تعاون «سعودي - إسباني» لمحاربة القرصنة

تيباس أكد لـ«الشرق الأوسط» أنهم أجروا تجربة ناجحة في الرياض

تيباس لدى حديثه للإعلاميين (الشرق الأوسط)
تيباس لدى حديثه للإعلاميين (الشرق الأوسط)
TT

تعاون «سعودي - إسباني» لمحاربة القرصنة

تيباس لدى حديثه للإعلاميين (الشرق الأوسط)
تيباس لدى حديثه للإعلاميين (الشرق الأوسط)

تقف السعودية في مقدمة الدول التي تعمل ليل نهار على محاربة «القرصنة»، ونظراً لباعها الطويل في هذا المجال، فقد أعلن خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، أن «لاليغا» تتواصل بشكل وثيق مع الهيئة السعودية للملكية الفكرية من أجل محاربة القرصنة التي تؤثر على أنشطة كرة القدم وعلى الملكية الفكرية بشكل عام.

وعُرِفت المملكة بتصديها للقرصنة وإرساء أنظمة وقوانين صارمة في هذا الشأن، نظراً لخطورته على الأنشطة الرياضية وغيرها من الأنشطة. وفي حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» ووسائل الإعلام الإسبانية، في احتفالية «يوم الأندية» بمدينة تاراغونا الإسبانية، قال تيباس: «نعمل مع الهيئة السعودية للملكية الفكرية، وهي من الهيئات المرموقة في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، من أجل مواجهة مشكلة القرصنة».

وأضاف تيباس أن التعاون أصبح كبيراً و«في أواخر ديسمبر (كانون الأول) كنا في الرياض برفقة فريق لمحاربة القرصنة داخل الهيئة السعودية للملكية الفكرية. وبالتعاون مع فريقها، قمنا بتجربة حجب مواقع القرصنة بشكل مباشر، وذلك خلال نزال الملاكمة الأبرز الذي أقيم ضمن (موسم الرياض) بين أليكسندر أوسيك وتايسون فيوري؛ حيث لم نذهب لمشاهدة النزال بل لحجب مواقع القرصنة الخارجية على مدار ساعات طويلة، إلى أن شاهدنا ثمار كل شيء».

وقال رئيس الرابطة الإسبانية: «هذا هو النهج الذي نسير عليه. نحن في انتظار زيارة من الهيئة السعودية للملكية الفكرية إلى مكاتبنا خلال الأسابيع المقبلة لمتابعة إجراءات محاربة القرصنة. هم يعرفون كيف نعمل، بعد التعاون في حجب المواقع بشكل مباشر، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكشف تيباس لصحيفة «الشرق الأوسط» عن الخطوات التي قامت بها الرابطة الإسبانية في محاربة القرصنة بالشرق الأوسط، يوم الأربعاء 25 فبراير (شباط) الماضي، حيث افتُتح مختبر مكافحة القرصنة وحجب المواقع في الإمارات بالتعاون مع الحكومة الإماراتية للوسائل والتقنيات التي يستخدمها الدوري الإسباني، في هذا الصدد، مشيراً إلى أهمية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها بالنسبة لـ«لاليغا».

جانب من احتفالية يوم الأندية في إسبانيا (الشرق الأوسط)

وأضاف أن «لاليغا» زارت بغداد، في منتصف فبراير، وتم عقد اجتماع مهم لمحاربة القرصنة مع وزيرة الاتصالات العراقية، هيام الياسري، مبيناً أن «العراق بلد بها عدد كبير من متابعي الدوري الإسباني». وأشار: «اجتمعنا مع الوزيرة، ثم شاركنا في مؤتمر لمحاربة القرصنة، بالتعاون مع عدد من القنوات السعودية وعدد كبير من الدول».

وقال تيباس إن هناك مفهوماً خاطئاً بأن «القرصنة مشكلة الناقل الحصري الذي اشترى حقوق بث المباريات، لكن هذا الأمر ليس صحيحاً على الإطلاق؛ فعندما تبيع منتجاً لا يمكن للناقل الحصري الاستفادة منه جيداً، فإن هذا سيؤثر على المسابقة نفسها، وعلى قيمة بيع حقوق بث المباريات بشكل حصري».

