«تسمية الملاعب»... نافذة استثمار واعدة تدر الملايين على القطاع الرياضي

من «مرسول بارك» إلى «الإنماء»... حقبة انتقالية ترسم ملامح النهضة الكروية

جانب من توقيع العقد بين وزارة الرياضة ومصرف الانماء (وزارة الرياضة)
جانب من توقيع العقد بين وزارة الرياضة ومصرف الانماء (وزارة الرياضة)
TT

«تسمية الملاعب»... نافذة استثمار واعدة تدر الملايين على القطاع الرياضي

جانب من توقيع العقد بين وزارة الرياضة ومصرف الانماء (وزارة الرياضة)
جانب من توقيع العقد بين وزارة الرياضة ومصرف الانماء (وزارة الرياضة)

تعد خطوة «تسمية الملاعب» نافذة استثمارية واعدة للقطاع الرياضي السعودي، في حين كان ملعب الملك عبد الله بجدة آخر الصفقات في هذا المجال، بعد فوز مصرف الإنماء بعقد استثمار حقوق التسمية حتى 2029.

ويعيش القطاع الرياضي السعودي حقبة انتقالية تاريخية جعلت منه وجهة واعدة ليس فقط للمستثمرين المحليين، بل حتى من الكيانات خارج المملكة، في حين توسعت القاعدة الجماهيرية، وعلى الأخص في قطاع كرة القدم، إلى حدود لفتت أنظار الداخل والخارج وسط تزايد الاهتمام الإعلامي بفعالياته.

تسمية الملاعب نافذة استثمار واعدة للقطاع الرياضي السعودي (الشرق الأوسط)

وبحسب معلومات «الشرق الأوسط»، فإن عقد تسمية ملعب «مرسول بارك» بالرياض، جرى مقابل 10 ملايين ريال سنوياً من 2020 وحتى منتصف 2022، ليتلوه اسم «الأول بارك» مقابل 19 مليوناً سنوياً من منتصف 2022 وحتى الآن. في حين جرت تسمية ملعب «المملكة أرينا» بدءاً من 2024 مقابل 25 مليون ريال سنوياً.

وكانت وزارة الرياضة السعودية، أعلنت الخميس فوز مصرف الإنماء بعقد استثمار حقوق تسمية ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة حتى عام 2029، ليكون بذلك الاسم الجديد للملعب الرئيسي في مدينة الملك عبد الله الرياضية «ملعب الإنماء»، وجرت مراسم التوقيع الرسمي في مقر وزارة الرياضة بمدينة الرياض.

ومثّـل الوزارة بدر القاضي، نائب وزير الرياضة، خلال مراسم التوقيع، في حين مثّـل المصرف الرئيس التنفيذي لمصرف الإنماء، عبد الله الخليفة، وذلك بحضور عددٍ من المسؤولين في الجهتين.

وبحسب الأنباء الإعلامية، فإن العقد الموقع بين الطرفين يصل إلى 100 مليون ريال لإجمالي 5 أعوام، حيث تحصل وزارة الرياضة على 20 مليوناً سنوياً.

وجاء فوز مصرف الإنماء بحقوق التسمية بعد أن مرَّ المشروع بعددٍ من الخطوات الرئيسية للمنافسة من قبل الجهات في القطاع الخاص، بإشراف كامل من وزارة الرياضة، بداية من تقديم الطلبات وإبداء الرغبة، ثم تأهيل الجهات المتقدمة، وبعد ذلك تقديم العرض الفني والمالي، ثم مرحلة توقيع العقد، واعتماد الشراكة بتسمية الملعب.

وتعد تسمية ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، خطوة أولى من المشروع الذي يمرّ بعددٍ من الملاعب في المدن الرياضية في السعودية؛ إذ تهدف وزارة الرياضة من خلال المشروع الاستثماري النوعي إلى تمكين القطاع الخاص، وتعزيز مساهمته في تنمية القطاع الرياضي، وفتح آفاق جديدة للاستثمار الرياضي.

