الجغيمان لـ«الشرق الأوسط»: الأخطاء التنظيمية في ملعب الاتفاق لن تتكرر

قال إن النادي رصد مخالفات على رأسها «عدم الالتزام بالمقاعد»

من المواجهة التي جمعت الاتحاد والاتفاق على ملعب الأخير (تصوير: عيسى الدبيسي)
من المواجهة التي جمعت الاتحاد والاتفاق على ملعب الأخير (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الجغيمان لـ«الشرق الأوسط»: الأخطاء التنظيمية في ملعب الاتفاق لن تتكرر

من المواجهة التي جمعت الاتحاد والاتفاق على ملعب الأخير (تصوير: عيسى الدبيسي)
من المواجهة التي جمعت الاتحاد والاتفاق على ملعب الأخير (تصوير: عيسى الدبيسي)

عبّر رئيس دائرة الإعلام والاتصال بنادي الاتفاق عمر الجغيمان عن أسفه للمشاكل التنظيمية التي صاحبت مباراة فريقه أمام الاتحاد، الجمعة، ضمن الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الجغيمان في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «تابعنا بكل حرص الأحداث التنظيمية التي رافقت مواجهة الاتحاد أمس، وعليه فإن إدارة النادي تتقدم بالشكر الجزيل لكل جماهير الاتفاق والاتحاد التي حضرت المباراة. كما نعرب عن أسفنا الشديد للمشاكل التنظيمية التي صاحبت المباراة ومنها عدم الالتزام بالجلوس في المقاعد المحددة».

وتابع: «نؤكد أننا حريصون أشد الحرص على تقنين مشاكل بيع التذاكر في السوق السوداء والتشديد على المنظمين بأهمية التزام كل مشجع بالجلوس في مقعده لتجنب الوقوع في مثل هذه الأمور».

وأشار الجغيمان إلى أن إدارة النادي قد رصدت عدداً من المخالفات وستسعى لحلها مستقبلاً.

وأتم: «نعد جماهيرنا الغالية بالعمل على تقديم أفضل تجربة تشجيع في الملاعب الرياضية، وسنسعى لتفادي كل الأخطاء التي وقعت في المباراة الماضية».

وكانت مباراة الاتفاق والاتحاد، التي أُقيمت الجمعة، على ملعب الاتفاق الجديد، ضمن منافسات الجولة الـ14 من الدوري السعودي قد شهدت ربكة تنظيمية بسبب بعض أخطاء الشركة القائمة على المهمة.

وحسم التعادل الإيجابي لقاء الاتفاق والاتحاد بهدف لكل فريق، في أول مواجهة يحتضنها ملعب الاتفاق الجديد. وتراوحت أسعار تذاكر المباراة بين 10 و400 ريال، حسب الفئة، وجرى تقاسمها بين جماهير الاتفاق والاتحاد بواقع 70 في المائة لأصحاب الأرض، و30 في المائة لجماهير الفريق الضيف.

جماهير اتحادية آزرت فريقها خلال المواجهة (تصوير: عيسى الدبيسي)

وواجهت بعض الجماهير مشكلة في الجلوس بمقاعدها نتيجة عدم الالتزام بالمقاعد من قبل البعض، كما لم يتمكن عدد من المشجعين الدخول إلى الملعب إلا عقب بداية اللقاء.

وعبّرت جماهير الاتفاق عن غضبها من سوء التنظيم خلال مواجهة الاتحاد على مواقع التواصل الاجتماعي.

يذكر أن المباراة على أرض الميدان كانت قمة في الإثارة وانتهت بالتعادل بين الفريقين، وأشار الإنجليزي ستيفن جيرارد، مدرب الاتفاق، إلى أنهم لعبوا مباراة صعبة أمام فريق كبير (الاتحاد)، الذي أحدث مؤخراً تغييراً على مستوى جهازه الفني، وهذا أمر خلق دافعاً للاعبيه.

وأوضح جيرارد، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الاتحاد التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله: «اللاعبون أحسوا بالإحباط في غرفة تبديل الملابس بعد مباراة الاتحاد، وأنا سعيد بما قدموه من أداء فني عالٍ، وأحييهم على روحهم وحرصهم على الفوز، وهدف الاتحاد جاء من خطأ فردي من قبلنا».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول عدم احتساب أي ضربة جزاء للفريق في 16 مباراة خاضها حتى الآن بالدوري وكأس الملك، قال: «صحيح هذا ملاحظ، ولكن لست أنا من يقرر احتساب ضربات الجزاء لفريقنا، قد نكون الفريق الوحيد الذي لم يتحصل على ضربة جزاء، ولكن أعتقد كُنا نستحق الحصول عليها في أكثر من مباراة».

وختم الإنجليزي حديثه: «كان يمكننا وضع إصابة المهاجم موسى ديمبيلي شماعة لتراجع فاعلية الهجوم، لكن نحن نجتهد لتعويض غيابه».

