بمشاركة نجمات عالميات... بطولة «أرامكو» للغولف تنطلق في لندن

السعوديتان دانة المطيري وسعاد الفيصل لوضع بصمة في المنافسات

الأميركية نيلي كوردا ضمن النجمات المشاركات في البطولة "الشرق الأوسط"
الأميركية نيلي كوردا ضمن النجمات المشاركات في البطولة "الشرق الأوسط"
TT

بمشاركة نجمات عالميات... بطولة «أرامكو» للغولف تنطلق في لندن

الأميركية نيلي كوردا ضمن النجمات المشاركات في البطولة "الشرق الأوسط"
الأميركية نيلي كوردا ضمن النجمات المشاركات في البطولة "الشرق الأوسط"

وسط متابعة واسعة من عشاق ومحبي رياضة الغولف حول العالم، انطلقت الجمعة منافسات الجولة الثالثة من سلسلة بطولات «أرامكو» للفرق المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة على ملعب نادي سنتورين بالعاصمة البريطانية لندن، بمشاركة أبرز نجمات اللعبة العالميات، حيث ستمتد منافسات الجولة إلى الأحد.

وألهب الإعلان عن عودة كل من الأميركية نيلي كوردا، والآيرلندية ليونا ماغواير، إلى ملعب سنتورين الحماس في نفوس المشجعين، إذ تحتل كوردا وصافة تصنيف أفضل اللاعبات في العالم، كما واصلت منذ العام الماضي تقديم مستويات لافتة، حيث حلت في المراكز العشرة الأولى في 6 بطولات من أصل 8 بطولات شاركت في منافساتها، وكان أبرزها حلولها ثالثة في بطولة شيفرون للأبطال التي تعد أولى البطولات الكبرى في الموسم الرياضي الحالي.

ملعب نادي سنتورين بالعاصمة البريطانية لندن حيث تجري المنافسات "الشرق الأوسط"

ومنذ العام 2019، نجحت البطلة الأولمبية كوردا ابنة الـ24 عاماً في الحفاظ على ترتيبها ضمن المراكز الخمسة الأولى في تصنيف رولكس الدولي، وهو ما يعزّز من مكانتها كإحدى أبرز نجمات رياضة الغولف في العالم.

في المقابل، تستعد ماغواير لخوض منافسات محتدمة، نظراً لمشاركة أبرز النجمات البريطانيات، وعلى رأسهن المُصنفة التاسعة عالمياً جورجيا هول، والمُصنفة الـ23 تشارلي هال، والمُدافعة عن اللقب برونت لو التي أبهرت الجماهير بعد نجاحها في حسم منافسات الموسم الماضي على الملعب ذاته بالوصول إلى الحفرة الأخيرة بضربة دون المعدل من على بُعد 55 ياردة.

وستبحث ماغواير عن تقديم نفسها بصورة تعكس حقيقة المستويات اللافتة التي قدمتها على مدار عام 2022، حيث حفرت اسمها في تاريخ رياضة الغولف كأول آيرلندية تنجح في خطف لقب ضمن منافسات الجولة الأوروبية إثر فوزها ببطولة درايف أون، لكن ابنة الـ28 عاماً لم تكتفِ بذلك، حيث عادت إلى تحقيق أفضل مراكزها في البطولات الكبرى، حين حلت رابعة في ترتيب بطولة «إي آي جي» المفتوحة للسيدات، قبل أن تنهي الموسم بتحقيق المركز الثاني في منافسات بطولة جولة «سي إم آي».

ليونا ماغواير ستخوض مهمة صعبة أمام أبرز نجمات اللعبة "الشرق الأوسط"

وستمنح جولة لندن أضواء جديدة لمبادرة نادي السيدات أولاً، التي أطلقتها «غولف السعودية» عام 2020، بهدف منح 1000 سيدة سعودية فرصة تجربة رياضة الغولف والتدرب على ممارستها، إذ تشارك في منافسات الفرق لهذه الجولة كل من دانة المطيري وسعاد الفيصل إلى جوار أفضل لاعبات العالم.

وتأتي هذه الفرصة الاستثنائية للاعبتين بناءً على نجاحهما في الاستفادة من البرامج التدريبية التي هدفت منذ يومها الأول إلى تطوير مواهب السعوديات، ومنحهن فرص خوض أكبر المنافسات والاحتكاك بأكبر الأسماء في عالم الغولف، وهو ما يعكس بوضوح فرص النجاح الكبيرة التي تنتظر هاويات هذه الرياضة والراغبات في تجربتها أو الاستفادة من برامجها التدريبية.

