الدوري السعودي: مواجهة ساخنة بين الاتحاد والشباب

العروبة يهدد انطلاقة القادسية... والفتح بسلاح التعويض يواجه ضمك في الجولة الـ16

عبد الرزاق حمد الله هل ينجح في التسجيل في شباك فريقه السابق (نادي الشباب)
عبد الرزاق حمد الله هل ينجح في التسجيل في شباك فريقه السابق (نادي الشباب)
TT

الدوري السعودي: مواجهة ساخنة بين الاتحاد والشباب

عبد الرزاق حمد الله هل ينجح في التسجيل في شباك فريقه السابق (نادي الشباب)
عبد الرزاق حمد الله هل ينجح في التسجيل في شباك فريقه السابق (نادي الشباب)

تتجه الأنظار، مساء اليوم الأربعاء، صوب ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية «الجوهرة المشعة»، حيث قمة منافسات الجولة السادسة عشرة في الدوري السعودي للمحترفين، إذ يستضيف الاتحاد نظيره الشباب في قمة كروية مرتقبة تسبق اللقاء المرتقب بينهما في الدور نصف النهائي لبطولة كأس الملك التي ستقام الشهر المقبل.

فاتح تيريم مدرب الشباب خلال التدريبات (نادي الشباب)

وفي مدينة سكاكا بالجوف، يستضيف فريق العروبة نظيره القادسية في لقاء يجمع بينهما على «ملعب جامعة الجوف»، ويستقبل الفتح ضيفه فريق ضمك على ملعب النادي بمدينة الأحساء في لقاء عنوانه التعويض لصاحب الأرض.

وفي «الجوهرة المشعة»، تتجه الأنظار حيال القمة المرتقبة؛ المباراة التي سترسم ملامح كثيرة في المنافسة، صاحب الأرض الاتحاد يبحث عن تجاوز أي تعثر قد يُبعده عن المتصدر الهلال، يُريد الاتحاد مواصلة تضييق الخناق على الأزرق العاصمي الذي عاد إلى الصدارة مجدداً.

ويعاني الاتحاد مؤخراً من افتقاد عدد من لاعبيه بسبب الإصابات، خصوصاً على الجانب الهجومي، الأمر الذي يربك من خيارات الفريق ويقلص حلوله الهجومية كما بدا الأمر واضحاً في لقاء الفيحاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1 قبل أن يستعيد الاتحاد نغمة انتصاراته مجدداً أمام الرائد الجولة الماضية.

ويفتقد الاتحاد إلى خدمات موسى ديابي الاسم الأبرز في خريطة الفريق الهجومية، إذ يمثل غيابه تقلص حلول الفريق، كما يغيب حسام عوار بداعي الإيقاف لحصوله على بطاقة صفراء رابعة أمام الرائد ستحرمه من الوجود في هذا اللقاء مما يزيد من معاناة الفريق.

ويراهن الفرنسي لوران بلان مدرب الاتحاد على الأسماء الحاضرة في صفوفه رغم الغيابات، بقيادة مواطنه كريم بنزيمة الذي سيقود خط الهجوم في لقاء الشباب وستتجه الأنظار صوبه لإحداث فارق إيجابي في نتيجة المباراة.

أما فريق الشباب الذي يقوده التركي فاتح تيريم، فإنه يتطلع إلى مواصلة الحضور في دائرة الانتصارات ومحاولة تقليص الفارق النقطي مع فرق الصدارة رغم ابتعاده الكبير عن المنافسة على لقب النسخة الحالية، إلا أن الشباب الذي يمتلك في رصيده 26 نقطة يعمل على تحسين موقعه في لائحة الترتيب.

الشباب الذي ظهر بصورة غير جيدة في لقاء الأهلي قبل جولة من الآن، يحاول مدربه تيريم تحسين الشكل الدفاعي للفريق، رغم الغياب المؤثر المتمثل في مصعب الجوير لاعب محور الارتكاز وكذلك المدافع محمد الشويرخ.

يعاني الشباب من عدم اكتمال صفوفه هذا الموسم، بسبب الإصابات، إضافة إلى تأخره في حسم ملف الحارس البديل للكوري الجنوبي كيم سوينغ الذي انتهى موسمه منذ وقت مبكر بسبب إصابة قطع في الرباط الصليبي وحل عبد الله المعيوف بديلاً عنه ولا يزال، رغم مسارعة الشباب لحسم ملف الحارس البديل.

كريم بنزيمة خلال التدريبات (نادي الاتحاد)

ستكون هذه المواجهة عودة إلى لقاء بين الثنائي عبد الرزاق حمد الله وعبد الله المعيوف وفريقهما في الموسم الماضي «الاتحاد»، حيث يعود الثنائي إلى «ملعب الجوهرة»، ولكن لمواجهة الاتحاد وجماهيره.

وفي مدينة سكاكا بالجوف، يستضيف صاحب الأرض فريق العروبة نظيره القادسية، وسط طموحات كبيرة بوقف النزيف النقطي للفريق وتسجيل أول الانتصارات تحت قيادة المدرب العراقي عدنان حمد الذي تسلم زمام القيادة الفنية في المواجهة الماضية ومعها خسر الفريق أمام الخليج.

يحتل العروبة مركزاً متأخراً في لائحة ترتيب الفرق في الدوري السعودي للمحترفين، ويمتلك في رصيده 13 نقطة قادته إلى التراجع نحو المركز السادس عشر «قبل الأخير»، لكن آمال العروبة تصطدم بطموحات فريق القادسية الباحث عن مواصلة تقدمه في لائحة الترتيب.

القادسية الذي اعتلى المركز الثالث يبحث عن مواصلة حضوره في هذا المركز حتى النهاية من أجل الحصول على مقعد مؤهل للمشاركة الخارجية «دوري أبطال للنخبة».

وفي مدينة الأحساء، يستقبل فريق الفتح نظيره ضمك في لقاء يبحث معه عن إبقاء آماله الأخيرة في البقاء بين الكبار موسماً إضافياً، بعد استمرار إخفاقاته وتجمد رصيد الفريق عند 6 نقاط في المركز الأخير بلائحة الترتيب وبفارق يصل الضعف (6 نقاط) مع أقرب الفرق إليه.

الفتح الذي مُني بخسارة كبيرة من الهلال في الجولة الماضية بنتيجة 9-0 يتطلع إلى لملمة أوراقه سريعاً والنهوض وتجاوز تبعات هذا الإخفاق الكبير إذا ما أراد إبقاء شيء من أمل الاستمرار بين الكبار.

أما فريق ضمك القادم من خسارة على أرضه في الجولة الماضية، فإنه يتطلع لخطف النقاط الثلاث ورفع رصيده النقطي لتحسين موقعه في لائحة الترتيب، إذ يمتلك حالياً 18 نقطة، خصوصاً وأن الفريق تنتظره مواجهة قوية أمام الاتحاد الجولة المقبلة.


مقالات ذات صلة

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

وسّع النصر فارق الصدارة مع منافسيه في الدوري السعودي للمحترفين، بفوز جديد على حساب الاتفاق بنتيجة 1 / صفر ضمن منافسات الجولة الـ29.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)

«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

عكس بلوغ الأهلي مرحلة الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة تحولاً واضحاً في شخصية الفريق، بعد أيامٍ صعبة أعقبت مواجهة الفيحاء.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)

الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

تسود أجواء من القلق والتوتر أوساط عشاق وجماهير الفتح؛ جراء تراجع نتائج الفريق مع اقتراب منافسات الدوري السعودي للمحترفين من نهايتها،

علي القطان (الدمام)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
TT

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن، بينما فقد الدرعية نقطتين ثمينتين في صراع اللقب، واحتدمت المنافسة بين الفيصلي والعلا على المركز الثالث، كما حسم العروبة قمة الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد.

وحقق أبها فوزًا ثمينًا للغاية في الوقت القاتل أمام ضيفه جدة بهدف نظيف ليعزز صدارته لجدول الترتيب برصيد 71 نقطة، ويصبح على بعد 3 نقاط من حسم الصعود رسميًا إلى دوري روشن.

واستفاد أبها من تعثر الدرعية صاحب الوصافة بالتعادل أمام الزلفي ليتسع الفارق بينهما إلى 8 نقاط قبل 5 جولات من النهاية، فيما توقف رصيد جدة عند 34 نقطة في المركز الـ 13.

