صخب الديربي يخيم على «الألعاب السعودية»... وبن جلوي يتوج الأبطال

سلون يحصد ذهبية الدرفت.. والنصر بطلا لسلة 3X3

الجماهير أثناء متابعتها مواجهة الديربي عبر الشاشات العملاقة (الشرق الأوسط)
الجماهير أثناء متابعتها مواجهة الديربي عبر الشاشات العملاقة (الشرق الأوسط)
TT

صخب الديربي يخيم على «الألعاب السعودية»... وبن جلوي يتوج الأبطال

الجماهير أثناء متابعتها مواجهة الديربي عبر الشاشات العملاقة (الشرق الأوسط)
الجماهير أثناء متابعتها مواجهة الديربي عبر الشاشات العملاقة (الشرق الأوسط)

خيم ديربي الكرة السعودية على أجواء دورة الألعاب السعودية بالرياض، فيما تواجد الأمير فهد بن جلوي مدير الدورة، والأميرة دليل بنت نهار نائب مدير الدورة، في منطقة المشجعين والتي شهدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً مساء الجمعة، حيث توافدت الجماهير لمتابعة مباراة الهلال والنصر في الدوري السعودي، عبر الشاشات العملاقة في المنطقة، واستمتع الحضور بالفعاليات الترفيهية المميزة التي توفرها المنطقة للزوار.

وكان الأمير فهد بن جلوي، توج لاعب الرياض هاني النخلي بذهبية رمي القرص البارالمبية، كما توج ناضا الحميداني لاعبة الرياض بالميدالية الذهبية في منافسات دفع الجلة البارالمبية للسيدات، كما شهد تتويج منافسات المصارعة وكرة الهدف البارالمبية.

وكان سلطان الحبشي لاعب الرياض قد حقق الفضية في رمي القرص البارالمبية، وحصل حيدر سلامي لاعب جازان على البرونزية، فيما حصدت سارة الجمعة لاعبة الرياض الميدالية الفضية في فئة السيدات، وحسمت مهرة عتيق العنزي لاعبة الشرقية، الميدالية البرونزية.

الأمير فهد بن جلوي لدى تتويجه أبطال القوى (الشرق الأوسط)

وتوّج الأمير خالد بن سلطان، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، الفائزين بمنافسات الدرفت التي اختتمت اليوم الجمعة في ميدان ديراب، وحصد زكريا سلون الميدالية الذهبية، فيما نال بدر الرشيد الميدالية الفضية، وحقق خالد الزايد الميدالية البرونزية.

كما توّجت الأميرة دليّل بنت نهار، فريق النصر بالميدالية الذهبية لمنافسات كرة السلة 3*3، والتي أقيمت في منطقة المشجعين بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي، بعد تغلبه على نادي الهلال بنتيجة 16-11 ، فيما حصل نادي الصفا على الميدالية البرونزية بعد تخطيه السلام بنتيجة 19-11.

كما ظفر نادي مضر بذهبية فئة الشباب بعد فوزه على نادي الهلال في المباراة النهائية اليوم بنتيجة 21-12، ليحصل الهلال على الفضية، فيما حسم نادي الخويلدية الميدالية البرونزية بعد فوزه على أحد بنتيجة 18-14.

من سباق الدرفت في دورة الألعاب السعودية (الشرق الأوسط)

وتوج إلجار رحيموف رئيس الاتحاد الدولي لرياضات المكفوفين، الفائزين في اللعبة، التي اختتمت في صالة الألعاب البارالمبية بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي، بحضور خالد الفهيد رئيس الاتحاد السعودي للإعاقات البصرية، حيث خطف فريق الباحة الميدالية الذهبية بعد فوزه على الرياض في المباراة النهائية بنتيجة 9-8، ليحصل الرياض على الفضية، فيما حسم نادي القصيم على البرونزية بعد فوزه على الأحساء بنتيجة 7-2.

وحسم حمود علواني لاعب الاتحاد ذهبية الوثب الطويل، ونال أحمد مرزوق لاعب الهلال، الميدالية الفضية، وحصل أحمد عبيد لاعب الأهلي على البرونزية. وفي منافسات رمي القرص حصد محمد تولو لاعب الهلال ذهبية رمي القرص للرجال، تلاه أسامة العقيلي لاعب النور بالفضية، وحصل أبو بكر زكريا على البرونزية.

وحلّق رائد الجدعاني لاعب الهلال بذهبية سباق 3000 متر موانع للرجال، تلاه علي الشهراني لاعب قلوة بالميدالية الفضية، وحسم البرونزية خالد هزازي لاعب الشباب. كما حسم مازن أل ياسين لاعب الأهلي ذهبية سباق 400 متر للرجال، تلاه بالفضية يوسف مسرحي لاعب الشباب، وحصل إسماعيل الصبياني لاعب قلوة على البرونزية.

ونالت هبة مالم لاعبة العلا ذهبية سباق 100 متر للسيدات، وحصلت لجين الحميد لاعبة الصفا على الفضية، فيما نالت البرونزية ياسمين الدباغ لاعبة الأهلي. وفي سباق 100 متر للسيدات لفئة الشباب، حصدت الذهبية لجين حمدان لاعبة العدالة، ونالت الفضية نور الجندان لاعبة الخليج، وحصلت بدر الحرز لاعبة الخليج على البرونزية.

واقتنص الرباع منذر جندو لاعب نادي الوحدة ذهبية وزن 60 كيلوغراماً في منافسات المصارعة الرومانية التي اختتمت مساء الجمعة في أرينا بجامعة الملك سعود، حيث توج فهد الفراج رئيس الاتحاد السعودي للمصارعة، الفائزين، بعد أن حصل مشعل الجيزاني لاعب النصر على الفضية، فيما حصد البرونزية ريان هوساوي وهيثم بارحمة لاعبا الوحدة.

وفي منافسات وزن 70 كيلوغراماً، نال أحمد بارحمة لاعب الوحدة الميدالية الذهبية، وحصل زميله في النادي تركي الحارث على الفضية، فيما نال البرونزية، منصور زيلموخانوف لاعب الرائد وأحمد عبدالمجيد لاعب الأهلي. كما حسم محمد عبدالعال لاعب النهضة ذهبية وزن 80 كيلوغراماً، وحصل حسن برناوي لاعب الوحدة على الفضية، ونال البرونزية حسن الحارثي لاعب الشباب وعبدالله الدوسري لاعب الاتفاق.

وحصد رضا المغربي لاعب الهلال ذهبية وزن 90 كيلوغراماً، ونال محمود هوساوي لاعب الأهلي الميدالية الفضية، وحصل لاعبا الوحدة عمار هوساوي وسند الصبياني على البرونزية.

وفي منافسات وزن فوق 90 كيلوغراماً، اقتنص محمد الغزالي لاعب أحد الميدالية الذهبية، ونال غازي بن بكر لاعب الوحدة الفضية، وحصد البرونزية محمد المشيخي لاعب الأهلي وإبراهيم فلاته لاعب الوحدة.

وتوّج سليمان الجاسر رئيس الاتحاد السعودي للجمباز، الفائزين بمسابقات اللعبة التي أقيمت في صالة الجمباز بمدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، بعد أن فاز جعفر الصايغ لاعب الابتسام بذهبية طاولة القفز للرجال، تلاه بالفضية عبدالعزيز الجهني لاعب الاتحاد، وحصل على البرونزية حسن آل شيف لاعب الصفا.

النصر كسب ذهبية السلة 3x3 (الشرق الأوسط)

وفي منافسات أجهزة المتوازي، فاز ناصر السميري لاعب الاتحاد بالميدالية الذهبية، ونال حبيب أصويلح لاعب الابتسام الفضية، وحصل مناف العمري لاعب الاتحاد على البرونزية. كما حسم علي المبيريك لاعب الابتسام ذهبية العقلة، ونال عبدالكريم المر لاعب الاتحاد الفضية، وحصل حيدر الجارودي لاعب الخويلدية على البرونزية.

واختتمت الجمعة مباريات دور المجموعات لمنافسات كرة قدم الصالات للسيدات المقامة في صالة نادي النصر، وأسفرت النتائج عن فوز الصقور على النورس 2-0، فيما حقق الهلال الفوز على القادسية 13-0 ليتصدر مجموعته، في حين كسب اتحاد النسور نظيره النسور الذهبية 7-4، وفاز الشباب على النصر 2-1.، ليلتقي في نصف النهائي الذي سيقام الأحد المقبل (النصر والهلال) و(الشباب والقادسية).


مقالات ذات صلة

أبها بطلاً لـ«يلو»... والدرعية يبارك الإنجاز: عسير يزهاها الذهب

رياضة سعودية سييلا سو سجّل الهدف الأول لأبها (نادي أبها)

أبها بطلاً لـ«يلو»... والدرعية يبارك الإنجاز: عسير يزهاها الذهب

حسم أبها رسمياً لقب دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين لموسم 2025 - 2026 بعد فوزه على الباطن بنتيجة 3 - 1.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية نظام التأهل لا يرتبط بشكل مباشر بفوز الأهلي (تصوير: علي خمج)

هل «لقب الأهلي» سيساعد الهلال في التأهل لمونديال الأندية؟

في خضم الحديث المتزايد عن طموحات نادي الهلال السعودي القارية، برزت تصريحات تتعلق بمسار تأهله إلى كأس العالم للأندية 2029، وذلك بعد نهاية نهائي دوري أبطال آسيا.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية الأندية السعودية حققت عوائد مالية بلغت 16 مليوناً و100 ألف دولار (تصوير: علي خمج)

أبطال آسيا للنخبة: الأهلي يحصد 12.5 مليون دولار بعد التتويج باللقب

حققت الأندية السعودية الثلاثة، الأهلي والاتحاد والهلال، عوائد مالية بلغت 16 مليوناً و100 ألف دولار من مشاركتها في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية الأهلي ضمن حضوره بصفته بطلاً فيما تظل بقية المقاعد مرتبطة بنتائج النسخ المقبلة (تصوير: علي خمج)

كيف حدّد إنجاز الأهلي شكل الحضور السعودي في مونديال الأندية؟

هذه المعادلة تعيد إلى الأذهان ما حدث في نسخة 2025، حين حضرت البرازيل بقوة لافتة عبر أربعة أندية هي فلومينينسي وبالميراس وفلامينغو وبوتافوغو.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه: المقاعد الآسيوية ستحفز نيوم لمواصلة الانتصارات

أكد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أنه تابع أداء فريق الحزم في مباراته الأخيرة التي حقق فيها الفوز على الرياض عن جدارة، مشيداً بقوة عناصره الهجومية والتنظيم.

حامد القرني (تبوك)

الأهلي «النخبوي»... من أفراح الهيمنة الآسيوية إلى تحديات الساحة العالمية

الأهلي توج باللقب الآسيوي ليضيفه لسلسلة انجازاته الأخيرة (أ.ب)
الأهلي توج باللقب الآسيوي ليضيفه لسلسلة انجازاته الأخيرة (أ.ب)
TT

الأهلي «النخبوي»... من أفراح الهيمنة الآسيوية إلى تحديات الساحة العالمية

الأهلي توج باللقب الآسيوي ليضيفه لسلسلة انجازاته الأخيرة (أ.ب)
الأهلي توج باللقب الآسيوي ليضيفه لسلسلة انجازاته الأخيرة (أ.ب)

يدخل النادي الأهلي السعودي الموسم المقبل وهو محمّل بثقل الإنجاز، بعد أن نجح في الحفاظ على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، في سابقة لم تتحقق منذ أكثر من عقدين، لكنه في الوقت ذاته يفتح باباً واسعاً لتحديات أكبر تتجاوز حدود القارة نحو المشهد العالمي.

لم يكن التتويج الآسيوي نهاية الرحلة، بل بدا أقرب إلى نقطة انطلاق لمسار أكثر تعقيداً، حيث ينتظر الفريق جدول مزدحم محلياً وخارجياً، يفرض عليه الحفاظ على توازنه بين استحقاقات متعددة، تبدأ من السوبر والدوري وكأس الملك، ولا تنتهي عند البطولات القارية والدولية التي تضعه أمام اختبارات من نوع مختلف.

صرخة النصر أطلقها يايسله بعد حسم الأهلي للقب الثاني توالياً (أ.ف.ب)

يدخل الأهلي هذه المرحلة وهو يقف على مفترق حاسم بين واقع معقد وطموح مفتوح، إذ لا يملك ترف إهدار النقاط في سباق الدوري، في وقت تتقاطع فيه الحسابات الرقمية مع الضغط الفني. فالفريق، الذي يحتل المركز الثالث برصيد 66 نقطة من 28 مباراة، سيخوض مواجهة مفصلية أمام المتصدر النصر (76 نقطة من 29 مباراة) يوم 29 أبريل (نيسان)، قبل أن تتوالى مبارياته أمام الأخدود في 3 مايو (أيار)، ثم الفتح في 6 مايو، والتعاون في 11 مايو، فالخلود في 16 مايو، وأخيراً الخليج في 20 مايو.

هذه السلسلة لا تمثل مجرد جدول مباريات، بل اختبار مكثف لقدرة الأهلي على تحويل الزخم القاري إلى استمرارية محلية، إذ يحتاج الفريق عملياً إلى تحقيق الفوز في مبارياته الست كاملة، بالتوازي مع تعثر النصر في مباراتين على الأقل وتعادله في مباراة، إلى جانب تعثر الهلال في لقاء واحد، حتى يضمن قلب المعادلة والتتويج باللقب.

وفي هذا السياق، لا تبدو المعادلة مستحيلة بقدر ما هي معقدة، لأنها لا تعتمد فقط على نتائج الأهلي، بل على تراجع منافسيه أيضاً، وهو ما يرفع منسوب الضغط الذهني ويجعل كل مباراة بمثابة نهائي مستقل.

لقب النخبة الآسيوي يعني الكثير للأهلي (علي خمج)

لكن الأهم من ذلك، أن هذه المرحلة تمثل امتداداً طبيعياً للتحدي الأكبر الذي ينتظر الأهلي في الموسم المقبل، حيث لن يكون الفريق مطالباً فقط بالمنافسة، بل بإثبات قدرته على إدارة سباقات متعددة في وقت واحد. فكما يخوض الآن صراعاً محلياً دقيق الحسابات، سيدخل الموسم الجديد في دائرة أوسع من التحديات، تشمل الدفاع عن لقبه القاري، وخوض بطولات إضافية مثل كأس المحيط الهادئ وكأس التحدي، وصولاً إلى احتمالية المشاركة في بطولة القارات بنظام التجمع.

وهنا تتضح الصورة بشكل أعمق: ما يعيشه الأهلي الآن هو نموذج مصغر لما ينتظره لاحقاً، حيث تتداخل الضغوط، وتتقاطع الجبهات، ويصبح الحفاظ على الإيقاع هو التحدي الحقيقي. فإذا نجح في تجاوز هذا الامتحان المحلي الصعب، فإنه لا يقترب فقط من لقب الدوري، بل يثبت أيضاً أنه بات يمتلك المقومات الذهنية والفنية لإدارة موسم طويل ومعقد، يمتد من المنافسة المحلية إلى الطموح القاري، وصولاً إلى اختبار الحضور على المسرح العالمي.

هذا المسار، إذا اكتمل، سيضع الأهلي أمام مواجهة محتملة مع بطل أوروبا في النهائي، بعد المرور بمحطة نصف النهائي أمام بطل أميركا الشمالية أو الجنوبية، في سيناريو يعكس حجم التحول في موقع النادي من منافس قاري إلى طامح عالمي.

لكن خلف هذه الطموحات، تقف قصة التتويج الآسيوي كمرجع أساسي لفهم شخصية الفريق. ففي النهائي أمام ماتشيدا الياباني، لم يكن الطريق مفروشاً، بل جاء اللقب عبر مباراة معقدة تكتيكياً، حسمها الأهلي بهدف دون رد في الوقت الإضافي، رغم لعبه أكثر من 20 دقيقة بعشرة لاعبين بعد طرد زكريا هوساوي في الدقيقة 68.

لاعبو الأهلي يحتفلون باللقب الكبير (رويترز)

هذا الطرد غيّر معادلة المباراة، لكنه كشف في الوقت ذاته عن صلابة ذهنية لافتة، حيث لم ينهار الفريق أمام التفوق العددي لمنافسه، بل حافظ على تماسكه، قبل أن يسجل فراس البريكان هدف الحسم في الدقيقة 96، مستفيداً من تمريرة فرانك كيسي بعد عرضية رياض محرز.

مدرب الفريق، الألماني ماتياس يايسله، لم يُخفِ فخره بما تحقق، مؤكداً أن «الفريق أظهر التزاماً كبيراً طوال الرحلة»، وأن هذا الموسم كان مختلفاً بسبب الحاجة إلى «تجاوز المزيد من العقبات». وأضاف أن الفوز بلقبين متتاليين «حدث تاريخي»، مشيراً في الوقت ذاته إلى دور الجماهير في جدة التي منحت اللاعبين «طاقة إضافية» في الأدوار الحاسمة.

ورغم الاعتراف بأن إقامة الأدوار النهائية على أرض الفريق شكّلت عاملاً مساعداً، فإن ما قدّمه الأهلي في تلك المباراة تحديداً يعكس أكثر من مجرد أفضلية أرض، بل قدرة على إدارة اللحظات الحرجة، وهي سمة غالباً ما تميز الفرق البطلة.

المباراة نفسها كشفت جانباً آخر من شخصية الأهلي، إذ واجه فريقاً يابانياً منظماً دفاعياً، استقبل سبعة أهداف فقط في 12 مباراة، وحافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات متتالية في الأدوار الإقصائية. ورغم صعوبة الاختراق، خلق الأهلي فرصاً عدة، أبرزها تسديدة جالينو التي تصدى لها الحارس كوسي تاني، وكرة ميريه دميرال التي ارتطمت بالعارضة.

جماهير الأهلي راهنت على تفوق فريقها في النهائي (رويترز)

لكن التحول الحقيقي جاء بعد الطرد، حين بدا أن ماتشيدا سيستثمر تفوقه العددي، غير أن الفريق الياباني فشل في تحويل السيطرة إلى فرص حقيقية، قبل أن يُعاقب بهدف قاتل في الوقت الإضافي، في مشهد يلخص الفارق بين الخبرة والحماس.

هذا الفارق كان محور قراءة الصحافة اليابانية، التي رأت أن ماتشيدا «خسر معركة مميتة» رغم ثباته الدفاعي، وأنه «فشل في استغلال التفوق العددي»، معتبرة أن الخسارة جاءت مؤلمة بسبب السيطرة غير المستثمرة. كما أشارت تقارير أخرى إلى أن الأجواء الجماهيرية في جدة لعبت دوراً ضاغطاً، ووصفتها بأنها «أجواء عدائية» أثّرت ذهنياً على اللاعبين.

في المقابل، برزت قراءة مختلفة ركزت على خبرة الأهلي، خصوصاً بوجود لاعبين مثل إدوارد ميندي ورياض محرز، والذين أداروا اللحظات الحاسمة بذكاء، في وقت افتقد فيه الفريق الياباني الحسم أمام المرمى.

هذا التتويج لم يكن فقط إنجازاً فنياً، بل حمل أيضاً بعداً مالياً، حيث تصدر الأهلي قائمة الأندية السعودية من حيث العوائد، محققاً 12 مليوناً و500 ألف دولار من الجائزة، ضمن إجمالي 16 مليوناً و100 ألف دولار حصلت عليها الأندية السعودية الثلاثة المشاركة. في المقابل، حصل الاتحاد على مليون و900 ألف دولار بعد خروجه من ربع النهائي، فيما نال الهلال مليوناً و700 ألف دولار بعد وداعه من دور الـ16.

هدف فراس البريكان أنقذ الأهلي من الذهاب لركلات الحظ (أ.ب)

لكن الأرقام، رغم أهميتها، لا تعكس وحدها حجم التحول الذي يمر به الأهلي. فالفريق بات اليوم أمام اختبار مختلف: كيف يحافظ على موقعه في ظل تصاعد التوقعات؟

المدرب يايسله أشار إلى هذا التحدي بشكل غير مباشر، عندما تحدث عن «الإرهاق» بعد التتويج، مؤكداً أن الفريق لا يزال أمامه عمل كبير في الدوري، في إشارة إلى أن الحفاظ على المستوى أصعب من الوصول إليه.

وفي ظل هذا الواقع، تبدو المرحلة المقبلة للأهلي اختباراً مزدوجاً: إثبات القدرة على الاستمرارية محلياً، ومقارعة النخبة عالمياً. وهي معادلة تحتاج إلى عمق في التشكيلة، وإدارة دقيقة للموارد، وقدرة على التعامل مع ضغط المباريات.

في النهاية، لا يتعلق الأمر فقط بلقبين متتاليين، بل بما بعدهما. فالأهلي لم يعد فريقاً يسعى لإثبات ذاته قارياً، بل مشروع يبحث عن تثبيت مكانه بين الكبار عالمياً. وبين إنجاز تحقق وتحديات تنتظر، تتحدد ملامح موسم قد يكون الأهم في مسار النادي الحديث.


مدرب الخليج: لا يوجد مباريات سهلة في الدوري السعودي

غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)
غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مدرب الخليج: لا يوجد مباريات سهلة في الدوري السعودي

غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)
غوستافو بويت (تصوير: عيسى الدبيسي)

عبر الأورغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج عن ثقته في لاعبي فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية خلال مواجهة النجمة الثلاثاء ضمن الجولة 30 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال غوستافو في حديث مقتضب حول المباراة أنه لمس الرغبة والعزيمة والإصرار لدى اللاعبين لتقديم أداء فني ونتيجة إيجابية، مبينا أنه يثق في قدرة اللاعبين على تحقيق ذلك.

وأشار غوستافو إلى أن «مباريات الدوري السعودي للمحترفين ليست فيها مواجهات سهلة بل أن جميع المباريات لها اعتباراتها ومن خلال الجهد والعمل يمكن التفوق».

وأمتدح المدرب الذي يقود الخليج في مباراته الثانية هذا الموسم لاعبي فريقه بعد كل ما قدموه من جهد داخل الملعب أمام الفتح، مشيرا إلى أنه كان مرتاحا من الأداء الفني الذي قدم لكنه لم يكن راضيا عن النتيجة كون كرة القدم لم تنصف الفريق الأفضل أداء.

ويسعى الخليج إلى حسم بقاءه في الأضواء رسميا حينما يواجه النجمة على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام.


القادسية يمدد لناتشو حتى 2027... واللاعب يعتبر النادي «منزله»

ناتشو يحتفل بعد أحد انتصارات القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
ناتشو يحتفل بعد أحد انتصارات القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

القادسية يمدد لناتشو حتى 2027... واللاعب يعتبر النادي «منزله»

ناتشو يحتفل بعد أحد انتصارات القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
ناتشو يحتفل بعد أحد انتصارات القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعلن نادي القادسية تمديد عقد المدافع الإسباني ناتشو فيرنانديز للاستمرار في قيادة الفريق حتى عام 2027، وذلك بناء على توصية المدرب الآيرلندي رودجرز.

ويعد ناتشو أحد أميز النجوم الذين تم استقطابهم للدوري السعودي، حيث نجح هذا اللاعب في صنع جدار دفاعي صلب جعل القادسية الأفضل دفاعاً في دوري الموسم الماضي كما أنه من أفضل الفرق دفاعاً في دوري هذا الموسم.

وعبر النجم الإسباني الذي خاض تجارب عديدة في منتخب بلاده وكذلك ريال مدريد الإسباني وحقق منجزات كبرى، عن سعادته بتمديد عقده معتبراً نادي القادسية بمثابة منزله.

وقال ناتشو إنه يعتز بالثقة التي منحت إياه لقيادة فريق كرة القدم الذي يمثل واجهة المشروع القدساوي، مشدداً على أنه يسعى لأن يكون قدوة داخل الملعب وخارجه، مؤكداً حماسه للاستمرار موسماً إضافياً.

من جهة ثانية، يفاضل المدرب رودجرز بين خيارات جديدة لتوجد في قائمة الفريق خلال مواجهة الرياض الأربعاء في ظل تزايد الإصابات والغيابات وكذلك التهديد الذي يطال عدداً من النجوم بالإيقاف في مواجهة النصر المرتقبة الأحد.

ويتهدد الإيقاف العديد من النجوم في حال الحصول على بطاقة صفراء في المباراة القادمة يتقدمهم القائد ناتشو والهداف كينونيس ولاعب الوسط البارز ناهيتان نانديز وحتى العائد من الإيقاف محمد أبو الشامات إضافة إلى أوتافيو.

ويحتاج القادسية لحصد ثلاث نقاط ليضمن بشكل مؤكد الوجود في المركز الرابع على أسوأ تقدير في هذا الموسم، مما يعني وبنسبة كبيرة حصده مركزاً مباشراً في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا.

وقد يزج المدرب باللاعب عبد الله آل سالم في خط الهجوم أمام الرياض، خصوصاً أن القادسية سيفقد الهداف الإيطالي ريتيغي حتى نهاية الموسم.