«إسبانيتان» تقودان الرياض في الدوري السعودي للسيدات

الدولية الإسبانية ميريام دي أونا (نادي الرياض)
الدولية الإسبانية ميريام دي أونا (نادي الرياض)
TT

«إسبانيتان» تقودان الرياض في الدوري السعودي للسيدات

الدولية الإسبانية ميريام دي أونا (نادي الرياض)
الدولية الإسبانية ميريام دي أونا (نادي الرياض)

أعلن نادي الرياض السعودي، الثلاثاء، التعاقد مع اللاعبتين الدوليتين الإسبانيتين ميريام دي أونا وكارلا غوميز لتدعيم صفوف سيدات الرياض في الموسم المقبل للدوري الممتاز للسيدات في شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وتمتاز دي أونا (37 عاماً) بخبرتها الكبيرة، حيث لعبت في فريق برشلونة الإسباني وفريق الآفيس وفريق إسبانيول وفريق كوين ليغو، كما كانت إحدى أهم ركائز المنتخب الإسباني كلاعبة خط وسط محترفة حتى عام 2013، فيما انضمت كارلا لصفوف أحمر السيدات، بعد قدومها من فريق سانتا تيريزا الإسباني.

يُذكر أن نادي الرياض تعاقد مسبقاً مع المدربة الفنية آنا جونييت، فيما تولى شرف الدين دينار منصب المدير الفني للفريق، وعملت ماريا كويسادا مدربة للحارسات، وميريا إنسينا معدة بدنية، وبريتا بوينتي إخصائية علاج طبيعي والتأهيل الرياضي، ونويليا بونت مدربة لسيدات الرياض تحت 17 عاماً.

وينتظر فريق الرياض للسيدات منافسة قوية في أولى مواجهاته بعد صعوده إلى الدوري الممتاز للسيدات في السعودية، إذ يلتقي نظيره فريق النصر، بطل النسخة الأولى، في 13 أكتوبر المقبل، في الرياض، بمقر نادي النصر.


مقالات ذات صلة

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

رياضة سعودية حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

سجل المنتخب السعودي رقماً غاب عنه طوال 52 عاماً في كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على العراق.

روان الخميسي (جدة )
رياضة عربية غراهام أرنولد مدرب المنتخب العراقي (الشرق الأوسط)

أرنولد: لن يكون من العدل ألا نتأهل

أرجع غراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، خسارة فريقه أمام المنتخب السعودي إلى الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه خلال المواجهة.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية آل سالم يحتفل بهدفه في شباك العراق (تصوير: علي خمج)

آل سالم: حلم تمثيل الأخضر والتسجيل تحقق

أعرب عبد الله آل سالم، لاعب المنتخب السعودي، عن سعادته بتسجيل أول أهدافه الدولية مع «الأخضر»، مؤكداً أن تمثيل المنتخب والتسجيل بقميصه كانا من أحلامه.

فيصل المفضلي (جدة )
رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

دونيس: ما يحدث من إصابات ليس طبيعياً... وفضلت مهاجمين أمام العراق

أبدى اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، سعادته بالأداء والروح اللذين أظهرهما لاعبو «الأخضر» أمام العراق والانتصار بنتيجة 2-0 محققاً العلامة الكاملة.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية محمد القحطاني شارك في مواجهة الأخضر أمام العراق (المنتخب السعودي)

القحطاني: جماهير الأخضر تستحق هذا الانتصار

أعرب محمد القحطاني، لاعب المنتخب السعودي، عن سعادته بتحقيق الفوز وإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة.

