النجيمي: لن ننشر الأرقام... وسنحاسب الأندية التي تخالف «معايير توثيق الكرة السعودية»

عبد الإله النجيمي عضو فريق عمل مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية (الشرق الأوسط)
عبد الإله النجيمي عضو فريق عمل مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

النجيمي: لن ننشر الأرقام... وسنحاسب الأندية التي تخالف «معايير توثيق الكرة السعودية»

عبد الإله النجيمي عضو فريق عمل مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية (الشرق الأوسط)
عبد الإله النجيمي عضو فريق عمل مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية (الشرق الأوسط)

أكد عبد الإله النجيمي عضو فريق عمل مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية الثلاثاء أن المشروع لا يخدم أندية معينة، إنما لكل عناصر كرة القدم السعودية.

وقال النجيمي خلال حديث لوسائل الإعلام: «مشروع التوثيق ليس محصوراً على أندية معينة، لكنه يشمل مدربين، وإداريين، وحكاماً، وقادرين على توثيق تاريخنا، كما أننا قادرون على استضافة بطولات عالمية».

وتابع: «في يوم من الأيام كنا نبدأ بخطوات بسيطة في تاريخ كرة القدم السعودية، واليوم أصبح حلماً لكل دول العالم أن تكون جزءاً من الحركة الرياضية السعودية».

وعن تصويت الأندية على المعايير ذكر: «اليوم امتداد للثقة الكبيرة من الجمعية العمومية من بداية اجتماعاتنا التي كانت تحدد وفق ميثاق كرة القدم السعودية الذي نظم عملنا، والحقوق والواجبات بيننا وبين أعضاء الجمعية العمومية، وكل قراراتنا المفصلية في المصادقة على المعايير كانت كلها بالإجماع، لم نضع أي مكتسب لأي نادٍ تحت التصويت».

وأضاف: «الثقة كبيرة مع ممثلي الأندية بإجماع أغلبية ساحقة ومطلقة، وامتداد لكل القرارات السابقة التي كانت بالإجماع».

وقال النجيمي: «لدينا تقرير مكون من أكثر من 1500 صفحة يوثق تاريخ كرة القدم السعودية الرجالية والنسائية، والمنتخبات، والتحكيم، وتطور ونشأة كرة القدم السعودية من بداية عهد الملك عبد العزيز حتى الآن».

وعن نادي الشباب الذي رفع الكارت الأحمر خلال الاجتماع، ذكر النجيمي: «جميع الأندية لم تصوت على التاريخ، والآلية هي التصويت على معايير معينة، وعامة، ودائماً كنا واضحين في طرح هذه المعايير بعد كل جمعية عمومية».

وشدد على أن مكاسب الأندية لم تخضع إلى التصويت، وأن التاريخ واضح، وليس محصوراً على نادٍ معين، والسعودية لديها 150 بطلاً في تاريخ كرة القدم، وجميعهم لهم الحق في أن يطلعوا عليها، وجميعهم وضعوا هذا الميثاق، وهذه الآلية حتى قبل وجود فريق العمل، وهذه الحوكمة أثبتت أنها الاختيار المناسب، والدليل النجاح في إنجاز هذا المشروع 100 في المائة.

وعن تصريحات فارس العلياني ممثل نادي الشباب، تابع النجيمي: «كل الأمور التي تخرج خارج إطارها القانوني سيتم التعامل معها بشكل قانوني».

وقال: «جميع الأندية متفقة مع المشروع، وطابقت سجلاتها مع ميثاق المشروع، ومتاح لها أن تعلن عدد بطولاتها المطابقة مع المعيار، كما أوصينا بالصيغة والشكل الذي من خلاله تستطيع أن تعلن من خلاله الأندية عدد بطولاتها».

وأضاف: «أوصينا بالعبارة التي إذا وضعها أي نادٍ على رقم غير معتمد من المشروع يحق للاتحاد السعودي اتخاذ إجراء قانوني».

وقال النجيمي إن جميع المعايير التي تمت المصادقة عليها من الجمعية العمومية والتي تم الاستناد عليها، سواء في مسابقات دوري رئيس، أو مسابقات خروج المغلوب، هي على المعايير الصادرة حينها، ولم يتم تغيير أي مسابقة.

وأضاف: «كل ما حدث أننا استندنا على المعايير الموجودة، وحافظنا على المبادئ العامة، واعتززنا بالمسمى الملكي الشريف».

