المحترفون الشبان تحت مجهر «الشرق الأوسط» ... هل نجحت الفكرة؟

11 لاعباً من أصل 29 شاركوا في أكثر من 17 مواجهة... وليوناردو يهيمن بالرقم 38


ميتاي نجح في إقناع الاتحاديين بمستوياته هذا الموسم (الشرق الأوسط)
ميتاي نجح في إقناع الاتحاديين بمستوياته هذا الموسم (الشرق الأوسط)
TT

المحترفون الشبان تحت مجهر «الشرق الأوسط» ... هل نجحت الفكرة؟


ميتاي نجح في إقناع الاتحاديين بمستوياته هذا الموسم (الشرق الأوسط)
ميتاي نجح في إقناع الاتحاديين بمستوياته هذا الموسم (الشرق الأوسط)

لاقت فكرة وجود مقعدين للاعبين الشبان في أندية الدوري السعودي للمحترفين نجاحاً لافتاً في عامها الأول، إذ تمكن عدد من الأسماء تقديم أنفسهم بصورة مثالية وإثبات قدرتهم على الوجود في القوائم الأساسية.

وكان اتحاد كرة القدم السعودي أقرّ بدءاً من الموسم الحالي زيادة عدد اللاعبين المحترفين الأجانب من 8 إلى 10 لاعبين، شريطة أن يكون منهم اثنان من مواليد 2003، وذلك بهدف استثماري، وكذلك التركيز على جلب المواهب الشابة عالمياً.

ليوناردو الهلال سجّل حضوراً لافتاً في ظهوره الأول (الشرق الأوسط)

ووفقاً لإحصاءات خاصة تنشرها «الشرق الأوسط» عن اللاعبين الشبان في قائمة المحترفين الأجانب لفرق الدوري السعودي، فقد برز عدد كبير من لاعبي فئة تحت 21 سنة في الأندية السعودية خلال موسم كروي مزدحم، شمل منافسات الدوري، وكأس الملك، والسوبر، ودوري أبطال آسيا، إضافة إلى مشاركات قارية وخليجية أخرى، مثل «دوري أبطال آسيا 2» وبطولة الأندية الخليجية.

وشهدت الفرق الكبرى كالهلال والنصر والاتحاد والأهلي مشاركة فاعلة لأسماء واعدة، أبرزها ماركوس ليوناردو مهاجم الهلال الذي خاض 38 مباراة، وسجّل 25 هدفاً، ليُعدّ الأبرز تهديفياً بين أقرانه، إلى جانب زميله كايو سيزار الذي شارك في 17 مباراة، وساهم بـ4 أهداف.

ويُعدّ البرازيلي ماركوس ليوناردو أكثر اللاعبين تحت 21 سنة مشاركة هذا الموسم، حيث خاض 38 مباراة بقميص الهلال، موزعة بين الدوري والكأس والسوبر ودوري أبطال آسيا للنخبة، إذ يعكس هذا الرقم حجم الثقة التي نالها اللاعب في منظومة فريق ينافس على كل البطولات، كما يُظهر قدرته البدنية والذهنية على الاستمرارية في أعلى المستويات رغم صغر سنّه.

ولم يكتفِ ليوناردو بكثرة المشاركة، بل كان أيضاً الأكثر فاعلية، بتسجيله 25 هدفاً، وصناعته 3 أهداف، ليصل مجموع مساهماته الهجومية إلى 28 مساهمة مباشرة. هذه الأرقام تضعه في صدارة لاعبي فئته العمرية، وقدّم نفسه كمهاجم حاسم في اللحظات الكبرى، وأحد أبرز صفقات الهلال المستقبلية.

وفي النصر، ظهر البرازيلي أنجيلو غابريل بـ34 مباراة، سجّل خلالها هدفين، وساهم في صناعة 9 أهداف، في حين لم يكن مواطنه ويسلي وزميله في الفريق فاعلاً، إذ شارك في 19 مباراة، وساهم في 3 أهداف فقط.

أما في الاتحاد، فقد لعب الألباني ماريو ميتاي بصفة أساسية في عدد من المباريات، وشارك بصورة إجمالية في 17 مباراة، سجّل هدفاً وصنع هدفين، وكان أحد أبرز الأسماء الشابة هذا الموسم، في وقت لم يحظَ فيه الإسباني أوناي هيرنانديز، الذي انضم في يناير (كانون الثاني) الماضي بفرصة كبيرة للعب، إذ شارك في 5 مباريات فقط، وسجّل هدفاً وحيداً.

وفي التعاون، برز الفنزويلي ريفاس الذي لعب 34 مباراة، من بينها 21 مباراة لاعباً أساسياً، وحضر غواو كوستا لاعب الاتفاق بـ30 مباراة، من بينها 20 بصفة أساسية، مساهماً بـ8 أهداف.

وفي الوحدة، قدّم العراقي يوسف أمين أداءً لافتاً على مستوى جميع البطولات، حيث خاض 28 مباراة، وسجّل 4 أهداف، وصنع هدفين.

غابريل النصر ما زال لديه الكثير (الشرق الأوسط)

وكان البرازيلي كايو سيزار أحد اللاعبين اللافتين، رغم حضوره المتأخر، إذ انضم في الفترة الشتوية، لكنه شارك في 17 مباراة، وساهم في 4 أهداف للأزرق العاصمي. وكان لاعب الشباب روبرت رينان المدافع البرازيلي أحد الأسماء التي سجلت حضوراً لافتاً هذا الموسم، إذ شارك في 31 مباراة، منها 30 مباراة بصفة أساسية، وساهم بهدفين، في حين شارك مواطنه ليوناردو فينا بـ10 مباريات.

وفي الأهلي، حضر الثنائي البرازيلي ألكسندر دا كوستا، الذي شارك في 12 مباراة، والبلجيكي ماتيو دامس، الذي انضم في الفترة الشتوية، وشارك في 12 مباراة كذلك.

وفي القادسية، يأتي الإسباني أليكر ألمينا، الذي شارك في 18 مباراة، وساهم بهدف وحيد، أما الإسباني غوستافو كروز فقد شارك في مباراة وحيدة فقط.

وفي العروبة، تألق الإنجليزي براد يونغ الذي شارك بـ17 مباراة مع فريقه، وساهم بـ3 أهداف، وكذلك الأردني مهند أبو طه، الذي شارك في 12 مباراة، رغم انضمامه في الفترة الشتوية، لكنه ساهم في 4 أهداف لفريقه.

وعلى صعيد الرياض، حضر الثنائي الفرنسي سيكو بابلي الذي شارك في 10 مباريات، أما الروماني سالي فقد شارك في 6 مباريات دون أي مساهمة تهديفية. وفي الفيحاء حضر البرازيلي فينيسوس رانغيل المدافع الذي شارك في 13 مباراة. أما في نادي الأخدود فقد حضر البرازيلي دييغو سوزا فيريرا، وشارك بـ10 مباريات دون أي مساهمة تهديفية تذكر.

وفي حين يعتمد النصر على ويسلي كورقة رابحة، إلى جوار مواطنه ماتشادو في الفتح، يظهر البرازيلي ماركوس ليوناردو، ومواطنه رينان، وكذلك أنجيلو غابريل في النصر، والعراقي يوسف أمين، والألباني ميتاي، والبرتغالي جواو كوستا، والفنزويلي رينيه ريفاس في التعاون، كحالات مميزة سجّلت حضوراً لافتاً كأعمدة أساسية لفرقها.

ومن بين 29 لاعباً حضروا في خانة اللاعبين المواليد الشبان، هناك 6 أسماء شاركت في 5 مباريات أو أقل، وهم الإسباني أوناي هيرنانديز في الاتحاد بـ5 مباريات، والنيجيري أمبروس أشيقبو في الخلود الذي شارك في 5 مباريات كذلك، والغامي كيبا الذي شارك في مباراة مع الخلود، والسيراليوني موسى تراوري لاعب الرائد الذي شارك في 5 مباريات فقط، رغم حضوره في الفترة الشتوية، والفنزويلي كونتريس لاعب الفيحاء الذي شارك في 4 مباريات، وأخيراً البرازيلي غوستافو كروز لاعب القادسية الذي شارك في مباراة وحيدة.

ويعدّ مركز الهجوم الأكثر استعانة باللاعبين الشبان، وذلك بعدد 13 لاعباً، يأتي خلفه مركز الوسط بـ10 لاعبين، ثم مركز الدفاع بعدد 6 لاعبين.

وتصدرت الجنسية البرازيلية قائمة الأكثر حضوراً بين اللاعبين الشباب المسجلين في قوائم الأندية السعودية، وذلك بعدد 11 لاعباً، ثم إسبانيا بلاعبين، وكذلك فنزويلاً، وبعدد لاعب واحد لكل من ألبانيا وكولومبيا والبرتغال وبلجيكا وبوليفيا وفرنسا وسيراليون ورومانيا وإنجلترا والأردن والعراق وليبيريا وغامبيا ونيجيريا.

