بعد رباعية النصر... الصحافة اليابانية تهاجم يوكوهاما مارينوس

يوكوهاما إف مارينوس تلقى هزيمة ثقيلة أمام النصر السعودي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد (نادي النصر)
يوكوهاما إف مارينوس تلقى هزيمة ثقيلة أمام النصر السعودي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد (نادي النصر)
TT

بعد رباعية النصر... الصحافة اليابانية تهاجم يوكوهاما مارينوس

يوكوهاما إف مارينوس تلقى هزيمة ثقيلة أمام النصر السعودي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد (نادي النصر)
يوكوهاما إف مارينوس تلقى هزيمة ثقيلة أمام النصر السعودي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد (نادي النصر)

أثار الخروج القاسي لفريق يوكوهاما إف مارينوس من بطولة دوري أبطال آسيا النخبة موجة انتقادات واسعة في الصحافة الرياضية اليابانية، بعدما تلقى هزيمة ثقيلة أمام النصر السعودي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بمدينة جدة.

وعلّقت صحيفة «سبورتس نيبون» على أداء يوكوهاما، معتبرة أن الفريق افتقر للروح القتالية أمام فريق مليء بالنجوم العالميين، مشيرة إلى أن لاعبي مارينوس ظهروا بمستوى متواضع لا يليق بفريق كان يحلم بالوصول إلى المربع الذهبي.

كما أبرزت الصحيفة أن الخطة الدفاعية للفريق كانت هشة للغاية، مما سمح للنصر باستغلال المساحات وتسجيل الأهداف بسهولة.

من جهتها، وصفت صحيفة «نيكان سبورتس» الهزيمة بأنها نتيجة متوقعة في ظل التخبط الذي يعيشه الفريق مؤخراً على الصعيد المحلي. وأشارت إلى أن المدرب المؤقت باتريك كيسنوربو، الذي تولى المسؤولية بعد إقالة ستيف هولاند، لم ينجح في تحسين صورة الفريق سريعاً، خصوصاً في ظل الفوارق الفنية الكبيرة مع خصم بحجم النصر. كما لفتت الصحيفة إلى أن تراجع التركيز وسوء التنظيم الدفاعي كانا من أبرز أسباب السقوط.

أما «فوتبول تشانل»، فقد رأت أن الخسارة كانت انعكاساً حقيقياً للفوضى الفنية التي يعاني منها مارينوس هذا الموسم، موضحة أن الفريق افتقر إلى الشخصية داخل الملعب، ولم يظهر أي قدرة على مجاراة الإيقاع السريع الذي فرضه لاعبو النصر. وانتقدت الصحيفة خيارات كيسنوربو التكتيكية، معتبرة أن التبديلات التي أجراها لم تغير شيئاً في واقع المباراة.

وتناولت صحيفة «ساكر كينغ» الهزيمة من زاوية أخرى، مشيرة إلى أن دخول كوتا واتانابي بديلاً وتسجيله هدفاً، قبل أن يُطرد لاحقاً، عكس حالة التوتر التي سيطرت على الفريق في الشوط الثاني. وأكدت الصحيفة أن استقبال شباك يوكوهاما لأربعة أهداف دون قدرة حقيقية على الرد يُظهر ضعفاً ذهنياً وتراجعاً في المستوى البدني مقارنة بالفرق الكبرى في البطولة الآسيوية.

في السياق ذاته، اعتبرت «سبورتس نيبون» أن الفارق البدني والفني بين لاعبي الفريقين كان واضحاً منذ الدقائق الأولى، خصوصاً مع الحضور القوي لنجوم النصر أمثال كريستيانو رونالدو وساديو ماني وجون دوران، الذين تمكنوا من إنهاء المباراة قبل نهاية الشوط الأول.

وذكرت وكالة «كيدو نيوز» اليابانية أن فريق يوكوهاما ودّع البطولة بعد هزيمة قاسية من النصر السعودي، مشيرة إلى أن دوران «صعّب مهمة مارينوس بشكل أكبر» بعد تسجيله الهدف الرابع.

من جانب آخر، أجمعت الصحف اليابانية على أن هذه الخسارة تشكل جرس إنذار لمارينوس قبل استئناف مشواره المحلي في الدوري الياباني، حيث يحتل الفريق مركزاً متأخراً قد يهدده بالهبوط في حال استمر الأداء الباهت. ودعت الصحافة إلى مراجعة شاملة للخيارات الفنية والإدارية لإعادة الفريق إلى طريق الانتصارات.

وانضم النصر إلى مواطنيه الأهلي والهلال في المربع الذهبي لدوري أبطال آسيا النخبة، في انتظار تحديد المقعد الأخير من خلال مواجهة كاوازاكي فرونتال الياباني مع السد القطري.


