منتدى الرياضة والسلام يُدشن أعماله... والفيصل: نهدف لنشر المحبة

8 جلسات متنوعة... وريما بنت بندر: الرياضة إلهام للفتيات

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة (الشرق الأوسط)
TT

منتدى الرياضة والسلام يُدشن أعماله... والفيصل: نهدف لنشر المحبة

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة (الشرق الأوسط)

قال الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، إن إقامة «منتدى الشرق الأوسط للرياضة والسلام» في السعودية تجسد حرص القيادة على المساهمة في نشر رسائل المحبة والسلام في كل أنحاء العالم، مضيفاً: «المملكة حريصة على المساهمة في تطور وتنمية الرياضة ونشر السلام».

وقال الفيصل في كلمته الافتتاحية للمنتدى الذي أقيم في العاصمة السعودية الرياض: «من المهم استمرار هذا المنتدى برؤيته النبيلة لتحقيق قيم السلام والرياضة»، موضحاً: «هذا المنتدى يعد مناسبة فريدة للكشف عن مبادرات مبتكرة».

وختم الفيصل حديثه في كلمة افتتاح المنتدى: «قيم الاحترام والتعاون واللعب النظيف في الرياضة تتماشى مع مبادئ السلام للوصول إلى لغة مشاركة توحدنا في مختلف أنحاء العالم، أشكر الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، على مساعيه الدؤوبة لتحقيق السلام من خلال الرياضة».

وشمل المنتدى في يومه الأول 8 جلسات، شهدت مواضيع مختلفة وضيوفاً من مختلف أنحاء العالم، واختتم اليوم الأول من المنتدى بجوائز السلام والرياضة لعام 2023.

من جلسات «منتدى الرياضة والسلام» (تصوير: بشير صالح)

وقالت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، عضو اللجنة الأولمبية السعودية، في حديثها خلال المنتدى: «السلام هو رحلة، والرياضة إلهام لجميع فتياتنا وسيداتنا. واليوم أصبحت كل الأحلام ممكنة، بالثقة والشغف نستطيع عمل المستحيل وتحقيق ما نطمح إليه».

وفي الافتتاح قال جويل بوزو، رئيس ومؤسس منتدى السلام والرياضة: «هذا المنتدى مثال على السلام، ومع هذه الجهود التي تقدمها المملكة لا شيء مستحيلاً، وأنا شاكر لدعم المملكة والأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، على ما يقدمه»، وأضاف: «السلام ليس فقط في الحرب، بل أيضاً بالأنظمة في الرياضة التي هي أصلاً أداة للسلام».

وأشار الأمير ألبرت الثاني، راعي «منظمة الرياضة والسلام»، إلى أن الرياضة هي الوسيلة الأسمى للسلام، وأريد أن أعبر عن تقديري للتطور الذي وصل له العالم في الرياضة»، موضحاً: «لدينا أكثر من 100 ألف رياضي حول العالم»، مضيفاً: «من الممكن أن تحدّ الرياضة من المنازعات، وأن يكون لها دور فاعل وكبير في المجتمع، كما أنها مفتاح للسلام».

وفي الجلسة الأولى التي حملت عنوان «رؤية 2030 الرياضة في المملكة»، تحدث الأمير فهد بن جلوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، قائلاً: «الرؤية مكنت السعودية لتكون مركزاً لاستضافات الأحداث الرياضية العالمية مثل فورمولا 1 ورالي داكار وفورمولا إي وغيرها».

وأضاف الأمير فهد بن جلوي في حديثه: «دعم وتمكين الشباب أحد أهم الأهداف التي نسعى لتحقيقها ضمن الرؤية، وأغلب من يعمل في اللجنة الأولمبية من السيدات، وأيضاً لدينا 3 لجان يعمل بها من ذوي الاحتياجات الخاصة».

وقالت أضواء العريفي، مساعد وزير الرياضة: «الرياضة بالنسبة لي تعتبر الشغف الأول، وما رأيناه جميعاً نحن السيدات مبهر، ونحن نعيش أحلامنا الآن من خلال ما تحققه الرؤية».