الدوري بدأ منذ انضمام السعودية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 1956، وتم الحفاظ على كل المسميات الشرفية للبطولات.

وقال: «لدينا 67 نسخة من الدوري، والنسخة 68 التي نلعب فيها الموسم الجاري، 30 نسخة كانت بالمسمى الملكي».

وتابع: «نادي الشباب وجميع الأندية أعضاء الجمعية العمومية نفتخر بهم، والشباب من الأندية العريقة التي تعاونت معنا خلال الجمعية العمومية، وصادقوا ووضعوا الميثاق مع بقية الأندية، وجميع الاجتماعات التي عقدت كان الجميع متواجداً، بما فيهم نادي الشباب».

وأضاف: حصل عندهم خلاف (الشباب)، وبالتأكيد توجد طرق لحلها، ونحن فتحنا باب الاجتماعات الفردية مع الأندية، ومتاح لهم الحديث معنا، لأننا نتفهم التأثيرات التي قد تكون من النتائج، ولكن الجميع مقتنع، لأن المعايير والنتائج واضحة للجميع، وبعض الأندية لم تطابق منجزاتها بعض المعايير، وكانت متقبلة، لأنهم ينظرون للهدف الأسمى من المشروع، وإيمانهم بأن المعايير ثابتة».

وتحدث النجيمي: «اللائحة لا يرد عليها إلا بلائحة، وفي نفس السنة، وليس بخطاب، أو أي مستندات أخرى، دائماً نعتمد على اللوائح، وهذه هي قوة المشروع».

وعن الخبراء الموجودين من الاتحاد الدولي بكرة القدم قال: «الخبراء في (الفيفا) كان لهم دور كبير في دعم المشروع بما يخص المقارنات الدولية، كان لدينا 11 دولة تمت الاستعانة بالنماذج الخاصة بها، و24 مقارنة دولية». وتابع «الخبراء الدوليون داعمون لنا، وزودونا بكثير من الوثائق، ومن أهمها الوثيقة المتعلقة بتصحيح تاريخ تأسيس الاتحاد السعودي الذي كان أقدم تاريخ متداول حالياً».

وذكر: «النماذج الدولية كانت معلقة بشكل كبير، ومع ذلك حلتها دول العالم، واليوم أثبتنا أن فريق العمل يستطيع أن يحلها».

وعن وثيقة المصطلحات والتعريفات قال: «أرسلت لجميع الأندية، ووضحنا في خطاب رسمي أن الموافقة أتت من 63 نادياً بخلاف نادٍ وحيد لم يوقع عليها».

وأضاف: «لدينا 3 مسابقات انعكست عليها وثيقة المصطلحات والمعايير فيما يخص جزئية الدوري الرئيس، وخروج المغلوب الرئيس، الدوري الرئيس بمختلف المسميات سواء كان بالمسمى الملكي التي كانت 67 نسخة من 30، سواء في فترة المربع الذهبي أو القديمة، لذلك إقامة المسابقة بنظام الدوري لا يلغي أنها تشرفت بمسمى ملكي».

ونسخ كأس الملك التي أقيمت بنظام خروج المغلوب عددها 36، ونسخ كأس ولي العهد عددها 37، والسعودية لديها سنوياً مسابقة خروج مغلوب واحدة مرة بمسمى كأس الملك، وإذا لم تتم، تقام بمسمى كأس ولي العهد، ودوري رئيس واحد. وقال: «لا يوجد لدينا أي موسم لم يقم فيه دوري، بينما في التصنيفات الشائعة القديمة التي رفضتها الجمعية العمومية كان لدينا فراغات في تاريخ الدوري تصل لسنوات كثيرة جداً، وعدم استمرارية في مسابقات خروج المغلوب، أما الآن فلدينا 3 سنوات فقط لم تقم فيها مسابقة خروج المغلوب، وجميعها لأسباب قاهرة، والآن أصبحنا متوائمين مع النماذج الدولية، والرعاية الملكية شرف يمنح للمسابقات بغض النظر عن نظام المسابقة».

وعن آلية نشر الأرقام، وعدد بطولات الأندية، قال النجيمي: «لن نقوم بنشر الأرقام بهدف المقارنة، وتفضيل نادٍ عن نادٍ آخر، لذلك وضعنا آلية واضحة، وبإمكان الأندية نشرها من خلال حساباتهم الرسمية».

