بلانيس: مشروع الدوري السعودي جدي... كبار لاعبي أوروبا يريدون الانتقال إليه

رامون بلانيس (نادي الاتحاد)
رامون بلانيس (نادي الاتحاد)
TT

بلانيس: مشروع الدوري السعودي جدي... كبار لاعبي أوروبا يريدون الانتقال إليه

رامون بلانيس (نادي الاتحاد)
رامون بلانيس (نادي الاتحاد)

وصف الإسباني رامون بلانيس، المدير الرياضي في نادي الاتحاد، المشروع السعودي بالجدي، مشيراً إلى أن مَن يريد النهوض بكرة القدم في أي بلد عليه أن يتخذ هذا النوع من القرارات التي «تجعلك تترك منطقة الراحة الخاصة بك، لقد كانوا يبحثون عن تحدٍّ وشيء غير مألوف تماماً، بغض النظر عن كمية المعلومات التي يمكنهم تقديمها لك».

وحول رأيه فيما شاهده في السعودية، قال إنها بيئة مختلفة تماماً عن كل ما اعتدناه، أقول دائماً للأشخاص الذين يسألونني الآن إن هذا تحدٍّ مهم جداً على المستوى المهني، قد يعتقد الناس أنك تذهب لأسباب معينة، ومن الواضح أنك تعمل دائماً على تحسين ظروفك على المستوى الاحترافي هذا صحيح، ولكن التحدي هو المشاركة في دوري يريد أن يصبح واحداً من أفضل الدوريات في العالم مع خطة استثمار لديك للسنوات الثماني أو العشر المقبلة وفي ثقافة مختلفة تماماً، كل هذا يعني أن عليك بذل قصارى جهدك على المستوى المهني.

وكشف بلانيس عن أن الكثير من الأوروبيين يأتون للسعودية لمتابعة المباريات، مضيفاً: «أنا أتحدث عن الوكلاء والمديرين الرياضيين للأندية الأوروبية والإسبانية، والزملاء الذين يزورونني من الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الألماني والدوري الإيطالي، لقد جاءوا لأنهم يعرفون أن هذه السوق جذابة للغاية ويجب أن أخبركم أنهم فوجئوا جداً بالجماهير، في مباراة كلاسيكية مثل الاتحاد ضد الهلال، إذ حضر في الملعب نحو 50 ألف شخص، لا يتوقع الناس ذلك، هناك شغف كبير بكرة القدم فهي الرياضة رقم واحد، لأنه بلد ذو تقاليد، لقد لعبوا كأس العالم كثيراً».

وأشار إلى أن الفرنسي كريم بنزيما لاعب استثنائي يتمتع بخبرة كبيرة وجزء أساسي ومؤثر في فريق الاتحاد.

وتابع: «كان توقيعه هدفاً ذا أولوية لتطوير كرة القدم السعودية وهو أيضاً سفير للمشروع، أريد التأكيد على أن الجميع في الاتحاد يركزون ولديهم موقف إيجابي تجاه تحقيق أهداف النادي وكذلك توقعات الجماهير».

وعن مستقبل غاياردو قال: «ما يمكنني قوله هو أن جميع الجوانب المتعلقة بالفريق تتم دراستها بعناية من جميع الزوايا، ويتم اتخاذ القرارات بناءً على اعتبارات تهدف في النهاية إلى خدمة مصلحة النادي».

وعن السوق الصيفية للاتحاد أجاب: «أنا متأكد من أن جميع اللاعبين الكبار سيكونون مرتبطين بالسوق السعودية، مع الفرق المهمة، أرى الأمر بهذه الطريقة، لقد حدث اليوم مع لاعب قريب لنا - في إشارة إلى حديث كوندي الذي نشرته صحيفة ماركا الإسبانية - يسألني صحافيون مختلفون عن ذلك، أنا لا أؤكد ولا أنفي، أعتقد أنه من الجيد للمشروع السعودي أن ترتبط الأسماء الكبيرة بمشروع الدوري، في الواقع هناك شيء آخر يفاجئني، بصراحة هو أنهم أحياناً يخبرونني عن لاعبين منفتحين على القدوم لم أكن أتخيلهم، إنه تأثير الدوري، عندما ترى أن المزيد والمزيد من اللاعبين رفيعي المستوى ينضمون، أو مديرين رياضيين يتمتعون بقدر معين من الخبرة، أو مدربين رفيعي المستوى فهذا عامل جذب».

