النجيمي: لن ننشر الأرقام... وسنحاسب الأندية التي تخالف «معايير توثيق الكرة السعودية»

عبد الإله النجيمي عضو فريق عمل مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية (الشرق الأوسط)
عبد الإله النجيمي عضو فريق عمل مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

النجيمي: لن ننشر الأرقام... وسنحاسب الأندية التي تخالف «معايير توثيق الكرة السعودية»

عبد الإله النجيمي عضو فريق عمل مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية (الشرق الأوسط)
عبد الإله النجيمي عضو فريق عمل مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية (الشرق الأوسط)

أكد عبد الإله النجيمي عضو فريق عمل مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية الثلاثاء أن المشروع لا يخدم أندية معينة، إنما لكل عناصر كرة القدم السعودية.

وقال النجيمي خلال حديث لوسائل الإعلام: «مشروع التوثيق ليس محصوراً على أندية معينة، لكنه يشمل مدربين، وإداريين، وحكاماً، وقادرين على توثيق تاريخنا، كما أننا قادرون على استضافة بطولات عالمية».

وتابع: «في يوم من الأيام كنا نبدأ بخطوات بسيطة في تاريخ كرة القدم السعودية، واليوم أصبح حلماً لكل دول العالم أن تكون جزءاً من الحركة الرياضية السعودية».

وعن تصويت الأندية على المعايير ذكر: «اليوم امتداد للثقة الكبيرة من الجمعية العمومية من بداية اجتماعاتنا التي كانت تحدد وفق ميثاق كرة القدم السعودية الذي نظم عملنا، والحقوق والواجبات بيننا وبين أعضاء الجمعية العمومية، وكل قراراتنا المفصلية في المصادقة على المعايير كانت كلها بالإجماع، لم نضع أي مكتسب لأي نادٍ تحت التصويت».

وأضاف: «الثقة كبيرة مع ممثلي الأندية بإجماع أغلبية ساحقة ومطلقة، وامتداد لكل القرارات السابقة التي كانت بالإجماع».

وقال النجيمي: «لدينا تقرير مكون من أكثر من 1500 صفحة يوثق تاريخ كرة القدم السعودية الرجالية والنسائية، والمنتخبات، والتحكيم، وتطور ونشأة كرة القدم السعودية من بداية عهد الملك عبد العزيز حتى الآن».

وعن نادي الشباب الذي رفع الكارت الأحمر خلال الاجتماع، ذكر النجيمي: «جميع الأندية لم تصوت على التاريخ، والآلية هي التصويت على معايير معينة، وعامة، ودائماً كنا واضحين في طرح هذه المعايير بعد كل جمعية عمومية».

وشدد على أن مكاسب الأندية لم تخضع إلى التصويت، وأن التاريخ واضح، وليس محصوراً على نادٍ معين، والسعودية لديها 150 بطلاً في تاريخ كرة القدم، وجميعهم لهم الحق في أن يطلعوا عليها، وجميعهم وضعوا هذا الميثاق، وهذه الآلية حتى قبل وجود فريق العمل، وهذه الحوكمة أثبتت أنها الاختيار المناسب، والدليل النجاح في إنجاز هذا المشروع 100 في المائة.

وعن تصريحات فارس العلياني ممثل نادي الشباب، تابع النجيمي: «كل الأمور التي تخرج خارج إطارها القانوني سيتم التعامل معها بشكل قانوني».

وقال: «جميع الأندية متفقة مع المشروع، وطابقت سجلاتها مع ميثاق المشروع، ومتاح لها أن تعلن عدد بطولاتها المطابقة مع المعيار، كما أوصينا بالصيغة والشكل الذي من خلاله تستطيع أن تعلن من خلاله الأندية عدد بطولاتها».

وأضاف: «أوصينا بالعبارة التي إذا وضعها أي نادٍ على رقم غير معتمد من المشروع يحق للاتحاد السعودي اتخاذ إجراء قانوني».

وقال النجيمي إن جميع المعايير التي تمت المصادقة عليها من الجمعية العمومية والتي تم الاستناد عليها، سواء في مسابقات دوري رئيس، أو مسابقات خروج المغلوب، هي على المعايير الصادرة حينها، ولم يتم تغيير أي مسابقة.

