أليسون لي تهيمن على صدارة بطولات أرامكو للغولف

السعودية لجين خليل تلفت الأنظار في مشاركتها الرسمية الأولى

أليسون لي تصدرت منافسات الأفراد في أول أيام سلسلة بطولات أرامكو للغولف (الشرق الأوسط)
أليسون لي تصدرت منافسات الأفراد في أول أيام سلسلة بطولات أرامكو للغولف (الشرق الأوسط)
TT

أليسون لي تهيمن على صدارة بطولات أرامكو للغولف

أليسون لي تصدرت منافسات الأفراد في أول أيام سلسلة بطولات أرامكو للغولف (الشرق الأوسط)
أليسون لي تصدرت منافسات الأفراد في أول أيام سلسلة بطولات أرامكو للغولف (الشرق الأوسط)

سجلت الأميركية أليسون لي 11 ضربة تحت المعدل، لتمنحها صدارة منافسات الأفراد في أول أيام سلسلة بطولات أرامكو للغولف للفرق، المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة، وعادلت بها الرقم القياسي لأفضل نتيجة في جولة افتتاحية في تاريخ بطولات الجولة الأوروبية للسيدات، وجاءت 8 ضربات منها بشكل متتالٍ لتنجح أيضاً في معادلة الرقم القياسي لأكثر عدد متتالٍ من الضربات تحت المعدل.

وحلّت الأسترالية منجي لي في المركز الثاني، بتسجيلها 9 ضربات تحت المعدل، في حين تقاسمت 8 لاعبات المركز الثالث بتسجيلهن 7 ضربات تحت المعدل، وهن التشيكية جانا ميليتشوفا، والإيطالية فيرجينيا إلينا كارتا، والدنماركية نيكول بروتش إيستراب، والإسبانية كارلوتا سيجاندا، والأسكوتلندية كايلي هنري، والسويدية بيرنيلا ليندبيرغ، والإنجليزية تشارلي هول، والويلزية كلوي ويليامز.

وقالت أليسون لي: «بشكل عام، لعبت بشكل جيد، وسددت الضربات بطريقة مميزة، ونجحت في وضع الكرة في مواقع مناسبة، وتمكنت من تسجيل مجموعة من الضربات القصيرة الرائعة، كان أحد تلك الأيام التي يسير فيها كل شيء بالطريقة المثالية وتشعر فيها بأن رياضة الغولف سهلة، وقلت لمساعدي هذا الشيء خلال المنافسات، ولكن بالطبع ليس هذا هو الحال في كل مرة. ما زالت هناك أيام أخرى، ولكن أشعر بالراحة على أرضية ملعب نادي الرياض للغولف، فهو ملعب يتيح لك فرصة تسجيل ضربات تحت المعدل بشكل أكبر».

وفي جانب منافسات الفرق، تشارك فريق الإسبانية كارلوتا سيجاندا، وإلى جانبها كل من الإيطالية أليساندرا فانالي، والتشيكية سارا كوسكوفا، ولجين خليل إحدى مواهب غولف السعودية، وفريق الإنجليزية برونتي لو، وإلى جانبها كل من مواطنتها ميغان ماكلارين، والويلزية كلوي ويليامز، والسعودي محمد المصباحي، صدارة منافسات الفرق بتسجيل كل فريق 21 ضربة تحت المعدل.

الإيطالية أليساندرا والتشيكية سارا والسعودية لجين خليل خلال مشاركتهن في منافسات الفرق (الشرق الأوسط)

وقالت كارلوتا سيجاندا: «لعبنا بشكل رائع كفريق، ونجحنا في تسجيل ضربات بيردي كثيرة، وكان من الممتع مشاهدة الضربات المميزة التي سجلتها زميلاتي. الجميع يعلم مدى إعجابي بمنافسات الفرق، وأتمنى أن نحظى بيوم جيد السبت وننجح في الحصول على اللقب».

وعن مشاركة لجين خليل في فريقها والأداء الذي قدمته خلال اليوم الأول، أضافت سيجاندا: «لعبت لجين بطريقة رائعة، فهذا هو الملعب الذي تلعب فيه بشكل مستمر، بإمكانك أن تشعر بمدى حبها للعبة ورغبتها في أن تحترفها. لقد نجحت في تسجيل ضربات قصيرة مهمة، وقامت بعمل مميز».

وعبّرت لجين عن سعادتها بالمشاركة في البطولة إلى جانب نخبة لاعبات الغولف على مستوى العالم، وقالت: «شعور لا يوصف، من الرائع أن التقي كارلوتا وأن ألعب معها في الفريق نفسه، فهي من أفضل لاعبات العالم وشاهدتها مؤخراً وهي تشارك في كأس سولهايم وما قامت به كان مذهلاً بالفعل. فخورة بمشاركتي في البطولة، إنها خطوة إضافية في كسبي مزيداً من الخبرات والتعرف بشكل أكبر على ما ينتظرني في الجولات العالمية في يوم ما».

وتعد سلسلة بطولات أرامكو للفرق المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة أول بطولة احترافية للغولف تقام في العاصمة الرياض، ويستضيفها ملعب نادي الرياض للغولف بمجموع جوائز يبلغ مليون دولار.

وستُحسم منافسات الفرق، السبت، مع تتويج الفريق الفائز بنهايتها بكأس البطولة ومبلغ 500 ألف دولار، بينما تتنافس اللاعبات اللاتي حققن أفضل نتائج فردية واللاعبات المتأهلات للمرحلة النهائية في ثالث أيام البطولة لتحديد اللاعبة الفائزة بكأس المنافسات الفردية، وأكبر حصة من مجموع الجوائز البالغة 500 ألف دولار.

وستكون الجماهير على موعد مع المتعة في اليوم الختامي، وذلك من خلال تجارب متنوعة تناسب جميع أفراد العائلة، وتضمن قضاءهم أوقاتاً ممتعة خلال وجودهم في منطقة الجماهير وحول الملعب.


مقالات ذات صلة

الهلال بطلاً لـ«نخبة الطائرة» على حساب الاتحاد

رياضة سعودية لحظة تتويج الهلال باللقب (الاتحاد السعودي للكرة الطائرة)

الهلال بطلاً لـ«نخبة الطائرة» على حساب الاتحاد

توّج رئيس الاتحاد السعودي للكرة الطائرة، وليد المقبل فريق الهلال بكأس بطولة النخبة للكرة الطائرة.

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة اليوم، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية لاعبو الصقر يحتفلون بالإنجاز الكبير (نادي الصقر)

نادي الصقر إلى دوري يلو للمرة الأولى في تاريخه

تأهل فريق نادي الصقر من"منطقة القصيم" للمرة الأولى في تاريخه إلى دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، عقب فوزه على مضيفه نادي الغوطة بثلاثة أهداف مقابل هدف.

«الشرق الأوسط» (بريدة)
رياضة سعودية رونالدو يحتفل بأحد أهدافه في شباك النجمة (تصوير: عبد العزيز النومان)

خيسوس: عقلية رونالدو «احترافية»... وافتقدنا مارتينيز

اعترف خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر السعودي، أن فريقه ارتكب أخطاء في خط الدفاع كلّفت الفريق هدفين.

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية شباك النجمة استقبلت 5 أهداف من النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب النجمة: أهداف الدقائق الأخيرة يعاني منها الريال وبايرن

عبر نيستور إل مايسترو مدرب فريق النجمة عن رضاه عن الأداء الفني الذي قدمه فريقه في غالبية أوقات مباراة النصر وتسجيل هدفين رغم الخسارة.

فارس الفزي (الرياض )

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.