الشباب لاستعادة نغمة انتصاراته عبر شباك الفتح الجريح

ضمك والوحدة يستقبلان الفيحاء والأخدود في الدوري السعودي

فريق الشباب يتطلع لاستعادة نغمة انتصاراته من بوابة الفتح (الشباب)
فريق الشباب يتطلع لاستعادة نغمة انتصاراته من بوابة الفتح (الشباب)
TT

الشباب لاستعادة نغمة انتصاراته عبر شباك الفتح الجريح

فريق الشباب يتطلع لاستعادة نغمة انتصاراته من بوابة الفتح (الشباب)
فريق الشباب يتطلع لاستعادة نغمة انتصاراته من بوابة الفتح (الشباب)

يسعى فريق الشباب لاستعادة نغمة انتصاراته في الدوري السعودي بعد تعثره في آخر جولتين، وذلك عندما يلتقي ضيفه الفتح اليوم في العاصمة السعودية الرياض، مع افتتاحية الجولة الـ13 في الدوري السعودي للمحترفين.

ويأمل ضمك في تحقيق الفوز حينما يستقبل ضيفه الفيحاء على ملعب النادي بخميس مشيط، بينما يحتدم التنافس بين الوحدة ونظيره الأخدود حينما يلتقيان بمكة المكرمة ضمن لقاءات الجولة ذاتها.

ويدخل الدوري السعودي للمحترفين بعد هذه الجولة مرحلة توقف طويلة لمنافسات كأس الخليج العربي، حيث ستعود المنافسات بعد أكثر من ثلاثين يوماً، إذ تلعب مباريات الجولة الـ14 يوم 9 يناير (كانون الثاني) العام الجديد.

من استعدادا الفتح للمباراة (التفح)

ويتطلع الشباب الذي تراجع نحو المركز الخامس في لائحة الترتيب بعد تجمد رصيده عند النقطة رقم 22. للعودة للانتصارات، خاصة أن أي تعثر جديد سيبعد الفريق عن دائرة المنافسة بصورة أكبر.

وتلقى الشباب خسارة موجعة من منافسه الهلال في الجولة الماضية بهدفين لهدف، في لقاء شهد أحداثاً مثيرة، وحسمه الأزرق العاصمي لصالحه رغم إكمال الفريقين المباراة بعشرة لاعبين بعد حالتي الطرد التي شهدها اللقاء.

وقبل الخسارة من الهلال كان الشباب قد تعادل أمام الأخدود في نتيجة لم تكن متوقعة، ويبتعد الليث العاصمي عن المتصدر (الاتحاد) بفارق 11 نقطة، ويعمل على تقليص الفارق، خاصة أن الاتحاد تنتظره مباراة قوية وتنافسية أمام النصر ستصب نتيجتها لصالح الشباب في حال انتصاره أمام الفتح.

ويفتقد الفريق الذي يتولى قيادته البرتغالي فيتور بيريرا، خدمات اللاعب نادر الشراري الذي تم إقصاؤه بالبطاقة الحمراء في لقاء الهلال، لكن الفريق استعاد عدداً من لاعبيه بعد عودتهم من الإصابات، أبرزهم المغربي عبد الرزاق حمد الله الذي ساهم بهدف في اللقاء الأخير، إضافة إلى النجم البلجيكي يانيك كاراسكو.

ويدرك الشباب أن أي تعثر جديد قد يسهم في تراجعه على لائحة الترتيب، خاصة مع التقارب النقطي من الفرق التي تليه في المراكز، وتعثره في آخر جولتين بالتعادل ثم الخسارة.

أما الفتح، الذي يواصل نزيفه النقطي وعثراته الفنية، فإن الحال لا يبدو في تحسن، ويتوقع أن يكون لقاؤه أمام الشباب صعباً بسبب تواضع إمكانياته ونتائجه.

ويحتل الفتح المركز الأخير ويملك خمس نقاط فقط، جاءت من خلال انتصار وحيد وتعادلين، مقابل خسارته في تسع لقاءات وهو الرقم الأعلى في الدوري حتى الآن مما يعكس حجم الأداء الفني السلبي للفريق.

