لاعب صربي يفجّر أزمة «تحت الماء» بين الاتحاد والقادسية

«جنسية مزدوجة» زادت من تعقيد الوضع... و«الانضباط» تتمسك بـ«عدم صحة الاحتجاج»

مشاركة سردجان مع الاتحاد أثارت احتجاجا قدساويا في أروقة اتحاد السباحة (الشرق الأوسط)
مشاركة سردجان مع الاتحاد أثارت احتجاجا قدساويا في أروقة اتحاد السباحة (الشرق الأوسط)
TT

لاعب صربي يفجّر أزمة «تحت الماء» بين الاتحاد والقادسية

مشاركة سردجان مع الاتحاد أثارت احتجاجا قدساويا في أروقة اتحاد السباحة (الشرق الأوسط)
مشاركة سردجان مع الاتحاد أثارت احتجاجا قدساويا في أروقة اتحاد السباحة (الشرق الأوسط)

وضع اللاعب الصربي سردجان فوكسانوفيتش، ناديي الاتحاد والقادسية السعوديَين في مواجهة قانونية، بعدما شارك مع الأول أمام الثاني ضمن الجولة الثانية من بطولة الدوري العام لكرة الماء (انتهت بفوز الاتحاد 16 - 15)، دون أن تكون لديه مخالصة من ناديه السابق، القادسية الكويتي.

وبحسب الوثائق التي تحصّلت «الشرق الأوسط» على نسخ منها، فإن اللاعب الذي يحمل جنسية مزدوجة لا يزال مرتبطاً بعقد مع نادي القادسية الكويتي، ينتهي بتاريخ 31 ديسمبر (كانون الأول) 2023، حيث إن عقده لا يزال سارياً، بل وشارك خلال الفترة الأخيرة في مباريات في المنافسات الكويتية، ولم يتحصّل على أي مخالصة تخول له التوقيع لأي نادٍ.

اللاعب الصربي بالقميص الأصفر مع فريقه الكويتي السابق (الشرق الأوسط)

كما أن اللاعب يملك جوازَي سفر، أحدهما من بلاده والثاني من كازاخستان، حيث مثّل المنتخب الكازاخستاني في عديد من البطولات، منها أولمبياد طوكيو، والأولمبياد القاري الأخير، مما يعني أنه لا يمكنه اللعب لصالح منتخب بلاده الأصلي، صربيا، كما أن وجود جوازين لا يخول له نظامياً تمثيل فريقين في آن واحد، حيث يلزمه الانتهاء من عقده مع نايه السابق من أجل تمثيل فريق جديد.

وقدمت إدارة نادي القادسية الكويتي من جانبها اعتراضاً على توقيع اللاعب لصالح نادي الاتحاد السعودي دون موافقة منها، وتم رفع الشكوى من قبل الاتحاد الكويتي للسباحة لنظيره السعودي، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لدعم احتجاج نادي القادسية السعودي على مشاركة اللاعب في المنافسات المحلية مع الاتحاد، حيث تم قبول الاحتجاج شكلاً ورُفض موضوعاً، بحسب قرار لجنة الانضباط.

وعلمت المصادر أن الاتحاد السعودي للسباحة حوّل شكوى إدارة القادسية السعودي للجنة الانضباط التي أصدرت قرارها وفق ما توافر لديها من مستندات.

وقال مصدر في اتحاد السباحة لـ«الشرق الأوسط» إن تسجيل اللاعب كان من خلال الجواز الصربي الذي قدمه وليس الجواز الكازاخستاني، مبيناً أنه ثبت أن آخر نادٍ شارك به كان في صربيا وليس الكويت.

وأشار إلى أن الاتحاد الكويتي رفع شكوى للاتحاد الدولي بشأن هذه القضية، إلا أن الاتحاد الدولي يركز على جانب مشاركة اللاعب في دولتين مختلفتين خلال أقل من عام تلافياً لهذا النوع من المشكلات، إلا أن القرار لم يصدر بعد بشكل رسمي من الاتحاد الدولي، مما يعني أن الاتحاد السعودي سلك المسار الرسمي والقانوني المعتمد في هذه الحالة.

وشدد المصدر على أن قرار لجنة الانضباط يعقبه نظامياً الاستئناف، ثم الاستمرار في المسار القضائي الرياضي من أجل الحكم النهائي.

وبالعودة إلى بداية القضية، فقد شارك اللاعب في المباراة المذكورة بين القادسية والاتحاد ضمن الدوري الممتاز لكرة الماء، يوم السبت، 9 ديسمبر الحالي، حيث انتهت المباراة بفوز الاتحاد في المباراة التي حمل فيها اللاعب رقم 4، وتم رفع احتجاج من قبل مدير فريق القادسية، سالم شاهين، إلى لجنة الحكام بحكم الاختصاص، وفي الوقت المحدد لتتم متابعة الاحتجاج مع اتحاد اللعبة.

وبعدها بأربعة أيام، تلقى نادي القادسية خطاباً موجهاً للمدير التنفيذي للنادي، ذكر أنه بعد عرض الاحتجاج على لجنة كرة الماء، أفادت اللجنة بعدم وجود أي مستندات تثبت صحة موضوع الاحتجاج بأن اللاعب متعاقد مع نادٍ آخر، وأن الموضوع عُرض على لجنة الانضباط بالاتحاد السعودي للسباحة، وذلك بناء على خطاب وارد من الاتحاد الكويتي بتاريخ 6 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وقد جاء في نص قرار لجنة الانضباط أنه «نظراً لأن الخلاف بين اللاعب ونادي القادسية الكويتي يتعلق بالعقد المبرم بينهما، فإنه إضافة إلى أن لجنة الانضباط ليست مختصة في نظر الخلافات التي تنشأ عن العقود المبرمة بين اللاعبين والأندية، وأن اختصاصها ينحصر فيما نصت عليه المادة رقم 52 من اللائحة، وحيث إن الشكوى واردة من نادٍ كويتي ضد لاعب متعاقد معه يزعم فيها أن اللاعب قد أخلّ بالعقد، فإننا نرى أن الاختصاص ينعقد للجان والهيئات الكويتية المختصة، خصوصاً أن البند 18 من عقد اللاعب مع نادي القادسية الكويتي قد نصّ على أن كل نزاع يتعلق بهذا العقد تختص به (الهيئة الوطنية للتحكيم الرياضي). وبناء على ما سبق فإن الاحتجاج يُقبل شكلاً ويُرفض موضوعاً، ويتم إيداع رسوم الاحتجاج بمبلغ 300 ريال في حساب الاتحاد السعودي للسباحة».

وحمل هذا الخطاب الموجه للقادسية توقيع الدكتور قاسم الزهير، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للسباحة.

وتشير المصادر إلى أن احتجاج القادسية سبقه احتجاج من نادي الأهلي، إلا أن إدارة القادسية حرصت على إرسال خطاب توضيحي مفصل، إلا أن الاتحاد السعودي لا يزال متمسكاً بقرار لجنة الانضباط.

وتطالب الأندية المتضررة من وجود اللاعب في صفوف الاتحاد بتشكيل لجنة تحقيق رسمية، ويتم من خلالها التحقيق مع اللاعب لمعرفة ملابسات توقيعه مع نادي الاتحاد.

ويتوقع أن تأخذ القضية أبعاداً أوسع، حيث إن هناك رغبة في التصعيد للجهات القضائية في المجال الرياضي بالمملكة (حسب الأنظمة المعمول بها) قبل أن يتم توجيه القضية إلى الاتحاد الدولي للسباحة من أجل اتخاذ اللازم بشأن هذه القضية التي تتشارك فيها أطراف عدة سواء من الأندية السعودية أو نادي القادسية الكويتي، واتحاد اللعبة هناك أيضاً.


مقالات ذات صلة

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

رياضة سعودية التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

أوضح التونسي جلال قادري، مدرب فريق الحزم، أن فريقه قدم مباراة جيدة من الناحية التكتيكية أمام فريق مميز يمتلك لاعبين رائعين

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لما يردده جزء كبير من جماهير النادي بشأن الاكتفاء بضمان البقاء في دوري روشن هذا الموسم

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح، صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه أمام نادي الشباب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)

الدوري السعودي: الحزم يجبر نيوم على التعادل

فرض التعادل الإيجابي 1 - 1 نفسه على مواجهة نيوم وضيفه الحزم، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك

«الشرق الأوسط» (تبوك )
رياضة سعودية يترقب خيسوس جاهزية الإسباني مارتينيز لضمه لقائمة مباراة الأهلي (نادي النصر)

خيسوس يضم 9 محترفين لمواجهة الأهلي والقرار الأخير بعد «فحص مارتينيز»

قرر البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، استدعاء الإسباني إينيغو مارتينيز والبرازيلي أنجيلو، بعد أن كان يفاضل بينهما لاختيار قائمة الثمانية أجانب استعداداً

أحمد الجدي (الرياض )

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)

أوضح التونسي جلال قادري، مدرب فريق الحزم، أن فريقه قدم مباراة جيدة من الناحية التكتيكية أمام فريق مميز يمتلك لاعبين رائعين، مشيراً إلى أن الزيادة لعدد مقاعد الفرق المشاركة في البطولات الخارجية ستعيد حساباتهم في الجولات المقبلة.

ونجح الحزم في اقتناص نقطة تعادل ثمينة أمام نيوم في اللقاء الذي جمع بينهما في مدينة تبوك، ضمن لقاءات الجولة الثلاثين من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال قادري في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد نهاية مواجهة فريقه أمام نيوم: «الحمد لله عُدنا للمباراة بقوة شخصية الفريق بعد تسجيل هدف التعادل، وتبقى نقطة خارج أرضنا أمام فريق كبير مثل نيوم الذي يمتلك كل هذه الإمكانات. نتيجة ممتازة، خصوصاً أننا بحثنا عن الفوز لآخر لحظات المباراة، وفي المجمل نتيجة المباراة كانت عادلة».

وأضاف قادري رداً على تساؤلات «الشرق الأوسط» حول سبب غياب الجزائري أمير سعيود لفترة طويلة، وحول طموحات الفريق بالقول: «الفريق افتقد لخدمات اللاعب بسبب توالي الإصابات، حيث أجرى عملية الزائدة الدودية قبل أسابيع قليلة».

وأضاف مدرب الحزم: «هدفنا الأول في الدوري كان البقاء، ولكن بعد التحديثات الأخيرة وزيادة عدد المقاعد للمشاركات الخارجية سنطمح لهذا الأمر بالتأكيد».


بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
TT

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لما يردده جزء كبير من جماهير النادي بشأن الاكتفاء بضمان البقاء في دوري روشن هذا الموسم، لكنه شدد في الوقت ذاته على عدم اقتناعه بهذه الفكرة، مؤكداً أن الفريق يملك القدرة على تحقيق مركز أفضل.

وقال بن زكري في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الشباب والفتح التي انتهت بالتعادل 1 - 1 ضمن لقاءات الدوري السعودي للمحترفين: «بدأت أشعر بما يشعر به جمهور الشباب، وربما 90 في المائة منهم يطالبون فقط بضمان البقاء هذا الموسم، لكنني شخصياً لا أريد أن أقتنع بهذه الفكرة، فقد كنت أتوقع أن ننافس على مراكز متقدمة مثل الثامن أو التاسع أو العاشر».

وأضاف: «الفريق، رغم الظروف، قادر على تحقيق ذلك، خصوصاً مع وصوله المتكرر إلى مرمى المنافس، لكن المشكلة تكمن في عدم استغلال الفرص».

وعن مواجهة الفتح، أوضح: «كانت مباراة صعبة ومعقدة، بدأناها بشكل جيد، وكان بالإمكان التسجيل مبكراً، لكن هاجس تضييع الفرص أدخلنا في حالة من الشك، ثم استقبلنا هدفاً من ركلة جزاء نتيجة خطأ لا يُفترض أن يصدر من لاعب محترف».

وتابع: «استحوذنا على نحو 60 في المائة من مجريات اللقاء، لكن الفاعلية الهجومية لم تكن حاضرة، في وقت يجيد فيه الفتح اللعب على الهجمات المرتدة وإغلاق المساحات».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول فقدان الكرات وتأثير خسارة النهائي الخليجي، قال: «جزء من تأثير المباراة الخليجية لا يزال حاضراً ذهنياً لدى اللاعبين، لكن تضييع الفرص هو العامل الأهم، فلا يمكن أن تفوز دون استغلالها».

وأضاف: «أتيحت لنا ست فرص محققة، ولو سجلنا واحدة فقط لتغيرت النتيجة».

وأكد مدرب الشباب أنه عمل على معالجة العديد من الجوانب منذ توليه المهمة، قائلاً: «عالجنا أموراً انضباطية داخل غرفة الملابس، وعملنا على توحيد الفريق، ومن الناحية التكتيكية نحن نصل إلى المرمى بشكل جيد».

وأشار إلى أن الفريق يبتعد بفارق 9 نقاط عن مراكز الهبوط، مضيفاً: «هذا أمر جيد، لكنه لا يرضيني، لأن الفريق قادر على تقديم المزيد».

واختتم حديثه بانتقاد إهدار الفرص، قائلاً: «اللاعب الذي يضيع الفرص يخذل نفسه قبل أي شخص، لأن الحسم في النهاية بيد اللاعبين، وهم من يصنعون الفارق داخل الملعب».


مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح، صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه أمام نادي الشباب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، مشيراً إلى أن مجريات اللقاء جاءت متوافقة مع التوقعات في ظل جودة المنافس.

وأوضح غوميز خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء أن فريقه ركز على التنظيم الدفاعي ونجح في التقدم بالنتيجة، إلا أن الشباب تمكن من تعديلها مستفيداً من إحدى الفرص، مبيناً أن ضغط المباريات بخوض لقاء كل ثلاثة أيام ينعكس على أداء اللاعبين بدنياً وذهنياً.

وبيّن غوميز أن الفتح ظهر بصورة أفضل في الشوط الثاني من خلال إغلاق المساحات في وسط الملعب، وهو ما حدّ من خطورة الشباب الذي يتميز في هذه المنطقة، لافتاً إلى أن الخطأ الأبرز تمثل في سوء التعامل مع الكرات العرضية، إلى جانب السماح للمنافس بالوصول عبر الأطراف، ما أسهم في عودته بالنتيجة.

وأشار مدرب الفتح إلى أن فريقه لم يكن محظوظاً رغم التنظيم الدفاعي الجيد، مؤكداً أن مواجهة فريق بحجم الشباب، بما يملكه من عناصر قادرة على صناعة الفارق حتى في أصعب ظروفه، تتطلب تركيزاً عالياً طوال دقائق المباراة.

وعن وضع الفريق، شدد غوميز على أنه غير غاضب من لاعبيه رغم استمرار غياب الانتصارات، موضحاً أنهم يقدمون أقصى ما لديهم في ظل الظروف الحالية، مضيفاً أن التقدم في النتيجة دفع الفريق بشكل طبيعي إلى محاولة الحفاظ عليها.

وأكد مدرب الفتح أن الهدف من المباراة كان تحقيق النقاط الثلاث، معبراً عن عدم رضاه عن التعادل في ظل الفرص التي أتيحت لفريقه، مشيراً إلى أن الفتح افتقد الفاعلية الهجومية أمام المرمى رغم الوصول الجيد.

وأوضح غوميز في حديثه: «يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب، فرغم مستواه هذا الموسم فإنه فريق كبير ويملك لاعبين على مستوى عالٍ»، مضيفاً: «حتى في أسوأ مواسمه يملك لاعبين قادرين على صناعة الفارق، ونجحنا في الحدث من خطورته».

وختم حديثه بالتأكيد على أن التركيز ينصب حالياً على إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، على أن يتم النظر في تفاصيل الموسم المقبل لاحقاً، مشيراً إلى امتلاك لاعبي الأكاديمية إمكانات واعدة، إلا أنهم بحاجة إلى عناصر خبرة لدعمهم وتعزيز تطورهم.