كما أشار إلى أن «لاليغا» تستخدم أبرز التقنيات والذكاء الاصطناعي من أجل محاربة القرصنة في مواقع مختلفة، مثل منصة «إكس» و«تلغرام»، مشيراً إلى أن الدوري الإسباني قام بكثير من العمل في مجال القرصنة، لذا يتم الآن الحديث بشكل أكبر عن القرصنة مقارنة ًبما كان عليه الوضع منذ نحو عام ونصف العام.

كما أن الحديث عن الأمر يساهم في توعية الناس بضرورة فعل شيء ما.

يُذكر أن رابطة الدوري الإسباني أعلنت، الثلاثاء، إطلاق برنامج جديد يهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات بين الأندية، وذلك عبر ورش عمل خاصة ستنطلق مع بداية الموسم الرياضي المقبل. جاء الإعلان خلال مؤتمر «يوم الأندية» الذي تحتضنه مدينة تاراغونا الإسبانية، والذي يحمل شعار «ننمو معاً»؛ حيث اجتمع ممثلو الأندية ومسؤولو الرابطة لمناقشة سبل تطوير الدوري على مختلف الأصعدة.

وأكد تيباس، في كلمته الافتتاحية، أن «لاليغا» تحتل الصدارة بين الدوريات الخمسة الكبرى من حيث عدد المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، متفوقة على الدوري الإنجليزي، والإيطالي، والألماني. ومع ذلك، شدد على أهمية العمل المستمر لتوسيع هذا الفارق وتعزيز الحضور الرقمي للرابطة وأنديتها.

وأوضح أن المؤتمر لا يهدف فقط إلى المنافسة، بل يسعى إلى تطوير الأندية في العديد من الجوانب، مؤكداً أن الخطوات التي يتم اتخاذها اليوم ستنعكس على مستقبل الكرة الإسبانية.

وشهدت فعاليات المؤتمر حضور شخصيات بارزة في عالم كرة القدم والعديد من مسؤولي أندية الدوريات الخمسة الكبرى، حيث تبادل المشاركون الرؤى حول الاستراتيجيات الجديدة التي يمكن أن تساهم في تعزيز مكانة الدوري الإسباني على المستوى الدولي.


مقالات ذات صلة

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

رياضة عالمية برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه الريال

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (أ.ب)

برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

بدأ نادي برشلونة الإسباني مفاوضات مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، لضم ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة موسماً آخر، وفقاً لتقرير إخباري، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه، مشيراً إلى أن خسارة فريقه في مباراة الذهاب على ملعبه تعكس مدى صعوبة تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمامه.

وشدد غالتييه على أهمية التركيز خلال المباريات المقبلة، والعمل على تحقيق الانتصارات من أجل المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للمشاركات الخارجية.

وأوضح أن جميع اللاعبين في جاهزية تامة، باستثناء المهاجم أحمد عبده، ولاعب الوسط عبد الله دوكوري، اللذين سيغيبان بداعي الإصابة.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحضور الجماهيري المتوقع لفريق الفتح، وإمكانية عودة أحمد حجازي إلى التشكيلة الأساسية، أكد غالتييه أن الحضور الجماهيري الكبير يعد أمراً إيجابياً وسيشكل دافعاً إضافياً للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، مشيراً إلى أن أحمد حجازي سيعود للتشكيلة الأساسية في مواجهة الفتح، بعد غيابه عن المباراة الماضية أمام الحزم.


من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
TT

من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية الآسيوية، ضمن النسخة المعدلة من دورات مسابقات الأندية، وذلك عقب اعتماد زيادة الحد الأقصى للمقاعد المخصصة للاتحادات الوطنية في بطولات القارة.

ووفقاً للمادة (3.19.2) من اللائحة المحدثة، التي سيدخل تطبيقها اعتباراً من موسم 2031/ 2032، لن يُسمح لأي اتحاد وطني بالحصول على مقاعد تتجاوز ثلث عدد أندية دوري الدرجة الأولى المحلي في مسابقات الأندية الآسيوية، مع استبعاد الأندية الأجنبية غير التابعة للاتحاد الوطني المعني من عملية الاحتساب.