يكمل: «دع الناس يقولون مرحباً، هذا جيد، في الدوري هناك لاعبون جيدون، وهناك منافسون جيدون، وذلك إلى جانب حقيقة أن السوق في أوروبا تمر بلحظة معقدة، ومزيج هذين الوضعين يعني أن السوق السعودية في حالة تركيز مطلق».

وحول اللاعبين الذين يفكرون في الحضور للدوري السعودي، قال: «لن أذكر أسماء لكنّ هناك لاعبين في ذروة مستواهم ولديهم فكرة القدرة على القدوم، يولد التوقع أنهم يرون المباريات ويرون اللاعبين هناك ومستوى الفرق والمباريات التي نلعب فيها أشياء مهمة، المتطلبات عالية، هذه ليست بطولة يمكنك الذهاب إليها والاسترخاء على الإطلاق، وهذا يجذب انتباه العديد من لاعبي كرة القدم، إنه أمر إيجابي أن اللاعبين الذين هم في ذروة حياتهم المهنية يفكرون في القدوم وهم لاعبون شباب، سأقدم مثالاً واضحاً للغاية وهو مثال نغولو كانتي لقد مر عامان منذ أن لعب مع منتخب فرنسا، في موسمنا الذي كان موسماً غير منتظم، قدم نغولو عاماً رائعاً ولعب على مستوى عالٍ جداً وكان لاعباً مهماً للغاية وسيذهب إلى بطولة أوروبا، وليس هو فقط بل العديد من اللاعبين من البرتغال وبلجيكا وفرنسا الذين يلعبون هناك والذين تم استدعاؤهم لمنتخباتهم الوطنية، اللاعب يرى ذلك أيضاً، عندما أتحدث إلى أحد اللاعبين يقول لي هذه الحجة، فهناك زملائي في الفريق موجودون هنا ومن هنا تم استدعاؤهم للمنتخب الوطني، إنهم لا يرونه مكاناً يكون فيه نهاية لمسيرتهم المهنية، أنا لا أرى الأمر بهذه الطريقة أقول ذلك بصدق وأقوله بالأمثلة، أعتقد أنه سيكون هناك العديد من المدربين والعديد من اللاعبين والعديد من المديرين الرياضيين الذين سيساعدون المشروع على النمو وأن الفرق عالية المستوى ستعود إلى أوروبا».

وكشف بلانيس عن الكثير من الوسطاء الذين يروجون للانتقال إلى الدوري السعودي، مضيفاً: «الحقيقة هي أنهم كثر».

وأشار إلى أن اللاعبين الذين يتابعهم هم «اللاعبون الذين نفكر بهم هنا في أوروبا للأندية الكبيرة، هذا صحيح».

وأوضح المدير الرياضي الإسباني أنه لا يوجد تضخم في السوق العالمية للانتقالات، مؤكداً: «على المستوى الاقتصادي، أعتقد أن هناك الكثير من السيطرة، في النهاية يبدو موضوع كرة القدم كبيراً جداً وصغيراً نسبياً، والأشخاص الذين يكرسون أنفسهم لذلك يعرفون قيمة اللاعب الحقيقي، لذلك عندما يكون هناك لاعب كرة قدم بعرض من فريقين أو ثلاثة، فإن قيمته تزداد دائماً، لكنني مقتنع بأن السوق لن تكون تضخمية على الإطلاق، لأنه في المملكة العربية السعودية أيضاً يتم توفير جميع أدوات التحكم لمنع حدوث ذلك، ومن الواضح أن لاعبين مهمين سيصلون لأن فكرة المشروع هي مواصلة النمو ويمكنك تحقيق ذلك مع لاعبين رفيعي المستوى».

وعن قوة الميركاتو الصيفي الحالي مقارنة بالموسم الماضي، قال بلانيس: «لا أعلم، إذا كانت ستكون قوية أم ليست قوية، لكني متأكد من أنه سيأتي لاعبون بمستوى جيد جداً، وكونهم بمستوى جيد جداً لا يعني أنهم لاعبون باهظو الثمن، في العديد من المباريات ترى الفرق المتنافسة، ليس فقط الفرق الكبيرة، بل الفرق الأخرى، وتجد لاعبين مثل يانيك كاراسكو في الشباب، يمكن أن يلعبوا في أوروبا في فرق كبيرة جداً، وقد تفاجأت بشكل إيجابي بمستوى لاعبي كرة القدم القادمين من الخارج».


مقالات ذات صلة

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة سعودية من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية

بدر بالعبيد ( الرياض)
رياضة سعودية غوستافو مدرب الخليج الجديد يتفاعل مع أحداث المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس الخليج لـ«الشرق الأوسط»: مدربنا أقل شيء نقدمه للأخضر

قال المهندس أحمد خريدة رئيس نادي الخليج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الفتح استحق الفوز أمامهم في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الدوري السعودي.

