استشهد الجزائري رياض محرز لاعب الأهلي السعودي، بتصريحات سابقة أدلى بها لـ«الشرق الأوسط»، وقال من خلالها إن فريقه سيبذل جهده وسيحقق اللقب الآسيوي هذا الموسم، وهو ما حدث بالفعل.
وفي منشورات عبر حساباته الشخصية في وسائل التواصل الاجتماعي ومنها انستغرام وإكس، بث محرز صوراً لتصريحه السابق لـ«الشرق الأوسط»، مرفقاً معها «ايموجيات» معبرة، تأكيداً على صدق حدسه.
ويعد محرز أحد أبرز نجوم دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث أنه صاحب العدد الأكبر من مساهمات الأهداف في البطولة خلال هذه النسخة، حيث سجل 9 أهداف وساهم بصناعة 8 أهداف.
محرز محتفلا مع ابنته بعد التتويج باللقب الآسيوي (تصوير: عدنان مهدلي)
بدورهم أشعل لاعبو الأهلي أرض ملعب الجوهرة في جدة بالاحتفالات بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، والذي اعتبروه أنه سيكون نقطة الانطلاق نحو عهد جديد في النادي مليء بالبطولات.وقال اللاعب فراس البريكان في تصريح بعد التتويج الآسيوي: «ما نشعر به لا يوصف، هذه البطولة ستكون بداية الانطلاق نحو البطولات، ولي الشرف أن أكون ضمن فريق الأهلي».
ووجه البريكان رسالة إلى جماهير الأهلي التي قال إنها عانت كثيراً في الفترة الماضية، لافتاً إلى أن هذه الكأس هي أقل ما يمكن تقديمه لهم على دعمهم غير المحدود للفريق واللاعبين.
من جانبه قال اللاعب سميحان النابت، إن اللاعبين قدموا عملاً كبيراً طوال المشوار الآسيوي، ليعيدوا الأهلي للبطولات ومن بوابة أعرق هذه البطولات على مستوى قارة آسيا.من جهته أكد اللاعب علي مجرشي أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم في البطولة، ليتكلل مجهودهم بالنجاح والتتويج المستحق، موجها الشكرللجماهير التي وجه لها رسالة قال فيها: «وعدناكم بأن تبقى الكأس في جدة، وهاهي بقت».
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم اعتماد إقامة جميع المباريات المتبقية من الأدوار الإقصائية لمسابقات الأندية في منطقة الغرب بنظام المباراة الواحدة.
تُوِّجت الأسترالية ألانا كيندي بجائزة أفضل لاعبة في كأس آسيا لكرة القدم للسيدات، بعدما قدَّمت مستويات لافتة طوال مجريات البطولة، بحسب بيان للاتحاد الآسيوي.
أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم عدداً من القرارات الانضباطية، التي شملت مباريات في دوري أبطال آسيا للنخبة و«دوري أبطال آسيا 2».
يدشن المنتخب السعودي للفتيات «تحت 15 عاماً»، الأربعاء، معسكره الإعدادي في مدينة الرياض، والذي يمتد حتى الثالث من أبريل (نيسان) المقبل، ضمن برنامجه التدريبي الهادف إلى تطوير المواهب الشابة وتعزيز حضورها.
ويأتي المعسكر في إطار جهود الاتحاد السعودي لكرة القدم لدعم الفئات السنية، من خلال رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات، إلى جانب صقل مهاراتهن وتعزيز روح الفريق، بما يسهم في إعداد جيل واعد لمستقبل كرة القدم النسائية.
واستدعى الجهاز الفني للمنتخب 24 لاعبة هن «تالية كتبي، مريم اليوسف، ريناد آل عيد، حوراء جلال، لارا بخيت، سيرين سويلم، رسيل عادل، الجليلة مدبش، ديلار مختار، ديما الشريف، رولين عبد الله، ريحانة جلال، لمياء ماجد، تالا حافظ، آلاء بدر، بتيل مرزوق، ملك النجراني، الجوهرة عبد الله، نور علي، أريف الكريم، الجوري الدوسري، نورة المالكي، نور فريش، هاجر الجابري».
