الاتحاد الأكثر إنفاقاً في الميركاتو السعودي... وديابي «الأغلى»

حامل اللقب ينفق 94 مليون يورو على صفقاته الصيفية

ديابي صاحب الصفقة الأغلى في الدوري السعودي هذا الصيف (نادي الاتحاد)
ديابي صاحب الصفقة الأغلى في الدوري السعودي هذا الصيف (نادي الاتحاد)
TT

الاتحاد الأكثر إنفاقاً في الميركاتو السعودي... وديابي «الأغلى»

ديابي صاحب الصفقة الأغلى في الدوري السعودي هذا الصيف (نادي الاتحاد)
ديابي صاحب الصفقة الأغلى في الدوري السعودي هذا الصيف (نادي الاتحاد)

مع إغلاق سوق الانتقالات الصيفية في الدوري السعودي، برز العديد من الأرقام فيما يخص تعاقدات الأندية.

وحسب موقع «ترانسفير ماركت» العالمي المختص بسوق الانتقالات، فقد بلغ مجموع ما أنفقته الأندية السعودية 482.4 مليون يورو، حيث تباينت مصاريف الأندية هذا الصيف، حسب احتياجاتها وقرارات إداراتها.

وبدوره أنفق حامل لقب الدوري السعودي (الهلال)، 94 مليون يورو، توزعت على صفقات منها ضم المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو من بنفيكا بـ40 مليون يورو، وظهير مانشستر سيتي البرتغالي جواو كانسيلو مقابل 25 مليون يورو، بالإضافة للصفقة القياسية بضم ظهير أيسر الشباب متعب الحربي مقابل 29 مليون يورو.

ومن جهته دعم النصر صفوفه بلاعبين تصل قيمتهم إلى 108 ملايين يورو، أغلاهم المدافع الفرنسي محمد سيماكان من لايبزيغ الألماني مقابل 45 مليون يورو.

وضم الجناح البرازيلي الشاب أنجيلو من تشيلسي مقابل 23 مليون يورو، وأيضاً مواطنه الحارس بينتو من أتلتيكو بارانينسي مقابل 18 مليون يورو، وهي القيمة ذاتها التي ضم بها الظهير الأيسر لكورينثيانز ويسلي.

أما النادي الأهلي فقد صرف ما مجموعه 51 مليون يورو، معظمها في صفقة ضم مهاجم برينتفورد الإنجليزي الدولي إيفان توني، التي بلغت 42 مليون يورو، كما ضم لاعب الوسط البرازيلي ألكسندر من فلومينينزي مقابل 9 ملايين يورو.

وكان الاتحاد سجّل نفسه كأحد أكثر الأندية إنفاقاً في السوق السعودية هذا الموسم، سعياً منه لتعويض إخفاقات الموسم الماضي؛ حيث صرف «العميد» 124 مليون يورو في السوق الصيفية. وتصدرت صفقة ضم الجناح الفرنسي موسى ديابي من أستون فيلا قائمة أغلى صفقات الصيف السعودي بقيمة 60 مليون يورو، بالإضافة لضم جناح أياكس الهولندي ستيفن بيرغوين مقابل 21 مليون يورو، ومتوسط الميدان الجزائري حسام عوار من روما مقابل 12 مليون يورو. في حين جاءت صفقات مثل ضم مهاجم الهلال صالح الشهري مجانية لنهاية عقده مع ناديه.

نادي الشباب صرف ما يقرب من 10 ملايين يورو على صفقاته، التي كان أبرزها الجناح البرتغالي دانييل بودينس من وولفرهامبتون (5 ملايين يورو) والمدافع البرازيلي روبرت رينان (إعارة مقابل 3 ملايين يورو). فيما كانت الصفقة الأبرز بضم لاعب وسط منتخب إيطاليا جياكومو بونافنتيورا مجانية لنهاية عقده السابق مع فيورينتينا.

أما نادي الاتفاق فلم يصرف أكثر من 9 ملايين يورو في صفقة وحيدة هي ضم الجناح البرازيلي جواو كوستا من نادي روما، فيما جاءت باقي صفقات الفريق الشرقاوي مجانية لنهاية عقود اللاعبين مع أنديتهم السابقة، وفي مقدمتهم الحارس السلوفاكي ماريك روديك القادم من فولهام، وأيضاً ضم بعض اللاعبين على سبيل الإعارة مثل ثنائي الهلال عبد الله رديف وعبد الإله المالكي.

