207 أيام تفصل السعودية عن إعلان فوزها باستضافة مونديال 2034

«فيفا» ينظر «طلب تعليق عضوية إسرائيل» في 20 يوليو المقبل

انفانتينو خلال كلمته في الجمعية العمومية للفيفا (د.ب.أ)
انفانتينو خلال كلمته في الجمعية العمومية للفيفا (د.ب.أ)
TT

207 أيام تفصل السعودية عن إعلان فوزها باستضافة مونديال 2034

انفانتينو خلال كلمته في الجمعية العمومية للفيفا (د.ب.أ)
انفانتينو خلال كلمته في الجمعية العمومية للفيفا (د.ب.أ)

رغم المؤشرات الإيجابية، ووجودها وحيدة على حلبة الترشيحات، فإن السعودية ستترقب بشغف الإعلان الرسمي عن فوزها باستضافة مونديال 2034 خلال القمة الافتراضية لـ«كونغرس فيفا» في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وقال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في كلمته الختامية خلال الجمعية العمومية التي أُقيمت في العاصمة التايلاندية بانكوك: «سيكون يوم 11 ديسمبر المقبل (أي بعد نحو 207 أيام) موعداً لقمة (افتراضية)، وذلك للكشف عن البلدان المستضيفة للنسختين المقبلتَين لكأس العالم 2030 و2034».

ومن جهة ثانية، من المقرر أن يتخذ مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قراراً في موعد أقصاه 20 يوليو (تموز) المقبل، بشأن قبول أو رفض طلب فلسطين، تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي للعبة.

ودعا اتحاد الكرة الفلسطيني للتصويت لاستبعاد إسرائيل في اجتماع الجمعية العمومية لـ«فيفا»، وهو ما أيّده نظيره الأردني، لكن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، أكد أن اتخاذ قرار في هذا الشأن يعود لمجلس الاتحاد الدولي. وقال إنفانتينو: «لا ينبغي لكرة القدم على الإطلاق أن تصبح رهينة للسياسة، وتبقى دائماً ناقلاً للسلام، ومصدراً للأمل، وقوة للخير، وتوحيد الناس بدلاً من تقسيمهم».

وبالعودة إلى إنفانتينو، فقد وصف احتمال نشوب خلاف قانوني بشأن خطط الاتحاد لإقامة بطولة كأس العالم للأندية بمشاركة 32 فريقاً، صيف العام المقبل، بأنه نقاش عقيم.

وتلقى «فيفا» تهديدات بأنه سيواجه إجراءات قانونية من رابطة الدوريات العالمية، التي يرأسها ريتشارد ماسترز، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، والنقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو)، إذا لم تتم إعادة جدولة البطولة الموسعة، التي من المقرَّر أن تقام في الولايات المتحدة، يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) 2025.

الرجوب جدد مطالباته بمعاقبة الاتحاد الاسرائيلي (أ.ف.ب)

وقال إنفانتينو: «حتى مع إقامة بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الجديد التي يشارك فيها 32 فريقاً، وتُقام بها 63 مباراة كل 4 سنوات، فإن (فيفا) ينظم نحو 1 في المائة فقط من إجمالي مباريات الأندية الكبرى في العالم. أما جميع اللقاءات الأخرى، فإن 98 أو 99 في المائة منها يتم تنظيمها بواسطة الدوريات والاتحادات القارية المختلفة، وهذا أمر جيد».

وأضاف إنفانتينو في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «ولكن هنا يأتي الأمر. إن نسبة 1 أو 2 في المائة من المباريات التي ينظمها (فيفا) تمول كرة القدم في جميع أنحاء العالم. الإيرادات التي نحققها لا تذهب فقط لعدد قليل من الأندية في بلد واحد. الأرباح التي ندرها تذهب إلى 211 دولة حول العالم».

وتابع: «لا توجد منظمة أخرى تفعل ذلك. لذا آمل أن تؤدي هذه الأرقام التي يمكنكم التحقق منها بالطبع لإيقاف هذا النقاش العقيم الذي لا معنى له حقاً، والتركيز على ما يتعين علينا القيام به، وما مهمتنا التي تتمثل في تنظيم الفعاليات والمسابقات وتطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم، لأن 70 في المائة من الاتحادات الأعضاء لن يكون لديها كرة قدم دون الموارد التي تأتي مباشرة من (فيفا)».

وأعلن إنفانتينو أيضاً عن خطط لإقامة مهرجان جديد لكرة القدم تحت 15 عاماً بمشاركة فرق من جميع الاتحادات الأعضاء، البالغ عددها 211 اتحاداً، وتحدث عن احتمال إقامة «كأس العالم للأساطير» لنجوم الساحرة المستديرة السابقين.

من جهة ثانية، فازت البرازيل بحقوق استضافة كأس العالم للسيدات (2027)، وذلك لأول مرة في تاريخ مونديال السيدات، يتم خلالها تحديد البلد المضيف عبر تصويت بين الاتحادات الأعضاء في اجتماعات الجمعية العمومية لـ«فيفا»، بدلاً من مجلس الاتحاد الدولي.

وفازت البرازيل خلال التصويت الذي جرى، حيث تفوقت على الملف الأوروبي المشترك، الذي تقدمت به كل من ألمانيا وبلجيكا وهولندا.

وأيّد 78 فقط من أصل 207 أعضاء شاركوا في التصويت إقامة مونديال السيدات في أوروبا، بينما حصلت البرازيل على 119 صوتاً، حيث كان هناك 197 صوتاً صحيحاً فقط.

وتم تصنيف البرازيل على أنها المرشحة الأوفر حظاً لتنظيم المونديال قبل التصويت، بعد أن سجلت نتائج أفضل بشكل طفيف من الأوروبيين في تقرير التقييم.

بالإضافة إلى ذلك، لم تُنظم كأس العالم للسيدات حتى الآن في أميركا الجنوبية، بينما أقيمت 3 مرات في أوروبا، بما في ذلك ألمانيا عام 2011. وقدم إنفانتينو التهنئة للبرازيل بعد إعلان استضافتها مونديال السيدات، حيث قال: «سيكون لدينا أفضل كأس عالم في البرازيل. شكراً جزيلاً أيضاً لملف (بلجيكا وهولندا وألمانيا)، الذي كان رائعاً».


مقالات ذات صلة

يوفنتوس وآيك أثينا اليوناني مهتمان بالتعاقد مع فرانك كيسيه

رياضة عالمية فرانك كيسيه (النادي الأهلي)

يوفنتوس وآيك أثينا اليوناني مهتمان بالتعاقد مع فرانك كيسيه

يجذب فرانك كيسيه اهتماماً متجدداً بضمه في سوق الانتقالات، حيث تشير التقارير إلى دخول نادي آيك أثينا اليوناني لكرة القدم سباق التعاقد مع لاعب خط الوسط الإيفواري.

«الشرق الأوسط» (أبيدجان)
رياضة سعودية المستشار تركي آل الشيخ أسهم في إعادة تشكيل خريطة الأحداث الكبرى (هيئة الترفيه)

تركي آل الشيخ يعيد رسم خريطة الأحداث الرياضية الكبرى في العواصم العالمية

تجاوزت بصمات المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، الحدود المحلية، لتفرض حضورها عالمياً، من خلال التأثير في مراكز صناعة القرار الرياضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية نادي «جدة يونايتد» وفريق «نجمة جدة» ضمنا الصعود إلى الدوري الممتاز للناشئات (الاتحاد السعودي)

«جدة يونايتد» و«نجمة جدة» يصعدان للدوري السعودي الممتاز للناشئات

تُوِّج «جدة يونايتد» بطلاً للنسخة الأولى من دوري الدرجة الأولى للناشئات لكرة القدم، عقب مواجهة حاسمة أمام «نجمة جدة» على ملعب جامعة الملك عبد العزيز في جدة.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)

المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

قال علي المحسن، الرئيس التنفيذي لنادي الخليج، إن تحقيق فريق كرة اليد بناديه بطولة كأس الاتحاد السعودي يمثّل اللقب الثالث هذا الموسم.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية النصر يواصل بحثه عن تحقيق لقب الدوري (نادي النصر)

النصر يعزل لاعبيه عن «المؤثرات الخارجية» قبل مواجهة الأهلي

كشف مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن فريق كرة القدم بنادي النصر يعيش حالة من الجاهزية العالية والمعنويات المرتفعة، مع تركيز كبير داخل الملعب، قبل مواجهة الأهلي.