فيما أكد الأرجنتيني مارسيلو غاياردو مدرب فريق الاتحاد، أن لاعبي فريقه سينسجمون مع طريقته وأسلوبه بشكل أكبر في المباريات المقبلة، مبيناً أنهم ما زالوا لم يعتادوا أسلوبه، كون المواجهة التي جمعت فريقه بالاتفاق هي أول مباراة له مدرباً للفريق.

الجغيمان أكد أنهم سيسعون لتلافي الأخطاء التنظيمية على ملعبهم مستقبلا (نادي الاتفاق)

وقال غاياردو، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة فريقه التي جمعته بفريق الاتفاق: «كان لا بد من إجراء تغييرات بسيطة في قائمة الفريق بسبب الإصابات، ومع المباريات المقبلة يمكن أن يكون الانسجام أكبر ويتفهم اللاعبون طريقتي»، مضيفاً: «حصلنا على فرص عدة في الشوط الأول، ولكن فوجئنا بهدف اتفاقي، وعدلنا النتيجة في الشوط الثاني».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» عن إهدار فريقه عدداً من الفرص رغم وجود مهاجمين بارزين في صفوفه، قال: «لعبنا بأفضل ما لدينا، ووصلنا إلى مرمى المنافس مرات عدة، والتكتل الاتفاقي ضيق المساحات علينا، ومن فرصة واحدة سجل الاتفاق هدفه».

وأخفق الاتحاد في تسجيل انطلاقة مثالية مع مدربه الجديد الأرجنتيني غاياردو.

وعاد الاتحاد للتعادل بعد انتصاره الذي سبق فترة التوقف أمام أبها، ليرفع رصيده إلى 25 نقطة، في الوقت الذي واصل فيه الاتفاق رحلة الابتعاد عن الانتصارات للمواجهة الثالثة على التوالي وبلغ النقطة 23.

ودوّن الهولندي فينالدوم لاعب فريق الاتفاق اسمه في سجلات النادي إلى الأبد بعدما سجل أول أهداف «فارس الدهناء» في ملعبه الجديد.

فقبل نهاية الشوط الأول بدقائق قليلة، أرسل هندرسون كرة ساقطة نحو منطقة الجزاء ارتقى لها حمدان الشمراني ولدغها برأسه تصدى لها باولو فيكتور ببراعة، لكنها عادت مجدداً لمنطقة الجزاء لتجد الهولندي فينالدوم الذي ركنها في الشباك معلناً الهدف الأول لفريقه.

وتمكن المغربي عبد الرزاق حمد الله من إدراك التعادل لفريقه الاتحاد مطلع الشوط الثاني بعدما استقبل تمريرة مثالية من فابينهو داخل منطقة الجزاء ركنها ببراعة داخل الشباك.


مقالات ذات صلة

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

رياضة سعودية لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

أكد البرتغالي غوميز مدرب الفتح أن مواجهة نيوم السبت ضمن الدوري السعودي، ستكون صعبة كون المنافس يضم لاعبين مميزين.

علي القطان
رياضة سعودية رونالدو محتفلاً مع جماهير النصر بالفوز في الكلاسيكو (تصوير: عبد العزيز النومان)

الجولة الـ30: رونالدو يكسر عقدة «شباك الأهلي»

شهدت الجولة الـ30 من الدوري السعودي للمحترفين حصيلة بلغت 23 هدفاً، تضمنت ركلة جزاء وحيدة، في أسبوع غابت فيه البطاقات الحمراء.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية من مباراة الخلود والفيحاء (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب الخلود: تركيزنا على الاتحاد

وصف الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب الخلود، نتيجة التعادل أمام الفيحاء بالعادلة، مبينًا أن الفريقين لم يقدما ما يكفي لحسم المواجهة.

خالد العوني (الرس)
رياضة سعودية من مباراة الخلود والفيحاء في الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)

الدوري السعودي: الخلود يحبط فرحة الفيحاء

أهدر الفيحاء تقدمه بهدف سجله كريس سمولينغ في الدقيقة الـ30 ليكتفي بتعادل محبط 1 - 1 مع مضيفه الخلود.

خالد العوني (الرس )
رياضة سعودية فرحة اتفاقية بعد هدف الغنام (موقع النادي)

الشهري: مباريات الاتفاق المقبلة «مفصلية»

أكّد سعد الشهري، مدرب الاتفاق، أن فريقه كان يتوقع صعوبة المواجهة أمام الأخدود، مشيراً إلى أن الانتصار هو الأهم.

علي الكليب (نجران)

كأس الاتحاد للسيدات: النصر والهلال يضعان قدما في النهائي

البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)
البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)
TT

كأس الاتحاد للسيدات: النصر والهلال يضعان قدما في النهائي

البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)
البرتغالية جيسيكا لاعبة الهلال تحتفل بهدفها في القادسية (موقع النادي)

اقتربت منافسات كأس الاتحاد السعودي للسيدات من نهايتها، مع ختام مواجهات ذهاب نصف النهائي الخميس، وبقاء الحسم مؤجلاً إلى جولة الإياب المرتقبة بعد انتصارين متقاربين للهلال والنصر بنتيجة (2-1).

وتمكن الهلال من تحقيق فوز ثمين على القادسية بنتيجة هدفين مقابل هدف في اللقاء الذي جمعهما على ملعب كلية العناية الطبية بالرياض حيث جاءت أهداف الفريق الأزرق عن طريق النيجيرية أسيسات أوشوال، والبرتغالية جيسيكا سيلفا ليضع الهلال نفسه في موقف مريح نسبياً قبل مواجهة الحسم.

وفي لقاء آخر عاد النصر بانتصار مهم على حساب العلا بنتيجة هدفين مقابل هدف على ملعب نادي النصر بالرياض، حيث سجلت أهدافه مباركة محمد ونسرين بهلولي، ليؤكد الأصفر رغبته الجادة في بلوغ النهائي خاصة في بطولة لم يسبق له تحقيق لقبها رغم سيطرته على المنافسات المحلية الأخرى.

وتتجه الأنظار إلى جولة الإياب المقررة يوم 7 مايو الأسبوع المقبل، حيث يستضيف القادسية نظيره الهلال على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالخبر فيما يواجه النصر العلا على استاد الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة في مواجهتين حاسمتين ستحددان طرفي النهائي.

ورغم أفضلية الهلال والنصر بعد نتائج الذهاب، فإن فارق الهدف الواحد يبقي الحسابات مفتوحة على جميع الاحتمالات، ما ينذر بجولة إياب مشتعلة قد تحمل مفاجآت حتى صافرة النهاية.


مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
TT

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

أكد البرتغالي غوميز مدرب الفتح أن مواجهة نيوم السبت ضمن الدوري السعودي، ستكون صعبة كون المنافس يضم لاعبين مميزين، و«يجب أن ندخل المباراة بأفضل جاهزية».

وقال غوميز في المؤتمر الصحافي: «يمتلك نيوم أفضلية مقارنة بمنافسنا السابق الشباب، ما يجعل مواجهته أكثر صعوبة بالنسبة لنا».

واعتبر غوميز أن الفريق بحاجة للضخ بالعناصر الجديدة بشكل دائم قائلا «نحتاج إلى لاعبي الأكاديمية باستمرار، وتزداد فرص مشاركتهم عندما يكون ضغط المباريات أكبر، أما حاليًا فنحن نمر بفترة مريحة نسبيًا وليست فترة ازدحام في المباريات».

وفيما يخص الأدوار التي يؤديها اللاعب الجزائري سفيان بن دبكة قال غوميز «هو لاعب مميز، يملك قدرة كبيرة على تغطية المساحات دون كرة، ويجيد التحرك من الخلف والتقدم نحو المرمى والتسجيل. أما تغيير المهاجم فهد الزبيدي فكان بهدف تعزيز منطقة الوسط، خاصة مع تقدم سفيان وتركه لمساحات خلفه، إضافة إلى شعور الزبيدي بالإرهاق».

وعن حديث مدرب نيوم الفرنسي غاليتيه بأنهم يريدون الفوز من أجل الإبقاء على حظوظ المشاركة خارجيا، قال غوميز «أحترم مدرب نيوم في حديثه عن رغبته في الفوز والمشاركة الخارجية، ولو تمت مقارنة فنية بين الأسماء بيننا وبينهم فالكثير قد يرى أن نيوم يمتلك أسماء أقوى، لكن بالنسبة لنا الفوز وتحقيق النقاط الثلاث يعتمد على القتال والروح العالية».


الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)
من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)
TT

الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)
من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)

واصل المنتخب السعودي (تحت 17 عامًا)، الخميس، تدريباته استعدادًا لبطولة كأس آسيا 2026، والمؤهلة لكأس العالم.

وأجرى لاعبو «الأخضر» حصتهم التدريبية تحت إشراف المدرب الوطني أحمد الحنفوش والجهاز الفني المساعد، وطبّقوا خلالها مرانًا لياقيًا، تلاه مران الاستحواذ على الكرة، وأعقبه مران تكتيكي.

قائمة أخضر الناشئين المشاركة في كأس آسيا المقبلة (الشرق الأوسط)

وأعلن الحنفوش عن القائمة المشاركة في بطولة كأس آسيا وضمّت (23) لاعبًا هم «عبدالله الماس، مساعد الشمري، موسى آل عيد، جواد الهاشم، علي اليحيى، نواف الهويري، أحمد اسحاق، عبدالرحمن المامي، مروان اليامي، عمار ميمني، زيد البوري، خالد شراحيلي، حسن العكروش، عبدالله الباتلي، تميم سراج، حمد الشمري، علي عوض، علي المكي، يحيى سعيد، عبدالله الدوسري، علي الشمراني، فيصل علاء، فارس بوشقراء».

الجدير بالذكر أن المنتخب السعودي يأتي في المجموعة الأولى والتي تضمّ إلى جانبه منتخبات طاجيكستان، تايلاند، وميانمار.