فيصل المفضلي (جدة )

الفروسية تطارد الميدالية الـ11… والبادل السعودي يتقدم في آسياد ناغويا

المشاركة السعودية شهدت إنجازاً تاريخياً لسيدات البادل (الأولمبية السعودية)
المشاركة السعودية شهدت إنجازاً تاريخياً لسيدات البادل (الأولمبية السعودية)
TT

الفروسية تطارد الميدالية الـ11… والبادل السعودي يتقدم في آسياد ناغويا

المشاركة السعودية شهدت إنجازاً تاريخياً لسيدات البادل (الأولمبية السعودية)
المشاركة السعودية شهدت إنجازاً تاريخياً لسيدات البادل (الأولمبية السعودية)

تتجه الأنظار، الخميس، إلى منافسات قفز الحواجز للفرق، حيث يبحث فريق السعودية للفروسية عن إضافة الميدالية الحادية عشرة إلى سجله في دورات الألعاب الآسيوية، فيما يواجه فريق الرياضات الإلكترونية نظيره الكوري الجنوبي في نصف نهائي «ليغ أوف ليجيندز»، في يوم يشهد كذلك انطلاق المشاركة السعودية في الجوجيتسو، ومواجهة مرتقبة لسيدات البادل في ربع النهائي.

وتنطلق منافسات قفز الحواجز للفرق عند التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت اليابان في العاصمة طوكيو، بمشاركة الفرسان عبد الرحمن الراجحي، وسعد العجمي، وخالد المبطي، ورمزي الدهامي.

ويدخل الراجحي المنافسات بالترتيب الثالث، والعجمي في المركز الثاني عشر، والمبطي في المركز 22، والدهامي في المركز 32، من أصل 38 فارساً.

وتبحث الفروسية السعودية عن ميداليتها الحادية عشرة في تاريخ مشاركاتها بدورات الألعاب الآسيوية، بعدما بدأ سجلها في الدوحة 2006 بذهبية الفرق، قبل أن تحافظ على الذهبية في غوانزو 2010، إلى جانب ذهبية وبرونزية الفردي بواسطة رمزي الدهامي وخالد العيد. وفي إنشون 2014 أضاف عبد الله الشربتلي ذهبية الفردي، وحصد الفريق الفضية، ثم جاءت ذهبية الفرق وبرونزية الدهامي في الفردي خلال جاكرتا 2018، وصولاً إلى هانغتشو 2022، عندما توج الفريق بالذهبية، وأضاف الشربتلي ذهبية الفردي.

وكان الحساب الرسمي لفريق السعودية أعلن في وقت سابق مشاركة الشربتلي في الدورة، قبل استبدال سعد العجمي به، بعد إيقافه من الاتحاد الدولي للفروسية لمدة 30 يوماً، إثر حصوله على إنذارين في بطولتين مختلفتين، وفق المادة 259 من قواعد قفز الحواجز لعام 2026، والمتعلقة في هذه الحالة برصد دم بسيط على الجواد أثناء المشاركة.

وفي الرياضات الإلكترونية، وضعت قرعة نصف النهائي فريق السعودية في مواجهة كوريا الجنوبية ضمن منافسات «ليغ أوف ليجيندز» عند الواحدة والنصف من ظهر الخميس.

وبلغ الفريق السعودي نصف النهائي بعد فوزه على الإمارات 1-0، ثم ماليزيا بالنتيجة ذاتها، مقابل خسارة أمام فيتنام، ليتأهل ثانياً عن مجموعته. ويمثل الفريق عبد العزيز المبارك، ونواف الخويطر، وسهل وقاص، ونواف الجعيد، وأجواد وزان، وخالد الزهراني.

وكانت المشاركة السعودية، الأربعاء، قد شهدت إنجازاً تاريخياً لسيدات البادل، بعدما حققت أريج فارح والعنود يماني أول انتصار للسعودية في هذه الرياضة بتاريخ دورات الألعاب الآسيوية منذ تأسيس الاتحاد عام 2021، وتأهلتا إلى ربع النهائي عقب الفوز على الثنائي التايلاندي 2-1.

وامتدت المواجهة ثلاث ساعات وخمس دقائق، وحسم الثنائي السعودي المجموعة الأولى 6-1، قبل أن يعادل المنتخب التايلاندي النتيجة بحسم الثانية 7-6، لتذهب المواجهة إلى المجموعة الفاصلة التي انتهت سعودية بنتيجة 7-6.

وتلتقي فارح ويماني في ربع النهائي، الخميس، ثنائي المنتخب الياباني، المرشح لذهبية المسابقة، عند الرابعة مساءً بتوقيت اليابان.

وسجلت المصارعة السعودية بدورها انتصاراً تاريخياً، بعدما أصبح منذر جندو أول لاعب سعودي يحقق الفوز في منافسات المصارعة بتاريخ المشاركات السعودية في دورات الألعاب الآسيوية، إثر تغلبه على الطاجيكي عبدولوبف سنات بنتيجة 8-1 في ثمن نهائي وزن 67 كلغم.

وخسر جندو في ربع النهائي أمام الأوزبكي إيتجان خلماخانوف 0-8، لينتقل إلى مسار المنافسة على الميدالية البرونزية، قبل أن تنتهي مشاركته بالخسارة أمام الصيني جي لينغ.

وتأجلت مواجهة إبراهيم فلاتة أمام منافسه الإيراني في وزن 97 كلغم بالمصارعة الرومانية إلى التاسعة صباح الخميس بتوقيت اليابان.

وفي الجوجيتسو، يدشن أربعة لاعبين المشاركة السعودية، الخميس، مع انطلاق المنافسات التي تستمر ثلاثة أيام، حيث يخوض عبد الملك آل مرضي وخالد حباب منافسات دور الـ32 لوزن 62 كلغم، فيما يشارك محمد بن حريمل وإلياس بنجر في دور الـ64 لوزن 69 كلغم.

ويدخل آل مرضي المنافسات وفي رصيده برونزية آسياد هانغتشو 2022، بينما يشارك بن حريمل بعد حصوله على فضية الألعاب الإسلامية الأخيرة في الرياض، إلى جانب ذهبية وبرونزية العالم في 2025 و2026، في ثاني مشاركة آسيوية له بعد هانغتشو. ويملك بنجر برونزية آسيا للشباب 2026، وفضية العالم للشباب 2025، فيما يحمل حباب برونزية آسيا 2026، وفضية وبرونزية العالم للشباب في 2024 و2025.

وفي الجودو، اختتم عبد الرحمن الصيعري مشاركته في الدورة، الأربعاء، بعد خسارته أمام يانغ يونغ وي، من الصين تايبيه، في ثمن نهائي وزن 60 كلغم. ويملك يانغ سجلاً بارزاً، إذ أصبح أول لاعب من بلاده يحقق ميدالية أولمبية في الجودو بحصوله على فضية أولمبياد طوكيو 2020، كما توج بذهبية آسياد هانغتشو 2022.


الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)

سجل المنتخب السعودي رقماً غاب عنه طوال 52 عاماً في كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على العراق بهدفين دون مقابل، ليحقق انتصاره الثالث توالياً في البطولة.

وكان الأخضر افتتح مشواره في النسخة الحالية بالفوز على الكويت 1-0، قبل أن يتغلب على عمان 3-0، ثم أكمل انتصاراته أمام العراق 2-0، جامعاً 9 نقاط من 9 ممكنة، من دون أن يفقد أي نقطة في مبارياته الثلاث.

وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها المنتخب السعودي في تجاوز مرحلته الأولى من كأس الخليج بالعلامة الكاملة منذ «خليجي 3» عام 1974 في الكويت، عندما حقق سلسلة كاملة من الانتصارات في طريقه إلى المباراة النهائية.

الحمدان يحتفل بهدفه في شباك العراق (المنتخب السعودي)

وبدأ الأخضر مشاركته في نسخة 1974 بالفوز على قطر 2-0 في الدور التمهيدي يوم 16 مارس (آذار)، قبل أن ينتقل إلى دور المجموعات ويحقق انتصارين متتاليين، الأول على البحرين 4-1 في 21 مارس، والثاني على الإمارات 2-0 في 23 من الشهر نفسه.

