هل كانت دقائق اللعب «غير الكافية» سبب تراجع نتائج الأخضر؟

18 لاعباً دولياً خاضوا أقل من 1000 دقيقة في الدوري السعودي

لاعبو منتخب السعودية يعانون من دقائق اللعب الكافية في الدوري المحلي (المنتخب السعودي)
لاعبو منتخب السعودية يعانون من دقائق اللعب الكافية في الدوري المحلي (المنتخب السعودي)
TT

هل كانت دقائق اللعب «غير الكافية» سبب تراجع نتائج الأخضر؟

لاعبو منتخب السعودية يعانون من دقائق اللعب الكافية في الدوري المحلي (المنتخب السعودي)
لاعبو منتخب السعودية يعانون من دقائق اللعب الكافية في الدوري المحلي (المنتخب السعودي)

كان المنتخب السعودي في مرمى انتقادات الإعلام المحلي والجماهير بسبب خسارته الأخيرة أمام نظيره الأردني في المواجهة التي جمعت المنتخبين بملعب «أول بارك» في العاصمة الرياض قبل أسبوعين، وانتهت بهدف مقابل هدفين.

مانشيني واجه انتقادات لاذعة بسبب نتائج المنتخب السعودي في كأس آسيا وتصفيات كأس العالم (رويترز)

هذه الخسارة قادت نشامى الأردن لخطف صدارة المجموعة السابعة من الصقور في اللحظة الحاسمة، رغم بلوغ الأخضر الدور الآسيوي الحاسم المؤهل لكأس العالم 2026، الذي لم يكن كافياً عند كثير من المتابعين.

لم تكن المشكلة في خسارة صدارة المجموعة السابعة فقط ضمن تصفيات كأس العالم في دورها الثاني، بل كانت امتداداً لخروج الأخضر من دور ثمن النهائي لكأس آسيا، ليواصل غيابه عن الفوز باللقب منذ عام 1996، علماً أنه لعب نهائيين عامي 2000 في بيروت، و2007 في جاكرتا بإندونيسيا.

أحمد الكسار لعب 45 دقيقة في هذا الموسم عبر مباراة يتيمة (المنتخب السعودي)

«الشرق الأوسط» تسلط الضوء على مسببات الأداء السعودي المتراجع في الفترة الأخيرة من خلال إحصائية خاصة تنشرها عن عدد الدقائق التي خاضها لاعبو الأخضر الذين انضموا تالياً إلى التشكيلة السعودية الرسمية في كأس آسيا والمعسكرات التحضيرية اللاحقة التي تخللتها مباريات تصفيات كأس العالم 2026.

يعدّ علي البليهي، مدافع فريق الهلال، أكثر لاعبي المنتخب السعودي لعباً من حيث عدد الدقائق في الموسم الكروي الماضي، وذلك في مباريات الدوري السعودي للمحترفين، إذ بلغت أرقام البليهي 2771 دقيقة بعدد 32 مباراة، ويبرز عبد الإله المالكي في قائمة أقل اللاعبين خوضاً للمواجهات، حيث شارك في 3 مباريات، بإجمالي 15 دقيقة فقط، في حين يعدّ محمد الربيعي حارس مرمى فريق الهلال اللاعب الوحيد دون أي مشاركة أو دقائق لعب.

عبد الله الحمدان اشتهر بحضوره الدائم على دكة البدلاء اذ لعب 21 مباراة بـ480 دقيقة فقط (المنتخب السعودي)

ووفقاً لإحصائية خاصة، تنشرها «الشرق الأوسط»، لعدد مباريات الدوري السعودي للمحترفين بعد زيادة عدد الفرق في النسخة الأخيرة من 16 فريقاً إلى 18 فريقاً، فقد زاد عدد المباريات في الدوري إلى 34 جولة، بإجمالي 3060 دقيقة.

وتظهر الإحصائية حضوراً ضعيفاً للاعبين السعوديين الدوليين، إذ خاض 8 لاعبين فقط أكثر من 2000 دقيقة مع أنديتهم، مقابل 18 لاعباً شاركوا مع أنديتهم في أقل من 1000 دقيقة، بينما من ضمن هؤلاء 11 لاعباً خاض مع ناديه أقل من 600 دقيقة، وهو رقم متواضع جداً وضئيل على صعيد تحضير اللاعبين للمنتخب السعودي.

