بحضور نادال... ختام مثير لدور المجموعات في بطولة «الجيل القادم»

نادال يوقع لأحد المشجعين الصغار في البطولة (تصوير: علي خمج)
نادال يوقع لأحد المشجعين الصغار في البطولة (تصوير: علي خمج)
TT

بحضور نادال... ختام مثير لدور المجموعات في بطولة «الجيل القادم»

نادال يوقع لأحد المشجعين الصغار في البطولة (تصوير: علي خمج)
نادال يوقع لأحد المشجعين الصغار في البطولة (تصوير: علي خمج)

اختتمت الجمعة منافسات دور المجموعات من بطولة نهائيات الجيل القادم لرابطة محترفي التنس 2024 ، في ثاني النسخ التي تستضيفها المملكة، والمقامة بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وسط حضور جماهيري كبير للحدث الذي ينظمه الاتحاد السعودي للتنس ورابطة محترفي التنس، وبإشراف وزارة الرياضة، ورعاية من صندوق الاستثمارات العامة.

وبحضور أسطورة التنس الاسباني نادال والذي شهد المباريات ووقع للجماهير التي أحاطت به في المدرجات، حسمت في اليوم الثالث والأخير من دور المجموعات بطاقتي التأهل من المجموعة الزرقاء والحمراء، حيث تمكن الفرنسي لوكا فان آش من التأهل عن المجموعة الحمراء برفقة متصدرها الأميركي أليكس ميكيلسن، وفي مواجهات المجموعة الزرقاء تفوق الأميركي ليرنر تين على نظيره الفرنسي آرثر فيلس ليخطف وصافة المجموعة ويصعد إلى الدور نصف النهائي برفقة البرازيلي جواو فونسيكا.

وكانت منافسات الجمعة افتتحت بمواجهة بين الأميركي أليكس ميكيلسن والصيني شانغ جونشينغ حيث تفوق الأميركي في المجموعة الأولى قبل أن ينسحب شانغ من المباراة في المجموعة الثانية بسبب الإصابة، وهو ما منح ميكيلسن صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة.

أما ثاني المواجهات فكانت حاسمة، حيث جمعت الأميركي نيشيش باسافاريدي والفرنسي لوكا فان آش الذي حجز مقعده في الدور القادم بفوزه بنتيجة 3-1، ليتأهل لملاقاة متصدر المجموعة الزرقاء وأصغر لاعبي البطولة البرازيلي جواو فونسيكا.

وشهدت المباراة الثالثة مفاجأة كبيرة حين تفوق الأميركي ليرنر تين على وصيف النسخة السابقة من البطولة الفرنسي آرثر فيلس بنتيجة 3-1.

أما ختام مواجهات دور المجموعات فكانت "ماراثونية"، وشهدت تفوق البرازيلي جواو فونسيكا على نظيره التشيكي جاكوب مينشيك بنتيجة 3-2، بعد أن تمكن كل لاعب من حسم كل مجموعة من المجموعات التي فاز فيها بواقع 4 أشواط مقابل 3.

وتستكمل منافسات البطولة السبت في الدور نصف النهائي، حيث سيلاقي أليكس ميكيلسن متصدر المجموعة الحمراء مواطنه ليرنر تين وصيف المجموعة الزرقاء، وفي المباراة الثانية يلعب البرازيلي جواو فونسيكا متصدر المجموعة الزرقاء ضد الفرنسي لوكا فان آش وصيف المجموعة الحمراء، ليتحدد على إثرها طرفي النهائي الذي سيقام غدا الأحد.


