«النخبة الآسيوي»... تأهل ثلاثي سعودي غير مسبوق إلى نصف النهائي

تألق الهلال والأهلي والنصر يعكس الفارق الكبير لدوري «روشن» مقارنة بـ«الدوريات المحلية» في القارة

كانت الاهداف الهلالية تنهمر مثل المطر في شباك غوانغجو الكوري الجنوبي (محمد المانع)
كانت الاهداف الهلالية تنهمر مثل المطر في شباك غوانغجو الكوري الجنوبي (محمد المانع)
TT

«النخبة الآسيوي»... تأهل ثلاثي سعودي غير مسبوق إلى نصف النهائي

كانت الاهداف الهلالية تنهمر مثل المطر في شباك غوانغجو الكوري الجنوبي (محمد المانع)
كانت الاهداف الهلالية تنهمر مثل المطر في شباك غوانغجو الكوري الجنوبي (محمد المانع)

في حالة هي الأولى من نوعها منذ انطلاقة دوري أبطال آسيا بكل مسمياته عام 1967، بلغت 3 أندية سعودية دور نصف النهائي ضمن منافسات دوري النخبة الآسيوي؛ لتعزز القوة والحضور القاري والدولي للدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، وذلك بعد نتائج قياسية حققتها الأندية الثلاثة الهلال والأهلي والنصر أمام منافسيها غوانغجو الكوري الجنوبي، وبوريرام التايلندي، ويوكوهاما مارينوس الياباني.

أكدت الأندية السعودية تفوُّقها القاري بعد تحقيقها انتصارات كاسحة أمام أندية شرق آسيا، وذلك خلال المباريات التي أقيمت على ملعبي «الإنماء» و«الأمير عبد الله الفيصل» في جدة.

وشهد الدور ربع النهائي تأهل 3 أندية سعودية إلى الدور نصف النهائي؛ ما يضمن وجود طرف سعودي في المباراة النهائية، خصوصاً أن الهلال سيواجه الأهلي في مواجهة نارية بالدور نصف النهائي.

هذا الواقع يعزز من فرص تتويج نادٍ سعودي بلقب البطولة، ليعكس الطفرة الكبيرة التي يعيشها الدوري السعودي على المستويات الفنية والاستثمارية خلال السنوات الأخيرة.

كما أظهرت النتائج الأخيرة أن الفارق بين الأندية السعودية وأندية شرق آسيا أصبح شاسعاً، سواء من حيث جودة اللاعبين أو المستوى التكتيكي والإعداد البدني؛ ما يؤكد هيمنة الأندية السعودية على المشهد الآسيوي في الفترة الحالية.

وشهدت مباريات ربع النهائي حضوراً جماهيرياً لافتاً دعم مسيرة الأندية السعودية نحو نصف النهائي.

وسجلت مباراة الهلال أمام غوانغجو إف سي أعلى حضور جماهيري، حيث بلغ عدد الحاضرين أكثر من 48 ألف مشجع، في مشهد أظهر الشعبية الجارفة لـ«الزعيم».

أما لقاء الأهلي أمام بوريرام يونايتد فشهد دعماً جماهيرياً كبيراً أيضًا بحضور 43 ألف مشجع؛ ما أسهم في بث الحماس بين اللاعبين.

في المقابل، جاء الحضور في مباراة النصر أمام يوكوهاما إف مارينوس أقل نسبياً، إذ بلغ عدد الجماهير نحو 12 ألف مشجع فقط بسبب توقيت المباراة المتأخر، والذي تزامن مع مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد في نهائي كأس الملك أيضاً.

رياض محرز يحتفل على طريقته في مباراة بوريرام التايلاندي (علي خمج)

افتتح الهلال مباريات ربع نهائي النخبة، بفوز تاريخي على غوانغجو إف سي الكوري الجنوبي بنتيجة 7 - 0.

وسجل «الزعيم» ثلاثية نظيفة في الشوط الأول قبل أن يضيف 4 أهداف أخرى في الشوط الثاني، مستعرضاً قوته الهجومية؛ إذ يملك أقوى خط هجوم في البطولة حتى الآن برصيد 37 هدفاً.

