الدوري السعودي: الاتحاد لاستعادة توازنه على حساب الرياض المتحفز

صراع الهدافَين حمد الله والسومة يشعل مواجهة الشباب والعروبة... والفتح يلتقي الرائد ضمن الجولة الـ25

لاعبو الاتحاد يستمعون للوران بلان خلال التدريبات (نادي الاتحاد)
لاعبو الاتحاد يستمعون للوران بلان خلال التدريبات (نادي الاتحاد)
TT

الدوري السعودي: الاتحاد لاستعادة توازنه على حساب الرياض المتحفز

لاعبو الاتحاد يستمعون للوران بلان خلال التدريبات (نادي الاتحاد)
لاعبو الاتحاد يستمعون للوران بلان خلال التدريبات (نادي الاتحاد)

يسعى فريق الاتحاد إلى استعادة توازنه بعد أن تعادل في 3 مباريات متتالية، وذلك حينما يستضيف نظيره فريق الرياض في افتتاح مباريات الجولة الـ25 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتنطلق الجولة الـ25 بـ3 مباريات؛ إذ يحتدم التنافس بين الفتح وضيفه الرائد على ملعب نادي الفتح بمدينة الأحساء، في حين يستقبل الشباب ضيفه العروبة في تنافس مثير بين الهدافَين التاريخيين للدوري عمر السومة وعبد الرزاق حمد الله.

ويدخل الدوري مرحلة توقف جديدة بعد نهاية الجولة يوم السبت، وذلك بسبب «أيام الفيفا» التي سيخوض فيها المنتخب السعودي مواجهتَين في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى «مونديال 2026» على أن تستأنف منافسات البطولة يوم 4 أبريل (نيسان) المقبل.

في مدينة جدة، يتطلع فريق الاتحاد إلى العودة للفوز بعد 3 تعادلات مضت تقلص معها الفارق النقطي مع وصيفه الهلال إلى 4 نقاط، وأهدر الفريق فرصة التقدم وتوسيع الفارق النقطي لمصلحته مرات عدة بعد أن تعثر الهلال في أكثر من جولة، لكن الفريق لم يستثمر ذلك.

عبد الرزاق حمد الله (نادي الشباب)

يدخل الاتحاد وعينه على النقاط الـ3 دون غيرها، ويدرك أن أي تعثر بالتعادل أو الخسارة قد يصعب مهمته في الحفاظ على صدارته، خصوصاً مع تقدم الهلال وتقليص الفارق النقطي؛ إذ يمتلك الاتحاد حالياً 58 نقطة مقابل 54 لوصيفه.

ويفتقد الفريق خدمات الثنائي نغولو كانتي والبرازيلي فابينيو وذلك بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات، وهو أمر سيؤرق المدرب لوران بلان، خصوصاً بشأن كانتي الذي يلعب دوراً مهماً وحيوياً في تنظيم صفوف الفريق، إضافة إلى ما قدمه المدافع البرازيلي في الأدوار الدفاعية.

يعول الاتحاد على مؤازرة ودعم جماهيره المتوقع حضورها بكثافة لمساندة الفريق في العودة إلى المسار الطبيعي وتحقيق الانتصارات لتعزيز موقعة في الصدارة، فيما تتجه الأنظار صوب الفرنسي كريم بنزيمة قائد الفريق لاستعادة علاقته بالشباك بعد أن غاب في آخر 3 مباريات، لعبها الفريق وانتهت بالتعادل، عن التسجيل وهز الشباك.

ما زال الاتحاد بعيداً عن مستوياته، وكذلك يحقق نتائج تعدّ سلبية بتعادلاته رغم أنه لم يتعرض للخسارة، لكن هدر مزيد من النقاط أفقد الفريق فرصة التقدم بفارق نقطي مريح عن أقرب منافسيه في صراع البحث عن التتويج باللقب.

أما فريق الرياض المنتشي باستعادة نغمة الفوز، فإنه يتطلع للعودة بنتيجة إيجابية من مدينة جدة رغم صعوبة المهمة المنتظرة؛ إذ يمتلك الفريق الذي يتولى قيادته صبري لموشي في رصيده 33 نقطة ويحتل المركز التاسع في لائحة الترتيب.

