الأهلي يحبط الاتفاق بلسعة العمار... والاتحاد يطرب جمهوره

التعاون يمطر الحزم برباعية في الجولة 25 من الدوري السعودي

مواجهة مثيرة جمعت الاتفاق والأهلي في الدمام (تصوير: عيسى الدبيسي)
مواجهة مثيرة جمعت الاتفاق والأهلي في الدمام (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الأهلي يحبط الاتفاق بلسعة العمار... والاتحاد يطرب جمهوره

مواجهة مثيرة جمعت الاتفاق والأهلي في الدمام (تصوير: عيسى الدبيسي)
مواجهة مثيرة جمعت الاتفاق والأهلي في الدمام (تصوير: عيسى الدبيسي)

رفض الأهلي الخروج خاسراً أمام مضيفه الاتفاق، بإدراكه التعادل في الدقيقة 88 بعد أن كانت المباراة في طريقها إلى فوز الاتفاق 2 - 1، إذ تجاوز الأهلي ظروف الغيابات لأبرز نجومه (الحارس مندي والحارس كيسي) وخرج بنقطة ثمينة قبل أيام قليلة من الديربي المرتقب مع الغريم التقليدي الاتحاد.

وزاد هذا التعادل من وتيرة المنافسة بين الأهلي وغريمه التقليدي الاتحاد قبل أيام قليلة من القمة المرتقبة في ديربي جدة، الاثنين المقبل، وذلك بعدما تقلص الفارق النقطي بينهما إلى نقطتين مع نهاية مباراتيهما في الجولة 25 من الدوري السعودي للمحترفين.

ورفع الأهلي رصيده بهذا التعادل إلى النقطة 48 في المركز الثالث، في الوقت الذي بلغ فيه الاتفاق النقطة 36.

وتقدم الأهلي مبكراً عن طريق فراس البريكان مع الدقيقة الثامنة لكن صاحب الأرض أدرك التعادل قبل الخروج إلى غرفة الملابس مع نهاية الشوط الأول، وذلك عن طريق سيكو فوفانا.

ومع انطلاق الشوط الثاني نجح الاتفاق بتسجيل الهدف الثاني عن طريق فراس البريكان بالخطأ في شباك فريقه الأهلي بعد تسديدة أرسلها موسى ديمبيلي مهاجم الاتفاق ارتطمت في قدم البريكان وسكنت الشباك، لكن البديل عبد الله العمار رفض خروج فريقه خاسراً وسجل هدف التعادل في الدقيقة 88.

وفي مدينة جدة، واصل الاتحاد رحلة انتصاراته وصعوده المثالي مع المدرب الأرجنتيني مارسيلو غاياردو، إذ كسب ضيفه الفيحاء بنتيجة 3 - 1 ليعزز من فرصة صعوده إلى المركز الثالث في حال فوزه بالديربي الجولة المقبلة.

حمد الله يحيي الغامدي عقب تسجيله هدفاً في مرمى الفيحاء (الشرق الأوسط)

وقلب الاتحاد الطاولة في وجه الفيحاء الذي تقدم أولاً عن طريق ركلة جزاء سجلها اللاعب المغربي عبد الحميد صابيري في الدقيقة 25، وذلك بعد خمس دقائق من إهدار الفرنسي كريم بنزيمة ركلة جزاء اتحادية في الدقيقة 20.

لكن عبد الرزاق حمد الله أدرك التعادل سريعاً للاتحاد مع الدقيقة الثلاثين، وسجل أحمد الغامدي هدفاً ثانياً في الوقت بدل الضائع من شوط المباراة الأول، قبل أن يعزز مروان الصحفي النتيجة بهدف ثالث للاتحاد قبل نهاية المباراة بدقائق قليلة.

ورفع الاتحاد بهذا الانتصار رصيده إلى النقطة 46 في المركز الرابع بلائحة الترتيب في الوقت الذي توقفت فيه سلسلة انتصارات الفيحاء وتجمد رصيده عند 32 نقطة.

وفي مدينة بريدة، أمطر التعاون شباك ضيفه الحزم برباعية نظيفة استعاد معها نغمة انتصاراته، وخطف نقاطاً ثمينة ليبلغ رصيده 43 نقطة في المركز الخامس، في الوقت الذي اقترب فيه الحزم من توديع مكانه بين الكبار نحو دوري الدرجة الأولى بعد تجمد رصيده عند النقطة 15 في المركز الأخير.

