«أزمة القوائم» تضع أندية الدوري السعودي في اختبار قبل الموسم الجديد

رصدت أسماء 107 لاعبين ستنتهي عقودهم الشهر المقبل

الاتحاد سيراجع قائمة لاعبيه لإبعاد من لايحتاجهم في الفترة المقبلة (نادي الاتحاد)
الاتحاد سيراجع قائمة لاعبيه لإبعاد من لايحتاجهم في الفترة المقبلة (نادي الاتحاد)
TT

«أزمة القوائم» تضع أندية الدوري السعودي في اختبار قبل الموسم الجديد

الاتحاد سيراجع قائمة لاعبيه لإبعاد من لايحتاجهم في الفترة المقبلة (نادي الاتحاد)
الاتحاد سيراجع قائمة لاعبيه لإبعاد من لايحتاجهم في الفترة المقبلة (نادي الاتحاد)

من المتوقع أن تشهد سوق الانتقالات الصيفية الخاصة بالدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم صفقات عديدة مهمة خاصة مع تقليص قوائم اللاعبين في الأندية المحترفة إلى 25 لاعباً، كما أن هناك العديد من اللاعبين ممن تنتهي عقودهم مع نهاية الموسم الجاري.

حارس النصر أوسبينا قد يرحل بسبب نهاية عقده هذا الصيف (نادي النصر)

قرار التقليص سيكون من 30 لاعباً إلى 25، وهو ما يعني أن هناك عدداً كبيراً من اللاعبين سيتم الاستغناء عنهم من قبل الأندية الـ18 المنافسة في الدوري السعودي، إذ ستستفيد الأندية ذات الإمكانات المالية الأقل عندما تقوّي صفوفها بلاعبي الأندية الكبار المستغنى عنهم نهائياً أو المنتقلين على سبيل الإعارة، وبالإضافة إلى هؤلاء اللاعبين ستكون هناك فرصة لانتقال عدد لا يستهان به من اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق لعب كافية، خاصة مع فرق المقدمة.

وستواجه الأندية السعودية في الوقت ذاته صعوبة في إقناع بعض اللاعبين الذين تمتد عقودهم لأكثر من عام ولم يثبتوا جدارتهم بالرحيل عن الفريق في الفترة المقبلة لأسباب فنية، وهو ما يجعل الأندية أمام أزمة إقناع قد تصل إلى دفع شروط جزائية لفك العلاقة التعاقدية مع اللاعبين غير المرغوب بهم.

وسيكون بإمكان هؤلاء اللاعبين أيضاً الانتقال إلى أندية أخرى سواء في الدوري السعودي للمحترفين أو دوري الدرجة الأولى، وبالطبع هناك اهتمام كبير من قبل الأندية الأخرى بالتعاقد مع اللاعبين الذين تنتهي عقودهم هذا الصيف.

صالح الشهري لم يستطع اثبات جدارته أساسياً وهو ما يعجل برحيله لناد أخر (نادي الهلال)

ومن المحتمل أن يكون الانتقال إلى أندية أخرى فرصة جيدة لبعض اللاعبين للبحث عن تحديات جديدة وتحقيق مزيد من النجاحات في مسيرتهم الرياضية. كما يمكن أن يكون هذا الانتقال فرصة للأندية الأخرى للاستفادة من مهارات وخبرات هؤلاء اللاعبين.

وسيؤدي هذا القرار إلى رفع مستوى التنافسية بين اللاعبين للحصول على مكان في التشكيلة الأساسية، مما يحسّن من الأداء العام للفريق.

وستقلل الأندية من نفقاتها مع تقليص عدد اللاعبين المتعاقد معهم، ما يسهم في تقليل الرواتب والنفقات التشغيلية.

وسيوفر هذا القرار فرصاً أكبر للاعبين الشباب للانضمام إلى الفرق الأولى والحصول على دقائق لعب أكبر.

ووفقاً لموقع «ترانسفير ماركت» المختص بالانتقالات وعقود اللاعبين، فعقود 107 لاعبين ستنتهي في يونيو (حزيران) المقبل.

جيرارد سيعمل على المفاضلة بين اللاعبين في الاتفاق (نادي الاتفاق)

وترصد «الشرق الأوسط» أبرز اللاعبين الذين تنتهي عقودهم مع أنديتهم هذا الصيف وسيكونون متاحين بالمجان في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.

