نيمار يتفقد أرضية الملعب قبل التدريبات (نادي الهلال)
بدا البرازيلي نيمار، لاعب الهلال، قلقاً من سوء أرضية ملعب آزادي في طهران، حيث سيخوض الفريق السعودي مباراته أمام نساجي مازاندران الإيراني، الأربعاء، ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا.
وأظهرت صور حديثه، تفقد النجم البرازيلي أرضية هذا الملعب قبل انطلاق تدريبات الهلال الأخيرة استعداداً للمباراة الآسيوية.
وتعيش كرة القدم الإيرانية أزمة حقيقية تتمثل في سوء أرضية الملاعب؛ حيث يخشى الكثيرون أن تكون هذه الأرضيات خطراً يهدد أبرز نجوم القارة الآسيوية.
وأظهرت الصور والفيديوهات التي انتشرت مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي لملعب «آزادي» في إيران بوضوح الحالة السيئة لهذا الملعب المرموق.
وكان من بين المعلقين على الأمر البرازيلي نيمار، نجم نادي الهلال، الذي عبّر عن استيائه من أرضية ملعب لقاء الهلال ونساجي عبر حسابه على منصة «إكس». وكتب نيمار: «هذا غير ممكن».
مقطع فيديو علق عليه النجم البرازيلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي (الشرق الأوسط)
وفي سياق مشابه، قام مدير فريق الاتحاد، مشاري خان، بتسجيل ملاحظاته الرسمية لدى ممثل الاتحاد الآسيوي حول سوء أرضية ملعب نقش جهان الذي كان من المنتظر أن يحتضن لقاءه مع سباهان، إلا أن مخالفات تنظيمية أدت إلى إلغائه.
وأثار هذا الوضع انتقادات للاتحاد الآسيوي لكرة القدم؛ حيث يتساءل البعض كيف يسمح بإجراء مباريات على أرضية غير مهيأة قد تُعرض اللاعبين للإصابات.
وأثار هذا الوضع انتقاد الكثيرين، إذا بدا من الواضح أنه في ظل هذه الملاعب غير المهيأة، لن تتطور البطولة التي تحتاج إلى الكثير لتصل إلى مستوى يليق فعلا باسم بطولة قارية، وأن الوقت قد حان لإعادة النظر وتحقيق التحسينات اللازمة لضمان سلامة اللاعبين والمحافظة على مستوى الأداء والتنافس في كرة القدم الآسيوية.
أكَّدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الاثنين أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سيعلن إقامة مباريات ربع نهائي ونصف نهائي دوري أبطال «آسيا 2» بنظام المباراة الوا
كشفت مصادر مطلعة أن الاتحاد الآسيوي، بعد اجتماعه مع الاتحادات الخليجية «عن بعد»، يتجه إلى اعتماد إقامة مباراة واحدة في دور الـ16 من بطولة النخبة الآسيوية.
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قدم مقترحاً بشأن مباراة نادي النصر السعودي ونادي الوصل الإماراتي ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2.
العداء جوش كير محبط بسبب المبلغ المستحق له من «غراند سلام تراك»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5252312-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D9%88%D8%B4-%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82-%D9%84%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83
العداء جوش كير محبط بسبب المبلغ المستحق له من «غراند سلام تراك»
جوش كير (رويترز)
أعرب جوش كير، أفضل رياضي بريطاني، عن شعوره بـ«الإحباط» بسبب المبلغ الكبير المستحق له المكون من ستة أرقام من مشروع «غراند سلام تراك» الفاشل الذي أداره مايكل جونسون، لكنه لا يزال يعتقد أن منظمي المشروع «أشخاص طيبون» وقعوا في «وضع فظيع».
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن مشروع «غراند سلام تراك» أوقف في موسمه الافتتاحي في 2025 ثم أعلن إفلاسه في ديسمبر (كانون الأول)، مع مستحقات بملايين الدولارات للرياضيين، من بينهم بطل العالم مرتين جوش كير، الذي قدم مطالبة بمبلغ 218750 دولاراً، ليكون من بين الأكثر تضرراً مالياً.
وأشارت مستندات قضائية قدمت في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن مايكل جونسون تلقى سراً 500 ألف دولار رغم علمه بأن الدائنين سيكون لهم مستحقات مالية، وهي اتهامات نفى ممثلو المشروع صحتها، مشيرين إلى ملايين الدولارات التي دفعها البطل الأولمبي أربع مرات لتغطية نفقات التشغيل.