طلال حاجي لم يلعب سوى 9 مباريات تخللتها 294 دقيقة في كامل الموسم (المنتخب السعودي)

ولا تعكس في ذات الوقت عدد المباريات الكبيرة لبعض اللاعبين الذين كان لهم حضور قوي مع أنديتهم بسبب مشاركاتهم كبدلاء والزجّ بهم في لحظات متأخرة من المباريات المحلية، إذ خاض صالح الشهري 14 مباراة مع الهلال، لكنه لم يلعب فعلياً سوى 443 دقيقة، بينما شارك سامي النجعي مع النصر في 20 مباراة، لكن دقائق اللعب كانت 659 دقيقة فقط، والأمر نفسه لحسان تمبكتي، الذي شارك في 16 مباراة مع الهلال بعدد دقائق متواضعة، حيث أشرك في 526 دقيقة، وأيضاً لمحمد البريك الذي شارك في 28 مباراة مع الهلال، بوقت زمني قُدّر بـ1028 دقيقة، وكذلك عباس الحسن الذي لعب 25 مباراة مع فريقه الفتح بـ1150 دقيقة، وكذلك مروان الصحفي الذي لعب 20 مباراة للاتحاد، خاض فيها 1097 دقيقة، وعبد الرحمن غريب الذي شارك مع النصر في 27 مباراة، بـ1420 دقيقة، وعلي لاجامي الذي لعب 18 مباراة بـ1466 دقيقة.

سعود عبد الحميد أكثر لاعبي العالم خوضا للمباريات والدقائق (المنتخب السعودي)

وضمّت قائمة دقائق اللعب للاعبي المنتخب السعودي، البالغ عددهم 37، الذين قام الإيطالي روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب السعودي بضمّهم إلى الأخضر في بطولة كأس آسيا، وكذلك في آخر معسكرين للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم.

وبعد علي البليهي، يحضر سعود عبد الحميد لاعب فريق الهلال بذات الرقم لعدد المباريات، لكن بدقائق أقل، إذ لعب 32 مباراة، بإجمالي دقائق بلغ 2576 دقيقة.

يذكر أن سعود عبد الحميد تصدر قائمة اللاعبين الأكثر خوضاً للمباريات هذا الموسم عالمياً، وذلك في إحصائية نشرها اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو)، الذي أشار إلى أن الظهير الأيمن بنادي الهلال خاض 67 مباراة منذ بداية الموسم حتى الثاني من يونيو (حزيران) الحالي.

وجاء فراس البريكان، مهاجم النادي الأهلي، ثالث لاعبي المنتخب السعودي الأكثر خوضاً للمباريات في النسخة الماضية من الدوري السعودي للمحترفين، وذلك بعدد 32 مباراة، بـ2508 دقائق، يأتي بعده في المركز الرابع فواز الصقور لاعب فريق الاتحاد، الذي خاض 29 مباراة، بإجمالي 2411 دقيقة.

وحلّ مختار علي، لاعب فريق الفتح، في المركز الخامس من حيث عدد دقائق اللعب في الموسم المنصرم، إذ شارك في 27 مباراة، بإجمالي 2303 دقائق، يليه في المركز السادس سالم الدوسري قائد الأخضر ونجم فريق الهلال الذي شارك في 27 مباراة، بإجمالي 2286 دقيقة.

وحضر حسن كادش كآخر اللاعبين في قائمة الأخضر، الذين نجحوا في خوض أكثر من 2000 دقيقة في مباريات الدوري السعودي للمحترفين، إذ حلّ كادش لاعب فريق الاتحاد في المركز السابع من حيث الترتيب بإجمالي عدد مباريات بلغ 24 مباراة، و2057 دقيقة.