وعلى مدار العامين الماضيين شاركت السيدات الست ضمن البرنامج التدريبي لـ«نادي السيدات أولاً»، قبل أن تُتاح لهن فرصة إظهار مواهبهن على أرض الملعب، إلى جوار عدد من أميز لاعبات العالم.

وكان برنامج «نادي السيدات أولاً» انطلق في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2020 على هامش فعاليات «بطولة أرامكو السعودية النسائية الدولية»، التي مثّلت حينها أولى البطولات النسائية الرياضية التي تحتضنها المملكة العربية السعودية.

وبادر أكثر من 1000 سيدة سعودية بالتسجيل في البرنامج خلال أيامه الأربعة الأولى التي أعقبت الإعلان، بينما أثبتت الخريجات الست اللاتي شاركن في منافسات «يوم المحترفات والهواة» تعلقاً كبيراً باللعبة.

وإضافة إلى المشاركات الست في المنافسات، وُجدت 6 سيدات إضافيات من عضوات نادي السيدات، حيث حضرن عدداً كبيراً من الفعاليات التي نظّمتها «غولف السعودية».

وتبلغ سلسلة بطولات «أرامكو» للفرق منتصف رحلتها في العاصمة البريطانية عبر الجولة الثالثة، قبل أن تنتقل في رابعة جولاتها إلى هونغ كونغ خلال الفترة بين 6 و8 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ومنها إلى الجولة الأخيرة، المنتظرة في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة بين 27 و29 من الشهر ذاته.

وعلى مدار السنوات الماضية، اكتسبت السلسلة شعبية كبيرة، خصوصاً أنها تُقام ضمن جدول الجولة الأوروبية لغولف السيدات، إضافة إلى نظامها المبتكر الذي يجمع، بجانب المنافسات الفردية بين 108 لاعبات، منافسات الفرق التي تضم كل منها 3 لاعبات محترفات ولاعباً هاوياً، كما تقدم جوائز قيمتها مليون دولار أميركي، وتمنح المشاركات فرصة جمع نقاط سباق الجولة الأوروبية نحو «كوستا دل سول» ونقاط تصنيف رولكس الدولي للمحترفات.



بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بويت مدرب الخليج: ضمان البقاء يزيل الضغط عن اللاعبين

المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)
المايسترو مدرب النجمة في حديث مع غوستافو بويت مدرب الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعرب المدرب الصربي نيستور المايسترو، المدير الفني لفريق النجمة، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يقدم ما يشفع له بالخروج بأي نقطة من المباراة، في وقت شدد فيه الأوروغوياني غوستافو بويت مدرب الخليج على أهمية الفوز الذي حققه فريقه، معتبراً أنه مستحق ويمنح فريقه دفعة معنوية في جدول الترتيب.

ونجح الخليج في تسجيل فوز ثمين بنتيجة 3-1 أمام ضيفه النجمة الذي تأكد هبوطه منذ الجولة الماضية في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال نيستور في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «محبط جداً من النتيجة... لم نقدم أي شيء يمكن أن نستحق من خلاله أي نقطة... كان اللاعبون بلا روح وبلا قتالية».

مدرب النجمة قال إن الوضع سيئ بعد هبوط فريقه (تصوير: عيسى الدبيسي)

وعند سؤاله عن أسباب غياب الروح والقتالية، خصوصاً أن الفريق هبط قبل مواجهة الخليج، أوضح المايسترو في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «فعلاً لا توجد محفزات.. الوضع سيئ جداً بعد الهبوط... لكن يجب أن نترك ذكرى طيبة في هذا الدوري... لا أن نكون بهذا الشكل حتى النهاية، من جانبي سأسعى، لكن الحقيقة أن المحفزات معدومة».

في المقابل، عبّر بويت عن رضاه الكامل عن أداء ونتيجة فريقه، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «فوز مهم جداً... كنا نحتاج هذا الفوز من أجل تحسين وضعنا في الدوري وجدول الترتيب... استحققنا هذا الفوز... حتى في ركلة الجزاء التي احتسبت ضدنا كانت غريبة... ولكن الأهم أننا فزنا في ثاني مباراة أقودها بعد الخسارة من الفتح في المباراة الأولى».

وحول كيفية استغلال ضمان البقاء في بقية مباريات الدوري، أجاب بويت على سؤال «الشرق الأوسط»: «بالتأكيد ضمان البقاء يعطينا أريحية كبيرة، حتى لي كمدرب أحتاج إلى الوقوف على مستويات اللاعبين أكثر... اليوم أجريت تبديلات عديدة وفي المباريات المقبلة أيضاً سأقوم بنفس الشيء.. الضغط زال عن اللاعبين وهذا شيء مريح جداً لي».

