«الحذر» شعار الهلال في مواجهة سباهان الإيراني

فوز النادي السعودي سيعزز من حظوظه في بلوغ «ثمانية أبطال آسيا»

نجوم الهلال عقب انتهاء التدريبات التحضيرية للمواجهة الإيرانية (نادي الهلال)
نجوم الهلال عقب انتهاء التدريبات التحضيرية للمواجهة الإيرانية (نادي الهلال)
TT

«الحذر» شعار الهلال في مواجهة سباهان الإيراني

نجوم الهلال عقب انتهاء التدريبات التحضيرية للمواجهة الإيرانية (نادي الهلال)
نجوم الهلال عقب انتهاء التدريبات التحضيرية للمواجهة الإيرانية (نادي الهلال)

يترقب عشاق وجماهير نادي الهلال السعودي المواجهة المنتظرة التي ستجمع فريقهم بفريق سباهان أصفهان الإيراني في ذهاب دور الـ16 لمسابقة دوري أبطال آسيا، هذا اللقب الذي يسعى الهلاليون إلى استعادته لخزائنهم من جديد بعد خسارتهم له في النسخة الماضية في المباراة النهائية أمام فريق أوراوا ريد دايموندز الياباني.

لاعبو سباهان خلال التدريبات (نادي سباهان)

ويحل الهلال ضيفاً ثقيلاً على سباهان في اللقاء الذي سيجمعهما الخميس المقبل، في ذهاب الدور ثمن النهائي على أرضية ملعب نقش جهان في مدينة أصفهان الإيرانية، الذي يتسع لقرابة 75 ألف متفرج، من المنتظر أن يشكلوا داعماً قوياً لفريقهم خلال اللقاء المرتقب، قبل أن يستضيف الهلال الفريق الإيراني إياباً في العاصمة السعودية الرياض، الخميس 22 من شهر فبراير (شباط) الحالي.

وبالعودة لتاريخ المواجهات السابقة التي جمعت الفريقين، نجد أنهما تقابلا في أربعة لقاءات سابقة، تمكن سباهان الإيراني من الفوز في اثنين منها، فيما فاز الهلال في واحد، وتعادل الفريقان في مواجهة واحدة، وجاءت أولى المواجهات بينهما في نفس المسابقة (دوري أبطال آسيا)، وذلك عندما التقى الفريقان في شهر مارس (آذار) من عام 2011 في العاصمة السعودية الرياض، وتمكن حينها فريق سباهان من الفوز بهدفين مقابل هدف لأزرق العاصمة، ضمن مواجهات المجموعة الأولى، أما اللقاء الثاني فكان مباراة الإياب في نفس النسخة وتحديداً خلال شهر مايو (أيار)، في اللقاء الذي جمعهما في أصفهان الإيرانية، وانتهى حينها بالتعادل الإيجابي 1-1، قبل أن يوجد الفريقان مجدداً في نفس المجموعة في نسخة عام 2014، حينها تمكن سباهان من تحقيق الفوز الثاني له على الهلال في المواجهة التي جمعتهما ذهاباً في إيران بنتيجة 3-2، أما في لقاء الإياب فاستطاع الهلال تحقيق أول فوز له على سباهان، عندما انتصر عليه في الرياض بنتيجة 1-0.

خيسوس يأمل في معادلة تفوق ساباهان في عدد الانتصارات (نادي الهلال)

وتأتي المواجهتان المقبلتان للفريقين لأول مرة في الأدوار الإقصائية، حيث جاءت جميع المواجهات السابقة في دور المجموعات، لذلك تعدّ هاتان المواجهتان هما الأهم في تاريخ لقاءاتهما المباشرة، وذلك بعد أن وضعتهما القرعة في مواجهة بعضهما بعضا في دور ثمن النهائي للنسخة الحالية من دوري أبطال آسيا، بعد أن احتل الهلال صدارة المجموعة الرابعة برصيد 16 نقطة، أما سباهان فظفر بالمركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 10 نقاط.