وفي الهلال حامل لقب الدوري السعودي للمحترفين لهذا الموسم، تنتهي عقود كل من محمد جحفلي (33 عاماً)، وصالح الشهري (30 عاماً)، ومتعب المفرج (27 عاماً)، والحارس الشاب أحمد أبو راسين (20 عاماً).

أما النصر أيضاً فسيكون الصيف الحالي موعداً لنهاية عقود سامي النجعي (27 عاماً)، وحارسي المرمى وليد عبد الله (38 عاماً)، والكولومبي دافيد أوسبينا (35 عاماً)، بالإضافة إلى انتهاء إعارة الأسترالي عزيز بيهيتش في يونيو المقبل.

بينما تنتهي العلاقة التعاقدية بين الأهلي وفهد الحمد (25 عاماً)، وريان حامد (22 عاماً).

وعلى صعيد نادي التعاون، ستنتهي عقود 9 لاعبين، معظمهم على سبيل الإعارة، وهم كريستيان جوانكا (31 عاماً)، ومحمد الكويكبي (29 عاماً)، وفلافيو دا سيلفا (28 عاماً)، ومحمد الغامدي (30 عاماً)، وصالح الوحيمد (25 عاماً)، ومحمد الضليفع (24 عاماً)، وصالح أبو الشامات (21 عاماً).

الشباب تحسنت مستوياته مؤخراً لكنه بحاجة لغربلة شاملة للاعبيه (نادي الشباب)

وبالنسبة للاتحاد فموعد العقود المنتهية سيكون حاضراً مع عمر هوساوي (38 عاماً)، ورومارينيو (33 عاماً)، وعوض الناشري (22 عاماً)، بالإضافة إلى 3 لاعبين تنتهي إعاراتهم بنهاية الموسم، وهم أحمد الغامدي (22 عاماً) وسعد الموسى (21 عاماً) وحامد الغامدي (25 عاماً)، علماً بأن إدارة النادي لم تُفعّل بند الشراء المحدد بنهاية الشهر الحالي مع نادي الاتفاق بشأن أحمد وحامد الغامدي وسعد الموسى.

وفي الاتفاق يبرز سيكو فوفانا (29 عاماً) أحد أبرز 6 لاعبين ستنتهي عقودهم علماً بأنه انتقل من النصر على سبيل الإعارة والبقية هم روبين كوايسون (30 عاماً) وعبد الله مادو (30 عاماً) وعبد الرحمن العبود (28 عاماً) وأمين البخاري (27 عاماً) وهارون كمارا (26 عاماً).

ويبدو نادي الفيحاء من أكثر الأندية السعودية انتهاءً لعقود لاعبيه نهاية الموسم الحالي مثل فلاديمير ستويكوفيتش (40 عاماً)، وأنطوني نواكايمي (35 عاماً)، ومحمد مجرشي (33 عاماً)، وسلطان مندش (29 عاماً) وعبد الحميد صابري (27 عاماً) وريكاردو ريلر (30 عاماً)، وأسامة خلف (27 عاماً)، وغيسلان كونان (28 عاماً)، ومهند القيضي (25 عاماً) ويوسف حقوي (21 عاماً).

وفي نادي الشباب، العدد ذاته (10 لاعبين)، وهم مصطفى ملائكة (38 عاماً)، وفواز القرني (32 عاماً) وهتان باهيري (31 عاماً)، ورومان سايس (34 عاماً) وفاتينيو (30 عاماً) وحامد اليامي (25 عاماً) وإياغو سانتوس (31 عاماً) وعبد الله رديف (21 عاماً)، ومصعب الجوير (20 عاماً) ومحمد حربوش (21 عاماً).

وهذا العدد يعني أن الشباب سيدخل مرحلة مختلفة في حال رأى ضرورة لرحيل هؤلاء اللاعبين والاستعانة بآخرين في تشكيلة الموسم المقبل.

وفي الفتح، ستنتهي عقود 5 لاعبين، وهم كريستيان تيلو (32 عاماً)، ومختار علي (26 عاماً) وفهد الحربي (27 عاماً) وسفيان بن دبكة (31 عاماً) وقاسم لاجامي (28 عاماً).

وتضم قائمة ضمك 7 لاعبين ستنتهي عقودهم هذا الموسم، وهم عبد العزيز البيشي (30 عاماً)، وفهد الجهني (32 عاماً)، وعبد العزيز مجرشي (28 عاماً)، وعبد العزيز الشهراني (29 عاماً)، ونور الرشيدي (29 عاماً) وضاري العنزي (24 عاماً)، وعبد القادر بدران (32 عاماً).

وفي الرياض تنتهي عقود 12 لاعباً وهم مارتين كامبانيا (34 عاماً) وأندري جراي (32 عاماً) وكنوليدج موسونا (33 عاماً)، وأميري كردي (32 عاماً)، وأحمدي عسيري (32 عاماً) وديديي ندونغ (29 عاماً) وبيراما توري (31 عاماً) وعلي الزقعان (32 عاماً)، وعبد الهادي الحراجين (29 عاماً) وزيد البواردي (27 عاماً)، وحسين النويقي (28 عاماً)، وخالد الشويع (28 عاماً).

وكذلك العدد ذاته للاعبي نادي الخليج، وهم إبراهيم سيهيتش (35 عاماً) وليساندرو لوبيز (34 عاماً)، وخالد ناري (29 عاماً) ووو يونغ جانغ (34 عاماً)، وبيدرو ريبوتشو (29 عاماً)، وفابيو مارتينز (30 عاماً)، ومروان الحيدري (28 عاماً)، وحمد العبدان (23 عاماً)، وعبد الله الشنقيطي (25 عاماً)، وعارف آل حيدر (26 عاماً)، ونايف مسعود (23 عاماً)، وعبد الإله هوساوي (22 عاماً).

بينما ستكون نهاية العقود لـ6 لاعبين في نادي الرائد، وهم محمد فوزير (32 عاماً)، وعبد الله الفهد (29 عاماً)، وكريم البركاوي (28 عاماً)، ومامادو لوم (27 عاماً)، وحمد الجيزاني (31 عاماً)، ومنصور البيشي (24 عاماً).

وفي المقابل، سيكون الحال مختلفاً في نادي الوحدة بانتهاء عقود 9 لاعبين، وهم منير المحمدي (35 عاماً) وفيصل فجر (35 عاماً) وأنسيلمو دي مورايس (35 عاماً) وأوسكار دوراتي (34 عاماً)، وهزاع الغامدي (23 عاماً) ونايف كريري (26 عاماً)، ويوسف الحربي (27 عاماً)، وجابر العسيري (26 عاماً) وثامر العلي (25 عاماً).

وفي الطائي ستنتهي عقود 8 لاعبين، وهم سلمان المؤشر (35 عاماً)، وروبرت باور (29 عاماً)، وهزاع الهزاع (32 عاماً) وجمال باجندوح (31 عاماً)، وفيكتور براجا (32 عاماً) وعبد العزيز مجرشي (32 عاما)، وطارق عبد الله (28 عاماً).


مقالات ذات صلة

رغم الضربات المتتالية... القادسية يسعى لتعزيز حظوظه في بلوغ «نخبة الأبطال»

رياضة سعودية لاعبو القادسية خلال التحضيرات الأخيرة للجولة المقبلة (نادي القادسية)

رغم الضربات المتتالية... القادسية يسعى لتعزيز حظوظه في بلوغ «نخبة الأبطال»

تصاعدت أزمة الإصابات داخل صفوف القادسية في توقيت حساس من الموسم، بعدما تلقى الفريق ضربات متتالية أفقدته عدداً من أبرز عناصره الأساسية قبل الجولات الحاسمة من

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية غوستافو بويت مرشح لقيادة الخليج (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو بويت مرشح لخلافة دونيس في «الخليج»

وضعت إدارة نادي الخليج خياراتها بشأن المدرب القادم لقيادة الفريق الأول لكرة القدم على الطاولة مبكراً، بعد أن تعجل أمر رحيل المدرب اليوناني دونيس لقيادة المنتخب.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية رينارد انتهت مهمته مع المنتخب السعودي (أ.ف.ب)

