الاستعانة بـ23 ألف عدد لصحف محلية وخارجية في «مشروع التوثيق»

حجْب الإعلاميين عن الجلسة الأخيرة... و«النصر» يطلب تغيير الموعد النهائي

عملية بحث مضنية لازمت فريق العمل في مشروع توثيق كرة القدم السعودية (الشرق الأوسط)
عملية بحث مضنية لازمت فريق العمل في مشروع توثيق كرة القدم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الاستعانة بـ23 ألف عدد لصحف محلية وخارجية في «مشروع التوثيق»

عملية بحث مضنية لازمت فريق العمل في مشروع توثيق كرة القدم السعودية (الشرق الأوسط)
عملية بحث مضنية لازمت فريق العمل في مشروع توثيق كرة القدم السعودية (الشرق الأوسط)

احتضن أحد فنادق العاصمة الرياض، مساء الأحد، «ورشة العمل السابعة لمشروع توثيق كرة القدم السعودية»، حيث شهدت استعراض ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية.

وتركّز العمل على توثيق المسابقات والحراك الرياضي في عهد الملك فيصل، وعهد الملك خالد، وتحديداً من عام 1964 حتى عام 1982، حيث تم مراجعة تاريخ كرة القدم السعودية منذ بداية عملها للفترة من عام 1902 حتى 1982؛ إذ تم تغطية تاريخ 80 عاماً، والوصول لنسبة إنجاز 76 في المائة من خطة العمل، وجرى رصد كل المعلومات المتاحة بـ5 لغات، وسط تعاون كبير من الخبراء الدوليين، بالإضافة إلى حصر أكثر من 74 لائحة، ومراجعة قرابة 23 ألف عدد لصحف محلية وخارجية؛ لاستخراج أكبر قدر ممكن من البيانات المتاحة.

أما بالنسبة للفترة من عام 1964 حتى 1982، فجاءت النتائج برصد وجود 138 نادياً، وأكثر من 150 ملعباً ومنشأة، وعدد 30 لائحة، وأكثر من 6400 مباراة للأندية ضمن المسابقات، وإقامة أكثر من 265 مسابقة وبطولة للأندية، وأكثر من 17 مسابقة للمنتخبات، بالإضافة إلى رصد دمج عدد من أندية الدرجتين الأولى والثانية في عام 1968، والاكتفاء بتصنيف الأندية الرياضية التي دُمجت، والأندية الأخرى تحوّلت لأندية ريفية.

كما قامت لجنة التوثيق بإيضاح ما المقصود بمصطلح «البطل» في اللوائح القديمة، حيث أكّدت أن له عدة معانٍ في تلك الفترات، فمثلاً كان يستخدم لوصف بطل المجموعة، وأيضاً يعطي معنى آخر لبطل المملكة، وأيضاً بطل الأندية الريفية، لكنهم أوضحوا اعتماده على 4 معايير تصف البطل الحائز على المركز الأول في كل مسابقة، حيث جاء في المعيار الأول أن تكون المسابقة تم تنظيمها وفق قرار أو نظام، أو موافقة من الجهة المنظِّمة، والمعيار الثاني هو أن يكون هناك مادة أو نص أو قرار من منظِّم المسابقة؛ لإيضاح كيفية الحصول على المركز الأول بالمسابقة، أما المعيار الثالث فهو أن يكون هناك مادة أو نص أو قرار أو لائحة من منظِّم المسابقة ينص على أن الحاصل على المركز الأول بالمسابقة يُمنح جائزة «كأس أو درع أو ميدالية» من الجهة المنظمة بموافقة رسمية، منها إذا كانت الجائزة من جهة أخرى، أما المعيار الرابع فهو أن تكون الجهة المنظمة للمسابقة نصّت في أنظمتها على أنها تمنح جائزة للأبطال كافةً في المسابقات الأخرى التي نظمتها.

وكان جزء الاجتماع الخاص باستعراض ما تم الوصول إليه من قِبل فريق التوثيق متاحاً لحضور وسائل الإعلام، قبل أن يُستكمل الجزء الأخير من الاجتماع بشكل مغلق، وقد أكّدت مصادر «الشرق الأوسط» أنه شهد طلباً من سعيد أبو داهش ممثّل نادي النصر في مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية بتأجيل الموعد النهائي لتقديم وثائق البطولات والإنجازات من قِبل الأندية لفريق العمل من تاريخ 30 سبتمبر (أيلول ) الحالي حتى 15 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وهو ما تم قبوله بعد التصويت عليه.