ولا يعكس تفوق فريق سباهان الإيراني على الهلال في المواجهات المباشرة بينهما، الصورة العامة لمواجهات الأزرق التي جمعته بالفرق الإيرانية طوال التاريخ، حيث تتجلى هنا سطوة الهلال بتحقيقه الفوز بشكل أكبر من الأندية الإيرانية التي سبق أن واجهها في مختلف «البطولات والمنافسات»، حيث تقابل الهلال مع الأندية الإيرانية في 45 مناسبة سابقة، تمكن الأزرق من الفوز في 21 مباراة منها، فيما تعرض للخسارة في 15 لقاء، وحضر التعادل في المباريات التسع المتبقية من الإحصائية.

أما على مستوى مسابقة «دوري أبطال آسيا»، فقد لعب الهلال أمام الأندية الإيرانية 38 مباراة، تمكن من الفوز في 18 مواجهة منها، فيما تعرض للخسارة في 11 لقاء، وحضر التعادل 9 مرات، والفرصة مواتية الآن للهلال لتوسيع الفارق في مسألة المواجهات المباشرة التي جمعته بالفرق الإيرانية، وذلك من خلال الفوز في اللقاءين المقبلين، والظفر ببطاقة التأهل للدور ربع النهائي.

ويسعى الهلال لتحقيق نتيجة إيجابية في أصفهان للعودة للعب بشكل مريح في العاصمة الرياض الأسبوع المقبل، حيث سيكون الفوز بأي نتيجة فرصة للهلال لتقوية حظوظه في بلوغ دور الثمانية.

وسيتعين على النادي السعودي أن يكون حذرا من أرقام سباهان الإيراني على صعيد المواجهات الخاصة مع الهلال.


مقالات ذات صلة

السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

الخليج خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)

السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

رحَّبت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تشهد العاصمة السعودية، السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، ضمن فعاليات «موسم الرياض».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك تؤكد السعودية التزامها المستمر بدعم الابتكار وتوسيع الوصول إلى العلاجات المتقدمة (واس)

السعودية تسجل علاجاً لمرضى سرطان المثانة والرئة

اعتمدت «هيئة الغذاء والدواء» السعودية استخدام مستحضر «أنكتيفا» (نوجابنديكين ألفا إنباكيسيبت) لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان الرئة والمثانة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال «آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

تتطلّع شركة «آي تي سي إنفوتك» إلى إحداث تحوّل رقمي حقيقي في منطقة الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)

انطلاق مناورات «رماح النصر 2026» شرق السعودية الأحد

تنطلق، الأحد المقبل، مناورات التمرين الجوي المختلط «رماح النصر 2026»، الذي تنفِّذه القوات الجوية الملكية السعودية شرق البلاد، بمشاركة إقليمية ودولية.

«الشرق الأوسط» (الظهران)

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
TT

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)

اعترف البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بأن فريقه قدّم شوطاً أول سيئاً في الخسارة أمام الاتفاق بهدف دون مقابل، مؤكداً أن غياب الروح والشراسة كان العامل الأبرز في النتيجة.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الشوط الأول كان سيئاً جداً، وفي الشوط الثاني كنا أفضل وخلقنا الكثير من الفرص، لكن الخصم سجل من هجمة واحدة. واصلنا الخطورة حتى بعد حالة الطرد، لكن يجب أن ندرس الوضع بشكل أعمق».

وردّ مدرب الاتحاد على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحاجة إلى تدعيم الصفوف في فترة الانتقالات الشتوية، قائلاً: «لا أحب الحديث كثيراً عن الانتقالات، لكنني أمثل نادي الاتحاد. نحن نشارك في ثلاث بطولات ولسنا راضين عن وضع الفريق ومركزنا الحالي. نحتاج إلى لاعبين، واللاعب الذي سيحضر يجب أن يعرف لماذا جاء، وماذا نحتاج منه داخل الفريق».

وحول أداء الفريق المتواضع أمام الفرق التي تتكتل دفاعياً، أوضح كونسيساو: «نحتاج إلى العمل فقط. خلال 23 يوماً لعبنا سبعة مباريات، وما زال أمامنا الكثير. الأهم هو كيفية ترجمة الفرص إلى أهداف. افتقدنا الشراسة، خاصة في الشوط الأول. نعرف أن الفرق ستتكتل أمامنا؛ ولذلك يجب أن نخلق الفرص ونسجل. الشراسة مطلوبة في كل شيء، دفاعياً وهجومياً وداخل منطقة الجزاء».

ووصف مدرب الاتحاد الشوط الأول بأنه «من أسوأ الأشواط» في مسيرته التدريبية، قائلاً: «أهم شيء لدي هو روح الفريق، وهذا لم نجده في الشوط الأول. أما بخصوص غياب فابينهو، فأي لاعب يغيب سيكون مؤثراً».

وأضاف: «دائماً أطالب بالشراسة؛ لأنها تصنع الفارق. أنا مدرب هجومي، وعلى اللاعبين أن يفهموا ذلك. ما قلته للاعبين بين الشوطين هو أن الحديث عن التكتيك لساعات لن يفيد إذا لم تُلعب المباراة بالروح المطلوبة. شعار الاتحاد هو (النمر)، وهذا يعني القوة والشراسة، ويجب أن نقدّم هذا المثال لجماهيرنا، فمن دون الروح لا يمكن فعل شيء».

وعن التبديلات، واستبدال شراحيلي وإشراك كادش، وعدم توظيف ميتاي في الظهير الأيسر، إضافة إلى استبدال ديابي الذي غادر بصافرات استهجان، قال كونسيساو: «بعد خروج شراحيلي أشركت البيشي في الظهير الأيسر. أهتم بوجود ماريو ميتاي، لكن لدي ثمانية لاعبين أجانب فقط. بعد المباراة يكون التحليل سهلاً، لكن تحليلي المسبق تطلب الأسماء التي شاركت. ديابي لم يكن في يومه؛ ولذلك تم استبداله، وهذا أمر طبيعي».

وختم مدرب الاتحاد حديثه قائلاً: «وضعت استراتيجية للشوط الأول، وإذا لم تنجح لا يمكن أن أفقد السيطرة مباشرة. بعد عشر دقائق من الشوط الثاني بدأنا التبديلات، لكن في النهاية، إذا لم تكن هناك رغبة حقيقية، فكل الأحاديث الأخرى ستكون بلا معنى».


سعد الشهري: حجّمنا قوة الاتحاد... والغنام مميز لكن «ينقصه شيء»

الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)
الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)
TT

سعد الشهري: حجّمنا قوة الاتحاد... والغنام مميز لكن «ينقصه شيء»

الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)
الشهري يراقب أداء لاعبيه خلال المباراة (الشرق الأوسط)

أكد سعد الشهري، مدرب الاتفاق، أن فوز فريقه على الاتحاد جاء نتيجة قراءة فنية دقيقة والتزام كبير من اللاعبين، في مواجهة وصفها بالصعبة على جميع المستويات.

وقال الشهري، في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «سيناريو المباراة كان واضحاً، ولم يكن أمامنا خيار سوى اللعب بهذه الطريقة أمام فريق مميز هجومياً. نعرف أن نقطة قوة الاتحاد في الجهة اليمنى، وحرصنا على إغلاق هذه الجبهة، ونجحنا في ذلك، وحققنا الفوز في ملعب صعب وأمام فريق صعب».

وأضاف: «اللاعبون قدموا ردة فعل إيجابية بعد خسارة مباراة الخليج، ومواجهة الاتحاد دائماً ما تكون محفزة للجميع. خسرنا فينالدوم ودودا، لكننا نثق بالمجموعة كاملة. إذا أردت الفوز على فريق بحجم الاتحاد، يجب أن تكون فردياً وجماعياً في أعلى مستوى، وهذا ما عملنا عليه ونحتاج إلى الاستمرار فيه».

ورد الشهري على سؤال «الشرق الأوسط» حول اعتماد الاتحاد الكبير على الكرات العرضية، حيث بلغت 39 عرضية لم ينجح منها سوى خمسة، قائلاً: «عندما تلعب أمام الفرق الكبيرة، من الطبيعي أن تعتمد على العرضيات. حاولنا الحد منها قدر الإمكان، لكن عند مواجهة جودة عالية مثل هذه، يجب أن تكون منظماً وتتمركز بشكل صحيح، ونعمل دائماً على تطوير هذه الجوانب لتفادي الخطورة».