ويأتي ذلك امتداداً لحرص وزارة الرياضة على تحقيق المستهدفات الرياضية في «رؤية السعودية 2030» من خلال السعي المستمر لتهيئة الاستثمار الأمثل في القطاع الرياضي، وإشراك القطاع الخاص في رحلة التطوير للمرافق الرياضية، من خلال تعزيز الشراكات المثمرة، الأمر الذي يتسق مع المساعي المستمرة للوزارة لدعم ركائز التنمية الشاملة في المملكة التي تعزز من النشاط الاقتصادي.

وكانت وزارة الرياضة أطلقت في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2023 مشروع حقوق تسمية الملاعب في المدن الرياضية الذي يعدّ أحد المشروعات المتوافقة مع رؤية الوزارة، وسعيها المستمر للاستثمار الأمثل في القطاع.

ويهدف المشروع إلى بناء اقتصاد رياضي نشط واحترافي، وتوفير فرص استثمارية وتسويقية جديدة للقطاع الخاص، بالإضافة إلى تعزيز العوائد من الأصول الرياضية، بما يُسهم في تحقيق الاستدامة المالية للقطاع الرياضي.

ويُمنح المستثمر حقوق وضع عدد من اللافتات الإعلانية في مناطق محددة من الملعب، وتحتوي تلك اللافتات على إعلانات خاصة بالعلامة التجارية الخاصة بالمستثمر فقط. وستُوفَّر إمكانية إقامة عدد من الفعاليات على مدى العام في الملعب والمناطق المحيطة به.

وتشترط وزارة الرياضة أن يكون النشاط المتنافس فيه من الأنشطة المرخَّص لها بالعمل في السعودية، ويكون الاسم التجاري مسجلاً بالمملكة، وألا يكون قد صدر في حق المتنافس حكم قضائي في مخالفة جسيمة. وأشارت إلى ضرورة أن يكون اسم الشركة أو العلامة التجارية والشعار المستخدم متوافقَين مع قيم وثقافة وتقاليد البلاد.

ويعد بيع الأندية أسماءَ ملاعبها للرعاة والمستثمرين ورقةً رابحة لمواجهة التحديات الاقتصادية، ويبقى النموذج الأميركي هو السبَّاق في هذا المجال.

ويحمل أكثر من 80 بالمائة من ملاعب الأندية في الدوري الأميركي أسماء شركات ورعاة مقابل أكثر من 30 بالمائة من نظيرتها في أوروبا.


مقالات ذات صلة

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

رياضة سعودية الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لكرة القدم لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية الأهلي عجل الاحتفال باللقب الآسيوي من أجل التأهب لمواجهة النصر (تصوير: علي خمج)

بسبب النصر... الأهلي يحتفل فجرا على كورنيش جدة

عجل الأهلاويون باحتفالية اللقب الآسيوي مع جماهيرهم، وذلك بسبب ضيق الوقت، ورغبة الجهاز الفني في الاستعداد مبكرا قبل السفر إلى الرياض لملاقاة النصر.

عبد الله الزهراني (جدة) علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي لحظة تتويجهم باللقب الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

أهلي «الآسيوية»... فخر السعودية

تُوج الأهلي السعودي بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد فوزه الدرامي والتاريخي على ماتشيدا الياباني 1 - 0 في النهائي الكبير

عبد الله الزهراني (جدة) علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)

سيدات العُلا يتوجن بكأس دوري ذيب للبادل

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
TT

سيدات العُلا يتوجن بكأس دوري ذيب للبادل

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)
تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش (الاتحاد السعودي للبادل)

تُوّج فريق العُلا بلقب فئة السيدات في نهائيات دوري ذيب للبادل التي أُقيمت على ملاعب بادل رش في الرياض، بعد أداء مميز ومستويات لافتة خلال المنافسات الختامية. وجاء هذا التتويج تتويجاً لمسيرة قوية في البطولة، حيث نجح الفريق في حسم اللقب وترك مركز الوصافة لفريق بادل ديستركت، في نسخة شهدت تنافساً متصاعداً وإقبالاً جماهيرياً كبيراً يعكس تنامي شعبية رياضة البادل في المملكة.

وأقيمت البطولة على مدار خمسة أيام من 20 إلى 25 أبريل (نيسان)، بمشاركة نخبة من أبرز اللاعبين واللاعبات يمثلون 29 نادياً، حيث تأهل إلى المرحلة النهائية 16 فريقاً في فئة الرجال و13 فريقاً في فئة السيدات. وعلى صعيد الرجال، تُوّج فريق بادل أب باللقب، فيما حلّ بادل ميت وصيفاً، وجاء وايلد بادل في المركز الثالث.

وشهدت البطولة دعماً كبيراً من الجهات المنظمة؛ إذ قُدمت حوافز مميزة شملت سيارتين من راعي البطولة، إضافة إلى 300 ألف ريال من الاتحاد السعودي للبادل، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنافسية وتشجيع المواهب الصاعدة.

وأكد عبد الله الهزاع، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للبادل، أن النسخة الحالية جاءت مميزة من حيث المستوى والتنظيم، مع حضور جماهيري لافت، مشيراً إلى خطط مستقبلية لإشراك لاعبين صغار في السن لتوسيع قاعدة اللعبة.

من جانبها، عبّرت لاعبة نادي العلا سماهر كردي عن طموحها في مواصلة تحقيق الألقاب، مشيرة إلى أن البادل أصبحت اليوم رياضة مجتمعية واسعة الانتشار. كما أكدت ميار توفيق لاعبة بادل ديستركت أن الإقبال المتزايد من اللاعبات السعوديات يعكس تطوراً ملحوظاً في مستوى المنافسات، ما يمنح البطولة زخماً أكبر في كل نسخة.


رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
TT

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)
الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات والمواعيد الكبرى التي تنتظر الفريق في الموسم المقبل.

محلياً، يستعد الأهلي لخوض ثلاثية المنافسات المعتادة، حيث سيكون حاضراً في كأس السوبر، والدوري السعودي، وكأس الملك، واضعاً نصب عينيه تأكيد هيمنته ومواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية.

أما خارجياً، فتزداد الإثارة؛ إذ يدخل الأهلي غمار بطولة النخبة الآسيوية من جديد، إلى جانب مواجهة مرتقبة في كأس المحيط الهادئ أمام بطل أوقيانوسيا في جدة خلال شهر أغسطس (آب) المقبل. وفي حال عبوره هذه المحطة، تنتظره مواجهة أخرى في كأس التحدي، حيث سيلاقي الفائز من مواجهة الجيش الملكي المغربي وماميلودي صن داونز على أرض الخصم.

وإذا واصل الأهلي انتصاراته في هاتين المحطتين، فسيجد نفسه في قلب بطولة القارات بنظام التجمع، كما حدث في النسختين الماضيتين اللتين استضافتهما الدوحة، حيث ترتفع وتيرة التحدي إلى مستوى عالمي. هناك، سيواجه في نصف النهائي الفائز من بطل قارتي أميركا الشمالية والجنوبية، وفي حال تجاوزه، سيكون الموعد مع النهائي الكبير أمام بطل أوروبا.

وعلى الجانب الأوروبي، تشتعل المنافسة بين كبار القارة، حيث بلغت أندية أتلتيكو مدريد وآرسنال وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان الدور نصف النهائي، في سباق محتدم لتحديد الطرف الذي قد يصطدم بالأهلي في المشهد الختامي.

رحلة تبدو طويلة ومليئة بالتحديات، لكنها أيضاً فرصة تاريخية للأهلي لكتابة فصل جديد من المجد، هذه المرة على مسرح عالمي أوسع.


الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
TT

الصحافة اليابانية: «جدار الخبرة» الأهلاوي أضاع حلم ماتشيدا في النهائي الآسيوي

ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)
ماتشيدا فشل في استغلال اللحظة الحاسمة رغم سيطرته (علي خمج)

تناولت الصحافة اليابانية خسارة ماتشيدا زيلفيا أمام الأهلي في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة بنبرة مشبعة بالحسرة، مركّزة على تفاصيل المباراة، والأجواء الجماهيرية، والعجز عن استثمار التفوق العددي، في وقت اعتُبرت فيه الخسارة نهاية مؤلمة لمسيرة وُصفت بالتاريخية.