وحضرت رباعية التعاون في غضون 14 دقيقة فقط، إذ استهل سكري القصيم أهدافه عن طريق جيرتو في الدقيقة 62 ثم عبد الفتاح آدم مع الدقيقة 66، قبل أن يضيف محمد الكويكبي الهدف الثالث في الدقيقة 71، ليعود عبد الفتاح آدم ويسجل الهدف الرابع مع الدقيقة 76.

وفي مدينة أبها، انتزع الخليج فوزاً ثميناً خارج الديار حينما كسب نظيره فريق ضمك بهدف سجله اللاعب خالد ناري في الدقيقة 35 من عمر المباراة التي أقيمت على ملعب نادي ضمك بمدينة خميس مشيط.

ورفع الخليج رصيده إلى النقطة 31 متقدماً بصورة مؤقتة إلى المركز العاشر في لائحة الترتيب، في الوقت الذي تجمد فيه رصيد ضمك عند 34 نقطة في المركز السابع.

من المباراة التي جمعت الرائد والأخدود في نجران (تصوير: علي خمج)

وفي نجران، أخفق صاحب الأرض في مواصلة نتائجه الإيجابية وخسر بنتيجة 1 - 3 أمام الرائد الذي انتعش بالنقاط الثلاث وقفز خطوة مثالية في سباق الهروب من شبح الهبوط بعدما رفع رصيده إلى 27 نقطة.

لم يجد الرائد صعوبة في تجاوز صاحب الأرض بعدما تقدم بهدف كريم البركاوي في الدقيقة 15، قبل أن يدرك الأخدود التعادل سريعاً عن طريق بوركا في الدقيقة العشرين، لكن الرائد عاد للتقدم مجدداً عن طريق محمد فوزير في الدقيقة 31، قبل أن يعزز تافاريس التقدم بهدف ثالث مع الدقيقة 56.


مقالات ذات صلة

النصر والفتح... صدام على وقع «عودة رونالدو»

رياضة سعودية 
رونالدو في تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

النصر والفتح... صدام على وقع «عودة رونالدو»

يقف النصر أمام عقبة لا يُستهان بها في طريقه للمنافسة على لقب الدوري السعودي، وذلك عندما يحلُّ ضيفاً على نظيره الفتح في ختام منافسات الجولة الـ22، على ملعب

فهد العيسى ( الرياض)
رياضة سعودية كونسيساو يهنئ كادش بعد تسجيله الهدف (موقع النادي)

كونسيساو: الأرقام ليست كل شيء في كرة القدم

أكد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني للاتحاد، أهمية النقاط الثلاث التي حققها فريقه أمام الفيحاء.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية إيمانويل مدرب «الفيحاء» يوجه لاعبيه أثناء المباراة (تصوير: علي خمج)

مدرب «الفيحاء»: «بطل الدوري» تعمّد إضاعة الوقت

قال البرتغالي بيدرو إيمانويل، مدرب «الفيحاء»، إنه فخور بالأداء الذي قدّمه لاعبوه، رغم الخسارة أمام «الاتحاد» 2-1.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية كادش معتذرا لجماهير الاتحاد بعد تسجيله الهدف (تصوير: علي خمج)

الاتحاد يواصل الصحوة... وكادش «يجرح ويداوي»

حقق الاتحاد فوزاً مهماً وصعباً على نظيره الفيحاء بنتيجة (2 - 1)، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: مشعل القدير)

إنزاغي: 40 دقيقة خصصناها بالأمس للكرات الثابتة

قال سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، إن فريقه قدم شوطاً أول مميزاً في المواجهة، مشيراً إلى أن العمل على الكرات الثابتة قبل اللقاء انعكس بشكل واضح داخل الملعب.

هيثم الزاحم (الرياض )

كأس السعودية... من يظفر بجائزة الشوط الأغلى «عالمياً»؟


الأمير متعب بن عبد الله لدى تسلّمه جائزة الشوط السعودي الدولي (كأس السعودية)
الأمير متعب بن عبد الله لدى تسلّمه جائزة الشوط السعودي الدولي (كأس السعودية)
TT

كأس السعودية... من يظفر بجائزة الشوط الأغلى «عالمياً»؟


الأمير متعب بن عبد الله لدى تسلّمه جائزة الشوط السعودي الدولي (كأس السعودية)
الأمير متعب بن عبد الله لدى تسلّمه جائزة الشوط السعودي الدولي (كأس السعودية)

وسط حضور عالمي كبير عنوانه الأبرز أزياء الضيوف المختلفة والمنتمية إلى ثقافات متعددة، انطلقت الجمعة، على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالجنادرية في العاصمة الرياض، منافسات «كأس السعودية» السباق الأقوى والأغلى عالمياً، بإجمالي جوائز مالية تبلغ 36.9 مليون دولار، بمشاركة نخبة الجياد وأبرز الإسطبلات العالمية.