مقالات ذات صلة

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

رياضة سعودية التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

أوضح التونسي جلال قادري، مدرب فريق الحزم، أن فريقه قدم مباراة جيدة من الناحية التكتيكية أمام فريق مميز يمتلك لاعبين رائعين

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لما يردده جزء كبير من جماهير النادي بشأن الاكتفاء بضمان البقاء في دوري روشن هذا الموسم

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح، صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه أمام نادي الشباب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)

الدوري السعودي: الحزم يجبر نيوم على التعادل

فرض التعادل الإيجابي 1 - 1 نفسه على مواجهة نيوم وضيفه الحزم، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك

«الشرق الأوسط» (تبوك )
رياضة سعودية يترقب خيسوس جاهزية الإسباني مارتينيز لضمه لقائمة مباراة الأهلي (نادي النصر)

خيسوس يضم 9 محترفين لمواجهة الأهلي والقرار الأخير بعد «فحص مارتينيز»

قرر البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، استدعاء الإسباني إينيغو مارتينيز والبرازيلي أنجيلو، بعد أن كان يفاضل بينهما لاختيار قائمة الثمانية أجانب استعداداً

أحمد الجدي (الرياض )

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)

أوضح التونسي جلال قادري، مدرب فريق الحزم، أن فريقه قدم مباراة جيدة من الناحية التكتيكية أمام فريق مميز يمتلك لاعبين رائعين، مشيراً إلى أن الزيادة لعدد مقاعد الفرق المشاركة في البطولات الخارجية ستعيد حساباتهم في الجولات المقبلة.

ونجح الحزم في اقتناص نقطة تعادل ثمينة أمام نيوم في اللقاء الذي جمع بينهما في مدينة تبوك، ضمن لقاءات الجولة الثلاثين من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال قادري في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد نهاية مواجهة فريقه أمام نيوم: «الحمد لله عُدنا للمباراة بقوة شخصية الفريق بعد تسجيل هدف التعادل، وتبقى نقطة خارج أرضنا أمام فريق كبير مثل نيوم الذي يمتلك كل هذه الإمكانات. نتيجة ممتازة، خصوصاً أننا بحثنا عن الفوز لآخر لحظات المباراة، وفي المجمل نتيجة المباراة كانت عادلة».

وأضاف قادري رداً على تساؤلات «الشرق الأوسط» حول سبب غياب الجزائري أمير سعيود لفترة طويلة، وحول طموحات الفريق بالقول: «الفريق افتقد لخدمات اللاعب بسبب توالي الإصابات، حيث أجرى عملية الزائدة الدودية قبل أسابيع قليلة».

وأضاف مدرب الحزم: «هدفنا الأول في الدوري كان البقاء، ولكن بعد التحديثات الأخيرة وزيادة عدد المقاعد للمشاركات الخارجية سنطمح لهذا الأمر بالتأكيد».


بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
TT

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لما يردده جزء كبير من جماهير النادي بشأن الاكتفاء بضمان البقاء في دوري روشن هذا الموسم، لكنه شدد في الوقت ذاته على عدم اقتناعه بهذه الفكرة، مؤكداً أن الفريق يملك القدرة على تحقيق مركز أفضل.

وقال بن زكري في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الشباب والفتح التي انتهت بالتعادل 1 - 1 ضمن لقاءات الدوري السعودي للمحترفين: «بدأت أشعر بما يشعر به جمهور الشباب، وربما 90 في المائة منهم يطالبون فقط بضمان البقاء هذا الموسم، لكنني شخصياً لا أريد أن أقتنع بهذه الفكرة، فقد كنت أتوقع أن ننافس على مراكز متقدمة مثل الثامن أو التاسع أو العاشر».

وأضاف: «الفريق، رغم الظروف، قادر على تحقيق ذلك، خصوصاً مع وصوله المتكرر إلى مرمى المنافس، لكن المشكلة تكمن في عدم استغلال الفرص».

وعن مواجهة الفتح، أوضح: «كانت مباراة صعبة ومعقدة، بدأناها بشكل جيد، وكان بالإمكان التسجيل مبكراً، لكن هاجس تضييع الفرص أدخلنا في حالة من الشك، ثم استقبلنا هدفاً من ركلة جزاء نتيجة خطأ لا يُفترض أن يصدر من لاعب محترف».

وتابع: «استحوذنا على نحو 60 في المائة من مجريات اللقاء، لكن الفاعلية الهجومية لم تكن حاضرة، في وقت يجيد فيه الفتح اللعب على الهجمات المرتدة وإغلاق المساحات».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول فقدان الكرات وتأثير خسارة النهائي الخليجي، قال: «جزء من تأثير المباراة الخليجية لا يزال حاضراً ذهنياً لدى اللاعبين، لكن تضييع الفرص هو العامل الأهم، فلا يمكن أن تفوز دون استغلالها».

وأضاف: «أتيحت لنا ست فرص محققة، ولو سجلنا واحدة فقط لتغيرت النتيجة».

وأكد مدرب الشباب أنه عمل على معالجة العديد من الجوانب منذ توليه المهمة، قائلاً: «عالجنا أموراً انضباطية داخل غرفة الملابس، وعملنا على توحيد الفريق، ومن الناحية التكتيكية نحن نصل إلى المرمى بشكل جيد».

وأشار إلى أن الفريق يبتعد بفارق 9 نقاط عن مراكز الهبوط، مضيفاً: «هذا أمر جيد، لكنه لا يرضيني، لأن الفريق قادر على تقديم المزيد».

واختتم حديثه بانتقاد إهدار الفرص، قائلاً: «اللاعب الذي يضيع الفرص يخذل نفسه قبل أي شخص، لأن الحسم في النهاية بيد اللاعبين، وهم من يصنعون الفارق داخل الملعب».


مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح، صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه أمام نادي الشباب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، مشيراً إلى أن مجريات اللقاء جاءت متوافقة مع التوقعات في ظل جودة المنافس.

وأوضح غوميز خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء أن فريقه ركز على التنظيم الدفاعي ونجح في التقدم بالنتيجة، إلا أن الشباب تمكن من تعديلها مستفيداً من إحدى الفرص، مبيناً أن ضغط المباريات بخوض لقاء كل ثلاثة أيام ينعكس على أداء اللاعبين بدنياً وذهنياً.

وبيّن غوميز أن الفتح ظهر بصورة أفضل في الشوط الثاني من خلال إغلاق المساحات في وسط الملعب، وهو ما حدّ من خطورة الشباب الذي يتميز في هذه المنطقة، لافتاً إلى أن الخطأ الأبرز تمثل في سوء التعامل مع الكرات العرضية، إلى جانب السماح للمنافس بالوصول عبر الأطراف، ما أسهم في عودته بالنتيجة.

وأشار مدرب الفتح إلى أن فريقه لم يكن محظوظاً رغم التنظيم الدفاعي الجيد، مؤكداً أن مواجهة فريق بحجم الشباب، بما يملكه من عناصر قادرة على صناعة الفارق حتى في أصعب ظروفه، تتطلب تركيزاً عالياً طوال دقائق المباراة.

وعن وضع الفريق، شدد غوميز على أنه غير غاضب من لاعبيه رغم استمرار غياب الانتصارات، موضحاً أنهم يقدمون أقصى ما لديهم في ظل الظروف الحالية، مضيفاً أن التقدم في النتيجة دفع الفريق بشكل طبيعي إلى محاولة الحفاظ عليها.

وأكد مدرب الفتح أن الهدف من المباراة كان تحقيق النقاط الثلاث، معبراً عن عدم رضاه عن التعادل في ظل الفرص التي أتيحت لفريقه، مشيراً إلى أن الفتح افتقد الفاعلية الهجومية أمام المرمى رغم الوصول الجيد.

وأوضح غوميز في حديثه: «يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب، فرغم مستواه هذا الموسم فإنه فريق كبير ويملك لاعبين على مستوى عالٍ»، مضيفاً: «حتى في أسوأ مواسمه يملك لاعبين قادرين على صناعة الفارق، ونجحنا في الحدث من خطورته».

وختم حديثه بالتأكيد على أن التركيز ينصب حالياً على إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، على أن يتم النظر في تفاصيل الموسم المقبل لاحقاً، مشيراً إلى امتلاك لاعبي الأكاديمية إمكانات واعدة، إلا أنهم بحاجة إلى عناصر خبرة لدعمهم وتعزيز تطورهم.