ولم يقدم الفريق الذي يتولى قيادته السويدي ينز غوستافسن أي ملامح تدل على قدرته تغيير الوضع الراهن، ويتوقع أن تشهد فترة التوقف الجديدة تغييرات كبيرة بدءاً برحيل الجهاز الفني وإضافة عدد من اللاعبين مع انطلاق سوق الانتقالات الصيفية يناير المقبل.

وفي خميس مشيط، يأمل صاحب الأرض ضمك، أن يستعيد نغمة انتصاراته بعد خسارته الجولة الماضية أمام النصر، إلا أن طموحات ضمك تصطدم بالدفعة المعنوية التي قد يحصل عليها الفيحاء بعد تغيير الجهاز الفني.

وسجل ضمك صعوداً في الأداء والنتائج مؤخراً، ولم يخسر في ثلاث مباريات وتعادل في واحدة وانتصر مرتين، قبل خسارته الأخيرة التي جمدت رصيده عند 14 نقطة في المركز الـ11.

أما الفيحاء فيبدو أنه استشعر حجم الخطر، وقررت إدارة النادي إقالة المدرب اليوناني كونتيس بعد تراجعه نحو المركز قبل الأخير بلائحة الترتيب بسجل سلبي حقق خلاله انتصاراً وحيداً وأربعة تعادلات مقابل سبعة إخفاقات، ويملك حالياً سبع نقاط في رصيده.

وفي مكة المكرمة، يستقبل الوحدة نظيره الأخدود في لقاء عنوانه التعويض بعد أن خرج الفريقان بخسارتين في الجولة الماضية، ويبدو التقارب بينهما حاضراً من خلال امتلاك ذات الرصيد النقطي (تسع نقاط) لكل فريق، ويحتل الوحدة المركز الـ16 بينما يتقدم عليه الأخدود بالمركز الـ15.

ويدخل الوحدة اللقاء آملاً تحقيق الفوز الأول تحت قيادة الأوروغواياني كارينيو الذي دشن رحلته مع الفريق الجولة الماضية أمام الأهلي بالخسارة 1-0 وقدم خلالها فرسان مكة أداءً مثالياً.

أما الأخدود الذي تعرض لخسارة أمام منافسه الخلود في الجولة الماضية، فيطمح لاستعادة التوازن والعودة مجدداً لتحقيق النتائج الإيجابية، خاصة في ظل التقارب النقطي مما يجعل التعثر يعيد الفريق في لائحة الترتيب نحو مراكز خطر الهبوط.


مقالات ذات صلة

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

رياضة سعودية كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

وسّع النصر فارق الصدارة مع منافسيه في الدوري السعودي للمحترفين، بفوز جديد على حساب الاتفاق بنتيجة 1 / صفر ضمن منافسات الجولة الـ29.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)

«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

عكس بلوغ الأهلي مرحلة الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة تحولاً واضحاً في شخصية الفريق، بعد أيامٍ صعبة أعقبت مواجهة الفيحاء.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية غوميز يخشى من أن تؤثر فترة التوقف سلبيا على أداء فريقه (تصوير: سعد العنزي)

الفتح يتقهقر... وجماهيره: نحن في خطر

تسود أجواء من القلق والتوتر أوساط عشاق وجماهير الفتح؛ جراء تراجع نتائج الفريق مع اقتراب منافسات الدوري السعودي للمحترفين من نهايتها،

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية رابطة الدوري السعودي أكدت حرصها على التوازن بين متطلبات الروزنامة المحلية والمشاركات الخارجية (رابطة الدوري السعودي)

رابطة الدوري السعودي: «الخليج والهلال» في 5 مايو

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، ممثلةً في إدارة المسابقات، عن جدول مباريات الجولات الـ30 والـ31 والـ32، من منافسات البطولة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية ياسر الرميان (واس)

ياسر الرميان: «PIF» يجري مفاوضاته لبيع أحد الأندية السعودية خلال يومين

كشف ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، اليوم (الأربعاء)، أن الصندوق يجري مفاوضات لبيع أحد الأندية التي تم تخصيصها.