عمر السومة (نادي العروبة)

وابتعد الرياض كثيراً عن تحقيق الفوز قبل أن يعود في الجولة الماضية بـ3 نقاط ثمينة انتصر فيها أمام الأخدود في وقت قاتل من عمر اللقاء، ليكسر السلسلة السلبية بنتائجه التي امتدت 5 مباريات لم يتذوق فيها طعم الفوز؛ إذ تعادل مرتين وخسر 3 مباريات.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل فريق الشباب ضيفه العروبة في مهمة البحث عن النقاط الـ3 للفريقين، بعد تعثرهما في الجولة الأخيرة، بتعادل الشباب أمام النصر وخسارة العروبة من الاتفاق.

في هذه المواجهة سيكون الصراع الأول على النقاط الـ3، لكن الصراع الجانبي سيكون حاضراً بين عبد الرزاق حمد الله والمهاجم السوري عمر السومة لاعب فريق العروبة، على وقع التنافس بينهما على الهداف التاريخي للدوري السعودي الذي يتصدره السومة برصيد 150 هدفاً مقابل 143 لحمد الله.

الشباب تعادل في مباراته الماضية أمام النصر ورفع رصيده إلى 40 نقطة في المركز الـ6 بلائحة الترتيب، ورغم أن الفريق لا يجد منافسة واضحة في هذا المركز، فإن أي تعثر للفريق قد يجعل الاتفاق صاحب المركز السابع يقترب منه في ظل فارق النقاط الـ5 بينهما.

ويمتلك العروبة 26 نقطة ويتطلع إلى الظفر بـ3 نقاط ثمينة تمنحه خطوة اطمئنان أكثر وتقدمه نحو مراكز الدفء للابتعاد عن شبح الهبوط.

وفي مدينة الأحساء، يحتدم التنافس والصراع بين الفتح وضيفه الرائد في مباراة تمثل أكثر من 3 نقاط، في ظل بحث الثنائي عن الهروب من شبح الهبوط، خصوصاً مع فارق النقطة الوحيدة بينهما لمصلحة فريق الفتح.

يمتلك الفتح، الذي تعثر في آخر مباراتين بعد صحوة أنعشت الفريق وأخرجته من المركز الأخير، 19 نقطة يحتل بها حالياً المركز الـ15، لكن التعثرات الأخيرة ساهمت في تراجع «النموذجي» الذي يتطلع لاستغلال إقامة المباراة على أرضه وخطف 3 نقاط ثمينة جداً.

الرائد من جانبه يمر بحالة سلبية جداً في ظل الابتعاد عن نغمة الفوز والاستمرار في الخسارة؛ إذ يمتلك حالياً 18 نقطة، لكنه يدرك أن الفوز على الفتح كفيل بمعالجة شيء من مشكلاته الكثيرة وإخراج الفريق مؤقتاً من مواطن خطر الهبوط مع قدوم مرحلة التوقف الحالية.


مقالات ذات صلة

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

وسّع النصر فارق الصدارة مع منافسيه في الدوري السعودي للمحترفين، بفوز جديد على حساب الاتفاق بنتيجة 1 / صفر ضمن منافسات الجولة الـ29.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)

«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

عكس بلوغ الأهلي مرحلة الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة تحولاً واضحاً في شخصية الفريق، بعد أيامٍ صعبة أعقبت مواجهة الفيحاء.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)

الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

تسود أجواء من القلق والتوتر أوساط عشاق وجماهير الفتح؛ جراء تراجع نتائج الفريق مع اقتراب منافسات الدوري السعودي للمحترفين من نهايتها،

علي القطان (الدمام)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
TT

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن، بينما فقد الدرعية نقطتين ثمينتين في صراع اللقب، واحتدمت المنافسة بين الفيصلي والعلا على المركز الثالث، كما حسم العروبة قمة الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد.

وحقق أبها فوزًا ثمينًا للغاية في الوقت القاتل أمام ضيفه جدة بهدف نظيف ليعزز صدارته لجدول الترتيب برصيد 71 نقطة، ويصبح على بعد 3 نقاط من حسم الصعود رسميًا إلى دوري روشن.

واستفاد أبها من تعثر الدرعية صاحب الوصافة بالتعادل أمام الزلفي ليتسع الفارق بينهما إلى 8 نقاط قبل 5 جولات من النهاية، فيما توقف رصيد جدة عند 34 نقطة في المركز الـ 13.