وذكرت صحيفة «كوريا تايمز» أن غوانغجو إف سي، الذي كان آخر ممثل للأندية الكورية الجنوبية في البطولة الآسيوية الكبرى، واجه خصماً يتمتع بتاريخ طويل من البطولات والقوة المالية والفنية الهائلة؛ ما جعل مهمته شبه مستحيلة. وأشارت الصحيفة إلى أن الهلال، الساعي لتحقيق لقبه الخامس في البطولة الآسيوية، تمكن من تسجيل 7 أهداف عبر 7 لاعبين مختلفين، في استعراض واضح لقوة التشكيلة وسرعة التحولات الهجومية.

واستعرضت الصحافة تفاصيل المباراة، موضحة أن الهلال افتتح التسجيل مبكراً في ظل محاولات غوانغجو التماسك، لكنه لم ينجح، واكتمل السقوط الكوري بسباعية نظيفة.

ورسّخ الهلال مكانته بوصفه قوة ضاربة في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما أصبح الفريق الوحيد في تاريخ البطولة الذي يحقق الفوز بفارق 7 أهداف في الأدوار الإقصائية، وذلك في مناسبتين مختلفتين في 2023 أمام الدحيل و2025 ضد غوانغجو.

رونالدو لحظة احتفاله بهدفه في يوكوهاما (عدنان مهدلي)

ويتصدر سالم الدوسري سلم ترتيب هدافي البطولة برصيد 9 أهداف، وبلغ قائد الهلال 35 مساهمة تهديفية في جميع المسابقات هذا الموسم، (20 هدفاً، 15 تمريرة حاسمة)، وهو أفضل موسم له على الإطلاق من حيث الأرقام الشخصية.

وفي المباراة الثانية، فرض الأهلي سيطرته المطلقة أمام بوريرام يونايتد التايلندي، لينتصر بثلاثة أهداف دون مقابل.

وقد توجه كيسيه لاعب الأهلي قبل انطلاق المباراة لقائد فريقه مطالباً إياه باختيار المرمى الجنوبي لفريقه، ووضع بوريرام في الجانب الشمالي؛ حتى يكون خَلْفه تماماً مدرج رابطة الأهلي، المكان الذي امتلأ صخباً في المواجهة، وهذا ما حدث بالفعل في إشارة واضحة لرغبة الفريق الأخضر في وضع الضغط الكامل على الفريق التايلندي بالشوط الأول، وإنهاء المواجهة لإراحة اللاعبين قبل مواجهة الهلال، الأمر الذي اعترف به ماتياس يايسله مدرب الأهلي في المؤتمر الصحافي، حيث قال: «لعبنا شوطاً ثانياً أيضاً مميزاً كما هو الشوط الأول، واستطعنا السيطرة، وكان تفكيرنا في نصف النهائي. لقد قمنا بإدارة جيدة للمواجهة».

وحسم «الراقي» اللقاء عملياً في الشوط الأول بتسجيل ثلاثيته، بينما أدار مجريات الشوط الثاني بذكاء، وحافظ على شباكه نظيفة، ليؤكد عودته القوية إلى الساحة القارية.

ولم يخسر الأهلي في آخر 16 مباراة بدوري أبطال آسيا للنخبة (12 فوزاً، و4 تعادلات)، وهي أطول سلسلة حالية دون هزيمة في البطولة.

ذهول لاعبي يوكوهاما عقب الرباعية النصراوية (رويترز)

النصر بدوره لم يكن أقل توهجاً، إذ تغلب على يوكوهاما مارينوس الياباني بنتيجة 4 - 1، مسجلاً ثلاثية خلال الشوط الأول.

وسجل «العالمي» ثلاثية نظيفة في الشوط الأول، فرض بها سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء، قبل أن يضيف هدفاً رابعاً في الشوط الثاني مقابل هدف وحيد للفريق الياباني.

وتأهل النصر لنصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثالثة في تاريخه بعد نسختي 2020 و2021.

أثار الخروج القاسي لفريق يوكوهاما إف مارينوس من بطولة دوري أبطال آسيا النخبة موجة انتقادات واسعة في الصحافة الرياضية اليابانية، بعدما تلقى هزيمة ثقيلة أمام النصر السعودي بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت على ملعب «الأمير عبد الله الفيصل» بمدينة جدة.

وعلّقت صحيفة «سبورتس نيبون» على أداء يوكوهاما معتبرة أن الفريق افتقر للروح القتالية أمام فريق ممتلئ بالنجوم العالميين، مشيرة إلى أن لاعبي مارينوس ظهروا بمستوى متواضع لا يليق بفريق كان يحلم بالوصول إلى المربع الذهبي.

