الاتفاق يعيش الفرحة الأولى على ملعبه... و«النحس» يطارد الفتح

في الجولة 23 من الدوري السعودي

إيكامبي محتفلاً بهدفه في شباك أبها (تصوير: عيسى الدبيسي)
إيكامبي محتفلاً بهدفه في شباك أبها (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الاتفاق يعيش الفرحة الأولى على ملعبه... و«النحس» يطارد الفتح

إيكامبي محتفلاً بهدفه في شباك أبها (تصوير: عيسى الدبيسي)
إيكامبي محتفلاً بهدفه في شباك أبها (تصوير: عيسى الدبيسي)

واصل الاتفاق رحلته المثالية منذ فترة الانتقالات الشتوية التي شهدت تغييرات عدة على صعيد بعض اللاعبين، وسجل انتصاراً ثميناً على حساب ضيفه أبها 3 - 0، ضمن منافسات الجولة 23 من الدوري السعودي للمحترفين.

وسجل البولندي كريتشوفياك لاعب فريق أبها هدفاً بالخطأ في شباك فريقه مع الدقيقة 54 من عمر اللقاء، الذي جمع الفريقين على ملعب نادي الاتفاق بمدينة الدمام، والذي عاش فيه فارس الدهناء اليوم الفرحة الأولى منذ افتتاحه.

وتمكن إيكامبي من زيارة شباك فريقه السابق (أبها)، وعزز تقدم فارس الدهناء بهدف ثانٍ مع الدقيقة 73، وسجل موسى ديمبيلي الهدف الثالث لفريقه قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة.

ورفع الاتفاق الذي يتولى قيادته الإنجليزي ستيفين جيرارد بهذا الانتصار، رصيده إلى 34، مواصلاً تقدمه في لائحة الترتيب، أما فريق أبها فقد تجمد رصيده عند 18 نقطة في المركز 17 (قبل الأخير).

من المواجهة التي جمعت الفتح والخليج على ملعب الأول (الدوري السعودي)

وفي الأحساء، لازم النحس فريق الفتح الذي خسر مجدداً على ملعبه، وابتعد عن تحقيق الفوز الأول منذ تدشين مشواره قبل عدة مباريات على المنشأة الجديدة.

وخسر الفتح مباراته أمام الخليج بنتيجة 2 - 1، ليواصل صاحب الأرض تراجعه على صعيد النتائج وحتى الترتيب، إذ تجمد رصيده عند 31 نقطة في المركز الثامن، في الوقت الذي بلغ فيه الخليج النقطة 27 بالمركز 11.

ومنح خالد ناري التقدم لفريقه الخليج قبل نهاية الشوط الأول بثوانٍ قليلة، قبل أن يعزز لوبيز النتيجة بهدف ثانٍ مطلع الشوط الثاني، الأمر الذي صعب المباراة على أصحاب الأرض، رغم تقليص الفارق عن طريق مروان سعدان قبل 8 دقائق من نهاية اللقاء.


مقالات ذات صلة

«الرابطة» تمنح مهلة جديدة للأندية في «الكفاءة المالية»

رياضة سعودية «الرابطة» منحت مهلة حتى 25 ديسمبر الحالي لاستكمال طلبات الشهادة (الشرق الأوسط)

«الرابطة» تمنح مهلة جديدة للأندية في «الكفاءة المالية»

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن رابطة الدوري السعودي للمحترفين قررت تمديد المهلة الممنوحة للأندية لاستكمال متطلبات الحصول على شهادة الكفاءة المالية.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية الأردن يتطلع لتتويج مستوياته الرائعة ببلوغ النهائي العربي الكبير (تصوير: سعد العنزي)

كأس العرب... شجاعة الصقور الخضر تصطدم بجموح «النشامى»

يتطلع المنتخب السعودي لمواصلة مشواره نحو لقب كأس العرب 2025 في قطر، وذلك عندما يلاقي نظيره الأردني المتحفز اليوم (الاثنين)، في نصف نهائي البطولة على ملعب البيت.

