هل يعوض «توني» الأهلاويين مرارة انهيار صفقة أوسيمين؟

الإنجليزي الشاب قد يكون متعطشاً أكثر من غيره لتحقيق مجد شخصي

توني يحمل قميص الأهلي عقب توقيع العقد (الأهلي)
توني يحمل قميص الأهلي عقب توقيع العقد (الأهلي)
TT

هل يعوض «توني» الأهلاويين مرارة انهيار صفقة أوسيمين؟

توني يحمل قميص الأهلي عقب توقيع العقد (الأهلي)
توني يحمل قميص الأهلي عقب توقيع العقد (الأهلي)

عوض الأهلي السعودي خسارته لصفقة الموسم مع النيجيري أوسيمين، بالتعاقد مع المهاجم إيفان توني قادماً من برنتفورد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولم يتم الكشف عن قيمة صفقة التعاقد مع مهاجم إنجلترا (28 عاماً). لكن عقد توني مع الأهلي سيستمر حتى عام 2028.

وذكر الموقع الرسمي لشبكة «سكاي سبورتس» أن الأهلي وافق على دفع 40 مليون إسترليني لبرينتفورد من أجل الحصول على خدمات توني. كان الأهلي ارتبط بمهاجم نابولي فيكتور أوسيمن قبل إنهاء الاتفاق مع برنتفورد لضم توني.

وقال الأهلي عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «جاكم يهز الشباك. إيفان توني أهلاوي». وأضاف حساب الأهلي: «إيفان توني أهلاوي حتى 2028».

ولعب توني، الذي سجل هدفاً واحداً في 6 مباريات دولية مع إنجلترا، دوراً مهماً في صعود برنتفورد لدوري الأضواء موسم 2021-2022، وسجل 36 هدفاً في 83 مباراة بالدوري الممتاز.

وانقسم الأهلاويون حول نوعية الصفقة، لكن بعضهم أشار إلى أن النجم الشاب قد يضع بصمته بقوة وينسي جماهير القلعة سيناريو المفاوضات مع النجم النيجيري وذلك عطفاً على تعطشه لإثبات مدى تأثيره على دوري يعج بعشرات النجوم العالميين، على رأسهم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو.

واستهل الأهلي موسمه بالفوز على العروبة الصاعد حديثاً قبل تعرضه للخسارة من الفتح في الجولة الثانية للدوري السعودي.

كانت مصادر مطلعة كشفت لـ«الشرق الأوسط» أن صفقة انتقال أوسيمين إلى الأهلي السعودي «انهارت»، بسبب عدم قبول العرض من اللاعب، رغم توصل الأهلي ونابولي أمس إلى اتفاق حول شراء عقد اللاعب بقيمة 65 مليون يورو.

وبعدما كان الجميع يترقب إعلان الحدث الكبير «رسمياً»، فشلت الصفقة في أمتارها الأخيرة، في الوقت الذي انتشر مقطع فيديو غاضب للاعب عبر أحد برامج التواصل الاجتماعي، وفي بثّ مباشر لمتابعيه.

وأكد وكيل أعمال المهاجم النيجيري، في وقت سابق، أن اللاعب لن ينتقل من نابولي الإيطالي إلى الدوري السعودي.

ولجأ روبرتو كاليندا، وكيل اللاعب النيجيري، إلى موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، ليوضح رغبة أوسيمين في البقاء بأوروبا، حيث قال إنه لن يتم إجباره على الانتقال للفريق السعودي.

وكتب كاليندا: «أوسيمين لاعب في نابولي، ولديه عقد تم تجديده مؤخراً باتفاق مشترك».

النجم الإنجليزي سجل حضورا مميزا مع برنتفورد (الشرق الأوسط)

وأضاف: «لقد صنع التاريخ، وحينما كانت هناك عروض ضخمة، كنا دائماً نتقبّل قرارات النادي».

يذكر أن الأندية السعودية المشاركة في الدوري السعودي للمحترفين تسابقت في الأيام الأخيرة من أجل إتمام عديد من الصفقات خلال فترة الانتقالات الصيفية التي يُسدل الستار عليها غداً الأحد.

وعزّز الهلال صفوفه ببرتغالي جديد، بعد أن أعلن تعاقده مع لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي جواو كانسيلو، في صفقة قوية دشّن معها أزرق العاصمة رحلته في سوق الانتقالات الصيفية، في وقت ظل فيه هادئاً طيلة الأسابيع الماضية.