مقالات ذات صلة

ريتشارد ريوس سيغيب عن الاتحاد 3 أشهر بسبب تمزق في أربطة الكاحل

رياضة سعودية ريتشارد ريوس (نادي الاتحاد)

ريتشارد ريوس سيغيب عن الاتحاد 3 أشهر بسبب تمزق في أربطة الكاحل

أعلن نادي الاتحاد نتائج أشعة الرنين المغناطيسي التي خضع لها الكولومبي ريتشارد ريوس، لاعب الاتحاد، وذلك في بيان رسمي، ووفقاً للنادي فإن اللاعب تعرَّض إلى التواء.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية روبرتو دي تزيربي (رويترز)

دي تزيربي: روح الفريق وراء انتفاضة توتنهام في الدوري الإنجليزي

يعتقد روبرتو دي تزيربي، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، أن التحول الذي طرأ على نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز يعود لنجاح تشكيلته...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قرر فريق «ياماها» عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية (أ.ف.ب)

«ياماها» ينسحب من سباق جائزة قطر الكبرى بسبب «الوضع في الشرق الأوسط»

قرر فريق «ياماها»، الأحد، عدم التوجه إلى قطر الأسبوع المقبل، للمشاركة في الجولة العشرين من بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي» لهذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (رويترز)

أنتونيلي: ضغوط الفوز باللقب زادت توتري

قال كيمي أنتونيلي إنه كان يقود السيارة بتوتر أكبر من المعتاد، إذ يستعد الشاب لخوض «سباق جائزة ​المكسيك الكبرى»، الذي قد يجعله أصغر بطل في تاريخ «فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية أبلغ مسؤولو بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الأولى أنهم لم يتلقوا أي معلومات عن سباق جائزة قطر (رويترز)

بطولة العالم للدارجات النارية تمضي قدماً في إقامة سباق قطر بعد اجتماع مع الفرق

أبلغ مسؤولو بطولة العالم للدراجات النارية الفئة الأولى الفرق اليوم، أنهم لم يتلقوا أي معلومات تستدعي إجراء تغيير على سباق جائزة قطر الكبرى، الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

ريتشارد ريوس سيغيب عن الاتحاد 3 أشهر بسبب تمزق في أربطة الكاحل

ريتشارد ريوس (نادي الاتحاد)
ريتشارد ريوس (نادي الاتحاد)
TT

ريتشارد ريوس سيغيب عن الاتحاد 3 أشهر بسبب تمزق في أربطة الكاحل

ريتشارد ريوس (نادي الاتحاد)
ريتشارد ريوس (نادي الاتحاد)

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن لاعب الاتحاد ريوس سيحتاج لفترة من 8 أسابيع (شهرين) كأقل مدة تصل إلى 12 أسبوع (3 أشهر) للعودة إلى الملاعب مجدداً.

وأعلن نادي الاتحاد رسمياً نتائج أشعة الرنين المغناطيسي التي خضع لها الكولومبي ريتشارد ريوس، لاعب الاتحاد، ووفقاً للنادي، فإن اللاعب تعرَّض إلى التواء في الكاحل الأيسر، إلى جانب تضرر الرباط الشظوي.

ويأتي ذلك على إثر الإصابة التي تعرض لها في الكاحل الأيسر، والتي أظهرت وفقاً لمصادر خاصة تعرضه لتمزق كامل في أحد الأربطة الرئيسية للكاحل، مع امتداد الإصابة إلى الأنسجة الرابطة بين عظمتي الساق، ووجود تجمع للسوائل في مفصل الكاحل على أن تتحدد مدة غيابه النهائية وفقاً للخطة العلاجية ومدى استجابة اللاعب للتعافي.

وقالت إن الجانب البدني وقوة العضلات لدى اللاعب تشكل عاملاً رئيسياً لسرعة التعافي بعد الإصابة وهو الجانب الذي يمتاز به اللاعب الكولومبي.

وبينت أن العودة المتوقعة للاعب الاتحادي المعار لموسم واحد من بنفيكا البرتغالي ستكون بين أواخر ديسمبر (كانون الأول) 2026 وهو أمر غير مرجح إلى النصف الثاني من يناير (كانون الثاني) 2027.


قطع في الرباط الصليبي يُنهي موسم الكرواتي يدفاي مع الشباب

تين يدفاي (نادي الشباب)
تين يدفاي (نادي الشباب)
TT

قطع في الرباط الصليبي يُنهي موسم الكرواتي يدفاي مع الشباب

تين يدفاي (نادي الشباب)
تين يدفاي (نادي الشباب)

أعلن نادي الشباب تعرض مدافعه الكرواتي تين يدفاي لقطع في الرباط الصليبي، بعد الإصابة التي لحقت به خلال مواجهة الأهلي، التي انتهت بانتصار «الليوث» بنتيجة 6-1 ضمن منافسات الجولة 12 الدوري السعودي للمحترفين.