علي القطان (الأحساء)
رياضة سعودية رئيس الفتح أشاد بوقفة جماهيرهم في الدوري السعودي (موقع نادي الفتح)

العفالق لـ«الشرق الأوسط»: «جمهورنا حقيقي... ما (جبناه) من مناطق ثانية»

قال المهندس منصور العفالق رئيس نادي الفتح لـ«الشرق الأوسط» إن نزوله إلى أرض الملعب بعد الفوز على الخليج هو من أجل شكر الجمهور.

علي القطان (الاحساء )

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
TT

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)

أعاد كريم بنزيمة إشعال الجدل حول مستقبله الدولي، بعدما لمّح إلى إمكانية العودة لصفوف منتخب فرنسا، في وقتٍ قد يشهد تحولات كبرى داخل «الديوك» مع اقتراب نهاية حقبة ديدييه ديشان، واحتمال تولي زين الدين زيدان القيادة الفنية.

وفي تصريحات لافتة خلال بث مباشر عبر «إنستغرام» مع مغني الراب روهف، أطلق مهاجم الهلال رسائل متعددة، لم تقتصر على مستقبله الدولي فقط، بل امتدت لتقييمه لتجربته السابقة مع ريال مدريد، ومقارنته بطريقة اللعب في باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي. بنزيمة، الذي يترقب مرحلة ما بعد ديشان، أكد أنه لا يزال يحافظ على جاهزيته البدنية بأقصى درجة، مشدداً على أنه لم يغلق الباب أمام فكرة ارتداء قميص فرنسا مجدداً، خاصة إذا توفرت الظروف المناسبة. وأوضح أن عودته المحتملة ترتبط باستمراره في تقديم مستويات قوية، إلى جانب جاهزيته البدنية الكاملة، قائلاً إن كل شيء يظل وارداً في كرة القدم ما دامت توفرت الفرصة.

وكان النجم الفرنسي قد خاض آخر مبارياته الدولية في يونيو (حزيران) 2022 أمام كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي لاحقاً في ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة، لتنتهي مرحلة مثيرة للجدل في مسيرته مع المنتخب.

وفي سياق مختلف، قدّم بنزيمة رؤية فنية مثيرة للمقارنة بين تجربته السابقة في مدريد وما يراه حالياً في باريس. وأبدى إعجابه بالمنظومة الجماعية داخل الفريق الباريسي، مؤكداً أن وضوح الأدوار هو ما يمنح الفريق قوته؛ إذ يعرف كل لاعب - سواء كان أساسياً أو بديلاً - ما يجب عليه تقديمه داخل الملعب، دون حساسيات أو اعتراضات. وأشار إلى أن التبديلات في باريس لا تؤثر سلباً على الأداء، بل قد تضيف أحياناً قوة أكبر، في ظل التزام جميع اللاعبين بنفس النهج التكتيكي. واعتبر أن هذه الروح الجماعية تجعل الفريق أكثر تماسكاً، بعيداً عن فكرة الاعتماد على النجوم فقط، لافتاً إلى أن المنظومة هناك تفرض على الجميع العمل والضغط والدفاع والهجوم ككتلة واحدة. في المقابل، وصف بنزيمة اللعب داخل ريال مدريد بأنه أكثر تعقيداً، موضحاً أن تعدد النجوم قد يجعل تحقيق الانسجام الجماعي أقل وضوحاً مقارنة بباريس، حيث تبرز الأدوار الفردية بشكل أكبر، وهو ما يخلق تحديات إضافية في بناء فريق متكامل.

وفي خضم هذه التصريحات، التي تناقلتها صحف عالمية مثل «ليكيب» و«أس»، يظل ملف عودة بنزيمة إلى المنتخب الفرنسي هو الأكثر إثارة، خاصة مع العلاقة القوية التي جمعته سابقاً بزيدان خلال فترتهما الناجحة في ريال مدريد، ما يجعل فكرة لمّ الشمل مجدداً داخل «الديوك» سيناريو مغرياً لجماهير الكرة الفرنسية.

وبين طموح العودة الدولية، ورؤيته الفنية التي تعكس خبرته الطويلة، يبعث بنزيمة برسالة واضحة: مسيرته لم تصل إلى الفصل الأخير بعد، وربما يحمل المستقبل فصلاً جديداً بقميص فرنسا.


الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
TT

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل خمسة فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية.

وحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، فيما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 6 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني. كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصل كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.