السويدي غوستافسون «الأقرب» لتدريب الفتح

الفتح في انتظار مدربه الجديد بعد رحيل بيلتش (الفتح)
الفتح في انتظار مدربه الجديد بعد رحيل بيلتش (الفتح)
TT

السويدي غوستافسون «الأقرب» لتدريب الفتح

الفتح في انتظار مدربه الجديد بعد رحيل بيلتش (الفتح)
الفتح في انتظار مدربه الجديد بعد رحيل بيلتش (الفتح)

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن إدارة نادي الفتح استقرت على التعاقد مع المدرب السويدي ينس غوستافسون لقيادة النموذجي خلفاً للكرواتي سلافن بيلتش.

وقاد غوستافسون صاحب الـ45 عاماً، فريق بوغون شتشين خلال الموسمين الماضيين بعد تجربة قصيرة مع منتخب السويد تحت 21 عاماً امتدت لـ4 أشهر فقط.

وفسخت إدارة الفتح عقد بيلتش بالتراضي قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة الدوري السعودي للمحترفين.

وكشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن أن من أبرز مسببات فك الارتباط هو التكلفة المالية العالية للمدرب والمحسوبة ضمن حصة نادي الفتح من دعم وزارة الرياضة، إضافة إلى طلباته المتكررة للاعبين.

ومن المقرر أن يخوض الفتح أولى مبارياته في الدوري مع القادسية يوم 23 أغسطس (آب) الحالي.


مقالات ذات صلة

«مهد» تطلق برنامج معايشة لمواهبها في جيرونا الإسباني

رياضة سعودية يشارك في البرنامج 4 مواهب واعدة من الأكاديمية (الشرق الأوسط)

«مهد» تطلق برنامج معايشة لمواهبها في جيرونا الإسباني

أطلقت أكاديمية «مهد» الرياضية برنامج معايشة احترافية في مدينة برشلونة الإسبانية، مع نادي جيرونا، وذلك خلال الفترة من 5 أبريل إلى 2 مايو 2026، ولمدة 27 يوماً.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية جمهور النصر يواصل مساندته للفريق في كافة المباريات (عبد العزيز النومان)

الدوري السعودي: النصر سيخوض 7 مواجهات حاسمة على «طريقة الكؤوس»

يتصدر النصر جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين برصيد 70 نقطة، متقدماً على الهلال والأهلي اللذين يملكان 65 نقطة لكل منهما، وعلى القادسية الذي يملك 60 نقطة،

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية صراع كبير شهده الديربي بين الفريقين (عيسى الدبيسي)

ما مكاسب فوز الاتفاق على القادسية في ديربي «الشرقية»؟

اكتسب فوز نادي الاتفاق الأخير على غريمه التقليدي القادسية بثلاثة أهداف مقابل هدفين ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم أبعاداً تتجاوز مجرد ثلاث نقاط

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية سالم الدوسري في حصة تدريبية سابقة (نادي الهلال)

الهلال يستعيد سالم ومندش… وكريم في «العيادة»

شارك سالم الدوسري، وسلطان مندش ثنائي فريق الهلال في التدريبات الجماعية مع بقية اللاعبين، مساء الاثنين.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

ارتياح في النصر بعد فحوصات الإجهاد... والرباعي المصاب يواصل التأهيل

طمأن سعد الناصر وعبد الله الحمدان والبرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي محمد سيماكان الجهازَ الطبي في نادي النصر بعد الفحوصات التي خضعوا لها عقب مواجهة النجمة.