وتحدث مدرب الاتفاق عن أداء خالد الغنام، مسجل هدف المباراة، قائلاً: «خالد لاعب مميز، ويملك جودة هجومية عالية. ما ينقصه هو الجانب الدفاعي، لأن كرة القدم الحديثة أصبحت شاملة. مع الاستمرارية في العمل، خصوصاً بدنياً، أتوقع أن يتطور أكثر. لعب اليوم في العمق وسجل هدفاً رائعاً».


«الدوري السعودي»: «الإتي - فاق» بلدغة الغنام

الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)
الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)
TT

«الدوري السعودي»: «الإتي - فاق» بلدغة الغنام

الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)
الغنام لحظة احتفاله بالهدف (نادي الاتفاق)

ألحق «الاتفاق»، بقيادة المدرب الوطني البارع سعد الشهري، الخسارة الرابعة بضيفه «الاتحاد»، في الدوري السعودي للمحترفين، هذا الموسم، بالفوز عليه 1 / 0 في المواجهة التي جمعتهما على ملعب الجوهرة المُشعة، ضِمن الجولة الـ16 من البطولة.

وتجمّد رصيد «الاتحاد» عند 27 نقطة في المركز السادس من 15 مباراة، في حين رفع «الاتفاق» رصيده إلى 25 نقطة، لكنه ظل في المركز السابع متأخراً بنقطتين عن حامل اللقب.

وسجل خالد الغنام هدف «الاتفاق» والمباراة الوحيدَ بتسديدة رائعة بيُمناه من داخل منطقة الجزاء، بعدما راوغ المُدافع ‌دانيلو بيريرا ليضع الكرة ‌في الزاوية البعيدة لمرمى ‌رايكوفيتش ⁠في ​الدقيقة 54.

وفي المباراة التي جمعت «إتي الغربية» و«إتي الشرقية»، لعب ‌«الاتحاد» بعشرة لاعبين في آخِر خمس دقائق، بعد طرد حارسه الصربي رايكوفيتش ببطاقة حمراء مباشرة بعد لمس الكرة بيده خارج منطقة الجزاء ليمنع أحد لاعبي «الاتفاق» من الانفراد بمرماه في الدقيقة 85.

وجاءت المباراة مثيرة وسريعة، إذ شنّ الغنام، الحائز جائزة أفضل لاعب في المباراة، هجمة ⁠خطيرة بعدما دخل منطقة الجزاء، وراوغ أكثر من لاعب قبل أن يطلق ‌تسديدة أرضية من مدى قريب تصدى لها رايكوفيتش في الدقيقة ‍23.

وبعدها بأربع دقائق، حصل محمدو دومبيا، لاعب «الاتحاد»، على بطاقة صفراء، على أثر تدخل قوي على مختار علي.

وقبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق، حوَّل موسى ديمبلي تمريرة عرضية من مختار علي بضربة رأس، لكن الكرة مرت إلى جوار القائم الأيمن.

وبعد ​هدف الضيوف بأربع دقائق، ردّ روجر فردنانديز بتسديدة أرضية من مدى قريب استقرت في يد ⁠السلوفاكي ماريك روداك، حارس «الاتفاق».

وأرسل مهند الشنقيطي تمريرة عرضية خطيرة حوّلها دفاع «الاتفاق» إلى ركلة ركنية في الدقيقة 63.

وحوَّل كريم بنزيمة ضربة رأس إلى جوار القائم، بعد تمريرة عرضية في الدقيقة 75.

وبعدها بدقيقتين أطلق ديابي تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء حوَّلها الدفاع إلى ركلة ركنية.

وتأثرت جهود حامل اللقب لإدراك التعادل بحصول رايكوفيتش على بطاقة حمراء.

ودفع البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب «الاتحاد»، بالحارس البديل محمد العبسي، وأخرج ستيفن بيرغوين، ليلعب حامل اللقب بعشرة لاعبين.

ونجح العبسي ‌في التصدي لضربة رأس قوية بيدٍ واحدة قرب النهاية ليمنع «الاتفاق» من تسجيل الهدف الثاني.