الهلال وتمبكتي... «الصفقة الأغلى» في تاريخ انتقالات اللاعبين السعوديين

التوقيع كان بحضور الثنيان وبن نافل في منزل «العضو الذهبي الداعم»

حسان تمكبتي سيكون اللاعب السعودي الأغلى في الدوري (نادي الشباب)
حسان تمكبتي سيكون اللاعب السعودي الأغلى في الدوري (نادي الشباب)
TT

الهلال وتمبكتي... «الصفقة الأغلى» في تاريخ انتقالات اللاعبين السعوديين

حسان تمكبتي سيكون اللاعب السعودي الأغلى في الدوري (نادي الشباب)
حسان تمكبتي سيكون اللاعب السعودي الأغلى في الدوري (نادي الشباب)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن إدارة نادي الشباب برئاسة خالد الثنيان وإدارة الهلال برئاسة فهد بن نافل كانتا حاضرتين، فجر الاثنين، في مراسم توقيع عقد مدافع الشباب الدولي حسان تمبكتي لنادي الهلال لمدة 4 أعوام مقبلة، بقيمة مالية قاربت 138 مليون ريال سعودي.

وبحسب المصادر، فإن التوقيع كان في منزل «العضو الذهبي الداعم الأمير الوليد بن طلال»، بحسب المصادر الرسمية لـ«الشرق الأوسط»، وتضمنت الصفقة نحو 60 مليون ريال من الهلال وتنازله عن ثلاثة لاعبين؛ أحدهم حمد اليامي دون تأكيد لاسم اللاعب، فضلاً عن خصم قيمة مستحقات الكولومبي كويلار من الصفقة.

وأتم نادي الهلال اتفاقه النهائي مع اللاعب حسان تمبكتي، 24 عاماً، في صفقة ستعزز من خط دفاع الفريق الأول لكرة القدم، لما يمتلكه اللاعب الشاب من إمكانات فنية كبيرة.

الجماهير الشبابية غاضبة من رحيل نجم دفاع فريقها (نادي الشباب)

وشددت المصادر على أن الهلال كان متأخراً بنحو 10 ملايين عن الأندية المنافسة على الصفقة، يتقدمها النصر والاتحاد والأهلي، لكن الهلال زاد من المبلغ ليحظى باللاعب، ويتوقع أن يتم إعلان الصفقة رسمياً «ليلة الثلاثاء».

وحاولت «الشرق الأوسط» التواصل مع إدارتي الشباب والهلال بشأن صفقة تمبكتي، ولم تتلق أي رد منهما.

وكان النجم الدولي محط أنظار أندية صندوق الاستثمارات العامة (الهلال والنصر والاتحاد والأهلي)، التي كانت الأكثر حراكاً في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، وضمت العديد من نجوم كرة القدم العالميين، في خطوة تستهدف تعزيز قوتها ورفع مستوى المنافسة في الدوري السعودي، الذي يقف خلفه مشروع جاد للدخول في قائمة أفضل 10 دوريات بالعالم.

واحتدم الصراع في الأيام الأخيرة بين الهلال والأهلي لكسب خدمات اللاعب حسان تمبكتي من نادي الشباب، في الوقت الذي تقدم فيه الاتحاد بعروض متعددة؛ من بينها مقايضة لاعبين ومبالغ مالية، وهي الحال ذاتها التي بدا عليها النصر وكان سريعاً في خطواته بالأيام الأخيرة، إلا أن الهلال نجح في النهاية في حسم المنافسة لصالحه.

وعلى الرغم من أن عقد المدافع الشاب يمتد حتى 2027 مع ناديه الشباب، فإن رغبة اللاعب في الخروج أسهمت في قبول إدارة النادي برئاسة خالد الثنيان العرض المالي الكبير من نادي الهلال الذي سيمثل رافداً كبيراً للنادي العاصمي.

حسان تمكبتي (الشرق الأوسط)

وتحدث اللاعب تمبكتي لصالح برنامج «كورة» على قناة «روتانا خليجية»، وأعلن رغبته في الرحيل عن النادي، مشيراً إلى أنه يحترم «الشباب» ويقدر الأفضال التي جلبها النادي له، لذلك كانت خطوته بالتجديد قبل دخول الفترة الحرة ومن ثم الحصول على عرض مالي كبير يعود بالنفع على نادي الشباب.

وكانت إدارة الثنيان قد دعت لاجتماع عاجل لأعضاء النادي الذهبيين، بعد ساعات من حديث اللاعب «التلفزيوني»، لمناقشة العديد من المستجدات، في الوقت الذي وجه فيه خالد البلطان، رئيس النادي السابق، اللوم للإدارة الحالية التي فرّطت بمكتسب من مكتسبات النادي، حسب وصفه.

