90 دولة تدعم السعودية في ترشحها لاستضافة كأس العالم 2034

إندونيسيا تكشف عن عرض مشترك مع أستراليا وسنغافورة... وماليزيا ترفض الانضمام

السعودية حظيت بتأييد واسع النطاق عالمياً لاستضافة مونديال 2034 (الشرق الأوسط)
السعودية حظيت بتأييد واسع النطاق عالمياً لاستضافة مونديال 2034 (الشرق الأوسط)
TT

90 دولة تدعم السعودية في ترشحها لاستضافة كأس العالم 2034

السعودية حظيت بتأييد واسع النطاق عالمياً لاستضافة مونديال 2034 (الشرق الأوسط)
السعودية حظيت بتأييد واسع النطاق عالمياً لاستضافة مونديال 2034 (الشرق الأوسط)

رغم التصريحات الرسمية الصادرة من الاتحاد الإندونيسي بشأن دراسة تقديم عرض مشترك مع أستراليا وسنغافورة لاستضافة كأس العالم 2034، فإن حملات التأييد والمساندة من قبل الاتحادات القارية والإقليمية والوطنية على مستوى العالم لا تزال تصل إلى السعودية التي ترشحت رسمياً لتنظيم مونديال 2034، وكان آخرها اتحاد غينيا الاستوائية التابع للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وبحسب آخر إحصائيات «الشرق الأوسط»، فإن عدد الاتحادات الوطنية التي دعمت السعودية في طريقها للترشح لاستضافة كأس العالم قارب 91 اتحاداً وطنياً على مستوى العالم من أصل 211 مسجلاً في الاتحاد الدولي لكرة القدم ويتوقع أن يكشف مزيد من الاتحادات الوطنية عن دعم السعودية ومساندتها في الفترة المقبلة.

وحظيت السعودية بدعم كبير من اتحادات محلية في قارات آسيا وأفريقيا وأميركا الشمالية والوسطى وأوروبا؛ إذ بلغ عدد الاتحادات الداعمة لملف استضافة السعودية كأس العالم 2034 نحو 90 اتحاداً.

وأعلنت دول الخليج دعمها للسعودية، عبر اتحادات الكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان، بينما أيّد العراق واليمن الملف السعودي في استضافة المونديال الكبير.

بينما دعمت اتحادات قارية وإقليمية الملف السعودي في الترشح لاستضافة البطولة؛ إذ أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر رئيسه الشيخ سلمان بن إبراهيم الدعم للملف السعودي، وكذلك الاتحاد العربي والاتحاد الخليجي واتحاد غرب آسيا.

وانضمت الدول العربية إلى دعم السعودية في رحلة استضافة كأس العالم، إذ أعلنت مصر والأردن ولبنان وسوريا وفلسطين والسودان ومملكة المغرب وليبيا وتونس تأييد ملف المملكة لتنظيم البطولة.

ومن أفريقيا، أعلنت اتحادات متعددة دعم الملف السعودي؛ منها موريتانيا وكينيا وجيبوتي والصومال والنيجر ونيجيريا وجزر القمر وليبيريا وغامبيا وزامبيا والغابون وتنزانيا وأريتريا وبوركينا فاسو واتحاد بوتسوانا ومالاوي واتحاد الكونغو واتحاد جنوب أفريقيا وموزمبيق وغينيا الاستوائية.

ومن آسيا، أعلنت الهند وباكستان والفلبين والمالديف وماليزيا وإيران وقيرغيزستان وسريلانكا وبنغلاديش ونيبال وأوزبكستان وأفغانستان وتركمانستان ولاوس وبروناي وكمبوديا وطاجيكستان ومنغوليا وتيمور الشرقية وميانمار وغوام دعمها للملف السعودي.

ومن أوروبا، أعلنت اتحادات ألبانيا وتركيا واليونان وأذربيجان دعمها للملف السعودي.

ومن أميركا، أعلنت اتحادات بنما وجزر البهاماس واتحاد مونتسيرات وجزر العذراء الأميركية واتحاد غيانا وهاييتي واتحاد سورينام وسانت لوسيا واتحاد السلفادور واتحاد بليز واتحاد غواتيمالا واتحاد بوتوريكو ونيكارغوا وهندوراس وبورتوريكو والدومينيكان الدعم للخطوة السعودية لاستضافة المونديال.

إلى ذلك، قال رئيس الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، أمس (الأربعاء)، إن بلاده تجري مناقشات مع أستراليا بشأن عرض مشترك محتمل لاستضافة كأس العالم 2034 مع ماليزيا وسنغافورة أيضاً.

ودعا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأسبوع الماضي الاتحادات الأعضاء من آسيا ومنطقة الأوقيانوس لتقديم عروض للحصول على حقوق نسخة 2034.

ونقلت صحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد» عن رئيس الاتحاد الإندونيسي إريك توهير قوله «نناقش (عرضاً) مع أستراليا».

وأضاف: «عندما زرت ماليزيا وسنغافورة أعرب البلدان عن رغبتهما في الانضمام إلى إندونيسيا وأستراليا».

انفوغرافيك يوضح الفترة الزمنية من بدء فتح باب الترشح وحتى إعلان الفائز لاستضافة المونديال (تصميم: سهام العمري)

ورداً على طلب من «رويترز» للتعليق، أشار الاتحاد الأسترالي لكرة القدم إلى بيان الأسبوع الماضي جاء فيه «نستكشف إمكانية التقدم بعروض لاستضافة كأس العالم للأندية 2029 و/أو كأس العالم 2034». وقال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إنه لن يعلق على التقرير. ولم يرد الاتحاد الإندونيسي والاتحاد الماليزي والاتحاد السنغافوري على طلبات من «رويترز» للتعليق. وبعد الإعلان عن تنظيم إسبانيا والمغرب والبرتغال نهائيات كأس العالم 2030 مع استضافة أوروغواي وباراغواي والأرجنتين المباريات الافتتاحية لهذه النسخة، دعا «فيفا» آسيا والأوقيانوس لتقديم عروض لاستضافة البطولة في 2034.

وأعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم الترشح رسمياً لاستضافة كأس العالم 2034. وحدّد «فيفا» موعداً نهائياً في 31 أكتوبر (تشرين الأول) للأطراف المهتمة الأخرى للإعلان عن نواياها.

وبعد استضافة قطر نسخة 2022، قال أكمل مارهالي، من منظمة معنية بكرة القدم في إندونيسيا، إنه قد يكون من السابق لأوانه عودة كأس العالم إلى الشرق الأوسط.

وقال: «نملك ملفاً قوياً. لكن إمكانية الفوز حال انضمام أستراليا وماليزيا وسنغافورة ستكون أكبر».

وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بطولة كأس العالم 2026، التي سينافس فيها 48 منتخباً. وواجهت كرة القدم الإندونيسية مشكلات عديدة خلال العام الماضي.

وفي مارس (آذار) الماضي، جرّد الاتحاد الدولي (فيفا) الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا من حق استضافة كأس العالم تحت 20 عاماً بعدما أعلن الاتحاد المحلي إلغاء القرعة؛ إذ رفض حاكم بالي استضافة المنتخب الإسرائيلي.

وجمّد «فيفا» أموال التطوير المخصصة للاتحاد الإندونيسي ضمن عقوبات، لكنه اختار لاحقاً إندونيسيا لاستضافة كأس العالم تحت 17 عاماً، بعد أن عجزت بيرو عن الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالبنية التحتية.

وشهدت إندونيسيا أيضاً واحدة من أسوأ كوارث الملاعب في العالم العام الماضي، عندما قُتل 135 شخصاً، معظمهم بسبب الاختناق، في حادث تدافع بعد مباراة في مدينة مالانج.

وفي الوقت الذي كشفت إندونيسيا، الأربعاء، عن وجود مناقشات مع أستراليا بشأن عرض مشترك محتمل لاستضافة كأس العالم 2034 إلى جانب ماليزيا وسنغافورة، إلا أن رئيس الاتحاد الماليزي داتوك حميدين أمين، قال إن ماليزيا ستدعم عرض السعودية لاستضافة نسخة 2034 بدلاً من ذلك.

وقال حميدين إن غالبية أعضاء الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤيدون السعودية أيضاً.

وأضاف حميدين: «نحن (ماليزيا) لم نجرِ أي محادثات بشأن استضافة كأس العالم 2034 مع أي أحد، كما أنه لا نية لدينا لتقديم عطاءات لاستضافة كأس العالم في أي وقت قريب. نحن ندعم العرض السعودي بأغلبية دول الاتحاد الآسيوي، ونعتقد أن السعودية قادرة على استضافة بطولة كأس عالم ناجحة».

ودعا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتقديم عروض من مناطق آسيا والأوقيانوس لاستضافة كأس العالم بعد اختيار المغرب وإسبانيا والبرتغال مضيفين مشتركين لعام 2030.

وقال رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، البحريني، في وقت سابق، إن «أسرة كرة القدم الآسيوية كلها ستقف متحدة لدعم مبادرة المملكة العربية السعودية المهمة».


مقالات ذات صلة

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة سعودية من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية

بدر بالعبيد ( الرياض)
رياضة سعودية غوستافو مدرب الخليج الجديد يتفاعل مع أحداث المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس الخليج لـ«الشرق الأوسط»: مدربنا أقل شيء نقدمه للأخضر

قال المهندس أحمد خريدة رئيس نادي الخليج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الفتح استحق الفوز أمامهم في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الدوري السعودي.

علي القطان (الأحساء)
رياضة سعودية رئيس الفتح أشاد بوقفة جماهيرهم في الدوري السعودي (موقع نادي الفتح)

العفالق لـ«الشرق الأوسط»: «جمهورنا حقيقي... ما (جبناه) من مناطق ثانية»

قال المهندس منصور العفالق رئيس نادي الفتح لـ«الشرق الأوسط» إن نزوله إلى أرض الملعب بعد الفوز على الخليج هو من أجل شكر الجمهور.

علي القطان (الاحساء )

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
TT

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل خمسة فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية.

وحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، فيما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 6 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني. كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصل كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.


سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
TT

سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)

وسط أجواء احتفالية شهدها ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض، أسدل الستار على موسم الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بتتويج فريق النصر بطلا مهيمنا للمرة الرابعة على التوالي.

وفاز النصر على العلا بنتيجة 5-1 في مباراة احتفالية ضمن الجولة الأخيرة من البطولة.

ومنذ صافرة البداية التي أدارتها الحكمة السعودية كلثوم حنتول، فرض النصر إيقاعه على مجريات اللقاء، مدعوماً بحضور جماهيري لافت من رابطة مشجعيه الذين ملأوا المدرجات في ليلة التتويج.

ماريا إدواردا لاعبه النصر تحتفل بالكأس (موقع النادي)

وعقب صافرة النهاية، توّجت لمياء بن بهيان نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعالية الرشيد مدير إدارة الكرة النسائية في الاتحاد، فريق النصر بالكأس والميداليات الذهبية، في مشهد جسّد استمرار تفوقه على صعيد كرة القدم النسائية السعودية.

وعلى صعيد الجوائز الفردية فقد حصدت الفرنسية ليا لي غاريك من القادسية، جائزة أفضل لاعبة، بعد مستويات لافتة قادت من خلالها فريقها ليكون أحد أبرز المنافسين على اللقب.

ونالت منى عبدالرحمن من النصر، جائزة أفضل حارسة مرمى، فيما ذهبت جائزة أفضل لاعبة واعدة إلى لمار محمد من الاتحاد.

وفي سباق الهدافات، واصلت التنزانية كلارا لوفانغا تألقها اللافت، بعدما توّجت بجائزة هدافة الدوري برصيد 24 هدفاً.

وفي حديث لـ"الشرق الأوسط"، أكد عبدالعزيز العلوني، مدرب النصر أن الإنجاز يمتد لأكثر من أربعة ألقاب، قائلاً: هذا الدوري الخامس لنا على التوالي، وليس الرابع، نظراً لفوزنا به عندما كان اسم الفريق المملكة قبل استحواذ النصر عليه، وهذه نتيجة جهدنا وإخلاصنا في العمل، ونطمح لمواصلة تحقيق البطولات».

من جانبها، عبّرت البرازيلية كاثلين سوزا، لاعبة الفريق، عن سعادتها بالتتويج، قائلة: «فخورة جداً بما حققناه، كان موسماً مليئاً بالعمل والتحديات، والمدرب كان مؤمناً بقدراتنا، وهذا ما صنع الفارق».

وبهذا التتويج، يواصل النصر للسيدات كتابة فصول هيمنته على الدوري، مؤكداً نفسه كقوة ثابتة في قمة كرة القدم النسائية السعودية، ومواصلاً ترسيخ الفارق مع بقية المنافسين في سباق الألقاب.