الهلال لاستعادة «هيبته الآسيوية» من شباك نساجي الإيراني

الفيحاء في مهمة معقدة أمام باختاكور في ثاني جولات «الأبطال»

لاعبو الفيحاء خلال استعداداتهم لمواجهة باختاكور الأوزبكي (نادي الفيحاء)
لاعبو الفيحاء خلال استعداداتهم لمواجهة باختاكور الأوزبكي (نادي الفيحاء)
TT

الهلال لاستعادة «هيبته الآسيوية» من شباك نساجي الإيراني

لاعبو الفيحاء خلال استعداداتهم لمواجهة باختاكور الأوزبكي (نادي الفيحاء)
لاعبو الفيحاء خلال استعداداتهم لمواجهة باختاكور الأوزبكي (نادي الفيحاء)

يتطلع فريق الهلال السعودي لمسح الصورة المتواضعة التي ظهر عليها في أول مواجهاته بدوري أبطال آسيا (تعادل مع نافباخور الأوزبكي في العاصمة الرياض بهدف اللحظات الأخيرة من علي البليهي)، وذلك عندما يخوض مباراة أصعب نسبياً من المواجهة الأولى، حينما يحل ضيفاً على فريق نساجي الإيراني في العاصمة طهران، حيث سيكون عامل الأرض والجمهور ضده، بالإضافة إلى أرضية الملعب السيئة.

وأظهرت لقطات فيديو عمليات ترميم عاجلة قبل مواجهة الهلال ونساجي لأرضية الملعب، وهو الأمر الذي أثار البرازيلي نيمار نجم فريق الهلال الذي كتب عبر حسابه في منصة «إكس» رداً على الفيديو: «هذا غير ممكن».

نيمار في مهمة قيادة الهلال إلى فوزه الآسيوي الأول هذا الموسم (تصوير: سعد العنزي)

ويدرك الهلال أن أي عثرة جديدة في البطولة القارية قد تعني صعوبة موقف وصيف النسخة الماضية، وخاصة أن التأهل سيكون محصوراً في متصدر كل مجموعة، وأفضل ثلاثة فرق تحتل المركز الثاني في مجموعات غرب آسيا، وذلك بعد رفع عدد المجموعات وعدد الفرق المشاركة في الأدوار الأولية بدءاً من هذه النسخة.

وانتعش الأزرق بانتصاره الأخير أمام الشباب في ديربي الرياض بهدفين دون رد بعد تعادله في مواجهة دوري أبطال آسيا، وكذلك أمام ضمك في الدوري السعودي، وانتصاره الباهت أمام الجبلين في دور الـ32 ببطولة كأس الملك.

وأظهر البرازيلي نيمار شيئاً من لمحاته الفنية الإيجابية بعد أن ساهم في صناعة هدفين خلال مباراة فريقه الأخيرة رغم إضاعته لضربة جزاء في الشوط الأول.

ويأمل الهلال في خطف صدارة الترتيب من نظيره نساجي الذي حقق الفوز في المباراة الافتتاحية أمام مومباي سيتي الهندي واقتنص أول ثلاث نقاط، ويملك الهلال نقطة وحيدة جاءت من تعادل، إلا أن الفوز في إيران سيقوده لاعتلاء الصدارة بفارق نقطة.

ويسعى البرتغالي خورخي خيسوس مدرب الهلال للوصول إلى نهج فني مثالي يظهر معه إمكانات الأسماء الكبيرة التي يضمها الفريق الأزرق الذي لم يظهر بصورة مثالية حتى مع انتصاره الأخير أمام الشباب، إلا أن الشوط الثاني من المباراة أظهر فيه الهلال شيئاً من اللمحات الفنية الإيجابية.

وقد تشهد المباراة مشاركة السنغالي خاليدو كوليبالي في متوسط قلب الدفاع مقابل تخلي خيسوس عن ثنائي محور الارتكاز نيفيز وسافيتش والاعتماد على الأسماء المحلية والضرب بقوة في الجانب الهجومي بوجود نيمار وميشايل ومالكوم وفي الهجوم ميتروفيتش.

ويواصل سالم الدوسري نجم فريق الهلال غيابه عن الظهور الآسيوي بسبب عقوبة الإيقاف التي تنتهي بعد هذه المباراة؛ إذ تم إيقافه لعقوبة انضباطية على خلفية أحداث نهائي دوري الأبطال بالنسخة الماضية الذي تم إقصاؤه خلاله بالبطاقة الحمراء.