أما سلطان الغنام، نجم فريق النصر، والعائد لقائمة الأخضر السعودي الأخيرة، فقد شارك في الموسم الأخير بعدد 23 مباراة، بإجمالي 1983 دقيقة، ليحتل المركز الثامن في القائمة، يليه عيد المولد لاعب فريق الأخدود، الذي شارك في 27 مباراة بـ1953 دقيقة، ليحتل المركز التاسع بالقائمة، وحظي النجم الشاب بثقة الإيطالي مانشيني خلال مباريات بطولة كأس آسيا 2023، التي أقيمت في الدوحة خلال يناير (كانون الثاني) الماضي.

في المركز العاشر، جاء عون السلولي، لاعب فريق التعاون والمدافع الذي وجد نفسه بصورة أساسية في قائمة الإيطالي مانشيني لأكثر من مرة، حيث شارك السلولي بعدد 26 مباراة، بإجمالي 1865 دقيقة، يليه في المركز الحادي عشر عبد الله الخيبري، لاعب فريق النصر، الذي شارك في 26 مباراة، بـ1857 دقيقة، أي بفارق 8 دقائق عن السلولي.

النجم الشاب فيصل الغامدي، لاعب فريق الاتحاد، جاء في المركز الثاني عشر بالقائمة، بإجمالي 23 مباراة، و1733 دقيقة. وفي المركز الثالث عشر، حضر علي لاجامي مدافع فريق النصر، الذي شارك في 18 مباراة، بإجمالي 1466 دقيقة، يليه في المركز الرابع عشر متعب الحربي، لاعب فريق الشباب، الذي شارك في الموسم الماضي بعدد 20 مباراة، و1457 دقيقة. وفي المركز الخامس عشر، حضر نواف العقيدي، حارس مرمى فريق النصر، الذي شارك في 16 مباراة، بإجمالي 1440 دقيقة، وتعرض العقيدي لعقوبة الإيقاف لمدة 5 أشهر، على خلفية أحداث بطولة كأس آسيا، ما أبعده عن المشاركة لدقائق أكثر في الموسم الماضي.

جاء في المركز السادس عشر عبد الرحمن غريب، لاعب فريق النصر، الذي شارك في 27 مباراة، بإجمالي 1420 دقيقة. وفي المركز السابع عشر، حضر عباس الحسن، لاعب فريق الفتح، الذي شارك في 25 مباراة مع فريقه، بإجمالي 1150 دقيقة. يليه في المركز الثامن عشر مروان الصحافي، لاعب فريق الاتحاد، الذي شارك في 20 مباراة، بإجمالي 1097 دقيقة.

وكان محمد البريك آخر اللاعبين المشاركين لأكثر من 1000 دقيقة في الموسم الماضي، إذ حل في المركز التاسع عشر، وشارك لاعب فريق الهلال بعدد 28 مباراة، بإجمالي 1028 دقيقة.

وجاء محمد كنو، لاعب فريق الهلال، في المركز العشرين، وذلك بعدد مباريات كبير بلغ 30 مباراة، لكن بدقائق أقل، بلغت 981 دقيقة، يليه في المركز الحادي والعشرين مصعب الجوير، الذي خاض موسمه مع فريق الشباب معاراً من فريق الهلال حيث لعب 17 مباراة، بإجمالي 925 دقيقة. وفي المركز الثاني والعشرين، جاء أحمد الغامدي، نجم فريق الاتحاد، الذي شارك في 21 مباراة، بإجمالي 853 دقيقة.

في المركز 23، جاء أيمن يحيى لاعب فريق النصر، الذي شارك في 17 مباراة، و793 دقيقة، يليه في المركز 24 عبد الله رديف، الذي شارك مع الشباب معاراً من فريق الهلال، بإجمالي 22 مباراة، و739 دقيقة، ثم في المركز 25 حضر سامي النجعي لاعب فريق النصر بـ20 مباراة و659 دقيقة، يليه في المركز 26 ريان حامد لاعب فريق الأهلي بـ10 مباريات و601 دقيقة.

جاء في المركز السابع والعشرين ناصر الدوسري، لاعب فريق الهلال، الذي شارك في 25 مباراة، بـ578 دقيقة، يليه في المركز 28 محمد العبسي، حارس مرمى فريق الشباب، بـ6 مباريات، و540 دقيقة، ثم حسان تمبكتي، لاعب فريق الهلال، في المركز 29، بعدد 16 مباراة، و526 دقيقة.