كما أبرزت الصحيفة أن الخطة الدفاعية للفريق كانت هشة للغاية؛ ما سمح للنصر باستغلال المساحات، وتسجيل الأهداف بسهولة.

من جهتها، وصفت صحيفة «نيكان سبورتس» الهزيمة بأنها نتيجة متوقعة في ظل التخبط الذي يعيشه الفريق مؤخراً على الصعيد المحلي، وأشارت إلى أن المدرب المؤقت باتريك كيسنوربو، الذي تولى المسؤولية بعد إقالة ستيف هولاند، لم ينجح في تحسين صورة الفريق سريعاً، خصوصاً في ظل الفوارق الفنية الكبيرة مع خصم بحجم النصر. كما لفتت الصحيفة إلى أن تراجع التركيز وسوء التنظيم الدفاعي كانا من أبرز أسباب السقوط.

وواصل كريستيانو رونالدو تألقه مع النصر، إذ بلغ عدد أهدافه في البطولة 8، إذ يفصله هدف وحيد عن متصدري ترتيب هدافي البطولة، وهم سالم الدوسري، ورياض محرز، وأندرسون لوبيز، وجاسير أساني.

ووصلت المساهمات التهديفية لرونالدو صاحب الـ40 عاماً، هذا الموسم في جميع المسابقات إلى 37، (سجل 33 وصنع 4).

كما عاد جون دوران للتهديف مع النصر ليسجل الثنائية الرابعة هذا الموسم رفقة «العالمي» أمام يوكوهاما.

وسبق أن سجل دوران هدفين أمام كل من الفيحاء والأهلي بالدوري السعودي للمحترفين، واستقلال طهران بإياب دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة.


مقالات ذات صلة

من أجل «الآسيوية»... جماهير الاتحاد تشعل تدريبات الخميس

رياضة سعودية روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)

من أجل «الآسيوية»... جماهير الاتحاد تشعل تدريبات الخميس

يتأهب الاتحاد لمواجهة مصيرية وذات طابع مختلف أمام ماتشيدا الياباني (الجمعة) في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)

«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

عكس بلوغ الأهلي مرحلة الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة تحولاً واضحاً في شخصية الفريق، بعد أيامٍ صعبة أعقبت مواجهة الفيحاء.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية مانشيني مدرب السد (موقع النادي)

«نخبة آسيا»: السد القطري لمواصلة إبهاره القاري من الشباك اليابانية

يتطلع فريق السد القطري إلى التأهل للدور ما قبل النهائي ببطولة «دوري أبطال آسيا للنخبة» لكرة القدم، عندما يواجه نظيره فيسيل كوبي الياباني، الخميس، في دور الـ8

«الشرق الأوسط» ( جدة)
رياضة عالمية ميشينو محتفلاً بهدفه في شباك بانكوك (دوري أبطال آسيا)

أوساكا الياباني إلى نهائي «أبطال آسيا 2»

فرض نادي غامبا أوساكا سيطرته الكاملة ليحقق فوزاً صريحاً على بانكوك يونايتد بـ3 أهداف دون ردّ، في إياب نصف نهائي «دوري أبطال آسيا 2».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية مايكل سكيبه (الشرق الأوسط)

مدرب «فيسيل كوبي»: نعاني الإصابات... وخبرة «السد» القطري عالية

وصل وفد فريق «فيسيل كوبي» الياباني متأخراً قرابة ساعة عن الموعد المحدد للمؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة «السد» القطري في دور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا للنخبة

علي العمري (جدة)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
TT

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن، بينما فقد الدرعية نقطتين ثمينتين في صراع اللقب، واحتدمت المنافسة بين الفيصلي والعلا على المركز الثالث، كما حسم العروبة قمة الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد.

وحقق أبها فوزًا ثمينًا للغاية في الوقت القاتل أمام ضيفه جدة بهدف نظيف ليعزز صدارته لجدول الترتيب برصيد 71 نقطة، ويصبح على بعد 3 نقاط من حسم الصعود رسميًا إلى دوري روشن.