وكان يدفاي قد غادر المباراة في الدقيقة 62 بعد تعرضه للإصابة، قبل أن يخضع لفحوصات طبية كشفت عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي، على أن يبدأ خلال الفترة المقبلة برنامجاً علاجياً وتأهيلياً.

وعبر منشور في منصة «إكس»، عبّر رئيس نادي الشباب عن دعمه للاعب الكرواتي، قائلاً: «قد تبعدك الإصابة عن أرض الملعب، لكنها لا تستطيع أن تنتزع شغف البطل أو عزيمته. نؤمن بقوتك وقدرتك على العودة، ونعلم أنك ستعود أقوى. نحن جميعاً خلفك، وننتظر رؤيتك مجدداً في المكان الذي تنتمي إليه».

وخاض المدافع الكرواتي 12 مباراة بقميص الشباب هذا الموسم، قبل أن تتوقف مشاركاته بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام الأهلي.

وكان الشباب قد أعلن في يوليو (تموز) الماضي تعاقده مع يدفاي، قادماً من باناثينايكوس اليوناني، بعقد يمتد لمدة عام، مع أفضلية التجديد لعام إضافي، لتعزيز خيارات الفريق في الخط الخلفي.

وعلى الصعيد الدفاعي، استقبل الفريق العاصمي 15 هدفاً خلال 11 مباراة في منافسات الدوري هذا الموسم، فيما نجح في الخروج بشباك نظيفة في ثلاث مواجهات أمام الخليج والفيحاء والتعاون.

وتأتي إصابة يدفاي في توقيت يحاول فيه الشباب تثبيت خطواته على طريق الانتصارات واستعادة قدر أكبر من التوازن، مما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍّ جديد في الخط الخلفي خلال المرحلة المقبلة.


كيف سيتعامل الأهلي مع زلزال السداسية؟

السداسية فتحت باب التساؤلات وأثارت حالة من القلق في مدرجات القلعة (تصوير: نايف العتيبي)
السداسية فتحت باب التساؤلات وأثارت حالة من القلق في مدرجات القلعة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كيف سيتعامل الأهلي مع زلزال السداسية؟

السداسية فتحت باب التساؤلات وأثارت حالة من القلق في مدرجات القلعة (تصوير: نايف العتيبي)
السداسية فتحت باب التساؤلات وأثارت حالة من القلق في مدرجات القلعة (تصوير: نايف العتيبي)

لم تكن خسارة الأهلي الصادمة أمام الشباب بسداسية، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مجرد عثرة عابرة في مشوار بطل القارة الآسيوية، بل إنها جاءت بمثابة صدمة فنية وجماهيرية أعادت كثيراً من التساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة، ومدى نجاح الجهاز الفني بقيادة الهولندي مارينو بوسيتش في معالجة الأخطاء التي ظهرت بصورة واضحة خلال المواجهة.

وجاءت الهزيمة في توقيت كان الأهلي يعيش فيه حالةً من الاستقرار النسبي، بعدما حقَّق 5 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، وسط ارتفاع سقف التطلعات الجماهيرية بإمكانية مواصلة النتائج الإيجابية والتَّقدُّم في جدول الترتيب، قبل أن يتلقَّى خسارةً ثقيلةً أوقفت سلسلة انتصاراته، وجمَّدت رصيده عند 21 نقطة في المركز السادس.

وبدأت معاناة الأهلي مبكراً بعدما استقبل هدفاً في الدقيقة الثانية عن طريق ريكاردو ماتياس، في مشهد كشف عن ارتباك دفاعي واضح، قبل أن تتضاعف الصعوبات بطرد الحارس عبد الرحمن الصانبي في الدقيقة 22، وهو القرار الذي أجبر الجهاز الفني على إجراء تغييرات اضطرارية، وأثَّر بصورة مباشرة في التوازن الدفاعي للفريق.

ورغم أن النقص العددي شكَّل نقطة تحول مهمة في المباراة، فإنَّ الأخطاء الفردية وسوء التمركز الدفاعي أسهما في اتساع الفارق، بعدما نجح الشباب في استثمار المساحات والارتباك داخل صفوف الأهلي، لينهي المواجهة بانتصار عريض، وسط تساؤلات حول قدرة اللاعبين على التعامل مع الظروف الصعبة داخل الملعب.

ولم يكن هدف فراس البريكان كافياً لإعادة الأهلي إلى أجواء اللقاء، بعدما واصل الشباب تفوقه الهجومي، مستفيداً من تألق البلجيكي يانيك كاراسكو، الذي سجَّل 3 أهداف، إلى جانب ثنائية ريكاردو ماتياس وهدف روجر مارتينيز.