حلّ في المركز الـ30 عبد الله الحمدان، لاعب فريق الهلال، بعدد 21 مباراة، و480 دقيقة، يليه في المركز الـ31 صالح الشهري، زميله في الهلال، الذي لعب 14 مباراة و443 دقيقة، يليهما في المركز 32 راغد النجار، حارس مرمى فريق النصر، الذي شارك في 4 مباريات، بإجمالي دقائق 296.

النجم الشاب طلال حاجي، لاعب فريق الاتحاد، جاء في المركز الـ33، إذ لعب 9 مباريات، بإجمالي 294 دقيقة، يليه في المركز 34 محمد العويس، حارس مرمى فريق الهلال، بمباراتين و98 دقيقة، ثم في المركز 35 جاء اللاعب أحمد الكسار، الذي كان يلعب في صفوف فريق الفيحاء قبل انتقاله إلى القادسية (الدرجة الأولى)، إذ شارك قبل انتقاله في مباراة واحدة، بإجمالي 45 دقيقة.

يعدّ عبد الإله المالكي أقل اللاعبين لعباً، إذ شارك في 3 مباريات، بإجمالي 15 دقيقة، وحلّ في المركز الـ36. أما في المركز الأخير فكان محمد الربيعي، حارس مرمى فريق الهلال، الذي لم يشارك في أي مباراة، ولم يلعب أي دقيقة.


مقالات ذات صلة

إنزاغي: لا نفكر إلا في ضمك… ومرارة الخروج الآسيوي مستمرة

رياضة سعودية الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)

إنزاغي: لا نفكر إلا في ضمك… ومرارة الخروج الآسيوي مستمرة

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال أنه لا يعرف متى سيكون السنغالي خاليدو كوليبالي مدافع الفريق الذي يعاني من إصابة في الفخذ قادراً على العودة.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية الأهلي توج باللقب الآسيوي ليضيفه لسلسلة انجازاته الأخيرة (أ.ب)

الأهلي «النخبوي»... من أفراح الهيمنة الآسيوية إلى تحديات الساحة العالمية

يدخل النادي الأهلي السعودي الموسم المقبل وهو محمّل بثقل الإنجاز، بعد أن نجح في الحفاظ على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، في سابقة لم تتحقق

عبد الله الزهراني (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)

مدرب الخليج: لا يوجد مباريات سهلة في الدوري السعودي

عبر الأورغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج عن ثقته في لاعبي فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية خلال مواجهة النجمة الثلاثاء.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية ناتشو يحتفل بعد أحد انتصارات القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

القادسية يمدد لناتشو حتى 2027... واللاعب يعتبر النادي «منزله»

أعلن نادي القادسية تمديد عقد المدافع الإسباني ناتشو فيرنانديز للاستمرار في قيادة الفريق حتى عام 2027.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية سييلا سو سجّل الهدف الأول لأبها (نادي أبها)

أبها بطلاً لـ«يلو»... والدرعية يبارك الإنجاز: عسير يزهاها الذهب

حسم أبها رسمياً لقب دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين لموسم 2025 - 2026 بعد فوزه على الباطن بنتيجة 3 - 1.

فيصل المفضلي (أبها)

700 مدرب يقودون منتخبات أكثر من 100 دولة في كأس الرياضات العالمية الإلكترونية

استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

700 مدرب يقودون منتخبات أكثر من 100 دولة في كأس الرياضات العالمية الإلكترونية

استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
استعدادات لكأس العالم للمنتخبات للرياضات الإلكترونية (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

أعلنت مؤسسة الرياضات الإلكترونية، الاثنين، تعيين أكثر من 700 مدرب ألعاب يمثلون المنتخبات الوطنية من أكثر من 100 دولة وإقليم.

ويأتي هذا الإعلان ضمن الاستعدادات لانطلاق النسخة الأولى من بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026، البطولة العالمية للمنتخبات الوطنية التي تُقام في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 2 إلى 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026.

