محلل بريطاني لا يرى منافساً للسعودية في شغف كرة القدم

ردود أفعال عالمية واسعة ناقشت «الملف التاريخي»... وصحيفة أسترالية تقول إن «المملكة وجّهت ضربة لطموحاتنا»

كافي سولهيكول محلل شبكة سكاي سبورتس البريطانية (سكاي سبورتس)
كافي سولهيكول محلل شبكة سكاي سبورتس البريطانية (سكاي سبورتس)
TT

محلل بريطاني لا يرى منافساً للسعودية في شغف كرة القدم

كافي سولهيكول محلل شبكة سكاي سبورتس البريطانية (سكاي سبورتس)
كافي سولهيكول محلل شبكة سكاي سبورتس البريطانية (سكاي سبورتس)

لاقى خبر إعلان نية السعودية الترشح لاستضافة كأس العالم 2034 أصداء عالمية كبرى منذ مساء الأربعاء وسط تركيز عميق وتحليلات دقيقة من جانب الشبكات التلفزيونية ووكالات الأنباء العالمية والمواقع الإخبارية المتخصصة، وذلك في ظل الاهتمام السعودي المتزايد في الرياضة، ولا سيما كرة القدم، حيث حوّل المسؤولون السعوديون الأنظار نحو ملاعبهم مترامية الأطراف في البلاد لتكون محل إعجاب مئات الملايين.

وأبرزت «شبكة ياهو» تأييد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للعرض السعودي، مبرزة تصريحات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حينما قال: «ستقف أسرة كرة القدم الآسيوية بأكملها متحدة لدعم مبادرة المملكة العربية السعودية المهمة، ونحن ملتزمون بالعمل بشكل وثيق مع أسرة كرة القدم العالمية لضمان نجاحها».

وقالت الشبكة: إن قرار حصر طلبات الاستضافة على آسيا وأوقيانوسيا سيكون قد استبعد واقعياً جميع المنافسين المحتملين للسعودية؛ ما يجعل عودة بطولة كأس العالم، إلى الخليج العربي بعد مرور 12 عاماً على مونديال قطر منتظرة، ما لم يحدث شيء غير متوقع.

السعودية مرشحة بقوة لاستضافة مونديال 2034 في حال تقدمت رسمياً (أ.ب)

وأسهب موقع «ذا أثلتيك» الأميركي في سرد التغييرات التي حدثت في كرة القدم السعودية في الأشهر القليلة الماضية، منذ استقدام كريستيانو رونالدو لنادي النصر مطلع العام الحالي، ومن بعدها استحواذ الشركات الكبرى في البلاد على أندية الأهلي والهلال والاتحاد والنصر والقادسية وصقور نيوم والعُلا والدرعية، وما تلا ذلك من انتقال سلسلة من الأسماء البارزة في عالم المستديرة للعب في الدوري السعودي للمحترفين في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

وقالت الشبكة أيضاً: إن الاستثمارات السعودية في الرياضة لم تقتصر على الدوري السعودي، فقد سبق لصندوق الاستثمارات العامة أن قاد تحالفاً للاستحواذ على نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في عام 2021، كما استثمرت المملكة العربية السعودية أيضاً في رياضات أخرى، مثل الغولف والملاكمة والتنس، وحتى رياضة الفورميلا1، التي شهدت إقامة سباق الجائزة الكبرى السعودي لأول مرة في عام 2021.

وقال كافي سولهيكول، محلل شبكة «سكاي سبورتس» العالمية، إنه رأى بعينيه شغف الجمهور السعودي بكرة القدم وقت كأس العالم الأخير بقطر، مؤكداً أنه عندما نقول إن كأس العالم 2034 سيقام في آسيا فحتماً سيخطر ببالنا أن السعودية هي التي ستنظمه، مردفاً إن لدى السعودية كل الإمكانات، وأيضاً كل الدعم من القيادة السعودية لهذه الخطوة. واختتم سولهيكول كلامه قائلاً: «أنا لا أرى حقاً أي دولة تستطيع منافستهم».