رسمياً… رينارد يعلن إعفاءه من تدريب منتخب السعودية

أعلن الفرنسي هيرفي رينارد، الجمعة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه أُعفي من مهامه مدرباً لمنتخب السعودية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية رينارد انتهت مهمته مع المنتخب السعودي (أ.ف.ب)

رسمياً… رينارد يعلن إعفاءه من تدريب منتخب السعودية

أعلن الفرنسي هيرفي رينارد، الجمعة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه أُعفي من مهامه مدرباً لمنتخب السعودية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

هيرفي رينارد يرحل... واليوناني دونيس المدرب رقم 60 للمنتخب السعودي

رينارد ودع الأخضر رسمياً (أ.ف.ب)
رينارد ودع الأخضر رسمياً (أ.ف.ب)
TT

هيرفي رينارد يرحل... واليوناني دونيس المدرب رقم 60 للمنتخب السعودي

رينارد ودع الأخضر رسمياً (أ.ف.ب)
رينارد ودع الأخضر رسمياً (أ.ف.ب)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب نادي الخليج؛ لتولي قيادة المنتخب السعودي خلال المرحلة المقبلة، على أن يتم الإعلان الرسمي خلال اليومين المقبلين، بعد استكمال اللمسات النهائية لتوقيع العقد.

وحسب المعلومات، فإن دونيس سيخلف المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، ليصبح المدرب رقم 60 في تاريخ المنتخب السعودي، في خطوة تأتي ضمن إعادة ترتيب الجهاز الفني قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع إعلان رينارد، الجمعة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه أُعفي من مهامه مدرباً للمنتخب السعودي، قبل شهرين فقط من المشاركة المرتقبة في مونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأكد المدرب الفرنسي، الذي عاد إلى قيادة «الأخضر» في أواخر عام 2024، نبأ إقالته عندما سُئل بشكل مباشر، مكتفياً بالإجابة بالإيجاب.

وقال رينارد في تصريح هاتفي: «هذه هي كرة القدم... السعودية تأهلت سبع مرات إلى كأس العالم، بينها مرتان معي. والمدرب الوحيد الذي خاض التصفيات وكأس العالم هو أنا، وذلك في 2022. على الأقل سيبقى هذا الفخر». ويعكس هذا التصريح حالة من القبول بالأمر الواقع، مع التذكير بما حققه خلال فترتيه مع المنتخب، خصوصاً قيادته «الأخضر» في مونديال قطر 2022.

وكان رينارد قد عاد لتدريب المنتخب السعودي بعد تجربة مع المنتخب الفرنسي للسيدات وُصفت بأنها دون التوقعات، حيث تمت إعادته في خريف 2024 عقب إقالة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، الذي كان قد تولى المهمة في 2023 قبل أن يُقال بعد سلسلة من النتائج غير المقنعة، أبرزها الخسارة أمام اليابان ضمن التصفيات.

رينارد خاض فترتي تدريب مع المنتخب السعودي (أ.ب)

ورغم نجاح المنتخب السعودي في التأهل إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه والثالثة توالياً، فإن المرحلة التي أعقبت التأهل شهدت تراجعاً واضحاً في الأداء والنتائج، حيث خرج الفريق من نصف نهائي كأس العرب 2025، وتعرَّض لخسارة ثقيلة أمام مصر (0 -4) ودياً، قبل أن يخسر أيضاً أمام صربيا (1 -2) في مارس (آذار) الماضي. ويخوض المنتخب السعودي منافسات المونديال ضمن مجموعة قوية تضم إسبانيا، والأوروغواي والرأس الأخضر.

وفي ظل هذه المعطيات، برز اسم دونيس خياراً جاهزا، في ظل معرفته المسبقة بالكرة السعودية، وخبرته الطويلة في المنطقة. وتشير التوقعات إلى أن المدرب اليوناني سيبدأ مهمته رسمياً في 22 مايو (أيار) المقبل، عقب نهاية الموسم المحلي، حيث سيقود تحضيرات المنتخب لكأس العالم، على أن تكون أولى مهامه الإشراف على المباراة الودية المرتقبة أمام الإكوادور.

ويتمتع دونيس (56 عاماً) المدرب الأسبق لنادي باناثينايكوس بخبرة كبيرة في الكرة السعودية؛ إذ سبق له أن أشرف على كثير من الأندية، وهي الهلال (2015-2016)، والوحدة (2021 و2023 -2024) والفتح (2022 -2023)، قبل أن يتعاقد مع الخليج عام 2024.