أما نادي الفتح، فحسب موقع «ترانسفير ماركت» لم يصرف أموالاً في فترة الانتقالات الصيفية؛ حيث جاءت معظم صفقاته مجانية مثل ضم حارس الهلال حبيب الوطيان وظهير أبها محمد الكنيدري ومتوسط ميدان القادسية نايف مسعود.

ومثل الفتح كان نادي الخليج، الذي لم يصرف أموالاً في صيف الانتقالات، مكتفياً بصفقات مجانية مثل ضم لاعب الوسط اليوناني كونستانتينيوس فورتونيس من أولمبياكوس ومواطنه ديمتريوس كوربيليس من طرابزون سبور التركي.

نادٍ آخر لم يصرف أموالاً في الصيف، هو نادي الرائد الذي اكتفى بصفقات مجانية مثل ضم حارس الاتحاد صالح الوحيمد.

ويلسي ضمن صفقات النصر النوعية هذا الموسم (نادي النصر)

نادي التعاون هو الآخر لم يصرف أموالاً في فترة الانتقالات الصيفية، مكتفياً بعقد عدة صفقات مجانية كان أبرزها ضم لاعب الوسط البرازيلي فلافيو من طرابزون سبور التركي والظهير الأيسر الفنزويلي ريني ريفاس من نادي المحلي كاراكاس.

وبالمثل لم يصرف فريق ضمك أموالاً في الصيف، مكتفياً بصفقات مجانية في مقدمتها حارس المرمى الروماني فلوريان نيتا من غازي عنتاب التركي، والمهاجم حبيب ديالو معاراً من الشباب.

واكتفى نادي الفيحاء بصرف 400 ألف يورو لضم لاعب الوسط الأوزبكي أوتابيك شوكروف من قيصري سبور التركي، في حين ضم لاعب الوسط الإسباني أليخاندرو بودزويلو وحارس المرمى البنمي أورلاندو موسكيرا ولاعب الوسط منصور البيشي في صفقات مجانية لنهاية عقودهم مع أنديتهم السابقة.

نادٍ آخر اكتفى بصفقة وحيدة، هو نادي الخلود الصاعد حديثاً للأضواء، الذي صرف 3 ملايين يورو لضم كل من النيجيري ويليام تروست إيكونغ من باوك اليوناني، والمهاجم الكونغولي جاكسون موليكا من بيشكتاش التركي ولاعب الوسط المالي أليو ديانغ من الأهلي المصري، والأخيران جاء ضمهما على سبيل الإعارة.

صاعد آخر للأضواء، هو نادي العروبة، الذي صرف 1.7 مليون يورو لضم صفقتي لاعب الوسط الكرواتي كارلو موهار من كلوج الروماني والمهاجم الإنجليزي براد يونغ من ذا نيو ساينتس الويلزي، فيما جاءت باقي صفقات النادي الذي ينتمي لمدينة سكاكا الشمالية مجانية، وأبرزها ضم لاعب الوسط الإيفواري جان ميشيل سيري من هال سيتي الإنجليزي، والحارس البلجيكي جايتان كوكي من ميشلين البلجيكي، والجناح الإسباني كريستيان تيو من نادي الفتح.

ليوناردو يرفع القميص الهلالي مع بن نافل عقب توقيع العقد (نادي الهلال)

أما نادي الوحدة فلم يصرف أكثر من مليون يورو في صفقتي ضم كل من لاعب الوسط الروماني ألكسندر كريتو من ناديه المحلي كلوج، والجناح العراقي يوسف أيمن من براونشفايغ الألماني. فيما جاءت باقي صفقات الفريق مجانية وفي مقدمتها ضم الحارس الأوروغوياني إيغناسيو دي أروابارينا من أروكا البرتغالي ولاعب الوسط التونسي سعد بقير من أبها.