وأضافت العريفي: «حققنا نجاحاً باهراً في العام الماضي، وهذا يوضح لنا أن الاستراتيجيات التي اتخذناها ناجحة، ونسعى لتوسعٍ أكثر، ونتوقع التطور والنجاح أكثر خلال السنوات المقبلة».

سامي الجابر نجم كرة القدم السعودية ونادي الهلال (تصوير: بشير صالح)

وأشار جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية خلال «منتدى السلام والرياضة» بالرياض: «أتشرف بأني جزء من العمل على الهوية السعودية، ولولا دعم القيادة لم نصنع هذه المعجزات والأعمال الإبداعية التي قمنا بها، ونرى الآن أن المملكة تحقق رؤيتها بكل يسر ونجاح»، مضيفاً: «نتوقع زيادة الزوار لـ100 ألف زائر لموسم الدرعية، وسننظم 40 فعالية».

وفي الجلسة الثانية التي حملت عنوان «المساواة بين الجنسين في الرياضة»، قالت نورا اليوسف، مستشارة برنامج «جودة الحياة»: «نحن نختار أفضل المقومات التي نستخدمها في نظامنا الرياضي حتى نقدم الأفضل بجودة عالية، وأصدرنا 500 ألف رخصة في مجالات الرياضة المختلفة».

وكشف باري بريمنر، المدير التنفيذي للرياضة في شركة القدية برنامج «جودة الحياة» في الجلسة ذاتها، عن أن «القدية وباقي المشاريع ستحقق رؤية المملكة 2030، وستساهم في ازدهار اقتصادي كبير»، مشيراً إلى أن «هناك 4 ركائز في الرؤية وهي: الرياضة والثقافة والإسكان والتجارة، وهي ما ستظهر المملكة طاقاتها وقوتها فيها، كما أن لدينا طرقاً عديدة للتميز الرياضي».

النجم الإيفواري ديديه دروغبا خلال حضوره (تصوير: بشير صالح)

وقال تركي العواد، مدير عام قطاع الرياضة والتطوير: «هناك ميزانية بنحو 80 مليار دولار للمشاريع الرياضية، ويمكنها أن تحدث نقلة نوعية ناجحة باستضافة الأحداث الدولية والعالمية».

وفي ثالث جلسات «منتدى السلام» التي جاءت بعنوان «المسؤولية المجتمعية الرياضية»، قالت أسماء الجاسر، نائب رئيس الاتحاد السعودي للدراجات: «المملكة قدمت دعماً كبيراً للسيدات في رياضة الدراجات»، وأضافت الجاسر: ‏«التحديات كانت دافعاً لنا لتقديم الأفضل، وبدعم القيادة استطعنا تحقيق الكثير، ويحظى الاتحاد للسعودي للدراجات بانضمام 11 نادياً».

ومضت الجاسر في حديثها: «رسالتي للسيدات ولاعبات الدراجات في كل المدن السعودية؛ المملكة تؤمن وتثق بقدرات وجهود جميع اللاعبات».

وفي الجلسة ذاتها، قالت تيغلا لوروب، رئيس بعثة فريق اللاجئين الأولمبي وعداءة كينية: «أتيت من بيئة متواضعة في كينيا حيث عُرفنا برياضة أمّ الألعاب، ولم يسمح لنا نحن السيدات بالمشاركة في مثل هذه الرياضة، لكن السيدات الآن يشاركن بقوة».

وأشارت الأميرة دليّل بنت نهار، مستشار نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية: «نسعى لتهيئة البيئة الرياضية المناسبة لجميع الرياضيين، ونبحث عن احتياجاتهم، وما الذي يرغبون في توفيره، وهناك عمل رياضي كبير لتهيئة الصحة البدنية والنفسية للرياضي».

وفي رابع الجلسات التي حملت عنوان «أثر الرياضة في تمكين الأطفال ليصبحوا قادة»، قالت دنيا أبو طالب، اللاعبة السعودية للتايكوندو: «والدي كان ملهمي الأول، وقال لي إن لي مستقبلاً كبيراً في السعودية، ويجب أن أسعى إليه».

وأوضح حسين علي رضا، لاعب المنتخب السعودي للتجديف: «ليس من السهل أن تصبح لاعباً ناجحاً ونجماً عالمياً، يجب أن تكون نشطاً وشغوفاً بعملك، وتسعى لتطوير مهاراتك مهما وصلت».

وقالت البتول باروم، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الأولمبية السعودية، في الجلسة الخامسة التي جاءت بعنوان «ثقافة السلام»: «لدينا العديد من المعاهد والمدارس التعليمية التي تبث ثقافة السلام في الرياضة في نماذج تعليمها، منها أكاديمية (مهد) السعودية».

وقال الأمير خالد بن الوليد، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع: «العديد من الناس لديهم أوقات فراغ كثيرة، ورأيت العديد من الشباب يوثّقون رياضتهم اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنها بنسبة قليلة».

وكشف ستيفن سومر، المدير التنفيذي لمؤسسة «مسك»: «أؤمن بأن القوة في المهارات التي يحظى بها شباب السعودية ستساعد في نشر ثقافة السلام في جميع مدن المملكة».

وقال الدكتور عبد الله الفوزان، الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، في جلسة «ثقافة السلام»: «نعمل على التقاء اللاعبين السعوديين الدوليين بالأطفال، وتوعيتهم بشأن السلام والتحدي والمنافسة والاحترام المتبادل في الرياضة».

وأضاف الدكتور الفوزان في حديثه: «عندما كنت صغيراً في مدينة حائل كنا أنا وزملائي من خارج المدينة حين نتقاتل نختار أن نلعب رياضة كرة القدم؛ لأنها تكبح العنف، وتساعد على حث قيمة التنافس والروح الرياضية في اللعب، ولنسعى جاهدين لنقل تلك القيمة لأطفالنا والتوعية بذلك».

اختتم المنتدى في يومه الأول بتوزيع جوائز السلام (تصوير: بشير صالح)

وقال كايلاش ساتيارثي، الحائز على جائزة «نوبل» للسلام عام 2014: «أهم ناحية هي الناحية الإلهامية وعناصر القوة والإبداع والشغف للذين يريدون البدء في أي جانب من جوانب الحياة»، وأضاف: «تعرفت إلى طفل من المستعبدين كان مضطهداً، ولكن كان متفائلاً وسعيداً وشغوفاً نحو أهدافه، ويذهب لجميع الأطفال وينصحهم ويشجعهم أن يمارسوا هوايتهم، وأن يحبوا الحياة وهذا هو السلام».

وفي الجلسة السابعة التي جاءت بعنوان «دور كرة القدم في تحقيق التعايش»، قال ناصر الخاطر، المدير التنفيذي لمونديال قطر 2022: «كانت نقطة تحول كبيرة لقطر بعد استضافتها لمونديال 2022، وكان هناك أثر جماهيري كبير في جميع وسائل التواصل الاجتماعي، والجميع صنع ذكريات لا تُنسى في قطر، وأضاف الخاطر: «حققت استضافة كأس العالم 2022 في قطر 200 مليار دولار في فترة وجيزة».

وقال سامي الجابر، نجم المنتخب السعودي وفريق الهلال السابق: «رياضة كرة القدم الأكثر شعبية وجماهيرية في العالم، وهي ليست لعبة بل أداة تلهم العالم وتصنع منه جيلاً موهوباً، ورغم اختلاف اللغات لكنها تحقق السلام والتوافق الفكري».

وأضاف الجابر في حديثه: «لاعب كرة القدم مختلف؛ لأنه يثق بنفسه بشكل كبير، وهذا ينعكس على الجماهير من الفئات الصغيرة وبأثر إيجابي، وأن يصبحوا قدوة لهم، مختتماً حديثه: «الدوري السعودي من أفضل خمسة دوريات في العالم، وما تمر به السعودية من تطور كروي هو البداية فقط، ونسعى للأفضل في القادم».