مقالات ذات صلة

«دورة مدريد»: رود يعبر تسيتسيباس في مباراة ماراثونية

رياضة عالمية النرويجي كاسبر رود يحتفل بتأهله في مدريد (د.ب.أ)

«دورة مدريد»: رود يعبر تسيتسيباس في مباراة ماراثونية

بذل النرويجي كاسبر رود مجهوداً شاقاً استمر لقرابة ثلاث ساعات ليحسم مواجهة ماراثونية أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الفرنسي آرثر فيس يتألق في مدريد (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: موسيتي يودّع... وفيس يتقدّم بثبات

توقفت مغامرة الإيطالي لورينزو موسيتي في بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة عند دور الستة عشر، هذا العام.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: سينر ينتقد مواعيد المباريات

طالب الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً بتحسين جدولة المباريات في بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: أندرييفا إلى نصف النهائي

تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة التاسعة إلى الدور نصف النهائي من بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزها على نظيرتها الكندية ليلي آني فيرنانديز الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يانيك سينر (رويترز)

«دورة مدريد»: سينر يتغلب على نوري... ويبلغ ربع النهائي

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المُصنَّف أول عالمياً، الدور رُبع النهائي من دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، بفوزه على البريطاني كاميرون نوري الـ23.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
TT

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لما يردده جزء كبير من جماهير النادي بشأن الاكتفاء بضمان البقاء في دوري روشن هذا الموسم، لكنه شدد في الوقت ذاته على عدم اقتناعه بهذه الفكرة، مؤكداً أن الفريق يملك القدرة على تحقيق مركز أفضل.

وقال بن زكري في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الشباب والفتح التي انتهت بالتعادل 1 - 1 ضمن لقاءات الدوري السعودي للمحترفين: «بدأت أشعر بما يشعر به جمهور الشباب، وربما 90 في المائة منهم يطالبون فقط بضمان البقاء هذا الموسم، لكنني شخصياً لا أريد أن أقتنع بهذه الفكرة، فقد كنت أتوقع أن ننافس على مراكز متقدمة مثل الثامن أو التاسع أو العاشر».

وأضاف: «الفريق، رغم الظروف، قادر على تحقيق ذلك، خصوصاً مع وصوله المتكرر إلى مرمى المنافس، لكن المشكلة تكمن في عدم استغلال الفرص».

وعن مواجهة الفتح، أوضح: «كانت مباراة صعبة ومعقدة، بدأناها بشكل جيد، وكان بالإمكان التسجيل مبكراً، لكن هاجس تضييع الفرص أدخلنا في حالة من الشك، ثم استقبلنا هدفاً من ركلة جزاء نتيجة خطأ لا يُفترض أن يصدر من لاعب محترف».

وتابع: «استحوذنا على نحو 60 في المائة من مجريات اللقاء، لكن الفاعلية الهجومية لم تكن حاضرة، في وقت يجيد فيه الفتح اللعب على الهجمات المرتدة وإغلاق المساحات».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول فقدان الكرات وتأثير خسارة النهائي الخليجي، قال: «جزء من تأثير المباراة الخليجية لا يزال حاضراً ذهنياً لدى اللاعبين، لكن تضييع الفرص هو العامل الأهم، فلا يمكن أن تفوز دون استغلالها».

وأضاف: «أتيحت لنا ست فرص محققة، ولو سجلنا واحدة فقط لتغيرت النتيجة».

وأكد مدرب الشباب أنه عمل على معالجة العديد من الجوانب منذ توليه المهمة، قائلاً: «عالجنا أموراً انضباطية داخل غرفة الملابس، وعملنا على توحيد الفريق، ومن الناحية التكتيكية نحن نصل إلى المرمى بشكل جيد».

وأشار إلى أن الفريق يبتعد بفارق 9 نقاط عن مراكز الهبوط، مضيفاً: «هذا أمر جيد، لكنه لا يرضيني، لأن الفريق قادر على تقديم المزيد».

واختتم حديثه بانتقاد إهدار الفرص، قائلاً: «اللاعب الذي يضيع الفرص يخذل نفسه قبل أي شخص، لأن الحسم في النهاية بيد اللاعبين، وهم من يصنعون الفارق داخل الملعب».


مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح، صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه أمام نادي الشباب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، مشيراً إلى أن مجريات اللقاء جاءت متوافقة مع التوقعات في ظل جودة المنافس.