كما أوضحت المادة (3.20) أن الحد الأقصى للمقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة سيبقى عند 5 مقاعد كحد أقصى (3 مباشرة، و2 عبر الملحق)، ما يعني أن أي اتحاد يرغب في الاستفادة من الحصة الكاملة سيكون مطالباً بامتلاك دوري يضم ما لا يقل عن 16 نادياً ابتداءً من موسم 2031/ 2032.

في المقابل، ستكون اتحادات مثل أستراليا وكوريا الجنوبية وقطر والإمارات وماليزيا، مطالبة برفع عدد أندية دوري الدرجة الأولى لديها إلى 16 نادياً على الأقل، إذا أرادت الحفاظ مستقبلاً على الحد الأقصى من المقاعد في مسابقات الأندية الآسيوية بعد دخول التعديلات الجديدة حيّز التنفيذ.


إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)
TT

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)

خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني الحالي للهلال السعودي، عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان، متحدثاً بوضوح عن كواليس الموسم الأخير، وأسباب قراره بالمغادرة، ورؤيته لتجربته الجديدة في السعودية، وذلك بعد أقل من عام على نهاية مشواره مع «النيراتزوري».

وأوضح إنزاغي لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» أن ما حدث في موسمه الأخير مع إنتر كان صادماً، مشيراً إلى أن الفريق خسر كثيراً من النقاط بسبب أخطاء تحكيمية مؤثرة، سواء في الدوري أو كأس السوبر، قائلاً إن إدخال النادي في روايات تتحدث عن استفادته من التحكيم أمر غير دقيق، مؤكداً أن الفريق تعرّض للضرر وليس العكس.

وأضاف أن الحديث عن وجود حكام مفضلين أو غير مفضلين لإنتر لا يمكن تفسيره «بالمؤامرة»، مشدداً على احترامه الكامل لعمل الحكام، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن نابولي استحق التتويج بالدوري، لكنه عبّر عن شعور داخلي بأن شيئاً ما قد سُلب من فريقه، خصوصاً بعد خسارة اللقب بفارق نقطة واحدة، وهو ما وصفه بالأمر المؤلم الذي لن يُمحى بسهولة.

وعن تقييمه لفترته مع إنتر، قال إنزاغي إنه لا يؤمن بالندم في كرة القدم، لافتاً إلى أنه حقق الكثير خلال أربع سنوات، من بينها بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، عادّاً أن هذه الإنجازات تعكس قيمة العمل الذي قام به، رغم الانتقادات التي وجهت للفريق.

وأكد أنه يتقبل النقد بشرط أن يوجّه له شخصياً، وليس للاعبين الذين بذلوا أقصى ما لديهم.

وعدّ المدرب الإيطالي أن الانتصارات التي حققها فريقه أمام بايرن ميونيخ وبرشلونة تبقى في ذاكرته أكثر من الألقاب، واصفاً إياها بلحظات استثنائية ربما يصعب تكرارها.

وعند الحديث عن نهائي ميونيخ، أوضح إنزاغي أن فريقه دخل المباراة في حالة من الإرهاق البدني والذهني، نتيجة ضغط المباريات وخسارة لقب الدوري، ما أثر على الثقة بالنفس. وأشار إلى أن باريس سان جيرمان استغل تفوقه البدني وسجل هدفين حاسمين، بينما حاول إنتر العودة دون نجاح، مؤكداً أن الخسارة كانت مؤلمة لكنها لا تلغي المسار الأوروبي المميز الذي سبقها.

وكشف إنزاغي أن قرار الرحيل لم يكن محسوماً قبل النهائي، نافياً أن يكون قد أبلغ اللاعبين بذلك مسبقاً، موضحاً أن القرار اتخذه بعد يومين من المباراة، خلال اجتماع في منزل جوزيبي ماروتا بحضور الإدارة، حيث شعر بأن دورة كاملة قد انتهت، وأن الوقت حان لتغيير المسار. وأضاف أن إدارة إنتر كانت ترغب في استمراره، لكنّ الطرفين افترقا بطريقة ودية، مؤكداً أنه كان سيبقى في حال التتويج بدوري الأبطال.