ويُعد هذا الإعلان انطلاقة رسمية لمرحلة اختيار قوائم المنتخبات، على أن تُستكمل بحلول 10 مايو (أيار)، حيث سيتولى المدربون مسؤولية اختيار اللاعبين، ووضع الخطط الفنية، وتشكيل الفرق بما يعزّز جاهزيتها للمنافسة على المستوى العالمي.

ويجمع المدربون المعتمدون من المؤسسة بين أبطال عالميين وقادة مخضرمين ومواهب صاعدة في مختلف الدول، وقد جرى اختيارهم من شبكة عالمية رائدة تضم أكثر من 90 منظّمة رائدة في مجال الرياضات الإلكترونية، في إطار نموذج متكامل يتيح للفرق تطوير مهاراتها لدخول أعلى مستويات المنافسة العالمية.

وتتوفر القائمة الكاملة لمدربي المنتخبات الوطنية على الموقع الرسمي لبطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية.

ويتنوع المدربون بين أصحاب الخبرة الواسعة وحاملي الألقاب من جهة، والمواهب الصاعدة من جهة أخرى، ويتطلعون جميعاً لترك بصمة مميزة لهم في هذا المجال، مما يعكس تنامي حضور الرياضات الإلكترونية على المستوى العالمي؛ ففي لعبة «ليغ أوف ليجندز»، يواجه «ديلان فالكو»، مدرب فريق «جي تو إي سبورتس» وأحد أبرز الأسماء في دوري «إل إي سي»، مجموعة من المدربين الصاعدين مثل الفرنسي كوينتين «زيف» فيغييه، والمغربي جوناس «ميمينتو» المرغيتشي.

وفي لعبة «روكيت ليغ»، يحظى الهولندي يوس فان ميرس «فايولينت باندا» بسجل عالمي حافل بالبطولات والألقاب، فيما يبرز المدرب السعودي عبدالرحمن سعد بن فايز «دي سفن وعشرون»، وهو أصغر المدربين سناً في البطولة، على رأس أحد أبرز الفرق المرشحة في المملكة العربية السعودية.

أما الجهاز التدريبي للمنتخب السعودي فيضم فريقاً قيادياً متعدد التخصصات يشرف على تمثيل المملكة في جميع ألعاب بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026.

ويشمل الفريق كلاً من السعودي «ديفل» للعبة «دوتا تو»، والسعودي «حمزاوي» للعبة «أونر أوف كينغز»، والأرميني «إدوارد» للعبة «ليغ أوف ليجندز»، والفلبيني «ليريك» للعبة «موبايل ليجندز بانغ بانغ»، والصيني-الأميركي «ستارز» للعبة «ببجي موبايل»، والسعودي «ماد سكيلز» للعبة «توم كلانسيز رينبو سيكس سيج»، والسعودي «دي سفن وعشرون» للعبة «روكيت ليغ»، والدنماركي «أندرياس» للعبة «فالورانت». ويتولى كل منهم مسؤولية توجيه الفريق في إعداد اللاعبين، وتطوير التشكيلة، ووضع الاستراتيجية التنافسية في لعبته الخاصة.

كما يبرز الحضور المتنامي للمدربات في تشكيل الفرق، حيث تبرز التشيلية كاميلا «ميا» لوبيز، المديرة والمحللة والمدربة المحترفة عالمياً في «ببجي موبايل»، إلى جانب البولندية نيكول كيهايوفا «كيهايويو».

وفي ألعاب أخرى، تتولى الألمانية سابرينا شتاركه «سيا» القيادة في «أونر أوف كينغز»، في حين تشارك الرومانية ألكسندرا سيميون «رين» في «موبايل ليجندز بانغ بانغ»، في حين تشهد لعبة «فالورانت» مشاركات بارزة من مناطق ناشئة، بمن في ذلك المدربتان المولدوفية فيليسيا سيرساك «فيلي»، والباكستانية سييدا «سكيل» سمان.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الرياضات الإلكترونية، رالف رايشرت: «يتم بناء بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية خطوة بخطوة، حيث تُعد مرحلة تعيين مدربي الفرق مرحلة حاسمة وأساسية في عملية البناء. وجود الفرق هو جوهر الرياضات الإلكترونية بالنسبة إلى الجمهور المتابع ومحبيها، ولكن وجود المدربين على أعلى المستويات يمنح هذه العملية والبطولة ككل المصداقية التي يريدها الجمهور والمتابعون، حيث يضيف عوامل الهوية والتوجيه وعلو المعايير لكل فريق. ومع تعيين أكثر من 700 مدرب الآن عبر أكثر من 100 جهة ممثّلة للمنتخبات الوطنية، نحن نحوّل فكرة المنافسة القائمة على الدول إلى نموذج واقعي ومنظّم وسهل الاستيعاب والتطبيق على الساحة العالمية».

