الرياضة السعودية... قفزات هائلة ووثبات طموحة أضحت حديث العالم

رؤية وشغف ولي العهد جعلا من المملكة قبلة للاستضافات الكبرى

جولة نحلم ونحقق شهدت فعاليات وطنية في الملاعب السعودية (تصوير: سعد العنزي)
جولة نحلم ونحقق شهدت فعاليات وطنية في الملاعب السعودية (تصوير: سعد العنزي)
TT

الرياضة السعودية... قفزات هائلة ووثبات طموحة أضحت حديث العالم

جولة نحلم ونحقق شهدت فعاليات وطنية في الملاعب السعودية (تصوير: سعد العنزي)
جولة نحلم ونحقق شهدت فعاليات وطنية في الملاعب السعودية (تصوير: سعد العنزي)

تعيش الرياضة السعودية في أزهى عصورها، بفضل رؤية طموحة يقودها «ملهم الرياضيين» ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وصولاً بها إلى مصاف العالمية.

ومع احتفالات المملكة باليوم الوطني السعودي الـ93، تكون الرياضة السعودية قد خطت خطوات واسعة وتاريخية نحو نهضة أضحت حديث العالم، مع تحول دوري المحترفين السعودي إلى مسابقة كبرى باتت محط أنظار الملايين.

وتماشياً مع «رؤية السعودية 2030» وتوجهات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حققت الرياضة السعودية قفزات نوعية خلال عامي 2022 و2023، في تطور سريع ومذهل ومؤثر على صعيد الأحداث والفعاليات في مختلف الأصعدة.

كانت البداية في نهاية العام الماضي 2022 مع الانتصار التاريخي للأخضر السعودي على المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 2 - 1، في افتتاح مباريات المنتخبين بمونديال 2022، حين تحدث العالم أجمع عن اللحظة التي سقط فيها ليونيل ميسي ورفاقه أمام الصقور الخضر، الذين عادوا في النتيجة بعد التأخر في هدف، ليحققوا انتصاراً لا ينسى بفضل هدفي صالح الشهري وسالم الدوسري، لتكون كرة القدم السعودية إلى حديث الساعة في مختلف دول العالم.

عقب ذلك، ظهر الهلال ممثلاً بشكل رائع على صعيد مونديال الأندية، بعد فوزه على فلامنغو البرازيلي في نصف نهائي النسخة التي استضافتها المغرب.

وضرب الهلال موعداً مع ريال مدريد الإسباني في نهائي كأس العالم للأندية، ليكتب التاريخ بحروف من ذهب رغم خسارته المواجهة.

ولا ينسى السعوديون لحظة إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فوز المملكة رسمياً بشرف تنظيم كأس آسيا 2027 خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد القاري في المنامة مطلع فبراير 2023، ليكون الحدث الرياضي المنتظر في المملكة.

لوحات الاستادات تزينت بعبارات ملهمة بمناسبة اليوم الوطني (الشرق الأوسط)

وأعلنت السعودية أيضاً، في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2022، عن تنظيم دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في عام 2029 بمدينة نيوم المستقبلية.

وتحدث العالم أجمع عن الكلاسيكو التاريخي الذي جمع ميسي ورونالدو في الرياض خلال كأس موسم الرياض، بعدما لعب نجوم النصر والهلال بقيادة كريستيانو رونالدو أمام باريس سان جيرمان المدعم بالأرجنتيني ليونيل ميسي، قبل رحيله بشكل رسمي هذا الصيف، لتكون هذه المباراة بمثابة الرقصة الأخيرة للثنائي الكبير الذي تسيد عرش كرة القدم سنوات طويلة.

وأعلنت وزارة الرياضة السعودية استضافة المملكة بطولة كأس السوبر الإسباني للمرة الثالثة على التوالي، خلال الفترة بين 11 وحتى 15 يناير (كانون الثاني) من عام 2023، بمشاركة 4 فرق إسبانية هي برشلونة، ريال مدريد، فالنسيا، وريال بيتيس، على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض، ضمن فعاليات موسم الدرعية.

ولم يكن السوبر الإسباني هو الكأس الوحيدة التي أقيمت في الرياض مطلع عام 2023، حيث أعلن مسؤولو وزارة الرياضة السعودية في افتتاح موسم الدرعية أيضاً إقامة مباراة السوبر الإيطالي بين ميلان بطل الدوري الإيطالي وإنتر بطل الكأس في الرياض يوم 18 يناير المقبل من عام 2023.