واستهل دونيس المولود في مدينة فرانكفورت الألمانية مسيرته الاحترافية لاعبَ خط وسط مع باس يانينا اليوناني موسم 1990 -1991، ثم انضم إلى باناثينايكوس في الفترة بين 1992 و1996 وتوّج معه بألقاب الدوري (1994 و1996) والكأس (1993 و1994 و1995 والكأس السوبر (1993 و1994) قبل أن ينتقل إلى بلاكبيرن روفرز الإنجليزي موسم 1996- 1997، وعاد إلى بلده الأم عبر بوابة أيك أثينا (1997 -1998).

دونيس (نادي الخليج)

ارتدى في نهاية مسيرته قمصان شيفيلد يونايتد (1999) وهادرسفيلد تاون الإنجليزيين (1999 -2000) وأيك أثينا (2000 -2001) قبل يتحول إلى عالم التدريب.

كما لعب مع منتخب اليونان بين عامي 1991 و1997، خاض خلالها 24 مباراة دولية، وسجل 5 أهداف.

وفي سياق متصل بإعادة هيكلة منظومة المنتخبات، تشير المصادر ذاتها إلى وجود مفاوضات مع فهد المفرج، المدير التنفيذي في نادي الهلال؛ للعمل ضمن إدارة المنتخب السعودي الأول، إلى جانب مفاوضات أخرى مع حامد البلوي، الذي سبق له العمل في نادي الاتحاد ونادي الخلود؛ للعمل ضمن إدارة المنتخبات السنية.

ولا تزال هذه التحركات في إطار التفاوض ولم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن، على أن يتم الإعلان عن أي اتفاقات محتملة بنهاية الموسم الحالي، في إطار توجه شامل لإعادة بناء الهيكل الفني والإداري للمنتخبات السعودية، بما يتماشى مع المرحلة المقبلة والاستحقاقات القارية والدولية.


رغم الضربات المتتالية... القادسية يسعى لتعزيز حظوظه في بلوغ «نخبة الأبطال»

لاعبو القادسية خلال التحضيرات الأخيرة للجولة المقبلة (نادي القادسية)
لاعبو القادسية خلال التحضيرات الأخيرة للجولة المقبلة (نادي القادسية)
TT

رغم الضربات المتتالية... القادسية يسعى لتعزيز حظوظه في بلوغ «نخبة الأبطال»

لاعبو القادسية خلال التحضيرات الأخيرة للجولة المقبلة (نادي القادسية)
لاعبو القادسية خلال التحضيرات الأخيرة للجولة المقبلة (نادي القادسية)

تصاعدت أزمة الإصابات داخل صفوف القادسية في توقيت حساس من الموسم، بعدما تلقى الفريق ضربات متتالية أفقدته عدداً من أبرز عناصره الأساسية قبل الجولات الحاسمة من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

وفقد الفريق خدمات هدافه الإيطالي ماتيو ريتيغي بنسبة كبيرة حتى نهاية الموسم، إثر الإصابة التي تعرض لها في مفصل الكاحل الأيسر خلال مواجهة الشباب الأخيرة، حيث غادر الملعب بمساعدة الجهاز الطبي، ولم يتمكن حتى من تسلم جائزة أفضل لاعب في المباراة. وتشير التقديرات الطبية إلى أن عودته قبل نهاية الموسم تبقى ضعيفة، مع وجود احتمال محدود لعودته خلال أسبوعين في أفضل السيناريوهات، ما قد يضعه في سباق مع الزمن للحاق بمواجهة النصر مطلع مايو (أيار).

كما تأكد غياب اللاعب تركي العمار حتى نهاية الموسم، بعد إصابة قوية تعرض لها فور مشاركته بديلاً في الشوط الثاني، حيث سقط إثر أول احتكاك، قبل أن يحاول العودة مجدداً، لكنه لم يتمكن من إكمال اللقاء، ليغادر عبر سيارة الإسعاف بعد دقائق معدودة من نزوله إلى أرض الملعب.