وفي الشوط الأول «شوط الميل للأفراس» فازت تدوم للمالك فهيد السبيعي وقيادة المدرب فيصل العضياني والخيال نواف المضياني بمسافة 1600م.

وفي نتيجة الشوط الثاني «تحدي الخيالة العالمي - الجولة الأولى» فاز حي نباها لأبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز وقيادة المدرب بدر رزيق والخيال سافي أوسبورن بمسافة 1600م.

وفي الشوط الثالث «تحدي الخيالة العالمي - الجولة الثانية»، فاز أبيه لأبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، وقيادة المدرب بدر رزيق والخيال نينا بالترومي بمسافة 1400م. أما نتيجة الشوط الرابع «كأس السروات» فقد فاز المدعجي للمالك عبد الإله الموسى وقيادة المدرب أحمد عبد الواحد والخيال عادل الفريدي، بمسافة 1200م.

وجاءت نتيجة الشوط الخامس «تحدي الخيالة العالمي - الجولة الثالثة» لصالح بريتورين للمالك عبد الإله الموسى وقيادة المدرب أحمد عبد الواحد، والخيال مايكل برزلون، بمسافة 1200م. وفي الشوط السادس «تحدي الخيالة العالمي - الجولة الرابعة»، فاز يبر أوف ذا دراغون للمالك إسطبل العرب.

كريستوف مارس الرئيس التنفيذي لمجموعة بوتيك يسلم الكأس للفارسة نينا بالترومي بعد فوز الجواد ابيه (كأس السعودية)

وبعد نهاية الشوط السابع «الشوط السعودي الدولي تكافؤ 90 - 110» برعاية لوسيد، سلم الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز الكأس فيصل سلطان رئيس شركة لوسيد في الشرق الأوسط بعد فوز قران ديسانس لأبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز بالشوط. وفي الشوط الثامن «كأس المنيفة» برعاية وزارة الثقافة فاز آر بي كينقميكر للمالك هلال ناصر العلوي بعد تألقه في مسافة 2100م.

وتختتم السبت منافسات كأس السعودية وسط ترقب لصدام مباشر مرتقب بين مدارس سباق مختلفة، يتقدمها الجواد الياباني «فور إيفر يونغ» العائد إلى الرياض بصفته حامل لقب النسخة الماضية، في مواجهة جياد يملكها مُلاك عرب يسعون لانتزاع اللقب على أرضهم. كما أن قائمة المشاركين، هذا العام، تعكس تنوعاً واضحاً في الخلفيات الاستثمارية والسباقية.

نخبة من أبرز الجياد شاركت في منافسات الجمعة (واس)

وباتت الفروسية السعودية رقماً صعباً على الخريطة الدولية. ومع إجمالي جوائز يصل إلى 36.9 مليون دولار أميركي، يتحول السباق إلى اختبار حقيقي لقدرة الإسطبلات المحلية على ترجمة استثماراتها إلى إنجاز عالمي، وإلى فرصة لإعادة الكأس إلى مُلاك عرب في مواجهة مباشرة مع حامل اللقب الياباني.

وتتقاطع الطموحات مع الحسابات الفنية، وتتحول الأمتار الأخيرة إلى مساحة فاصلة بين الحفاظ على المجد أو انتزاعه. وبين «فور إيفر يونغ» الساعي لتأكيد تفوقه، وجياد يملكها سعوديون وعرب تتطلع الفروسية السعودية إلى كتابة فصل جديد في تاريخ السباق، يبقي «كأس السعودية» عنواناً لسباق لا يعترف إلا بمن يملك الجاهزية الكاملة للحسم تحت ضغط اللحظة الكبرى.


النصر والفتح... صدام على وقع «عودة رونالدو»


رونالدو في تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
رونالدو في تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
TT

النصر والفتح... صدام على وقع «عودة رونالدو»


رونالدو في تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)
رونالدو في تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

يقف النصر أمام عقبة لا يُستهان بها في طريقه للمنافسة على لقب الدوري السعودي، وذلك عندما يحلُّ ضيفاً على نظيره الفتح في ختام منافسات الجولة الـ22، على ملعب ميدان تمويل الأولى بمقر النادي بمدينة الأحساء.