سلطان الصبحي (الرياض)

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)
كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)
TT

«نصر» الهمة... يتربع على القمة

كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)
كومان محتفلاً بهدف الفوز (أ.ف.ب)

وسّع النصر فارق الصدارة مع منافسيه في الدوري السعودي للمحترفين، بفوز جديد على حساب الاتفاق بنتيجة 1 / صفر، ضمن منافسات الجولة الـ29 من البطولة، الأربعاء.

وسجل الفرنسي كينجسلي كومان هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ31 ليخطف النصر 3 نقاط جديدة تقربه خطوة أخرى من لقب المسابقة، في وقت تقترب فيه المسابقة من نهايتها.

ورفع النصر رصيده إلى 76 نقطة في الصدارة بفارق 8 نقاط عن الهلال الذي لعب مباراة أقل، أما الاتفاق فلديه 42 نقطة في المركز السابع.

وتنتظر النصر قمة مرتقبة ضد الأهلي صاحب المركز الثالث برصيد 66 نقطة يوم 28 أبريل (نيسان) الحالي، لكنه قبل ذلك سيواجه الوصل الإماراتي في دور الثمانية لبطولة دوري أبطال آسيا 2 يوم 19 من الشهر نفسه.


من أجل «الآسيوية»... جماهير الاتحاد تشعل تدريبات الخميس

روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)
روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

من أجل «الآسيوية»... جماهير الاتحاد تشعل تدريبات الخميس

روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)
روجر فيرنانديز وفرحة جنونية مع أحد مساعدي كونسيساو بعد التأهل الآسيوي (تصوير: علي خمج)

يتأهب الاتحاد لمواجهة مصيرية وذات طابع مختلف أمام ماتشيدا الياباني (الجمعة) في ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية، وهي مواجهة يستعيد معها الاتحاديون ذاكرتهم القارية بمواجهة فريق ياباني في جدة بعد مواجهة 2009 أمام ناغويا الياباني على الملعب ذاته، وانتهت بسداسية صفراء.

وعلى مستوى التحضيرات الجماهيرية، تستعد جماهير الاتحاد لتقديم دعم استثنائي للاعبين في مقر النادي «الخميس»، بعد نهاية الحصة التدريبية الأخيرة.

ودشنت جماهير الاتحاد عملية شراء قوية لتذاكر المباراة المرتقبة في ربع النهائي، حيث من المتوقع نفاد الحصة الممنوحة للجماهير الاتحادية.

وكان الاتحاد قد حقق فوزاً درامياً على الوحدة الإماراتي 1-0 بعد مباراة ماراثونية على ملعب الجوهرة المشعة بجدة.

وكان البرتغالي دانيلو بيريرا «نجم المباراة»، قد لعب في مركز «المحور» للمرة الأولى منذ انضمامه إلى النادي الموسم الماضي، ولكن هذا المركز ليس جديداً على البرتغالي الذي سبق وأن لعب فيه عندما كان في بورتو البرتغالي وباريس سان جيرمان الفرنسي.

وقال بيريرا عن شعوره باللعب في وسط الميدان: «معتاد على هذا الدور، هذا أمر طبيعي وليس من المهم إذا لعبت في الدفاع أو في وسط الميدان، سبق أن لعبت أدواراً مختلفة، ويجب أن نتكيف مع ما يريده المدرب واللعب بالجودة ذاتها في أي مركز».

واختبر كونسيساو، مدرب الاتحاد، تلك الخطة بوجود الرباعي فابينهو وبيريرا في وسط الملعب، وخلفهم الثنائي كادش وكيلر، خلال التدريبات مرات عدة قبل أن يعتمدها في المواجهة الآسيوية لأول مرة، واصفاً هذا الرباعي بأنه يعطي قوة وصلابة في عمق الملعب مما يعزز استمرار هذا الشكل للفريق الاتحادي في قادم الأدوار من البطولة.

ووصل الاتحاد إلى الدور ربع النهائي للمرة العاشرة في تاريخ مشاركاته بدوري أبطال آسيا بنسخته الجديدة، وذلك بعد الانتصار على الوحدة الإماراتي بهدف وحيد في المواجهة التي أقيمت على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

وكانت البداية الأبرز في عام 2004 حين واصل مشواره نحو التتويج باللقب، قبل أن يكرر الإنجاز ذاته في 2005 محققاً لقباً ثانياً، واستمر حضور الاتحاد في الأدوار المتقدمة بوصوله إلى ربع النهائي في 2006، ثم عاد بقوة في نسخة 2009، قبل أن يثبت استمراريته في المنافسة خلال نسختي 2011 و2012، حيث حافظ على موقعه بين كبار القارة.

وبعد ذلك، سجل الفريق ظهوره في ربع النهائي عام 2014، قبل أن يغيب لعدة سنوات ويعود مجدداً في 2019، وبلغ الاتحاد هذا الدور في 2023 قبل أن يحقق ذات الوصول في النسخة الجارية، التي يأمل الاتحاديون تجاوزها لبلوغ نصف النهائي ثم النهائي والتتويج بعد ذلك باللقب الغائب منذ 21 عاماً.


«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)
الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)
TT

«الشرق الأوسط» تكشف عن كواليس اجتماع «العهد الأهلاوي»

الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)
الأهلي ظهر بأداء مختلف في مباراة الدحيل الآسيوية (موقع النادي)

عكس بلوغ الأهلي مرحلة الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة تحولاً واضحاً في شخصية الفريق، بعد أيامٍ صعبة أعقبت مواجهة الفيحاء التي أثارت الكثير من التساؤلات في أوساط الأهلاويين. ومن خلف الكواليس، كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن اجتماع مغلق عقده لاعبو الأهلي عقب مباراة الفيحاء، والتي انتهت بالتعادل 1-1، حيث تعاهدوا من خلاله على القتال داخل أرض الملعب، والتعامل مع ما تبقى من مباريات الموسم على أنها «حروب كروية» لا تقبل التفريط، في خطوة أعادت رسم ملامح الفريق ذهنياً ومعنوياً. وفي مواجهة الدحيل، جسّد اللاعبون هذا التعهد على أرض الملعب، حيث خاض الأهلي اللقاء بروح قتالية عالية، رغم المخاطرة بإشراك عدد من اللاعبين الذين لم يكونوا في كامل جاهزيتهم البدنية، مثل علي مجرشي، وروجر إيبانيز، وفالنتين أتانجانا، وزكريا هوساوي، في مؤشر واضح على رغبة الفريق في التعويض، وعدم التفريط بفرصة التأهل. ورغم الفوز والتأهل الآسيوي، فإن لاعبي الأهلي رفضوا الحصول على يوم الراحة الذي منح لهم بعد المباراة، وفضّلوا الحضور إلى مقر النادي، وخوض تدريبات استشفائية، بدافع الشعور بالمسؤولية، ورغبتهم في مواصلة التحسن، وهو ما يعكس تحولاً في عقلية الفريق خلال هذه المرحلة الحاسمة. في المقابل، لم يكن الحضور الجماهيري في مدرجات ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية على قدر التطلعات، حيث بلغ عدد الحضور 25355 مشجعاً فقط، وهو رقم أقل من المتوقع في مباراة مفصلية، الأمر الذي أثار استياء داخل أروقة النادي. وأكد رياض محرز، في المؤتمر الصحافي، أهمية الدور الجماهيري في دعم الفريق خلال المرحلة المقبلة، وهو ما شدد عليه أيضاً المدرب ماتياس يايسله، الذي أشار إلى أن حضور الجماهير يمثل عاملاً حاسماً في تحفيز اللاعبين، خاصة في المباريات الكبيرة. وبين تعهد اللاعبين، وتضحياتهم داخل الملعب وخارجه، يبقى التحدي الأكبر أمام الأهلي هو الحفاظ على هذا النسق التصاعدي، واستعادة الزخم الجماهيري، لمواصلة المشوار بثبات نحو المحافظة على لقب بطولة النخبة.