وسيمثل اللاعب حسان تمبكتي إضافة فنية كبيرة لنادي الهلال، لما يملكه من إمكانات عالية، إذ يعد الصفقة المحلية الوحيدة هذا الصيف التي أتمها الهلال بعد صيف ساخن جلب فيه العديد من نجوم كرة القدم في العالم، كان آخرهم النجم البرازيلي نيمار القادم من صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي.

واستهل الهلال صيفه بالتعاقد مع الدولي السنغالي خاليدو كوليبالي والبرتغالي روبين نيفيز والصربي سافيتش، بالإضافة إلى البرازيلي مالكوم والدولي المغربي ياسين بونو، حارس المرمى القادم من إشبيلية الإسباني، بالإضافة إلى المهاجم الصربي ميتروفيتش القادم من صفوف فولهام الإنجليزي.

وبدأ تمبكتي مشواره الرياضي في صفوف نادي الشباب، لكنه برز كثيراً بعد فترة إعارة قضاها في صفوف نادي الوحدة، وأظهر إمكاناته الرائعة، ليعود ويجد نفسه في القائمة الأساسية للفريق العاصمي وبعدها يحضر في صفوف المنتخب السعودي الأول.

وتعرض تمبكتي لإصابة قوية في مسيرته الرياضية وتحديداً في يونيو (حزيران) 2021 خلال مباراة المنتخب السعودي مع نظيره منتخب أوزبكستان في تصفيات كأس العالم 2022، بعد اصطدامه مع محمد العويس حارس مرمى المنتخب، ليغيب عن الملاعب لفترة طويلة قبل أن يعود للمشاركة مجدداً بعد تماثله للشفاء.

خالد الثنيان رئيس نادي الشباب (نادي الشباب)

وتألق اللاعب الشاب حسان تمبكتي في مونديال قطر 2022، وكان أحد نجوم «الأخضر» السعودي في مواجهة الأرجنتين الخالدة التي كسبها المنتخب السعودي بهدفين لهدف، وكان حينها تمبكتي سداً منيعاً لهجمات منتخب الأرجنتين بقيادة النجم العالمي ليونيل ميسي.


مقالات ذات صلة

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية سيموني إنزاغي (رويترز)

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

في مقابلة مطوّلة وصريحة خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني الحالي للهلال السعودي عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية من مباراة النصر والأهلي ضمن الدوري السعودي للمحترفين (تصوير: عبدالعزيز النومان)

المدير الرياضي للأهلي: راجعوا جدولة الدوري السعودي

أرجع البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي بالنادي الأهلي، تراجع أداء فريقه في مواجهة النصر إلى عامل الإرهاق البدني.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية موسكيرا حارس الفيحاء (موقع النادي)

الفيحاء... «كيكة كشف الجنين» تحصد تفاعلا واسعا

حصد مقطع فيديو للبنمي موسكيرا حارس الفيحاء، أثناء تلقيه نبأ قدوم مولوده الجديد، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية حظيت السعودية بالحد الأقصى من مقاعد المشاركة في البطولات الآسيوية (الشرق الأوسط)

الاتحاد السعودي يعتمد آلية التأهل للبطولات الآسيوية

اعتمد مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم آلية مشاركة الأندية السعودية في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتبارًا من الموسم الرياضي 2026-2027، وذلك عقب اعت

«الشرق الأوسط» (الرياض )

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه، مشيراً إلى أن خسارة فريقه في مباراة الذهاب على ملعبه تعكس مدى صعوبة تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمامه.

وشدد غالتييه على أهمية التركيز خلال المباريات المقبلة، والعمل على تحقيق الانتصارات من أجل المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للمشاركات الخارجية.

وأوضح أن جميع اللاعبين في جاهزية تامة، باستثناء المهاجم أحمد عبده، ولاعب الوسط عبد الله دوكوري، اللذين سيغيبان بداعي الإصابة.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحضور الجماهيري المتوقع لفريق الفتح، وإمكانية عودة أحمد حجازي إلى التشكيلة الأساسية، أكد غالتييه أن الحضور الجماهيري الكبير يعد أمراً إيجابياً وسيشكل دافعاً إضافياً للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، مشيراً إلى أن أحمد حجازي سيعود للتشكيلة الأساسية في مواجهة الفتح، بعد غيابه عن المباراة الماضية أمام الحزم.


