«قرية مُغيراء» تتأهب غداً لانطلاق كأس العُلا للهجن

رامي المعلم قال إن البطولة ستوفر للضيوف تجربة ثقافية مذهلة

للمرة الثانية تقام بطولة كأس العُلا للهجن (لحظات العُلا)
للمرة الثانية تقام بطولة كأس العُلا للهجن (لحظات العُلا)
TT

«قرية مُغيراء» تتأهب غداً لانطلاق كأس العُلا للهجن

للمرة الثانية تقام بطولة كأس العُلا للهجن (لحظات العُلا)
للمرة الثانية تقام بطولة كأس العُلا للهجن (لحظات العُلا)

تعود كأس العُلا للهجن للمرة الثانية إلى ربوع العُلا، حيث تستضيفها قرية مُغيراء للرياضات التراثية بالعُلا بتنظيم من الهيئة الملكية لمحافظة العُلا بالشراكة مع الاتحاد السعودي للهجن. وتقام البطولة المنتظرة من 24 إلى 27 أبريل (نيسان) الجاري، وتمنح ضيوف العُلا وعشاق الرياضات التراثية تجربة استثنائية تجمع بين التفوق الرياضي والتجارب الثقافية والتراثية الأصيلة.

وتَعِد النسخة الثانية من البطولة بتجربة استثنائية، حيث تقدم مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتجارب الثقافية والتراثية، مما يجعلها المكان المثالي لجميع أفراد العائلة. وتتضمن الفعالية عروضاً ثابتة وأخرى جوالة تحتفي بتاريخ العُلا والتراث الغني للمملكة العربية السعودية. وتسلط العروض الموسيقية والبصرية التي ترافق الفعالية الضوء على الأهمية التاريخية للإبل في ثقافة العُلا، مبرزةً تراثها ودورها الحيوي في حياة المجتمع المحلّي عبر العصور.

وتشمل الفعاليات الإضافية تجربة ركوب الجِمال، وتجربة «لايت برايت»، التي تتيح للضيوف إطلاق العنان لإبداعاتهم وإنشاء أشكال فنية باستخدام عصيّ الأكريليك والضوء، بالإضافة إلى فن الحناء البدوي التراثي، فضلاً عن عروض ضوء الخط العربي بعد غروب الشمس. ويمكن لضيوف العُلا الاستمتاع بتجربة محلية فريدة تتضمن تحميص وتذوق القهوة السعودية التقليدية، واكتشاف أروع النكهات المحلية والعالمية في منافذ المأكولات والمشروبات المميزة. وتستضيف الفعالية عديداً من العلامات التجارية الإقليمية التي تقدم مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك الملابس العصرية بتصاميم مستوحاة من الجمال، إلى جانب الهدايا التذكارية، والسلع الحرفية التي تعكس تراث العُلا وتاريخها العريق.

البطولة ستستمر لأربعة أيام (لحظات العُلا)

وتستضيف كأس العُلا للهجن 2024 أيضاً حفل جائزة العُلا للتصميم، يوم الجمعة، وستُعرض أغطية الجِمال الفائزة في قلب القرية التراثية.

من جانبه، قال رامي المعلم، نائب الرئيس لإدارة الوجهات السياحية والتسويق بالهيئة الملكية لمحافظة العُلا: «تنتظر عشاق الرياضة والتجارب الثقافية من جميع أنحاء العالم للمشاركة في النسخة الثانية من كأس العُلا للهجن، تجربة لا تُنسى. تعكس هذه الفعالية المميزة التزام الهيئة الملكية لمحافظة العُلا بالتفوق الرياضي الذي يتكامل مع الجانب الثقافي، في استعراض فريد لتراثنا السعودي الغنيّ ورؤيتنا المستقبلية للعُلا. ونستعدّ لتقديم احتفالية استثنائية في قلب العُلا لنوفر للضيوف والعائلات تجربة رياضية ثقافية مذهلة».

وتحتضن قرية مُغيراء للرياضات التراثية بالعُلا فعاليات بطولة كأس العُلا للهجن على مدار أربعة أيامٍ حافلة بالإثارة، حيث تُشارك نخبة من نجوم هذه الرياضة من مختلف أنحاء المنطقة في جولاتٍ ومنافساتٍ عالمية المستوى. كما تتضمن جوائز قيّمة تزيد الحماس وترفع مستوى المنافسة للفوز بكأس البطولة المرموقة.

جماهير البطولة موعودون بتجارب ثقافية وتراثية أصيلة (لحظات العُلا)

وإلى جانب العروض الثقافية والترفيهية التي ترافق البطولة، تسلّط كأس العُلا للهجن الضوء على تقاليد سباقات الهجن في المملكة والمنطقة الأوسع. كما تعكس التاريخ الغني لهذه الرياضة في المجتمع المحلي، مما يمنح الجماهير المحلية والعالمية فرصة لاستكشاف جوانبها الثقافية والتاريخية الشيّقة.

واستقطب حفل افتتاح بطولة كأس العُلا للهجن العام الماضي الآلاف من المشاركين، حيث شكّل خطوة كبيرة في تعزيز واقع هذه الرياضة على مستوى المنطقة. وتعود هذا العام بشكل أكبر، لا سيما مع إعلان وزارة الثقافة السعودية عام 2024 عاماً للإبل، احتفالاً بدورها البارز ومكانتها المرموقة في الثقافة والتراث السعودي.

وتروي البطولة أيضاً قصة هذه الرياضة التي يعود تاريخها إلى القرن السابع الميلادي، وتسلّط الضوء على الحيّز الكبير الذي تشغله الإبل في ذاكرة المنطقة وثقافة المجتمع السعودي؛ سواء في الماضي أو الحاضر؛ وذلك ضمن محيط العُلا الصحراوي بتفاصيله الساحرة.

وتتألق كأس العُلا للهجن كإحدى أبرز الفعاليات الرياضية ضمن جدول فعاليات لحظات العُلا، والتي عززت مكانة العُلا بوصفها وجهة متكاملة للتجارب الثقافية والرياضية عالمية المستوى. كما تُجسّد هذه الفعالية المرموقة التزام العُلا الراسخ بالحفاظ على تراثها العريق ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يضمن استمراريته وحضوره على الساحة العالمية.


مقالات ذات صلة

فهد بن جلوي يكرم نجوم الهجن في حفل «ذروة سنام»

رياضة سعودية الأمير فهد بن جلوي لدى تكريمه هجان الموسم (الشرق الأوسط)

فهد بن جلوي يكرم نجوم الهجن في حفل «ذروة سنام»

كرم الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز الفائزين في حفل «ذروة سنام 2026» الذي أقامه الاتحاد السبت في ميدان الجنادرية للهجن بالرياض.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية من منافسات مهرجان الملك عبد العزيز للهجن الذي أقيم مؤخراً في الرياض (نادي الإبل)

نادي الإبل يسحب جائزة «شلفا ولي العهد» من بن جخدب... ويشدد على «النزاهة»

أعلن نادي الإبل صدور قرارات انضباطية جديدة على خلفية نتائج فحص عينات الدم في النسخة العاشرة من مهرجان الملك عبد العزيز للإبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز في الحفل الختامي لمهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة (الشرق الأوسط)

أمير منطقة الرياض يتوّج الفائزين في ختام مهرجان خادم الحرمين للهجن

توج أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، الأحد، الفائزين في الحفل الختامي لمهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية «سيف السعودية» صُنع على يد أمهر حرفيي البحرين (الشرق الأوسط)

«سيف السعودية»... لحظة الفخر المنتظرة في مهرجان خادم الحرمين للهجن

يترقَّب ملاك الهجن وعشَّاق الأصايل، الأحد، لحظة الفخر المنتظرة في سباقٍ يمثل ذروة الصراع والترقب على «سيف السعودية».

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية من سباق الهجانة لفئة السيدات (الشرق الأوسط)

سليمان الجهني وفاطمة العامري «بطلا سباق الهجانة»

نجح الهجان السعودي سليمان الجهني في استعادة كأس مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في سباق الهجانة للراكب البشري.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟

تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
TT

بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟

تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)

تعيش المدن المستضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية أجواء مونديالية قبل انطلاقة البطولة في 11 يونيو الجاري، وتستطيع ملاحظة ذلك منذ الوصول في المطارات للمدن المستضيفة، حيث يوجد مسار خاص في منطقة الجوازات لضيوف كأس العالم يكون من خلالها الدخول انسيابيا دون تعقيدات.

كانت محطة الوصول إلى مطار ميامي (أحد المدن المستضيفة) مليئة بالأجواء المونديالية حيث تزين المطار بالرسومات والمقتنيات المتعلقة بكأس العالم، وتستطيع الشعور بالحدث منذ أول لحظة تطأ أقدامك ميامي، وما كان ملاحظاً هو أعلام البلدان المشاركة والتي تنتشر في المتاجر داخل المطار.

ينهمك الناس في أوستن بأعمالهم اليومية دون مظاهر واضحة للمونديال (تصوير: علي العمري)

على النقيض تماماً أوستن عاصمة ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة الأميركية وهي مدينة لا تستضيف المونديال لذلك غير ملاحظ من خلالها أجواء المونديال وهي المدينة التي يقيم فيها المنتخب السعودي، تشتهر هذه المدينة بأنها عاصمة الموسيقى ويعود ذلك إلى استضافتها عديد الحفلات الموسيقية والعروض الفنية.

أحد المتاجر في مطار ميامي (تصوير: علي العمري)

في مطار أوستن لم تكن هناك مظاهر للمونديال عدا شاشات صغيرة داخل المطاعم كانت تعرض المواجهات التحضيرية للمنتخبات العالمية المشاركة في المونديال دون وجود شعارات أو متاجر لبيع المنتجات المتعلقة بكأس العالم.

أوستن المدينة الهادئة يعيش الناس فيها نمطاً عملياً واضحاً في المقاهي والأماكن العامة ترى الجميع منشغلين بأعمالهم، يفتحون أجهزتهم المحمولة ويتابعون أعمالهم اليومية، وما يجعل الأجواء هنا أبعد عن المونديال هي عدم استضافة المدينة أي حدث يتعلق به، عدا تدريبات المنتخب السعودي الذي فضّل الإقامة الهادئة هنا بعيدا عن ضجيج الأماكن الأخرى.

الثقافة المكسيكية حاضرة بقوة في مدينة أوستن وتظهر هُنا القبعة الشهيرة بكثرة في متاجر المدينة (تصوير: علي العمري)

ما سيجعل الأجواء في أوستن مثيرة مونديالية هي اللحظات التي يلعب فيها المكسيك بحكم الجالية المكسيكية الكبيرة والثقافة المكسيكية المنتشرة من خلال المطاعم والمقاهي والمهرجانات، وتشهد عادة الفعاليات الرياضية الكبرى مثل كأس العالم، أجواء استثنائية للجالية المكسيكية، لأن كرة القدم تحظى بشعبية كبيرة لديهم، فتتحول المقاهي والساحات إلى أماكن مليئة بالأعلام والأغاني والتشجيع.


ماجد الحكير لـ«الشرق الأوسط»: نعتزم تشكيل «صندوق استثماري» للاستحواذ على نادي الرياض

ماجد الحكير (منصة إكس)
ماجد الحكير (منصة إكس)
TT

ماجد الحكير لـ«الشرق الأوسط»: نعتزم تشكيل «صندوق استثماري» للاستحواذ على نادي الرياض

ماجد الحكير (منصة إكس)
ماجد الحكير (منصة إكس)

يعتزم ماجد الحكير، العضو الذهبي لنادي الرياض المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، تشكيل «تكتل» من رجال الأعمال من أجل الاستثمار في نادي الرياض بعد أن تم رسمياً طرح النادي ضمن 5 أندية للتخصيص من خلال إعلان وزارة الرياضة والمركز الوطني للتخصيص خلال المؤتمر الصحافي الاثنين الماضي.

وبين الحكير الذي سبق أن رأس النادي في فترة سابقة أن القيام بهذه الخطوة ستسبقه دراسة الجدوى من الاستثمار في الرياضة.

وأضاف في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «النية موجودة للقيام بهذه الخطوة من خلال التحالف، وهذا تسبقه الدراسة ومعرفة التفاصيل بشأن الاستثمار، وما لنا وعلينا، لكن النية بكل تأكيد موجودة».

وأشار إلى العلاقة العاطفية مع نادي الرياض موجودة من قبل عائلة الحكير، إلا أنه شدد على أن الموضوع يتعلق بالتكتل والتحالف وليس من خلال «الشركة العائلية».


مصادر: اتفاق مبدئي بين الفتح وخالد العطوي

خالد العطوي (تصوير: عيسى الدبيسي)
خالد العطوي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مصادر: اتفاق مبدئي بين الفتح وخالد العطوي

خالد العطوي (تصوير: عيسى الدبيسي)
خالد العطوي (تصوير: عيسى الدبيسي)

اتفقت إدارة نادي الفتح مع المدرب السعودي خالد العطوي لقيادة الفريق الأول لكرة القدم لقيادة الفريق لموسم مع أفضلية التجديد دون إبرام أي عقد ملزم بين الطرفين.

ويجري الحديث عن بعض التفاصيل المتعلقة بالفريق وتحديداً الصفقات المحلية والأجنبية للموسم المقبل قبل أن يتم توقيع العقود رسمياً ورفعها للجهات المختصة للموافقة عليها.

وذكرت مصادر «الشرق الأوسط» أن المفاوضات مع المدرب لم تأخذ وقتاً طويلاً حيث إن المدرب كان يرغب في العودة للعمل في النادي بعد أن كان قد قاد فريق درجة الناشئين موسم «2008 - 2009» قبل أن ينطلق نحو مسيرة طويلة في العمل مع المنتخبات السعودية في الفئات السنية، وكذلك يقود الاتفاق وعدداً من الفرق السعودية في الدوري السعودي للمحترفين.

وأجرت إدارة الفتح مفاوضات مع عدة مدربين في الفترة الماضية لكنها اصطدمت بالشروط المالية العالية من جهة، أو شروط تتعلق بضمان الانتظام في صرف الرواتب الشهرية للاعبين في موعدها، وهي نقطة الخلاف مع المدرب السابق البرتغالي جوزيه غوميز الذي وقّع للخليج.