وتابع: «لديك 155 بطلاً، لذلك لا يمكن وضع جدول به جميع هذه الخانات، والمقارنة بين الأندية، وهي ممارسة لا يسبق أن طرحت لنموذج مماثل في مثل هذه المشاريع».

وأضاف: «مسابقاتنا في تاريخ كرة القدم السعودية التي زادت عن 3900 منها 87 في المائة للدرجات التصنيفية الأخرى، والدرجة الأعلى تصنيفية 13 في المائة فقط».

وذكر: «أي أنديه تعلن أرقاماً غير مطابقة للسجل الشرفي بعبارة أنه مطابق سيتم اتخاذ إجراء قانوني فيها».

وعن الجدل بعدد البطولات في الوسط الرياضي، قال النجيمي: «كلي ثقة بالجماهير السعودية، وممثلي الأندية في الأخير هم من المواطنين السعوديين، ومتأكد أن جميعهم لديهم نفس الوعي بأن هذا تاريخ كرة القدم السعودية، ومكتسبات الأندية جميعها محترمة من عهد الملك عبد العزيز، ومتأكد أن التقرير الذي سوف ينشر سيقابل بارتياح كبير من قبل الجماهير والأندية الذين لديهم شغف بالتاريخ».

وختم حديثه بأنه سوف يكون هنالك متحف رياضي في تجربة ليست مكتوبة فقط، وإنما مرئية في كل نادٍ، وندعو الإعلام الرياضي والجماهير الرياضية للتركيز على هذا المشروع الضخم، وأهم الملفات الخاصة باستضافة السعودية لكأس العالم 2034 هو التركيز على الإرث.


مقالات ذات صلة

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

رياضة عربية اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

حمل قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باعتماد البطولات الإقليمية على مستوى الناشئين والناشئات محطات تأهيلية إلى النهائيات القارية، أبعاداً مهمة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

ريال مدريد يؤكد إصابة مبابي في الفخذ اليسرى

يعاني المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي من إصابة عضلية في الفخذ اليسرى، وذلك بعد خروجه مصاباً في الدقائق الأخيرة من مباراة ريال بيتيس (1-1).

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كاسبر رود (أ.ف.ب)

دورة مدريد: رود يواصل حملة الدفاع عن لقبه ببلوغه ثمن النهائي

واصل النرويجي كاسبر رود حملة الدفاع عن لقب دورة مدريد لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بتأهله إلى الدور ثمن النهائي بعد فوز سهل على الإسباني أليخاندرو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليلى فرنانديز (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: الكندية فرنانديز تتقدم بثبات

تخطت الكندية ليلى فرنانديز بدايتها المتعثرة للموسم لتعيش حالياً أفضل فتراتها الفنية خلال عام 2026، حيث سجلت انتصارها الثالث على التوالي، اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

لجنة «الانضباط» تفرض عقوبات صارمة على نجوم الأهلي ويايسله

عقوبات من لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)
عقوبات من لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)
TT

لجنة «الانضباط» تفرض عقوبات صارمة على نجوم الأهلي ويايسله

عقوبات من لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)
عقوبات من لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)

فرضت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم حزمة من العقوبات المالية والانضباطية في قراراتها الصادرة بتاريخ 27 أبريل (نيسان) 2026، طالت عدداً من لاعبي الأجهزة الفنية والإدارية، إلى جانب أندية في دوري «روشن» السعودي، مع تصدّر النادي الأهلي قائمة العقوبات، قبل أن تمتد إلى نادي الاتفاق، ثم بقية الحالات المرتبطة بالمباريات الأخرى.

وبدأت القرارات بمعاقبة لاعبي النادي الأهلي؛ إذ ألزمت اللجنة اللاعب إيفان توني بدفع غرامة مالية قدرها 90 ألف ريال، بعد ثبوت مخالفته للمادتين «50-2» و«50-4» من لائحة الانضباط والأخلاق، على خلفية تصريحات إعلامية ومنشورات عبر حسابه الرسمي تضمنت إساءة وإثارة للرأي العام تجاه مسؤول المباراة، مع توجيه تحذير رسمي له بعدم تكرار المخالفة.

كما فرضت اللجنة غرامة مالية على لاعب الأهلي أندرسون رودريغيز غالينو قدرها 50 ألف ريال، مع توجيه تحذير مماثل، بعد ثبوت مخالفته للمادة «50-4» من اللائحة إثر نشر محتوى عبر منصة «إكس» تضمن ما اعتبرته اللجنة إثارة للرأي العام.

وامتدت العقوبات إلى الجهاز الفني؛ إذ غرّمت مدرب الأهلي ماتياس يايسله مبلغاً قدره 40 ألف ريال، بعد ثبوت مخالفته للمادة «50-2» نتيجة تصريحات إعلامية عقب المباراة تضمنت إساءة تجاه مسؤولي اللقاء، إلى جانب توجيه تحذير رسمي له.

وفي السياق ذاته، رفضت اللجنة احتجاج النادي الأهلي المقدم بشأن قرارات حكم مباراة الفيحاء، معتبرةً أن الاحتجاج غير مقبول من الناحية الشكلية، مع مصادرة رسوم الاحتجاج لصالح الاتحاد، وتأكيد أن القرار غير قابل للاستئناف وفق المادة «144».

كما شملت القرارات أحد منسوبي الأهلي؛ إذ ألزمت مصور النادي تاو أنتونيس غوميس بدفع غرامة مالية قدرها 50 ألف ريال، بعد ثبوت مخالفته للمادة «50-2» نتيجة نشر محتوى عبر «إنستغرام» تضمن إساءة لمسؤول المباراة.

وفيما يخص نادي الاتفاق، قررت اللجنة إيقاف لاعبه جاك هندري مباراتين، بما في ذلك الإيقاف التلقائي، بعد حصوله على البطاقة الحمراء المباشرة بسبب سلوك مشين تجاه لاعب منافس، إلى جانب تغريمه 20 ألف ريال، استناداً إلى المادة «48-1-2» من اللائحة.

أما بقية القرارات، فقد شملت عدداً من المباريات ضمن دوري «روشن» السعودي؛ إذ عوقب نادي الحزم بغرامة مالية قدرها 10 آلاف ريال بعد حصول ستة من لاعبيه على إنذارات في مباراة الرياض، في مخالفة للمادة «54-1»، كما فُرضت غرامة مماثلة على نادي الفتح بعد قيام جماهيره برمي ثلاث عبوات مياه داخل أرضية الملعب خلال مواجهة الخليج، وفقاً للمادة «51-2».

وشددت اللجنة في جميع قراراتها على أن العقوبات الصادرة غير قابلة للاستئناف، استناداً إلى المادة «144» من لائحة الانضباط والأخلاق، في تأكيد على تطبيق اللوائح بشكل صارم داخل المنافسات.


مدرب الرياض: نراهن على ذهنية اللاعبين في مباريات الحسم

البرازيلي ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)
البرازيلي ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)
TT

مدرب الرياض: نراهن على ذهنية اللاعبين في مباريات الحسم

البرازيلي ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)
البرازيلي ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (نادي الرياض)

أكد البرازيلي ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الرياض، جاهزية فريقه لمواجهة القادسية، مشدداً على أن العامل الذهني سيكون العنصر الأهم في هذه المرحلة من الموسم، في ظل تصاعد أهمية المباريات مع اقتراب الدوري من مراحله الحاسمة.

وقال دولاك خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة إن فريقه أكمل استعداداته من النواحي الفنية والتكتيكية، إلى جانب الجاهزية الذهنية، مضيفاً: «الأهم في هذه المرحلة هو الاستعداد الذهني للاعبين»، مشيراً إلى أن المباريات المقبلة تُعامل داخل الفريق على أنها نهائيات حاسمة، في ظل الحاجة إلى تحقيق النتائج.

وأوضح مدرب الرياض أن المواجهة أمام القادسية تتطلب إعداداً مختلفاً، في ظل قوة المنافس، مبيناً أن الفريق سيخوض اللقاء باستراتيجية خاصة، «كونه أمام فريق يمتلك لاعبين على مستوى عالٍ، ويحتل المركز الرابع في ترتيب الدوري».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول تكرار فقدان النقاط في اللحظات الحاسمة، رفض دولاك حصر المشكلة في الجانب الذهني فقط، مؤكداً أن هذا التوصيف قد يُفهم على أنه تشكيك في جاهزية اللاعبين، وقال إن العمل داخل الفريق يتركز على إبقاء اللاعبين في أعلى درجات التركيز الذهني لأطول فترة ممكنة خلال المباراة، خصوصاً في بدايات ونهايات الأشواط.