واستفاد أبها من تعثر الدرعية صاحب الوصافة بالتعادل أمام الزلفي ليتسع الفارق بينهما إلى 8 نقاط قبل 5 جولات من النهاية، فيما توقف رصيد جدة عند 34 نقطة في المركز الـ 13.

وفرط الدرعية في نقطتين ثمينيتن بتعادل خارج الأرض أمام الزلفي بهدف لكل منهما، ليرفع رصيده إلى 63 نقطة بفارق 8 نقاط عن الصدارة و5 نقاط عن المركز الثالث، بينما رفع الزلفي رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن مبقيًا على فرصه في اللحاق بمراكز الملحق.

وواصل الفيصلي انتصاراته محققًا فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الطائي بنتيجة 3-0 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الثالث بفارق المواجهات المباشرة عن العلا، بينما توقف رصيد الطائي عند 38 نقطة في المركز العاشر.

واستعاد العلا توازنه بفوز ثمين خارج الديار أمام الجندل بنتيجة 2-1 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بينما توقف رصيد الجندل عند 29 نقطة في المركز الـ 14.

وبعد خسارتين متتاليتين، استعاد الجبلين انتصاراته بفوز كبير على الجبيل برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في المركز السادس، بينما توقف رصيد الجبيل عند 14 نقطة في المركز الـ 18.

وحسم العروبة قمة مباريات الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد بهدف نظيف، ليعزز موقعه في مراكز البلاي أوف رافعًا رصيده إلى 53 نقطة في المركز الخامس، بينما فرط الرائد في فرصة الاقتراب من مراكز الملحق متوقفًا عند 45 نقطة في المركز السابع.

وتغلب البكيرية على ضيفه الأنوار بنتيجة 2-1، ليتقدم إلى المركز التاسع برصيد 40 نقطة بينما توقف رصيد الأنوار عند 35 نقطة في المركز الـ 12.

وحقق الوحدة فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه العدالة بنتيجة 4-1 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ 11، بينما توقف رصيد العدالة عند 18 نقطة في المركز الـ 15.

وحقق الباطن فوزًا ثمينًا على ضيفه العربي بنتيجة 3-1 ليتقدم للمركز الـ 15 برصيد 18 نقطة، بينما توقف رصيد العربي عند 16 نقطة في المركز الـ 17.

وبنهاية الجولة التاسعة والعشرين استمر لاعب أبها سيلا سو في صدارة الهدافين بـ 25 هدفًا يلاحقه جايتان لابورد لاعب الدرعية بـ 24 هدفًا، بينما يأتي لاعب العروبة نوانكو سيمون ثالثًا بـ 21 هدفًا.

وعزز أبها من انتصاراته كأكثر فرق دوري يلو تحقيقًا للانتصارات حتى الآن بـ 22 فوزًا، يليه الدرعية بـ 19 فوزًا ثم العلا بـ 17 فوزًا، كما لا يزال أبها الأقل خسارة (هزيمتين فقط) يليه الفيصلي (3 هزائم).

تهديفيًا، لا يزال الدرعية صاحب الهجوم الأقوى في المسابقة بـ 69 هدفًا، يليه الفيصلي والعلا ولكل منهما 62 هدفًا، ثم أبها (58 هدفًا)، فيما يأتي أبها أقوى دفاعًا بـ 25 هدفًا سكنت شباكه، يليه الدرعية والعلا (29 هدفًا في شباك كل منهما).


خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه يعود لحالته الصحية التي عاني منها بين شوطَي المباراة.

ونجح النصر في مواصلة طريقه نحو تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين، بانتصاره على الاتفاق بهدف وحيد دون رد في الجولة 29.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «أشكر الجماهير التي حضرت. كان حضورهم مميزاً، ووجودهم في ملعبنا مهماً في كل مباراة، ونحتاج إليهم دائماً معنا. كما أهنئهم وأشكر اللاعبين على الأداء الممتاز».

وعن خروج كريستيانو رونالدو وعدم احتفاله مع اللاعبين، أوضح: «رونالدو شعر بمغص بين الشوطين، وأصر على الاستمرار مع الفريق، وشارك في الشوط الثاني، لكنه عاد إلى غرفة الملابس وتقيأ، وهو ما أثر عليه، لذلك فضلنا إخراجه».

وأضاف: «كان تركيزنا كبيراً، وكنا ندرك أننا نواجه فريقاً محترماً يملك لاعبين جيدين، وأن المباراة ستكون متكافئة بنسبة 50 في المائة. صحيح أن أغلب الفرص كانت لنا، لكننا لم نستغل بعضها، كما سنحت فرص للاتفاق وتصدى لها بينتو».

وتابع: «المباريات المقبلة ستكون أمام فرق منافسة، وننتظر مواجهتنا أمام الأهلي، وستكون مباراة مفتوحة وفيها فرص متبادلة».

خيسوس قال إن رونالدو عانى من آلام صحية غيبته عن الاحتفالية (رويترز)

وأشار إلى أن الفريق كان قادراً على تحقيق نتيجة أكبر، قائلاً: «كان من المفترض ألا نضيِّع هذا العدد من الفرص، لكن في النهاية الفوز بهدف أو بخمسة أهداف يمنحك ثلاث نقاط، والأهم أننا لم نستقبل أهدافاً».

وعن سلسلة الانتصارات، قال خيسوس: «تحقيق 17 فوزاً متتالياً أمر مهم، وقد حققته مع فرق أخرى مثل فلامنغو وبنفيكا والهلال. النصر لم يكن معتاداً على المنافسة على الألقاب، لكن اللاعبين الآن يشعرون بقربهم من تحقيق الدوري».

وأضاف: «حققت 24 لقباً في مسيرتي، وأعتبر نفسي من أفضل المدربين في العالم. نعيش شعوراً جميلاً حالياً، ونفكر في كل مباراة على حدة».

واختتم حديثه قائلاً: «قدَّمنا مرتدات جيدة، لكن لم نحسن استغلالها بالشكل المطلوب. العلاقة مع جماهير النصر ممتازة، وهذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وهذا ما يجعلنا سعداء».


سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
TT

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة، ونجح في مجاراة المتصدر خلال فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم يوفق في استثمار الفرص.

وخسر الاتفاق من أمام مُضيفه النصر بهدف وحيد دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأول بارك، ضمن لقاءات الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله على كل حال، لعبنا مباراة جيدة، واستطعنا أن نشاطر النصر في كثير من مراحل اللعب، وصنعنا فرصاً لكن لم نوفق في التسجيل، فيما جاء العديد من فرص النصر نتيجة أخطاء منا».

وأضاف: «راضٍ عن أداء الفريق، خاصة أننا واجهنا فريقاً متصدراً ومدججاً بالنجوم، وكان علينا استغلال الفرص التي أتيحت لنا».

وتحدث عن النهج الفني للفريق، قائلاً: «النصر يعتمد على الضغط العالي، وحاولنا تسريع اللعب في الأطراف والعمق، ونجحنا في خلق فرص عدة من خلال التحولات الهجومية، لكن لو كنا أكثر تركيزاً لخرجنا بنتيجة إيجابية».

وتابع: «اعتمدنا على استغلال المساحات خلف دفاع النصر، لكن اللعب بين الخطوط كان صعباً في ظل تقدم خطهم الدفاعي، وخسرنا بعض الكرات في تلك المناطق».

وعن التحولات الهجومية وبطئها، أوضح رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كنا حاضرين بشكل جيد، وخلقنا فرصاً أمام فريق قوي، لكن تركيبة الفريق في الثلث الهجومي لم تساعدنا على تنفيذ التحولات بالشكل المطلوب، لعدم توفر السرعة الكافية».

وأضاف: «في الشوط الثاني كانت هناك ثلاث فرص من جهة راضي، ولو تم التعامل معها بشكل أفضل، لتمكنا على الأقل من تسجيل هدف».

وحول تفاعل اللاعبين وتأثير الجماهير، قال: «تفاعل الدكة واللاعبين كان طبيعياً، لكن حضور الجماهير النصراوية حدّ من قدرتنا على إيصال التعليمات بشكل جيد».

واختتم الشهري حديثه قائلاً: «نعد جماهير الاتفاق بتقديم الأفضل، فالفريق يستحق ذلك. لدينا بعض التحديات، منها مشاكل مالية، ونعمل على تطوير الفريق سواء معنا أو مع جهاز فني جديد في المستقبل. الأهم أننا نخلق الفرص، لكن نحتاج إلى تركيز أكبر في الثلث الهجومي، ومع العمل المكثف سنتمكن من تصحيح الأخطاء».