الاتحاد ينشد استعادة التوازن في الدوري السعودي عبر بوابة «الأخدود»

عجلة المنافسات تعود للدوران مجدداً... وضمك للفوز الأول

بنزيمة رهان دائم لفريق الاتحاد (نادي الاتحاد)
بنزيمة رهان دائم لفريق الاتحاد (نادي الاتحاد)
TT

الاتحاد ينشد استعادة التوازن في الدوري السعودي عبر بوابة «الأخدود»

بنزيمة رهان دائم لفريق الاتحاد (نادي الاتحاد)
بنزيمة رهان دائم لفريق الاتحاد (نادي الاتحاد)

يسعى فريق الاتحاد لاستعادة عافيته الفنية بعد العودة من فترة التوقف الأولى للدوري السعودي للمحترفين لحلول أيام «فيفا» الدولية، إذ يحل الاتحاد ضيفاً على نظيره فريق الأخدود الخميس، في افتتاحية مباريات الجولة السادسة التي ستقام على ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية بنجران.

تعود عجلة الدوري السعودي للدوران مجدداً بعد توقف أول دام لمدة 12 يوماً لفترة التوقف الدولية.

خسر الاتحاد للمرة الأولى في الدوري أمام الهلال قبل فترة التوقف برباعية مقابل ثلاثة أهداف، وكلفته الخسارة افتقاده صدارة لائحة الترتيب واستقبال شباكه لأول الأهداف هذا الموسم، بعدما حافظ البرازيلي غروهي على شباكه نظيفة في الجولات الأربع الأولى.

لن يكون لقاء الاتحاد بمُضيفه «الأخدود» صعباً بالنظر لإمكانات الفريقين، إلا أن دافع إقامة أول مباراة جماهيرية على أرضه بعد صعوده ومشاركته للمرة الأولى في تاريخه بالدوري السعودي للمحترفين قد تكون دافعاً لأصحاب الأرض بالخروج بنتيجة إيجابية من اللقاء.

الأسترالي غودوين نجم الوحدة الجديد (نادي الوحدة)

بدا المشهد في الاتحاد ضبابياً نوعاً ما على صعيد قائمة المحترفين الأجانب الثمانية النهائية التي سيرفعها في نظام رابطة الدوري السعودي للمحترفين مع نهاية يوم الجمعة، حيث يبدو البرازيلي غروهي حارس مرمى الفريق قريباً من مغادرة البيت الاتحادي بعد سنوات قضاها في صفوفه.

وتعاقد الاتحاد مع نجم الحراسة المحلية، عبد الله المعيوف قادماً من فريق الهلال، الذي أتم تعاقده مع الدولي المغربي ياسين بونو، لكن حضور المعيوف في قائمة الاتحاد الأساسية سيتحدد على هوية اللاعب الذي سيرحل عن الاتحاد بعد هذه المواجهة.

ستشهد مواجهة الأخدود، الإطلالة الأولى للمدافع الإيطالي ذي الأصول البرازيلية لويز فيليبي في المباراة بعدما أتم النادي التعاقد معه مؤخراً قادماً من ريال بيتيس الإسباني.

سيعزز حضور فيليبي من الجانب الدفاعي للفريق الذي بدا متأثراً منذ إصابة الدولي المصري أحمد حجازي نهاية الموسم الماضي في الرباط الصليبي وحاجته لفترة علاجية طويلة، الأمر الذي جعله خارج حسابات النادي خلال فترة الانتقالات الحالية.

يبحث البرتغالي نونو سانتو لإعادة الثقة إلى فريقه بعد خسارته المثيرة للجدل في الجولة الماضية أمام الهلال، الذي أنهى الشوط الأول متقدماً بثلاثية مقابل هدف، قبل أن تنقلب الطاولة ويتحول انتصار الاتحاد إلى خسارة برباعية.

يراهن الاتحاد على الإمكانات الفردية للاعبيه في مواجهة الأخدود، خاصة ثنائي الهجوم، النجم الفرنسي كريم بنزيمة والدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله، هداف الفريق بخمسة أهداف.