وفرط الدرعية في نقطتين ثمينيتن بتعادل خارج الأرض أمام الزلفي بهدف لكل منهما، ليرفع رصيده إلى 63 نقطة بفارق 8 نقاط عن الصدارة و5 نقاط عن المركز الثالث، بينما رفع الزلفي رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن مبقيًا على فرصه في اللحاق بمراكز الملحق.

وواصل الفيصلي انتصاراته محققًا فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الطائي بنتيجة 3-0 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الثالث بفارق المواجهات المباشرة عن العلا، بينما توقف رصيد الطائي عند 38 نقطة في المركز العاشر.

واستعاد العلا توازنه بفوز ثمين خارج الديار أمام الجندل بنتيجة 2-1 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بينما توقف رصيد الجندل عند 29 نقطة في المركز الـ 14.

وبعد خسارتين متتاليتين، استعاد الجبلين انتصاراته بفوز كبير على الجبيل برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في المركز السادس، بينما توقف رصيد الجبيل عند 14 نقطة في المركز الـ 18.

وحسم العروبة قمة مباريات الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد بهدف نظيف، ليعزز موقعه في مراكز البلاي أوف رافعًا رصيده إلى 53 نقطة في المركز الخامس، بينما فرط الرائد في فرصة الاقتراب من مراكز الملحق متوقفًا عند 45 نقطة في المركز السابع.

وتغلب البكيرية على ضيفه الأنوار بنتيجة 2-1، ليتقدم إلى المركز التاسع برصيد 40 نقطة بينما توقف رصيد الأنوار عند 35 نقطة في المركز الـ 12.

وحقق الوحدة فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه العدالة بنتيجة 4-1 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ 11، بينما توقف رصيد العدالة عند 18 نقطة في المركز الـ 15.

وحقق الباطن فوزًا ثمينًا على ضيفه العربي بنتيجة 3-1 ليتقدم للمركز الـ 15 برصيد 18 نقطة، بينما توقف رصيد العربي عند 16 نقطة في المركز الـ 17.

وبنهاية الجولة التاسعة والعشرين استمر لاعب أبها سيلا سو في صدارة الهدافين بـ 25 هدفًا يلاحقه جايتان لابورد لاعب الدرعية بـ 24 هدفًا، بينما يأتي لاعب العروبة نوانكو سيمون ثالثًا بـ 21 هدفًا.

وعزز أبها من انتصاراته كأكثر فرق دوري يلو تحقيقًا للانتصارات حتى الآن بـ 22 فوزًا، يليه الدرعية بـ 19 فوزًا ثم العلا بـ 17 فوزًا، كما لا يزال أبها الأقل خسارة (هزيمتين فقط) يليه الفيصلي (3 هزائم).

تهديفيًا، لا يزال الدرعية صاحب الهجوم الأقوى في المسابقة بـ 69 هدفًا، يليه الفيصلي والعلا ولكل منهما 62 هدفًا، ثم أبها (58 هدفًا)، فيما يأتي أبها أقوى دفاعًا بـ 25 هدفًا سكنت شباكه، يليه الدرعية والعلا (29 هدفًا في شباك كل منهما).


خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه يعود لحالته الصحية التي عاني منها بين شوطَي المباراة.

ونجح النصر في مواصلة طريقه نحو تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين، بانتصاره على الاتفاق بهدف وحيد دون رد في الجولة 29.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «أشكر الجماهير التي حضرت. كان حضورهم مميزاً، ووجودهم في ملعبنا مهماً في كل مباراة، ونحتاج إليهم دائماً معنا. كما أهنئهم وأشكر اللاعبين على الأداء الممتاز».

وعن خروج كريستيانو رونالدو وعدم احتفاله مع اللاعبين، أوضح: «رونالدو شعر بمغص بين الشوطين، وأصر على الاستمرار مع الفريق، وشارك في الشوط الثاني، لكنه عاد إلى غرفة الملابس وتقيأ، وهو ما أثر عليه، لذلك فضلنا إخراجه».

وأضاف: «كان تركيزنا كبيراً، وكنا ندرك أننا نواجه فريقاً محترماً يملك لاعبين جيدين، وأن المباراة ستكون متكافئة بنسبة 50 في المائة. صحيح أن أغلب الفرص كانت لنا، لكننا لم نستغل بعضها، كما سنحت فرص للاتفاق وتصدى لها بينتو».