فهد العيسى (الدوحة) علي العمري (الدوحة)
رياضة سعودية بريندان رودجرز (الشرق الأوسط)

رودجرز مرشح لخلافة غونزاليس في القادسية

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن إدارة نادي القادسية اتفقت مع المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز لقيادة الفريق خلفاً للإسباني ميشيل غونزاليس.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية غونزاليس (تصوير: عيسى الدبيسي)

رسمياً... القادسية ينهي عقد المدرب غونزاليس

أنهت إدارة نادي القادسية، علاقتها التعاقدية مع المدرب الإسباني ميشيل غونزاليس، وذلك بسبب التراجع الكبير في مستويات ونتائج الفريق.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية العرفج قال إن ضمك بحاجة إلى عمليات إصلاح إدارية ومالية عاجلة (تصوير: عدنان مهدلي)

العرفج لـ«الشرق الأوسط»: المركزية الخانقة أفقدت ضمك استقراره

قال صلاح العرفج، الإداري السابق في ضمك، إن النادي يقف حالياً أمام مفترق طرق، ويحتاج إلى الكثير على جميع الأصعدة حتى يستعيد استقراره.

فيصل المفضلي (أبها)

ماركيزيو يفضّل رونالدو: تعلّموا من رحلة الصعود لا من الموهبة وحدها

أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كلاوديو ماركيزيو (رويترز)
أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كلاوديو ماركيزيو (رويترز)
TT

ماركيزيو يفضّل رونالدو: تعلّموا من رحلة الصعود لا من الموهبة وحدها

أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كلاوديو ماركيزيو (رويترز)
أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق كلاوديو ماركيزيو (رويترز)

حسم أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي السابق، كلاوديو ماركيزيو، جدل المقارنة الأزلية بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي من زاوية مختلفة، مؤكداً أنه حين ينصح اللاعبين الشباب بالبحث عن قدوة حقيقية، فإنه يوجّههم نحو البرتغالي لا الأرجنتيني، لا انتقاصاً من عبقرية ميسي، بل إعلاءً لقيمة الرحلة التي صنعها رونالدو بعرق العمل والاجتهاد.

ورغم أن الاسمين بلغا القمة نفسها وكتبا فصلاً استثنائياً في تاريخ كرة القدم، فإن الطريق إلى تلك القمة لم يكن واحداً. رونالدو اشتهر منذ بداياته بثقافة العمل اليومي الصارم والتطوير المستمر، فيما وُلد ميسي بموهبة فطرية نادرة جعلته، في نظر كثيرين، الأفضل عبر التاريخ.

بـ13 كرة ذهبية بينهما، وعشرات الأرقام القياسية التي ازدحمت بها سجلات اللعبة، ظل رونالدو وميسي مصدر إلهام لملايين المشجعين حول العالم، ورفعا سقف التميّز الفردي إلى مستويات يصعب تخيّل تجاوزها. وربما لن يشهد جيل واحد مجدداً اجتماع موهبتين بهذه العظمة، ما يدفع الجماهير للاستمتاع بكل لحظة متبقية في مسيرة الرمزين.

اليوم، يبلغ رونالدو 40 عاماً، لكنه لا يزال حاضراً بقوة في «دوري روشن السعودي» بقميص النصر، بينما مدّد ميسي (38 عاماً) عقده لثلاث سنوات مع إنتر ميامي، بطل كأس الدوري الأميركي. ورغم تقدّم العمر، أثبت الاثنان أن الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية البدنية قادر على كسر حاجز السنوات، مع توقعات بمشاركتهما في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ماركيزيو، الذي عاش تجربة العمل مع رونالدو في يوفنتوس، كشف عن سبب ميله للإشادة بمسيرة البرتغالي حين يتعلّق الأمر بالنصيحة التربوية للشباب. وقال لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت»: «إذا أردتم أن تبحثوا عن شيء في لاعب لتصبحوا أبطالاً عظماء، فاتخذوا من كريستيانو رونالدو قدوة، لا ميسي. لماذا؟ لأن رونالدو كان نجماً بالفعل، لكنه اضطر إلى بناء نفسه من جديد وتطويرها باستمرار. عمل بجدّ ليصل إلى ما هو عليه الآن. أما ميسي، فهو موهبة استثنائية وهبة من الله، ولم يحتج إلى هذا القدر من البناء».

ويتذكر ماركيزيو اللحظة التي دخل فيها رونالدو غرفة ملابس يوفنتوس قادماً من ريال مدريد، واصفاً الأجواء بأنها مزيج من الضغط والإثارة، وقال: «تعتقد أنك في يوفنتوس معتاد على وصول النجوم الكبار. رأينا أسماء عظيمة من قبل، لكن حضور كريستيانو جعل الجميع يشعر بأن نجماً استثنائياً على وشك الوصول. ما زلت أذكر ذلك اليوم جيداً، أنا وأندريا بارزالي كنا هناك، وكانت الهيبة مختلفة».

هكذا، لا يختزل ماركيزيو النقاش في من هو الأفضل، بل يعيد توجيهه إلى سؤال أعمق: أيّ مسار يلهم الأجيال القادمة؟ موهبة تولد مكتملة، أم رحلة صعود تُبنى بالعمل؟ بالنسبة له، الإجابة واضحة: تعلّموا من رونالدو.


آل الشيخ يعلن عن طرح تذاكر «دبليو بي سي بوكسينغ غراند بري»

الحدث سيشهد 4 مواجهات حاسمة (الشرق الأوسط)
الحدث سيشهد 4 مواجهات حاسمة (الشرق الأوسط)
TT

آل الشيخ يعلن عن طرح تذاكر «دبليو بي سي بوكسينغ غراند بري»

الحدث سيشهد 4 مواجهات حاسمة (الشرق الأوسط)
الحدث سيشهد 4 مواجهات حاسمة (الشرق الأوسط)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن طرح تذاكر مواجهات نهائيات بطولة «دبليو بي سي بوكسينغ غراند بري»، المقررة إقامتها السبت المقبل بالعاصمة الرياض، في إطار التعاون المشترك بين «موسم الرياض» والمجلس العالمي للملاكمة (دبليو بي سي)، في أمسية عالمية تُختتم بتتويج أبطال النسخة الأولى من البطولة.

وتنطلق النزالات النهائية عند الساعة السادسة مساءً، حيث يشهد الحدث 4 مواجهات حاسمة، لتحديد أبطال البطولة في الفئات الأربع.

ويفتتح البرنامج بالنزال النهائي لوزن الثقيل، الذي يجمع الملاكم الأرجنتيني كيفن كريستوفر راميريز مع الملاكم البوسني أحمد كرنييتش، في مواجهة من 8 جولات لحسم لقب الفئة، يليه النزال النهائي لوزن الريشة، حيث يلتقي الملاكم الإيطالي محمد قاملي مع نظيره المكسيكي براندون ميخيا، في مواجهة مرتقبة تجمع بين مدرستين مختلفتين في أسلوب الملاكمة، ثم تُقام المواجهة النهائية لوزن الخفيف الفائق، التي تجمع الملاكم الأوزبكي مجيب الله تورسونوف مع الملاكم الكولومبي كارلوس أوتريا، ضمن نزال من 8 جولات.

وتُختتم الأمسية بالنزال النهائي لوزن المتوسط، الذي يجمع الملاكم الكندي ديريك بومرلو مع الملاكم الأسترالي ديلان بيغز، في آخر نزالات البطولة لتحديد بطل الفئة.

وتُقام جميع النزالات النهائية وفق نظام 8 جولات، ضمن تنظيم احترافي معتمد من المجلس العالمي للملاكمة (دبليو بي سي)، يهدف إلى رفع جودة المنافسات وإتاحة منصة عالمية للملاكمين الصاعدين لإبراز قدراتهم الفنية.

وكان آل الشيخ أعلن في وقت سابق، إطلاق البطولة بالشراكة مع المجلس العالمي للملاكمة (دبليو بي سي)، مؤكداً أن هذا المشروع يشكل فرصة نوعية لاكتشاف المواهب الشابة وترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً للبطولات الرياضية الكبرى.