وأضاف: «كل ما حدث أننا استندنا على المعايير الموجودة، وحافظنا على المبادئ العامة، واعتززنا بالمسمى الملكي الشريف».

الدوري بدأ منذ انضمام السعودية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 1956، وتم الحفاظ على كل المسميات الشرفية للبطولات.

وقال: «لدينا 67 نسخة من الدوري، والنسخة 68 التي نلعب فيها الموسم الجاري، 30 نسخة كانت بالمسمى الملكي».

وتابع: «نادي الشباب وجميع الأندية أعضاء الجمعية العمومية نفتخر بهم، والشباب من الأندية العريقة التي تعاونت معنا خلال الجمعية العمومية، وصادقوا ووضعوا الميثاق مع بقية الأندية، وجميع الاجتماعات التي عقدت كان الجميع متواجداً، بما فيهم نادي الشباب».

وأضاف: حصل عندهم خلاف (الشباب)، وبالتأكيد توجد طرق لحلها، ونحن فتحنا باب الاجتماعات الفردية مع الأندية، ومتاح لهم الحديث معنا، لأننا نتفهم التأثيرات التي قد تكون من النتائج، ولكن الجميع مقتنع، لأن المعايير والنتائج واضحة للجميع، وبعض الأندية لم تطابق منجزاتها بعض المعايير، وكانت متقبلة، لأنهم ينظرون للهدف الأسمى من المشروع، وإيمانهم بأن المعايير ثابتة».

وتحدث النجيمي: «اللائحة لا يرد عليها إلا بلائحة، وفي نفس السنة، وليس بخطاب، أو أي مستندات أخرى، دائماً نعتمد على اللوائح، وهذه هي قوة المشروع».

وعن الخبراء الموجودين من الاتحاد الدولي بكرة القدم قال: «الخبراء في (الفيفا) كان لهم دور كبير في دعم المشروع بما يخص المقارنات الدولية، كان لدينا 11 دولة تمت الاستعانة بالنماذج الخاصة بها، و24 مقارنة دولية». وتابع «الخبراء الدوليون داعمون لنا، وزودونا بكثير من الوثائق، ومن أهمها الوثيقة المتعلقة بتصحيح تاريخ تأسيس الاتحاد السعودي الذي كان أقدم تاريخ متداول حالياً».

وذكر: «النماذج الدولية كانت معلقة بشكل كبير، ومع ذلك حلتها دول العالم، واليوم أثبتنا أن فريق العمل يستطيع أن يحلها».

وعن وثيقة المصطلحات والتعريفات قال: «أرسلت لجميع الأندية، ووضحنا في خطاب رسمي أن الموافقة أتت من 63 نادياً بخلاف نادٍ وحيد لم يوقع عليها».

وأضاف: «لدينا 3 مسابقات انعكست عليها وثيقة المصطلحات والمعايير فيما يخص جزئية الدوري الرئيس، وخروج المغلوب الرئيس، الدوري الرئيس بمختلف المسميات سواء كان بالمسمى الملكي التي كانت 67 نسخة من 30، سواء في فترة المربع الذهبي أو القديمة، لذلك إقامة المسابقة بنظام الدوري لا يلغي أنها تشرفت بمسمى ملكي».

ونسخ كأس الملك التي أقيمت بنظام خروج المغلوب عددها 36، ونسخ كأس ولي العهد عددها 37، والسعودية لديها سنوياً مسابقة خروج مغلوب واحدة مرة بمسمى كأس الملك، وإذا لم تتم، تقام بمسمى كأس ولي العهد، ودوري رئيس واحد. وقال: «لا يوجد لدينا أي موسم لم يقم فيه دوري، بينما في التصنيفات الشائعة القديمة التي رفضتها الجمعية العمومية كان لدينا فراغات في تاريخ الدوري تصل لسنوات كثيرة جداً، وعدم استمرارية في مسابقات خروج المغلوب، أما الآن فلدينا 3 سنوات فقط لم تقم فيها مسابقة خروج المغلوب، وجميعها لأسباب قاهرة، والآن أصبحنا متوائمين مع النماذج الدولية، والرعاية الملكية شرف يمنح للمسابقات بغض النظر عن نظام المسابقة».

