كأس الملك: القادسية المتحفز للقب يخشى مفاجآت الرائد

يلتقيان في الدمام لتحديد الطرف الثاني للنهائي وسط ظروف فنية متباينة

لاعبو الرائد أجروا تدريباتهم الأخيرة وسط معنويات عالية (نادي الرائد)
لاعبو الرائد أجروا تدريباتهم الأخيرة وسط معنويات عالية (نادي الرائد)
TT

كأس الملك: القادسية المتحفز للقب يخشى مفاجآت الرائد

لاعبو الرائد أجروا تدريباتهم الأخيرة وسط معنويات عالية (نادي الرائد)
لاعبو الرائد أجروا تدريباتهم الأخيرة وسط معنويات عالية (نادي الرائد)

تترقب جماهير الكرة السعودية إعلان الطرف الثاني لنهائي كأس الملك، وذلك من خلال المواجهة التي ستجمع القادسية والرائد مساء الأربعاء، على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام.

وتبدو فرصة عبور القادسية كبيرة نظراً لتفوقه الفني وإقامة المباراة على أرضه، إلا أن الطموح الكبير للرائد يهدد رغبة أصحاب الأرض، حيث دائماً ما تكون مباريات الكؤوس بعيدة عن حسابات الأفضلية الفنية.

بلوغ المباراة النهائية لأي من الطرفين سيحقق مكاسب فورية دون الانتظار حتى نهائي البطولة، كون الفريق المتأهل سيضمن مشاركته في بطولة كأس السوبر للموسم المقبل، إضافة إلى أن تحقيق اللقب للمرة الأولى سيمنحه مكافأة مالية عالية، ويقوده لمشاركة آسيوية في الموسم المقبل.

من استعدادات القادسية للمواجهة (نادي القادسية)

وتأتي المواجهة بعد فترة توقف طويلة للفريقين نظير حلول أيام الفيفا التي شارك فيها المنتخب السعودي من خلال مباراتي الجولتين السابعة والثامنة من تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2026، بلقاء الصين ثم اليابان.

ويطمح القادسية الذي يقدم موسماً مثالياً للغاية بعد صعوده من دوري الدرجة الأولى، وانتقال ملكية النادي لشركة «أرامكو»، لتحقيق منجز يفخر به أنصاره، وكان قد عزز صفوفه بأسماء لامعة تمكنت من إظهاره منافساً شرساً رغم صعوده للتو، ويملك الفريق حالياً 51 نقطة، ويزاحم النصر على المركز الثالث.

رحلة القادسية في البطولة كانت مثالية للغاية حتى الآن، إذ حقق فوزاً برباعية أمام العروبة في أولى المواجهات، قبل أن يعبر الوحدة 2 - 1 في دور الستة عشر، ثم يمطر شباك التعاون بثلاثية في دور ربع النهائي ويعبر إلى مرحلة قبل النهائي.

وقبل فترة التوقف الأخيرة، قدّم القادسية نتائج متذبذبة بخسارته أولاً برباعية من الأهلي، ثم انتصاره بهدف أمام الرياض، ثم تعادله مع المتصدر أمام الاتحاد، وفي المواجهة الأخيرة قبل التوقف خسر أمام ضمك 1 - 0.

ولعب القادسية مباراة ودية وحيدة كانت أمام الفتح وانتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2 - 2، إذ لعب الفريق في ظل وجود عدد من لاعبيه مع منتخباتهم خلال أيام الفيفا.

ويطمح الفريق الذي يتولى قيادته الإسباني ميشال غونزاليس لتحقيق خطوة غير مسبوقة بتحقيق لقب كأس الملك، البطولة التي لم يسبق للفريق أن حققها، ويدرك أنها ستكون قفزة على الأصعدة كافة، في حال تحقق ذلك للنادي.

ويتسلح القادسية بعدد من الأسماء التي من شأنها أن تصنع الفارق، وتحدث تغييراً كبيراً ومثالياً في المواجهة، إذ يتقدم هذه القائمة المهاجم المكسيكي جوليان كينيونيس هداف البطولة حتى الآن بخمسة أهداف، إضافة إلى المهاجم الغابوني أوباميانغ.

ويملك أبناء مدينة الخبر، أسماء لامعة في الفريق، وتمنح بطولة كأس الملك الفرصة كاملة لمشاركة المحترفين الأجانب العشرة.

ويضم القادسية في صفوفه، المدافع الإسباني ناتشو قائد ريال مدريد السابق، إضافة إلى الحارس البلجيكي كوين كاستيلس، والمدافع الأوروغواياني جاستون ألفاريز، أما خط وسط الميدان فيزخر بوجود عدد من الأسماء المثالية، مثل الأرجنتيني إيزيكيل فرنانديز، والإسباني كاميرون بوترياس، وإيكر ألمينا، وناهيتان نانديز.

والأمور الفنية كافة ترجح كفة القادسية للعبور دون عناء نحو المباراة النهائية للبطولة الأغلى محلياً، فنتائج الفريق هذا الموسم، واستقراره الفني والإداري من العوامل المساعدة للمنافسة على تحقيق اللقب، لكن المفاجآت ستكون أمراً وارداً في مباريات الكؤوس.

على الجانب الآخر، يعيش الرائد أياماً عصيبة على الأصعدة كافة من جانب اللاعبين في قائمة الفريق، والاضطرابات الإدارية التي يعيشها النادي تحت قيادة الرئيس فهد المطوع في ظل التوترات الجماهيرية بسبب نتائج الفريق واقترابه من مواطن خطر الهبوط نحو دوري الدرجة الأولى.

ولم تتضح الصورة حيال الفريق وجهازه الفني بعد إقالة البرازيلي أودير هيلمان الذي ودّع منصبه قبل لقاء الرائد الأخير أمام الفتح، إذ قاد الفريق المدرب رامي الحسن الذي يعمل مساعداً للجهاز الفني السابق، ورغم تواتر الأنباء، والخبر الذي نشرته «الشرق الأوسط» في وقت سابق عن حضور الكرواتي ريزتش مدرباً بديلاً، فإن النادي لم يعلن أي جديد حتى الآن. ويطمح الرائد لاستثمار بطولة كأس الملك لمصالحة جماهيره، واكتساب ثقة معنوية أكبر بتحقيق مفاجأة كبيرة، وبلوغ نهائي البطولة الأغلى محلياً، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على وضع الفريق في الدوري.

ويعول الرائد كثيراً على الأداء الفردي لعدد من لاعبيه، يتقدمهم بالتأكيد الجزائري أمير سعيود، الذي يعد أحد مفاتيح اللعب للفريق، إضافة إلى المغربي كريم البركاوي هدّاف الفريق حالياً، وعدد من الأسماء الأخرى التي من شأنها أن تحدث الفارق.

الرائد الذي بدأ مشواره في هذه البطولة بفوز أمام جدة الآتي من دوري الدرجة الأولى بهدفين دون رد، قبل أن يعبر النجمة بهدف وحيد دون رد في دور الـ16، ليواجه بعدها الجبلين في الدور ربع النهائي ويتجاوزه بركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين بنتيجة 1 - 1 في الأشواط الأصلية والإضافية.


مقالات ذات صلة

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

رياضة سعودية من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

أنتقد طلال آل الشيخ مدير كرة القدم بنادي الشباب، قرار حكم مباراتهم امام القادسية الليتواني دوناتاس رامساس، بإشهار البطاقة الحمراء للاعب فريقه الهولندي "هوديت".

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية عزايزه لاعب الشباب قدم أداء لافتا في المباراة (موقع نادي الشباب)

بن زكري: حزين... الشباب استحق الفوز

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب الشباب، رضاه نسبيا عن نتيجة التعادل أمام القادسية، رغم إقراره بأن فريقه كان الأقرب للفوز.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية رودجرز يوجه لاعبيه خلال المباراة (نادي القادسية)

رودجرز: القادسية سينافس حتى نهاية الموسم

أشاد الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، بالأداء الذي قدمه لاعبوه أمام الشباب، مؤكداً أن الفريق أظهر روحاً قتالية طوال مجريات اللقاء.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية صراع على الكرة بين حمد الله وأوتافيو (نادي الشباب)

الدوري السعودي: القادسية ينجو من شباب بن زكري

أنقذ الإيطالي ريتيغي فريقه القادسية من هزيمة وشيكة أمام الشباب، بعد تسجيله هدف التعادل 2-2 قرب النهاية، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة 29.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يبعد أنجيلو عن مباراة الاتفاق... ويعلق مصير مارتينيز

قرر البرتغالي خيسوس، مدرب النصر، استبعاد البرازيلي أنجيلو من مواجهة الاتفاق الدورية، الأربعاء، وذلك في ظل عدم جاهزيته الكاملة.

أحمد الجدي (الرياض )

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
TT

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)

أنتقد طلال آل الشيخ مدير كرة القدم بنادي الشباب، قرار حكم مباراتهم امام القادسية الليتواني دوناتاس رامساس، بإشهار البطاقة الحمراء للاعب فريقه الهولندي هوديت جراء حركة صنفت بـ«المشينة» قام بها اللاعب، مشيرا إلى أنه يرى أنها تستحق فقط بطاقة صفراء وليست حمراء وأن هذه الحركة تظهر في ملاعب أوروبا كثيرا ويمنح الحكم فيها اللاعب المخطئ بطاقة صفراء وهناك لاعب «لم يسمه» قام بها أكثر من مرة في الملاعب السعودية ولم يحدث شيء تجاهه.

وبين آل الشيخ أنه لا يود الحديث كثيرا عن الحكم وقراراته وقد يكون اتخذ القرار الذي يراه مناسبا، مشيرا إلى أن هناك احتجاجات في دكة القادسية لم ينظر لها.

وكان البحريني نواف شكر الله (الخبير التحكيمي لبرنامج في الـ90) على القناة الرياضية السعودية، وصف الحالة بالمشينة وغير اللائقة والدخيلة على الملاعب السعودية، مشيرا إلى أن اللاعب قد يحال نظاما إلى لجنة الانضباط وبالتالي إيقافه حتى إشعار آخر قبل صدور القرار النهائي.

وكان آل الشيخ أشار إلى أن الأداء الفني والروح العالية التي كان عليها اللاعبين في المباراة أجبرته على تقديم خروجه للحديث لوسائل الاعلام بعد أن كان يخطط للظهور نهاية هذا الموسم مبينا أنه ظهر ليقدم شكره للاعبين ويعبر عن فخره بهم ويقبل رأس كل واحد منهم على ما قدموه أمام أحد فريقين يقدم أفضل كرة في المنافسات السعودية لهذا الموسم.

وأضاف في حديث لوسائل الإعلام بعد نهاية المباراة بالتعادل 2-2 أن الفريق تنتظره مهمه وطنية في دوري أبطال الخليج وبهذه الروح والرغبة نراهن على هؤلاء اللاعبين في أعادة الفريق لقمة الخليج وبقيادة إدارة جاءت في وقت صعب يمكن اعتباره «انتحار» وكذلك التوفيق بالتعاقد مع مدرب كفء وكبير يقدم مع الفريق مستويات مميزة.

وبين أن فريقه ورغم تعرضه للطرد ومواجهة فريق قوي ومنافس ويقدم كرة رائعة نجح الشباب في أن يشكل خطورة ويحصل على العديد من الفرص التي كان يمكن أن تمنحه نقاط المباراة مبينا أن القادسية فريق ممتع لأي مشجع محايد.

وفي ختام حديثه قدم آل الشيخ شكره لوزارة الرياضة بقيادة الأمير عبدالعزيز بن تركي على وقوفهم ودعم الشباب في كافة الظروف وكذلك بشأن البطولة الخليجية وكذلك الاتحاد السعودي لكرة القدم على كل ما قدموه.


فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
TT

فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)

اكتفى البرازيلي فابينهو، قائد الاتحاد بتصريح مقتضب للإعلاميين عقب نهاية المباراة التي جمعتهم بالوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا، قال فيه: سعيد من أجل الجماهير والجميع.

وسجل فابينهو هدف التأهل الاتحادي القاتل من نقطة الجزاء واحتفل بشكل جنوني مع الجماهير في مشهد يؤكد صعوبة وتعقيد أحداث المباراة.

بدوره أكد الألباني ماريو ميتاي، لاعب الاتحاد، أن مشوار فريقه في دوري أبطال آسيا للنخبة سيكون صعباً في مراحله المقبلة، مشيراً إلى أن جميع المواجهات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.

وقال ميتاي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب التأهل إلى دور الثمانية: كما هو واضح، جميع هذه المواجهات ستكون صعبة. معظم مباريات الأمس لم تتجاوز هدفاً واحداً أو انتهت بالتعادل السلبي، وغالبها امتد إلى الأشواط الإضافية.

وأضاف: ليس هناك ما يمكننا فعله سوى التضحية بكل ما لدينا من أجل تحقيق الفوز. نحن سعداء جداً بفوزنا اليوم، وقدمنا مباراة رائعة، وسنحاول أن نظهر في المباراة المقبلة بالمستوى نفسه.

وتحدث لاعب الاتحاد عن طموحات الفريق في البطولة، قائلاً: مررنا بأيام سعيدة وأخرى مخيبة، لكن الأهم هو ما سنقدمه من الآن فصاعداً. لدينا فرصة لتحقيق لقب كبير، بطولة تنتظرها جماهيرنا منذ وقت طويل، وسنبذل كل ما لدينا لتحقيق هذا الحلم ولن ندخر أي جهد.


كونسيساو: «طموح الاتحاديين» حسم المباراة

كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
TT

كونسيساو: «طموح الاتحاديين» حسم المباراة

كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)

أشاد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بردة فعل لاعبيه في المباراة التي جمعتهم بالوحدة الإماراتي، وبلوغهم ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن المواجهة حُسمت بالطموح والرغبة.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: كانت مواجهة صعبة أمام فريق قوي، وكانت متكافئة إلى حد كبير. خلقنا العديد من الفرص لكن لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف، وأنا سعيد بردة فعل اللاعبين، فمثل هذه المباريات تُحسم بالطموح والرغبة.

وأضاف: لا يوجد لاعب لا يشعر بالضغط في مثل هذه المواجهات، وهذا أمر طبيعي. الإيجابي أن ردة فعل الفريق كانت أفضل، وكنا متحكمين في مجريات اللعب وظهرنا ككتلة واحدة داخل الملعب.

وأشار مدرب الاتحاد إلى أن الحكم على الأداء يتغير بحسب النتيجة، قائلاً: لو لم نحصل على ركلة الجزاء وخسرنا بركلات الترجيح، لما تم الحديث عن أي إيجابيات. عند الخسارة تكون التعليقات سلبية وتنعكس على اللاعبين، لكن اليوم الفريق قدم ما عليه.

من جانبه، عبّر البرتغالي دانيلو بيريرا، لاعب الاتحاد ونجم المباراة، عن سعادته بالتأهل، قائلاً: سعيد بجائزة أفضل لاعب، لكن الأهم هو الفريق وتحقيق هدفنا بالتأهل. تحكمنا في فترات من المباراة، لكن لم ننجح في التسجيل حتى اللحظات الأخيرة، والأهم أننا سجلنا هدف التأهل في الوقت الحاسم.

وأضاف: أنا معتاد على اللعب في أكثر من مركز، سواء في الدفاع أو الوسط، والأهم هو التكيف مع متطلبات المدرب وتقديم نفس الجودة في أي دور.

في المقابل، أبدى السلوفيني داركو ميلانيتش، مدرب الوحدة الإماراتي، فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخروج، قائلاً: أنا فخور بأداء اللاعبين، لعبنا أمام فريق قوي وكنا نعلم ذلك منذ البداية. سنحت لنا فرص جيدة، وكنا نأمل الوصول إلى ركلات الترجيح، لكن نبارك للمنافس التأهل.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن الجدل التحكيمي، قال: لا أريد الحديث عن الحكم، أفضل التركيز على طريقة لعبنا واستحواذنا. كان هناك ضغط كبير على الجميع، وربما أثر ذلك، لكن لا يمكنني التعليق على قراراته.

واختتم ميلانيتش حديثه بالإشادة بالتنظيم، قائلاً: تنظيم البطولة مميز جداً، والجمهور شاهد ذلك. كل شيء كان رائعاً ويعكس جمال كرة القدم، وهذا ما كنا نتوقعه قبل قدومنا.