أحمد الجدي (الرياض )

تركي آل الشيخ يعيد رسم خريطة الأحداث الرياضية الكبرى في العواصم العالمية

المستشار تركي آل الشيخ أسهم في إعادة تشكيل خريطة الأحداث الكبرى (هيئة الترفيه)
المستشار تركي آل الشيخ أسهم في إعادة تشكيل خريطة الأحداث الكبرى (هيئة الترفيه)
TT

تركي آل الشيخ يعيد رسم خريطة الأحداث الرياضية الكبرى في العواصم العالمية

المستشار تركي آل الشيخ أسهم في إعادة تشكيل خريطة الأحداث الكبرى (هيئة الترفيه)
المستشار تركي آل الشيخ أسهم في إعادة تشكيل خريطة الأحداث الكبرى (هيئة الترفيه)

تجاوزت بصمات المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، الحدود المحلية، لتفرض حضورها عالمياً، من خلال التأثير في مراكز صناعة القرار الرياضي والترفيهي على المستوى الدولي، فقد نجح في تحويل «موسم الرياض» إلى منصة كبرى تستقطب أكبر الاحداث الرياضية وعلى رأسها نزالات الملاكمة، التي أعادها إلى الواجهة في وقت قياسي من خلال أهم وأكبر النزالات داخل وخارج السعودية.

ومن خلال شبكة علاقاته الواسعة، وتأثيره الكبير والمؤثر، أسهم المستشار تركي آل الشيخ في إعادة تشكيل خريطة الأحداث الكبرى، وتحديداً في رياضة الملاكمة، واضعاً الرياض في قلب المشهد العالمي، لتتحول من محطة مستضيفة إلى لاعب مؤثر يقود صناعة الحدث على المستوى العالمي في مشهد يعكس طموحاً يتجاوز الاستضافة إلى صناعة التأثير وصياغة مستقبل الرياضة والترفيه.

ونتيجةً لهذا الحراك اللافت في رياضة الملاكمة، وتقديراً لما يقدمه المستشار تركي آل الشيخ، وفي حديثه لصحيفة «تاكسي» تمنّى ستيف ماكنمارا، مدير تكاسي لندن، أن يكون عمدة لندن المقبل، شخصية مثل شخصية آل الشيخ، لما يحظى به من مكانة رفيعة وتأثير واسع على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح ماكنمارا: «تلقيت في الآونة الأخيرة عدداً كبيراً من الرسائل والمكالمات من سائقي التاكسي، يطلبون مني نقل شكرهم للمستشار تركي آل الشيخ، في دلالة تعكس مستوى التقدير الذي يحظى به في الأوساط الشعبية بالمملكة المتحدة، على خلفية ما يقدمه من إسهامات نوعية في تطوير قطاع الترفيه، وتطوير رياضة الملاكمة عبر تنظيم النزالات الكبرى لها».

وبالتزامن مع ذلك، وفي بادرة لاقت تفاعلاً واسعاً، خصّ المستشار سائقي لندن برسالة عبر حسابه في منصة «إكس» قال فيها: «إخوتي سائقي تاكسي لندن، كونوا مستعدين للربع الرابع من عام 2026 لحدث كبير. ستكونون أولويتي لتكونوا ضيوفي للحضور. رتّبوا جدول إجازاتكم لذلك اليوم ودعوا الناس يمشون. فالمشي مفيد لصحتهم».

