هل أثرت قرارات الحكم السلوفيني سلافكو على نتيجة كلاسيكو الأهلي والهلال؟

مصادر مطلعة لـ قالت إن دائرة التحكيم ستجتمع الثلاثاء... والتقييم «قادها إلى بر الأمان»

الحكم السلوفيني كان قريباً دائماً من اللاعبين (تصوير: علي خمج)
الحكم السلوفيني كان قريباً دائماً من اللاعبين (تصوير: علي خمج)
TT

هل أثرت قرارات الحكم السلوفيني سلافكو على نتيجة كلاسيكو الأهلي والهلال؟

الحكم السلوفيني كان قريباً دائماً من اللاعبين (تصوير: علي خمج)
الحكم السلوفيني كان قريباً دائماً من اللاعبين (تصوير: علي خمج)

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن دائرة التحكيم التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم ستجتمع، الثلاثاء، لمناقشة الحالات التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين السعودي ومن بينها قرارات الحكم السلوفيني سلافكو فينسيتش، الذي أدارت صافرته قمة الجولة التي جمعت الأهلي والهلال وانتهت لمصلحة الأخير بهدفين لهدف، حيث شهدت حالات جدلية في نظر الشارع الرياضي السعودي.

ورغم الحديث عن قرارات الحكم السلوفيني فإن كثيراً من خبراء التحكيم صدَّقوا على أبرز قراراته في مواجهة القمة. وتعرض حكم اللقاء لانتقادات من خالد العيسى رئيس مجلس إدارة شركة النادي الأهلي، وكذلك من الألماني ماتياس يايسله مدرب الفريق، في المؤتمر الصحافي، حيث قال إن قرارات طاقم التحكيم غيَّرت في مجريات المباراة، على حد وصفه.

واحتسب السلوفيني فينسيتش الذي أدار نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، ضربة جزاء لفريق الهلال سجل منها الأزرق العاصمي هدفه الثاني، في حين كانت هناك مطالبات باحتساب ركلة جزاء لفريق الأهلي مع الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.

وتسلط «الشرق الأوسط» الضوء على آراء محللي البرامج الرياضية السعودية اليومية حول ضربة جزاء فريق الهلال التي احتسبها الحكم في الدقيقة 78 وسجلها الصربي ميتروفيتش، بعد قرار من حكم المباراة بإعادة تنفيذ الركلة لتقدم حارس مرمى فريق الأهلي، حيث اتفق محمد فودة وسمير عثمان، محللا برنامج «أكشن مع وليد»، على صحة وجود ضربة جزاء لفريق الهلال، وانضم عبد الله القحطاني، محلل برنامج «دورينا غير» الذي يُبَث على القناة السعودية، إلى المؤيدين لصحة ضربة جزاء فريق الهلال، وأيَّد فهد المرداسي الخبير التحكيمي لقنوات «إس إس سي» الناقل الرسمي لمباريات الدوري السعودي، صحة قرار الحكم احتساب ركلة جزاء لفريق الهلال لصالح البرازيلي مالكوم.

وصدَّق جمال الغندور المحلل التحكيمي لبرنامج «المنتصف» الذي يُبَث على القناة الإخبارية السعودية، على صحة ركلة جزاء فريق الهلال التي احتسبها الحكم في الدقيقة 78.

وعن الحالة الأخيرة في المباراة إثر سقوط علي مجرشي مدافع الأهلي، في الدقيقة 87، أوضح محمد فودة المستشار التحكيمي لبرنامج «أكشن مع وليد» على قوات «إم بي سي»، أنه لا توجد ركلة جزاء، وكذلك كشف عبد الله القحطاني محلل برنامج «دورينا غير»، أنه لا وجود لركلة جزاء لفريق الأهلي، مشيراً إلى أن الاحتكاك الذي حدث فعل عرضي لأن لاعب الهلال في وضعية الارتقاء ولا بد من النزول لنفس المكان، ولاعب الأهلي وضع قدمه في مكان نزول قدم لاعب الهلال.

واتفق المرداسي مع فودة والقحطاني بعدم وجود ركلة جزاء لفريق الأهلي مع الدقيقة 87، مشيراً إلى التعديل الأخير لقوانين «فيفا»، حيث إن لاعب الهلال نزل بشكل طبيعي وعرضي ولاعب الأهلي وضع قدمه في مكان النزول، لذلك لا وجود لركلة جزاء.

فيما قال المستشار التحكيمي سمير عثمان إن هناك ضربة جزاء لفريق الأهلي لم تُحتسَب، وذلك لثبات قدم لاعب الهلال الأولى على الأرض ونزول القدم الثانية التي كان يستطيع التحكم بها، وكان يجب على حكم تقنية الفيديو المساعد استدعاء حكم المباراة.

وانضم جمال الغندور إلى سمير عثمان مؤكداً وجود ضربة جزاء لفريق الأهلي في الوقت الأخير من المباراة، وقال: «دهسَ بتهوُّر وكان يجب احتساب ركلة جزاء لفريق الأهلي».

كان خالد العيسى، رئيس مجلس إدارة شركة النادي الأهلي، قد قال في تصريحات خطيرة لوسائل الإعلام بعد المواجهة: «من الصعب أن تنتصر على فريق لديه 12 لاعباً»، في إشارة إلى الحكم السلوفيني، موضحاً أن الموازين اختلفت، وأن «ضربة الجزاء للهلال مشكوك في صحتها، والأهلي يستحق ضربة جزاء لعلي مجرشي، وإعادة تنفيذ ركلة الجزاء صعب أن تفهمها».

دائرة التحكيم ستجتمع الثلاثاء لمناقشة قرارات الحكم السلوفيني الجدلية (تصوير: علي خمج)

وأشار مصدر في دائرة التحكيم السعودي إلى أن اجتماع الثلاثاء سيناقش الحالات التحكيمية للكلاسيكو، لكنَّ أحد المسؤولين يرى أن الطاقم التحكيمي أجاد كثيراً في المباراة وأخرجها إلى بر الأمان بقراراته التي صدّق عليها كثير من محللي التحكيم.

وتابع: «ضربة الجزاء التي يرى الشارع الرياضي أنها صحيحة لصالح الأهلي ليست كذلك، كون التفسير القانوني لها أنها موقف عرضيّ من اللاعب أو ما يسمى بالمصطلح الإنجليزي (Accidental)»، مشيراً إلى أن المحلل فهد المرداسي كان أكثر المحللين التحكيميين قدرةً على شرح الحالة وفقاً لقانون كرة القدم في «فيفا» بوصفه مطلعاً على القانون وتحديثاته.

جدير بالذكر أن السلوفيني فينسيتش يحمل شارة القيادة الدولية منذ 2010، وقاد أشهر مباريات كرة القدم للمنتخب السعودي أمام نظيره الأرجنتيني في مونديال قطر 2022 التي كسبها الأخضر في واحدة من كبرى المفاجآت التي صنفها «فيفا» في تاريخ كأس العالم، كما أدار مواجهة ويلز وإنجلترا في المونديال ذاته.

وعلى صعيد بطولة «يورو 2024»، تولى السلوفيني فينسيتش قيادة 3 مباريات بدأت بلقاء المجر أمام سويسرا وكذلك لقاء إسبانيا أمام إيطاليا، ومواجهة نصف النهائي إسبانيا وفرنسا، وتولى كذلك قيادة نهائي دوري أبطال أوروبا بنسخته الأخيرة أمام ريال مدريد وبوروسيا دورتموند الألماني، كما أدار مباراة آرسنال وسان جيرمان مطلع الشهر الجاري، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

رياضة سعودية لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

أكد البرتغالي غوميز مدرب الفتح أن مواجهة نيوم السبت ضمن الدوري السعودي، ستكون صعبة كون المنافس يضم لاعبين مميزين.

علي القطان
رياضة سعودية رونالدو محتفلاً مع جماهير النصر بالفوز في الكلاسيكو (تصوير: عبد العزيز النومان)

الجولة الـ30: رونالدو يكسر عقدة «شباك الأهلي»

شهدت الجولة الـ30 من الدوري السعودي للمحترفين حصيلة بلغت 23 هدفاً، تضمنت ركلة جزاء وحيدة، في أسبوع غابت فيه البطاقات الحمراء.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية من مباراة الخلود والفيحاء (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب الخلود: تركيزنا على الاتحاد

وصف الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب الخلود، نتيجة التعادل أمام الفيحاء بالعادلة، مبينًا أن الفريقين لم يقدما ما يكفي لحسم المواجهة.

خالد العوني (الرس)
رياضة سعودية من مباراة الخلود والفيحاء في الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)

الدوري السعودي: الخلود يحبط فرحة الفيحاء

أهدر الفيحاء تقدمه بهدف سجله كريس سمولينغ في الدقيقة الـ30 ليكتفي بتعادل محبط 1 - 1 مع مضيفه الخلود.

خالد العوني (الرس )
رياضة سعودية فرحة اتفاقية بعد هدف الغنام (موقع النادي)

الشهري: مباريات الاتفاق المقبلة «مفصلية»

أكّد سعد الشهري، مدرب الاتفاق، أن فريقه كان يتوقع صعوبة المواجهة أمام الأخدود، مشيراً إلى أن الانتصار هو الأهم.

علي الكليب (نجران)

كأس الاتحاد للسيدات: النصر والهلال يضعان قدما في النهائي

البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)
البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)
TT

كأس الاتحاد للسيدات: النصر والهلال يضعان قدما في النهائي

البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)
البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)

اقتربت منافسات كأس الاتحاد السعودي للسيدات من نهايتها، مع ختام مواجهات ذهاب نصف النهائي الخميس، وبقاء الحسم مؤجلاً إلى جولة الإياب المرتقبة بعد انتصارين متقاربين للهلال والنصر بنتيجة (2-1).

وتمكن الهلال من تحقيق فوز ثمين على القادسية بنتيجة هدفين مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما على ملعب كلية العناية الطبية بالرياض حيث جاءت أهداف الفريق الأزرق عن طريق النيجيرية أسيسات أوشوال، والبرتغالية جيسيكا سيلفا ليضع الهلال نفسه في موقف مريح نسبياً قبل مواجهة الحسم.

وفي لقاء آخر عاد النصر بانتصار مهم على حساب العلا بنتيجة هدفين مقابل هدف على ملعب نادي النصر بالرياض، حيث سجلت أهدافه مباركة محمد ونسرين بهلولي، ليؤكد الأصفر رغبته الجادة في بلوغ النهائي خاصة في بطولة لم يسبق له تحقيق لقبها رغم سيطرته على المنافسات المحلية الأخرى.

وتتجه الأنظار إلى جولة الإياب المقررة يوم 7 مايو الأسبوع المقبل، حيث يستضيف القادسية نظيره الهلال على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر فيما يواجه النصر العلا على استاد الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة في مواجهتين حاسمتين ستحددان طرفي النهائي.

ورغم أفضلية الهلال والنصر بعد نتائج الذهاب، فإن فارق الهدف الواحد يبقي الحسابات مفتوحة على جميع الاحتمالات، ما ينذر بجولة إياب مشتعلة قد تحمل مفاجآت حتى صافرة النهاية.


مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

أكد البرتغالي غوميز مدرب الفتح أن مواجهة نيوم السبت ضمن الدوري السعودي، ستكون صعبة كون المنافس يضم لاعبين مميزين، و«يجب أن ندخل المباراة بأفضل جاهزية».

وقال غوميز في المؤتمر الصحافي: «يمتلك نيوم أفضلية مقارنة بمنافسنا السابق الشباب، ما يجعل مواجهته أكثر صعوبة بالنسبة لنا».

واعتبر غوميز أن الفريق بحاجة للضخ بالعناصر الجديدة بشكل دائم قائلا «نحتاج إلى لاعبي الأكاديمية باستمرار، وتزداد فرص مشاركتهم عندما يكون ضغط المباريات أكبر، أما حاليًا فنحن نمر بفترة مريحة نسبيًا وليست فترة ازدحام في المباريات».

وفيما يخص الأدوار التي يؤديها اللاعب الجزائري سفيان بن دبكة قال غوميز «هو لاعب مميز، يملك قدرة كبيرة على تغطية المساحات دون كرة، ويجيد التحرك من الخلف والتقدم نحو المرمى والتسجيل. أما تغيير المهاجم فهد الزبيدي فكان بهدف تعزيز منطقة الوسط، خاصة مع تقدم سفيان وتركه لمساحات خلفه، إضافة إلى شعور الزبيدي بالإرهاق».

وعن حديث مدرب نيوم الفرنسي غاليتيه بأنهم يريدون الفوز من أجل الإبقاء على حظوظ المشاركة خارجيا، قال غوميز «أحترم مدرب نيوم في حديثه عن رغبته في الفوز والمشاركة الخارجية، ولو تمت مقارنة فنية بين الأسماء بيننا وبينهم فالكثير قد يرى أن نيوم يمتلك أسماء أقوى، لكن بالنسبة لنا الفوز وتحقيق النقاط الثلاث يعتمد على القتال والروح العالية».


الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)
من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)
TT

الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)
من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)

واصل المنتخب السعودي (تحت 17 عامًا)، الخميس، تدريباته استعدادًا لبطولة كأس آسيا 2026، والمؤهلة لكأس العالم.

وأجرى لاعبو «الأخضر» حصتهم التدريبية تحت إشراف المدرب الوطني أحمد الحنفوش والجهاز الفني المساعد، وطبّقوا خلالها مرانًا لياقيًا، تلاه مران الاستحواذ على الكرة، وأعقبه مران تكتيكي.

قائمة أخضر الناشئين المشاركة في كأس آسيا المقبلة (الشرق الأوسط)

وأعلن الحنفوش عن القائمة المشاركة في بطولة كأس آسيا وضمّت (23) لاعبًا هم «عبدالله الماس، مساعد الشمري، موسى آل عيد، جواد الهاشم، علي اليحيى، نواف الهويري، أحمد اسحاق، عبدالرحمن المامي، مروان اليامي، عمار ميمني، زيد البوري، خالد شراحيلي، حسن العكروش، عبدالله الباتلي، تميم سراج، حمد الشمري، علي عوض، علي المكي، يحيى سعيد، عبدالله الدوسري، علي الشمراني، فيصل علاء، فارس بوشقراء».

الجدير بالذكر أن المنتخب السعودي يأتي في المجموعة الأولى والتي تضمّ إلى جانبه منتخبات طاجيكستان، تايلاند، وميانمار.