وواصل المنتخب السعودي انتصاراته في تلك النسخة بتجاوز قطر مجدداً في نصف النهائي 3-1 يوم 27 مارس، ليبلغ المباراة النهائية بعدما حقق أربعة انتصارات في أربع مباريات قبل أن يخسر اللقب أمام الكويت 0-4 في 29 مارس.

وبذلك، بقيت نسخة 1974 آخر مرة ينجح فيها الأخضر في إنهاء المرحلة المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية من دون إهدار أي نقطة، قبل أن يعيد منتخب 2026 المشهد بعد أكثر من نصف قرن.

ويكتسب الرقم الجديد أهمية إضافية في ظل البداية السعودية القوية في «خليجي 27»، إذ سجل الأخضر 6 أهداف في ثلاث مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في المواجهات الثلاث أمام الكويت وعمان والعراق.

وجاءت العلامة الكاملة بالتزامن مع تعزيز المنتخب السعودي صدارته التاريخية لعدد الانتصارات في كأس الخليج، إذ رفع فوزه على العراق رصيده إلى 63 انتصاراً خلال 120 مباراة، ليبقى أكثر منتخبات البطولة تحقيقاً للفوز.


كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
TT

كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)

لا يزال كابوس الإصابات يطارد المنتخب السعودي في مشواره ببطولة كأس الخليجي الـ27، إذ كان زكريا هوساوي آخر ضحاياه، وذلك خلال مباراة العراق الأخيرة ضمن دور المجموعات.

ولم تكن المصاعب الميدانية المتمثلة أمام الخصوم هي العائق الوحيد أمام الجهاز الفني، بل كانت الضربات البدنية المتلاحقة هي الخصم الأشد شراسة، مما حرم الفريق من عناصر مهمة وشوه استقرار التشكيلة الأساسية منذ اللحظات الأولى لخوض منافسات البطولة.

وبدأت المعاناة مبكراً جداً وفي المواجهة الأولى أمام المنتخب الكويتي، حين تعرض الحارس نواف العقيدي لإصابة مفاجئة أجبرت الجهاز الطبي على استبعاده كلياً من القائمة، ضربة مبكرة أربكت الحسابات في الخط الخلفي ووضعت الجهاز الفني تحت ضغط البحث عن حلول بديلة وسريعة في مركز يتطلب أعلى درجات الاستقرار والتركيز الذهني، لتكون هذه الحادثة مجرد بداية لسلسلة من الأزمات الصحية التي ستلقي بظلالها على بقية المشوار.

ولم تكد أوجاع المباراة الأولى تندمل حتى جاءت المباراة الثانية لتضاعف أزمة "الأخضر"، حيث امتدت الإصابات لتطال محور الارتكاز علاء حجي، إلى جانب المدافع حسن كادش الذي غادر هو الآخر بداعي الإصابة وتم استبعاده رسمياً من الحسابات.

هذه الغيابات المزدوجة لم تقتصر على حرمان الفريق من المداورة الفعالة، بل أفرغت خط الدفاع والوسط من ركائز مهمة تمتلك القدرة على قيادة وتوجيه الفريق في اللحظات الحرجة.

وفي المشهد الأخير من هذه الأحداث المؤسفة، واصل سوء الطالع ملاحقته للكتيبة السعودية خلال المباراة الثالثة أمام المنتخب العراقي، بعدما اضطر اللاعب زكريا هوساوي لمغادرة الملعب بداعي الإصابة ليضم اسمه إلى قائمة المصابين.

أربع ضربات مؤلمة في ثلاث مواجهات متتالية ترسم صورة واضحة لمدى قسوة الظروف التي يمر بها المنتخب السعودي في هذه البطولة، وتضع طاقمه الفني واللاعبين أمام تحدٍ استثنائي يتطلب مضاعفة الجهد والقتالية لتعويض هذا النزيف البشري المستمر.