يسعى نونو سانتو لإعادة توازن فريقه (نادي الاتحاد)

سيفتقد الاتحاد لخدمات البرازيلي كورونادو في مواجهة الأخدود بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخراً، مما يعني أن الاتحاد سيخسر خدمات صانع الألعاب الذي قد يساعده في فك تكتلات الأخدود الدفاعية والمتوقعة في المواجهة.

أما فريق الأخدود فقد انتعش بانتصاره الأول عبر تاريخه في منافسات الدوري السعودي بالجولة الماضية أمام الرياض بهدف وحيد دون رد حمل توقيع مهاجمه المنضم حديثاً الكاميروني ليندر تاوامبا.

يحتل الأخدود المركز الثالث عشر في لائحة ترتيب الدوري برصيد 4 نقاط جاءت من خلال تعادله أمام الشباب في الجولة الأولى وانتصاره على الرياض في الجولة الخامسة، مقابل خسارته أمام الفتح والتعاون والأهلي.

يتسلح صاحب الأرض بصاحب الخبرة الكبيرة في ملاعب كرة القدم السعودية، الكاميروني تاوامبا لاعب فريق التعاون السابق، الذي سجل حضوره بهدف في مشاركته الأولى مع الفريق الجولة الماضية، ويتطلع لهز شباك الاتحاد في مواجهة الخميس، بالإضافة إلى اللاعب النيجيري غودوين الذي انضم مؤخراً للنادي.

وفي مكة المكرمة، يستضيف فريق الوحدة نظيره ضمك، الباحث عن تحقيق انتصاره الأول بعد ثلاثة تعادلات وخسارتين، في الوقت الذي يسعى فيه فرسان مكة لاستعادة نغمة الانتصارات التي توقفت منذ جولتين.

بعد انطلاقة مثالية لفريق الوحدة وتحقيقه انتصارين متتاليين عاد للتعثر مجدداً وخسر أمام الاتحاد ثم التعاون وكانت الخسارة الأخيرة مربكة لمشهد الفريق الذي يتولى قيادته اليوناني دونيس، إذ استقبلت شباك الفريق المكي أربعة أهداف.

يحتل الوحدة المركز التاسع برصيد ست نقاط، ويأمل مع اكتمال صفوفه وانضمام الثنائي الجديد، الهولندي فيتو فان كروي والأسترالي كريغ غودوين مع مشاركة مبكرة للنجم النيجيري أودين إيغالو إلى تغيير حال الفريق ووضعه الهجومي في مواجهة ضمك.

انتعش الوحدة بعودة حارسه الدولي المغربي منير المحمدي، الذي غاب في الفترة الماضية بداعي الإصابة التي لحقت به وعوض غيابه عبد القدوس عطية.

يسعى فريق ضمك الذي يتولى قيادته الروماني كوزمين كونترا لمسح الصورة السلبية التي ظهر عليها الفريق قبل فترة التوقف وعدم تحقيقه أي انتصار حتى الجولة الخامسة.

يفتقد الفريق القادم من الجنوب لخدمات لاعبه عبد الله العمار، الذي أعلن بيع المدة المتبقية من عقده في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية لصالح النادي الأهلي.

كما عزز ضمك صفوفه في الأيام الأخيرة بالروماني نيكولاي ستانشيو، الذي سبق له خوض تجربة احترافية في صفوف النادي الأهلي في 2019، بالإضافة إلى الظهير عبد الرحمن العبيد، الذي انضم للفريق قادماً من الهلال على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي.


مقالات ذات صلة

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

رياضة سعودية الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

أبدى الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية لاعبو الأهلي يحتفلون باللقب الآسيوي (رويترز)

كأس النخبة الآسيوية… ماركة «أهلاوية»

بات قطب جدة أول فريق ينجح في الدفاع عن لقبه ⁠منذ منافسه المحلي الاتحاد ‌الذي ‌فعل ذلك ​عام ‌2005.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا بجوار يايسله وكأس البطولة (الشرق الأوسط)

مدرب ماتشيدا الياباني: زخم جماهير الأهلي سيحفزنا في النهائي النخبوي

أكد الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، جاهزية فريقه لخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن تركيز فريقه ينصب على تقديم أسلوبه الخاص.

علي العمري
رياضة سعودية رياض محرز في حديثه بالمؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

محرز: نستحق النهائي… وهدفنا التتويج باللقب

أكد الجزائري رياض محرز، لاعب فريق الأهلي، جاهزية فريقه لخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا الياباني، مشدداً على طموح اللاعبين في تحقيق اللقب.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية ماتياس يايسله مدرب الأهلي (الشرق الأوسط)

يايسله: جاهزون للنهائي… وماتشيدا ليس سهلاً

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، جاهزية فريقه لخوض نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا الياباني، مشدداً على أهمية الحضور الذهني والتنظيم العالي.

علي العمري (جدة )

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
TT

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)

في ليلةٍ آسيوية أخرى، أعاد الألماني ماتياس يايسله تأكيد حضوره كأحد أبرز العقول الفنية الصاعدة عالمياً، بعدما قاد النادي الأهلي السعودي للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، عقب فوزه في النهائي على ماتشيدا زيلفيا بهدف دون رد.

الإنجاز، الذي جاء في توقيت تنافسي بالغ التعقيد، لم يكن مجرد لقبٍ جديد يُضاف إلى خزائن الأهلي، بل وضع يايسله في قائمة منفردة من المدربين عالمياً الذين نجحوا في الحفاظ على لقب قاري موسمين متتاليين، وهو أمر يرتبط عادةً بمدارس تدريبية مستقرة ومشاريع طويلة الأمد، لا بفرقٍ لا تزال في طور إعادة البناء.

وحين تولى يايسله قيادة الأهلي، كان الفريق يمر بمرحلة انتقالية حساسة، تتقاطع فيها تحديات فنية مع توقعات جماهيرية مرتفعة، في ظل مشروع رياضي سعودي متسارع. حيث لم يكن الطريق مفروشاً بالنجاح، بل بدأ بموجات من التذبذب في الأداء، وتساؤلات حول قدرة المدرب الشاب على إدارة غرفة ملابس تعج بالأسماء الدولية.

غير أن يايسله اختار الرهان على فلسفة واضحة: تنظيم دفاعي صارم، وتحولات سريعة، وانضباط تكتيكي عالٍ. ومع مرور الوقت، بدأ الفريق يكتسب شخصية مختلفة، لا تعتمد فقط على الأسماء، بل على منظومة جماعية متماسكة.

التحول الأبرز في مسيرة الأهلي مع يايسله كان قارياً. ففي النسخة الأولى، نجح الفريق في كسر حاجز الضغوط، وتحقيق اللقب، ليؤسس لمرحلة جديدة من الثقة، لكن التحدي الحقيقي كان في الموسم التالي، حيث تتضاعف الضغوط على حامل اللقب، وتتحول كل مباراة إلى اختبار ذهني قبل أن يكون فنياً.

ورغم ذلك، أظهر الأهلي نسخة أكثر نضجاً؛ إذ تجاوز الأدوار الإقصائية بصلابة، قبل أن يحسم النهائي أمام ماتشيدا بهدف وحيد، عكس قدرة الفريق على إدارة المباريات الكبرى بأقل الأخطاء وأعلى درجات التركيز.

ما يميز يايسله، وفق مراقبين، ليس فقط قدرته التكتيكية، بل مرونته في التكيف مع بيئة مختلفة. فقد نجح في المزج بين الانضباط الأوروبي والروح القتالية التي تتطلبها البطولات الآسيوية، ليصنع فريقاً يجيد اللعب تحت الضغط، ويعرف كيف يحسم التفاصيل الصغيرة.

كما أن المدرب الألماني أظهر قدرة لافتة على تطوير لاعبيه، سواء على مستوى الأداء الفردي أو الانسجام الجماعي، وهو ما انعكس على استقرار التشكيلة، وتنوع الحلول داخل الملعب.

بتحقيق اللقب القاري للمرة الثانية توالياً، لا يكتفي الأهلي بإضافة بطولة جديدة، بل يبدأ في بناء «DNA آسيوي» خاص، يعزز من حضوره وهيبته في القارة. هذا النوع من الإنجازات المتتالية لا يُقاس فقط بالكؤوس، بل بترسيخ ثقافة الفوز، حتى في أصعب الظروف.

أما يايسله، فقد انتقل من مدربٍ واعد إلى اسمٍ يُشار إليه في سياق النخبة العالمية، بعدما أثبت أن النجاح القاري المتكرر ليس صدفة، بل نتيجة مشروع واضح، وإدارة دقيقة، وقدرة على قراءة التفاصيل التي تصنع الفارق.

وفي وقتٍ تبحث فيه أندية كثيرة عن الاستقرار الفني، يبدو أن الأهلي وجد في مدربه الألماني أكثر من مجرد قائد فني، بل حجر الأساس لمرحلة قد تعيد رسم ملامح المنافسة المحلية والآسيوية لسنوات مقبلة.


مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

أبدى الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن فريقه قدّم مباراة قوية ولم يستغل الفرص التي أتيحت له.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي: «كانت مباراة رائعة، وبذلنا قصارى جهدنا للعب في هذه الأجواء».

وأضاف: «استقبلنا هدفاً في وقت صعب، ولم نتمكن من العودة إلى المباراة، رغم حصولنا على عدة فرص لم نحسن استغلالها».

وتابع مدرب ماتشيدا: «نحن سعداء جداً بالوصول إلى المباراة النهائية، وندرك أن الأهلي يمتلك خبرة كبيرة في هذه البطولة».

واختتم حديثه قائلاً: «أود أن أشكر جميع اللاعبين على ما قدموه، وكذلك الجماهير التي حضرت لدعمنا».


الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
TT

الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)
لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)

انتزع الأهلي السعودي لقباً قارياً جديداً بعد مباراة استثنائية في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، تجاوز خلالها كل الظروف الصعبة التي واجهته داخل الملعب، ليؤكد شخصيته التنافسية وقدرته على الحسم في اللحظات الأكثر تعقيداً.

واضطر الأهلي لإكمال أكثر من 50 دقيقة بعشرة لاعبين، عقب طرد زكريا هوساوي في الدقيقة الـ68، لكن الفريق أظهر صلابة كبيرة، حيث دافع لاعبوه ببسالة وتنظيم عالٍ حتى النهاية، قبل أن ينجح فراس البريكان في تسجيل هدف الفوز عند الدقيقة الـ96 من الشوط الإضافي الأول، ليحسم المواجهة بهدف دون رد.

وجاء التتويج على حساب فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني، في النهائي الذي احتضنه ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، ليحافظ الأهلي على لقبه القاري ويتوج بالبطولة للمرة الثانية توالياً، في إنجاز يعكس استقراره الفني وقوته الذهنية في المنافسات الكبرى.

كما واصل الفريق تفوقه أمام الأندية اليابانية في النهائيات، بعدما سبق له الفوز في نسخة 2025 على كاواساكي فرونتال بنتيجة 2 - 0، ليكرر السيناريو ويضيف لقباً جديداً إلى سجله القاري.

ولم يكن طريق الأهلي إلى النهائي سهلاً؛ إذ مر بمحطات قوية، أبرزها الفوز على فيسيل كوبي الياباني بنتيجة 2 - 1 في نصف النهائي، وبالنتيجة ذاتها على جوهور الماليزي في ربع النهائي، إضافة إلى تجاوزه الدحيل القطري في دور الـ16.

أما في دور المجموعات، فقد قدم الأهلي مستويات مستقرة، ولم يتعرض سوى لخسارة واحدة أمام الشارقة الإماراتي، قبل أن يواصل صعوده حتى منصة التتويج.

ويمنح هذا الإنجاز الأهلي أفضلية معنوية كبيرة على منافسيه المحليين، حيث تفوق قارياً في هذه النسخة على أندية مثل الهلال والاتحاد، اللذين لم ينجحا في الوصول إلى هذا الدور رغم تاريخهما القاري، ليؤكد الأهلي حضوره كأحد أبرز القوى السعودية في المشهد الآسيوي الحديث.