وأوضح غوميز خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء أن فريقه ركز على التنظيم الدفاعي ونجح في التقدم بالنتيجة، إلا أن الشباب تمكن من تعديلها مستفيداً من إحدى الفرص، مبيناً أن ضغط المباريات بخوض لقاء كل ثلاثة أيام ينعكس على أداء اللاعبين بدنياً وذهنياً.

وبيّن غوميز أن الفتح ظهر بصورة أفضل في الشوط الثاني من خلال إغلاق المساحات في وسط الملعب، وهو ما حدّ من خطورة الشباب الذي يتميز في هذه المنطقة، لافتاً إلى أن الخطأ الأبرز تمثل في سوء التعامل مع الكرات العرضية، إلى جانب السماح للمنافس بالوصول عبر الأطراف، ما أسهم في عودته بالنتيجة.

وأشار مدرب الفتح إلى أن فريقه لم يكن محظوظاً رغم التنظيم الدفاعي الجيد، مؤكداً أن مواجهة فريق بحجم الشباب، بما يملكه من عناصر قادرة على صناعة الفارق حتى في أصعب ظروفه، تتطلب تركيزاً عالياً طوال دقائق المباراة.

وعن وضع الفريق، شدد غوميز على أنه غير غاضب من لاعبيه رغم استمرار غياب الانتصارات، موضحاً أنهم يقدمون أقصى ما لديهم في ظل الظروف الحالية، مضيفاً أن التقدم في النتيجة دفع الفريق بشكل طبيعي إلى محاولة الحفاظ عليها.

وأكد مدرب الفتح أن الهدف من المباراة كان تحقيق النقاط الثلاث، معبراً عن عدم رضاه عن التعادل في ظل الفرص التي أتيحت لفريقه، مشيراً إلى أن الفتح افتقد الفاعلية الهجومية أمام المرمى رغم الوصول الجيد.

وأوضح غوميز في حديثه: «يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب، فرغم مستواه هذا الموسم فإنه فريق كبير ويملك لاعبين على مستوى عالٍ»، مضيفاً: «حتى في أسوأ مواسمه يملك لاعبين قادرين على صناعة الفارق، ونجحنا في الحدث من خطورته».

وختم حديثه بالتأكيد على أن التركيز ينصب حالياً على إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، على أن يتم النظر في تفاصيل الموسم المقبل لاحقاً، مشيراً إلى امتلاك لاعبي الأكاديمية إمكانات واعدة، إلا أنهم بحاجة إلى عناصر خبرة لدعمهم وتعزيز تطورهم.


الدوري السعودي: الحزم يجبر نيوم على التعادل

لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)
لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)
TT

الدوري السعودي: الحزم يجبر نيوم على التعادل

لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)
لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)

فرض التعادل الإيجابي 1 - 1 نفسه على مواجهة نيوم وضيفه الحزم، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك، ضمن منافسات الجولة الـ30 من الدوري السعودي للمحترفين، في مباراة شهدت إهدار ركلة جزاء حاسمة من المهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت.

ورفع نيوم رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن، متقدماً بفارق نقطتين عن الحزم الذي يأتي خلفه مباشرة في المركز التاسع.

وبدأ نيوم المباراة بشكل مثالي، بعدما افتتح سعيد بن رحمة التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة، عبر تسديدة أرضية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، مانحاً فريقه أفضلية مبكرة.

وكاد نيوم يعزز تقدمه قبل نهاية الشوط الأول، حين تحصّل على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلا أن لاكازيت أهدرها بعدما سدد الكرة بجوار القائم، ليبقي النتيجة على حالها.

وفي الشوط الثاني، نجح الحزم في العودة إلى أجواء المباراة، بعدما أدرك عبد الله الشنقيطي هدف التعادل في الدقيقة الـ58، مستغلاً كرة ثابتة من ركلة ركنية وضعها في الشباك من مسافة قريبة.

وحافظ الفريقان على النتيجة حتى صافرة النهاية، ليخرج كل منهما بنقطة واحدة من المواجهة.