ويصطدم الرياض بنظيره الخليج في العاصمة الرياض، وذلك بعد أيام قليلة من تغيير مدربه الأوروغواياني، دانيال كارينيو، وإسناد المهمة إلى مدرب فريق تحت 21 بدءاً من مواجهة السبت، وفي بريدة يستقبل النجمة نظيره الخلود في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين بالنسبة للنجمة، الذي سيكون بحاجة ماسة لتحقيق فوزه الأول، خصوصاً بعد رحيل البرتغالي ماريو سيلفا الجولة الماضية.

في الأحساء، يدخل النصر مباراته أمام الفتح بعد أن نجح في تجاوز الاتحاد في الجولة الماضية، وأحكم قبضته على وصافة الترتيب، وبات على بُعد خطوات قليلة من الصدارة التي خسرها منذ جولات عدة، حيث يتوقع أن تشهد مواجهة الفتح عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي غاب الفترة الماضية ولم يشارك مع النصر في مواجهتَي الرياض، ثم الاتحاد.

ويضع البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب النصر، نصب عينيه المنافسة الجادة على لقب بطولة الدوري، الغائبة عن خزائن النصر منذ سنوات عدة، حيث فضَّل خيسوس إراحة عدد كبير من لاعبيه عن خوض مواجهة ذهاب دور الـ16 في «دوري أبطال آسيا 2»، التي كسبها بهدف عبد الله الحمدان.

ويدرك النصر أنَّ تفوقه الفني على الفتح، والفوارق الفردية الكبيرة بين الفريقين لن تكونا كافيتَين لجلب النقاط الثلاث، حيث يتعيَّن الظهور بأفضل صورة، خصوصاً أن الفتح فريق عُرف بمشاكساته مع الفرق الكبرى الزائرة لملعبه، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير مساند له.

وسلي دلغادو ورقة هجومية منتظرة في الفتح (موقع النادي)

وبعد أن تراجع أداء خط هجوم النصر في الجولات الماضية، يتعيَّن على خيسوس تحفيز لاعبي خط الهجوم للعودة بقوة، خصوصاً وسط توقعات باكتمال صفوف الفريق مع عودة رونالدو، وحضور جواو فيليكس، وكومان، وساديو ماني.

أما فريق الفتح، فيملك في رصيده 24 نقطة ويحتل المركز الـ10 قبل بدء منافسات هذه الجولة، ويغيب عن الانتصارات منذ جولات عدة، لكنه خرج بتعادل ثمين في الجولة الماضية أمام القادسية، وكان تعادله ليس الأول، بل سبقه تعادلان أمام الحزم والاتحاد، لتأتي مواجهة النصر بوصفها اختباراً صعباً أمام رغبته في العودة للانتصارات.

ويحاول الفتح استثمار تجانس المجموعة خصوصاً مع عودة مراد باتنا للمشاركة بعد أن غاب عن مواجهة القادسية الماضية بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات، حيث يمنح باتنا فريقه حلولاً متعددة على صعيد صناعة الأهداف أو حتى تسجيلها.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل صاحب الأرض «مدرسة الوسطى» نظيره فريق الخليج في مهمة صعبة للغاية على الفريقين، فالرياض يبحث عن كسر سلسلة النتائج السلبية ويتطلع لانعاش خزينته بـ3 نقاط ثمينة قد تكون كفيلة بانتشاله من المراكز الأخيرة.

ويحتل الرياض المركز الـ16 برصيد 12 نقطة وهو أحد المراكز الـ3 المُهدَّدة بالهبوط المباشر، وقبل مواجهة الخليج أعلن النادي إقالة الأوروغواياني دانيال كارينيو، المدرب الذي لم ينجح بتحقيق أي فوز مع الفريق منذ تعيينه.

أما الخليج الذي يسجِّل في فترته الأخيرة تراجعاً على صعيد نتائجه كان آخره خسارته بثلاثية أمام الفيحاء، فهو بحاجة لتعزيز رصيده النقطي للتقدم خطوة أكبر نحو مراكز الأمان، حيث يملك حالياً 26 نقطة.

وفي بريدة، يتطلع النجمة إلى تحقيق فوزه الأول هذا الموسم وإنعاش ما تبقَّى له من آمال في البقاء موسماً إضافياً بين فرق الدوري السعودي للمحترفين رغم صعوبة المهمة، وذلك عندما يلتقي نظيره الخلود.

ويقبع النجمة في المركز الأخير بلائحة الترتيب برصيد 5 نقاط جاءت من 5 تعادلات. ومع رحيل مدربه ماريو سيلفا وحضور نيستور إل مايسترو لقيادة الفريق يتطلع أنصاره للبدء بتسجيل نتائج إيجابية من مواجهة الخلود.

الخلود بدوره قادم من انتصار مثالي للغاية في الجولة الماضية أمام الشباب، حيث يتطلع لمواصلة رحلة انتصاراته لتعزيز خزينته النقطية والتقدم خطوة أخرى نحو مناطق الأمان.


«بريمير بادل الرياض»: صدام من الوزن الثقيل في نهائيات الرجال والسيدات

حضور جماهيري كبير شهدته منافسات البطولة (الشرق الأوسط)
حضور جماهيري كبير شهدته منافسات البطولة (الشرق الأوسط)
TT

«بريمير بادل الرياض»: صدام من الوزن الثقيل في نهائيات الرجال والسيدات

حضور جماهيري كبير شهدته منافسات البطولة (الشرق الأوسط)
حضور جماهيري كبير شهدته منافسات البطولة (الشرق الأوسط)

بعد يوم حافل بالندية والإثارة على أرض ببدل رش أرينا، حسمت منافسات الدور نصف النهائي من بطولة «بريمير بادل الرياض سيزن بي 1»، إحدى فعاليات موسم الرياض، في فئتي الرجال والسيدات، وسط حضور جماهيري كبير لمتابعة أبرز نجوم اللعبة عالميا.

وفي منافسات الرجال، تأهل الثنائي أرتورو كويلو (إسبانيا) وأغوستين تابيا (الأرجنتين)، المصنف أول، إلى المباراة النهائية بعد مواجهة قوية امتدت لثلاث مجموعات أمام لياندرو رومان أوجسبورغر (الأرجنتين) وخوان ليبرون (إسبانيا)، وانتهت بنتيجة 7–6، 6–7، 4–6، في مباراة اتسمت بتقلبات كبيرة وندية واضحة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يحسمها الثنائي المرشح للقب بخبرة كبيرة في النقاط الحاسمة.

وفي نصف النهائي الآخر، فرض الثنائي تشينغوتو (الأرجنتين) وأليخاندرو غالان (إسبانيا) سيطرتهما على مجريات اللقاء أمام نافارو وغيريرو (إسبانيا)، لينجحا في حجز البطاقة الثانية إلى النهائي بعد أداء متوازن يعكس جاهزيتهما للمنافسة على اللقب، ما يمهد لمواجهة مرتقبة تجمع نخبة نجوم البادل على مستوى العالم في المباراة الختامية.

من منافسات الدور نصف النهائي للبطولة (الشرق اللأوسط)

أما في منافسات السيدات، فقد شهدت أولى مباريات نصف النهائي فوز الثنائي جيمّا ترياي بونز (إسبانيا) ودلفينا بريا سينيسي (الأرجنتين) بعد مواجهة قوية أمام فرنانديز سانشيز (إسبانيا) وأراوخو (البرتغال)، حيث حُسم اللقاء على ثلاث مجموعات بنتيجة 7–5، 5–7، 6–3، في مباراة امتدت لأكثر من ساعتين وعكست مستوى تنافسيًا عاليًا بين الطرفين.

وفي نصف النهائي الثاني، نجح الثنائي أليخاندرا أوستيرو برييتو (إسبانيا) وأريانا سانشيز فالادا (إسبانيا) في التأهل إلى النهائي بعد فوز مباشر على إيكاردو ألكوريسا (إسبانيا) وكلاوديا ينسن (الأرجنتين) بنتيجة 6–4، 6–3، ليواصلا طريقهما بثبات نحو المنافسة على اللقب.

ومن المنتظر أن تشهد المباريات النهائية مواجهة من العيار الثقيل في فئة الرجال بين الثنائي كويلو–تابيا والثنائي تشينغوتو–غالان، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا بين أبرز نجوم التصنيف العالمي. أما في فئة السيدات، فتترقب الجماهير صدامًا قويًا بين ثنائي ترياي–بريا والثنائي أوستيرو–سانشيز، في مواجهة يتوقع أن تحمل الكثير من الندية والإثارة.

وتواصل بطولة بريمير بادل الرياض سيزن بي 1 تأكيد مكانتها كإحدى أبرز محطات جولة البادل العالمية، في ظل التنظيم الاحترافي والإقبال الجماهيري الكبير، ما يعزز حضور الرياض كوجهة رئيسية لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية.