فرينكي دي يونغ، ورافينيا دياز، هما اثنان من اللاعبين الذين اجتذبوا اهتمام أندية الدوري السعودي في مواسم انتقال سابقة، وهو اهتمام سيستمر قبل فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وحسب جريدة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية واسعة الانتشار، كان رافينيا، البالغ من العمر 28 عاماً، قطعة أساسية لبرشلونة وأحد أبرز لاعبي المنتخب البرازيلي. وبإحرازه 17 هدفاً و10 تمريرات حاسمة في الموسم الحالي، كان تأثيره على الفريق الكاتالوني لا يمكن إنكاره. ويستمر عقده مع النادي حتى عام 2027، وعلى الرغم من رفضه سابقاً للعروض المربحة من الدوري السعودي، إلا أن بروزه المتزايد في كرة القدم العالمية قد يجعله هدفاً لا يقاوم للأندية في الشرق الأوسط الراغبة في تقديم أرقام فلكية لتأمين خدماته.
من ناحية أخرى، يجد فرينكي دي يونغ، البالغ من العمر 27 عاماً، نفسه في وضع مختلف. على الرغم من كونه أحد اللاعبين الأعلى أجراً في الفريق، إلا أن دوره في التشكيلة الحالية لبرشلونة قد تضاءل. مع عقد حتى عام 2026، أعرب لاعب خط الوسط الهولندي دائماً عن رغبته في البقاء في النادي، لكن إمكانية الحصول على عرض كبير من الدوري السعودي قد تعيد فتح المناقشة حول استمراره في «كامب نو».
بدعم مالي قوي، يواصل الدوري السعودي للمحترفين ترسيخ نفسه كوجهة جذابة للاعبين النخبة. إذا تمكنوا من تأمين هذه التعاقدات، فإن المسابقة ستتخذ خطوة أقرب لتصبح واحدة من أكثر الدوريات أهمية في المشهد الكروي الدولي. ومن المتوقع أن تكون نافذة الانتقالات القادمة حاسمة لمستقبل دي يونغ ورافينيا.
ضرب الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الأول عالمياً، موعداً للمرة الأولى هذا العام مع وصيفه الإيطالي يانيك سينر، في نهائي دورة مونت كارلو لماسترز الألف نقطة.
مالكوم بحاجة إلى برنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة المقبلة (تصوير: سعد العنزي)
الرياض :«الشرق الأوسط»
TT
الرياض :«الشرق الأوسط»
TT
«إصابات العضلة» تغيب مالكوم وكنو عن المواجهة الآسيوية
مالكوم بحاجة إلى برنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة المقبلة (تصوير: سعد العنزي)
كشفت الفحوصات الطبية ونتائج الأشعة التي أجراها البرازيلي مالكوم فيليب، لاعب الهلال، عن تعرضه لإصابة من الدرجة الأولى في عضلة الفخذ الخلفية، وحاجته لبرنامج علاجي وتأهيلي للتعافي منها.
كما بينت الأشعة تعرض محمد كنو لكدمة في عضلة الساق الخلفية، ليتأكد غيابه هو وزميله مالكوم عن لقاء الفريق المقبل أمام السد القطري، الاثنين، ضمن منافسات دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنخبة، على «ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية» في جدة.
من جهة ثانية، شارك ناصر الدوسري في الجزء الأول من التدريبات الجماعية مع زملائه اللاعبين التي أقيمت مساء السبت، مقترباً من إنهاء برنامجه التأهيلي بعد الإصابة التي تعرض لها في إصبع القدم.
سارة برناوي بديلا عن زميلتها سارة نايف (الشرق الأوسط)
أعلن الجهاز الفني للمنتخب السعودي للشابات تحت 20 عاماً، استبعاد اللاعبة سارة نايف، واستدعاء اللاعبة سارة برناوي للانضمام إلى المعسكر الحالي في مدينة الطائف، وذلك في إطار التقييم الفني الحالي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
ويأتي هذا التغيير بالتزامن مع انطلاق البرنامج الإعدادي للمنتخب، الذي يشهد خوض عدد من المباريات الودية خلال شهر أبريل، ضمن خطة تجهيز الفريق ورفع جاهزيته الفنية والبدنية قبل المشاركات الرسمية.
ويخوض منتخب الشابات تحت 20 عاماً مباراة أمام بوتسوانا، الأحد، ضمن برنامج المباريات الودية المقامة في مدينتي أبها والطائف.
وتندرج هذه التحركات ضمن مساعي الاتحاد السعودي لكرة القدم لتعزيز جاهزية المنتخبات النسائية، وتوسيع قاعدة التنافس، بما يواكب التطور المتسارع الذي تشهده كرة القدم النسائية السعودية.
الدوري السعودي: نصر الصدارة أمام خطر صحوة الأخدودhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5261047-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%B5%D8%AD%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%AF%D9%88%D8%AF
يتطلع النصر لمواصلة رحلة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين واستثمار تعثر الفرق المنافسة على اللقب، وذلك عندما يحل ضيفاً مساء السبت على الأخدود في ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية بنجران مع ختام منافسات الجولة 28.
وفي بريدة، يستقبل التعاون نظيره الخلود الباحث عن استعادة التوازن بعد الخسارة أمام الهلال بسداسية، ويحتدم التنافس بين الحزم وضيفه الفيحاء حينما يلتقيان في الرس، ويستقبل النجمة نظيره نيوم في لقاء مصيري لصاحب الأرض حيث ستقوده الخسارة إلى الهبوط رسمياً نحو مصاف أندية الدرجة الأولى.
في نجران، يحل النصر ضيفاً على الأخدود في لقاء ترجح فيه الكفة الفنية للأول، إلا أن الهروب من شبح الهبوط بالنسبة لـ«السماوي» قد يجعل المواجهة تحمل إثارة مرتقبة.
وكان النصر انفرد بصدارة لائحة الترتيب بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه، قبل أن يتقلص ذلك إلى نقطتين مع خوض الهلال مباراة مقدمة من الجولة 29، وهو أمر يسعى «الأصفر العاصمي» إلى إعادته واستثمار الفارق النقطي قبل مراحل الختام الأخيرة.
ويبدو النصر الذي يتولى قيادته خورخي خيسوس مرشحاً للعودة بالنقاط الثلاث، خاصة بعد المستويات التي أظهرها الفريق في الفترة الأخيرة وعزز معها آماله بالتقدم خطوات نحو معانقة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2019؛ إذ شهدت مواجهته الماضية أمام النجمة انتصاراً عريضاً بخماسية تألق فيها كريستيانو رونالدو وساديو ماني بتسجيل ثنائية لكل منهما، إضافة إلى هدف عبد الله الحمدان.
ويضع المدرب البرتغالي خورخي خيسوس تركيزه الكبير على بطولة الدوري السعودي للمحترفين، وذلك منذ مطلع الموسم الحالي، قبل أن يخسر بطولة السوبر، ثم كأس الملك، إلا أن الفريق ما زال مرشحاً أكبر للقب، وهو كذلك منافس على لقب دوري أبطال آسيا 2.
فتحي الجبال مدرب الأخدود (موقع النادي)
ويخشى النصر من قتالية الأخدود التي قد يظهرها في اللقاء، خاصة بعد أن نجح في تحقيق فوز ثمين مع أول مباراة تولى فيها المدرب التونسي فتحي الجبال، لينعش آماله مجدداً بالبقاء.
يملك الأخدود في رصيده 16 نقطة، ويحتل المركز قبل الأخير في لائحة الترتيب، لكنه يبتعد بفارق يصل إلى سبع نقاط عن أقرب منافسيه في مناطق الأمان، وهو أمر يتطلب منه الفوز وخسارة منافسيه حتى يضمن البقاء.
وفي بريدة، يواجه التعاون نظيره الخلود في مهمة يبحث من خلالها صاحب الأرض عن استعادة نغمة انتصاراته بعد تعادله في آخر مواجهتين أمام نيوم، ثم الهلال، وهو يحتل حالياً المركز الخامس برصيد 46 نقطة، ويتطلع للحفاظ على موقعه في لائحة الترتيب وإنهاء موسمه في نفس المركز في ظل الفارق النقطي الكبير بينه وبين القادسية صاحب المركز الرابع.
ويتعين على الخلود الذي تعرض لسيل من الأهداف في مباراته الأخيرة أمام الهلال، الانتصار وتجنب الدخول مجدداً في حسابات الهبوط بعد أن تجمد رصيده عند 26 نقطة في المركز الرابع عشر، بفارق ضئيل عن الفرق التي تأتي خلفه في لائحة الترتيب.
وفي الرس، يستقبل الحزم ضيفه الفيحاء في صراع البحث عن تحسين المراكز بعد أن نجح الثنائي في تحقيق رصيد نقطي كافٍ للبقاء، خاصة الفيحاء الذي يحتل المركز التاسع برصيد 34 نقطة، بعدما نجح في تحقيق تعادل مثير أمام الأهلي في الجولة الماضية 1-1.
أما الحزم صاحب الأرض ومستضيف اللقاء فيحضر في المركز 11 برصيد 31 نقطة، ويتطلع للعودة لنغمة الانتصارات بعد خسارته أمام الاتحاد في الجولة الماضية.
وفي بريدة، يواجه النجمة نظيره نيوم في لقاء يبحث من خلاله صاحب الأرض عن الظفر بالنقاط الثلاث لتأجيل هبوطه نحو دوري الدرجة الأولى بعد أن بات من المستحيل ضمان البقاء، وحاجته لحسابات معقدة وأشبه بـ«معجزة»؛ إذ يحتل المركز الأخير برصيد ثماني نقاط فقط.
في حين يسعى نيوم العائد من مدينة جدة بفوز مثير على الاتحاد، وقبله انتصار على الفيحاء، للبقاء في دائرة الانتصارات والتقدم في لائحة الترتيب؛ كونه يحتل المركز الثامن برصيد 39 نقطة.