وتمكّن فريق الاتحاد من إتمام تعاقده مع النجم الفرنسي موسى ديابي قادماً من صفوف فريق أستون فيلا الإنجليزي، إذ تبلغ القيمة السوقية للاعب 55 مليون يورو.

يأتي الجزائري المحترف في صفوف فريق الاتحاد حسام عوار، بصفته أحد أبرز الأسماء التي حضرت في فترة الانتقالات الصيفية، قادماً من روما الإيطالي، إذ تُقدّر قيمته السوقية بـ10 ملايين يورو.

وأحدث فريق القادسية، الصاعد حديثاً إلى الدوري السعودي، ضجة كبيرة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل بقوة، وكانت إحدى أبرز الصفقات التي أبرمها تعاقده مع النجم الإسباني ناتشو فيرناندز لاعب ريال مدريد السابق، والحاضر في صفوف منتخب إسبانيا المتوّج ببطولة «يورو 2024» صيف العام الحالي.

وفي صفقة نوعية أخرى من شأنها إضافة بُعد جديد إلى الإثارة والتنافس في الدوري السعودي للمحترفين، أعلن نادي النصر تعاقده مع المهاجم البرازيلي الشاب ويسلي غاسوفا (19 عاماً)، قادماً من نادي كورينثيانز البرازيلي في صفقة لمدة أربعة مواسم، تحت خانة «مواليد 2003» التي تستوعب لاعبين لكل نادٍ. وسيحصل النادي البرازيلي على 25 مليون دولار، بالإضافة إلى الراتب السنوي الذي سيحظى به ويسلي.

وعلى الرغم من أن الشباب كان من الأندية الأقل حراكاً في سوق الانتقالات الصيفية، فإن الليث العاصمي نجح في إتمام التعاقد مع النجم الإيطالي جياكومو بونافينتورا لاعب ميلان السابق الذي خاض تجربة كذلك في صفوف فيورنتينا الإيطالي.

وأمام زخم الأسماء الكبيرة الحاضرة في ملاعب كرة القدم السعودية، تعاقد الرياض الذي يمضي موسمه الثاني في الدوري السعودي للمحترفين مع النجم العراقي إبراهيم بايش قادماً من «القوة الجوية»، بعد أن أظهر مستويات مميزة ومثالية في الفترة الماضية.


مقالات ذات صلة

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية سيموني إنزاغي (رويترز)

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

في مقابلة مطوّلة وصريحة خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني الحالي للهلال السعودي عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)

المدير الرياضي للأهلي: راجعوا جدولة الدوري السعودي

أرجع البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي بالنادي الأهلي، تراجع أداء فريقه في مواجهة النصر إلى عامل الإرهاق البدني.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية موسكيرا حارس الفيحاء (موقع النادي)

الفيحاء... «كيكة كشف الجنين» تحصد تفاعلا واسعا

حصد مقطع فيديو للبنمي موسكيرا حارس الفيحاء، أثناء تلقيه نبأ قدوم مولوده الجديد، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية حظيت السعودية بالحد الأقصى من مقاعد المشاركة في البطولات الآسيوية (الشرق الأوسط)

الاتحاد السعودي يعتمد آلية التأهل للبطولات الآسيوية

اعتمد مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم آلية مشاركة الأندية السعودية في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتبارًا من الموسم الرياضي 2026-2027، وذلك عقب اعت

«الشرق الأوسط» (الرياض )

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه، مشيراً إلى أن خسارة فريقه في مباراة الذهاب على ملعبه تعكس مدى صعوبة تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمامه.

وشدد غالتييه على أهمية التركيز خلال المباريات المقبلة، والعمل على تحقيق الانتصارات من أجل المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للمشاركات الخارجية.

وأوضح أن جميع اللاعبين في جاهزية تامة، باستثناء المهاجم أحمد عبده، ولاعب الوسط عبد الله دوكوري، اللذين سيغيبان بداعي الإصابة.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحضور الجماهيري المتوقع لفريق الفتح، وإمكانية عودة أحمد حجازي إلى التشكيلة الأساسية، أكد غالتييه أن الحضور الجماهيري الكبير يعد أمراً إيجابياً وسيشكل دافعاً إضافياً للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، مشيراً إلى أن أحمد حجازي سيعود للتشكيلة الأساسية في مواجهة الفتح، بعد غيابه عن المباراة الماضية أمام الحزم.