وسيخوض المنتخب خلال المعسكر مباراتين وديتين، حيث تقام الأولى في 30 مارس (آذار) الحالي، فيما تُلعب الثانية في 2 أبريل.
مراد هوساوي: سأقدم كل ما أمتلك للأخضرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5255272-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D9%87%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%B3%D8%A3%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%AA%D9%84%D9%83-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1
أبدى مراد هوساوي لاعب المنتخب السعودي ارتياحه للأجواء التي يعيشها «الأخضر» في معسكره الإعدادي المقام في جدة، مؤكداً جاهزية اللاعبين لخوض مواجهتي مصر وصربيا، ضمن التحضيرات لمونديال 2026.
️ | مراد هوساوي لاعب المنتخب السعودي لـ«الشرق الأوسط» وممثلي وسائل الإعلام:- سنواجه منتخبات قوية في التحضيرات ومستعدين وسنقدم كل ما لدينا، سعيد بثقة المدرب والأجواء ممتعة ونعمل بكامل طاقتنا في التحضيرات. pic.twitter.com/NFpLYrnyi8
وأضاف أن جميع أفراد المنتخب السعودي على أتم الجاهزية لمواجهة منتخبي مصر وصربيا، وأبدى شكره على ثقة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، مؤكداً: «سأعمل على تقديم كل ما أملك لخدمة الفريق».
وشدّد هوساوي على الفائدة المرجوة من لقائي مصر وصربيا، اللذين يتميزان بالجانب البدني الكبير، مشيراً إلى أن ذلك سينعكس على المواجهات المقبلة في نهائيات كأس العالم.
ووجّه مراد هوساوي نداءه للجمهور السعودي لحضور المواجهة المقبلة أمام المنتخب المصري على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.
من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
استأنف الفتح تدريباته، الأربعاء، من خلال معسكر داخلي يمتد لعشرة أيام يشمل مباراة ودية أمام الاتفاق، في حين لم يتم التوصل إلى اتفاق مع القادسية لخوض ودية ثانية، قبل أن يخوض أولى مبارياته في الدوري السعودي بعد فترة التوقف أمام الأخدود في الخامس من أبريل (نيسان) المقبل.
من جهة ثانية، ونتيجة للظروف المالية التي يمر بها النادي، فقد بدا عدد من الوسطاء ووكلاء اللاعبين في التحرك تجاه بعض الأسماء الشابة، من بينها عثمان العثمان، وقبله عبد الله العنزي، من أجل نقلهم لأندية كبرى دون أي مكاسب للفتح، وذلك بعد دخول اللاعبين في الأشهر الستة الأخيرة من عقودهم الاحترافية.
ومع حرص الإدارة على الاستفادة من بيع عقود الأسماء الشابة كمصدر دخل أساسي موسمي، فإن العروض المالية التي تُقدَّم بناء على تقارير فنية من المدرب غوميز، عدا الجانب المتعلق بقدرات النادي المالية، تصعب موافقة بعض الأسماء على البقاء بتمديد عقودها إلى حين وصول عروض رسمية من الأندية الكبيرة لكسب خدماتها وتحقيق فائدة لخزينة النادي.
وكان المدرب غوميز أكد، في أكثر من مؤتمر صحافي، حرصه على منح الأسماء الشابة فرص المشاركة مع الفريق الأول للاستفادة من قدراتهم الفنية وحيويتهم، إضافة إلى الجانب التسويقي الذي يمكن أن يدر على النادي مداخيل مالية، إلا أن المصاعب والتحديات التي تواجه الإدارة، بقيادة المهندس منصور العفالق، تفوق إمكانياتهما في بعض الملفات، خصوصاً المتعلقة بتجديد عقود الأسماء الشابة، بما يتناسب مع مداخيل النادي وقدراته على الإيفاء بالالتزامات.