أحمد الجدي (الرياض)

«مهد» تطلق برنامج معايشة لمواهبها في جيرونا الإسباني

يشارك في البرنامج 4 مواهب واعدة من الأكاديمية (الشرق الأوسط)
يشارك في البرنامج 4 مواهب واعدة من الأكاديمية (الشرق الأوسط)
TT

«مهد» تطلق برنامج معايشة لمواهبها في جيرونا الإسباني

يشارك في البرنامج 4 مواهب واعدة من الأكاديمية (الشرق الأوسط)
يشارك في البرنامج 4 مواهب واعدة من الأكاديمية (الشرق الأوسط)

أطلقت أكاديمية «مهد» الرياضية برنامج معايشة احترافية في مدينة برشلونة الإسبانية، مع نادي جيرونا، وذلك خلال الفترة من 5 أبريل (نيسان) إلى 2 مايو (أيار) 2026، ولمدة 27 يوماً، ضمن جهودها المستمرة لتطوير المواهب الوطنية وفق أعلى المعايير العالمية.

ويشارك في البرنامج 4 مواهب واعدة من الأكاديمية، وهم علي المهندس مواليد 2011، وعادل العنزي، وعجلان العجلان، ومحمد كلفود، مواليد 2014، إلى جانب المدرب فهد الحبيب، حيث يهدف البرنامج إلى تعزيز مهارات اللاعبين الفنية والتكتيكية، من خلال الاحتكاك المباشر بمدارس كروية مختلفة، واكتساب خبرات ميدانية تسهم في تطوير الأداء داخل الملعب.

كما يسعى البرنامج إلى ترسيخ مفاهيم الاحتراف، وتنمية مهارات الاعتماد على النفس والانضباط، إلى جانب تعزيز الفهم التكتيكي والاستراتيجي للعبة، بما يواكب متطلبات كرة القدم الحديثة.

وتؤكد الأكاديمية أن هذه المعايشة تمثل فرصة نوعية للمواهب لقياس مستوياتهم وفق المعايير الأوروبية، وتسريع تطورهم الفني والشخصي، في خطوة تدعم مسيرتهم نحو الاحتراف وتمثيل الوطن في المحافل الدولية.


الدوري السعودي: النصر سيخوض 7 مواجهات حاسمة على «طريقة الكؤوس»

جمهور النصر يواصل مساندته للفريق في كافة المباريات (عبد العزيز النومان)
جمهور النصر يواصل مساندته للفريق في كافة المباريات (عبد العزيز النومان)
TT

الدوري السعودي: النصر سيخوض 7 مواجهات حاسمة على «طريقة الكؤوس»

جمهور النصر يواصل مساندته للفريق في كافة المباريات (عبد العزيز النومان)
جمهور النصر يواصل مساندته للفريق في كافة المباريات (عبد العزيز النومان)

يتصدر النصر جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين برصيد 70 نقطة، متقدماً على الهلال والأهلي اللذين يملكان 65 نقطة لكل منهما، وعلى القادسية الذي يملك 60 نقطة، في مشهد يعكس تفوقاً رقمياً واضحاً على مستوى النتائج والاستمرارية خلال الموسم.

وسجل النصر 76 هدفاً، وهو الرقم الأعلى بين فرق المنافسة، مقارنة بـ69 هدفاً للهلال و64 هدفاً للقادسية، فيما استقبلت شباكه 21 هدفاً فقط، مقابل 19 للأهلي و25 للهلال، وهو ما يضعه ضمن أفضل الفرق دفاعياً، إلى جانب تفوقه الهجومي.

وعلى مستوى جودة الأداء، يتصدر النصر أيضاً بتقييم 7.06 وفق «سوفا سكور»، متقدماً بفارق طفيف عن الهلال (7.04) والقادسية (6.99)، ما يعكس ثباتاً في المستوى الفني على مدار المباريات.

وفي جانب السيطرة على اللعب، يبلغ متوسط استحواذ النصر 59.6 في المائة، وهو رقم متقارب مع الاتحاد (60.1 في المائة)، ومع الهلال والقادسية (59.6 في المائة)، ما يعكس تقارباً في نسب الاستحواذ بين فرق القمة، دون وجود فارق كبير في هذا الجانب.