من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
TT

من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية الآسيوية، ضمن النسخة المعدلة من دورات مسابقات الأندية، وذلك عقب اعتماد زيادة الحد الأقصى للمقاعد المخصصة للاتحادات الوطنية في بطولات القارة.

ووفقاً للمادة (3.19.2) من اللائحة المحدثة، التي سيدخل تطبيقها اعتباراً من موسم 2031/ 2032، لن يُسمح لأي اتحاد وطني بالحصول على مقاعد تتجاوز ثلث عدد أندية دوري الدرجة الأولى المحلي في مسابقات الأندية الآسيوية، مع استبعاد الأندية الأجنبية غير التابعة للاتحاد الوطني المعني من عملية الاحتساب.

كما أوضحت المادة (3.20) أن الحد الأقصى للمقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة سيبقى عند 5 مقاعد كحد أقصى (3 مباشرة، و2 عبر الملحق)، ما يعني أن أي اتحاد يرغب في الاستفادة من الحصة الكاملة سيكون مطالباً بامتلاك دوري يضم ما لا يقل عن 16 نادياً ابتداءً من موسم 2031/ 2032.

في المقابل، ستكون اتحادات مثل أستراليا وكوريا الجنوبية وقطر والإمارات وماليزيا، مطالبة برفع عدد أندية دوري الدرجة الأولى لديها إلى 16 نادياً على الأقل، إذا أرادت الحفاظ مستقبلاً على الحد الأقصى من المقاعد في مسابقات الأندية الآسيوية بعد دخول التعديلات الجديدة حيّز التنفيذ.


إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)
TT

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)

خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني الحالي للهلال السعودي، عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان، متحدثاً بوضوح عن كواليس الموسم الأخير، وأسباب قراره بالمغادرة، ورؤيته لتجربته الجديدة في السعودية، وذلك بعد أقل من عام على نهاية مشواره مع «النيراتزوري».

وأوضح إنزاغي لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» أن ما حدث في موسمه الأخير مع إنتر كان صادماً، مشيراً إلى أن الفريق خسر كثيراً من النقاط بسبب أخطاء تحكيمية مؤثرة، سواء في الدوري أو كأس السوبر، قائلاً إن إدخال النادي في روايات تتحدث عن استفادته من التحكيم أمر غير دقيق، مؤكداً أن الفريق تعرّض للضرر وليس العكس.

وأضاف أن الحديث عن وجود حكام مفضلين أو غير مفضلين لإنتر لا يمكن تفسيره «بالمؤامرة»، مشدداً على احترامه الكامل لعمل الحكام، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن نابولي استحق التتويج بالدوري، لكنه عبّر عن شعور داخلي بأن شيئاً ما قد سُلب من فريقه، خصوصاً بعد خسارة اللقب بفارق نقطة واحدة، وهو ما وصفه بالأمر المؤلم الذي لن يُمحى بسهولة.

وعن تقييمه لفترته مع إنتر، قال إنزاغي إنه لا يؤمن بالندم في كرة القدم، لافتاً إلى أنه حقق الكثير خلال أربع سنوات، من بينها بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، عادّاً أن هذه الإنجازات تعكس قيمة العمل الذي قام به، رغم الانتقادات التي وجهت للفريق.

وأكد أنه يتقبل النقد بشرط أن يوجّه له شخصياً، وليس للاعبين الذين بذلوا أقصى ما لديهم.

وعدّ المدرب الإيطالي أن الانتصارات التي حققها فريقه أمام بايرن ميونيخ وبرشلونة تبقى في ذاكرته أكثر من الألقاب، واصفاً إياها بلحظات استثنائية ربما يصعب تكرارها.

وعند الحديث عن نهائي ميونيخ، أوضح إنزاغي أن فريقه دخل المباراة في حالة من الإرهاق البدني والذهني، نتيجة ضغط المباريات وخسارة لقب الدوري، ما أثر على الثقة بالنفس. وأشار إلى أن باريس سان جيرمان استغل تفوقه البدني وسجل هدفين حاسمين، بينما حاول إنتر العودة دون نجاح، مؤكداً أن الخسارة كانت مؤلمة لكنها لا تلغي المسار الأوروبي المميز الذي سبقها.

وكشف إنزاغي أن قرار الرحيل لم يكن محسوماً قبل النهائي، نافياً أن يكون قد أبلغ اللاعبين بذلك مسبقاً، موضحاً أن القرار اتخذه بعد يومين من المباراة، خلال اجتماع في منزل جوزيبي ماروتا بحضور الإدارة، حيث شعر بأن دورة كاملة قد انتهت، وأن الوقت حان لتغيير المسار. وأضاف أن إدارة إنتر كانت ترغب في استمراره، لكنّ الطرفين افترقا بطريقة ودية، مؤكداً أنه كان سيبقى في حال التتويج بدوري الأبطال.