فريق القادسية الذي تصدر دوري «يلو» للدرجة الأولى الموسم الماضي، كان الأكثر إنفاقاً بين الصاعدين؛ حيث بلغ مجموع صفقاته 79 مليون يورو، كان أبرزها ضم لاعب الوسط الأرجنتيني إيزكويل فرنانديز من بوكا جونيورز مقابل 18 مليون يورو، والمدافع الأوروغوياني جاستون ألفاريز من خيتافي بـ12 مليون يورو، ومهاجم الجابون بيير إيمريك أوباميانغ من مارسيليا بـ9 ملايين يورو، فيما جاءت صفقتا ضم قائد ريال مدريد الإسباني ناتشو فرنانديز وحارس مرمى منتخب بلجيكا كوين كاستيليز مجانيتين لنهاية عقودهما السابقة.

وبالمثل، صرف نادي الأخدود الذي بقي بين الكبار في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي ما يقرب من مليون يورو لضم صفقتين، هما الجناح الكاميروني كريستيان باسوغوغ من أنقرة جوتشو التركي، والمدافع الجامايكي داميان لوي من فيلادلفيا يونيون الأميركي.

أما نادي الرياض فقد اكتفى بصرف 270 ألف يورو لضم ظهير الاتحاد سويلم المنهالي ولاعب وسط النصر محمد صهلولي، فيما جاءت صفقتا ضم كل من الحارس الكندي ميلان بورخان، والمهاجم البوركينابي محمد كوناتيه مجانيتين.


مقالات ذات صلة

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية سيموني إنزاغي (رويترز)

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

في مقابلة مطوّلة وصريحة خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني الحالي للهلال السعودي عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)

المدير الرياضي للأهلي: راجعوا جدولة الدوري السعودي

أرجع البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي بالنادي الأهلي، تراجع أداء فريقه في مواجهة النصر إلى عامل الإرهاق البدني.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية موسكيرا حارس الفيحاء (موقع النادي)

الفيحاء... «كيكة كشف الجنين» تحصد تفاعلا واسعا

حصد مقطع فيديو للبنمي موسكيرا حارس الفيحاء، أثناء تلقيه نبأ قدوم مولوده الجديد، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية حظيت السعودية بالحد الأقصى من مقاعد المشاركة في البطولات الآسيوية (الشرق الأوسط)

الاتحاد السعودي يعتمد آلية التأهل للبطولات الآسيوية

اعتمد مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم آلية مشاركة الأندية السعودية في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتبارًا من الموسم الرياضي 2026-2027، وذلك عقب اعت

«الشرق الأوسط» (الرياض )

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه، مشيراً إلى أن خسارة فريقه في مباراة الذهاب على ملعبه تعكس مدى صعوبة تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمامه.

وشدد غالتييه على أهمية التركيز خلال المباريات المقبلة، والعمل على تحقيق الانتصارات من أجل المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للمشاركات الخارجية.

وأوضح أن جميع اللاعبين في جاهزية تامة، باستثناء المهاجم أحمد عبده، ولاعب الوسط عبد الله دوكوري، اللذين سيغيبان بداعي الإصابة.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحضور الجماهيري المتوقع لفريق الفتح، وإمكانية عودة أحمد حجازي إلى التشكيلة الأساسية، أكد غالتييه أن الحضور الجماهيري الكبير يعد أمراً إيجابياً وسيشكل دافعاً إضافياً للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، مشيراً إلى أن أحمد حجازي سيعود للتشكيلة الأساسية في مواجهة الفتح، بعد غيابه عن المباراة الماضية أمام الحزم.


من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
TT

من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية الآسيوية، ضمن النسخة المعدلة من دورات مسابقات الأندية، وذلك عقب اعتماد زيادة الحد الأقصى للمقاعد المخصصة للاتحادات الوطنية في بطولات القارة.

ووفقاً للمادة (3.19.2) من اللائحة المحدثة، التي سيدخل تطبيقها اعتباراً من موسم 2031/ 2032، لن يُسمح لأي اتحاد وطني بالحصول على مقاعد تتجاوز ثلث عدد أندية دوري الدرجة الأولى المحلي في مسابقات الأندية الآسيوية، مع استبعاد الأندية الأجنبية غير التابعة للاتحاد الوطني المعني من عملية الاحتساب.