ودخل الأهلي المواجهة في ظلِّ غياب عدد من عناصره المؤثرة، يتقدَّمهم الحارس السنغالي إدوارد ميندي، والمهاجم الإنجليزي إيفان توني، الأمر الذي قلّص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، خصوصاً في مركزَي حراسة المرمى والهجوم.

غير أنَّ حجم الخسارة فتح باب النقاش حول جاهزية البدلاء، ومدى قدرة الفريق على المحافظة على توازنه عند غياب العناصر الأساسية، في ظلِّ ازدحام المنافسات المحلية والقارية، والحاجة إلى امتلاك دكة بدلاء قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.

وتعيد هذه المباراة ملف حراسة المرمى إلى الواجهة، خصوصاً بعد طرد الصانبي واضطرار الجهاز الفني إلى الاستعانة بالحارس عبد الله عبده، في وقت يحتاج فيه الأهلي إلى حلول تمنحه مزيداً من الاستقرار في هذا المركز الحساس.

وتضع الخسارة المدرب الهولندي مارينو بوسيتش أمام اختبار مهم، بعدما كان الفريق قد أظهر مؤشرات إيجابية خلال مبارياته الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو الروح المعنوية.

بوسيتش اصطدم بواقع فني جديد وعليه التعامل معه بشكل عاجل (تصوير: نايف العتيبي)

وتتمثَّل أبرز التحديات التي تواجه المدرب في معالجة الأخطاء الدفاعية، وإعادة تنظيم الخطوط، وتحسين قدرة اللاعبين على التعامل مع التَّحوُّلات السريعة، إلى جانب إيجاد حلول تكتيكية تمنع تكرار الانهيار عند التَّعرُّض لضغوط المنافسين.

وكان بوسيتش قد أقرَّ عقب المواجهة بأنَّ فريقه ارتكب أخطاء فردية عدة، مقدِّماً اعتذاره لجماهير الأهلي عن النتيجة الكبيرة وغير المتوقعة، ومؤكداً العمل على تصحيح الأخطاء قبل المواجهة المقبلة أمام السد القطري في «دوري أبطال آسيا للنخبة».

وعلى الصعيد الإداري، تأتي الخسارة لتضع مجلس إدارة الأهلي الجديد برئاسة عبد الله الصبان أمام أحد أبرز الاختبارات منذ توليه مهامه، بعدما شهدت الفترة الماضية أجواء إيجابية صاحبت سلسلة الانتصارات، إلى جانب خطوات إدارية استهدفت تعزيز الاستقرار والتواصل مع مختلف الأطراف داخل النادي.

وتبرز أهمية التعامل مع تداعيات الخسارة بهدوء، بعيداً عن القرارات الانفعالية، مع ضرورة الوقوف على الأسباب الفنية التي أدت إلى استقبال 6 أهداف، وتقييم احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة.

كما أنَّ حجم التطلعات الجماهيرية يفرض على الإدارة والجهاز الفني مسؤوليةً مضاعَفةً في استعادة الثقة، خصوصاً أنَّ الأهلي يمتلك مجموعةً من اللاعبين أصحاب الإمكانات الفنية العالية، ما يجعل ظهور الفريق بهذا المستوى الدفاعي محلَّ تساؤلات مشروعة.

ولا تتوقف تداعيات الهزيمة عند فقدان 3 نقاط، بل تمتد إلى تأثيرها المحتمل على الحالة المعنوية للاعبين وثقة الجماهير، بعدما كانت الانتصارات الأخيرة قد أعادت التفاؤل بإمكانية المنافسة على المراكز المتقدمة.

وسيكون التحدي الأهم أمام الأهلي هو كيفية الاستجابة لهذه الخسارة، ومدى قدرة الجهاز الفني على تحويلها إلى نقطة تصحيح، بدلاً من السماح بانعكاساتها على بقية الاستحقاقات.

وفي الوقت الذي تبدو فيه الخسارة قاسيةً بنتيجتها وتفاصيلها، فإنها لا تعني بالضرورة نهاية طموحات الأهلي هذا الموسم، لكنها تكشف عن جوانب خلل تتطلب معالجةً عاجلةً، خصوصاً في التنظيم الدفاعي والجاهزية الذهنية والتعامل مع مجريات المباريات الصعبة.

ويبقى السؤال الأبرز داخل الأوساط الأهلاوية: هل تكون سداسية الشباب مجرد ليلة استثنائية يتجاوزها الفريق سريعاً، أم أنها تكشف عن مشكلات فنية أعمق تحتاج إلى تدخل قبل اتساع الفجوة مع فرق المقدمة؟

وسيكون الرد الحقيقي داخل الملعب، بدءاً من المواجهة الآسيوية المقبلة، والتي تمثِّل فرصةً مهمة لاستعادة التوازن وإثبات قدرة الفريق على تجاوز واحدة من أقسى خسائره هذا الموسم.