ورداً على الاتهامات التي ربطت انتقاله إلى الهلال السعودي بالعرض المالي المغري، شدد إنزاغي على أن الدافع لم يكن مالياً، بل رغبة في خوض تجربة جديدة واكتشاف بيئة مختلفة، موضحاً أنه لم يعانِ يوماً من مشاكل مالية، وأن العرض الذي تلقاه كان مقنعاً على مستوى التحدي المهني.

وأكد أنه لا يشعر بالحنين إلى إيطاليا، مشيراً إلى أنه منذ انتقاله إلى الرياض لم يعد إلى بلاده سوى لأيام قليلة، وأن حياته مستقرة مع عائلته داخل مجمّع سكني متكامل، حيث تتوفر جميع الخدمات، بما في ذلك مدرسة أميركية لأطفاله، كما أشار إلى أنه بدأ تعلم اللغة الإنجليزية.

وفيما يتعلق بالحديث عن إمكانية إقالته، قال إنزاغي إن الأجواء داخل النادي إيجابية، مستعرضاً نتائج الفريق هذا الموسم، حيث بلغ ربع نهائي كأس العالم للأندية، ولا يزال ينافس على لقب الدوري رغم فارق النقاط، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس الملك، مؤكداً أن الفريق لم يخسر أي مباراة خلال الموسم، وأن خروجه من دوري أبطال آسيا جاء بركلات الترجيح.

وعن مستقبله، شدّد إنزاغي على أنه لا يفكر حالياً في العودة إلى إيطاليا، رغم إمكانية تلقيه عروضاً، مؤكداً التزامه بعقده مع الهلال وحماسه للاستمرار في هذه التجربة التي وصفها بالمفيدة على المستويين الإنساني والمهني.

كما نفى أن يكون الراتب المرتفع عائقاً أمام عودته مستقبلاً إلى أوروبا، مشيراً إلى أن المال ليس أولويته، وأن كثيراً من المدربين عادوا من الدوري السعودي إلى القارة الأوروبية، وأنه سيتخذ قراره في الوقت المناسب.

وتطرق إنزاغي إلى وضع إنتر بعد رحيله، مشيداً بتتويجه بلقب الدوري، ومؤكداً أن الفريق يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وأن اختيار كريستيان كيفو لقيادة الفريق كان قراراً صائباً، نظراً لما يعرفه عنه من قدرات تدريبية.

وفي رده على تصريحات فيديريكو ديماركو بشأن التبديلات، أوضح إنزاغي أنه كان له دور في بقاء اللاعب ضمن الفريق، وأن العلاقة بينهما ممتازة، مرجعاً ما قيل إلى سوء تفسير، كما أشار إلى أنه كان وراء التعاقد مع بيوتر زيلينسكي، الذي عانى لاحقاً من إصابات أثرت على مستواه.

وعن تقييمه لتشكيلة إنتر الحالية، قال إنه من الصعب الحكم على سيناريو افتراضي، لكنه أثنى على تحركات الإدارة في سوق الانتقالات، خصوصاً تعزيز الخط الهجومي والتعاقد مع المدافع أكانجي.

وفي ختام حديثه، أشار إنزاغي إلى نهائي كأس إيطاليا المرتقب بين لاتسيو وإنتر، رافضاً الانحياز لأي فريق، ومؤكداً أنه سيكتفي بمتابعة المباراة والاستمتاع بها، نظراً لارتباطه العاطفي بالناديين.

كما عبّر عن أمله في صعود شقيقه فيليبو إنزاغي إلى الدوري الإيطالي مع باليرمو، مشيداً بعمله، ومؤكداً عدم وجود أي غيرة بينهما طوال مسيرتهما بوصفهما لاعبين أو مدربين.

وختم المدرب الإيطالي حديثه بالتطرق إلى واقع الكرة الإيطالية، داعياً إلى إصلاحات جذرية تبدأ من القواعد، عبر تطوير الأكاديميات وتغيير العقلية، إضافة إلى تقليص عدد فرق الدوري، مع التركيز على تدريب الأطفال على المهارات الفنية قبل التكتيك، مشدداً على أن المدربين في الفئات العمرية هم الأساس الحقيقي لأي نجاح مستقبلي.