كما أوضحت المادة (3.20) أن الحد الأقصى للمقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة سيبقى عند 5 مقاعد كحد أقصى (3 مباشرة، و2 عبر الملحق)، ما يعني أن أي اتحاد يرغب في الاستفادة من الحصة الكاملة سيكون مطالباً بامتلاك دوري يضم ما لا يقل عن 16 نادياً ابتداءً من موسم 2031/ 2032.

في المقابل، ستكون اتحادات مثل أستراليا وكوريا الجنوبية وقطر والإمارات وماليزيا، مطالبة برفع عدد أندية دوري الدرجة الأولى لديها إلى 16 نادياً على الأقل، إذا أرادت الحفاظ مستقبلاً على الحد الأقصى من المقاعد في مسابقات الأندية الآسيوية بعد دخول التعديلات الجديدة حيّز التنفيذ.


إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)
TT

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)

خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني الحالي للهلال السعودي، عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان، متحدثاً بوضوح عن كواليس الموسم الأخير، وأسباب قراره بالمغادرة، ورؤيته لتجربته الجديدة في السعودية، وذلك بعد أقل من عام على نهاية مشواره مع «النيراتزوري».

وأوضح إنزاغي لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» أن ما حدث في موسمه الأخير مع إنتر كان صادماً، مشيراً إلى أن الفريق خسر كثيراً من النقاط بسبب أخطاء تحكيمية مؤثرة، سواء في الدوري أو كأس السوبر، قائلاً إن إدخال النادي في روايات تتحدث عن استفادته من التحكيم أمر غير دقيق، مؤكداً أن الفريق تعرّض للضرر وليس العكس.

وأضاف أن الحديث عن وجود حكام مفضلين أو غير مفضلين لإنتر لا يمكن تفسيره «بالمؤامرة»، مشدداً على احترامه الكامل لعمل الحكام، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن نابولي استحق التتويج بالدوري، لكنه عبّر عن شعور داخلي بأن شيئاً ما قد سُلب من فريقه، خصوصاً بعد خسارة اللقب بفارق نقطة واحدة، وهو ما وصفه بالأمر المؤلم الذي لن يُمحى بسهولة.

وعن تقييمه لفترته مع إنتر، قال إنزاغي إنه لا يؤمن بالندم في كرة القدم، لافتاً إلى أنه حقق الكثير خلال أربع سنوات، من بينها بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، عادّاً أن هذه الإنجازات تعكس قيمة العمل الذي قام به، رغم الانتقادات التي وجهت للفريق.

وأكد أنه يتقبل النقد بشرط أن يوجّه له شخصياً، وليس للاعبين الذين بذلوا أقصى ما لديهم.

وعدّ المدرب الإيطالي أن الانتصارات التي حققها فريقه أمام بايرن ميونيخ وبرشلونة تبقى في ذاكرته أكثر من الألقاب، واصفاً إياها بلحظات استثنائية ربما يصعب تكرارها.

وعند الحديث عن نهائي ميونيخ، أوضح إنزاغي أن فريقه دخل المباراة في حالة من الإرهاق البدني والذهني، نتيجة ضغط المباريات وخسارة لقب الدوري، ما أثر على الثقة بالنفس. وأشار إلى أن باريس سان جيرمان استغل تفوقه البدني وسجل هدفين حاسمين، بينما حاول إنتر العودة دون نجاح، مؤكداً أن الخسارة كانت مؤلمة لكنها لا تلغي المسار الأوروبي المميز الذي سبقها.

وكشف إنزاغي أن قرار الرحيل لم يكن محسوماً قبل النهائي، نافياً أن يكون قد أبلغ اللاعبين بذلك مسبقاً، موضحاً أن القرار اتخذه بعد يومين من المباراة، خلال اجتماع في منزل جوزيبي ماروتا بحضور الإدارة، حيث شعر بأن دورة كاملة قد انتهت، وأن الوقت حان لتغيير المسار. وأضاف أن إدارة إنتر كانت ترغب في استمراره، لكنّ الطرفين افترقا بطريقة ودية، مؤكداً أنه كان سيبقى في حال التتويج بدوري الأبطال.