هجومياً، صنع النصر 109 فرص خطيرة، مقابل 113 للهلال و97 للقادسية، كما أهدر 61 فرصة محققة، مقارنة بـ64 للهلال و54 للاتحاد، في حين ارتطمت كراته بالعارضة أو القائمين 19 مرة، مقابل 22 للهلال و16 للتعاون، وهي أرقام تعكس الحضور المستمر للفريق في المناطق الهجومية.

وتتوزع الأهداف داخل الفريق على عدة لاعبين، يتقدمهم كريستيانو رونالدو بـ23 هدفاً، إلى جانب جواو فيليكس الذي سجل 15 هدفاً وصنع 11، فيما سجل ساديو ماني 9 أهداف وصنع 5، وسجل كينغسلي كومان 7 أهداف وصنع 10، وهي أرقام توضح تنوع الحلول الهجومية داخل الفريق.

وفي خط الوسط، سجل مارسيلو بروزوفيتش 3 أهداف، فيما سجل أنجيلو غابرييل 4 أهداف وصنع 6، في حين يبرز دور بقية عناصر الوسط في دعم التوازن الفني داخل الفريق.

دفاعياً، واجه النصر 67 تسديدة فقط على مرماه طوال الموسم، مقابل 183 تسديدة على مرمى المنافسين، وهو فارق كبير يعكس قدرة الفريق على تقليل فرص الخصوم، إلى جانب دوره في فرض الضغط وتقليل خطورة الهجمات.

وفي حراسة المرمى، شارك الحارس البرازيلي بينتو ماتيوس في 14 مباراة، استقبل خلالها 6 أهداف، ونجح في التصدي لـ20 كرة من أصل 28 تسديدة على المرمى، بينما شارك نواف العقيدي في 11 مباراة، استقبل خلالها 12 هدفاً، مع تصديه لـ34 كرة من أصل 49 تسديدة، وهي أرقام تعكس توزيع المشاركات بين الحارسين.

كما حافظ النصر على نظافة شباكه في 14 مباراة من أصل 27، وهو رقم يعكس الاستقرار الدفاعي على مدار الموسم، إلى جانب تنظيم الفريق في الحالات الدفاعية.

وفي الجوانب الأخرى، ارتكب الفريق 330 مخالفة مقابل 306 على المنافسين، وحصل على 54 بطاقة صفراء وبطاقتين حمراوين، وهي أرقام تعكس مستوى الانضباط داخل المباريات.

وتعكس أرقام النصر هذا الموسم صورة فريق متكامل على مستوى النتائج والإنتاج الهجومي والاستقرار الدفاعي، حيث يتصدر الترتيب بـ70 نقطة، ويسجل 76 هدفاً، ويستقبل 21 هدفاً، مع استحواذ يبلغ 59.6 في المائة، و109 فرص خطيرة، وهي منظومة رقمية متماسكة تفسر صدارته الحالية في الدوري.

ولم يبقَ للنصر إلا أن يواصل انتصاراته في الجولات السبع المقبلة ليضمن الفوز باللقب، حيث تنتظره مواجهات أمام الأخدود ثم الاتفاق فالأهلي ثم القادسية فالهلال ثم الشباب وأخيرًا أمام ضمك.

وسيتعامل خيسوس مع المباريات المقبلة على طريقة النهائيات لحسم كل مباراة على حدة، ليحقق لقباً لم يفز به النصر منذ عام 2019.