كما سيُعلن في وقت لاحق أسماء المدربين الممثلين لبقية الدول والأقاليم، بما في ذلك تلك التي لا يوجد لديها شريك وطني. وتتجه الأنظار في المرحلة الحالية نحو وضع اللمسات الأخيرة على عملية اختيار اللاعبين واستكمال القوائم النهائية، حيث بدأت ملامح الفرق تتشكل استعداداً لخوض التصفيات العالمية لبطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026.

أما على صعيد المنافسات الفردية وبقية الألعاب الجماعية فسيتم تحديد اللاعبين والفرق المتأهلة عبر نظام التصفيات المفتوحة بالكامل، على أن يُكشف عن جميع التفاصيل الخاصة بها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتُسهم بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية اليوم في ترسيخ نموذج منافسات المنتخبات الوطنية، وفق إطار منظم ومستدام في الجدول العالمي للرياضات الإلكترونية.

كما تفتح البطولة آفاقاً واعدة أمام اللاعبين، وتعزز الترابط بين المنافسات المحلية والبطولات العالمية من خلال تمكين الدول والأقاليم من تشكيل فرقها، وتطوير مسارات المواهب، والمنافسة على الساحة الدولية.


إنزاغي: لا نفكر إلا في ضمك… ومرارة الخروج الآسيوي مستمرة

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)
TT

إنزاغي: لا نفكر إلا في ضمك… ومرارة الخروج الآسيوي مستمرة

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، أنه لا يعرف متى سيكون السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع الفريق، الذي يعاني من إصابة في الفخذ قادراً على العودة للمشاركة مع زملائه في المباريات.

وقال إنزاغي، في المؤتمر الصحافي الذي أُقيم قبل لقاء فريقه أمام ضمك رداً على سؤال «الشرق الأوسط» عن موعد عودة كوليبالي: «خاليدو تعرض لإصابة قبل مواجهة السد الماضية، عبارة عن تجمع للدم تحت الجلد في ضربة تلقاها في فخذه، لذلك لم يستطع العودة للتدريبات حتى الآن، ونحن لا نزال نتابع وضعه لكنه لا يستطيع حالياً الجري في الملعب، ولا أملك وقتاً متوقعاً لعودته».

وحول إعداد الفريق في الأيام الماضية لما تبقى من منافسات بعد الخروج الآسيوي، قال: «لا نزال نشعر بالمرارة بعد خسارة السد، ولم نكن نتوقع الخروج من البطولة الآسيوية بشكل مبكر، لكن كانت لدينا فرصة في الأيام الماضية للإعداد بشكل جيد للمباراة المقبلة، وفريق ضمك جيد ولم يخسر إلا مباراة واحدة في آخر 6 مباريات، والمواجهات المتبقية تمثل أهمية كبرى لنا، وتركيزنا عالٍ عليها، لكن حالياً لا نفكر إلا في مواجهة ضمك».

وعن العمل الذي يقوم به من أجل تطوير التعامل مع الكرات الثابتة، أجاب: «نحن نعمل على تحسين التعامل مع الكرات الثابتة، وتمكنا من تسجيل هدف منها في مباراة السد الماضية عبر ليوناردو، ومع ذلك مستمرون في تحسين التعامل معها دفاعياً وهجومياً».