وأشار إلى أن الفريق دفع ثمن تراجع التركيز في فترات محددة، مستشهداً باستقبال أهداف في توقيتات مؤثرة، منها أمام الخليج في الدقيقة 83، والأهلي في الدقيقة 75، والاتحاد في الدقيقة 4، لافتاً إلى أن هذه اللحظات «تتطلب تركيزاً عالياً، لأنها تكلف الفريق كثيراً».

وأضاف أن الجهاز الفني يعمل على تقليل الأخطاء قدر الإمكان، مع إدراك أن الأخطاء جزء من كرة القدم، موضحاً أن الهدف هو الحد منها ومنح اللاعبين الثقة لتقديم أفضل ما لديهم.

وعن حظوظ الفريق في البقاء رغم التأرجح في مناطق الخطر، قال دولاك، رداً على سؤال «الشرق الأوسط»، إنه لا يزال مؤمناً بأن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح لتحقيق هدفه، موضحاً أن الرياض شهد تحسناً واضحاً منذ توليه المهمة، إذ كان يعاني على مستوى الهوية والشكل داخل الملعب، قبل أن يعمل الجهاز الفني على تصحيح هذه الجوانب.

وأضاف أن ملامح الفريق أصبحت أكثر وضوحاً، «حتى للمتابع البسيط»، مؤكداً أنه لا يقصد التقليل من العمل السابق للمدربين، بل يتحدث عن رؤيته الفنية التي يسعى لتطبيقها، مشيراً إلى أن المتابعين والمختصين باتوا يلاحظون وجود هوية واضحة للفريق، رغم أن تحقيق النتائج لا يزال مرتبطاً أيضاً بعوامل التوفيق.

وكشف دولاك أن نسبة فوز الفريق ارتفعت من 12 في المائة في بداية الموسم إلى 46 في المائة منذ توليه المهمة، في مؤشر على التحسن التدريجي في النتائج.

ويستضيف الرياض نظيره القادسية، الأربعاء، على ملعب الأمير فيصل بن فهد في الرياض، في مواجهة يسعى من خلالها الفريق إلى تعزيز موقعه في جدول الترتيب والابتعاد عن مناطق الخطر مع تبقي 5 جولات حاسمة من الدوري.


700 مدرب يقودون منتخبات أكثر من 100 دولة في كأس الرياضات العالمية الإلكترونية

استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

700 مدرب يقودون منتخبات أكثر من 100 دولة في كأس الرياضات العالمية الإلكترونية

استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

أعلنت مؤسسة الرياضات الإلكترونية، الاثنين، تعيين أكثر من 700 مدرب ألعاب يمثلون المنتخبات الوطنية من أكثر من 100 دولة وإقليم.

ويأتي هذا الإعلان ضمن الاستعدادات لانطلاق النسخة الأولى من بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026، البطولة العالمية للمنتخبات الوطنية التي تُقام في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 2 إلى 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026.

ويُعد هذا الإعلان انطلاقة رسمية لمرحلة اختيار قوائم المنتخبات، على أن تُستكمل بحلول 10 مايو (أيار)، حيث سيتولى المدربون مسؤولية اختيار اللاعبين، ووضع الخطط الفنية، وتشكيل الفرق بما يعزّز جاهزيتها للمنافسة على المستوى العالمي.

ويجمع المدربون المعتمدون من المؤسسة بين أبطال عالميين وقادة مخضرمين ومواهب صاعدة في مختلف الدول، وقد جرى اختيارهم من شبكة عالمية رائدة تضم أكثر من 90 منظّمة رائدة في مجال الرياضات الإلكترونية، في إطار نموذج متكامل يتيح للفرق تطوير مهاراتها لدخول أعلى مستويات المنافسة العالمية.

وتتوفر القائمة الكاملة لمدربي المنتخبات الوطنية على الموقع الرسمي لبطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية.

ويتنوع المدربون بين أصحاب الخبرة الواسعة وحاملي الألقاب من جهة، والمواهب الصاعدة من جهة أخرى، ويتطلعون جميعاً لترك بصمة مميزة لهم في هذا المجال، مما يعكس تنامي حضور الرياضات الإلكترونية على المستوى العالمي؛ ففي لعبة «ليغ أوف ليجندز»، يواجه «ديلان فالكو»، مدرب فريق «جي تو إي سبورتس» وأحد أبرز الأسماء في دوري «إل إي سي»، مجموعة من المدربين الصاعدين مثل الفرنسي كوينتين «زيف» فيغييه، والمغربي جوناس «ميمينتو» المرغيتشي.

وفي لعبة «روكيت ليغ»، يحظى الهولندي يوس فان ميرس «فايولينت باندا» بسجل عالمي حافل بالبطولات والألقاب، فيما يبرز المدرب السعودي عبدالرحمن سعد بن فايز «دي سفن وعشرون»، وهو أصغر المدربين سناً في البطولة، على رأس أحد أبرز الفرق المرشحة في المملكة العربية السعودية.

أما الجهاز التدريبي للمنتخب السعودي فيضم فريقاً قيادياً متعدد التخصصات يشرف على تمثيل المملكة في جميع ألعاب بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026.

ويشمل الفريق كلاً من السعودي «ديفل» للعبة «دوتا تو»، والسعودي «حمزاوي» للعبة «أونر أوف كينغز»، والأرميني «إدوارد» للعبة «ليغ أوف ليجندز»، والفلبيني «ليريك» للعبة «موبايل ليجندز بانغ بانغ»، والصيني-الأميركي «ستارز» للعبة «ببجي موبايل»، والسعودي «ماد سكيلز» للعبة «توم كلانسيز رينبو سيكس سيج»، والسعودي «دي سفن وعشرون» للعبة «روكيت ليغ»، والدنماركي «أندرياس» للعبة «فالورانت». ويتولى كل منهم مسؤولية توجيه الفريق في إعداد اللاعبين، وتطوير التشكيلة، ووضع الاستراتيجية التنافسية في لعبته الخاصة.

كما يبرز الحضور المتنامي للمدربات في تشكيل الفرق، حيث تبرز التشيلية كاميلا «ميا» لوبيز، المديرة والمحللة والمدربة المحترفة عالمياً في «ببجي موبايل»، إلى جانب البولندية نيكول كيهايوفا «كيهايويو».

وفي ألعاب أخرى، تتولى الألمانية سابرينا شتاركه «سيا» القيادة في «أونر أوف كينغز»، في حين تشارك الرومانية ألكسندرا سيميون «رين» في «موبايل ليجندز بانغ بانغ»، في حين تشهد لعبة «فالورانت» مشاركات بارزة من مناطق ناشئة، بمن في ذلك المدربتان المولدوفية فيليسيا سيرساك «فيلي»، والباكستانية سييدا «سكيل» سمان.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرياضات الإلكترونية، رالف رايشرت: «يتم بناء بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية خطوة بخطوة، حيث تُعد مرحلة تعيين مدربي الفرق مرحلة حاسمة وأساسية في عملية البناء. وجود الفرق هو جوهر الرياضات الإلكترونية بالنسبة إلى الجمهور المتابع ومحبيها، ولكن وجود المدربين على أعلى المستويات يمنح هذه العملية والبطولة ككل المصداقية التي يريدها الجمهور والمتابعون، حيث يضيف عوامل الهوية والتوجيه وعلو المعايير لكل فريق. ومع تعيين أكثر من 700 مدرب الآن عبر أكثر من 100 جهة ممثّلة للمنتخبات الوطنية، نحن نحوّل فكرة المنافسة القائمة على الدول إلى نموذج واقعي ومنظّم وسهل الاستيعاب والتطبيق على الساحة العالمية».

كما سيُعلن في وقت لاحق أسماء المدربين الممثلين لبقية الدول والأقاليم، بما في ذلك تلك التي لا يوجد لديها شريك وطني. وتتجه الأنظار في المرحلة الحالية نحو وضع اللمسات الأخيرة على عملية اختيار اللاعبين واستكمال القوائم النهائية، حيث بدأت ملامح الفرق تتشكل استعداداً لخوض التصفيات العالمية لبطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026.

أما على صعيد المنافسات الفردية وبقية الألعاب الجماعية فسيتم تحديد اللاعبين والفرق المتأهلة عبر نظام التصفيات المفتوحة بالكامل، على أن يُكشف عن جميع التفاصيل الخاصة بها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتُسهم بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية اليوم في ترسيخ نموذج منافسات المنتخبات الوطنية، وفق إطار منظم ومستدام في الجدول العالمي للرياضات الإلكترونية.

كما تفتح البطولة آفاقاً واعدة أمام اللاعبين، وتعزز الترابط بين المنافسات المحلية والبطولات العالمية من خلال تمكين الدول والأقاليم من تشكيل فرقها، وتطوير مسارات المواهب، والمنافسة على الساحة الدولية.