ما مكاسب فوز الاتفاق على القادسية في ديربي «الشرقية»؟

صراع كبير شهده الديربي بين الفريقين (عيسى الدبيسي)
صراع كبير شهده الديربي بين الفريقين (عيسى الدبيسي)
TT

ما مكاسب فوز الاتفاق على القادسية في ديربي «الشرقية»؟

صراع كبير شهده الديربي بين الفريقين (عيسى الدبيسي)
صراع كبير شهده الديربي بين الفريقين (عيسى الدبيسي)

اكتسب فوز نادي الاتفاق الأخير على غريمه التقليدي القادسية بثلاثة أهداف مقابل هدفين ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم أبعاداً تتجاوز مجرد ثلاث نقاط في جدول الترتيب، ليبدو وكأنه لحظة مفصلية في سياق التنافس التاريخي بين الناديين على زعامة المنطقة الشرقية، خصوصاً في ظل التحولات الكبيرة التي شهدها القادسية منذ انتقال ملكيته إلى شركة أرامكو السعودية وعودته إلى دوري المحترفين مدعوماً بأسماء لافتة وطموحات تتجاوز الإطار المحلي نحو الحضور القاري والدولي.

هذا الانتصار لم يكن عادياً في حسابات جماهير الناديين، إذ جاء في توقيت حساس وبعد مرحلة شهدت تفوقاً نسبياً للقادسية منذ دخوله مرحلة الخصخصة. فمنذ ذلك التحول، التقى الفريقان في أربع مباريات ضمن الدوري على مدار موسمين، حقق خلالها القادسية انتصارين مقابل تعادل، قبل أن يتمكن الاتفاق من تسجيل أول فوز له في هذه الحقبة، وفي مباراة ظلت مفتوحة حتى لحظاتها الأخيرة، ما أضفى عليها طابعاً درامياً يعكس طبيعة الديربي الشرقاوي.

القيمة المعنوية لهذا الفوز بالنسبة للاتفاق تبدو مضاعفة، ليس فقط لأنه كسر أفضلية منافسه في الفترة الأخيرة، بل لأنه جاء أيضاً كرسالة واضحة حول أحقية النادي بالدخول في مشروع الخصخصة، في ظل ما يملكه من تاريخ وإرث كروي، وما أظهره من قدرة على منافسة فرق مدعومة مالياً. فالاتفاق، الذي يعاني من تحديات مالية حدَّت من قدرته على تلبية متطلبات الكفاءة المالية وإبرام صفقات نوعية أو حتى تجديد بعض العقود، وجد في هذا الانتصار دليلاً عملياً على قدرته التنافسية رغم الفوارق.

كما أن هذا الفوز أعاد التوازن في سجل المواجهات التاريخية بين الفريقين ضمن دوري المحترفين، إذ وسَّع الاتفاق الفارق إلى انتصارين بعد أن رفع رصيده إلى ثمانية انتصارات مقابل ستة للقادسية، بعدما كان الفارق قبل اللقاء انتصاراً واحداً فقط. وهو جانب رمزي لا يقل أهمية في سياق التنافس الممتد بين الناديين.

من جهة أخرى، جاء هذا الانتصار ليوقف زخم القادسية في سباق المنافسة على لقب الدوري، وليمنحه أول خسارة تحت قيادة مدربه الآيرلندي رودجرز، وهو أمر يحمل دلالة فنية مهمة، خاصة أن الفرق الأخرى، رغم إمكاناتها، لم تتمكن من إسقاط القادسية خلال تلك الفترة. وفي المقابل، نجح الاتفاق، بقيادة مدرب وطني وفي ظل ظروف صعبة، في تحقيق ما عجز عنه منافسون أقوى على الورق.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعطّل فيها الاتفاق مسار فريق منافس هذا الموسم، إذ سبق له أن أوقف سلسلة انتصارات النصر في الدور الأول بتعادله معه بنتيجة 2-2 في الدمام، ما يعكس قدرة الفريق على الظهور في المباريات الكبيرة. ويبدو أن الفريق مرشح لتكرار هذا السيناريو عندما يواجه النصر مجدداً في أبريل (نيسان) على ملعب «الأول بارك» في الرياض، حيث يمتلك ذكريات إيجابية بعد فوزه هناك في الموسم الماضي.