من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
TT

من يملك دورياً أكبر يحصد مقاعد أكثر… لائحة آسيوية جديدة تعيد التوازن

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)
أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية (رويترز)

أقرّ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحديثات جديدة على لائحة مسابقات الأندية الآسيوية، ضمن النسخة المعدلة من دورات مسابقات الأندية، وذلك عقب اعتماد زيادة الحد الأقصى للمقاعد المخصصة للاتحادات الوطنية في بطولات القارة.

ووفقاً للمادة (3.19.2) من اللائحة المحدثة، التي سيدخل تطبيقها اعتباراً من موسم 2031/ 2032، لن يُسمح لأي اتحاد وطني بالحصول على مقاعد تتجاوز ثلث عدد أندية دوري الدرجة الأولى المحلي في مسابقات الأندية الآسيوية، مع استبعاد الأندية الأجنبية غير التابعة للاتحاد الوطني المعني من عملية الاحتساب.

كما أوضحت المادة (3.20) أن الحد الأقصى للمقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة سيبقى عند 5 مقاعد كحد أقصى (3 مباشرة، و2 عبر الملحق)، ما يعني أن أي اتحاد يرغب في الاستفادة من الحصة الكاملة سيكون مطالباً بامتلاك دوري يضم ما لا يقل عن 16 نادياً ابتداءً من موسم 2031/ 2032.

في المقابل، ستكون اتحادات مثل أستراليا وكوريا الجنوبية وقطر والإمارات وماليزيا، مطالبة برفع عدد أندية دوري الدرجة الأولى لديها إلى 16 نادياً على الأقل، إذا أرادت الحفاظ مستقبلاً على الحد الأقصى من المقاعد في مسابقات الأندية الآسيوية بعد دخول التعديلات الجديدة حيّز التنفيذ.


إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)
TT

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

سيموني إنزاغي (رويترز)
سيموني إنزاغي (رويترز)

خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني الحالي للهلال السعودي، عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان، متحدثاً بوضوح عن كواليس الموسم الأخير، وأسباب قراره بالمغادرة، ورؤيته لتجربته الجديدة في السعودية، وذلك بعد أقل من عام على نهاية مشواره مع «النيراتزوري».

وأوضح إنزاغي لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» أن ما حدث في موسمه الأخير مع إنتر كان صادماً، مشيراً إلى أن الفريق خسر كثيراً من النقاط بسبب أخطاء تحكيمية مؤثرة، سواء في الدوري أو كأس السوبر، قائلاً إن إدخال النادي في روايات تتحدث عن استفادته من التحكيم أمر غير دقيق، مؤكداً أن الفريق تعرّض للضرر وليس العكس.

وأضاف أن الحديث عن وجود حكام مفضلين أو غير مفضلين لإنتر لا يمكن تفسيره «بالمؤامرة»، مشدداً على احترامه الكامل لعمل الحكام، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن نابولي استحق التتويج بالدوري، لكنه عبّر عن شعور داخلي بأن شيئاً ما قد سُلب من فريقه، خصوصاً بعد خسارة اللقب بفارق نقطة واحدة، وهو ما وصفه بالأمر المؤلم الذي لن يُمحى بسهولة.

وعن تقييمه لفترته مع إنتر، قال إنزاغي إنه لا يؤمن بالندم في كرة القدم، لافتاً إلى أنه حقق الكثير خلال أربع سنوات، من بينها بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، عادّاً أن هذه الإنجازات تعكس قيمة العمل الذي قام به، رغم الانتقادات التي وجهت للفريق.

وأكد أنه يتقبل النقد بشرط أن يوجّه له شخصياً، وليس للاعبين الذين بذلوا أقصى ما لديهم.

وعدّ المدرب الإيطالي أن الانتصارات التي حققها فريقه أمام بايرن ميونيخ وبرشلونة تبقى في ذاكرته أكثر من الألقاب، واصفاً إياها بلحظات استثنائية ربما يصعب تكرارها.

وعند الحديث عن نهائي ميونيخ، أوضح إنزاغي أن فريقه دخل المباراة في حالة من الإرهاق البدني والذهني، نتيجة ضغط المباريات وخسارة لقب الدوري، ما أثر على الثقة بالنفس. وأشار إلى أن باريس سان جيرمان استغل تفوقه البدني وسجل هدفين حاسمين، بينما حاول إنتر العودة دون نجاح، مؤكداً أن الخسارة كانت مؤلمة لكنها لا تلغي المسار الأوروبي المميز الذي سبقها.