أما وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، فأبرزت حقائق أنه منذ عام 2018، استضافت المملكة العربية السعودية أكثر من 50 حدثاً دولياً للرياضيين من الذكور والإناث، بما في ذلك كرة القدم ورياضة السيارات والتنس والفروسية والرياضات الإلكترونية والغولف.

وقالت الشبكة: إن التزام الاتحاد السعودي بالاستثمار في اللعبة وتطويرها على جميع المستويات، يتجلى عبر ألعاب الرجال والسيدات من خلال الإنجازات الأخيرة، بما في ذلك الفوز بكأس آسيا للرجال تحت 23 عاماً، وزيادة بنسبة 160 في المائة في الاستثمار في كرة القدم للشباب، وافتتاح 18 ملعباً إقليمياً للشباب. مراكز التدريب، وزيادة في عدد المدربين المسجلين من 750 في عام 2018 إلى أكثر من 5500 اليوم، وزيادة ملحوظة بنسبة 56 و86 في المائة في عدد اللاعبين المسجلين واللاعبات على التوالي منذ عام 2021.وعلى صعيد تأييد الاتحاد العالمية المختلفة للعرض السعودي، نقلت شبكة «بالس سبورت» الكينية تصريحات نيك مويندوا، رئيس الاتحاد الكيني لكرة القدم، عن دعم كينيا الثابت لملف المملكة العربية السعودية لاستضافة كأس العالم. كما خصص مويندوا، في معرض تقديم دعمه، لحظة لتهنئة المغرب على حصوله على حقوق استضافة كأس العالم 2030.

وقال مويندوا في منشور له عبر موقع «إكس»: «إنها السعودية 2034. سنمنحها دعم كينيا، دعونا نفعل ذلك. تعالوا إلى كينيا لحضور كأس الأمم الأفريقية 2027، اذهبوا إلى المغرب لحضور كأس العالم 2030 ثم إلى السعودية لحضور كأس العالم 2034!».

أستراليا لاتزال تدرس تقديم عرض الاستضافة لكنها لم تقرر بعد (الاتحاد الأسترالي)

أما شبكة «ويون» الهندية للأنباء، فأبرزت احتمالية أن تقام بطولة 2034 في الشتاء، مثلما حدث في نسخة قطر 2022، والتي كانت المرة الأولى التي تقام فيها بطولة كأس العالم لكرة القدم خلال شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) من عام 2022.

واهتمت صحيفة «الغارديان» البريطانية بموقف أستراليا من الترشح لاستضافة النهائيات، فقالت: إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد منح الدول الآسيوية والأوقيانية مهلة حتى الـ31 من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي للتقدم بطلبات استضافة نسخة 2034 من المونديال، ونقلت الصحيفة تصريحات عن الرئيس التنفيذي للاتحاد الأسترالي لكرة القدم، جيمس جونسون، بأن أستراليا ما زالت «تستكشف إمكانية» تقديم عرض لعام 2034.

وقال جونسون: «نحن نقدّر اتصالات (فيفا) فيما يتعلق بكأس العالم لكرة القدم 2034، ويشجعنا أنه بعد النجاح الكبير الذي حققته بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 وكأس العالم للسيدات في أستراليا ونيوزيلندا 2023، ستتاح لأسرة كرة القدم في آسيا وأوقيانوسيا الفرصة مرة أخرى وإظهار قدرتهم على الترحيب بالعالم واستضافة أفضل بطولات (فيفا)».

إلا أنه يبدو أن على أستراليا الاستعانة بمضيفين مشاركين، بما في ذلك نيوزيلندا أو أي من دول جنوب شرق آسيا، حيث تتطلب وثائق العرض المحتمل وجود 14 ملعباً على الأقل.

يذكر أن أستراليا سبق لها التقدم بطلب لاستضافة كأس العالم 2022، والذي استضافته قطر، حيث تكلف الملف الأسترالي وقتها 46 مليون دولار من التمويل العام وتعرّض لانتقادات واسعة النطاق بعد أن حصل على صوت واحد فقط من صانعي القرار في «فيفا».

أخيراً، فقد أفردت صحيفة «سيدني مورننغ هيرالد» الأسترالية مساحة كبيرة للحديث عن فرص أستراليا في منافسة السعودية في عرض 2034، تحت عنوان «محكوم عليها بالفعل؟ استضافة السعودية لكأس العالم 2034 بمثابة ضربة لأستراليا»، قالت الصحيفة: إنه يبدو أن أي محاولة أسترالية لاستضافة كأس العالم لكرة القدم للرجال في عام 2034 محكوم عليها بالفشل بعد أن ألقى الاتحاد الآسيوي دعمه خلف المملكة العربية السعودية.

وأبرزت الصحيفة تصريحات رئيس اتحاد كرة القدم الأسترالي، بأنه سينظر في تقديم عطاءات لبطولة الرجال بعد استضافته بنجاح لكأس العالم للسيدات هذا العام، علماً بأن تصريحات الرئيس لم تتطرق أبداً إلى الدعم الآسيوي للعرض السعودي؛ وهو ما يمثل كارثة لأي مناقصة أسترالية، بحسب تعبير الصحيفة.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يفتح إجراءً تأديبياً على خلفية هتافات عنصرية خلال وديّة إسبانيا ومصر

رياضة عالمية مباراة مصر وإسبانيا الوديّة (رويترز)

«فيفا» يفتح إجراءً تأديبياً على خلفية هتافات عنصرية خلال وديّة إسبانيا ومصر

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، أنه فتح إجراءً تأديبياً بحق الاتحاد الإسباني للعبة على خلفية هتافات عنصرية شابت مباراة مصر وإسبانيا الوديّة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية باتريك أغييمانغ (أ.ب)

المنتخب الأميركي يفقد جهود أغييمانغ في «كأس العالم»

تأكّد غياب الأميركي باتريك أغييمانغ عن منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما تعرّض لإصابة خطيرة بوتر أخيل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية مدرب نابولي أنتونيو كونتي (إ.ب.أ)

رئيس نابولي لن يقف في طريق كونتي عند تدريبه إيطاليا

أبدى مدرب نابولي، أنتونيو كونتي، اهتمامه بمنصب مدرب المنتخب الإيطالي الشاغر منذ رحيل جينارو غاتوزو عقب فشل التأهل إلى كأس العالم في الصيف المقبل.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فيليب لام (د.ب.أ)

لام ينتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية ويحذر ألمانيا

أعرب فيليب لام، القائد الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قلقه بشأن مستقبل كرة القدم الألمانية، حيث انتقد عودة أسلوب «الرقابة الفردية».

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف (ألمانيا))
رياضة عالمية كونتي (أ.ف.ب)

كونتي مرشح بارز لتدريب إيطاليا عقب اعتذار إنزاغي

تتواصل التحركات بحثاً عن مخرج من الأزمة العميقة التي تعيشها «الكرة الإيطالية»، عقب الإخفاق الأخير في التصفيات المؤهلة إلى «كأس العالم».

شوق الغامدي (الرياض)

الدوري السعودي: الهلال لتصحيح المسار أمام الخلود... والفيحاء يتربص بالأهلي

سالم الدوسري شارك في التدريبات الجماعية تمهيداً لعودته للمباريات عقب الإصابة (نادي الهلال)
سالم الدوسري شارك في التدريبات الجماعية تمهيداً لعودته للمباريات عقب الإصابة (نادي الهلال)
TT

الدوري السعودي: الهلال لتصحيح المسار أمام الخلود... والفيحاء يتربص بالأهلي

سالم الدوسري شارك في التدريبات الجماعية تمهيداً لعودته للمباريات عقب الإصابة (نادي الهلال)
سالم الدوسري شارك في التدريبات الجماعية تمهيداً لعودته للمباريات عقب الإصابة (نادي الهلال)

يقف الهلال أمام تحدٍّ جديد مساء الأربعاء، سيتحدد من خلاله مدى قدرته المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين أو الخروج من دائرة السباق في حال تعثره، وذلك حينما يستقبل نظيره الخلود في مواجهة مقدمة من الجولة الـ29 في الدوري السعودي للمحترفين.

وفي المجمعة، يحل الأهلي ضيفاً على نظيره فريق الفيحاء في مهمة يبحث من خلالها عن الانتصار لمواصلة حضوره في دائرة المنافسة على لقب البطولة، ويستضيف الاتحاد نظيره نيوم للبحث عن تحسين موقعة في لائحة الترتيب بعد أن خرج حامل اللقب من دائرة المنافسة على اللقب.

وتم تقديم مباريات الفرق الثلاثة «الهلال والأهلي والاتحاد» من الجولة الـ29 بسبب مشاركتها في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة التي ستقام أدوارها النهائية بنظام التجمع بمدينة جدة.

الهلال الذي تعادل مجدداً أمام التعاون في الجولة الماضية وسَّع الفارق مع المتصدر «النصر» إلى خمس نقاط قبل سبع جولات من خط النهاية، مما يتطلب مضاعفة الجهد والظفر بثلاث نقاط أمام الخلود، الفريق الباحث عن الخروج بنتيجة إيجابية يعزز من خلالها تقدمه نحو دائرة الأمان.

استعاد الهلال نجمه سالم الدوسري بعد غيابه عن المباراة الأخيرة بداعي الإصابة، وكذلك سلطان مندش، حيث تمنح عودتهما خيارات إضافية للمدرب إنزاغي، خصوصاً سالم الدوسري الذي يمثل عنصراً أساسياً في قائمة الفريق.

لاعبو الاتحاد خلال التحضيرات الأخيرة (نادي الاتحاد)

يدخل الهلال المباراة ورغبته كبيرة في التعويض، حيث إن أي تعثر قد يعني خروج الفريق من دائرة السباق على اللقب في ظل تقادم الخطوات نحو الجولات الأخيرة، أما الخروج بالفوز فسيجعله يترقب وينتظر ما تسفر عنه النتائج القادمة، خصوصاً أن الفريق أصبح بحاجة إلى تعثر النصر في مباراة، إضافةً إلى الفوز في الديربي الذي سيجمعهما مطلع مايو (أيار) المقبل في الجولة الـ32.

رغم أن الأندية الثلاثة المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة، قد يفكر مدربوها في المباراة المقبلة «دور الستة عشر» وذلك بإراحة بعض العناصر والأسماء، خصوصاً أن المباريات تقام بنظام خروج المغلوب، فإن الرغبة في المنافسة على الدوري ستجعل الهلال والأهلي خاصة يواصلان الاهتمام في هاتين المواجهتين.

الخلود خرج في الجولة الماضية بتعادل مثير 2-2 أمام الخليج، وبلغ النقطة الـ26 في المركز الـ14 لكنه لم يبتعد بصورة كبيرة عن مَواطن خطر الهبوط، إذ يبتعد بفارق 6 نقاط عن الرياض صاحب المركز السادس عشر في لائحة الترتيب، وتأتي مواجهته أمام الهلال بمنزلة تحضير لنهائي بطولة كأس الملك التي ستجمع بين الفريقين كذلك.

في المجمعة، يستقبل الفيحاء نظيره الأهلي في مواجهة يرغب من خلالها الأخير في مواصلة رحلة الانتصارات واللحاق بالمتصدر النصر في ظل استمرار الفارق النقطي بينهما «5 نقاط»، حيث يتساوى الأهلي مع الهلال صاحب المركز الثاني بذات الرصيد النقطي.

نجح الأهلي باستعادة نغمة انتصاراته بعد العودة من فترة التوقف بفوز ثمين أمام ضمك بثلاثية نظيفة عزز من خلالها رصيده النقطي وواصل ثباته في دائرة المنافسة على اللقب، حيث يسعى لتحقيق ذلك أمام الفيحاء الباحث عن التعويض في مواجهة لن تكون سهلة على الأهلي ومدربه ماتياس يايسله.

الفيحاء بدوره يعيش مرحلة استقرار في جدول الترتيب؛ إذ دخل مرحلة الأمان ببلوغه النقطة الـ33 لكنه يتطلع إلى تعويض خسارته في الجولة الأخيرة أمام نيوم، بعد أن خسر الفريق بهدف وحيد دون رد، وخطف مزيداً من النقاط التي من شأنها أن تحسّن ترتيب الفريق قبل إسدال الستار على الموسم الكروي الحالي.

فراس البريكان في جلسات استشافية قبل جولة الأربعاء (النادي الأهلي)

وفي مدينة جدة، يستقبل الاتحاد نظيره نيوم في لقاء يبحث من خلاله صاحب الأرض عن مواصلة تحقيق انتصاراته للدخول في أجواء معنوية مثالية قبل خوض غمار المعترك الآسيوي، وهي البطولة التي من شأنها أن تنقذ موسم الاتحاد الفريق الذي خسر السوبر السعودي وخرج من دائرة المنافسة على لقب الدوري، وودّع بطولة كأس الملك من دور نصف النهائي على يد فريق الخلود.

ويدرك البرتغالي سيرجيو كونسيساو أهمية مواجهة نيوم وانعكاسها على جماهير الفريق قبل اللقاء الآسيوي لكنه في الوقت ذاته قد يعمل على إراحة بعض الأسماء استعداداً لمواجهة الوحدة الإماراتي.

نيوم المنتشي بفوزه الأخير أمام الفيحاء يسعى لمواصلة نغمة انتصاراته بحثاً عن تحسين موقعه في لائحة الترتيب، حيث يحتل الفريق المركز الثامن برصيد 36 نقطة.


«أزمة دفاعية» تبعثر أوراق القادسية قبل مواجهة ضمك

لاعبو القادسية في أولى التدريبات بعد ثلاثية الاتفاق (نادي القادسية)
لاعبو القادسية في أولى التدريبات بعد ثلاثية الاتفاق (نادي القادسية)
TT

«أزمة دفاعية» تبعثر أوراق القادسية قبل مواجهة ضمك

لاعبو القادسية في أولى التدريبات بعد ثلاثية الاتفاق (نادي القادسية)
لاعبو القادسية في أولى التدريبات بعد ثلاثية الاتفاق (نادي القادسية)

وقع رودجرز مدرب فريق القادسية في أزمة حقيقية نتيجة الغيابات الكبيرة في خط دفاع فريقه قبل مواجهة ضمك الخميس المقبل، ضمن مباريات الدوري السعودي للمحترفين.

وسيغيب عن الفريق 4 أسماء أساسية في خط الدفاع، وهم وليد الأحمد الذي انتهى موسمه مع القادسية بعد إصابته بالرباط الصليبي في مواجهة الأهلي قبل الماضية، وكذلك جهاد ذكري الذي حل بديلاً عنه في تلك المباراة لكنه أصيب، إضافة إلى محمد أبو الشامات وجاستون ألفاريز اللذين طردا في المواجهة الماضية ضد الاتفاق.

عدا ذلك لم تتضح الرؤية بشأن قدرة المدافع المخضرم ياسر الشهراني على المشاركة في المباراة القادمة بعد أن غاب عن ديربي الشرقية نتيجة الإصابة.

ولا تبدو الخيارات كثيرة لدى المدرب الآيرلندي لتعويض هذا الغياب الكبير في خط الدفاع، حيث إنه يمكن أن يستعين بلاعبي وسط من أجل دعم اللاعب ناتشو هيرنانديز قائد الفريق والاسم الوحيد المتبقي من القائمة الأساسية في خط الدفاع.

رودجرز يخطط لمعالجة وضع الفريق (نادي القادسية)

وقد يوجد اللاعب محمد قاسم في متوسط الدفاع رغم غيابه الطويل عن أجواء المباريات، فيما سيكون اللاعب تركي العمار الخيار المتاح لتعويض غياب أبو الشامات في مركز الظهير الأيمن، على اعتبار أن العمار يجيد اللعب في أكثر من مركز، إلا أنه قد يكلف بعدم التقدم كثيراً لمساندة الهجمة وترك فراغ خلفه في خط الدفاع.

كما يرجح وجود اللاعب البرتغالي أوتافيو مجدداً في القائمة الأساسية كونه الخيار «التاسع» في اللاعبين الأجانب، حيث سيعوض غياب اللاعب ألفاريز كلاعب أجنبي.

ولم يخسر القادسية النتيجة فحسب في ديربي الشرقية، بل إنه خسر أكثر من لاعب، إلا أن مباراة ضمك قد تكون المنعطف الأهم نحو البقاء في المنافسة القوية على أحد المراكز الثلاثة الأولى.

على صعيد متصل، قدم اللاعب محمد أبو الشامات اعتذاره على تصرفه المتسرع وعدم ضبط أعصابه في المواجهة الماضية، مما تسبب في إحراج فريقه بعد الطرد حيث كان القادسية متقدماً في النتيجة.

ورفض المدرب رودجرز الإفصاح عن حجم العقوبة التي سيتعرض لها اللاعب نتيجة ذلك الطرد مع عدم قناعته التامة بكون اللاعب استحق الطرد، معتبراً أن العقوبة كانت قاسية من قبل الحكم، ومبيناً أن قرار العقوبات وحجمها تنظيم داخلي لا يمكنه الكشف عن تفاصيله أمام وسائل الإعلام.

وبعيداً عن قناعة المدرب بطرد اللاعبين أبو الشامات وألفاريز فإن عقوبة الخصم من رواتبهما ستطولهما حسب اللائحة الداخلية المعمول بها.

ويسعى القادسية لاستعادة توازنه بالفوز في المباراة المقبلة، بعد أن كانت الخسارة الماضية أمام الاتفاق هي الأولى للفريق منذ تولى المدرب رودجرز قيادة الفريق منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث لم يخسر الفريق تحت قيادته في 17 مباراة على التوالي، حيث بين المدرب أنه يحس بشعور الخسارة للمرة الأولى منذ قدومه، مشدداً على أن الفريق لا يستحقها، وأنه قادر على استعادة التوازن سريعاً والمواصلة نحو تحقيق مركز متقدم يتوج الجهود الكبيرة والإمكانات العالية التي تم توفيرها للفريق لتحقيق أفضل النتائج.

ويبدو أن القادسية ضمن الوجود ضمن الأربعة فرق الأوائل في دوري هذا الموسم قياساً بالفارق النقطي الذي يصل إلى 14 نقطة بينه وبين التعاون الخامس، حيث يملك القادسية 60 نقطة، كما أن المباريات المتبقية للقادسية لا تمثل تحدياً كبيراً له من الجانب الفني، ما عدا مواجهة النصر في الجولة بعد المقبلة.

ويريد القادسية الوصول للمركز الثالث ليضمن الوجود في دوري أبطال آسيا للنخبة أو حتى «آسيا 2»، فيما لن يقبل المشاركة في دوري أبطال الخليج، حيث سبق له الاعتذار عن عدم المشاركة في النسخة الحالية بعد أن رشح لها لكونه رابع ترتيب النسخة الماضية من بطولة الدوري السعودي للمحترفين.


وزارة الرياضة: بدء استقبال طلبات تأهيل مشروع ملعب الملك سلمان

مجسم ملعب الملك سلمان بالرياض (وزارة الرياضة السعودية)
مجسم ملعب الملك سلمان بالرياض (وزارة الرياضة السعودية)
TT

وزارة الرياضة: بدء استقبال طلبات تأهيل مشروع ملعب الملك سلمان

مجسم ملعب الملك سلمان بالرياض (وزارة الرياضة السعودية)
مجسم ملعب الملك سلمان بالرياض (وزارة الرياضة السعودية)

أعلنت وزارة الرياضة في السعودية فتح باب التقديم أمام شركات المقاولات المؤهَّلة وذات الخبرة؛ للمشارَكة في برنامج التأهيل المسبق الخاص بتنفيذ الأعمال الأولية لملعب الملك سلمان في مدينة الرياض.

وأوضحت الوزارة أنَّ المشروع سيُنفَّذ وفق أعلى المعايير العالمية، ليكون الملعب وجهة لاستضافة أبرز البطولات والفعاليات، ضمن مشروع تطوير حديقة الملك عبد العزيز، حيث يُعدُّ أحد مكوناته الرئيسية.

ودعت الوزارة الشركات الراغبة إلى استكمال الاستبيان عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الرياضة من خلال الرابط المُخصَّص لذلك، مشيرة إلى أنَّ آخر موعد لاستقبال الطلبات سيكون عند الساعة الثانية ظهراً من يوم 28 أبريل (نيسان) 2026.