وعلى مستوى ردود الفعل، عكست تصريحات مدربي الفريقين حالة التباين في قراءة مجريات اللقاء. فقد عبَّر مدرب القادسية عن غضبه من بعض القرارات التحكيمية، معتبراً أن فريقه تضرر من حالتي طرد لمحمد أبو الشامات وجاستون ألفاريز، ومؤكداً أن القادسية لم يكن يستحق الخسارة، رغم إشادته بأداء لاعبيه وثقته في قدرتهم على مواصلة المنافسة.

في المقابل، رأى مدرب الاتفاق سعد الشهري أن فريقه استحق الفوز على منافس قوي، مشيراً إلى أن المباراة كانت متكافئة حتى قبل حالة الطرد الأولى، وأن فريقه لم يتخذ من الأخطاء التحكيمية مبرراً في مباريات سابقة تعرض خلالها لظروف مشابهة. كما شدَّد على أن مثل هذه الأحداث قد تكون سلاحاً ذا حدين، إذا لم يتم التعامل معها بتركيز وانضباط.

الشهري حرص أيضاً على الإشادة بمستوى القادسية ومدربه، مؤكداً أن الفوز يمنح فريقه دفعة معنوية مهمة لمواصلة التقدم في جدول الترتيب، والسعي لتحقيق هدف المشاركة الخارجية. وهو الهدف الذي يبدو قريباً في ظل تقدم الفريق نحو المراكز المؤهلة، خصوصاً المركز الخامس الذي يفتح الباب أمام العودة إلى البطولة الخليجية، التي تربط الاتفاق بها علاقة تاريخية بعد تتويجه بها مرتين.

على صعيد اللاعبين، عبَّر قائد الفريق جورجينيو فينالدوم عن أهمية هذا الانتصار، معتبراً إياه نقطة تحول قبل المواجهات المقبلة، وداعياً الجماهير إلى مواصلة دعم الفريق. ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه اللاعب الهولندي أسابيعه الأخيرة مع النادي، في ظل عدم القدرة المالية على تمديد عقده رغم قيمته الفنية.

من جانبه، أكَّد المدافع الاسكوتلندي جاك هيندري، الذي سجَّل هدفه الأول مع الفريق، أن الفوز يمثل رد اعتبار بعد الخسارة الثقيلة أمام القادسية في المواجهة السابقة، مشدداً على ضرورة البناء على هذا الانتصار لمواصلة التقدم. في حين أبدى الإسباني ألفارو ميدران قراءة أكثر تحفظاً، مشيراً إلى ضرورة مراجعة الأداء في الدقائق الأخيرة التي شهدت تراجعاً كبيراً كاد يكلف الفريق نقطتين.

كما ظهرت ملامح عدم الرضا على ميدران بعد التغييرات الدفاعية التي أجراها الشهري في نهاية اللقاء، مفضلاً استمرار النهج الهجومي المتوازن، خاصة مع اعتماد القادسية على مصيدة التسلل. وهو نقاش يعكس تفاصيل فنية دقيقة داخل الفريق، قد تكون مؤشراً على سعي اللاعبين للحفاظ على هوية لعب أكثر جرأة.

في المحصلة، لا يمكن قراءة هذا الفوز باعتباره نتيجة عابرة، بل هو نقطة مفصلية في موسم الاتفاق، من حيث التأثير المعنوي والفني، وكذلك في سياق الجدل الأوسع حول مستقبل النادي وموقعه ضمن مشروعات الخصخصة. كما أنه يعيد رسم ملامح التنافس في المنطقة الشرقية، ويمنح الاتفاق دفعة قد تكون حاسمة في الأسابيع المقبلة.

وتبقى الإشارة إلى أن الفريق سيفتقد خدمات هيندري في المواجهة المقبلة أمام الرياض بسبب الإيقاف، على أن يعود لاحقاً لقيادة خط الدفاع في اللقاء المرتقب أمام النصر، في اختبار جديد لقدرة الاتفاق على الاستمرار في مسار التصاعد.