وتأتي هذه الضربات لتُكمل سلسلة من الإصابات التي ضربت الفريق في الجولات الأخيرة، حيث كان المدافع وليد الأحمد قد تعرض لإصابة في الرباط الصليبي خلال مواجهة الأهلي، خضع على أثرها لعملية جراحية في الدوحة، وسيغيب لفترة لا تقل عن ستة أشهر، ما يعني غيابه حتى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. كما تعرض بديله جهاد زكري لإصابة أبعدته عن عدة مباريات، قبل أن يعود مؤخراً إلى قائمة الفريق.

وفي خط الوسط، انتهى موسم اللاعب الألماني جوليان فايغل بعد إصابته في مواجهة الاتفاق، وهو الغياب الذي ترك أثراً فنياً واضحاً، خاصة في الربط بين الدفاع والوسط، وهو ما انعكس على أداء الفريق في مواجهتي ضمك والشباب.

ورغم هذه الظروف، يحاول المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز التعامل مع الوضع من خلال منح الفرصة لعدد من الأسماء البديلة التي لم تحظَ بفرص كافية هذا الموسم، سواء من المحليين أو الأجانب، في مقدمتهم البرتغالي أوتافيو، إلى جانب إمكانية الاعتماد على اللاعب الشاب كارفاليو ضمن الخيارات الأجنبية المتاحة.

كما يتجه الجهاز الفني للاعتماد على المهاجم المحلي عبد الله آل سالم لتعويض غياب ريتيغي، في ظل الحاجة إلى حلول هجومية سريعة خلال المرحلة المقبلة.

ورغم الضربات المتتالية، ضمن القادسية بنسبة كبيرة إنهاء الموسم في المركز الرابع على أقل تقدير، لكنه لا يزال يسعى لتعزيز موقعه أو التقدم خطوة إضافية لضمان مقعد مباشر في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة.

وسيخوض الفريق مباراته المقبلة أمام الرياض في 29 من الشهر الحالي في العاصمة الرياض، في مواجهة تمثل فرصة مهمة لتثبيت موقعه أو الاقتراب أكثر من تحقيق هدفه القاري.

وعلى صعيد مستقبل الفريق، تلوح في الأفق تغييرات محتملة على مستوى اللاعبين الأجانب، في ظل أحاديث عن رحيل بعض الأسماء بنهاية الموسم، مثل أوتافيو، إضافة إلى الأورغويانيين نانديز وألفاريز، إلى جانب ريتيغي الذي يحظى باهتمام من أندية إيطالية. غير أن حسم هذه الملفات سيبقى مرتبطاً بالتقرير الفني الذي سيقدمه رودجرز بعد نهاية الموسم، والذي سيحدد من خلاله احتياجات الفريق للموسم المقبل، في حال استمراره في منصبه.

وكان القادسية قد خرج فعلياً من سباق المنافسة على لقب الدوري، رغم بقاء حظوظه حسابياً، حيث يتطلب ذلك فوزه في جميع مبارياته المتبقية مقابل تعثر المتصدر النصر في أربع مباريات من أصل خمس، وهو سيناريو يبدو معقداً، ما دفع الفريق إلى تحويل تركيزه نحو تأمين موقعه في المربع الذهبي وتحقيق أفضل مركز في تاريخه بدوري المحترفين.


مدرب ماتشيدا الياباني: الحكام ليسوا سبب انتصارنا

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب ماتشيدا الياباني: الحكام ليسوا سبب انتصارنا

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

أكد الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، أن فوز فريقه على الاتحاد لا علاقة له بقرارات التحكيم، مشيراً إلى أن كرة القدم تحسمها تفاصيل المباراة بين فريقين، أحدهما يفوز والآخر يخسر.

وتمكن ماتشيدا الياباني من تجاوز الاتحاد بهدف وحيد دون رد ليعبر إلى دور نصف نهائي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي: «الحكام ليسوا سبب انتصارنا، كرة القدم بطبيعتها هناك فريق فائز وآخر خاسر، وفريقي كان محظوظاً بالانتصار».

وأضاف: «أشكر جماهيرنا التي حضرت في جدة، وكذلك الجماهير اليابانية، دعمهم كان مهماً لنا».

واختتم حديثه قائلاً: «سعيد باللعب أمام فريق كبير مثل الاتحاد».