ولا يجد الهلال صعوبة في تعويض الدوسري رغم نجوميته الكبيرة؛ إذ يضم الفريق العديد من الأسماء القادرة على سد مكانه والخروج من المواجهة بنتيجة إيجابية.

وفي ذات المجموعة الرابعة، يستضيف فريق نافباخور الأوزبكي نظيره مومباي سيتي الهندي على ملعب استاد المركزي في مدينة نامغان الأوزبكية، في مواجهة يسعى معها صاحب الأرض لتحقيق الفوز بعد تسجيله بداية مثالية والخروج بالتعادل أمام الهلال ليملك فرصة المنافسة على صدارة المجموعة.

وفي ملعب الملز بالعاصمة الرياض، يستضيف فريق الفيحاء السعودي نظيره باختاكور الأوزبكي في أولى مواجهات الفريق التي تقام على أرضه في مشاركته التاريخية الأولى على صعيد البطولة القارية.

وخسر الفيحاء مباراته الافتتاحية في البطولة خارج أرضه أمام آهال التركمانستاني بالجولة الماضية بهدف وحيد دون رد، بعد أن أظهر الفيحاء مستويات كان قادراً معها على الخروج بأقل الأحوال بنتيجة التعادل السلبي دون أهداف.

ويحاول الفيحاء مجاراة نظيره باختاكور الأوزبكي الذي يملك خبرة واسعة في البطولة الآسيوية، ويبدو مرشحاً بقوة إلى جوار العين الإماراتي لانتزاع التأهل عن هذه المجموعة رغم خسارته في الجولة الماضية.

ويتطلع الصربي فوك رازوفيتش مدرب فريق الفيحاء لإعادة حساباته في اختيار قائمة اللاعبين الأجانب المشاركين في المباراة للخروج بنتيجة إيجابية واستغلال إقامة المباراة على أرضه لمنح الفريق فرصة وحظوظاً في التأهل عن المجموعة الأولى.

ويقدم الفيحاء مستويات إيجابية ويظهر بصورة مميزة على جانب خط الدفاع في مباريات الدوري السعودي للمحترفين؛ إذ تعادل في مباراته الأخيرة أمام الاتحاد وأفقده صدارة لائحة الترتيب بعد أن كان مُرشحاً لمواصلة رحلة انتصاراته.

ويملك الفريق الذي شارك بعدما حقق لقب كأس الملك في نسختها قبل الماضية، أسماء مميزة على الجانب الهجومي، الأمر الذي يعزز حظوظه في الوصول إلى شباك الفريق الأوزبكي؛ إذ يحضر الزامبي ساكالا كأحد أبرز الأسماء القوية.

وفي ذات المجموعة الأولى، يحتدم التنافس على الصدارة حينما يستضيف العين الإماراتي نظيره آهال التركماني على ملعب هزاع بن زايد في مدينة العين؛ إذ يملك كل فريق منهما 3 نقاط، ويحاول صاحب الأرض استثمار إقامة المواجهة على أرضه من أجل زيادة حظوظه بالاحتفاظ بالصدارة.


مقالات ذات صلة

«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

رياضة سعودية شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)

«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

يسعى شباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك عندما يصطدم بممثل اليابان ماتشيدا زيليفا، الثلاثاء، على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية يايسله أشاد بالدور الكبير الذي لعبته جماهير الأهلي في المباراة الآسيوية (تصوير: علي خمج)

يايسله: الأهلي سيشرف السعودية في «الآسيوية»

عبّر الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، عن فخره بالوصول للنهائي الآسيوي للموسم الثاني على التوالي.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

عدّ الألماني مايكل سكيبه، مدرب فيسيل كوبي الياباني، أن فريقه قدم أداءً جيداً دفاعياً وهجومياً في مواجهة الأهلي السعودي.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)

واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

رفض الأهلي التنازل عن عرشه «القاري»، وقلب الطاولة على فيسيل كوبي الياباني بريمونتادا تاريخية 2 - 1 ليحصل على فرصة الدفاع عن لقبه.

عبد الله الزهراني (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية جالينو لعب دوراً حاسماً في بلوغ الأهلي للنهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

‏جالينو... بطل المواعيد الكبرى

فرض البرازيلي أندرسون جالينو نفسه كأحد أبرز مفاتيح الحسم في مسيرة النادي الأهلي السعودي القارية.

فيصل المفضلي (أبها)

مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
TT

مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)

دشن «منتدى الاستثمار الرياضي» أول أيامه، في العاصمة السعودية الرياض، بخبر تاريخي من شأنه أن يغير المشهد الرياضي في مدينة الدمام، والمنطقة الشرقية عموماً، يتضمن إطلاق فرصة استثمارية لتطوير مشروع «مدينة الدمام الرياضية»، بقيمة تقديرية تصل إلى مليار ريال سعودي؛ بهدف تعزيز البنية التحتية الرياضية وفتح آفاق جديدة لشراكات عالية الجودة في 2026. ‬

وتجسد الخطوة تطور القطاع الرياضي بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي، مدعوماً بفرص استثمارية وشراكات دولية تعكس نضج منظومة الرياضة في المملكة وتنوع الفرص الواعدة.

وأكد الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة الأمير محمد بن سلمان (مسك)»، أن «المؤسسة» تنظر إلى الرياضة بوصفها جزءاً أساسياً من منظومة متكاملة لتمكين الشباب، وذلك في أولى الجلسات الحوارية التي جاءت بعنوان: «الرياضة بوصفها جزءاً من منظومة تمكين الشباب» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وقال البدر: «لا نتعامل مع الرياضة على أنها نشاط موازٍ أو ترفيهي، بل نراها جزءاً من منظومة أوسع ترتبط بالصحة وجودة الحياة في المجتمع».

جلسات حوارية مثرية شهدتها أول أيام المنتدى (تصوير: بشير صالح)

وأضاف: «نعمل في (مسك) على بناء مسار المواهب منذ سن مبكرة، من خلال برامج تُقدَّم بالتعاون مع جهات عدة، وتستهدف الفئة العمرية من 7 سنوات إلى 17 عاماً، عبر تفعيل مسارات احترافية تبدأ بكرة القدم والسباحة في مدارس الرياض».

وأشار إلى أن «أكاديمية مدارس الرياض لكرة القدم» تسعى إلى إعداد جيل من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب السعودي في «كأس العالم 2034».

بدوره، أكد الأمير فيصل بن بندر، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية»، أن الرياضة لم تعد مجرد هواية كما كان في السابق؛ «بل أصبحت مجالاً يتطلب دعماً متنامياً من القطاع الخاص»، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضات بوصفها منصات استثمارية للنمو».

وأوضح الأمير فيصل بن بندر: «في السابق كانت الرياضات تمارَس هوايةً فقط، أما اليوم فهناك حاجة كبيرة للشركات الخاصة لدعم الاستثمار الرياضي النوعي»، مشيراً إلى أن عدد اللاعبين المحترفين في «اتحاد الرياضات الإلكترونية» بلغ 1.2 مليون لاعب، ومضيفاً: «نحتاج إلى استثمارات من القطاع الخاص للانتقال من الإطار المحلي إلى المنافسة العالمية».

من جانبه، شدد الأمير سلطان بن فهد بن سلمان، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص»، على أهمية دور القطاع الخاص، قائلاً: «من دون دعمه لا يمكن تحقيق النمو والتطور في الاستثمار الرياضي».

ولفت إلى أن عدد رخص الغوص للمواطنين السعوديين بلغ 50 ألف رخصة، بعد تذليل العقبات وتحفيز الإمكانات لممارسة هذه الهواية.

رؤساء اتحادات رياضية وتنفيذيون وخبراء شاركوا في جلسات اليوم الأول (تصوير: بشير صالح)

بدوره، أوضح الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر، رئيس «الاتحاد السعودي لكرة الطاولة»، أن الاستثمار الرياضي أسهم في تحقيق قفزات ملموسة، وقال: «لدينا اليوم 6 آلاف لاعب طاولة سعودي محترف، وحققنا أهدافنا بنسبة 150 في المائة؛ مما يعكس أثر الاستثمار في تطوير اللعبة».

وفي السياق ذاته، أشار الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان، الرئيس التنفيذي لـ«نادي سباقات الخيل»، إلى العمل على توسيع الشراكات، قائلاً: «نعمل على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية، مثل هيئة الترفيه ووزارة السياحة، إلى جانب طرح فرص استثمارية للقطاع الخاص وتهيئة البنية التحتية بما يدعم نمو هذا القطاع».

فيما أكد داني تاونسند، الرئيس التنفيذي لشركة «سرج» للاستثمار الرياضي، الاثنين، أن الفرص المتاحة في السعودية تعد استثنائية، وذلك خلال جلسة «الذكاء الاصطناعي والاستثمار الرياضي»، مشيراً إلى أن «إطار الحوكمة القائم فريد من نوعه، ونحن لا نزال في المراحل الأولى من دورة التحول الرقمي في قطاعي الرياضة والترفيه».

من جانبه، أوضح إيهاب حسوبة، رئيس مجلس إدارة شركة «تتمة المالية»، خلال جلسة «الصناديق الاستثمارية وتمويل مستقبل الرياضة»، أن تنوع مصادر الدخل يمثل عاملاً أساسياً في دعم القطاع الرياضي، وقال: «تعدد الإيرادات يسهم في تحقيق الاستراتيجيات الموضوعة وضمان الاستدامة».

بدوره، أشار رافع الغامدي، الرئيس التنفيذي لشركة «آر سبورت»، إلى أن القطاع الرياضي يمثل فرصة استثمارية واعدة، قائلاً: «الصناديق موجودة، لكن التحدي يكمن في بلورة الأفكار بشكل منظم، وعند تحقيق ذلك، فإنه يمكن الوصول إلى الاستدامة».

وأضاف: «من أبرز التحديات أن كثيراً من الفرص لا تزال تفتقر إلى نماذج تنفيذ جاهزة، لكنني واثق بأن السعودية ستنافس عالمياً في الابتكار الرياضي بحلول 2030».

بدوره، أكد ماثيو كيتل، الرئيس التنفيذي لـ«ملعب أرامكو»، أن قوة شبكة العلاقات بين الجهات المعنية داخل السعودية تمثل ركيزة أساسية في دعم المشروعات الرياضية والسياحية، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضة تذكرة السياحة والاستثمار».

وأوضح: «نحن محظوظون بشبكة علاقات قوية مع الجهات الحكومية وهيئة السياحة، كما نمتلك شراكات مهنية متميزة في مجالَي البنية التحتية والثقافة بالمنطقة الشرقية؛ مما يتماشى وتوجهات السياحة في السعودية، ويسهِّل بناء هذه الروابط»؛ مشيراً إلى أن الخبرات المتوفرة داخل الفريق أسهمت في تسريع تأسيس هذه العلاقات، ومؤكداً أن «التواصل الفعَّال يظل العنصر الأهم في نجاحها».


«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
TT

«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)

يسعى شباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك عندما يصطدم بممثل اليابان ماتشيدا زيليفا، الثلاثاء، على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة ضمن مرحلة نصف النهائي.

وأصبح شباب الأهلي بذلك ثاني نادٍ إماراتي يصل إلى هذا الدور أكثر من مرة بعد نادي العين الذي حقق ذلك في 5 مناسبات سابقة.

ويتطلع شباب الأهلي لمواصلة تألقه القاري في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية والخروج بلقب كبير هذا الموسم.

وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3 في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإماراتي، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل أربع مراحل على الختام.

وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.

ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيليفا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.

وأبدى باولو سوزا، المدير الفني لشباب الأهلي الإماراتي، ثقة كبيرة في قدرة فريقه على تجاوز عقبة ماتشيدا الياباني على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل بجدة.

البرازيلي تيتي يجني أحد أبرز أوراق الفريق الياباني (تصوير: علي خمج)

وأكد سوزا أن الفريق الياباني قوي وسريع ويجيد التكيف مع مختلف طرق اللعب. وأضاف: «أفكارهم مختلفة عن جميع المنافسين، ولديهم فهم رائع لأسلوب اللعب وتنفيذ تكتيكي عالٍ، مع تميزهم الواضح في الهجمات المرتدة».

وأوضح المدرب البرتغالي: «سنواجه خصماً سيسبب لنا العديد من التحديات بكفاءته الفردية والجماعية، لكننا نفتخر بتمثيل النادي في هذه المرحلة، وطموحنا هو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة».

من جهته، أشاد حمد المقبالي لاعب شباب الأهلي، بحسن تنظيم البطولة في السعودية، مضيفاً: «وصلنا إلى هذه المرحلة بجهود كبيرة، ونتطلع الآن لتحقيق اللقب وإسعاد جماهيرنا».

من جانبه، توقع جو كورودا، المدير الفني لماتشيدا، مواجهة فنية رفيعة المستوى، مشيراً إلى أن فريقه استعد جيداً.

وقال كورودا: «استفدنا من ميزة التوقيت والراحة، ونعلم أننا سنواجه فريقاً يتمتع بسرعات عالية، لذا نتطلع لاستغلال أنصاف الفرص وتطبيق ما تدربنا عليه».

وشدد هنري، لاعب فريق ماتشيدا، على أن فريقه لم يأت إلى جدة لمجرد الوجود في المربع الذهبي، بل للمنافسة الشرسة على اللقب. وأوضح هنري: «الأجواء في جدة إيجابية للغاية ونحن متحمسون للمواجهة، هدفنا ليس المشاركة فقط، بل بلوغ النهائي وتحقيق اللقب الآسيوي».


هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
TT

هل ينجح الشباب في العودة لمنصات التتويج من بوابة «الخليجية»؟

البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)
البليهي في بركة السباحة خلال التمارين الاستشفائية للاعبي الشباب (موقع النادي)

يتأهب الشباب السعودي للعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل «منذ 2014»، وذلك عندما يواجه الريان القطري الخميس، في نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

ووصل «شيخ الأندية» إلى النهائي بعد مشوار شهد تحولات واضحة، نجح من خلاله في إعادة تقديم نفسه بصورة أكثر تماسكاً، واضعاً قدماً في محطة ينتظر من خلالها استعادة حضوره التنافسي.

وجاء بلوغ النهائي بعد مواجهة نصف النهائي أمام فريق زاخو العراقي التي حُسمت بركلات الترجيح، في مباراة عكست قدرة الفريق على التعامل مع التفاصيل الحاسمة، ومنحته بطاقة العبور إلى النهائي، في واحدة من أبرز محطاته هذا الموسم.

ويحتل الشباب المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري، وكان قد ودّع بطولة كأس الملك من دور ربع النهائي، ما يمنح مشاركته الخليجية أهمية مضاعفة بوصفها المسار الأبرز المتبقي له هذا الموسم.

وكان النادي العاصمي قد شهد هذا الموسم تغييراً على مستوى الإدارة، بعدما أعلنت وزارة الرياضة في 1 ديسمبر (كانون الأول) إنهاء تكليف الإدارة السابقة التي كان يترأسها خليف الهويشان، وتعيين مجلس إدارة جديد برئاسة عبد العزيز المالك، في خطوة تزامنت مع إعادة تنظيم أوضاع النادي العاصمي.

وعلى مستوى الجهاز الفني، جاء التغيير بعد منح المدرب السابق إيمانويل ألغواسيل فرصة لتحسين النتائج، قبل أن يتم التوجه للتعاقد مع الجزائري نور الدين بن زكري، الذي قاد الفريق في هذه المرحلة، ونجح في بلوغ النهائي في أول ظهور له في البطولة الخليجية في مؤشر على الأثر السريع الذي أحدثه مع الفريق.

وتحمل المنافسة الخليجية إيقاعاً مختلفاً مقارنة بالدوري، وهو ما أشار إليه بن زكري في أكثر من مناسبة، في وقت أبدى فيه ثقته بقدرة فريقه على التعامل مع مجريات البطولة.

وكان «شيخ الأندية» حاضراً بجدارة في سجل البطولات، حيث يعود آخر تتويج له بلقب الدوري السعودي إلى موسم 2011 – 2012، فيما تحقق آخر ألقابه في كأس الملك عام 2014، بينما يبقى إنجازه الخليجي الأبرز في عام 1994، أي قبل 32 عاماً.

ومع هذه المعطيات، تبدو المواجهة النهائية فرصة سانحة للشباب لكتابة فصل جديد في مسيرته، واستعادة حضوره على منصات التتويج، في مشهد يتطلع من خلاله الفريق إلى ترجمة هذه المرحلة إلى إنجاز يعيد له بريقه.

ولكن الريان القطري يسجل حضوراً تنافسياً واضحاً خلال الموسم الحالي، حيث يحتل المركز الثالث في الدوري، إلى جانب تأهله إلى ربع نهائي كأس أمير قطر، وبلغ نهائي دوري أبطال الخليج بعد فوزه على القادسية الكويتي بنتيجة 2 - 0 في نصف النهائي، في مسار يعكس استمرارية الفريق في المنافسة على أكثر من بطولة.

وتعكس هذه النتائج قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه في مراحل متقدمة من الموسم، خصوصاً في المواجهات الإقصائية، وهو ما يمنح النهائي طابعاً تنافسياً بين طرفين يملكان دوافع متشابهة، في ظل سعي كل منهما لإنهاء مشواره بتحقيق اللقب.