يُذكر أن العاصمة البريطانية لندن شهدت خلال الفترة الماضية عدداً من النزالات البارزة المرتبطة بموسم الرياض وبدعم من الهيئة العامة للترفيه، والتي حضرها تركي آل الشيخ، من بينها نزال أنتوني جوشوا أمام دانيال دوبوا على ملعب ويمبلي، إلى جانب مواجهة كريس يوبانك جونيور وكونور بن، التي استقطبت حضوراً جماهيرياً تجاوز 70 ألف متفرج.

يأتي ذلك في سياق الحضور المتنامي لموسم الرياض دولياً، حيث نجح في تقديم نموذج يجمع بين الترفيه والرياضة واستقطاب فعاليات عالمية كبرى، بما يعزز مكانة السعودية في هذا القطاع. كما يبرز دور المستشار في صناعة الملاكمة عالمياً، الذي يُعدّ من أبرز الشخصيات تأثيراً، وتُوّج بحصوله على لقب «مُروج العام» لسنة 2025 من مجلة «أخبار الملاكمة»، تأكيداً على تأثيره المتصاعد.

ويؤكد هذا التقدير الحضور المتنامي للسعودية في صناعة الترفيه والرياضة عالمياً، من خلال استقطاب وتنظيم أبرز الفعاليات الدولية، بما يعكس مكانتها المتقدمة وتأثيرها المتصاعد على مختلف الأصعدة.


«جدة يونايتد» و«نجمة جدة» يصعدان للدوري السعودي الممتاز للناشئات

نادي «جدة يونايتد» وفريق «نجمة جدة» ضمنا الصعود إلى الدوري الممتاز للناشئات (الاتحاد السعودي)
نادي «جدة يونايتد» وفريق «نجمة جدة» ضمنا الصعود إلى الدوري الممتاز للناشئات (الاتحاد السعودي)
TT

«جدة يونايتد» و«نجمة جدة» يصعدان للدوري السعودي الممتاز للناشئات

نادي «جدة يونايتد» وفريق «نجمة جدة» ضمنا الصعود إلى الدوري الممتاز للناشئات (الاتحاد السعودي)
نادي «جدة يونايتد» وفريق «نجمة جدة» ضمنا الصعود إلى الدوري الممتاز للناشئات (الاتحاد السعودي)

تُوِّج نادي «جدة يونايتد»، الاثنين، بطلاً للنسخة الأولى من دوري الدرجة الأولى السعودي للناشئات لكرة القدم، عقب مواجهة حاسمة أمام «نجمة جدة» على ملعب جامعة الملك عبد العزيز في جدة، في أجواء تنافسية عكست التطور المتسارع لكرة القدم النسائية في الفئات السنية.

وضَمِنَ كلٌّ من «جدة يونايتد» و«نجمة جدة» الصعود إلى الدوري السعودي الممتاز للناشئات في الموسم المقبل، في خطوة تؤكد تطور مستويهما الفني واستحقاقهما الوجود ضمن نخبة المنافسة.

التأهل خطوة تؤكد تطور مستوى الفريقين الفني واستحقاقهما الوجود ضمن نخبة المنافسة (نجمة جدة)

وفي إطار المنافسة على المراكز المتقدمة، حجز «العنقاء» المركز الثالث بعد فوزه على «منجم المواهب» بنتيجة 3-2، ليؤكد حضوره القوي خلال البطولة.

وعبّرت لمياء بن بهيان، نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعالية الرشيد، مدير إدارة كرة القدم النسائية في اتحاد اللعبة، عن فخرهما بالمستويات التي قدمتها اللاعبات، مؤكدتين أن البطولة تمثل انطلاقة حقيقية نحو مستقبل واعد لكرة القدم النسائية في المملكة. كما أشادتا بروح الإصرار والطموح التي أظهرتها اللاعبات الناشئات طوال المنافسات.

التتويج يعد محطة مهمة في مسيرة تطوير اللعبة (الاتحاد السعودي)

وأكدتا أن ما تحقق يعكس شغفاً كبيراً وطموحاً متصاعداً لدى جيل جديد من اللاعبات، يشكلن قاعدة أساسية لمستقبل كرة القدم النسائية السعودية.