غوميز مدرب الفتح (تصوير: سعد العنزي)
يُذكَر أن الفتح نجح في بيع عقد اللاعب الشاب أحمد الجليدان لنادي الاتحاد الصيف الماضي، بصفقة تصل إلى 40 مليون ريال، لكن ذلك المبلغ لم يكن كافياً لتجديد عقود أسماء مهمة من الأسماء الشابة، مثل حسين الزارعي، مع الأخذ بالاعتبار أن الزارعي وقع مع الدرعية، حتى قبل صفقة انتقال الجليدان للاتحاد بنحو 3 أسابيع.
على صعيد متصل، وضع البرتغالي غوميز كسب نقاط البقاء، في دوري المحترفين السعودي كأولوية تسبق الحديث عن أي أمور مستقبلية له مع النادي في الموسم المقبل.
وكان المدرب البرتغالي قد جعل في أولوياته البقاء مع نادي الفتح لموسم جديد على الأقل، وفق متطلبات أساسية تتعلق في المقام الأول بدعم الفريق بلاعبين محليين وأجانب، في الموسم المقبل، من خلال استخراج شهادة الكفاءة المالية لفريق كرة القدم، في الصيف المقبل، بعد أن تعذر ذلك في فترة التسجيل الشتوية الماضية، إلا أن التقدم الذي باتت عليه بعض الفرق المتأخرة في جدول الترتيب، وفي مقدمتها الرياض، جعلت المدرب يرى أن فريقه ليس في مأمن من الناحية النقطية، حيث إن المتبقي هو 8 جولات، والفارق بين الفتح ومراكز الهبوط لا يتخطى 9 نقاط فقط، وهو رقم يمكن أن يتقلص أكثر في الجولات المقبلة من الدوري.
ودخل الفتح فعلياً في حسابات معقدة بعد التراجع الكبير في نتائجه، وتعرضه لخسائر عديدة قبل فترة التوقف الحالية، مما جعل الهدف الأساسي هو الوصول لمركز آمن في جدول الترتيب.
ومع أن هناك مصادر فتحاوية تحدثت عن أن المناقشات مع المدرب من جانب الإدارة لم تتعدَّ الجانب الشفهي في ظل عدم وضوح الرؤية في العديد من الملفات، خصوصاً المتعلقة بالميزانية، وكذلك الموارد المالية الأخرى، وحرص الإدارة على حسم ملفات أكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها استيفاء مستحقات الحصول على شهادة الكفاءة، إلا أن الإبقاء على المدرب يمثل أولوية، مع وجود تحركات غير رسمية تجاه مدربين آخرين، من بينهم مدرب سبق له العمل في النادي، لكن كل ذلك يبقى مؤجلاً إلى حين معرفة مصير الفريق بشكل خاص في دوري المحترفين.
ويملك الفتح 28 نقطة، بعد انقضاء 26 جولة في بطولة الدوري، وهو رقم نقطي غير مطمئن، وإن كانت المباريات المتبقية للفريق أقل صعوبة بالنسبة لمباريات المنافسين الآخرين على البقاء، مع الأخذ في الاعتبار أن الفتح أنهى مبارياته مع الفرق المتصارعة على حصد الدوري عدا الأهلي الذي سيستضيفه في جدة، لكن هناك مباريات يمكن اعتبارها مباريات مصيرية أمام فرق تسعى للبقاء، وفي مقدمتها الأخدود بعد فترة التوقف الحالية.
وعدا مواجهة الأخدود المقررة في نجران سيلاقي الفتح فريقا الرياض والنجمة، وهذه الفرق الثلاثة تقع حالياً ضمن مراكز الهبوط، وبالتالي يمكن اعتبار كل مباراة بمثابة 6 نقاط، ويتطلب التفوق فيها مجهودات مضاعفة، حيث تقام مباراة النجمة فقط في الأحساء، فيما تقام مباراة الرياض في العاصمة، الرياض.