ورداً على الاتهامات التي ربطت انتقاله إلى الهلال السعودي بالعرض المالي المغري، شدد إنزاغي على أن الدافع لم يكن مالياً، بل رغبة في خوض تجربة جديدة واكتشاف بيئة مختلفة، موضحاً أنه لم يعانِ يوماً من مشاكل مالية، وأن العرض الذي تلقاه كان مقنعاً على مستوى التحدي المهني.

وأكد أنه لا يشعر بالحنين إلى إيطاليا، مشيراً إلى أنه منذ انتقاله إلى الرياض لم يعد إلى بلاده سوى لأيام قليلة، وأن حياته مستقرة مع عائلته داخل مجمّع سكني متكامل، حيث تتوفر جميع الخدمات، بما في ذلك مدرسة أميركية لأطفاله، كما أشار إلى أنه بدأ تعلم اللغة الإنجليزية.

وفيما يتعلق بالحديث عن إمكانية إقالته، قال إنزاغي إن الأجواء داخل النادي إيجابية، مستعرضاً نتائج الفريق هذا الموسم، حيث بلغ ربع نهائي كأس العالم للأندية، ولا يزال ينافس على لقب الدوري رغم فارق النقاط، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس الملك، مؤكداً أن الفريق لم يخسر أي مباراة خلال الموسم، وأن خروجه من دوري أبطال آسيا جاء بركلات الترجيح.

وعن مستقبله، شدّد إنزاغي على أنه لا يفكر حالياً في العودة إلى إيطاليا، رغم إمكانية تلقيه عروضاً، مؤكداً التزامه بعقده مع الهلال وحماسه للاستمرار في هذه التجربة التي وصفها بالمفيدة على المستويين الإنساني والمهني.

كما نفى أن يكون الراتب المرتفع عائقاً أمام عودته مستقبلاً إلى أوروبا، مشيراً إلى أن المال ليس أولويته، وأن كثيراً من المدربين عادوا من الدوري السعودي إلى القارة الأوروبية، وأنه سيتخذ قراره في الوقت المناسب.

وتطرق إنزاغي إلى وضع إنتر بعد رحيله، مشيداً بتتويجه بلقب الدوري، ومؤكداً أن الفريق يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وأن اختيار كريستيان كيفو لقيادة الفريق كان قراراً صائباً، نظراً لما يعرفه عنه من قدرات تدريبية.

وفي رده على تصريحات فيديريكو ديماركو بشأن التبديلات، أوضح إنزاغي أنه كان له دور في بقاء اللاعب ضمن الفريق، وأن العلاقة بينهما ممتازة، مرجعاً ما قيل إلى سوء تفسير، كما أشار إلى أنه كان وراء التعاقد مع بيوتر زيلينسكي، الذي عانى لاحقاً من إصابات أثرت على مستواه.

وعن تقييمه لتشكيلة إنتر الحالية، قال إنه من الصعب الحكم على سيناريو افتراضي، لكنه أثنى على تحركات الإدارة في سوق الانتقالات، خصوصاً تعزيز الخط الهجومي والتعاقد مع المدافع أكانجي.

وفي ختام حديثه، أشار إنزاغي إلى نهائي كأس إيطاليا المرتقب بين لاتسيو وإنتر، رافضاً الانحياز لأي فريق، ومؤكداً أنه سيكتفي بمتابعة المباراة والاستمتاع بها، نظراً لارتباطه العاطفي بالناديين.

كما عبّر عن أمله في صعود شقيقه فيليبو إنزاغي إلى الدوري الإيطالي مع باليرمو، مشيداً بعمله، ومؤكداً عدم وجود أي غيرة بينهما طوال مسيرتهما بوصفهما لاعبين أو مدربين.

وختم المدرب الإيطالي حديثه بالتطرق إلى واقع الكرة الإيطالية، داعياً إلى إصلاحات جذرية تبدأ من القواعد، عبر تطوير الأكاديميات وتغيير العقلية، إضافة إلى تقليص عدد فرق الدوري، مع التركيز على تدريب الأطفال على المهارات الفنية قبل التكتيك، مشدداً على أن المدربين في الفئات العمرية هم الأساس الحقيقي لأي نجاح مستقبلي.