وكشف إنزاغي أن قرار الرحيل لم يكن محسوماً قبل النهائي، نافياً أن يكون قد أبلغ اللاعبين بذلك مسبقاً، موضحاً أن القرار اتخذه بعد يومين من المباراة، خلال اجتماع في منزل جوزيبي ماروتا بحضور الإدارة، حيث شعر بأن دورة كاملة قد انتهت، وأن الوقت حان لتغيير المسار. وأضاف أن إدارة إنتر كانت ترغب في استمراره، لكنّ الطرفين افترقا بطريقة ودية، مؤكداً أنه كان سيبقى في حال التتويج بدوري الأبطال.

ورداً على الاتهامات التي ربطت انتقاله إلى الهلال السعودي بالعرض المالي المغري، شدد إنزاغي على أن الدافع لم يكن مالياً، بل رغبة في خوض تجربة جديدة واكتشاف بيئة مختلفة، موضحاً أنه لم يعانِ يوماً من مشاكل مالية، وأن العرض الذي تلقاه كان مقنعاً على مستوى التحدي المهني.

وأكد أنه لا يشعر بالحنين إلى إيطاليا، مشيراً إلى أنه منذ انتقاله إلى الرياض لم يعد إلى بلاده سوى لأيام قليلة، وأن حياته مستقرة مع عائلته داخل مجمّع سكني متكامل، حيث تتوفر جميع الخدمات، بما في ذلك مدرسة أميركية لأطفاله، كما أشار إلى أنه بدأ تعلم اللغة الإنجليزية.

وفيما يتعلق بالحديث عن إمكانية إقالته، قال إنزاغي إن الأجواء داخل النادي إيجابية، مستعرضاً نتائج الفريق هذا الموسم، حيث بلغ ربع نهائي كأس العالم للأندية، ولا يزال ينافس على لقب الدوري رغم فارق النقاط، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس الملك، مؤكداً أن الفريق لم يخسر أي مباراة خلال الموسم، وأن خروجه من دوري أبطال آسيا جاء بركلات الترجيح.

وعن مستقبله، شدّد إنزاغي على أنه لا يفكر حالياً في العودة إلى إيطاليا، رغم إمكانية تلقيه عروضاً، مؤكداً التزامه بعقده مع الهلال وحماسه للاستمرار في هذه التجربة التي وصفها بالمفيدة على المستويين الإنساني والمهني.

كما نفى أن يكون الراتب المرتفع عائقاً أمام عودته مستقبلاً إلى أوروبا، مشيراً إلى أن المال ليس أولويته، وأن كثيراً من المدربين عادوا من الدوري السعودي إلى القارة الأوروبية، وأنه سيتخذ قراره في الوقت المناسب.

وتطرق إنزاغي إلى وضع إنتر بعد رحيله، مشيداً بتتويجه بلقب الدوري، ومؤكداً أن الفريق يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وأن اختيار كريستيان كيفو لقيادة الفريق كان قراراً صائباً، نظراً لما يعرفه عنه من قدرات تدريبية.

وفي رده على تصريحات فيديريكو ديماركو بشأن التبديلات، أوضح إنزاغي أنه كان له دور في بقاء اللاعب ضمن الفريق، وأن العلاقة بينهما ممتازة، مرجعاً ما قيل إلى سوء تفسير، كما أشار إلى أنه كان وراء التعاقد مع بيوتر زيلينسكي، الذي عانى لاحقاً من إصابات أثرت على مستواه.

وعن تقييمه لتشكيلة إنتر الحالية، قال إنه من الصعب الحكم على سيناريو افتراضي، لكنه أثنى على تحركات الإدارة في سوق الانتقالات، خصوصاً تعزيز الخط الهجومي والتعاقد مع المدافع أكانجي.

وفي ختام حديثه، أشار إنزاغي إلى نهائي كأس إيطاليا المرتقب بين لاتسيو وإنتر، رافضاً الانحياز لأي فريق، ومؤكداً أنه سيكتفي بمتابعة المباراة والاستمتاع بها، نظراً لارتباطه العاطفي بالناديين.

كما عبّر عن أمله في صعود شقيقه فيليبو إنزاغي إلى الدوري الإيطالي مع باليرمو، مشيداً بعمله، ومؤكداً عدم وجود أي غيرة بينهما طوال مسيرتهما بوصفهما لاعبين أو مدربين.

وختم المدرب الإيطالي حديثه بالتطرق إلى واقع الكرة الإيطالية، داعياً إلى إصلاحات جذرية تبدأ من القواعد، عبر تطوير الأكاديميات وتغيير العقلية، إضافة إلى تقليص عدد فرق الدوري، مع التركيز على تدريب الأطفال على المهارات الفنية قبل التكتيك، مشدداً على أن المدربين في الفئات العمرية هم الأساس الحقيقي لأي نجاح مستقبلي.