ويُعد هذا التتويج محطة مهمة في مسيرة تطوير اللعبة، إذ يفتح المجال أمام المواهب الشابة لإبراز قدراتها ومواصلة التقدم نحو مستويات أعلى من التنافس والاحتراف.


كيف يغير «شركاء الأندية» قواعد اللعبة في صناعة الرياضات الإلكترونية؟

يضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
يضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

كيف يغير «شركاء الأندية» قواعد اللعبة في صناعة الرياضات الإلكترونية؟

يضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
يضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

في وقت تتسارع فيه وتيرة الاستثمار في قطاع الرياضات الإلكترونية، يبرز برنامج «شركاء الأندية»، التابع لمؤسسة الرياضات الإلكترونية بوصفه أحد أبرز النماذج التي تعكس تحوّل هذا القطاع من المنافسة إلى بناء منظومة متكاملة ذات أبعاد تجارية وتنظيمية أوسع.

ويضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم، مع قاعدة جماهيرية تتجاوز 300 مليون مشجع، في مؤشر يعكس حجم التأثير الذي باتت تحققه الأندية بوصفها ركيزة رئيسية في نمو القطاع. كما تجاوزت الاستثمارات الموجهة للبرنامج 100 مليون دولار، مع إمكانية وصول العوائد إلى نحو مليون دولار لكل نادٍ، ضمن إطار يركز على دعم صناعة المحتوى وتعزيز الاستقرار المالي.

ولا يقتصر دور البرنامج على دعم الأندية خلال فترات المنافسات، بل يمتد ليشمل العمل على مدار العام عبر تمكين الحملات التسويقية، وتنمية العلامات التجارية، وتوسيع نطاق الوصول الجماهيري، في خطوة تهدف إلى ترسيخ استدامة القطاع على المدى الطويل. ويعكس هذا التوجه تحولاً في دور البطولات الكبرى، التي لم تعد تقتصر على الجانب التنافسي، بل باتت منصات اقتصادية وإعلامية متكاملة.

وتشير الأرقام إلى حجم التفاعل المتنامي، إذ سجَّلت الحملات الترويجية المرتبطة بالبرنامج مئات الملايين من المشاهدات، بينما بلغ عدد المتفاعلين مع منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية عشرات الملايين، إضافة إلى ملايين التفاعلات المرتبطة مباشرة بمبادرات البرنامج. ويعزز ذلك من أهمية الجمع بين الدعم المالي والتوجيه الاستراتيجي، بوصفه أحد مفاتيح النمو في هذا القطاع.

ويعتمد البرنامج على معايير دقيقة في اختيار الأندية، تشمل قوة العلامة التجارية، وحجم التفاعل الجماهيري، والقدرة على إنتاج محتوى إبداعي، إلى جانب الحضور التنافسي. كما يضمن تمثيلاً جغرافياً متوازناً يشمل أوروبا وأميركا الشمالية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، بما يعكس الطابع العالمي للقطاع.

وفي هذا السياق، تبرز منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوصفها إحدى أبرز مناطق النمو، مدفوعة بارتفاع أعداد الجماهير، وازدياد الاستثمارات في البنية التحتية، إلى جانب موقعها الذي يربط بين الأسواق العالمية. ويسهم البرنامج في دعم هذا الزخم من خلال تمكين المواهب الإقليمية وفتح المجال أمامها للوصول إلى منصات عالمية، إلى جانب جذب منظمات دولية للاستثمار في المنطقة.

وتبلغ قيمة المبادرة نحو 20 مليون دولار، تشمل مزيجاً من الدعم المالي المباشر والتوجيه الاستراتيجي، إضافة إلى إتاحة الحضور ضمن منصة عالمية واسعة الانتشار؛ ما يعزِّز من فرص الأندية في تحقيق نمو تجاري مستدام. ويعكس مسار البرنامج توجهاً متزايداً نحو بناء نموذج تشغيلي متكامل للرياضات الإلكترونية، يقوم على تكامل الأدوار بين الأندية والجهات المنظمة والناشرين، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى هذا القطاع بوصفه أحد أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم.