النصر يتغلب على معاناة «غياب رونالدو»

تجاوز تحدياً حقيقياً في مباراته الأخيرة أمام الفيحاء

ماني يتلقى التهنئة بعد هدفه الثاني في شباك الفيحاء (تصوير: عبد العزيز النومان)
ماني يتلقى التهنئة بعد هدفه الثاني في شباك الفيحاء (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

النصر يتغلب على معاناة «غياب رونالدو»

ماني يتلقى التهنئة بعد هدفه الثاني في شباك الفيحاء (تصوير: عبد العزيز النومان)
ماني يتلقى التهنئة بعد هدفه الثاني في شباك الفيحاء (تصوير: عبد العزيز النومان)

أكدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية الشهيرة، أن النصر السعودي تغلب على تحدٍ حقيقي، تمثل في غياب القائد كريستيانو رونالدو عن المباراة الأخيرة أمام الفيحاء ضمن دوري المحترفين.

وسلطت الصحيفة الضوء على تلك المواجهة تحت عنوان: «النصر يتغلب على معاناة مبكرة ليحقق الفوز رغم إهدار ماني ركلة الجزاء»، وقالت إنه رغم إهدار ساديو ماني ركلة جزاء مبكرة، حقق النصر الفوز في مباراة الدوري السعودي أمام الفيحاء 3/1، حيث عوض ماني نفسه بهدفين متأخرين.

وأردفت الصحيفة: «وعلى الرغم من تعرضه لانتكاسة مبكرة بهدف سجله مهاجم رينجرز السابق، فاشن ساكالا، تعافى فريق المدرب لويس كاسترو ليحقق الفوز على ملعب الأول».

وقالت الصحيفة أيضاً إن غياب كريستيانو رونالدو للإيقاف، بسبب البطاقة الحمراء في نصف نهائي كأس الملك، شكل تحدياً للنصر. ومع ذلك، أتيحت لماني فرصة تعديل النتيجة من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، ولسوء الحظ، ارتفعت تسديدة المهاجم السنغالي فوق العارضة، تاركة فريقه متأخراً في نهاية الشوط الأول.

وأردفت الصحيفة: «ومع تقدم المباراة، استعاد النصر زخمه، حيث عادل المدافع السعودي عبد الإله العامري النتيجة في الدقيقة 72، قبل أن يستعيد ماني عافيته في وقت لاحق من المباراة، ويسجل هدفين متتابعين في الدقيقة 76، من بينهما هدف بمجهود فردي رائع».

وأشارت الصحيفة إلى أن الفوز أمَّن للنصر فرصة التأهل لدوري أبطال آسيا «كأس النخبة» في الموسم المقبل، بعد أن ارتفع الفارق مع التعاون صاحب المركز الرابع إلى 20 نقطة مع تبقي 6 مباريات فقط للتعاون.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى تهنئة كريستيانو رونالدو لزملائه بالفوز عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


مقالات ذات صلة

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور "صانع القرار" في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو يواصل مطاردة الرقم التاريخي (تصوير: عبد العزيز النومان)

في مباراته الـ100… رونالدو يصل إلى 97 هدفاً ويواصل مطاردة الألف

يواصل كريستيانو رونالدو مطاردة الرقم التاريخي في مسيرته التهديفية، بعدما سجل ثنائية جديدة قاد بها النصر للفوز على النجمة بنتيجة 5 - 2.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية رونالدو يحتفل بأحد أهدافه في شباك النجمة (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس: عقلية رونالدو «احترافية»... وافتقدنا مارتينيز

اعترف خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر السعودي، أن فريقه ارتكب أخطاء في خط الدفاع كلّفت الفريق هدفين.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية شباك النجمة استقبلت 5 أهداف من النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب النجمة: أهداف الدقائق الأخيرة يعاني منها الريال وبايرن

عبر نيستور إل مايسترو مدرب فريق النجمة عن رضاه عن الأداء الفني الذي قدمه فريقه في غالبية أوقات مباراة النصر وتسجيل هدفين رغم الخسارة.

فارس الفزي (الرياض )

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.