مورينيو: سأدرب في السعودية... متأكد من ذلك

مدرب روما قال إن رونالدو فتح الباب أمام النجوم للانضمام إلى الدوري السعودي

مورينيو خلال مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مورينيو خلال مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: سأدرب في السعودية... متأكد من ذلك

مورينيو خلال مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مورينيو خلال مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

قال خوسيه مورينيو مدرب روما إنه سيعمل في السعودية بالتأكيد في يوم ما، مشيراً إلى دور مواطنه قائد البرتغال كريستيانو رونالدو مهاجم النصر في فتح أبواب الدوري السعودي لجميع نجوم كرة القدم.

وبدا المدرب البرتغالي واثقاً من الانتقال للسعودية خلال مناسبة ترويجية تجمع نادي روما وهيئة الترفيه السعودية في العاصمة الإيطالية.

وأضاف مدرب ريال مدريد ومانشستر يونايتد وتشيلسي وإنتر ميلان السابق: «سأذهب إلى السعودية عندما يتاح الوقت، لكنني مقتنع بأنني سأعمل هناك، لا أعرف متى، لكنني متأكد من ذلك».

مورينيو في شاشة عرض الملعب خلال مباراة لروما (إ.ب.أ)

وتابع مورينيو الذي يواجه ضغوطاً بعد انطلاقة متواضعة هذا الموسم مع الفريق الإيطالي: «لكنني ملتزم بعملي حالياً مع روما، وأريد أن أعطي كل شيء للنادي حتى آخر يوم. لا أحد يعرف المستقبل، لكنني سأفعل هذا (التدريب في السعودية) بالتأكيد».

وكشف مورينيو أخيراً أنه رفض عرضاً مغرياً للتدريب في السعودية من أجل البقاء في روما لموسم ثالث بعد أن قاد الفريق للتتويج بدوري المؤتمر والوصول إلى نهائي الدوري الأوروبي، لكنه انضم إلى مجلس إدارة أكاديمية «مهد» المعنية باكتشاف المواهب في السعودية.

وواصل المدرب الفائز بالدوري في إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا والمتوج بدوري أبطال أوروبا مرتين: «الأبواب مفتوحة أمامي دائماً في السعودية، أريد أن أشعر بالتطوير هناك».

وعن دور رونالدو في تطور الدوري السعودي، قال مدربه السابق في ريال مدريد: «كريستيانو أول من ذهب إلى هناك، وأعطى منظوراً مختلفاً وبشكل فوري، اعتقد اللاعبون في البداية أنه موقف فردي منه، لكنهم اكتشفوا في الصيف أن كل شيء يتغير حقاً. بدأ كثير من اللاعبين، ليس فقط ممن اقتربوا من نهايات مسيراتهم، بل يعيش بعضهم أفضل فتراتهم، في الحضور؛ لأن المنافسة حقيقية ولا تقتصر على الدوري السعودي، بل تمتد إلى دوري أبطال آسيا أيضاً».


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية لاعب الوسط الإيفواري فرنك كيسي نجم الأهلي السعودي (تصوير: عدنان مهدلي)

صراع إيطالي على توقيع كيسي... هل يودّع «الراقي» ويعود إلى الكالتشيو؟

تتصاعد التكهنات في الأوساط الكروية الإيطالية والسعودية بشأن مستقبل لاعب الوسط الإيفواري فرنك كيسي، نجم الأهلي السعودي.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية نائل العيناوي (رويترز)

سطو مسلَّح على منزل الدولي المغربي نائل العيناوي لاعب روما

تعرَّض لاعب الوسط المغربي الدولي في صفوف روما، نائل العيناوي، وعائلته، لسطو مسلَّح نفذته عصابة من 6 رجال مقنَّعين في منزل العائلة، بمنطقة كاستيل فوزانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أسطورة نادي روما الإيطالي فرانشيسكو توتي (رويترز)

توتي يقترب من العودة إلى روما في دور سفير ومستشار للنادي

يستعد أسطورة نادي روما الإيطالي فرانشيسكو توتي للعودة إلى ناديه السابق، في دور إداري جديد، بعد سنوات من اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)

مارتينيز يتمسك برونالدو: النهاية لم تُكتب بعد

كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)
TT

مارتينيز يتمسك برونالدو: النهاية لم تُكتب بعد

كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر ومنتخب البرتغال (د.ب.أ)

في توقيت حساس يسبق الاستحقاقات الكبرى، أعاد مدرب المنتخب البرتغالي، روبرتو مارتينيز، فتح ملف مستقبل الأسطورة كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن نهاية مسيرته الدولية لم تُحسم بعد، وأن الحديث عن اعتزال وشيك لا يزال سابقاً لأوانه. جاءت تصريحات مارتينيز عقب تعادل البرتغال سلباً أمام المكسيك في مباراة بدت فيها آثار غياب رونالدو واضحة، بسبب إصابة في أوتار الركبة، ما أعاد الجدل حول أهمية القائد التاريخي للفريق ودوره في المرحلة المقبلة.

ورفض المدرب الإسباني الانجرار وراء الأصوات التي تطالب بتسريع عملية الإحلال والتجديد داخل المنتخب، مفضلاً الدفاع عن استمرار رونالدو، في تصريحات أدلى بها لصحيفة «الغارديان»، قد تعيد رسم ملامح النقاش حول مستقبل النجم المخضرم. وشدّد مارتينيز على أن مسألة الاعتزال لا ترتبط بالعمر بقدر ما ترتبط بالقناعة الشخصية، قائلاً إن «القرار النهائي بيد اللاعب نفسه، وليس الجسد». وأوضح أن رونالدو لم يُبدِ حتى الآن أي نية للتوقف، حتى مع تقدمه في العمر واقترابه من الأربعينيات. هذا الموقف يضع حداً مؤقتاً لمحاولات فرض واقع جديد داخل المنتخب، ويمنح رونالدو مساحة إضافية لمواصلة رحلته الدولية، خصوصاً مع اقتراب كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ودافع مارتينيز بقوة عن القيمة الفنية الحالية لرونالدو، منتقداً ما وصفه بالحكم عليه من خلال ماضيه فقط، دون النظر إلى ما يقدمه الآن. وأشار إلى أن الانتقادات التي وجهت للاعب بعد بطولة أوروبا، لا تعكس الصورة الكاملة، خصوصاً في ظل مساهماته المستمرة مع المنتخب. وأوضح أن دور رونالدو تغيّر تكتيكياً، فلم يعد جناحاً كما كان في فترتيه مع مانشستر يونايتد وريال مدريد، بل تحول إلى مهاجم صريح رقم 9، يلعب دوراً محورياً في خلق المساحات وإنهاء الهجمات، وهو ما يجعله عنصراً لا يمكن الاستغناء عنه داخل المنظومة الحالية.

وأضاف أن ما قدمه رونالدو مع المنتخب خلال السنوات الثلاث الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل متواصل واستحقاق حقيقي لمكانه في التشكيل.

وركز المدرب على جانب غالباً ما يغيب عن الأرقام والإحصاءات، وهو الجانب الذهني. وأكد أن ما يميز رونالدو في هذه المرحلة ليس فقط إمكانياته الفنية، بل قدرته الاستثنائية على الحفاظ على الحافز والتعامل مع الضغوط. وكشف مارتينيز أنه منذ توليه المهمة، كان حريصاً على فهم عقلية اللاعبين الكبار، مشيراً إلى أن بعضهم قد يرى في المعسكرات الدولية فرصة للراحة، لكن رونالدو يظل حالة مختلفة، إذ يحضر دائماً بروح المنافسة والاستعداد الكامل لخدمة المنتخب في أي وقت.

مطاردة التاريخ مستمرة

ورغم بلوغه سن الحادية والأربعين قريباً، فلا يزال رونالدو يطارد رقماً تاريخياً يتمثل في الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية، حيث تفصله عشرات الأهداف عن هذا الإنجاز غير المسبوق، وهو ما يجعله متمسكاً بالاستمرار وعدم التفكير في التوقف حالياً. وفي ظل هذا الطموح، يرى مارتينيز أن الحديث عن نهاية قريبة لمسيرة رونالدو لا يستند إلى معطيات واقعية، مؤكداً أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام استمرار أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. وبين طموح اللاعب وثقة المدرب، تبدو قصة رونالدو مع المنتخب البرتغالي أبعد ما تكون عن سطرها الأخير، وقد لا يكون مونديال 2026 سوى محطة جديدة، لا الفصل الختامي.


ميتروفيتش: المواهب السعودية الشابة لا تحصل على الفرص الكافية للمشاركة في دوري روشن

الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)
الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)
TT

ميتروفيتش: المواهب السعودية الشابة لا تحصل على الفرص الكافية للمشاركة في دوري روشن

الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)
الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم الريان القطري (يمين) (أ.ب)

فتح الصربي ألكسندر ميتروفيتش، مهاجم الريان الحالي والهلال السابق، ملف العلاقة المعقدة بين تطور الدوري السعودي ومستوى اللاعبين، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين منتخب بلاده والسعودية، ضمن تحضيرات الطرفين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ميتروفيتش، الذي خاض تجربة لافتة بقميص الهلال بداية من موسم 2023-2024 قبل أن يرحل في صيف 2025 بعد فسخ عقده وينتقل إلى الريان في صفقة انتقال حر، لم يتردد في الإشادة بالمستوى الفني للدوري السعودي.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة السعودية، قال المهاجم الصربي إن الاحتكاك اليومي بنجوم من طراز عالمي داخل الدوري السعودي يصنع فارقاً كبيراً في مستوى اللاعبين، مشيراً إلى أن التدريب إلى جانب أسماء بحجم كريم بنزيمة وسيرجي سافيتش ومالكوم وسالم الدوسري وكريستيانو رونالدو يرفع من جودة الأداء بشكل مستمر، ويمنح اللاعبين خبرات لا تُقدّر بثمن.

وأضاف أن دوري روشن يشهد قفزات نوعية واضحة، مؤكداً أنه يسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التطور عاماً بعد آخر، كما أشاد بما يمتلكه المنتخب السعودي من عناصر قوية ولاعبين مميزين، لكنه أبدى قلقه من نقطة محددة قد تؤثر على استمرارية هذا التفوق.

وأوضح ميتروفيتش أن أحد التحديات التي تواجه المنتخب تتمثل في أعمار بعض اللاعبين، وما إذا كانوا قادرين على الحفاظ على المستوى نفسه بعد مونديال 2026، لافتاً إلى أن المسألة لا تتعلق فقط بالجودة الحالية، بل بمدى الاستمرارية وتجديد الدماء.

وتابع حديثه كاشفاً عن مشكلة أكثر عمقاً؛ إذ يرى أن المواهب الشابة لا تحصل على الفرص الكافية للمشاركة بسبب الزخم الكبير من النجوم الأجانب في الدوري، وهو ما قد يحدّ من تطورهم على المدى الطويل. وأكد أن هذا الواقع يخلق مفارقة واضحة؛ فبينما يتحسن الدوري بشكل ملحوظ ويزداد قوة وتنافسية، قد لا ينعكس ذلك بالقدر نفسه على المنتخب، نتيجة تراجع دقائق اللعب المتاحة للاعبين المحليين الشباب.

واختتم المهاجم الصربي تصريحاته برسالة لافتة، شدد فيها على أن كثرة اللاعبين الأجانب، رغم دورها في رفع مستوى الدوري، تقلص من فرص صقل المواهب المحلية، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة، وهو ما قد يضع تحديات حقيقية أمام مستقبل المنتخب، حتى مع استمرار تطور المسابقة المحلية عاماً بعد عام.


داني أولمو على رادار القادسية

الإسباني داني أولمو نجم برشلونة (رويترز)
الإسباني داني أولمو نجم برشلونة (رويترز)
TT

داني أولمو على رادار القادسية

الإسباني داني أولمو نجم برشلونة (رويترز)
الإسباني داني أولمو نجم برشلونة (رويترز)

كشفت تقارير صحافية إسبانية أن نادي القادسية يضع النجم الإسباني داني أولمو ضمن قائمة اهتماماته، في إطار سعيه لتعزيز صفوفه بأسماء بارزة خلال الفترة المقبلة، غير أن الواقع الحالي يشير إلى أن الصفقة لا تزال بعيدة عن أي خطوات رسمية.

وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن القادسية تابع اللاعب عن قرب خلال عدة مباريات في إسبانيا، حيث أوفد ممثلين لمراقبته ميدانياً، بل جرت اتصالات غير رسمية مع بعض مسؤولي برشلونة، إلا أن هذا الاهتمام لم يرتقِ حتى الآن إلى عرض رسمي سواء للنادي الكاتالوني أو للاعب نفسه.

في المقابل، لا يبدو أن أولمو منشغل بهذه التحركات على الإطلاق، إذ يعيش لاعب الوسط الهجومي حالة من الاستقرار الكامل داخل برشلونة، الذي يرتبط معه بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2030. وتشير المصادر إلى أن الدولي الإسباني لم يتلقَّ أي عرض ملموس، بل ولا يفكر أساساً في الرحيل، واضعاً كامل تركيزه على النجاح بقميص «البلوغرانا».

منذ انضمامه إلى برشلونة في صيف 2024 قادماً من لايبزيغ، واجه أولمو بعض التحديات، سواء على مستوى التسجيل أو الإصابات، لكنه نجح في تثبيت قدميه كعنصر مهم في مشروع المدرب هانزي فليك.

وخلال الموسم الحالي، شارك في 38 مباراة بمختلف المسابقات، منها 22 كأساسي، سجل خلالها 7 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة.

ويحظى أولمو بثقة كبيرة داخل أروقة النادي، سواء من الجهاز الفني أو الإدارة الرياضية بقيادة ديكو، حيث يُنظر إليه كإحدى الركائز الأساسية في الحاضر والمستقبل. لذلك، لا يضع برشلونة مسألة بيعه على الطاولة، حتى مع الاهتمام الخارجي المتزايد.

ورغم الإغراءات المحتملة من الدوري السعودي، التي جذبت العديد من النجوم في السنوات الأخيرة، فإن موقف اللاعب يبدو واضحاً: البقاء في برشلونة، ومواصلة كتابة فصول جديدة من مسيرته في «كامب نو»، دون الالتفات إلى أي عروض في الوقت الراهن.