كذلك أقيمت جائزة السعودية الكبرى 2023 (المعروف رسمياً باسم سباق جائزة السعودية الكبرى STC للفورمولا 1)، في 19 مارس (آذار) 2023، على حلبة كورنيش جدة في المملكة.

ويعد السباق النسخة الثالثة من جائزة السعودية الكبرى، والجولة الثانية من بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 موسم 2023.

وتحول الدوري السعودي إلى الواجهة سريعاً بعد قدوم الدون البرتغالي رونالدو، حين تسارعت القنوات الأوروبية والبرتغالية على نقل مبارياته، كما حضرت وسائل الإعلام من مختلف الأماكن لتغطية حفل تقديمه الكبير، مع وعد القيادة السعودية بأنها فقط البداية وأن القادم سيكون أفضل وبشكل غير متوقع.

الفوز التاريخي على الأرجنتين في المونديال جعل الكرة السعودية حديث العالم (الشرق الأوسط)

وصدقت الرؤية السعودية سريعاً؛ إذ أصبح دوري المحترفين السعودي من أشهر وأهم دوريات العالم مؤخراً، بعد الميركاتو الصيفي التاريخي الذي جلب أفضل نجوم كرة القدم في العالم، وعلى رأسهم البرازيلي نيمار لاعب الهلال، والفرنسي كريم بنزيما لاعب الاتحاد، والجزائري رياض محرز لاعب الأهلي، والسنغالي ساديو ماني لاعب النصر، بالإضافة إلى الأسماء الأخرى مثل نجولو كانتي، فابينيو، سافيتش ميلينكوفيتش، روبين نيفيز، كوليبالي، ميندي، ماكسيمين، إيمريك لابورت، موسى ديمبلي، وحتى تولي الإنجليزي ستيفن جيرارد تدريب فريق الاتفاق.

وظهرت أندية الدوري السعودي في المركز الثاني عالمياً في قائمة الإنفاق على اللاعبين الجدد خلال الفترة الصيفية، خلف الدوري الإنجليزي، وفقاً للاتحاد الدولي للعبة «فيفا».

وأعلن «فيفا» أن حجم إجمالي إنفاق الأندية السعودية قد بلغ نحو 875.4 مليون دولار أميركي، مع تفوقه على دوريات فرنسا، ألمانيا، إسبانيا، وهولندا، والبقية.

وإذا كانت السعودية رائدة في استضافة الفعاليات الرياضية العالمية، واستقطاب أفضل النجوم في عالم كرة القدم، فإنها أيضاً نجحت في توحيد رياضة الغولف من جديد، حيث أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، ورابطة لاعبي الغولف المحترفين «PGA Tour»، وجولة موانئ دبي العالمية «DP World Tour»، عن اتفاقية تاريخية لدمج عملياتهم، لخلق أكبر كيان في لعبة الغولف على مستوى العالم، وذلك من أجل توحيد هذه اللعبة وتقديم منتجات عالية الجودة لملايين المشجعين منذ فترة طويلة على مستوى العالم، مع تعزيز انضمام جماهير جديدة.

ودخلت السعودية على خط الدوري الإنجليزي الممتاز أيضاً، بعد الاستحواذ على أسهم نادي نيوكاسل الإنجليزي في وقت سابق، لينجح النادي سريعاً في حجز بطاقته إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 20 عاماً، ويشارك وسط كبار القارة العجوز هذا الموسم، في دليل جديد على قوة ونجاح وصدق الاستثمار السعودي محلياً وقارياً وعالمياً.


مقالات ذات صلة

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

رياضة سعودية التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

أوضح التونسي جلال قادري، مدرب فريق الحزم، أن فريقه قدم مباراة جيدة من الناحية التكتيكية أمام فريق مميز يمتلك لاعبين رائعين

حامد القرني (تبوك )
رياضة سعودية نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لما يردده جزء كبير من جماهير النادي بشأن الاكتفاء بضمان البقاء في دوري روشن هذا الموسم

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح، صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه أمام نادي الشباب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية لم ينجح نيوم في استغلال إقامة المباراة على أرضه والخروج بنتيجة إيجابية (تصوير: علي خمج)

الدوري السعودي: الحزم يجبر نيوم على التعادل

فرض التعادل الإيجابي 1 - 1 نفسه على مواجهة نيوم وضيفه الحزم، في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك

«الشرق الأوسط» (تبوك )
رياضة سعودية يترقب خيسوس جاهزية الإسباني مارتينيز لضمه لقائمة مباراة الأهلي (نادي النصر)

خيسوس يضم 9 محترفين لمواجهة الأهلي والقرار الأخير بعد «فحص مارتينيز»

قرر البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب نادي النصر، استدعاء الإسباني إينيغو مارتينيز والبرازيلي أنجيلو، بعد أن كان يفاضل بينهما لاختيار قائمة الثمانية أجانب استعداداً

أحمد الجدي (الرياض )

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الحزم: نطمح لمقعد مؤهل للبطولات الخارجية

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (الشرق الأوسط)

أوضح التونسي جلال قادري، مدرب فريق الحزم، أن فريقه قدم مباراة جيدة من الناحية التكتيكية أمام فريق مميز يمتلك لاعبين رائعين، مشيراً إلى أن الزيادة لعدد مقاعد الفرق المشاركة في البطولات الخارجية ستعيد حساباتهم في الجولات المقبلة.

ونجح الحزم في اقتناص نقطة تعادل ثمينة أمام نيوم في اللقاء الذي جمع بينهما في مدينة تبوك، ضمن لقاءات الجولة الثلاثين من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال قادري في المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد نهاية مواجهة فريقه أمام نيوم: «الحمد لله عُدنا للمباراة بقوة شخصية الفريق بعد تسجيل هدف التعادل، وتبقى نقطة خارج أرضنا أمام فريق كبير مثل نيوم الذي يمتلك كل هذه الإمكانات. نتيجة ممتازة، خصوصاً أننا بحثنا عن الفوز لآخر لحظات المباراة، وفي المجمل نتيجة المباراة كانت عادلة».

وأضاف قادري رداً على تساؤلات «الشرق الأوسط» حول سبب غياب الجزائري أمير سعيود لفترة طويلة، وحول طموحات الفريق بالقول: «الفريق افتقد لخدمات اللاعب بسبب توالي الإصابات، حيث أجرى عملية الزائدة الدودية قبل أسابيع قليلة».

وأضاف مدرب الحزم: «هدفنا الأول في الدوري كان البقاء، ولكن بعد التحديثات الأخيرة وزيادة عدد المقاعد للمشاركات الخارجية سنطمح لهذا الأمر بالتأكيد».


بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
TT

بن زكري: 90 % من جماهير الشباب تريد البقاء

نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)
نور الدين بن زكري مدرب فريق الشباب (الشرق الأوسط)

أبدى الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، تفهّمه لما يردده جزء كبير من جماهير النادي بشأن الاكتفاء بضمان البقاء في دوري روشن هذا الموسم، لكنه شدد في الوقت ذاته على عدم اقتناعه بهذه الفكرة، مؤكداً أن الفريق يملك القدرة على تحقيق مركز أفضل.

وقال بن زكري في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الشباب والفتح التي انتهت بالتعادل 1 - 1 ضمن لقاءات الدوري السعودي للمحترفين: «بدأت أشعر بما يشعر به جمهور الشباب، وربما 90 في المائة منهم يطالبون فقط بضمان البقاء هذا الموسم، لكنني شخصياً لا أريد أن أقتنع بهذه الفكرة، فقد كنت أتوقع أن ننافس على مراكز متقدمة مثل الثامن أو التاسع أو العاشر».

وأضاف: «الفريق، رغم الظروف، قادر على تحقيق ذلك، خصوصاً مع وصوله المتكرر إلى مرمى المنافس، لكن المشكلة تكمن في عدم استغلال الفرص».

وعن مواجهة الفتح، أوضح: «كانت مباراة صعبة ومعقدة، بدأناها بشكل جيد، وكان بالإمكان التسجيل مبكراً، لكن هاجس تضييع الفرص أدخلنا في حالة من الشك، ثم استقبلنا هدفاً من ركلة جزاء نتيجة خطأ لا يُفترض أن يصدر من لاعب محترف».

وتابع: «استحوذنا على نحو 60 في المائة من مجريات اللقاء، لكن الفاعلية الهجومية لم تكن حاضرة، في وقت يجيد فيه الفتح اللعب على الهجمات المرتدة وإغلاق المساحات».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول فقدان الكرات وتأثير خسارة النهائي الخليجي، قال: «جزء من تأثير المباراة الخليجية لا يزال حاضراً ذهنياً لدى اللاعبين، لكن تضييع الفرص هو العامل الأهم، فلا يمكن أن تفوز دون استغلالها».

وأضاف: «أتيحت لنا ست فرص محققة، ولو سجلنا واحدة فقط لتغيرت النتيجة».

وأكد مدرب الشباب أنه عمل على معالجة العديد من الجوانب منذ توليه المهمة، قائلاً: «عالجنا أموراً انضباطية داخل غرفة الملابس، وعملنا على توحيد الفريق، ومن الناحية التكتيكية نحن نصل إلى المرمى بشكل جيد».

وأشار إلى أن الفريق يبتعد بفارق 9 نقاط عن مراكز الهبوط، مضيفاً: «هذا أمر جيد، لكنه لا يرضيني، لأن الفريق قادر على تقديم المزيد».

واختتم حديثه بانتقاد إهدار الفرص، قائلاً: «اللاعب الذي يضيع الفرص يخذل نفسه قبل أي شخص، لأن الحسم في النهاية بيد اللاعبين، وهم من يصنعون الفارق داخل الملعب».


مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
TT

مدرب الفتح: يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب... سننهي الموسم بأفضل حال

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب نادي الفتح (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح، صعوبة المواجهة التي جمعت فريقه أمام نادي الشباب، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، مشيراً إلى أن مجريات اللقاء جاءت متوافقة مع التوقعات في ظل جودة المنافس.

وأوضح غوميز خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء أن فريقه ركز على التنظيم الدفاعي ونجح في التقدم بالنتيجة، إلا أن الشباب تمكن من تعديلها مستفيداً من إحدى الفرص، مبيناً أن ضغط المباريات بخوض لقاء كل ثلاثة أيام ينعكس على أداء اللاعبين بدنياً وذهنياً.

وبيّن غوميز أن الفتح ظهر بصورة أفضل في الشوط الثاني من خلال إغلاق المساحات في وسط الملعب، وهو ما حدّ من خطورة الشباب الذي يتميز في هذه المنطقة، لافتاً إلى أن الخطأ الأبرز تمثل في سوء التعامل مع الكرات العرضية، إلى جانب السماح للمنافس بالوصول عبر الأطراف، ما أسهم في عودته بالنتيجة.

وأشار مدرب الفتح إلى أن فريقه لم يكن محظوظاً رغم التنظيم الدفاعي الجيد، مؤكداً أن مواجهة فريق بحجم الشباب، بما يملكه من عناصر قادرة على صناعة الفارق حتى في أصعب ظروفه، تتطلب تركيزاً عالياً طوال دقائق المباراة.

وعن وضع الفريق، شدد غوميز على أنه غير غاضب من لاعبيه رغم استمرار غياب الانتصارات، موضحاً أنهم يقدمون أقصى ما لديهم في ظل الظروف الحالية، مضيفاً أن التقدم في النتيجة دفع الفريق بشكل طبيعي إلى محاولة الحفاظ عليها.

وأكد مدرب الفتح أن الهدف من المباراة كان تحقيق النقاط الثلاث، معبراً عن عدم رضاه عن التعادل في ظل الفرص التي أتيحت لفريقه، مشيراً إلى أن الفتح افتقد الفاعلية الهجومية أمام المرمى رغم الوصول الجيد.

وأوضح غوميز في حديثه: «يجب ألا ننسى أننا نلعب أمام الشباب، فرغم مستواه هذا الموسم فإنه فريق كبير ويملك لاعبين على مستوى عالٍ»، مضيفاً: «حتى في أسوأ مواسمه يملك لاعبين قادرين على صناعة الفارق، ونجحنا في الحدث من خطورته».

وختم حديثه بالتأكيد على أن التركيز ينصب حالياً على إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، على أن يتم النظر في تفاصيل الموسم المقبل لاحقاً، مشيراً إلى امتلاك لاعبي الأكاديمية إمكانات واعدة، إلا أنهم بحاجة إلى عناصر خبرة لدعمهم وتعزيز تطورهم.