وكتبت صحيفة «غيكي ساكا» أن ماتشيدا «خسر معركة مميتة» بعد سقوطه بهدف في الوقت الإضافي، مشيرة إلى أن الفريق، الذي لم تهتز شباكه في الأدوار الإقصائية، وصل إلى النهائي بثبات دفاعي لافت، لكنه «توقف عند الخطوة الأخيرة».

وأضافت أن اللاعبين «قاتلوا حتى النهاية، لكنهم لم يتمكنوا من كسر الصمود الأخير»، في إشارة إلى صعوبة ترجمة السيطرة إلى أهداف.

أما «سبونيتشي» فاختارت زاوية أكثر حدّة، مؤكدة أن ماتشيدا «كان على بُعد خطوة من الحلم الآسيوي»، لكنه «لم يستفد من التفوق العددي الذي حصل عليه»، في إشارة إلى طرد لاعب الأهلي في الشوط الثاني.

وأوضحت الصحيفة أن «الفريق فشل في استغلال هذه اللحظة الحاسمة، رغم سيطرته، ليُعاقب في الوقت الإضافي»، مضيفة أن «المباراة لُعبت في أجواء خارج الأرض بالكامل، حيث كان الضغط الجماهيري واضحاً ومؤثراً».

كما شددت على أن «الخسارة جاءت رغم امتلاك الأفضلية لفترة طويلة، ما يجعلها أكثر إيلاماً».

من جهته، ركّز «فوتبول زون» على البعد الجماهيري، واصفاً المواجهة بأنها جرت في «أجواء عدائية»، حيث «واجه لاعبو ماتشيدا صافرات استهجان مستمرة مع كل لمسة، وسط ضغط جماهيري متواصل».

وأشار التقرير إلى أن «الجماهير لعبت دور اللاعب رقم 12، ما وضع الفريق الياباني في اختبار ذهني صعب»، مضيفاً أن «ماتشيدا حافظ على هدوئه في البداية، لكنه لم يتمكن من الصمود حتى النهاية».

كما لفت إلى أن الفريق «لم يترجم تفوقه العددي إلى فرص حقيقية كافية، قبل أن يُعاقب بهدف قاتل».

بدوره، اعتبر «نيكان سبورتس» أن ما حدث يمثل «درساً قاسياً في الأجواء الخارجية»، موضحاً أن «اللعب أمام حضور جماهيري ضخم ومتحمس بهذا الشكل شكّل تحدياً كبيراً». وأضاف أن «ماتشيدا حصل على فرصة ذهبية بعد الطرد، لكنه لم يستطع استغلالها»، مشيراً إلى أن «الفريق افتقد الحسم في اللحظات الحاسمة، بينما عرف المنافس كيف يستغل فرصته الوحيدة تقريباً». وتابع أن «هذه التجربة، رغم قسوتها، ستبقى مرجعاً مهماً للفريق في المستقبل».

أما «سوكر دايجست» فركّز على الجانب الفني، مؤكداً أن ماتشيدا «لم يستفد من التفوق العددي رغم سيطرته على مجريات الشوط الثاني»، مضيفاً أن «الفريق افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما كلّفه اللقب».

ونقل التقرير أن «الهدف الذي استُقبل في الوقت الإضافي غيّر كل شيء، حيث لم يتمكن الفريق من استعادة توازنه بعدها»، في إشارة إلى التأثر النفسي بالضربة الحاسمة.

وفي السياق ذاته، أشارت «غول اليابان» إلى أن المواجهة كشفت الفارق في الخبرة، موضحة أن الأهلي «أدار اللحظات الحاسمة بذكاء»، بوجود لاعبين مثل إدوارد ميندي ورياض محرز، في حين «افتقد ماتشيدا هذه الخبرة في إنهاء المباراة لصالحه».

وأضافت أن «الفريق الياباني اصطدم بجدار الخبرة في أهم لحظة».

كما أشارت «جابان تايمز» إلى أن ماتشيدا «كتب قصة صعود مذهلة من فريق حديث العهد إلى نهائي قاري»، لكنها أكدت أن «النهاية جاءت قاسية، بعدما فشل في استثمار الفرص والتفوق العددي»، مضيفة أن «الهدف في الوقت الإضافي أنهى الحلم بطريقة مؤلمة».