وعن آلية نشر الأرقام، وعدد بطولات الأندية، قال النجيمي: «لن نقوم بنشر الأرقام بهدف المقارنة، وتفضيل نادٍ عن نادٍ آخر، لذلك وضعنا آلية واضحة، وبإمكان الأندية نشرها من خلال حساباتهم الرسمية».

وتابع: «لديك 155 بطلاً، لذلك لا يمكن وضع جدول به جميع هذه الخانات، والمقارنة بين الأندية، وهي ممارسة لا يسبق أن طرحت لنموذج مماثل في مثل هذه المشاريع».

وأضاف: «مسابقاتنا في تاريخ كرة القدم السعودية التي زادت عن 3900 منها 87 في المائة للدرجات التصنيفية الأخرى، والدرجة الأعلى تصنيفية 13 في المائة فقط».

وذكر: «أي أنديه تعلن أرقاماً غير مطابقة للسجل الشرفي بعبارة أنه مطابق سيتم اتخاذ إجراء قانوني فيها».

وعن الجدل بعدد البطولات في الوسط الرياضي، قال النجيمي: «كلي ثقة بالجماهير السعودية، وممثلي الأندية في الأخير هم من المواطنين السعوديين، ومتأكد أن جميعهم لديهم نفس الوعي بأن هذا تاريخ كرة القدم السعودية، ومكتسبات الأندية جميعها محترمة من عهد الملك عبد العزيز، ومتأكد أن التقرير الذي سوف ينشر سيقابل بارتياح كبير من قبل الجماهير والأندية الذين لديهم شغف بالتاريخ».

وختم حديثه بأنه سوف يكون هنالك متحف رياضي في تجربة ليست مكتوبة فقط، وإنما مرئية في كل نادٍ، وندعو الإعلام الرياضي والجماهير الرياضية للتركيز على هذا المشروع الضخم، وأهم الملفات الخاصة باستضافة السعودية لكأس العالم 2034 هو التركيز على الإرث.


مقالات ذات صلة

رئيس اتحاد كرة اليد السعودي: قلصنا الأجانب لمصلحة المنتخب

رياضة سعودية حسن هلال رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس اتحاد كرة اليد السعودي: قلصنا الأجانب لمصلحة المنتخب

أكد حسن هلال رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد أن الاتحاد يسعى لنشر اللعبة في مختلف مناطق المملكة.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية الخليج واصل هيمنته على لعبة كرة اليد بمُنجز جديد (تصوير: عيسى الدبيسي)

منصة جديدة وهيمنة مستمرة… الخليج يكرّس تفوقه في كرة اليد السعودية

واصل فريق الخليج الأول لكرة اليد فرض هيمنته على مسابقات اللعبة، بعدما توّج بلقب كأس الاتحاد السعودي للمرة الخامسة على التوالي.

علي القطان (الدمام )
رياضة عربية اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم (اتحاد غرب آسيا)

بطولات غرب آسيا للناشئين والناشئات مؤهلة لكأس القارة 2027

حمل قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باعتماد البطولات الإقليمية على مستوى الناشئين والناشئات محطات تأهيلية إلى النهائيات القارية، أبعاداً مهمة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

ريال مدريد يؤكد إصابة مبابي في الفخذ اليسرى

يعاني المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي من إصابة عضلية في الفخذ اليسرى، وذلك بعد خروجه مصاباً في الدقائق الأخيرة من مباراة ريال بيتيس (1-1).

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
TT

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)

يتطلع فريق الهلال إلى الحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يستقبل نظيره فريق ضمك على ملعب «المملكة أرينا» ضمن لقاءات الجولة الثلاثين، إذ يعود «الأزرق العاصمي» للمنافسة المحلية بعد وداعه بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ويصارع في المراحل الأخيرة من المنافسة غريمه التقليدي النصر متصدر الترتيب.

وفي العاصمة الرياض، يسعى فريق الشباب لتحسين مركزه عندما يستضيف نظيره فريق الفتح عقب خسارة الفريق لنهائي دوري أبطال الخليج للأندية، فيما يستقبل الخليج نظيره فريق النجمة راغباً في تحسين نتائجه ومركزه، خاصة أن النجمة يدخل المباراة بعد هبوطه بصورة رسمية، ويلتقي نيوم نظيره فريق الحزم بملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك.

لاعبو ضمك خلال تدريباته الأخيرة (نادي ضمك)

وتشهد الجولات المتبقية من الدوري صراعاً متنوعاً على عدة جهات، حيث منافسة بين النصر المنفرد بصدارة الترتيب والهلال ثم الأهلي على لقب الدوري، فيما تبدأ المنافسة على المقاعد المؤهلة للمشاركات الخارجية بعد توسيع دائرة مشاركة الأندية السعودية في البطولات الآسيوية النسخة المقبلة، والمنافسة ستكون بين التعاون والاتحاد والاتفاق ثم نيوم.

أما في صراع الهبوط فيبدو فريق الأخدود قريباً من مرافقة النجمة الذي ودع بصورة رسمية الجولة الماضية، فيما ستكون البطاقة الأخيرة حائرة بين الرياض وضمك ثم الخلود بدرجة أقل.

في العاصمة الرياض، يسعى فريق الهلال إلى مصالحة جماهيره بالحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري حينما يستقبل ضمك الباحث عن الهروب من شبح الهبوط، «الأزرق العاصمي» يبتعد حالياً بفارق ثماني نقاط عن النصر لكنه يمتلك مباراة مؤجلة أمام الخليج ستلعب لاحقاً، وسيلاقي النصر بعد ثلاث جولات من الآن، إذ يتطلب تعثر المتصدر في مباراة وانتصار الهلال في كافة مباريات القادمة ليتوج باللقب.

يدخل الهلال المباراة مدركاً صعوبة المهمة أمام ضمك، إلا أن ما يقلل من خطورة المنافس أن المباراة ستقام في الرياض بين جماهير وأنصار الهلال، حيث يعول الفريق كثيراً على نجومه الحاضرين في القائمة لاستعادة بريقهم ونجوميتهم في المنعطف الأهم والأخطر من سباق المنافسة.

الهلال تحت قيادة سيموني إنزاغي يمر بحالة من السخط الجماهيري على أداء الفريق وعدم ظهوره بصورة مميزة ومقنعة حتى الآن، لكن حضور الهلال في نهائي كأس الملك وامتلاكه فرصة المنافسة وتحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين يجعلانه منافساً على لقبين إن فاز بهما فستختلف الصورة تماماً عن المدرب ولاعبيه.

سافيتش في تحضيرات الهلال الأخيرة (نادي الهلال)

ضمك بدوره يمر بحالة صعبة جداً رغم تحقيقه انتصار ثمين الجولة الماضية ورفع رصيده للنقطة 26 بفارق ثلاث نقاط عن الرياض صاحب المركز السادس عشر «أحد المراكز المؤهلة للهبوط المباشر»، إلا أن الفريق الذي يقوده فابيو كابيلي يتطلع لتسجيل نتيجة إيجابية يعزز معها تقدمه نحو دائرة الأمان.

فريق الشباب الذي خسر فرصة العودة لمنصات التتويج يعود إلى الدوري السعودي ومنافساته بعد أن تعرض لخسارة ثقيلة أمام الريان القطري بثلاثية نظيفة في النهائي الخليجي، حيث يستضيف نظيره فريق الفتح في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحسين مركزيهما في لائحة الترتيب.

يحتل الشباب الذي يتولى قيادته نور الدين بن زكري المركز الثاني عشر في لائحة الترتيب برصيد 31 نقطة ويمتلك مباراة مؤجلة أمام الاتحاد من الجولة 28 ستلعب لاحقاً، ونجح الشباب في تجاوز أخطار الهبوط منذ وقت مبكر، وذلك في ظل اتساع الفارق النقطي بينه وبين الرياض إلى ما يقارب ثماني نقاط.