ومن بين كل أندية الدوري السعودي للمحترفين، برز نادي الخلود كأحد الفرق التي اعتمدت اعتماداً كاملاً على مواهب أفريقية شابة غير معروفة، لكنه منحها فرصة الظهور والمشاركة.

وبصورة إجمالية، فقد تصدرت أميركا الجنوبية بعدد اللاعبين الحاضرين، إذ بلغ عددهما 15 لاعباً، ثم أوروبا بـ7 لاعبين، وأفريقيا بـ5 لاعبين، ثم آسيا بلاعبين فقط.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة سعودية من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية

بدر بالعبيد ( الرياض)
رياضة سعودية غوستافو مدرب الخليج الجديد يتفاعل مع أحداث المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس الخليج لـ«الشرق الأوسط»: مدربنا أقل شيء نقدمه للأخضر

قال المهندس أحمد خريدة رئيس نادي الخليج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الفتح استحق الفوز أمامهم في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الدوري السعودي.

علي القطان (الأحساء)
رياضة سعودية رئيس الفتح أشاد بوقفة جماهيرهم في الدوري السعودي (موقع نادي الفتح)

العفالق لـ«الشرق الأوسط»: «جمهورنا حقيقي... ما (جبناه) من مناطق ثانية»

قال المهندس منصور العفالق رئيس نادي الفتح لـ«الشرق الأوسط» إن نزوله إلى أرض الملعب بعد الفوز على الخليج هو من أجل شكر الجمهور.

علي القطان (الاحساء )

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
TT

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل خمسة فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية.

وحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، فيما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 6 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني. كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصل كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.


سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
TT

سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)

وسط أجواء احتفالية شهدها ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض، أسدل الستار على موسم الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بتتويج فريق النصر بطلا مهيمنا للمرة الرابعة على التوالي.

وفاز النصر على العلا بنتيجة 5-1 في مباراة احتفالية ضمن الجولة الأخيرة من البطولة.

ومنذ صافرة البداية التي أدارتها الحكمة السعودية كلثوم حنتول، فرض النصر إيقاعه على مجريات اللقاء، مدعوماً بحضور جماهيري لافت من رابطة مشجعيه الذين ملأوا المدرجات في ليلة التتويج.

ماريا إدواردا لاعبه النصر تحتفل بالكأس (موقع النادي)

وعقب صافرة النهاية، توّجت لمياء بن بهيان نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعالية الرشيد مدير إدارة الكرة النسائية في الاتحاد، فريق النصر بالكأس والميداليات الذهبية، في مشهد جسّد استمرار تفوقه على صعيد كرة القدم النسائية السعودية.

وعلى صعيد الجوائز الفردية فقد حصدت الفرنسية ليا لي غاريك من القادسية، جائزة أفضل لاعبة، بعد مستويات لافتة قادت من خلالها فريقها ليكون أحد أبرز المنافسين على اللقب.

ونالت منى عبدالرحمن من النصر، جائزة أفضل حارسة مرمى، فيما ذهبت جائزة أفضل لاعبة واعدة إلى لمار محمد من الاتحاد.

وفي سباق الهدافات، واصلت التنزانية كلارا لوفانغا تألقها اللافت، بعدما توّجت بجائزة هدافة الدوري برصيد 24 هدفاً.

وفي حديث لـ"الشرق الأوسط"، أكد عبدالعزيز العلوني، مدرب النصر أن الإنجاز يمتد لأكثر من أربعة ألقاب، قائلاً: هذا الدوري الخامس لنا على التوالي، وليس الرابع، نظراً لفوزنا به عندما كان اسم الفريق المملكة قبل استحواذ النصر عليه، وهذه نتيجة جهدنا وإخلاصنا في العمل، ونطمح لمواصلة تحقيق البطولات».

من جانبها، عبّرت البرازيلية كاثلين سوزا، لاعبة الفريق، عن سعادتها بالتتويج، قائلة: «فخورة جداً بما حققناه، كان موسماً مليئاً بالعمل والتحديات، والمدرب كان مؤمناً بقدراتنا، وهذا ما صنع الفارق».

وبهذا التتويج، يواصل النصر للسيدات كتابة فصول هيمنته على الدوري، مؤكداً نفسه كقوة ثابتة في قمة كرة القدم النسائية السعودية، ومواصلاً ترسيخ الفارق مع بقية المنافسين في سباق الألقاب.