وتابع: «المباريات المقبلة ستكون أمام فرق منافسة، وننتظر مواجهتنا أمام الأهلي، وستكون مباراة مفتوحة وفيها فرص متبادلة».

خيسوس قال إن رونالدو عانى من آلام صحية غيبته عن الاحتفالية (رويترز)

وأشار إلى أن الفريق كان قادراً على تحقيق نتيجة أكبر، قائلاً: «كان من المفترض ألا نضيِّع هذا العدد من الفرص، لكن في النهاية الفوز بهدف أو بخمسة أهداف يمنحك ثلاث نقاط، والأهم أننا لم نستقبل أهدافاً».

وعن سلسلة الانتصارات، قال خيسوس: «تحقيق 17 فوزاً متتالياً أمر مهم، وقد حققته مع فرق أخرى مثل فلامنغو وبنفيكا والهلال. النصر لم يكن معتاداً على المنافسة على الألقاب، لكن اللاعبين الآن يشعرون بقربهم من تحقيق الدوري».

وأضاف: «حققت 24 لقباً في مسيرتي، وأعتبر نفسي من أفضل المدربين في العالم. نعيش شعوراً جميلاً حالياً، ونفكر في كل مباراة على حدة».

واختتم حديثه قائلاً: «قدَّمنا مرتدات جيدة، لكن لم نحسن استغلالها بالشكل المطلوب. العلاقة مع جماهير النصر ممتازة، وهذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وهذا ما يجعلنا سعداء».


سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
TT

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة، ونجح في مجاراة المتصدر خلال فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم يوفق في استثمار الفرص.

وخسر الاتفاق من أمام مُضيفه النصر بهدف وحيد دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأول بارك، ضمن لقاءات الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله على كل حال، لعبنا مباراة جيدة، واستطعنا أن نشاطر النصر في كثير من مراحل اللعب، وصنعنا فرصاً لكن لم نوفق في التسجيل، فيما جاء العديد من فرص النصر نتيجة أخطاء منا».

وأضاف: «راضٍ عن أداء الفريق، خاصة أننا واجهنا فريقاً متصدراً ومدججاً بالنجوم، وكان علينا استغلال الفرص التي أتيحت لنا».

وتحدث عن النهج الفني للفريق، قائلاً: «النصر يعتمد على الضغط العالي، وحاولنا تسريع اللعب في الأطراف والعمق، ونجحنا في خلق فرص عدة من خلال التحولات الهجومية، لكن لو كنا أكثر تركيزاً لخرجنا بنتيجة إيجابية».

وتابع: «اعتمدنا على استغلال المساحات خلف دفاع النصر، لكن اللعب بين الخطوط كان صعباً في ظل تقدم خطهم الدفاعي، وخسرنا بعض الكرات في تلك المناطق».

وعن التحولات الهجومية وبطئها، أوضح رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كنا حاضرين بشكل جيد، وخلقنا فرصاً أمام فريق قوي، لكن تركيبة الفريق في الثلث الهجومي لم تساعدنا على تنفيذ التحولات بالشكل المطلوب، لعدم توفر السرعة الكافية».

وأضاف: «في الشوط الثاني كانت هناك ثلاث فرص من جهة راضي، ولو تم التعامل معها بشكل أفضل، لتمكنا على الأقل من تسجيل هدف».

وحول تفاعل اللاعبين وتأثير الجماهير، قال: «تفاعل الدكة واللاعبين كان طبيعياً، لكن حضور الجماهير النصراوية حدّ من قدرتنا على إيصال التعليمات بشكل جيد».

واختتم الشهري حديثه قائلاً: «نعد جماهير الاتفاق بتقديم الأفضل، فالفريق يستحق ذلك. لدينا بعض التحديات، منها مشاكل مالية، ونعمل على تطوير الفريق سواء معنا أو مع جهاز فني جديد في المستقبل. الأهم أننا نخلق الفرص، لكن نحتاج إلى تركيز أكبر في الثلث الهجومي، ومع العمل المكثف سنتمكن من تصحيح الأخطاء».