في الوقت ذاته يحضر الفتح في المركز الثالث عشر وبذات الرصيد النقطي، حيث سيمثل الانتصار تقدماً له في لائحة الترتيب رغم تبقي مباراة مؤجلة له كذلك أمام الأهلي، ونجح الفتح في تسجيل فوز ثمين أمام الخليج عزز معه حظوظه في البقاء وتجاوز مرحلة الخطر.

وفي مدينة الدمام، يُلاقي الخليج نظيره النجمة باحثاً عن تسجيل انتصار أول للفريق تحت قيادة مدربه الجديد الأوروغواياني غوستافو بويت الذي حل بديلاً عن اليوناني دونيس بعد رحيله لقيادة المنتخب السعودي خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، ويمتلك الخليج 31 نقطة في المركز الحادي عشر.

النجمة يدخل المباراة بمعنويات محطمة بعد أن تأكد هبوط الفريق بصورة رسمية الجولة الماضية بعد خسارة الفريق أمام التعاون وانتصار ضمك في الوقت ذاته، لكن الفريق سيعمل على تسجيل نتيجة معنوية فيما تبقى من رحلته بين فرق الدوري السعودي للمحترفين.

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الحزم في مهمة يبحث معها صاحب الأرض عن تحقيق الفوز، خاصة مع اتساع دائرة المشاركات الخارجية وإمكانية تقدم الفريق في الجولات المتبقية بلائحة الترتيب ليصبح في أحد المراكز المؤهلة للتأهل، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الثامن برصيد 39 نقطة. ويشاطره في الأمر ذاته فريق الحزم الذي يمتلك فرصة التقدم في لائحة الترتيب وانتزاع المركز الثامن من نيوم، إذ يأتي خلفه في المركز التاسع برصيد 37 نقطة.


بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
TT

بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)

يشتعل سباق الدوري السعودي مع اقتراب خط النهاية، ويتحوّل ماراثوناً مفتوحاً بين ثلاثة عمالقة يرفضون الاستسلام، في مشهد يعكس حجم التحول الذي بلغه الدوري اليوم، حيث لم يعد الحسم المبكر سمة حاضرة، بل باتت المنافسة ممتدة حتى الأنفاس الأخيرة، في سباق يزداد تعقيداً وإثارة مع كل جولة.

وعند قراءة المشهد بالأرقام، يتصدر النصر الترتيب برصيد 76 نقطة من 29 مباراة، مع تبقي خمس مواجهات حاسمة، في حين يلاحقه الهلال في المركز الثاني بـ68 نقطة من 28 مباراة، ويأتي الأهلي ثالثاً بـ66 نقطة من 28 مباراة، بينما يحتل القادسية المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، مع آمال تبدو معقدة للغاية؛ إذ يحتاج إلى تعثر جميع منافسيه، وفي مقدمتهم النصر، وهو سيناريو يبدو صعب التحقيق.

وفي تفاصيل الطريق إلى النهاية، تبدو رزنامة المباريات عامل الحسم الحقيقي. فالنصر، متصدر الترتيب وصاحب الأفضلية الحسابية، يخوض سلسلة مواجهات من العيار الثقيل تبدأ بمواجهة الأهلي في الرياض، ثم القادسية في الخبر، فالشباب في الرياض، قبل أن يصطدم بالهلال في ديربي قد يكون مفصلياً، ويختتم مشواره أمام ضمك في الرياض. هذه السلسلة تضع اللقب بين يديه؛ إذ يكفيه الحفاظ على نسقه الحالي دون انتظار نتائج الآخرين.

أما الهلال، فيلاحق بفارق ثماني نقاط مع مباراة أقل، ويبدأ مشواره أمام ضمك في الرياض، ثم يخرج لمواجهة الحزم في الرس، ويلاقي الخليج في الأحساء، قبل القمة المرتقبة أمام النصر في الرياض، ثم يواجه نيوم في الرياض، ويختتم أمام الفيحاء في المجمعة. حسابات الهلال واضحة: الفوز في جميع مبارياته مع تعثر النصر، خصوصاً في مواجهة الديربي، لإعادة فتح باب اللقب حتى اللحظة الأخيرة.

وفي الجانب الأهلاوي، يدخل الفريق بثقل المنافسة رغم تأخره بنقطتين عن الهلال، حيث يبدأ بأصعب اختبار أمام النصر في الرياض، ثم يستضيف الأخدود في جدة، ويلاقي الفتح في جدة، ويخرج لمواجهة التعاون في بريدة، ثم يعود إلى جدة لملاقاة الخلود، ويختتم أمام الخليج في الدمام. الأهلي لا يملك رفاهية التفريط؛ إذ يتطلب طريقه نحو اللقب سلسلة انتصارات كاملة، مع انتظار تعثر النصر والهلال معاً؛ ليبقى في قلب الحسابات حتى النهاية.

خيسوس سيعد الدقائق قبل الساعات والأيام ليوم تتويج النصر باللقب (نادي النصر)

أما القادسية، صاحب المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، فيخوض خمس مواجهات أمام الرياض في الرياض، ثم النصر في الخبر، فالفيحاء في المجمعة، ثم الحزم في الخبر، ويختتم أمام الاتحاد في جدة. ورغم أن حظوظه تبدو قائمة نظرياً، فإنها ترتبط بسيناريو شبه مستحيل، يتطلب سقوطاً جماعياً للمنافسين؛ ما يجعل آماله أقرب إلى الحسابات الورقية منها إلى الواقع.

وبين هذه المسارات، تتشكل ثلاثة سيناريوهات رئيسية لحسم اللقب. الأول يمنح النصر فرصة التتويج المباشر إذا واصل انتصاراته، خصوصاً أن مصيره بيده. والثاني يفتح الباب أمام «نهائي كروي» بين النصر والهلال في حال تساوي الظروف واقتراب النقاط، لتتحول المواجهة المباشرة إلى لحظة الحسم. أما الثالث، فيحمل طابع المفاجأة، مع عودة الأهلي عبر سلسلة انتصارات، مستفيداً من تعثر المنافسين لاقتناص الصدارة في الأمتار الأخيرة.

هذه المعطيات الرقمية، مقرونة بجدول مباريات معقد ومفتوح على كل الاحتمالات، تؤكد أننا أمام واحد من أكثر المواسم إثارة في تاريخ الدوري، حيث تتداخل الحسابات وتتشابك المصائر، ويبقى الحسم مؤجلاً حتى صافرة النهاية، التي ستكشف الفريق الأجدر باعتلاء القمة.


المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
TT

المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)

قال علي المحسن، الرئيس التنفيذي لنادي الخليج، إن تحقيق فريق كرة اليد بناديه بطولة كأس الاتحاد السعودي يمثّل اللقب الثالث هذا الموسم، مؤكداً أن الهدف المقبل هو الفوز ببطولة النخبة، لمواصلة سلسلة الإنجازات التي بدأت منذ أربعة مواسم.

وأوضح المحسن، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن تحقيق البطولات ليس بالأمر السهل، وأن ذلك يتطلب عملاً وتخطيطاً مستمرين، مشدداً على أنه لا يمكن الحكم على قوة البطولات بناءً على معطيات غير واقعية.

وعن عودة الأهلي للمنافسة بعد غياب طويل، إلى جانب صعود القادسية مجدداً ووجودهما ضمن الأندية «الغنية»، وما إذا كان ذلك قد يربك الخليج الذي يهيمن على البطولات، قال المحسن إن العودة إلى المنجزات تتطلب عملاً وجهداً وتخطيطاً، وهو ما عمل عليه الخليج منذ سنوات، مضيفاً أنه من الصعب أن يستعيد الأهلي مجده سريعاً، في حين يمكن أن يضيف القادسية مزيداً من التنافس بعد عودته إلى الدوري الممتاز، دون أن يؤثر ذلك على عمل نادي الخليج أو طموحه في المنافسة.

وحول قرار تقليص عدد اللاعبين الأجانب إلى لاعب واحد في الموسم المقبل، قال المحسن إن النادي يحترم هذا القرار، الذي قد يكون جاء بعد دراسة، لكنه يرى أن وجود لاعبَين أجنبيين يعزّز قوة المنافسة، ولذلك لا يعد القرار مناسباً من وجهة نظره، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود تخوّف من تطبيقه، وربما يكون الهدف منه دعم اللاعب السعودي وخدمة المنتخب الوطني.