ورداً على الاتهامات التي ربطت انتقاله إلى الهلال السعودي بالعرض المالي المغري، شدد إنزاغي على أن الدافع لم يكن مالياً، بل رغبة في خوض تجربة جديدة واكتشاف بيئة مختلفة، موضحاً أنه لم يعانِ يوماً من مشاكل مالية، وأن العرض الذي تلقاه كان مقنعاً على مستوى التحدي المهني.

وأكد أنه لا يشعر بالحنين إلى إيطاليا، مشيراً إلى أنه منذ انتقاله إلى الرياض لم يعد إلى بلاده سوى لأيام قليلة، وأن حياته مستقرة مع عائلته داخل مجمّع سكني متكامل، حيث تتوفر جميع الخدمات، بما في ذلك مدرسة أميركية لأطفاله، كما أشار إلى أنه بدأ تعلم اللغة الإنجليزية.

وفيما يتعلق بالحديث عن إمكانية إقالته، قال إنزاغي إن الأجواء داخل النادي إيجابية، مستعرضاً نتائج الفريق هذا الموسم، حيث بلغ ربع نهائي كأس العالم للأندية، ولا يزال ينافس على لقب الدوري رغم فارق النقاط، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس الملك، مؤكداً أن الفريق لم يخسر أي مباراة خلال الموسم، وأن خروجه من دوري أبطال آسيا جاء بركلات الترجيح.

وعن مستقبله، شدّد إنزاغي على أنه لا يفكر حالياً في العودة إلى إيطاليا، رغم إمكانية تلقيه عروضاً، مؤكداً التزامه بعقده مع الهلال وحماسه للاستمرار في هذه التجربة التي وصفها بالمفيدة على المستويين الإنساني والمهني.

كما نفى أن يكون الراتب المرتفع عائقاً أمام عودته مستقبلاً إلى أوروبا، مشيراً إلى أن المال ليس أولويته، وأن كثيراً من المدربين عادوا من الدوري السعودي إلى القارة الأوروبية، وأنه سيتخذ قراره في الوقت المناسب.

وتطرق إنزاغي إلى وضع إنتر بعد رحيله، مشيداً بتتويجه بلقب الدوري، ومؤكداً أن الفريق يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وأن اختيار كريستيان كيفو لقيادة الفريق كان قراراً صائباً، نظراً لما يعرفه عنه من قدرات تدريبية.

وفي رده على تصريحات فيديريكو ديماركو بشأن التبديلات، أوضح إنزاغي أنه كان له دور في بقاء اللاعب ضمن الفريق، وأن العلاقة بينهما ممتازة، مرجعاً ما قيل إلى سوء تفسير، كما أشار إلى أنه كان وراء التعاقد مع بيوتر زيلينسكي، الذي عانى لاحقاً من إصابات أثرت على مستواه.

وعن تقييمه لتشكيلة إنتر الحالية، قال إنه من الصعب الحكم على سيناريو افتراضي، لكنه أثنى على تحركات الإدارة في سوق الانتقالات، خصوصاً تعزيز الخط الهجومي والتعاقد مع المدافع أكانجي.

وفي ختام حديثه، أشار إنزاغي إلى نهائي كأس إيطاليا المرتقب بين لاتسيو وإنتر، رافضاً الانحياز لأي فريق، ومؤكداً أنه سيكتفي بمتابعة المباراة والاستمتاع بها، نظراً لارتباطه العاطفي بالناديين.

كما عبّر عن أمله في صعود شقيقه فيليبو إنزاغي إلى الدوري الإيطالي مع باليرمو، مشيداً بعمله، ومؤكداً عدم وجود أي غيرة بينهما طوال مسيرتهما بوصفهما لاعبين أو مدربين.

وختم المدرب الإيطالي حديثه بالتطرق إلى واقع الكرة الإيطالية، داعياً إلى إصلاحات جذرية تبدأ من القواعد، عبر تطوير الأكاديميات وتغيير العقلية، إضافة إلى تقليص عدد فرق الدوري، مع التركيز على تدريب الأطفال على المهارات الفنية قبل التكتيك، مشدداً على أن المدربين في الفئات العمرية هم الأساس الحقيقي لأي نجاح مستقبلي.