وتعكس استضافة الرياض لنهائيات بطولة «دبليو بي سي بوكسينغ غراند بري»، استمرار الحضور السعودي المتنامي في مشهد الملاكمة العالمية، ودور موسم الرياض في استقطاب أبرز الأحداث الدولية وتقديم تجارب رياضية عالية المستوى لجمهور محلي وعالمي.


آل الشيخ يعلن تجاوز «موسم الرياض 2025» حاجز 8 ملايين زائر

تجارب وفعاليات جديدة أسهمت في رفع وتيرة الحضور لـ«موسم الرياض» (الشرق الأوسط)
تجارب وفعاليات جديدة أسهمت في رفع وتيرة الحضور لـ«موسم الرياض» (الشرق الأوسط)
TT

آل الشيخ يعلن تجاوز «موسم الرياض 2025» حاجز 8 ملايين زائر

تجارب وفعاليات جديدة أسهمت في رفع وتيرة الحضور لـ«موسم الرياض» (الشرق الأوسط)
تجارب وفعاليات جديدة أسهمت في رفع وتيرة الحضور لـ«موسم الرياض» (الشرق الأوسط)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، أن عدد زوار «موسم الرياض 2025» تجاوز حاجز 8 ملايين زائر منذ انطلاقه في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ما يعكس الإقبال الكبير على الفعاليات المتنوعة التي يقدّمها «الموسم».

ويأتي هذا الرقم في ظل التوسع المستمر في إطلاق تجارب وفعاليات جديدة أسهمت في رفع وتيرة الحضور واستقطاب شرائح مختلفة من الزوار، من داخل المملكة وخارجها، عبر محتوى ترفيهي يجمع بين العروض العالمية والتجارب المحلية النوعية.

وشهدت مناطق «الموسم» المختلفة كثافة عالية في الحضور، وفي مقدمتها «حديقة السويدي» التي تسلط الضوء على إبراز الثقافات والتراث لعدد من الدول، من خلال أكلها، وفنونها، وأزيائها، وحِرفها... إضافة إلى الحضور الكثيف في «بوليفارد سيتي» بما تضمه من مسارح وحفلات وعروض ترفيهية، و«بوليفارد وورلد» التي تقدم تجارب مستوحاة من دول متعددة، إلى جانب عدد من المناطق والفعاليات النوعية التي أسهمت في تنويع الخيارات أمام الزوار.

وسجّل معرض الرياض للسيارات إقبالاً واسعاً خلال أيام انعقاده، مستقطباً عشّاق السيارات والتقنيات الحديثة، عبر عرض أحدث الطرازات والابتكارات العالمية، ليشكّل إحدى أبرز محطات الجذب ضمن فعاليات «الموسم».

الموسم نجح في استقطاب شرائح مختلفة من الزوار (الشرق الأوسط)

كما أسهمت الفعاليات الرياضية الكبرى في تعزيز الزخم الجماهيري، وفي مقدمتها ليلة الملاكمة العالمية، التي استضافت نزالات عالمية بارزة، وشكّلت واحدة من أكثر الفعاليات استقطاباً للجمهور خلال الفترة الماضية.

وسجّلت منطقة «بيست لاند»، التي يقدمها صانع المحتوى العالمي مستر بيست، حضوراً كثيفاً منذ افتتاحها، حيث تقدّم تجربة ترفيهية تفاعلية تجمع بين الألعاب والمغامرات والعروض الحيّة، ضمن مساحة واسعة صُممت لتناسب مختلف الأعمار.

كما برزت منطقة «ذا غروفز» كإحدى الوجهات الجديدة التي لاقت إقبالاً لافتاً، بما تقدّمه من تجارب تجمع بين الترفيه والمطاعم والأجواء الراقية، لتضيف بُعداً مختلفاً لتجربة الزائر ضمن «موسم الرياض»، إضافة إلى حديقة الحيوانات التي تعتبر مقصداً مهماً للعائلات وطلاب المدارس.

ويعكس تجاوز 8 ملايين زائر خلال فترة زمنية قصيرة حجم التنوّع والتجدد في فعاليات «موسم الرياض»، وقدرته على تقديم محتوى متكامل يواكب تطلعات الجمهور، ويعزز مكانته كوجهة ترفيهية رائدة عالمياً.