وفرط الدرعية في نقطتين ثمينيتن بتعادل خارج الأرض أمام الزلفي بهدف لكل منهما، ليرفع رصيده إلى 63 نقطة بفارق 8 نقاط عن الصدارة و5 نقاط عن المركز الثالث، بينما رفع الزلفي رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن مبقيًا على فرصه في اللحاق بمراكز الملحق.

وواصل الفيصلي انتصاراته محققًا فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الطائي بنتيجة 3-0 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الثالث بفارق المواجهات المباشرة عن العلا، بينما توقف رصيد الطائي عند 38 نقطة في المركز العاشر.

واستعاد العلا توازنه بفوز ثمين خارج الديار أمام الجندل بنتيجة 2-1 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بينما توقف رصيد الجندل عند 29 نقطة في المركز الـ 14.

وبعد خسارتين متتاليتين، استعاد الجبلين انتصاراته بفوز كبير على الجبيل برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في المركز السادس، بينما توقف رصيد الجبيل عند 14 نقطة في المركز الـ 18.

وحسم العروبة قمة مباريات الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد بهدف نظيف، ليعزز موقعه في مراكز البلاي أوف رافعًا رصيده إلى 53 نقطة في المركز الخامس، بينما فرط الرائد في فرصة الاقتراب من مراكز الملحق متوقفًا عند 45 نقطة في المركز السابع.

وتغلب البكيرية على ضيفه الأنوار بنتيجة 2-1، ليتقدم إلى المركز التاسع برصيد 40 نقطة بينما توقف رصيد الأنوار عند 35 نقطة في المركز الـ 12.

وحقق الوحدة فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه العدالة بنتيجة 4-1 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ 11، بينما توقف رصيد العدالة عند 18 نقطة في المركز الـ 15.

وحقق الباطن فوزًا ثمينًا على ضيفه العربي بنتيجة 3-1 ليتقدم للمركز الـ 15 برصيد 18 نقطة، بينما توقف رصيد العربي عند 16 نقطة في المركز الـ 17.

وبنهاية الجولة التاسعة والعشرين استمر لاعب أبها سيلا سو في صدارة الهدافين بـ 25 هدفًا يلاحقه جايتان لابورد لاعب الدرعية بـ 24 هدفًا، بينما يأتي لاعب العروبة نوانكو سيمون ثالثًا بـ 21 هدفًا.

وعزز أبها من انتصاراته كأكثر فرق دوري يلو تحقيقًا للانتصارات حتى الآن بـ 22 فوزًا، يليه الدرعية بـ 19 فوزًا ثم العلا بـ 17 فوزًا، كما لا يزال أبها الأقل خسارة (هزيمتين فقط) يليه الفيصلي (3 هزائم).

تهديفيًا، لا يزال الدرعية صاحب الهجوم الأقوى في المسابقة بـ 69 هدفًا، يليه الفيصلي والعلا ولكل منهما 62 هدفًا، ثم أبها (58 هدفًا)، فيما يأتي أبها أقوى دفاعًا بـ 25 هدفًا سكنت شباكه، يليه الدرعية والعلا (29 هدفًا في شباك كل منهما).


خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه يعود لحالته الصحية التي عاني منها بين شوطَي المباراة.

ونجح النصر في مواصلة طريقه نحو تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين، بانتصاره على الاتفاق بهدف وحيد دون رد في الجولة 29.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «أشكر الجماهير التي حضرت. كان حضورهم مميزاً، ووجودهم في ملعبنا مهماً في كل مباراة، ونحتاج إليهم دائماً معنا. كما أهنئهم وأشكر اللاعبين على الأداء الممتاز».

وعن خروج كريستيانو رونالدو وعدم احتفاله مع اللاعبين، أوضح: «رونالدو شعر بمغص بين الشوطين، وأصر على الاستمرار مع الفريق، وشارك في الشوط الثاني، لكنه عاد إلى غرفة الملابس وتقيأ، وهو ما أثر عليه، لذلك فضلنا إخراجه».

وأضاف: «كان تركيزنا كبيراً، وكنا ندرك أننا نواجه فريقاً محترماً يملك لاعبين جيدين، وأن المباراة ستكون متكافئة بنسبة 50 في المائة. صحيح أن أغلب الفرص كانت لنا، لكننا لم نستغل بعضها، كما سنحت فرص للاتفاق وتصدى لها بينتو».

وتابع: «المباريات المقبلة ستكون أمام فرق منافسة، وننتظر مواجهتنا أمام الأهلي، وستكون مباراة مفتوحة وفيها فرص متبادلة».

خيسوس قال إن رونالدو عانى من آلام صحية غيبته عن الاحتفالية (رويترز)

وأشار إلى أن الفريق كان قادراً على تحقيق نتيجة أكبر، قائلاً: «كان من المفترض ألا نضيِّع هذا العدد من الفرص، لكن في النهاية الفوز بهدف أو بخمسة أهداف يمنحك ثلاث نقاط، والأهم أننا لم نستقبل أهدافاً».

وعن سلسلة الانتصارات، قال خيسوس: «تحقيق 17 فوزاً متتالياً أمر مهم، وقد حققته مع فرق أخرى مثل فلامنغو وبنفيكا والهلال. النصر لم يكن معتاداً على المنافسة على الألقاب، لكن اللاعبين الآن يشعرون بقربهم من تحقيق الدوري».

وأضاف: «حققت 24 لقباً في مسيرتي، وأعتبر نفسي من أفضل المدربين في العالم. نعيش شعوراً جميلاً حالياً، ونفكر في كل مباراة على حدة».

واختتم حديثه قائلاً: «قدَّمنا مرتدات جيدة، لكن لم نحسن استغلالها بالشكل المطلوب. العلاقة مع جماهير النصر ممتازة، وهذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وهذا ما يجعلنا سعداء».


سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
TT

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة، ونجح في مجاراة المتصدر خلال فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم يوفق في استثمار الفرص.

وخسر الاتفاق من أمام مُضيفه النصر بهدف وحيد دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأول بارك، ضمن لقاءات الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله على كل حال، لعبنا مباراة جيدة، واستطعنا أن نشاطر النصر في كثير من مراحل اللعب، وصنعنا فرصاً لكن لم نوفق في التسجيل، فيما جاء العديد من فرص النصر نتيجة أخطاء منا».

وأضاف: «راضٍ عن أداء الفريق، خاصة أننا واجهنا فريقاً متصدراً ومدججاً بالنجوم، وكان علينا استغلال الفرص التي أتيحت لنا».

وتحدث عن النهج الفني للفريق، قائلاً: «النصر يعتمد على الضغط العالي، وحاولنا تسريع اللعب في الأطراف والعمق، ونجحنا في خلق فرص عدة من خلال التحولات الهجومية، لكن لو كنا أكثر تركيزاً لخرجنا بنتيجة إيجابية».

وتابع: «اعتمدنا على استغلال المساحات خلف دفاع النصر، لكن اللعب بين الخطوط كان صعباً في ظل تقدم خطهم الدفاعي، وخسرنا بعض الكرات في تلك المناطق».

وعن التحولات الهجومية وبطئها، أوضح رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كنا حاضرين بشكل جيد، وخلقنا فرصاً أمام فريق قوي، لكن تركيبة الفريق في الثلث الهجومي لم تساعدنا على تنفيذ التحولات بالشكل المطلوب، لعدم توفر السرعة الكافية».

وأضاف: «في الشوط الثاني كانت هناك ثلاث فرص من جهة راضي، ولو تم التعامل معها بشكل أفضل، لتمكنا على الأقل من تسجيل هدف».

وحول تفاعل اللاعبين وتأثير الجماهير، قال: «تفاعل الدكة واللاعبين كان طبيعياً، لكن حضور الجماهير النصراوية حدّ من قدرتنا على إيصال التعليمات بشكل جيد».

واختتم الشهري حديثه قائلاً: «نعد جماهير الاتفاق بتقديم الأفضل، فالفريق يستحق ذلك. لدينا بعض التحديات، منها مشاكل مالية، ونعمل على تطوير الفريق سواء معنا أو مع جهاز فني جديد في المستقبل. الأهم أننا نخلق الفرص، لكن نحتاج إلى تركيز أكبر في الثلث الهجومي، ومع العمل المكثف سنتمكن من تصحيح الأخطاء».