بحرقة أب مكلوم، تحدث علي العبيد، مدرب لعبة المبارزة في نادي العدالة السعودي، عن تفاصيل الحادثة التي تعرضت لها أسرته ونتجت عنها وفاة جميع أبنائه الأربعة.
واندلع حريق في منزل العبيد الكائن بمدينة العمران في الأحساء توفي على أثره أبناؤه الأربعة (هبة 10 سنوات، وحسين 9 سنوات، وليان سنتان، ورهف سنة).
وقال العبيد لـ«الشرق الأوسط» إن ألسنة اللهب لم تصل إلى أبنائه؛ بل إن السبب الرئيسي في وفاتهم جميعاً هو الاختناق جراء الدخان المتصاعد من غرفة التخزين.
وأضاف: «ما ذُكر من أنني كنت مع والدتهم خارج المنزل ليس صحيحاً، فوالدتهم كانت فعلاً خارج المنزل، فيما كنت أنا نائماً بداخله، لكن في زاوية مختلفة من المنزل، ولم أكن أشعر بما يحدث حينها».
وأبدى العبيد إيمانه وتسليمه بقضاء الله وقدرة، وبأن ما حصل لم يكن ليخطئهم، وأن الله أخذ أمانته، وأن ما عليهم سوى الصبر.
وعن أسباب الحريق الذي حدث في المخزن، قال: «هو بيت مستأجر ولا نعلم كل تفاصيله، ولكن وفق تقرير الدفاع المدني، كان هناك تماس كهربائي نتج عنه الحريق».
وحول ارتباط أبنائه بالرياضة، قال: «الابن الأكبر حسين عمره سنوات، والبنت هبة عمرها سنوات، وكلاهما في نادي العدالة، أما الابنتان، فإن ليان عمرها سنتان، ورهف في عامها الأول».
وعبر العبيد عن شكره كل من واساه في المصاب الجلل؛ على رأسهم الأمير عبد العزيز بن تركي وزير الرياضة، وكثير من المسؤولين في الوسط الرياضي، وجميع من قدم له التعازي من أبناء الشعب السعودي وكل من واساه من المملكة وخارجها، مجدداً التأكيد على أن هذه الحادثة قضاء وقدر.
ولقيت هذه الحادثة الأليمة تفاعلاً واسعاً في أوساط المجتمع السعودي، ولدى كل من عرف هذا المدرب من قرب؛ حيث يعدّ من أبرز المدربين السعوديين في لعبة المبارزة، وقدم كثيراً من الأسماء التي لها مستقبل كبير في هذه اللعبة.