وكشف كارلو نهرا، مدير المسابقات - عمليات كرة القدم عن أنه «في رابطة الدوري السعودي للمحترفين: السبب الأساسي في استقطاب اللاعبين العالميين هو تسليط الضوء أكثر على السعودية بشغفها وحبها لرياضاتها».

ومضى نهرا في حديثه: جودة كرة القدم السعودية أصبحت مشهودة وهدفنا أن تصبح الأندية مشاركة جميعها في المحطات الدولية والآسيوية، مشيراً: «فكرة استقطاب لاعبين عالميين تسعى لتصحيح بعض الأفكار المغلوطة عن السعودية، والحرص على توعية العالم بذلك».

من جانبه، قال مايكل إيمينالو، المدير الرياضي لرابطة دوري السعودي للمحترفين: «السعودية لها دور كبير على جميع الأصعدة، سواء رياضي واجتماعي واقتصادي، ومن ناحية الرياضة نسعى إلى أن نوعي العالم أن النجاح ليس مقصوراً على فئة أو دولة معينة، وختم إيمينالو حديثه: «نريد بوصفنا سعوديين أن نندمج مع العالم، ونتنافس بروح رياضية، كما نسعى لتهيئة البيئة الرياضية للاعبين بشكل مثالي وتطويرها بأفضل الوسائل».


مقالات ذات صلة

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

رياضة سعودية فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية ياسر الرميان (واس)

ياسر الرميان: «PIF» يجري مفاوضاته لبيع أحد الأندية السعودية خلال يومين

كشف ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، اليوم (الأربعاء)، أن الصندوق يجري مفاوضات لبيع أحد الأندية التي تم تخصيصها.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً يوم 9 مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لإجراء قرعة بطولة كأس أمم آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية.

بدر بالعبيد (الرياض)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
TT

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)
فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن، بينما فقد الدرعية نقطتين ثمينتين في صراع اللقب، واحتدمت المنافسة بين الفيصلي والعلا على المركز الثالث، كما حسم العروبة قمة الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد.

وحقق أبها فوزًا ثمينًا للغاية في الوقت القاتل أمام ضيفه جدة بهدف نظيف ليعزز صدارته لجدول الترتيب برصيد 71 نقطة، ويصبح على بعد 3 نقاط من حسم الصعود رسميًا إلى دوري روشن.

واستفاد أبها من تعثر الدرعية صاحب الوصافة بالتعادل أمام الزلفي ليتسع الفارق بينهما إلى 8 نقاط قبل 5 جولات من النهاية، فيما توقف رصيد جدة عند 34 نقطة في المركز الـ 13.

وفرط الدرعية في نقطتين ثمينيتن بتعادل خارج الأرض أمام الزلفي بهدف لكل منهما، ليرفع رصيده إلى 63 نقطة بفارق 8 نقاط عن الصدارة و5 نقاط عن المركز الثالث، بينما رفع الزلفي رصيده إلى 40 نقطة في المركز الثامن مبقيًا على فرصه في اللحاق بمراكز الملحق.

وواصل الفيصلي انتصاراته محققًا فوزًا ثمينًا على حساب ضيفه الطائي بنتيجة 3-0 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الثالث بفارق المواجهات المباشرة عن العلا، بينما توقف رصيد الطائي عند 38 نقطة في المركز العاشر.

واستعاد العلا توازنه بفوز ثمين خارج الديار أمام الجندل بنتيجة 2-1 رافعًا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، بينما توقف رصيد الجندل عند 29 نقطة في المركز الـ 14.

وبعد خسارتين متتاليتين، استعاد الجبلين انتصاراته بفوز كبير على الجبيل برباعية نظيفة، ليرفع رصيده إلى 52 نقطة في المركز السادس، بينما توقف رصيد الجبيل عند 14 نقطة في المركز الـ 18.

وحسم العروبة قمة مباريات الجولة بفوز قاتل على مضيفه الرائد بهدف نظيف، ليعزز موقعه في مراكز البلاي أوف رافعًا رصيده إلى 53 نقطة في المركز الخامس، بينما فرط الرائد في فرصة الاقتراب من مراكز الملحق متوقفًا عند 45 نقطة في المركز السابع.

وتغلب البكيرية على ضيفه الأنوار بنتيجة 2-1، ليتقدم إلى المركز التاسع برصيد 40 نقطة بينما توقف رصيد الأنوار عند 35 نقطة في المركز الـ 12.

وحقق الوحدة فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه العدالة بنتيجة 4-1 ليرفع رصيده إلى 36 نقطة في المركز الـ 11، بينما توقف رصيد العدالة عند 18 نقطة في المركز الـ 15.

وحقق الباطن فوزًا ثمينًا على ضيفه العربي بنتيجة 3-1 ليتقدم للمركز الـ 15 برصيد 18 نقطة، بينما توقف رصيد العربي عند 16 نقطة في المركز الـ 17.

وبنهاية الجولة التاسعة والعشرين استمر لاعب أبها سيلا سو في صدارة الهدافين بـ 25 هدفًا يلاحقه جايتان لابورد لاعب الدرعية بـ 24 هدفًا، بينما يأتي لاعب العروبة نوانكو سيمون ثالثًا بـ 21 هدفًا.

وعزز أبها من انتصاراته كأكثر فرق دوري يلو تحقيقًا للانتصارات حتى الآن بـ 22 فوزًا، يليه الدرعية بـ 19 فوزًا ثم العلا بـ 17 فوزًا، كما لا يزال أبها الأقل خسارة (هزيمتين فقط) يليه الفيصلي (3 هزائم).

تهديفيًا، لا يزال الدرعية صاحب الهجوم الأقوى في المسابقة بـ 69 هدفًا، يليه الفيصلي والعلا ولكل منهما 62 هدفًا، ثم أبها (58 هدفًا)، فيما يأتي أبها أقوى دفاعًا بـ 25 هدفًا سكنت شباكه، يليه الدرعية والعلا (29 هدفًا في شباك كل منهما).


خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
TT

خيسوس: أنا من أفضل المدربين في العالم

البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)
البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (رويترز)

أشاد البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الاتفاق، مثنياً على دعم الجماهير، مشيراً إلى أن غياب رونالدو عن الاحتفالية لفريقه يعود لحالته الصحية التي عاني منها بين شوطَي المباراة.

ونجح النصر في مواصلة طريقه نحو تحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين، بانتصاره على الاتفاق بهدف وحيد دون رد في الجولة 29.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «أشكر الجماهير التي حضرت. كان حضورهم مميزاً، ووجودهم في ملعبنا مهماً في كل مباراة، ونحتاج إليهم دائماً معنا. كما أهنئهم وأشكر اللاعبين على الأداء الممتاز».

وعن خروج كريستيانو رونالدو وعدم احتفاله مع اللاعبين، أوضح: «رونالدو شعر بمغص بين الشوطين، وأصر على الاستمرار مع الفريق، وشارك في الشوط الثاني، لكنه عاد إلى غرفة الملابس وتقيأ، وهو ما أثر عليه، لذلك فضلنا إخراجه».

وأضاف: «كان تركيزنا كبيراً، وكنا ندرك أننا نواجه فريقاً محترماً يملك لاعبين جيدين، وأن المباراة ستكون متكافئة بنسبة 50 في المائة. صحيح أن أغلب الفرص كانت لنا، لكننا لم نستغل بعضها، كما سنحت فرص للاتفاق وتصدى لها بينتو».

وتابع: «المباريات المقبلة ستكون أمام فرق منافسة، وننتظر مواجهتنا أمام الأهلي، وستكون مباراة مفتوحة وفيها فرص متبادلة».

خيسوس قال إن رونالدو عانى من آلام صحية غيبته عن الاحتفالية (رويترز)

وأشار إلى أن الفريق كان قادراً على تحقيق نتيجة أكبر، قائلاً: «كان من المفترض ألا نضيِّع هذا العدد من الفرص، لكن في النهاية الفوز بهدف أو بخمسة أهداف يمنحك ثلاث نقاط، والأهم أننا لم نستقبل أهدافاً».

وعن سلسلة الانتصارات، قال خيسوس: «تحقيق 17 فوزاً متتالياً أمر مهم، وقد حققته مع فرق أخرى مثل فلامنغو وبنفيكا والهلال. النصر لم يكن معتاداً على المنافسة على الألقاب، لكن اللاعبين الآن يشعرون بقربهم من تحقيق الدوري».

وأضاف: «حققت 24 لقباً في مسيرتي، وأعتبر نفسي من أفضل المدربين في العالم. نعيش شعوراً جميلاً حالياً، ونفكر في كل مباراة على حدة».

واختتم حديثه قائلاً: «قدَّمنا مرتدات جيدة، لكن لم نحسن استغلالها بالشكل المطلوب. العلاقة مع جماهير النصر ممتازة، وهذه النتائج هي ثمرة عمل جماعي من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وهذا ما يجعلنا سعداء».


سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
TT

سعد الشهري: كنّا قادرين على الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر

سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)
سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق خلال اللقاء (رويترز)

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام النصر، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة، ونجح في مجاراة المتصدر خلال فترات عديدة من اللقاء، لكنه لم يوفق في استثمار الفرص.

وخسر الاتفاق من أمام مُضيفه النصر بهدف وحيد دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب الأول بارك، ضمن لقاءات الجولة الـ29 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله على كل حال، لعبنا مباراة جيدة، واستطعنا أن نشاطر النصر في كثير من مراحل اللعب، وصنعنا فرصاً لكن لم نوفق في التسجيل، فيما جاء العديد من فرص النصر نتيجة أخطاء منا».

وأضاف: «راضٍ عن أداء الفريق، خاصة أننا واجهنا فريقاً متصدراً ومدججاً بالنجوم، وكان علينا استغلال الفرص التي أتيحت لنا».

وتحدث عن النهج الفني للفريق، قائلاً: «النصر يعتمد على الضغط العالي، وحاولنا تسريع اللعب في الأطراف والعمق، ونجحنا في خلق فرص عدة من خلال التحولات الهجومية، لكن لو كنا أكثر تركيزاً لخرجنا بنتيجة إيجابية».

وتابع: «اعتمدنا على استغلال المساحات خلف دفاع النصر، لكن اللعب بين الخطوط كان صعباً في ظل تقدم خطهم الدفاعي، وخسرنا بعض الكرات في تلك المناطق».

وعن التحولات الهجومية وبطئها، أوضح رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «كنا حاضرين بشكل جيد، وخلقنا فرصاً أمام فريق قوي، لكن تركيبة الفريق في الثلث الهجومي لم تساعدنا على تنفيذ التحولات بالشكل المطلوب، لعدم توفر السرعة الكافية».

وأضاف: «في الشوط الثاني كانت هناك ثلاث فرص من جهة راضي، ولو تم التعامل معها بشكل أفضل، لتمكنا على الأقل من تسجيل هدف».

وحول تفاعل اللاعبين وتأثير الجماهير، قال: «تفاعل الدكة واللاعبين كان طبيعياً، لكن حضور الجماهير النصراوية حدّ من قدرتنا على إيصال التعليمات بشكل جيد».

واختتم الشهري حديثه قائلاً: «نعد جماهير الاتفاق بتقديم الأفضل، فالفريق يستحق ذلك. لدينا بعض التحديات، منها مشاكل مالية، ونعمل على تطوير الفريق سواء معنا أو مع جهاز فني جديد في المستقبل. الأهم أننا نخلق الفرص، لكن نحتاج إلى تركيز أكبر في الثلث الهجومي، ومع العمل المكثف سنتمكن من تصحيح الأخطاء».