


الاتحاد بذكريات «الآسيوية» في مهمة مصيرية أمام الوحدة الإماراتي

فابينيو والنصيري خلال استعدادات الاتحاد للمباراة (موقع النادي)
فابينيو والنصيري خلال استعدادات الاتحاد للمباراة (موقع النادي)
TT

الاتحاد بذكريات «الآسيوية» في مهمة مصيرية أمام الوحدة الإماراتي

فابينيو والنصيري خلال استعدادات الاتحاد للمباراة (موقع النادي)
فابينيو والنصيري خلال استعدادات الاتحاد للمباراة (موقع النادي)

يتطلع الاتحاد إلى إنقاذ موسمه الحالي ببطولة غابت عن خزائنه لسنوات، وذلك عندما يلاقي نظيره الوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير بعد الحملة الداعمة للفريق في الأيام القليلة الماضية.

وعلى ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية يواجه فريق تراكتور تبريز سازي الإيراني نظيره شباب الأهلي الإماراتي في آخر مواجهات غرب آسيا لمرحلة دور الستة عشر من البطولة.

الاتحاد الذي خسر السوبر السعودي ثم كأس الملك، وابتعد حالياً عن دائرة المنافسة على صعيد الدوري السعودي للمحترفين، تبقت له بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة بوصفها أملاً وحيداً للظفر ببطولة قبل وداع الموسم دون أي لقب، وهذا ما يجعله أمام تحديات كبيرة أمام خصمه الوحدة الإماراتي.

ويدخل الاتحاد المواجهة بعد فترة عصيبة تراجع خلالها أداؤه، وافتقد بعض الأسماء بداعي الإصابة، أبرزها محمدو دومبيا وصالح الشهري، وهو ما تحدث عنه المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو في المؤتمر الصحافي قبل اللقاء.

سلاح الاتحاد الأول في مواجهة الوحدة الإماراتي، هو الحضور الجماهيري المتوقع أن يكون بكثافة في الملعب بعد أن قامت الجماهير بحملة جماهيرية كبيرة خلال تدريبات الفريق، ورفعت خلالها اللافتات المحفزة.

كان الاتحاد تأهل لمرحلة دور الستة عشر بعد صحوة متأخرة في البطولة القارية نجح من خلالها بالصعود، حتى بلغ المركز الرابع في مرحلة الدوري برصيد 15 نقطة بعد أن كان قبل ذلك مهدداً بالخروج المبكر، لكن المدرب كونسيساو أعاد للفريق روحه في هذا المعترك الآسيوي.

وبعد خروجه من سباق الدفاع على لقب دوري المحترفين السعودي، يتطلع الاتحاد إلى تحقيق المجد القاري، بعدما كان توج بلقب دوري أبطال آسيا مرتين 2004 و2005.

وبعد بداية شهدت خسارتين، عاد الاتحاد بقوة ليحقق الفوز في خمسٍ من آخر ست مباريات، بما في ذلك الانتصار في آخر ثلاث مباريات متتالية، وهو ما يسعى إلى مواصلته في مواجهة الوحدة.

يملك الاتحاد عدداً من العناصر القادرة على قلب المشهد لصالح الفريق، يأتي في مقدمة هذه الأسماء حسام عوار، إضافة إلى الهولندي ستيفين بيرغوين الذي قال في المؤتمر الصحافي قبل المواجهة: «كل الأماكن المحيطة بنا صفراء هذه الأيام، سنبذل كل شيء من أجل إسعاد جماهير الاتحاد».

الاتحاد حظي بحملة جماهيرية كبرى دعما لمشواره في البطولة الآسيوية (موقع النادي)

وتترقب جماهير الاتحاد ظهوراً مختلفاً للمغربي يوسف النصيري الذي حظي بدعم خاص وكبير في التدريبات بهتافات باسمه، حيث تعول الجماهير عليه بشكل كبير بعد أن قدم للفريق في فترة الانتقالات الشتوية خلفاً للفرنسي كريم بنزيمة.

في المقابل، لم يتعرض الوحدة لأي خسارة في آخر أربع مواجهات جمعته مع الاتحاد، وذلك بعد أن خسر أول ثلاث مباريات بين الفريقين، وفقاً لموقع «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم».

ورغم خروجه من سباق المنافسة على لقب الدوري الإماراتي، فإن الفريق يقدم مستويات جيدة مؤخراً، وسيطمح إلى إنهاء آمال الاتحاد في المنافسة على اللقب القاري.

يملك الوحدة الإماراتي، الذي تأهل محتلاً المركز الخامس في لائحة الترتيب برصيد 14 نقطة، عدداً من الأسماء القادرة على تهديد مرمى الاتحاد، خصوصاً في الجانب الهجومي في ظل وجود الثنائي الهجومي تاديتش وعمر خربين.

وفي ثاني مواجهات اليوم الثلاثاء، يواجه شباب الأهلي الإماراتي نظيره تراكتور تبريز الإيراني على أن يتأهل الفائز لمواصلة مشواره واللحاق بفرق ربع النهائي.

وكان تراكتور قد أنهى مرحلة الدوري في المركز الثالث ضمن منطقة الغرب بعد أداء لافت، في حين حلّ شباب الأهلي في المركز السابع.

ويدخل تراكتور المواجهة بعزيمة كبيرة لمواصلة مشواره، بعدما جمع 17 نقطة من ثماني مباريات في مرحلة الدوري.

ولم يتعرض الفريق الإيراني سوى لخسارة واحدة فقط، وهو ما يمنحه دفعة معنوية لمحاولة تكرار هذا الأداء في مواجهة دور الـ16.

في المقابل، كان شباب الأهلي أحد الفرق التي لم تخسر أمام تراكتور، حيث نجح الفريق الإماراتي في الخروج بنتيجة التعادل عندما التقى الفريقان في شهر سبتمبر (أيلول).

وفي الواقع، لم يخسر شباب الأهلي في مباراتين من أصل ثلاث مواجهات سابقة جمعته مع تراكتور، لكنه في المقابل لم يحقق أي فوز في آخر ثلاث مباريات خاضها ضمن دوري أبطال آسيا للنخبة هذا الموسم.