وقال كير للصحافيين، الثلاثاء: «بالطبع أنا محبط. المبلغ المستحق لي كبير، وفي أي عمل تجاري، سيكون أي شخص محبطاً. لا أعرف بالضبط في الوقت الحالي إلى أين أوجه هذا الإحباط وأين يجب أن يترك».
وأضاف: «أجريت محادثات مع مايكل جونسون، وحصلت على معلومات من وكلائي حول هذا الموضوع. لا أعتقد أن هؤلاء أشخاص سيئون، أعتقد أن هذا وضع مروع».
وأكد: «أنا لست قلقاً بشأن نفسي كثيراً، لكني قلق بشأن بعض الرياضيين الآخرين، الذين تم الكشف عن قصصهم المتعلقة بالعمل وأوضاعهم دون رعاية، ثم كان عليهم التعامل مع هذا المبلغ الذي يغير حياتهم. هذا ما يهمني حقاً».
تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)
الرياض :«الشرق الأوسط»
TT
الرياض :«الشرق الأوسط»
TT
العضلة الخلفية تغيّب تمبكتي عن مران الهلال
تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)
أعلن نادي الهلال تعرض مدافعه حسان تمبكتي لإصابة في العضلة الخلفية، منعته من المشاركة في تدريبات الفريق الجماعية التي أقيمت مساء الاثنين، حيث تواجد اللاعب في عيادة النادي الطبية.
وشعر تمبكتي بآلام في العضلة الخلفية خلال مواجهة فريقه الأخيرة أمام الفتح، حيث اضطر سيموني إنزاغي مدرب الفريق إلى استبداله عند الدقيقة 28 من عمر الشوط الأول.
وكان حسان قد عاد للمشاركة في المباريات أمام الفتح، بعد أن غيبته نفس الإصابة «العضلة الخلفية» عن اللعب مع فريقه في مواجهتي الشباب والنجمة الماضيتين، اللتين سبقتا لقاء الهلال الأخير أمام الفتح في الأحساء.
وعاد لاعبي الزعيم للتدريبات، مساء الاثنين، بعد أن منحهم المدرب راحة، يوم الأحد، عقب لقاء الفريق أمام الفتح، السبت الماضي، وذلك للاستعداد لمواجهتهم المرتقبة التي ستجمع أزرق العاصمة بالأهلي، يوم الأربعاء، على ملعب الإنماء في جدة، في نصف نهائي كأس الملك.
الدوري السعودي... ثلاثة أندية قد تنهي الموسم بـ 86 نقطةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5252080-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A8%D9%80-86-%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9
الدوري السعودي... ثلاثة أندية قد تنهي الموسم بـ 86 نقطة
مباراة الفتح والهلال كانت مثيرة وصعبة حتى آخر دقيقة (سعد العنزي)
يصنع دوري روشن السعودي للمحترفين لكرة القدم هذا الموسم واحداً من أكثر سباقات اللقب إثارة في تاريخ المسابقة، بل وربما في تاريخ الدوريات الكبرى حول العالم، بعدما وصلت أربعة أندية إلى حاجز الستين نقطة أو أكثر بعد مرور 26 جولة فقط، في واقعة نادرة للغاية لم يسبق أن حدثت حتى في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا.
فبعد 26 جولة من المنافسة، يتصدر النصر الترتيب برصيد 67 نقطة، يليه الهلال بـ64 نقطة، ثم الأهلي بـ62 نقطة، بينما يحتل القادسية المركز الرابع بـ60 نقطة، وهو تقارب نقطي يعكس حجم التنافس غير المسبوق بين الفرق الأربعة، في موسم استثنائي من حيث المستوى الفني والنتائج.
هذا التقارب في القمة جعل كل جولة تحمل تأثيراً مباشراً على شكل الصدارة، كما فتح الباب أمام سيناريوهات حسابية معقدة قد تقود إلى نهاية تاريخية للبطولة، خصوصاً في حال استمرت الفرق الثلاثة الأولى في تحقيق النتائج القصوى حتى نهاية الموسم.
أحد أكثر السيناريوهات إثارة يتمثل في إمكانية تساوي ثلاثة فرق في النقاط عند نهاية الموسم، وهو سيناريو قد يحدث إذا تحققت مجموعة من النتائج المحددة في الجولات المتبقية.
وفق هذا الاحتمال، يفوز الأهلي بجميع مبارياته المتبقية بما فيها المواجهة المباشرة أمام النصر، في حين يحقق الهلال الفوز في جميع مبارياته أيضاً لكنه يتعادل مع النصر في المباراة التي تجمعهما، بينما يحقق النصر الانتصار في بقية مبارياته باستثناء خسارته أمام الأهلي وتعادله مع الهلال.
في هذه الحالة، ستنهي الفرق الثلاثة الموسم برصيد متساوٍ يبلغ 86 نقطة لكل فريق، وهو رقم مرتفع للغاية يعكس شراسة المنافسة هذا الموسم.
الأهلي تعثر أمام القادسية لكنه لا يزال ينافس على اللقب (عيسى الدبيسي)
لكن حسم اللقب في هذه الحالة لن يتم عبر فارق الأهداف أو عدد الانتصارات، بل سيتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة بين الفرق الثلاثة، وهو ما يجعل الحسابات أكثر تعقيداً وإثارة.
وبحسب نتائج المواجهات المباشرة في هذا السيناريو، سيجمع الأهلي 8 نقاط، مقابل 6 نقاط للهلال، بينما لن يحقق النصر سوى نقطة واحدة فقط.
وبذلك، سيكون الأهلي هو بطل الدوري في هذا السيناريو رغم تساوي الفرق الثلاثة في عدد النقاط، بفضل تفوقه في المواجهات المباشرة.
هذا الاحتمال يعكس مدى حساسية المباريات المباشرة بين فرق القمة هذا الموسم، إذ لا تقتصر أهميتها على نتيجتها اللحظية فقط، بل تمتد آثارها إلى تحديد مصير اللقب نفسه في نهاية الموسم.
كما يبرز هذا السيناريو الدور الحاسم لنظام المواجهات المباشرة في الدوري السعودي، وهو النظام الذي يمنح الأفضلية للفريق الأكثر تفوقاً أمام منافسيه المباشرين بدلاً من الاعتماد فقط على فارق الأهداف، وهو ما يعزز العدالة التنافسية بين الفرق المتصارعة على اللقب.
جماهير النصر تتحدى منافسي فريقها بعبارة «متصدر لا تكلمني» (عيسى الدبيسي)
وفي حال تحقق هذا السيناريو بالفعل، فإن الأهلي سيحصد اللقب بعد موسم استثنائي من حيث النتائج والثبات الفني، متفوقاً على الهلال والنصر رغم تقارب النقاط، وهو أمر سيضيف فصلاً جديداً إلى تاريخ المنافسة بين الأندية الكبرى في الكرة السعودية.
الأمر اللافت في سباق هذا الموسم ليس فقط التقارب النقطي بين المتصدرين، بل أيضاً قدرة الفرق الأربعة الأولى على الحفاظ على إيقاع مرتفع من الانتصارات طوال الموسم، وهو ما جعل سقف النقاط يرتفع إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ الدوري السعودي.
عبد الله الحمدان يركض فرحاً بهدفه في الخليج (عيسى الدبيسي)
ففي كثير من المواسم السابقة كان تجاوز حاجز الستين نقطة كافياً لوضع فريق في موقع مريح نحو اللقب، لكن الوضع هذا الموسم مختلف تماماً، إذ إن أربعة فرق وصلت إلى هذا الرقم قبل نهاية الموسم بعدة جولات.
كما يعكس هذا المشهد تطور مستوى التنافس في الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد الاستثمارات الكبيرة التي رفعت جودة اللاعبين والمدربين، وأدت إلى تقارب المستويات بين عدد أكبر من الأندية.
ومع تبقي الجولات الأخيرة من الموسم، يبدو أن سباق اللقب سيظل مفتوحاً على جميع الاحتمالات، حيث لا تزال المواجهات المباشرة بين فرق القمة قادرة على تغيير شكل الترتيب في أي لحظة.
وبين حسابات الأرقام واحتمالات النتائج، يبقى المؤكد أن دوري روشن يعيش أحد أكثر مواسمه إثارة وتوازناً، في وقت لم يعد فيه اللقب محسوماً مبكراً كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة، بل أصبح سباقاً معقداً تحسمه التفاصيل الدقيقة حتى اللحظة الأخيرة.