«الدوري السعودي»: الاتحاد يختبر جاهزيته المونديالية أمام ضمك

الشباب والاتفاق في مواجهة وقف نزف النقاط... والحزم يستقبل الفتح

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات (نادي الاتحاد)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات (نادي الاتحاد)
TT

«الدوري السعودي»: الاتحاد يختبر جاهزيته المونديالية أمام ضمك

لاعبو الاتحاد خلال التدريبات (نادي الاتحاد)
لاعبو الاتحاد خلال التدريبات (نادي الاتحاد)

يختبر فريق الاتحاد جاهزيته الفنية لخوض كأس العالم للأندية حينما يحل ضيفاً على نظيره فريق ضمك في مدينة أبها مع افتتاح الجولة السادسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

ويأمل الأرجنتيني غاياردو مدرب فريق الاتحاد مواصلة رحلة الانتصارات التي بدأها مع الفريق بعد تعادله في المباراة الأولى أمام الاتفاق، قبل أن ينجح في تحقيق الفوز في ثلاث مباريات متتالية: مواجهتين على صعيد دوري أبطال آسيا، ومواجهة في الدوري كانت أمام الخليج.

بين البحث عن الانتصار والرغبة في الحفاظ على الأسماء كافة من الإصابات مع تبقي أيام قليلة على انطلاق المونديال، يحاول غاياردو الحفاظ على رتم فريقه التصاعدي والإبقاء على مكتسباته قبل المعترك الأهم.

ويدشن الاتحاد مشواره في بطولة كأس العالم للأندية بلقاء أوكلاند سيتي النيوزيلندي الثلاثاء المقبل، على أمل تجاوزه نحو الدور الثاني، وجاهزية العناصر الغائبة كافة، يتقدمهم الثنائي الفرنسي كريم بنزيمة ونغولو كانتي.

يدخل الاتحاد المواجهة بعدما صعد للمركز الرابع في لائحة الترتيب عقب فوزه على الخليج برباعية في الجولة الماضية، وبفارق نقطتين عن الغريم التقليدي الأهلي صاحب المركز الثالث برصيد 30 نقطة.

الشباب يسعى لإيقاف النزيف النقطي بعد آخر خسارة أمام التعاون (نادي الشباب)

وبات حامل لقب النسخة الأخيرة من الدوري بعيداً عن دائرة المنافسة على اللقب وتضاءلت حظوظه في الحفاظ على لقبه في ظل ابتعاده بفارق 13 نقطة عن المتصدر فريق الهلال الذي ينفرد بالصدارة وبفارق سبع نقاط عن أقرب منافسيه الغريم التقليدي النصر.

أما ضمك فسجل تقدماً مثالياً في الجولات الأخيرة ونجح في تحقيق الفوز في آخر مواجهتين ولم يعرف التعثر منذ الجولة العاشرة حينما خسر أمام النصر، حيث لعب بعدها خمس مباريات كسب ثلاثا منها، أمام الأخدود وأبها والفيحاء، مقابل تعادله أمام الأهلي والتعاون.

يحتل فريق ضمك حالياً المركز الثامن بلائحة الترتيب برصيد 21 نقطة، وسيعود الروماني كوزمين كونترا مدرب فريق ضمك للقاء فريقه السابق الاتحاد، الذي سبق له أن تولى الإشراف الفني عليه في فترة زمنية مضت.

لن تكون المواجهة سهلة على الجانبين، ضمك يحاول تجنب التعثر واستكمال رحلة الانطلاقة، في المقابل الاتحاد يبحث عن انتصار معنوي مهم قبل المونديال، ويدرك مدربه أن المهمة ستكون صعبة، كونها تحضر في توقيت مهم للفريق.

جوردان هندرسون نجم الاتفاق أثناء التدريبات (نادي الاتفاق)

وعلى ملعب نادي الشباب بالعاصمة الرياض، يستضيف صاحب الأرض نظيره الاتفاق في مواجهة ستكون تعويضية للطرفين بعد الإخفاقات الأخيرة التي ساهمت بتراجعهما في لائحة الترتيب، وخاصة الاتفاق الذي توقفت انطلاقته المثالية منذ عدة جولات.

يدخل الشباب المباراة بعد خسارته الأخيرة أمام التعاون والتي أعادت الفريق نحو المركز الثاني عشر في لائحة الترتيب برصيد 16 نقطة، وفشل الفريق في تجاوز الإخفاقات التي تعرض لها في آخر ثلاث مباريات خاضها.

يحاول الكرواتي إيغور بيسكان مدرب الفريق قيادة فريقه لتحقيق النقاط الثلاث والصعود في لائحة الترتيب وإيقاف النزف النقطي، واستغلال إقامة المواجهة على أرضه، إلا أن الشباب سيصطدم بلقاء الاتفاق الذي سيدخل المواجهة برغبة التعويض.