وأضاف: «لدي أهداف أسعى لتحقيقها في الفترة المتبقية وسأعلن عنها نهاية هذا الموسم».


إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

إنزاغي: لم تمر عليّ إصابة مثل كوليبالي

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

دافع الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، عن الجهاز الطبي في ناديه، مؤكداً أنه يعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة، مشيراً إلى أن إصابة نيفيز ليست خطيرة، موضحاً أنه لم ير مثل إصابة كوليبالي رغم خبرته الطويلة.

وانتصر الهلال بصعوبة أمام ضيفه ضمك بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «لعبنا شوطاً أول ممتازاً خصوصاً في أول 30 دقيقة كان بإمكاننا فيها تسجيل أكثر من هدف، في الشوط الثاني أدينا المباراة بشكل أقل جدية وكنا متحفظين».

وأضاف مدرب الهلال: «آخر مباراة في الدوري قبل هذه المباراة فزنا بستة أهداف، وكرة القدم ليست معادلة ثابتة بل فيها الكثير من المتغيرات، وهذه المباراة كانت أول مباراة لنا بعد مضي 15 يوماً، وأنا كمدرب أسعى لأن نفوز بأكبر قدر من الأهداف».

وعن نوعية إصابة نيفيز، وهل هناك مشكلة في عيادة النادي الطبية، قال إنزاغي: «الجهاز الطبي لدينا يؤدي بشكل جيد، ونيفيز تعرض لاحتكاك آخر المباراة لكنه ليس خطيراً، وكوليبالي تعرض لورم تحت الجلد، والجهاز الطبي يعمل 24 ساعة حتى يجهزه، وبحكم خبرتي في كرة القدم لم تمر علي إصابة مثل التي تعرض لها كوليبالي».

وفيما يخص تفسيره لتذبذب مستوى الفريق، قال إنزاغي: «بدأنا المعسكر متأخراً، بعد المشاركة في كأس العالم، والفريق يعمل بشكل جيد جداً، مع وجود بعض الإصابات في الفريق بسبب الاحتكاكات وليس بداعي العمل البدني، حيث غيبت الإصابة مثلاً ناصر الدوسري لمدة شهرين وهو لاعب مهم لنا، كما هو الحال مع إصابة كوليبالي حالياً».


كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
TT

كاريلي: لو حضرت مبكراً لاختلف وضع ضمك

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: نايف العتيبي)

أشار البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب فريق ضمك، إلى أنه لو حضر مبكراً لاختلف وضع الفريق عما هو عليه حالياً، مشيداً بما قدمه لاعبوه أمام الهلال رغم الخسارة التي تلقاها.

وخسر ضمك بصعوبة أمام مُضيفه الهلال بهدف وحيد دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب «المملكة أرينا» في العاصمة الرياض ضمن لقاءات الجولة الثلاثين في الدوري السعودي للمحترفين.

وقال فابيو كاريلي، مدرب ضمك، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا نعرف المصاعب التي سنواجهها عندما تلعب أمام فريق مثل الهلال، في الشوط الأول لم نكن جيدين، لكن تحسنا في الشوط الثاني، وتركيزنا حالياً على مبارياتنا المقبلة التي نعتبرها بمثابة النهائيات».

وأضاف: «قررت استبدال اللاعب مايتي بين الشوطين للمحافظة عليه في المباريات المقبلة، ولا أعلم مدى حجم إصابته حتى الآن».

وأشاد كاريلي بمواطنه ماركوس ليوناردو، لاعب فريق الهلال، وقال: «ماركوس ليوناردو لاعب جيد، وسبق أن عملنا سوياً مع سانتوس».

وعاد مدرب ضمك للحديث عن فريقه، وقال: «لا طريقة لنا للتحسن سوى مواصلة العمل اليومي، ومنذ قدومي مردود الفريق تحسن، وأعتقد لو حضرت في وقت مبكر لكان وضع الفريق أفضل مما هو عليه».

واختتم مدرب ضمك الحديث: «عملنا على الجانب الدفاعي، وإغلاق التوغلات أمامهم، ورأينا أن لديهم بعض الصعوبات على الجانب الهجومي، لذلك عملنا على الحد من خطورة هجومهم ومحاولة اقتناص أي هجمات مرتدة».