البريطاني جوشوا يعود للرياض في نزال «ذا كومباك» يوليو المقبل

الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا يعود إلى الحلبة من خلال نزال «ذا كومباك» (موسم الرياض)
الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا يعود إلى الحلبة من خلال نزال «ذا كومباك» (موسم الرياض)
TT

البريطاني جوشوا يعود للرياض في نزال «ذا كومباك» يوليو المقبل

الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا يعود إلى الحلبة من خلال نزال «ذا كومباك» (موسم الرياض)
الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا يعود إلى الحلبة من خلال نزال «ذا كومباك» (موسم الرياض)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، الاثنين، عودة الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا إلى الحلبة، وذلك من خلال نزال «ذا كومباك» المقرر إقامته يوم السبت 25 يوليو (تموز) المقبل في العاصمة الرياض.

ويتصدّر النزال الرئيسي البطل الأولمبي السابق وبطل العالم للوزن الثقيل مرتين بشكل موحد، البريطاني أنتوني جوشوا، الذي سيواجه الملاكم الألباني كريستيان برينغا، المعروف بقوته الضاربة، وسجله المميز في إنهاء النزالات بالضربة القاضية، وذلك في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الوزن الثقيل.

وقال جوشوا: «ليس سراً أنني أخذت بعض الوقت لإعادة ترتيب أوراقي، والاستعداد للعودة إلى الحلبة، واليوم يمثل الخطوة التالية في هذه الرحلة. أنا سعيد بالاتفاق على عقد لعدة نزالات يبدأ في 25 يوليو في السعودية، وأتطلع للعودة، والمنافسة، واستكمال ما بدأته. وسأثبت ذلك داخل الحلبة».

ويدخل جوشوا هذا النزال بسجل احترافي يبلغ 28 انتصاراً مقابل 4 هزائم، منها 25 فوزاً بالضربة القاضية، وكان آخر انتصاراته قد تحقق بالضربة القاضية على الأميركي جيك بول في ديسمبر (كانون الأول) 2025.

وخلال السنوات الثماني الماضية، كان جوشوا أحد أبرز نجوم الوزن الثقيل عالمياً، حيث حقق انتصارات بارزة على الأوكراني فلاديمير كليتشكو، والنيوزيلندي جوزيف باركر، والبلغاري كوبراة بوليف، والمكسيكي-الأميركي آندي رويز جونيور، ونجح في توحيد عدة ألقاب عالمية في هذه الفئة.

كما خاض مواجهات كبرى أمام الأوكراني أولكسندر أوسيك، والبريطاني دانيال دوبوا، والكاميروني فرانسيس نغانو، وتصدر العديد من النزالات العالمية التي أقيمت في أبرز الملاعب، من بينها ملعب ويمبلي، وملعب توتنهام هوتسبير في لندن.

في المقابل، يدخل الملاكم الألباني كريستيان برينغا النزال بسجل قوي، حيث حقق 20 انتصاراً جميعها بالضربة القاضية مقابل خسارة واحدة فقط، في مسيرة احترافية انطلقت عام 2016، ويخوض بهذا النزال أكبر اختبار في مسيرته حتى الآن، في أول ظهور له ضمن حدث رئيس بهذا الحجم على المستوى الدولي.

وقال برينغا: «أنتوني جوشوا ملاكم كبير، لكنه ارتكب خطأً فادحاً باختياري منافساً له. هذا النوع من النزالات يغيّر كل شيء في مسيرتي، ومسيرته. أعلم أن فريق جوشوا يضع خططاً كبيرة لما بعد هذا النزال، كما أعلم أنهم يقلّلون من شأني، وهذا يسعدني. سأقلب تلك الخطط، وأفاجئ العالم في يوليو المقبل في السعودية».

ويأتي تنظيم هذا النزال في إطار المكانة المتنامية التي باتت تحتلها العاصمة الرياض باعتبارها إحدى أبرز الوجهات العالمية لاستضافة كبرى الفعاليات الترفيهية، والرياضية، حيث نجحت المملكة في استقطاب وتنظيم العديد من النزالات العالمية البارزة في رياضة الملاكمة، بما يعزز حضورها على خريطة الفعاليات الدولية، وتكون وجهة لتقديم تجارب استثنائية للجمهور من مختلف أنحاء العالم.