تعرض الاتفاق لخسارة مؤلمة ومفاجئة أمام الأخدود الجولة الماضية ومعها تجمد رصيد الفريق عند 23 نقطة متراجعاً نحو المركز السابع في لائحة الترتيب، وهو التعثر الرابع للفريق هذا الموسم بعد خسارته أمام الهلال والفتح والرياض والأخدود.

يحاول الإنجليزي ستيفين جيرارد مدرب فريق الاتفاق إعادة فريقه للتوازن ويدرك قوة فريق الشباب الذي يشاركه ذات الرغبة والطموح باستعادة نغمة الانتصارات.

ما زالت الضبابية تحيط حول إمكانية مشاركة المهاجم الفرنسي موسى ديمبيلي لاعب فريق الاتفاق في المباراة، وحتى في حال قدرته على العودة قد تكون مشاركته لعدد دقائق محدود، حيث افتقد الاتفاق لخدمات هدافه منذ عدة أسابيع وانعكس بالتأثير السلبي على الفريق.

وعلى ملعبه بمدينة الرس، يستضيف فريق الحزم نظيره الفتح في مواجهة يتطلع معها صاحب الأرض استغلال التراجع الكبير الذي بدا عليه فريق الفتح مؤخراً من أجل تحقيق الانتصار، الذي قد يساهم في تقليص الفارق النقطي بينه وبين الفرق التي تسبقه في لائحة الترتيب.

ويتذيل فريق الحزم لائحة الترتيب برصيد ثماني نقاط، ويبتعد عن أقرب الفرق المنافسة له بأربع نقاط، حيث يدرك أن الخسارة قد تزيد من معاناته وتساهم في صعوبة عودته للابتعاد عن شبح الهبوط.

أما الفتح الذي يتولى قيادته الكرواتي بيليتش فيحاول استعادة توازنه بعد رحلة التراجع الذي أصابه بتتابع إخفاقاته بعدما سجل الفريق بداية مثالية، قبل أن يحتل حالياً المركز السادس، وعانى الفريق النموذجي كما يُطلق عليه أنصاره من تتابع الإصابات التي أسهمت في خسارة الفريق لعدد من النقاط، كما أوضح مدربه في المؤتمر الصحافي الأخير.


مقالات ذات صلة

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة عالمية أبو مكة محتفلا بالكأس (حساب اللاعب على إكس)

أبو مكة يهدي القادسية لقب الدوري السعودي الإلكتروني... ويصعد للمونديال

حقق لاعب نادي القادسية، أبو مكة إنجازا لافتا بتتويجه بلقب الدوري السعودي الإلكتروني للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور "صانع القرار" في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء،

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية من استعدادات القادسية للديربي (موقع نادي القادسية)

الاتفاق والقادسية يشعلان ختام الجولة 27 بـ«ديربي الشرقية»

تتجه الأنظار، مساء الأحد، صوب ملعب «إيغو» بمدينة الدمام حيث يقام ديربي المنطقة الشرقية بين الاتفاق والقادسية في ختام منافسات الجولة الـ27 من الدوري السعودي

فهد العيسى (الرياض)

البخيت لـ«الشرق الأوسط»: تتويج الهلال بكأس نخبة الطائرة امتداد لنجاحاتنا

أحمد البخيت (الشرق الأوسط)
أحمد البخيت (الشرق الأوسط)
TT

البخيت لـ«الشرق الأوسط»: تتويج الهلال بكأس نخبة الطائرة امتداد لنجاحاتنا

أحمد البخيت (الشرق الأوسط)
أحمد البخيت (الشرق الأوسط)

أعرب أحمد البخيت، لاعب فريق الهلال، عن سعادته الكبيرة بتحقيق فريقه لقب بطولة كأس النخبة السعودية لكرة الطائرة، مؤكِّداً أن هذا التتويج يُعد امتداداً لنجاحات الفريق خلال الموسم.

وقال البخيت في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «ألف مبروك للجمهور اللي حضر ثلاثية هذا الموسم، وأحب أشكرهم جزيل الشكر على حضورهم ومساندتهم لنا منذ بداية البطولة».

وقدم شكره لإدارة نادي الهلال، مشيداً بالدعم المستمر، مضيفاً: «أشكر إدارة نادي الهلال، والأمير نواف بن سعد الذي كان معنا أولاً بأول خلال هذه البطولة، وكذلك الأمير خالد بن طلال، والجهازين الفني والإداري، والإدارة المشرفة على الألعاب المختلفة».

وختم حديثه بالإشادة بزملائه اللاعبين، مؤكداً أن ما تحقق جاء بجهود جماعية، بقوله: «زملائي اللاعبين، هذا الموسم حققنا ثلاث بطولات، وهذا هو الهلال... لا نشبع من البطولات».


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .